Étiquette : إفلاس

  • ركود في إنتاج النسيج بالمناطق الصناعية لطنجة

    كشفت مصادر مطلعة أن حالة من الركود يعرفها قطاع النسيج بمدينة طنجة، وخاصة بمختلف المناطق الصناعية، حيث تم تسجيل هذا الركود منذ بداية شهر شتنبر الماضي، وربطت المصادر الأمر بالتحولات الدولية والحرب الروسية الأوكرانية، ناهيك عن غلاء الأسعار والمحروقات الذي أثر بشكل كبير على الأسواق الوطنية والعالمية، سيما في ظل وجود تقارير تؤكد كون المغاربة لم يعودون يقتنون الملابس بالكيفية السابقة لمرحلة ما قبل جائحة “كورونا”، نظرا إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمستلزمات وغيرها.

    وشددت المصادر على أن هذا الوضع جعل عددا من المهنيين في القطاع يعيشون على حافة الإفلاس، ناهيك عن قيام عدد من الشركات بتخفيض عدد العمال لمستويات باتت معه قادرة على مواكبة تقلبات الأسواق الوطنية والدولية، سيما بعد إعلان أكبر الشركات الفرنسية في قطاع النسيج إفلاسها النهائي، بالنظر إلى تعاملها مع عدد من الموردين المحليين للحصول على المنتجات، سواء النهائية أو نصف المصنعة.

    وتشير المصادر إلى أن الشركة الفرنسية قامت أخيرا بتسريح نحو 2600 عامل في حوالي 500 محل بفرنسا، جل هذه المحلات تتوصل بالألبسة الجاهزة من مناطق صناعية بطنجة، مما حدا بها إلى بيع مخزونها من الملابس في المزاد العلني، خلال الأسابيع الماضية.

    واستنادا إلى بعض المعطيات، فإن المغرب يعتبر المورد الأكبر للشركة الفرنسية التي تعرضت للإفلاس، من خلال تعاملها مع عدد من الشركات العاملة في قطاع النسيج في المغرب، ومنها بطنجة على وجه الخصوص، الذي يوفر حوالي 165 ألف منصب شغل، من خلال 1200 مقاولة موزعة على التراب الوطني، تساهم في توفير ما يعادل 22 في المائة من الوظائف في القطاع الصناعي.

    وتبعا لذلك، فإن إفلاس الشركة الفرنسية يهدد مئات مناصب الشغل في المغرب، بالنظر إلى تراكم مخزون مالي كبير، ناهيك عن تكاليف الجمارك وعدم توفر ميزانية من أجل الوفاء بالطلبات الجديدة التي تتلقاها الشركات، وهو ما يهدد حوالي 700 منصب شغل في المغرب. وتصنف طنجة في مراتب جد مهمة، ضمن كوكبة الشركات المشتغلة في النسيج وطنيا.

     طنجة: محمد أبطاش

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد دخوله حيز التنفيذ.. انتقادات تطال ميثاق الاستثمار الجديد بالمغرب

    دخل القانون الإطار 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار الجديد بالمغرب حيز التنفيذ هذا الأسبوع بعدما صادق عليه البرلمان المغربي، غير أن هذا الميثاق لقي انتقادا من قبل هيئات مهنية في المجال الإقتصادي.

    في هذا الإطار، قال عبد الله الفركي، رئيس الكنفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسط، إن الوصول إلى مستوى استثمار القطاع الخاص بحجم الثلثين بحجم استثمار يبلغ 500 مليار درهم يحتاج إلى مواكبة خاصة وكبرى جدا، مضيفا أن اهتمام الحكومة هو على المقاولات الكبرى فقط والتي لا تتعد حولي 5 بالمائة من مجموع المقاولات بالمغرب.

    وأوضح الفركي في تصريحه لموقع ” الأيام 24 ” أن هناك أكثر من 4 ملايين مقاولة صغيرة جدا وصغرى ومتوسطة لا تهتم بها الحكومة”، مضيفا أنها “لا تروج سوى الخطاب الذي يتضمن فقط ” عبارة المقاولات الصغرى جدا والصغر والمتوسطة” في “أي بلاغ أو خطاب أو ميزانية”، و”في واقع الأمر لا يوجد أي شيء من هذا” .

    وأشار المتحدث عينه، إلى أنه يحب إعادة النظر في تعامل الحكومة مع القطاع الخاص، مشيرا إلى أن المقاولة الصغيرة جدا هي ” ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني المغربي، “ولكن للأسف ليس هناك اهتمام بهذه الفئة المغربية”، على حد تعبيره.

    وأوضح رئيس الكنفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسط، أنه لم يتحدث أو يتفاعل أي مسؤول مع وضع إفلاس أكثر من 20 ألف مقاولة صغيرة جدا، كما أن أكثر من 250 مقاولة صغيرة جدا كانت مهددة بالإفلاس هي الأخرى، سنة 2021، مضيفا أن أكثر من 350 ألف مقاولة من جهة أخرى مهددة بالإفلاس.

    واعتبر الفركي، أن هذا حجم هذه المقاولات وما يقابله من تهميش بالنسبة للمقاولين الذين لا يوجد ليهم أي مخاطب مقارنة مع “الباطورنا” ( الإتحاد العام لمقاولات المغرب )  والتي تمثل لوحدها القطاع الخاص، مضيفا أنه “في مشروع قانون المالية قبلت الحكومة 15 مقترح تقدم به الاتحاد ولم تخذ برأي المقاولات الأخرى، كما تم إلى الرفع من الحد الأدنى للأجور بنسبة 10 بالمائة ثم زيادة متواصلة في الضرائب لتصل إلى 20 بالمائة”.

    وأكد أنه بهذه الضغوط التي يتم ممارستها على هذه المقاولات، وزيادة التأّزم في وضعيتها الاقتصادية والضريبية، “فليس هناك أفق لهذه المقاولات التي لا تحصل على تمويل من قبل الأبناك وكذلك الولوج إلى العقار الصناعي المخصص للاستثمار لهذه الفئة الصغر من المقاولات التي تبلغ 4 ملاين والتي تشغل داخل المنازل والأحياء”.

    من جهة أخرى تساءل الفركي، حول كيفية القيام بتطبيق “قانون المالية لـ2023” في حين أن قانون 126 الذي صدر في 2013 يعطي 20 بالمائة من الصفقات العمومية لهذه المقاولات لا يتم تطبيقه بشكل كبير والذي هم مختلف الوزارات والمؤسسات والمقاولات العمومية وكذا الجماعات الترابية.

    من جهة أخرى، اعتبر الفركي، أن هناك أزمة بسبب الأزمة التي خلفتها كورونا وغلاء المواد الولية على المستويين المحلي والدولي وكذا علاء المعيشة ثم الحروقات وإقصاء من الصفقات العمومية ثم إشكالية الولوج إلى التمويل والذي يسمح به لفئة قليلة نظرا لتوفرها على عدة ضمانات والتي تسمح لها بالرهن للاستفادة من التمويل، مشيرا إلى أن الفئة الكبرى تلجئ لمدخرات الشخصية والعائلية لتغطية تكاليف مختلف الأشغال والاستثمار.

    في الإطار ذاته، يهدف قانون – إطار رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار بالأساس إلى “بلوغ الاستثمار الخاص ثلثي الاستثمار الإجمالي في أفق 2035، وفقا لمضامين النموذج التنموي الجديد”.

    وتندرج أهداف هذا النص في: إحداث مناصب شغل قارة، وتقليص الفوارق بين أقاليم وعمالات المملكة في جذب الاستثمارات، ثم توجيه الاستثمار نحو القطاعات ذات الأولوية ومهن المستقبل، بالإضافة إلى تحسين مناخ الأعمال وتسهيل عملية الاستثمار.

    كما يهدف إلى تعزيز جاذبية المملكة من أجل جعلها قطبا قاريا ودوليا للاستثمارات الأجنبية المباشرة، ثم تشجيع الصادرات وتواجد المقاولات المغربية على الصعيد الدولي وتشجيع تعويض الواردات بالإنتاج المحلي.

    وجاءت فصول مشروع الميثاق الجديد واضحة وشاملة للمستثمرين بغض النظر عن جنسياتهم وأماكن إقامتهم وحجم استثماراتهم، مع مراعاة البعد الجهوي في المصادقة على الاتفاقيات، كما يضع منحة مخصصة للبعد الترابي مع إمكانية الجمع بين التحفيزات المنصوص عليها في هذا الميثاق وما تمنحه الجهات من تحفيزات.

    وبخصوص مغاربة العالم، يتضمن مشروع الميثاق الجديد آلية دعم ومواكبة مناسبة وفعالة لفائدة 5.8 مليون نسمة من مغاربة العالم، بغية الرفع من حجم وحصة واستثمارات الجالية المغربية وقدرتها على إنتاج القيمة المضافة وخلق فرص الشغل.

    ومن شأن هذا القانون أن يشكل محطة تاريخية في إطار النهوض بالتنمية وتحسين وضعية البلاد وتموقعها الاقتصادي على المستويين الإقليمي والقاري، نظرا لكونه من بين النصوص التشريعية الأساسية لتفعيل النموذج التنموي الجديد، وتوطيد دعائم اقتصاد قوي ومندمج في سلسلة القيمة العالمية ورافعة لدعم الإنتاج المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطباء القطاع الخاص ما زالوا مصممين على الاحتجاج ضد الحكومة بعد إقرار ضرائب جديدة

    يستعد الأطباء العامون في القطاع الخاص الدخول في إضراب وطني، والمشاركة في وقفة احتجاجية أمام البرلمان، اليوم الخميس، في تصعيد جديد ضد الحكومة، احتجاجا على المقتضيات الضريبية الجديدة التي جاء بها مشروع قانون المالية 2023.

    وعبرت التنسيقية النقابية للأطباء العامين بالقطاع الخاص، عن رفضها لمبدأ الاقتطاع من المنبع. وترى أنه “إجراء يروم إفلاس عيادات أطباء القطاع الخاص”، معلنة دعمها وتبنيها لمقترح القانون الذي يسمح للطبيب بالاختيار بين شركة ذات مساهمة بشريك وحيد (SARLU)، وبين الاستمرار كشخص ذاتي، والذي يراوح مكانه منذ ما يفوق الخمس سنوات.

    ودعت إلى مراجعة مساهمات الأطباء الخواص في التغطية الصحية، واصفة إياها بـ”المجحفة”، كما دعت إلى ضرورة مراجعة التعريفة الوطنية منذ 2006، معتبرة أنه من المفترض مراجعتها كل 3 سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 10 آلاف.. ارتفاع عدد حالات إفلاس الشركات في ألمانيا

    ارتفع عدد حالات إفلاس الشركات في ألمانيا بشكل طفيف خلال شهر نونر الماضي، ويتوقع خبراء تزايد حالات الإفلاس خلال الأشهر المقبلة بسبب الأزمة الاقتصادية التي تمر منها البلاد.

    وبحسب بيانات أولية صادرة عن مكتب الإحصاء الاتحادي، ارتفعت طلبات الإعسار المقدمة من شركات في نونبر 1.2 في المئة، مقارنة بأكتوبر، والذي سجل بالفعل ارتفاعا في حالات إفلاس الشركات 18.4 في المئة، مقارنة بشتنبر المنصرم، وذلك وفق الاقتصادية الدولية.

    وأكد الإحصائيون حسب المصدر ذاته، أن طلبات الإعسار غالبا ما يتم تضمينها في الإحصائيات مع تأخير لعدة أشهر.

    ويشير المصدر ذاته إلى أن الخبراء يتوقعون مزيدا من حالات الإفلاس بسبب الأزمة الاقتصادية التي تشهدها ألمانيا في الآونة الأخيرة.

    وسجلت المحاكم الابتدائية في ألمانيا خلال الفترة الممتدة من يناير حتى شتنبر 10643 حالة إفلاس، بتراجع قدره 0.4 في المئة على أساس سنوي.

    وقدرت المحاكم المطالبات المحتملة للدائنين بنحو 10.8 مليار يورو بحسب “الألمانية”.

    وفي الفترة نفسها من العام السابق، كانت المطالبات تقدر بنحو 45.5 مليار يورو، حيث كان من بين حالات الإفلاس كثير من الشركات الكبيرة.

    وكانت معظم حالات الإفلاس لشركات عاملة في قطاعي البناء والتجارة.

    وفي الأشهر التسعة الأولى من هذا العام، انخفضت حالات إفلاس المستهلكين بشكل حاد 18.6 في المئة، إلا أن هذا التراجع يرجع إلى تعديل قانوني في أكتوبر 2020، والذي سمح بالإعفاء من الديون المتبقية بعد ثلاثة أعوام بدلا من ستة أعوام. لذلك علق عديد من المتضررين خطوة تقديم طلب إفلاسهم من أجل الاستفادة من اللائحة الجديدة. وأشار مكتب الإحصاء إلى أن تأثير هذا الإرجاء انتهى في تلك الأثناء.

    ومن أجل تجنب موجة إفلاس بين الشركات بسبب جائحة كورونا، علقت الدولة مؤقتا الالتزام بتقديم ملف الإفلاس في حالة حدوث فرط في المديونية. ومنذ مايو 2021 أصبح الإلزام بتقديم طلب الإفلاس ساري المفعول مرة أخرى.

    وكانت هناك أيضا استثناءات من هذا الإلزام بالنسبة للمتضررين من الفيضانات في غرب ألمانيا في يوليو 2021، حيث تم تعليق الإلزام حتى يناير 2022.

    وتسارعت زيادة الطلب على الإيجارات السكنية في ألمانيا مرة أخرى بعد مرحلة من النمو المعتدل نسبيا.

    وبحسب بيانات معهد الاقتصاد الألماني “آي دابليو”، ارتفع الطلب على الإيجارات في الربع الثالث من هذا العام بشكل حاد 5.8 في المئة في المتوسط على أساس سنوي.

    وكان هذا أكثر من المتوسط الذي تم تسجيله في الربع الثالث من الأعوام الثلاثة الماضية “زيادة 4.5 في المئة”.

    وقال ميشائيل فويجتليندر، الخبير العقاري لدى المعهد: “هذا يظهر أن الاتجاه آخذ في الازدياد”، موضحا أن الأفراد يبحثون بشكل متزايد عن مساكن للإيجار، في الوقت الذي يفرض فيه بعض الملاك إيجارات أعلى، على ما يبدو بسبب ارتفاع التضخم، وأشار فويجتليندر إلى أن هناك أيضا تزايدا في الطلب في المناطق الريفية، التي لا تزال تقدم مساكن رخيصة نسبيا.

    ومع ارتفاع فوائد القروض وأسعار البناء والتضخم القياسي، أصبح تملك منازل أمرا أكثر تكلفة من ذي قبل، فقد زادت أسعار الفائدة على القروض العقارية ذات العشرة أعوام لأكثر من ثلاثة أضعاف منذ بداية هذا العام.

    لذلك يتحول كثير من الناس إلى سوق الإيجار، وبحسب دراسة حديثة أجراها بنك “هيلابا”، يؤدي هذا التراجع في الطلب على تملك المنازل إلى زيادة الطلب على الإيجارات.

    وفي الآونة الأخيرة رصد البنك التعاوني المركزي الألماني “دي زد بنك” والاتحاد الألماني لبنوك التمويل العقاري “في دي بي” ارتفاعا حادا في الإيجارات الجديدة، وبزيادة قدرها نحو 5 في المائة على مدار العام.

    وبحسب “دي زد بنك”، فإن سبب “الزيادة الملحوظة في الإيجارات” ليس فقط التحول في الطلب بعد العزوف عن التملك، بل أيضا الهجرة المتزايدة مع عديد من اللاجئين من أوكرانيا، كما أدى ارتفاع الطلب على مساكن ذات أسعار معقولة إلى تراجع المساكن الشاغرة في المدن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطباء القطاع الخاص يصعدون ضد الحكومة بسبب “الاقتطاع من المنبع”

    في تصعيد جديد ضد الحكومة، يستعد أطباء القطاع الخاص للعودة إلى الشارع بسبب المقتضيات الضريبية الجديدة التي جاء بها مشروع قانون المالية 2023، حيث أعلنت التنسيقية النقابية للأطباء العامين بالقطاع الخاص، عن خوضها إضرابا وطنيا والمشاركة في وقفة احتجاجية أمام البرلمان، بعد غدا الخميس.

    وعبرت التنسيقية، حسب بلاغ اطلعت تليكسبريس على نسخة منه، عن مساندتها للوقفة التي تبناها الإئتلاف الوطني لأطباء القطاع الحر والعريضة الموقعة من طرف ما يفوق 4000 طبيب بالقطاع الخاص، مطالبة الحكومة بفتح قنوات النقاش للخروج من “الباب المسدود”.

    ويأتي هذا البلاغ، بعدما أعلنت التنسيقية النقابية للأطباء العامين بالقطاع الخاص، عن تأجيل الإضراب الوطني المصحوب بوقفة احتجاجية أمام البرلمان، والذي كان مرتقبا الأسبوع الماضي، وذلك بهدف “التنسيق من أجل إنجاح كافة المحطات الاحتجاجية عقب عدم التجاوب مع مطالب أطباء القطاع الحر، خاصة فيما يتعلق بمبدأ الاقتطاع من المنبع”.

    وفي هذا الصدد، عبرت التنسيقية في بلاغها، عن رفضها لمبدأ الإقتطاع من المنبع، معتبرة إياه “إجراء يروم إفلاس عيادات أطباء القطاع الخاص”، مطاللة بعدالة ضريبية للمهن الطبية في إطار تيسير تنزيل إصلاح المنظومة الصحية الشامل.

    وأعلنت التنسيقية دعمها وتبنيها لمقترح القانون الذي يسمح للطبيب بالاختيار بين شركة ذات مساهمة بشريك وحيد (SARLU)، وبين الاستمرار كشخص ذاتي، والذي يراوح مكانه منذ ما يفوق الخمس سنوات.

    وشددت التنسيقية على ضرورة مراجعة المساهمات المجحفة للأطباء الخواص في التغطية الصحية، والذي يفوق المهن الأخرى بكثير، وهو ما يعني استهدافا مباشرا لهاته الفئة التي تؤكد تجندها لإنجاح ورش التغطية الصحية، وفق تعبير المصدر ذاته.

    كما دعت التنسيقية إلى ضرورة مراجعة التعريفة الوطنية التي تراوح مكانها منذ 2006، معتبرة أنه من المفترض مراجعتها كل 3 سنوات، “مما يثقل كاهل المواطن المغربي الذي يجد نفسه متحملا لفارق كبير من المصاريف الطبية، رغم توفره على تغطية صحية يؤدي أتعابها من أجرته”.

    وكانت هيئات أطباء القطاع الخاص، قد طالبت الحكومة بـ”تحكيم لغة العقل”، وسحب بند الاقتطاع من المنبع، مؤكدة استعدادها للحوار قصد الوصول إلى حلول توافقية تساعد في الخروج من الأزمة الراهنة.

    واعتبر الائتلاف الوطني لأطباء القطاع الحر، في ندوة صحافية نظمها بالرباط، يوم الجمعة ما قبل الماضي، أن التدابير الحكومية المدرجة في مشروع قانون المالية لسنة 2023، تتضمن عبئا ضريبيا ينضاف إلى مختلف الأعباء الضريبية التي تثقل كاهل طبيب القطاع الحر.

    واعتبر أن “مبدأ الاقتطاع من المنبع يشكل ضربة قاصمة تهدد التوازنات المادية للعيادات والمختبرات الطبية الصغرى في ظل الأزمة الاقتصادية الوطنية والعالمية، وهو ما من شأنه أن يعيق التنزيل الأمثل للمشروع الملكي الرائد الهادف إلى تعميم التغطية الصحية والاجتماعية على كافة فئات الشعب المغربي وهو الأمر الذي ما فتئنا نؤكد على أننا مجندون وراء صاحب الجلالة لإنجاحه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشفرات النظام

    في أقل من شهر، توفي ثلاثة من مليارديرات العملات المشفرة وتداول الأصول الرقمية الشباب في ظروف غامضة. قتل أحدهم في تحطم طائرة مروحية في فرنسا، وقبله بيومين توفي آخر أثناء نومه، والثالث غرقا في بورتو ريكو. تزامن ذلك مع إعلان إفلاس شركتين للمشفرات، إحداهما ثالث أكبر شركة للمشفرات والأصول الرقمية.

    لم تكشف التحقيقات عن رابط بعد بين تلك الوفيات الغامضة لمؤسسي وأصحاب شركات المشفرات، وما يواجهه سوق أصول المضاربة الرقمية تلك من مشكلات وإفلاسات. لكن المعلومات الأولية عن إفلاس تلك المجموعة الكبيرة التي أسسها ملياردير شاب آخر من أصحاب المليارات المفاجئين، أشارت إلى شبكة من التعاملات والترابط مريبة إلى حد كبير – رغم قانونيتها الظاهرية.

    فالملياردير الأمريكي صاحب مجموعة «إف تي إكس» المنهارة أسس أكثر من مائة شركة تحت مظلة مجموعة فرعية للتداول في المشفرات، وقام بالاقتراض من بعضها بالمليارات، واقترض عبرها من شركات أخرى. وكان ذلك أحد أسباب انهيار شركة «بلوك فاي»، التي أفلست أيضا الأسبوع الماضي، وتطالب ذلك الملياردير بعشرة مليارات دولار اقترضها عبر مجموعته الفرعية. ولم تستطع الشركة الأخيرة الحصول على ضمانة قرض قدمها الملياردير المفلس، هي عبارة عن حصته من أسهم واحدة من أكبر منصات التداول الرقمية، روبن هود، التي طالما تشجعت بتغريدات أغنى رجل في العالم الملياردير الأمريكي، إيلون ماسك.

    ربما لا يعرف كثيرون عن عالم العملات المشفرة والأصول الرقمية سوى عدد محدود من العملات مثل الشهيرة بيتكوين أو إيثيريوم، لكن هناك عددا غير معروف من تلك العملات، بعضها وهمي حتى مثل دوجي كوين التي روج لها إيلون ماسك من قبل. لكن منذ انتفخت فقاعة هذا القطاع، قبل سنوات قليلة، أصدر كثيرون عملات مشفرة وأصولا رقمية لا تسند إلى أي قيمة مادية. ويتم التداول في هذا القطاع بمئات المليارات، ووصل حجمه في فترة الصعود إلى أكثر من تريليوني دولار.

    اجتذبت تلك التداولات في الأصول الرقمية الملايين من المغامرين الساعين وراء الربح الكبير والسريع، دون أي مجهود يذكر، وأغلب هؤلاء من الداخلين إلى مجال التعاملات المالية المماثلة للمرة الأولى. وتكونت مئات الشركات والمنصات، وطورت مئات التطبيقات التي توفر التعامل في العملات المشفرة والأصول الرقمية الأخرى. واستنادا إلى عدة مليارات من أموال حقيقية من حسابات الزبائن، قام أصحاب تلك الشركات والمنصات بعمليات إقراض واقتراض في ما بين شركاتهم والشركات المماثلة، ضخمت من الأصول الورقية بشكل كبير.

    تذكرنا تلك الشبكة من التعاملات والتداولات بالمشتقات الاستثمارية المستندة إلى قروض الرهن العقاري، في الفترة السابقة على الأزمة المالية العالمية عام 2008. وحين هبط سوق العقار الأمريكي، انهارت البنوك والصناديق وكبار المستثمرين المنكشفين على تلك المشتقات المالية، ودخل العالم في أزمة مالية كبرى.

    ورغم أن هناك توقعات بإفلاس شركات عملات مشفرة ومنصات تداول أصول رقمية أخرى في الفترة القادمة، أي أنها ستظل أزمة ولو عميقة، لكن في قطاع المشفرات والأصول الرقمية فحسب. أما النظام المالي العالمي، وإن تأثر سلبا فلن يكون التصحيح الحاد إلى حد الانهيار الجزئي لسوق المشفرات عاملا في دخوله في أزمة. بل على العكس، قد يستفيد النظام المالي العالمي من ذلك التصحيح الحاد في المشفرات، لأنه سيؤدي إلى تبخر مليارات من فقاعة المغالاة في الأصول بشكل عام.

    يعود السبب في ذلك إلى أن الميزة الأساسية للعملات المشفرة أنها «خارج النظام»، بمعنى أنها لا تخضع للوائح والقيود التي تنظم التداول في العملات الرسمية، أو الأوراق المالية التقليدية. ومع أن بعض شركات المشفرات ومنصات تداولها مسجلة رسميا في بعض الدول، إلا أن أغلبها يختار التسجيل في مناطق ذات إجراءات «مرنة» جدا إلى حد الميوعة، مثل جزر البهاما وهونغ كونغ وغيرها.

    نعم هناك تداخل الآن، مع تسجيل بعض تلك الشركات التي تعمل في مجال المشفرات والأصول الرقمية لأسهمها على مؤشرات أسواق المال الرئيسية، لكن ذلك لا يمثل قدرا كبيرا من الشركات المسجلة على مؤشرات البورصات من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن تداولات تلك الشركات والمنصات غير محكومة تماما بالقوانين واللوائح والتدقيق المحاسبي التقليدي إلا في ما ندر.

    ذلك ما يجعل «تأثير الدومينو» من الانهيارات في قطاع المشفرات محصورا في القطاع، وذا أثر محدود على الأسواق التقليدية، وبالتالي النظام المالي العالمي عامة. ويمكن القول، بتبسيط وابتسار، إن الأزمة الحالية هي أزمة مشتقات رقمية ربما تدخل قطاع المشفرات وأصول التداول الرقمية في أزمة مثل أزمة عام 2008. لكن انكشاف البنوك والصناديق والمؤسسات المالية التقليدية على المشفرات والأصول الرقمية، ليس كبيرا بما يكفي لتفجير أزمة في النظام المالي كله.

    يرى بعض غير المتحمسين للعملات المشفرة أن قرار البنوك والمؤسسات المالية التقليدية، بتجنب الدخول في ذلك القطاع الرقمي، كان قرارا صحيحا جنبها الأضرار التي كان يمكن أن تلحق بها الآن لو فعلت العكس. إنما ذلك لن يحول دون دخول المشفرات والأصول الرقمية في النظام المالي العالمي في ما بعد، وإن بشكل أكثر اعتدالا وأقل مضاربة ومخاطر.

    أحمد مصطفى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات أجنبية بالمغرب.. وسطاء التأمين يشتكون فساد القطاع للاتحاد الأوروبي

    كشفت جمعية وسطاء ومستثمري التأمين بالمغرب أنها نقلت خروقات وفساد قطاع التأمين، خاصة ما يتعلق ببعض الشركات الأجنبية بالمغرب إلى مسؤولي وفد ممثل الاتحاد الأوروبي بالمغرب.

    وأوضحت الجمعية في بلاغ لها، أنها عقدت اجتماعا هاما مع مسؤولي بعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب لتقديم ومناقشة مضمون تقريرها الصادر شهر أبريل 2022، حول اختلالات وفساد قطاع التأمين بالمغرب في شقه المتعلق بالاختلالات المسجلة ضد بعض الشركات الأوربية العاملة بالتراب الوطني، وأيضا من أجل إحاطة مسؤولي البعثة بالخروقات والممارسات اللاأخلاقية التي تقوم بها بعض هذه الشركات المستثمرة بالمغرب سواء في مجال التأمين أو القطاع المالي البنكي.

    وقالت الجمعية إن هذه الخروقات تقوض كل الجهود المبذولة من طرف الدولة من أجل تحسين مناخ الأعمال والاستثمار بالمملكة، بالرغم من أنها تحمل علامات تجارية ذات صيت عالمي ولدول متقدمة، مثل فرنسا وألمانيا وسويسرا …، ورغم أنها ملزمة بتعزيز واحترام العهود والاتفاقيات المتعارف عليها دوليا في المغرب، والمنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة لاسيما تلك الخاصة بحقوق الإنسان والحقوق الاقتصادية والاجتماعية وتوصيات منظمة العمل الدولية.

    وأضافت الجمعية أن بعض هذه الشركات تخالف الأعراف والعهود الدولية، وذلك من خلال بناء تكثلات اقتصادية فيما بينها وممارسة تحالفات وتواطؤات واتفاقات واتفاقيات، وتشجع على الفساد والنصب من أجل الهيمنة الاقتصادية الكلية على القطاع، والتحكم في الأسعار والاستفراد بالتالي بالمستهلك المغربي، بدون أي تنافسية حقيقية مستغلين في ذلك إجبارية التأمين قانونا في العديد من فروعه، وغياب المراقبة الفعلية عن القطاع، لتحقيق أرباح فاحشة واستغلال بشع لفئة عريضة من المستثمرين في قطاع الوساطة في التأمين، بعدم أداء تعويضاتهم ومستحقاتهم التجارية المنصوص عليها قانونا وذلك بشكل تعسفي وممنهج. ووضع اتفاقات وشروط موحدة فيما بينهم لتوحيد تعرفة الأسعار والعمولة والمعاملات التجارية في السوق.

    واعتبرت الجمعية أن هذه الممارسات محظورة وتستوجب دق ناقوس الخطر حول المستقبل الاستثماري لقطاع التأمين بالمغرب وما يعرفه من مخاطر واختلالات تهدد فعليا الأمن الاقتصادي والاجتماعي لجميع شرائح المجتمع، وفئة عريضة من المستثمرين فيه، والتي مردها، الممارسات التي يقوم بها هؤلاء الفاعلون الاقتصاديون الأوروبيون في السوق، وتدخل في صميم المنافسة غير الشريفة وغير المشروعة في القطاع، والتي يعاقب عليها القانون المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة 104.12 وبعقوبات جنائية وفقا للتشريعات التي صادق عليها البرلمان المغربي في مدونة التأمينات 17-99، وتفوت مداخيل ضريبية جد هامة على خزينة الدولة وبملايير الدراهم سنويا وتساهم في التهرب الضريبي، وهدر فرص التنمية المتاحة للاقتصاد الوطني وفي إفلاس المئات من مكاتب الوساطة في التأمين، بسبب الخروقات المسجلة.

    وأكد وفد الجمعية خلال هذا الاجتماع على نماذج العشوائية في التدبير التي تطبع عمل هاته المؤسسات المالية وغياب أسس الرقابة والتي أشار إليها أيضا التقرير الأخير الصادر عن هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي عن وجود 5 شركات من أصل 6 لا تحترم الشروط القانونية في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب وهو ما يضر بكل جهود المغرب ليصبح قطبا ماليا قاريا ودوليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يحذر من إفلاس وشيك لصناديق التقاعد بعد 6 أشهر

    حذر رئيس الحكومة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أمس بمجلس المستشارين من

    أزمة حقيقية على وشك أن تلحق بصناديق التقاعد وما تشكله من خطر يهدد

    معاشات المتقاعدين الحاليين، والذين سيحالون على التقاعد مستقبلا.

    وأعرب أخنوش خلال جلسة الأسئلة الشهرية بمجلس المستشارين عن أمله في أن

    تتوصل حكومته، مع شركائها الاجتماعيين، إلى إيجاد حلول لإصلاح صناديق التقاعد

    في غضون الستة أشهر المقبلة قبل إفلاسها.

    عبّــر ـ متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول سابق.. ديكتاتورية ماسك تفجّر كوارث في تويتر

    فيما يعيش تويتر تحولات كبرى منذ شرائه من قبل رجل الأعمال الأميركي المثير للجدل، إيلون ماسك، كشف مسؤول كبير سابق في المنصة الشهيرة، أنها باتت فعلاً في خطر.

    واعتبر أن “أسلوب الإدارة الديكتاتورية” التي يتبعها مالك تويتر الجديد، يدفع الشركة إلى أخطاء تجارية غير مقصودة بدءا من كوارث تعديل المحتوى وتدهور عمل ميزات النظام الأساسي، التي تساعد في الحفاظ على سلامة المستخدمين .

    كوارث وسط الفوضى

    كما أضاف يوئيل روث، المسؤول الذي ترك عمله في المنصة قبل أسابيع، أن طرح شركة وسائل التواصل الاجتماعي الفاشلة لميزة التحقق المدفوعة هو مثال آخر على كارثة مرت وسط الفوضى التي جلبها ماسك إلى تويتر.

    وتوقّع في أول مقابلة به منذ انسحابه من تويتر، وقوع المزيد من الكوارث التي تهدد بقاء الشركة وتؤثر فعلاً على سلامتها.

    كذلك أشار إلى أنه مع زملاء آخرين له أقدموا على تحذير ماسك من المشكلات الواضحة في خطته لتقديم علامة التحقق المدفوعة، إلا أن الملياردير تشبث برأيه وعمل به، ما أدى إلى موجة من حسابات مزيفة تظاهرت بأنها علامات تجارية كبرى لرياضيين ومستخدمين آخرين ما أجبر المنصة على تعليق الميزة. وقال روث: “لقد خرجت عن المسار بالطرق التي توقعناها بالضبط”.

    كما حذر أيضاً من أن نهج ماسك في عدم التدخل في إدارة المحتوى وافتقاره إلى عملية شفافة لوضع سياسات المنصة وإنفاذها جعل تويتر أقل أمانا، مرجعاً ذلك إلى عدم وجود عدد كافٍ من الموظفين المتبقين الذين يفهمون خطة المتلاعبين بالنظام والتعامل مع الخوارزميات.

    كما حثّ مستخدمي تويتر على مراقبة أداء ميزات الأمان الرئيسية مثل كتم التغريدات وحظرها وحمايتها كعلامات إنذار مبكر قد يتعطل النظام الأساسي، بحسب CNN.

    تطورات لا تنذر بالخير

    يشار إلى أن مالك المنصة الجديد كان أصدر تعليمات جديدة منذ استحواذه عليها شغلت العالم بأسره خلال الفترة الماضية، وسط مخاوف من أن يؤدي تسريح عدد كبير من الموظفين إلى زيادة الثغرات والأعطاب.

    وسجلت المنصة عدداً من المشكلات منها النظام الآلي لحقوق الملكية الفكرية الذي توقف فترة وجعل بعض المستخدمين ينشرون عدداً من المقاطع ذات الحقوق، وظلت على المنصة ساعات قبل إزالتها.

    كذلك أبلغ عن قرصنة حسابات وبطء في عمل الموقع خصوصا بالتفاعل مع المستخدمين.

    أيضا واجه المستخدمون خلال الفترة الماضية مشكلات في عملية التحقق عبر الخطوتين اللتين تجري من خلال رسائل نصية، من أجل الدخول إلى حساباتهم، وأبلغ آخرون عن مشكلات في تحميل بياناتهم على تويتر.

    يذكر أن ماسك كان وجه الشهر الماضي، بطرد مئات الموظفين كجزء من قرار الشركة خفض قوتها العاملة إلى النصف.

    وفي 4 نوفمبر، “اختفت” نصف القوة العاملة في تويتر، بما في ذلك 80% من الكادر الهندسي، كما أبلغ ماسك موظفيه باحتمال إفلاس الشركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبح الإفلاس يتربص بقطاع نقل المسافرين ووزير النقل يتفرج

    زنقة 20 ا الرباط

    عدّد المرصد الوطني للنقل الطرقي جملة من الأسباب التي أدت إلى إفلاس قطاع نقل المسافرين بالمغرب، رغم الوعود التي أطلقها محمد عبد الجليل الوزير المسؤول لإصلاح القطاع.

    ومن بين أسباب إفلاس قطاع نقل المسافرين، من وجهة نظر المرصد الوطني للنقل الطرقي، التوقف الإرادي أو الاضطراري لـ 25 في المائة من رخص هذا الصنف من النقل، لأن الخطوط المرخص لها لا تكفي لتغطية تكاليف الاستغلال، بسبب عدم مواكبة الجهات الوصية له، وتشجيع رئيس الحكومة السابق عبد الإله بن كيران والوزير السابق بوليف على شراء المهنيين للرخص من غير المهنيين، فيما التطورات الأخيرة لم تعمل على حماية المستثمرين الصغار.

    وأكد المرصد على صفحته الرسمية بالفايسبوك أنه من بين الأسباب سحب الحكومة شرط عدم قابلية الرخص أو المأذونيات للتفويت من شروط العقود كما كان سابقا.

    و أشار إلى أن التمثيليات طالبت بتجاوز مدة سنة في الانتقال من نظام إلى آخر، ولا تزال الوزارة متعثرة في تمرير تعديلاتها على القانون من2014 وإلى الآن.

    وشدد المرصد على فشل الخطوة الأولى في انتقال نظام النقل في المغرب من نظام سندات القبول والتراخيص بناء على طلب، إلى نظام “طلب العروض”، ولا يختلف أحد حول عدم ملاءمة ظهير 12 نونبر 1963 في شق نقل المسافرين لدستور 2011، لكونه يحيل إلى نص تنظيمي لتحديد سلامة التراخيص وتخويل الامتياز وإبرام عقود تأمين المسؤولية المدنية لمقاولي مصالح النقل والتعويض، وهي مجالات محصورة باختصاص البرلمان عملا بأحكام البنود 1 و19 و21 و23 من الفصل 71 من الدستور.

    يذكر أن مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة النقل واللوجستيك في لجنة الداخلية والجماعات الترابية والبنيات الأساسية بمجلس المستشارين، مؤخرا، تحولت إلى جلسة لمساءلة الوزير محمد عبد الجليل.

    ووجه عدد من البرلمانيين، من الأغلبية والمعارضة، انتقادات بالجملة إلى وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، معتبرين أن أداء الوزارة والمؤسسات التابعة لها ليس في مستوى طموحات وتطلعات المواطن المغربي.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره