بعد ثلاث سنوات من انتهاء حرب الريف ونفي قائدها محمد بن عبد الكريم الخطابي، بدأت بعض الصحف الأوروبية تتداول أخباراً حول مستقبل الزعيم الريفي وإمكانية عودته إلى المغرب، في وقت كانت السلطات الفرنسية تسعى إلى طي صفحة واحدة من أبرز حركات المقاومة التي واجهتها في شمال إفريقيا خلال عشرينيات القرن الماضي.
وفي هذا السياق، نشرت صحيفة “دي نيوي كورير” (De Nieuwe Koerier) الهولندية، في عددها الصادر يوم 4 نونبر 1929، خبراً تناول وضعية عبد الكريم الخطابي في منفاه، مشيرة إلى أن الحكومة الفرنسية اقتنت قطعة أرض بالقرب من الرباط من أجل إيوائه…



