قالت جريدة “كرونيكا گلوبال” الاسبانية، أن الوكالة التعليم الفرنسي بالخارج (AEFE) أوقفت المدعو، هيرفي ماجوت، الذي عمل سابقا ناظرا لثانوية تابعة للبعثة الفرنسية بمراكش، والمدير السابق للمدرسة الفرنسية في برشلونة عن العمل مع تعليق راتبه بسبب اتهامات التحرش الجنسي بالتلميذات.وخلال مقامه بالمغرب، تم وضع شكاية ضده بسبب التحرش الجنسي ضد طلاب وطالبات الثانوية، وعرفت القضية طريقها إلى الإعلام، حين تلقى أولياء أمور تلاميذ وتلميذات الثانوية رسالة عبر البريد إلكتروني، منسوبة إلى تلميذة تتهم الناظر “بالتحرش الجنسي”.وجاء في الرسالة: “لقد عانى مجموعة من الأشخاص، معظمهم من الشابات: تلميذات ومدرسات” ، وشجبت التلميذة في رسالتها، “التلميحات الجنسية الصادرة عن المتهم، وعبثه بأجساد ضحاياه بيديه”.وتضيف: “في كل مرة، القصة هي نفسها: الناظر على المدرسة يستدعي الطالبة لدوافع غامضة، ويغلق الباب، ويعلق على جسدها أو ملابسها ويقوم بلمسها”، وبعد البريد الإلكتروني للتلميذة المشتكية من تعرضها لـ”التحرش الجنسي”، خرجت تلميذات أخريات عن صمتهن لإدانة حالات مماثلة.