واشنطن – المغرب اليوم
أشارت دراسة أميركية حديثة إلى أن الأدوية المعروفة باسم (GLP-1) ، والتي تُستخدم لعلاج السكري من النوع الثاني والمساعدة في إنقاص الوزن، قد يكون لها دور في الحد من مخاطر الإصابة ببعض أنواع السرطان المرتبطة بالسمنة، مع احتمال ضئيل لزيادة خطر الإصابة بأنواع أخرى.
وتضمنت الدراسة، التي نُشرت في دورية “جاما أونكولوجي”، مراجعة سجلات طبية على مدى عشر سنوات لأكثر من 86 ألف شخص، نصفهم تقريباً تناولوا أدوية من هذه الفئة مثل أوزيمبيك وويجوفي من شركة نوفو نورديسك، ومونجارو وزيباوند من شركة إيلي ليلي.
وأظهرت النتائج أنه من بين كل ألف شخص سنوياً،…