الوسم: إنتاج

  • هذا ماقالته غيثة العلاكي بعد الحكم على زوجها سعد لمجرد بالحبس والغرامة

    آش واقع تيفي/ وكالات

    بعدما مثل الفنان المغربي سعد لمجرد، أمس الاثنين، أمام القضاء الفرنسي في قضية اتهامه بالاغتصاب عام 2016 برفقة زوجته إلى المحكمة، يرتقب أن تعقد اليوم الثلاثاء، جلسة جديدة من فصول محاكمة أحد أبرز نجوم المغرب في سماء الغناء العربي، وهي قضية تحظى باهتمام الرأي العام.

    وفي تفاصيل أولى جلسات محاكمة صاحب “أنت معلم” في القضية التي تعود فصولها لسنة 2016، المتهم فيها بضرب شابة فرنسية، واغتصابها في غرفة فندق، على هامش حفلة له في العاصمة الفرنسية باريس، قال لمجرد خلال مثوله أمام القاضي إنه انتظر سبع سنوات لكي يستطيع الحديث عن الحالة التي سببت له ولأحبابه الضرر، مشيرا إلى أنه عانى في السنوات الأخيرة من تداعيات هذه المشكلة ومن ضغوطات كبيرة وصلت إلى حد الاكتئاب، خاصة بعد قضائه 7 أشهر داخل أسوار السجن، وشهورا طويلة مقيدا بالسوار الإلكتروني.

    كما بين النجم الشاب أنه خلال السنوات الأخيرة حاول الحفاظ على مسيرته الفنية رغم منعه من ممارسة مهنته لمدة 3 سنوات تقريبًا بسبب القضية، قبل أن يمنحه القاضي الإذن بمواصلة إنتاج الأغاني على “يوتيوب” لكسب قوته منها، مضيفا أن هذه الوسيلة تعتبر حاليا المدخول المادي الوحيد له، ويكسب منها إلى حدود 15 ألف يورو شهريا، يسدد بها نفقات عيشه بباريس، وفق ما نقلته صحيفة “هسبريس” المغربية.

    زوجة لمجرد أمام المحكمة: أعلم أنه بريء

    من جانبها أدلت زوجة الفنان المغربي، غيثة العلاكي، بتصريحات للمحكمة، حيث كشفت أن الأخير تقدم لخطبتها خلال تواجده في السجن الاحتياطي، مضيفة أنه شخص محب وحنون للغاية، وكان دائما يستمع لها ولعائلته، معربة عن اقتناعها الكبير بأن الشخص الذي تعرفه لسنوات طويلة وعاشت معه لا يمكنه القيام بالأفعال التي اتهم بها.

    وأبرزت زوجة لمجرد في حديثها أن الأخير دائمًا ما يكون شخصًا محترمًا جدًا تجاه النساء، وكانت لديه صديقات، لكنها لم تسمع عن أي مشكلة له مع النساء.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصديقي: المخطط الأخضر لم يحقق غاياته وفشل في تأمين السيادة الغذائية للمغاربة

    قال وزير التشغيل السابق عبد السلام الصديقي، إن توجهات مخطط المغرب الأخضر واستراتيجية “الجيل الأخضر” التي عوضته، لم تنجح في تحقيق السيادة الغذائية للمغاربة، بل ” لم تكن متوافقة مع السيادة الغذائية للمغرب”.

    وأضاف الصديقي في مقاله المعنون بـ “نموذج الفلاحة الموجهة للتصدير والسيادة الغذائية”، أن مخطط المغرب الأخضر تعرض لانتقادات من جميع الأطراف، مردفا أنه “حتى أولئك الذين كانوا مترددين في السابق أدركوا اليوم أن هذا المخطط كان مصدر عدم التوازن في سوق المنتجات الفلاحية، ولو فقط من خلال تفضيل التصدير على تزويد السوق المحلية”.

    وبحسب الصديقي، فالمطلوب اليوم هو مراجعة نموذجنا التنموي بصفة عامة ونموذج الفلاحة الموجهة للتصدير الذي دخل حيز التنفيذ منذ ثمانينات القرن الماضي بصفة خاصة، مشيرا إلى أن هذا النموذج يندرج في منطق التبادل الحر وقانون “ريكاردو” للامتيازات المقارنة. ووفقاً لهذه النظرية، التي تم انتقادها على نطاق واسع، سيكون لبلد ما يقول الوزير السابق مصلحة في إنتاج سلع يتوفر فيها على امتيازات مقارنة واستبدالها بسلع لا يتوفر فيها على نفس الامتيازات. ويتم ذلك دون أن نطرح بالمرة مسألة الاستقلال الاقتصادي وضمان السيادة الغذائية وغيرها.

    وأوضح أن هذا الاختيار “لم يأتي من العدم، بل إنه نتاج تاريخ مضطرب للمغرب بعد الاستقلال بدأ في أوائل الستينيات باستعادة الأراضي التي نهبها الاستعمار من الفلاحين المغاربة..”.

    ومن أجل تحقيق السيادة الغذائية، شدد الصديقي على تنمية الفلاحة المعيشية والتضامنية، مردفا “لا نعتزم إدانة أي لجوء إلى الفلاحة الرأسمالية وتصدير منتجاتنا الغذائية الفلاحية، إذ ينبغي أن يكون كل هذا جزءا من نموذج تنموي متوازن وموجه أساسا إلى تلبية احتياجات السكان”.

    ويقترح الصديقي” أن يتطور القطاعان الفلاحة المعيشية والتصديرية، وهما الركيزتان لاستخدام مصطلحات مخطط المغرب الأخضر، في تناغم كامل مع توزيع عادل وديمقراطي للموارد المتاحة. وهو ما لم يتوفر في الوقت الراهن”.

    كما دعا إلى إقرار سياسة للتنمية القروية تقوم على الإدماج والتعبئة الشعبية، بالاعتماد على الدراية الفنية التي اكتسبها الفلاح المغربي على مر السنين، من أجل ضمان فلاحة مستدامة تستهلك القليل من المدخلات واقتصادية في الموارد المائية، بمعنى يقول المتحدث ” نموذج يضمن توازنًا أفضل بين الإنسان والطبيعة، والمزيد من العدالة الاجتماعية. ويخلق فرص الشغل والقيمة المضافة، دون إغفال آثاره المتعددة على صحة المواطنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرحلة مخاض دموي في بنية النظام العالمي

    العلم الإلكترونية – بقلم عبد الله البقالي

    لا شك في أن النظام العالمي بصدد مرحلة مخاض عسيرة لا تختلف عن مراحل صعبة اجتازها هذا النظام في السابق، والتي قادت إلى اشتعال حروب كونية دفعت البشرية تكلفتها غاليا. ولا شك في أن التطورات المتواترة منذ سنوات قليلة تعيد إنتاج نفس الأسباب التي أدت إلى ما قادت إليه في السابق، والتي تتلخص في مجملها في وصول الخلافات والنزاعات بين القوى العظمى القابضة برقبة النظام العالمي إلى لحظة المواجهة المباشرة.

    الحرب المشتعلة في أطراف القارة الأوروبية بين أوكرانيا وروسيا هي لحظة المواجهة الراهنة بين القوى العظمى، التي أدت إليها نفس الأسباب التاريخية. ولا يكفي القول إن الأمر يتعلق بحرب بين دولتين جارتين جمعت بينهما عوامل الجغرافيا والتاريخ، وباعدت بينهما الحسابات السياسية، بل من المغالطة الترويج لمثل هذه الأطاريح لتفسير ما يحدث هناك. والحقيقة أنها حرب مباشرة بين أقطاب القوى العالمية من الشرق والغرب. وهي تمثل أهم عنوان محوري لمرحلة المخاض العسيرة التي يجتازها العالم، بين من يتشدد في تكريس القطبية الأحادية التي تضمن له الإمساك بقرني النظام العالمي، وبين من يعاند من أجل ضمان العودة إلى نظام القطبية الثنائية، الذي يمكن جميع فرقاء القوى العظمى من ضمان مصالحهم الاستراتيجية والحفاظ عليها.

    مرحلة مخاض حقيقية أفرزت قوى جديدة ودفعت بأخرى إلى الوراء. هذا ما ينطبق بالتحديد على دول الاتحاد الأوروبي التي فرضت عليها الحقائق والمعطيات الجديدة، التي أفرزتها التطورات المتسارعة التواري إلى الخلف وراء الولايات المتحدة الأمريكية التي تدير المواجهة المباشرة مع القوة المضادة في عمق القارة الأوروبية وبتمويلات أوروبية، لتراكم هذه الدول الانتكاسات الاقتصادية والاجتماعية، في حين تتقلص التداعيات على الولايات المتحدة الأمريكية التي انتعشت عملتها بشكل يكاد يكون غير مسبوق، وكما أن مخزونها الاستراتيجي من المحروقات يجنبها لحد الآن التداعيات المترتبة عن أزمة النفط والغاز، التي تكتوي بنيرانها جميع الاقتصادات الأوربية. وكان من الصعب التصديق إلى وقت قريب جدا أن الاتحاد الأوروبي الذي كان يعتبر أحد أهم وأقوى التكتلات الاقتصادية في العالم ستكون دوله على ما هي عليه اليوم، في وضعية تبعية وموالاة لقوة أخرى تفصلها عنها آلاف الكيلومترات تحسبا وخوفا مما تحدق بها من أخطار تحملها رياح شرقية.

    لم نكن لنصدق في يوم من الأيام أن تضع السلطات البلجيكية في وسط عاصمة الاتحاد الأوروبي سيارة إسعاف مدمرة وبجوارها دبابة روسية لاستجداء عواطف البسطاء وترهيبهم بالخطر الأحمر، لإخضاعهم لإرادة خارجية ولحسابات تخدم مصالح قوة أخرى. وقد يعني هذا المشهد الدرامي تعبيرا عن قناعة محدودية الحملة الإعلامية الغربية العنيفة التي تجندت لها جميع وسائل الاعلام الغربية، والتي حاولت إقناع الرأي العام الغربي بأن الحرب في أوكرانيا مجرد محطة في مسار حرب ستمتد إلى باقي دول القارة العجوز، وأن الوقت قد حان للانتقال إلى استهداف مشاعر وعواطف الناس.

    وليس من السهل أيضا تبرير، ولا حتى تفسير، الانخراط القوي لجميع الدول الغربية في المواجهة العسكرية بين قطبي النظام العالمي فوق التراب الأوكراني. فقد عاش العالم حروبا وغزوات كثيرة خلال الثلاثين سنة الماضية، وأسقطت، ليس أنظمة سياسية فقط، بل وأزهقت أرواح الملايين من المدنيين الذين لا ذنب ولا مسؤولية لهم فيما حدث، ونزحت ملايين أخرى من مساكنها هروبا من الموت. لكن لم يحدث أبدًا أن أبدت الدول الأوربية والأمريكية ولا غيرها، نفس الحماس والاندفاع والانخراط المباشر في الحرب والسخاء الكبير في تمويلها. لأن ما يجري من مواجهة مباشرة في أوكرانيا، لا يعني الشعوب الضعيفة، وأنه يندرج في صلب وفي عمق حسابات المصالح الاقتصادية والجيواستراتيجية للقوى العظمى الحقيقية. لذلك فإن أوكرانيا ليست إلا ساحة حرب بالإنابة بين هذه القوى. وهذا ما يدفع إلى الاعتقاد بأن عمر هذه الحرب سيمتد أكثر في مستقبل الزمن الآتي، وليس كما روجت له أطرافها في البداية، بأن الحسم فيها لن يتجاوز شهورا قليلة، إذا لم تكن مجرد أسابيع محدودة.

    إنها مرحلة مخاض دموي في عمق بنية النظام العالمي المعاصر، ولا أحد من الخبراء ولا المختصين ولا مراكز الأبحاث والدراسات، ولا علماء المستقبليات، يمكنه أن يحدد مدة هذا المخاض، ولا توقع مصير بنية النظام العالمي المقبل، ولا ما إذا كانت طبيعته أحادية أو ثنائية أو متعددة الأطراف، لأن هناك من يتربص بهذا النظام من خارج القوى العظمى المتحاربة وينتظر الفرصة والتوقيت المناسبين للإعلان عن هويته. وكل ما يمكن تأكيده اليوم، أن الأمر يتعلق بلحظة مصيرية في مسار النظام العالمي السائد، ولا يملك أي طرف سلطة الحسم النهائي فيه، وأنها لحظة ستعمر أكثر وستتضاعف تداعياتها مما سيزيد من تكلفتها التي ستدفع فواتيرها شعوب لا مسؤولية لها فيما يحدث ويجري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقتناء “ربطة نعناع” لو كانت هناك سوق تنافسية !

    اقتناء "ربطة نعناع" لو كانت هناك سوق تنافسية !

    استشراء ظاهرة الفساد

    ظاهرة الفساد أمست على لسان الداني والقاصي ، بل وبالكاد أصبحت تشكل عندنا عنصرا بنيويا في كل المعاملات والعلاقات ذات الصبغة الاستهلاكية والمنفعية ، إلى أن غدت ؛ من المنظور الواقعي وما يحبل به أحداث ووقائع ؛ ثقافة تترسخ جذورها مع مرور الزمن، فكلما أقدم المواطن على استقضاء مصلحة معينة إلا وتسلح بجملة من”الآليات اللامشروعة” التي يرى فيها الوسيلة الهينة لتحقيق مأربه دون عناء ولا انتظار ، وعلى رأسها “استعمال المال” أو استغلال النفوذ ، وفي أحيان خاصة مقايضة “مصلحة ” بأخرى. إلا أن دائرة “الفساد” ؛ وكما يشهد بها الواقع الميداني ؛ تتداخل فيها عناصر الزبونية والاحتكار والتدليس والتزوير والغش بأوسع معانيه ، ويمكن أن تتسع أكثر لتشمل ؛ في ذات الوقت ؛ فساد السياسة ؛ وفساد التربية والتعليم ؛ وفساد الذوق السليم وفساد النوايا وفساد الأخلاق ؛ وفساد السلع وفساد العقود ..

      هل كان للفساد العيش أمام سوق تنافسية ؟!

    نحن ؛ في المغرب وعلى مستوى المواد الاستهلاكية على الأقل ؛ يمكن الجزم بوجود سوق داخلية وحيدة ومهيمنة ، يعمل أصحابها بدون كلل على مقاومة كل منافس أجنبي ، أو بالأحرى استثمار أجنبي منافس لهم في إنتاج وتسويق سلع استهلاكية معينة ، فقطاع المحروقات ؛ على سبيل المثال؛ تهيمن عليها أطراف نافذة في السلطة ، فهي تحتكر الإنتاجية وتتحكم في الأسعار، كما أن المواد الغذائية؛ هي الأخرى؛ ذات منتوج وطني صرف ، وتعمل عديد من الشركات على قطع الطريق أمام المنتوج الأجنبي المنافس ليخلو لها الطريق إلى جيوب المواطنين لتعبث بها، علما أن مراقبة “الجودة والأسعار” تظل هشة ، وأحيانا تدوسها عجلة المال !

    تفضيل اقتناء “ربطة نعناع” من منتج أجنبي..

    هناك شركات وطنية منتجة في مجالات السلع الخدماتية كالنسيج والألبان والدقيق والزيوت.. لا تتوانى مطلقا ؛ وبدعم من جهات رسمية ؛ في التصدي لكل مستثمر أجنبي يحاول منافستها في تسويق بضائعها بالداخل ، وفي هذا السياق ، عملت شركة نسيج على إغلاق باب “الترباندو” في وجوه مواطني الداخل والحيلولة دون اقتنائهم المانطا “المسربة من داخل المدينتين السليبتين سبتة و مليلية ” ، ومن ثم إجبارهم على اقتناء”المانطا المغربية ” بسعر 500.00درهم، فكانت المفاجأة أو بالأحرى الصدمة حينما تحولت ؛ ولما يمض على ابتياعها أكثر من بضعة أشهر ؛ إلى نسيج مهلهل ومتحلل الخيوط ، بينما ” المانطا المهربة” ظلت محافظة على قوامها لسنوات وبأسعار جد مشجعة ، ابتداء من 300.00 درهم ، فوجود قاعدة صلبة للتنافس تفرض على المنتج تجويد بضاعته مع تخفيض الأسعار . وبالتالي يضيق هامش الفساد والإفساد.

     

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما الذي يحدث لأجسامنا ومناعتنا عندما لا نتناول وجبة الإفطار؟

    كشف فريق من الباحثين في كلية الطب التابعة لمركز ماونت سيناي الأمريكي أن عدم تناول الإفطار يسبب رد فعل في الدماغ يؤدي إلى انخفاض في وظيفة جهاز المناعة.

    ونُشرت الدراسة في مجلة “Immunity”، بحيث أجرى العلماء تجربة على مجموعتين من الفئران، تناولت إحدى المجموعات وجبة الإفطار، بينما لم تتناول المجموعة الأخرى الوجبة.

    وجمع الباحثون، عينات دم من المجموعتين، بعد أربع ساعات، وبعد ثماني ساعات.

    ولاحظ الباحثون بعد التجربة اختلافا واضحا في العينات المأخوذة على وجه الخصوص، اختلاف في عدد الخلايا الوحيدة مؤكدين أنه بعد أربع ساعات، انخفض عددها بنسبة 90 بالمئة في دم الفئران التي لم تتناول وجبة الإفطار.

    وتعتبر هذه الخلايا المناعية، نوع من خلايا الدم البيضاء التي يتم إنتاجها في نخاع العظام بحيث تلعب العديد من الأدوار المهمة في الجسم، من مكافحة الالتهابات إلى أمراض القلب والسرطان.

    ووجد العلماء أنه في الفئران الجائعة، انخفض إنتاج الخلايا الجديدة في نخاع العظام، في الوقت نفسه، بدأت الخلايا الوحيدة التقدم في العمر بشكل غير متوقع، على الرغم من أنها تعيش لفترة أطول، وتسببت هذه الخلايا الوحيدة المتغيرة في حدوث التهاب، مما يجعل الجسم أقل مقاومة للعدوى.

    وحدد العلماء مناطق معينة من الدماغ تتحكم في استجابة الخلايا الوحيدة أثناء الصيام بحيث في السنوات الأخيرة، أظهرت العديد من الدراسات فوائد الصيام لفقدان الوزن، والسيطرة على مرض السكري وأمراض أخرى.

    غازيتا.رو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فدرالية اليسار تُعيد مصفاة “لاسمير” إلى واجهة النقاش.. وتُؤكد أن الملف بحاجة إلى قرار سياسي

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    أعادت “فدرالية اليسار الديمقراطي” ملف مصفاة تكرير البترول الوحيدة في مدينة المحمدية “لاسمير”، (أعادتها) إلى واجهة النقاش العمومي والسياسي.

    ووفق سؤال كتابي لـ”فاطمة التامني”، نائبة برلمانية عن حزب “الرسالة”، فإن “تشغيل المصفاة المتوقفة عن الاشتغال منذ سنة 2015 سيكون لها انعكاسات على مستوى عودة الإنتاج، والحفاظ على مناصب الشغل، وكذا الحفاظ على الامن الطاقي الوطني”.

    السؤال عينه، توصل موقع “أخبارنا” بنسخة منه، دعا الحكومة إلى “اتخاذ قرار سياسي يتجاوز التجاهل الذي طال الملف، من خلال اتخاذ قرار يتوخى المصلحة الفضلى للوطن”.

    ويعزى هذا السؤال إلى “القرار الجديد الصادر عن المحكمة التجارية في الدار البيضاء بتاريخ 31 يناير 2023، القاضي بتلقي العروض لتفويت أصول الشركة”.

    وأمام هذا الوضع؛ ساءلت “فاطمة التامني” رئيس الحكومة عن “الإجراءات التي تعتزمون اتخاذها لحل هذا الملف وإعادة تشغيل ‘لاسمير’، لما سيكون لذلك من انعكاسات إيجابية اقتصاديا واجتماعيا؟”.

    تجدر الإشارة إلى أن توقف اشتغال مصفاة المحمدية يعد من أسباب ارتفاع أسعار المحروقات في محطات تزويد المركبات والسيارات بالغازوال والبنزين، ما أدى أيضا إلى ارتفاع أثمنة عدد من المواد الاستهلاكية للمواطنين المغاربة.

    يُذكر كذلك أن طلب تشغيل “لاسمير” رفعه عدد من السياسيين والعاملين في القطاع وفاعليات المجتمع المدني، لما لها من دور في إنتاج الطاقة بأثمنة مناسبة لا تحرق جيوب المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المركز السينمائي يعلن تعيين أعضاء اللجنة الجديدة لدعم إنتاج الأعمال السينمائية

    تم أمس الجمعة بالرباط، تعيين أعضاء اللجنة الجديدة لدعم إنتاج الأعمال السينمائية برسم سنتي 2023 و2024، التي عهد برئاستها إلى الكاتبة بهاء الطرابلسي، وذلك تحت إشراف محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل.

    وذكر بلاغ للمركز السينمائي المغربي أنه، إضافة إلى رئيستها، تضم اللجنة الجديدة في عضويتها كلا من السادة عبد الله أبو عوض، وبشرى بولويز، وحسن الشاوي، وسعيد زربيع، وجيهان بوكرين، وسناء الغواتي، والمعطي قنديل. كما تضم اللجنة كلا من السعدية العطاوي، ممثلة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل، ولطيفة مفتقر، ممثلة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، وخديجة فدي، ممثلة للمركز السينمائي المغربي.

    وحسب المصدر ذاته، فإن انتقاء أعضاء اللجنة الجديدة “تم بناء على معايير مضبوطة تتعلق أساسا بالكفاءة والتجرد والنزاهة والخبرة في المجالات ذات الصلة بالميدان السينمائي والثقافي تعكس تعددية تيارات الرأي والفكر في المجتمع وتنوع التخصصات المهنية والتقنية”.

    وأضاف المصدر ذاته أن اللجنة ستشتغل وفق المقتضيات التنظيمية المؤطرة للدعم وكذا للنظام الداخلي الذي يحدد الآليات الضرورية التأطير عملها وحكامة مداولتها وقراراتها.

    وأشار البلاغ إلى أن بنسعيد استعرض بالمناسبة الجهود التي تبذلها الوزارة بمعية المركز السينمائي المغربي وبتشاور مع المنظمات المهنية للصناعة السينمائية، من أجل إصلاح الترسانة القانونية للقطاع السينمائي قصد مواكبتها للتطورات التي تشهدها الصناعة السينمائية الوطنية والدولية.

    كما أكد الوزير على أن تعيين اللجنة يروم إلى تمكين المشاريع المبرمجة من الاستفادة من الدعم العمومي وفق الشروط والمعايير المحددة في النصوص التنظيمية الجاري بها العمل، لكن مع رؤية جديدة في تنزيلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة بلومبيرغ الأمريكية تكتب عن ريادة الامارات في العمل المناخي وتعتبر سلطان الجابر “حليفا للمناخ”

    الدار- خاص

    لازال اختيار الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، رئيسا معينا لمؤتمر الأطراف “كوب28″، يحظى باشادة من كبريات وسائل الاعلام الدولية، التي أسهبت في تعداد كفاءة الرجل، ضدا على الذين حاولوا الإساءة اليه بعد تكليفه بملف استضافة دولة الامارات العربية المتحدة لقمة المناخ المقبلة.
    كان يوم 12 يناير الماضي، يوما تاريخيا، بعد أن أصدر الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، بتوجيه من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، قرارا بتكليف الدكتور سلطان بن أحمد الجابر المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي رئيساً معيَّناً للدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “كوب28”.
    وفي خضم ردود الأفعال الإيجابية على اختيار الدكتور سلطان الجابر لهذا المنصب، ودوره الرائد في العمل المناخي، ودعم جهود التحول إلى الطاقة النظيفة، جاءت شهادة عالمية من وكالة “بلومبرغ” الاقتصادية الأمريكية، وهي من أبرز وسائل الاعلام الدولية، التي تتسم بالحيادية والرصانة في تقاريرها، لتسلط الضوء على كفاءة الدكتور سلطان بن أحمد الجابر.

    الدكتور سلطان الجابر…حليف المناخ
    ” ربما يبدو رئيس شركة نفطية خياراً غريباً لقيادة قمة المناخ العالمية التالية التي ستُعقد تحت مظلة الأمم المتحدة، ولكن يجب على الناشطين البيئيين إعطائه فرصة”، هكذا كانت افتتاحية مقال بعنوان “المناخ يحتاج إلى حليف مثل سلطان الجابر” نشرته وكالة بلومبرغ الأمريكية، أمس الجمعة 24 فبراير الجاري.
    وأكدت الوكالة الأمريكية أن الدكتور سلطان الجابر الرئيس المعين لمؤتمر الأطراف COP28، هو “الحليف الذي تحتاج إليه حركة المناخ، مشيرة الى أن رصيده الطويل والتاريخي يجعله قادرا على تلبية متطلبات المنصب، خاصة في هذه الفترة الحرجة للمناخ.
    بالعودة الى سجل الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، سنجد حبلى بالمسؤوليات الكبيرة التي نجح في القيام بها على أكمل وجه، حيث عين مرتين مبعوثا خاصا لدولة الإمارات للتغير المناخي (من 2010 إلى 2016 ومن 2020 حتى الآن)، كما شارك في أكثر من 10 من مؤتمرات الأطراف السابقة للمناخ، بما في ذلك المؤتمر التاريخي “كوب21″، الذي عُقد في باريس عام 2015، وهي خبرات مهمة تجعله قادرا على قراءة المشهد بصورة أعم، وتقديم رؤية مهمة عن المناخ وقضاياه.
    الى جانب ذلك، يجر الدكتور سلطان الجابر، خلفه مسارا متميزا، وطويلا في مجال الإدارة والاقتصاد وفي قطاع الطاقة المتجددة حيث قام بدورٍ محوري في تنمية محفظة أصول الطاقة المتجددة لدولة الإمارات وتطويرها وتوسعتها داخلياً وخارجياً، وهي كلها عوامل تمكنه من القيام بدور مهم في قيادة العملية الحكومية الدولية لتقريب وجهات النظر وتوفيق الآراء للوصول إلى إجماع عالمي لرفع سقف الطموح المناخي، وذلك بالتعاون مع مجموعة واسعة ومتنوعة من الشركاء وأصحاب المصلحة بما في ذلك قطاع الأعمال والمجتمع المدني.
    معطيات دفعت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية لتؤكد أن معظم قادة العالم أيدوا تعيين الدكتور سلطان الجابر رئيساً معيناً لمؤتمر الأطراف “كوب28″، بمن في ذلك المبعوث الخاص للرئيس جو بايدن للمناخ جون كيري، كما سلطت الوكالة الدولية الضوء في مقالها، على الزيارة الأخيرة للدكتور سلطان الجابر إلى الهند، حيث أوضح خلالها مدى خطورة التحدي الذي ينتظر العالم، ونقل رغبة دولة الإمارات في مساعدة الهند على تحقيق أهدافها الطموحة في مجال الطاقة النظيفة.
    في هذه الزيارة دعا الدكتور سلطان الجابر إلى مزيد من الاستثمار في تكنولوجيا إزالة الكربون، بما في ذلك الطاقة النووية والهيدروجينية. وأيد نهج المجتمع الشامل الذي يحشد كل قطاع ويطلب المزيد من بنوك التنمية والمؤسسات المالية، كما تحدث الدكتور سلطان الجابر عن الحاجة إلى التخفيف من التأثير المناخي للوقود الأحفوري في أثناء الانتقال العالمي إلى الطاقة النظيفة.

    مسيرة متميزة وطويلة من العمل المناخي
    وأبرزت وكالة “بلومبيرغ” في مقالها، أن الدكتور سلطان الجابر الرئيس التنفيذي المؤسس والرئيس الحالي لشركة “مصدر”، والتي تهدف إلى توليد 100 غيغاواط من الطاقة المتجددة بحلول نهاية العقد، وهو هدف يتجاوز تلك التي حددتها بعض الدول الأوروبية الكبرى. إذا كانت كل دولة تهدف إلى إنتاج نفس القدر من الطاقة المتجددة للفرد على مدى السنوات السبع المقبلة مثل دولة الإمارات، يمكن أن تتحول المعركة ضد تغير المناخ.
    وتابع ذات المصدر أنه في عام 2006، وبتوجيهات من قيادة دولة الإمارات، تولى الدكتور سلطان الجابر قيادة الفريق المعني بتأسيس شركة “مصدر” بهدف التركيز على تسريع جهود تنويع مصادر الطاقة المتجددة في الدولة والمنطقة والعالم.
    في هذا الصدد، أسهمت شركة “مصدر” في تحقيق مستهدفات دولة الإمارات في مجال الطاقة المتجددة ولعبت دوراً محورياً في تنويع ومضاعفة محفظة أصول الطاقة المتجددة لدولة الإمارات وأطلقت استثمارات بارزة في مشروعات الطاقة المتجددة والنظيفة في أكثر من 40 دولة في أنحاء العالم بما فيها العديد من الدول الجُزرية والإفريقية المعرضة لتداعيات تغير المناخ. و تعمل “مصدر” على تعزيز قدرتها الإنتاجية لتصل إلى 100 غيغاواط من الطاقة المتجدّدة ضمن محفظة مشروعاتها المحلية والعالمية بحلول عام 2030.
    واعتبرت وكالة “بلومبيرغ” أن مهمة سلطان الجابر لم تكن سهلة، خاصة في ظل مضاعفة الضغوط على الدول الغنية للوفاء بالتزاماتها المالية تجاه العالم النامي، ودفع بنوك التنمية وصناديق الثروة السيادية لتوسيع طموحاتها؛ والمساعدة في التغلب على الحواجز التي تحول دون زيادة استثمارات القطاع الخاص في مشاريع الطاقة النظيفة، لا سيما في العالم المتقدم.
    ما يميز المسيرة المهنية، لسلطان بن أحمد الجابر، هو كونه اتبع نهج عملي ومسؤول لتحقيق انتقال واقعي وعملي وعادل في قطاع الطاقة يساهم في إنجاز عمل مناخي فعال، بما يضمن أمن الطاقة وتوافرها بالتزامن مع تحقيق النمو الاقتصادي.
    صفعة قوية لنشطاء المناخ ورد الاعتبار للإمارات وللدكتور الجابر
    اغتنمت وكالة “بلومبيرغ” فرصة كتابة المقال، لتؤكد أن ردود الأفعال السلبية التي أعقبت اعلان الأمم المتحدة عن استضافة دولة الامارات العربية المتحدة، لقمة المناخ “كوب28″ لعام 2023، من طرف نشطاء البيئة والمناخ، لا معنى لها، مبرزة أن ” النشطاء البيئيين، تساءلوا عن كيف يمكن لبلد ينتج النفط أن ينظم مؤتمر المناخ؟ كما زاد تولي رئيس شركتها الوطنية للنفط، الوزير سلطان الجابر، رئاسة القمة من استهجان أولئك النشطاء.
    ودعت وكالة “بلومبيرغ” النشطاء البيئيين، الى التوقف عن التذمر، والتعامل بإيجابية مع الموضوع، مضيفة أن سلطان الجابر هو بالضبط الحليف المناسب للدفاع عن قضيتهم، مشددة على أنه ” لا مفر من حقيقة أن العالم لا يزال بحاجة إلى النفط والغاز وسيظل كذلك لبعض الوقت، وهي حقيقة يتجاهلها نقّاد الجابر”.
    ولفت الوكالة الانتباه إلى قول الجابر بأن ” مكافحة التغيرات المناخية ليست مسألة إنهاء جميع إنتاج النفط والغاز فورًا، ولكنها مسألة تطوير كمية كافية من الطاقة النظيفة للتخلص منها في أسرع وقت ممكن. وفعل ذلك بطريقة تعزز الاقتصادات وترفع معايير المعيشة، من خلال سياسات “مؤيدة للنمو والمناخ في الوقت نفسه”.
    وفي هذا الاطار، تحدث مقال وكالة “بلومبيرغ” عن أهمية استضافة دولة الإمارات لقمة المناخ “كوب28″، مبينا أن رئيسها الوزير سلطان الجابر هو الشخص المناسب في المكان المناسب. نظرا لمعرفته وخبرته الكبيرة في المجال، حيث أنه يعرف جيدا كيف يكون حليف وداعم لنشطاء المناخ والدول والحكومات في العالم التي تسعى لتقليص انبعاثات الكربون وحماية المناخ. ولديه أفضل التطبيقات والوسائل والحلول للتحول إلى الاستدامة البيئية من دون تقليص حاجة الدول للوقود.
    وأوضحت الوكالة الاقتصادية الدولية أن للجابر مصلحة في صناعة الطاقة النظيفة، وهو الرئيس التنفيذي المؤسس والرئيس الحالي لشركة مصدر، التي تهدف إلى توليد 100 غيغاواط من الطاقة المتجددة بحلول نهاية العقد. وهو هدف يتجاوز تلك المحددة من قبل بعض الدول الأوروبية الأكبر حجمًا.
    كما أبرز ذات المصدر، أنه إذا كانت كل دولة تهدف إلى إنتاج نفس كمية الطاقة المتجددة للفرد خلال السبع سنوات القادمة كما فعلت الإمارات العربية المتحدة، فيمكن حينها مكافحة التغيرات المناخية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة ترخص السنة الماضية لـــ108 مراسلين يشتغلون لفائدة 54 مؤسسة إعلامية أجنبية

    مَنَحت وزارة الاتصال السنة الماضية الاعتماد لــ108 مُرَاسلين يَشْتغلون لفائدة 54 مُؤَسسة إعلامية أجنبية تَضم وكالات أنباء وقنوات إذاعية وتلفزية وصحف ومواقع إخبارية.

    وتعمل هذه المؤسسات سنويا على إنتاج أزيد من 1500 تقرير إخباري وروبورتاج وتغطيات إعلامية حول ما يجري بالمغرب، وفق محمد المهدي بنسعيد وزير الثقافة والتواصل والشباب.

    وأضاف بأن وزارته من خلال المركز السينمائي المغربي منحت 700 رخصة تصوير لقنوات تلفزية وشركات إنتاج أجنبية لإنجاز روبورتاجات وأفلام وثائقية وتقارير إخبارية حول مختلف أوجه الحياة السياسية والثقافية والاقتصادية والمؤهلات الطبيعية والسياحية بالمغرب.

    كما تنظم الوزارة “رحلات صحفية لفائدة وسائل الإعلام الأجنبية، وفق برامج ومخططات تواصلية دقيقة بغاية التمكن من التعريف بمؤهلات بلادنا في مختلف المجالات، وإبراز مواقفها من مختلف القضايا”.

    بالإضافة إلى “برمجة حملات تواصلية عبر وسائل الإعلام الدولية المؤثرة، ومن خلال منصات التواصل الاجتماعي، وتعزيز آليات التنسيق بين مختلف المتدخلين في حقل التواصل المؤسساتي العمومي، من خلال تفعيل مهام اللجنة المكلفة بالتواصل الحكومي.

    وأفاد في رده على سؤال كتابي للبرلماني عبد اللطيف مستقيم، عضو فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بمجلس المستشارين، بأن الوزارة تعمل على “رصد وتتبع ما ينشر في وسائل الإعلام الأجنبية، وتحليل مضامينه واستخراج المؤشرات الضرورية لفهم العناصر المشكلة لصورة المملكة بالخارج، واستثمارها في بناء سياسات تواصلية فعالة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد واقعة الفيلم الصحراوي..الوزير بنسعيد يعين إطاراً إبن الصحراء المغربية في لجنة دعم الأعمال السينمائية بالمغرب

    زنقة 20| الرباط

    عين المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل امس الجمعة  الإطار والمنتج السينمائي ابن اقليم بوجدور، “سعيد ازريبيع” ضمن اللجنة الجديدة لدعم إنتاج الأعمال السينمائية والتي ستترأسها بهاء الطرابلسي.

    وجاء تعيين الإطار الصحراوي المنحدر من اقاليم الصحراء المغربية ضمن ذات اللجنة مباشرة بعد ايام قليلة من واقعة الفيلم الصحراوي الذي تسببت مخرجته؛ في ضجة هزت سائر الأطياف المجتمعية باقاليم ومدن الصحراء؛ العام المنصرم.

    وحسب بلاغ توصل به Rue20 فقد تم انتقاء أعضاء هذه اللجنة الجديدة التي ستباشر أعمالها برسم سنتي 2023 -2024 بناء على معايير مضبوطة تتعلق أساسا بالكفاءة والتجرد والنزاهة والخبرة في المجالات ذات الصلة بالميدان السينمائي والثقافي تعكس تعددية تيارات الرأي والفكر في المجتمع وتنوع التخصصات المهنية والتقنية.

    وستشتغل هذه اللجنة وفق المقتضيات القانونية المؤطرة للدعم وكذا للنظام الداخلي التي تحدد الآليات الضرورية لتأطير عملها وحكمة مداولتها وقراراتها.

    إقرأ الخبر من مصدره