الوسم: إنتاج

  • الكشف عن مادة موجودة في القنب تخفف نوبات الصرع

    تقوم المادة غير المخدرة CBD، الموجودة في الكتلة الحيوية للقنب، بقمع نوبات الصرع عن طريق منع عمل جزيء LPI المسؤول عن إطلاق إشارات مثيرة في النهايات العصبية.

    فقد استوضح علماء الأحياء الجزيئية الأمريكيون والبريطانيون أن المادة غير المخدرة CBD، الموجودة في الكتلة الحيوية للقنب، تثبط نوبات الصرع عن طريق منع عمل جزيء LPI، المسؤول عن إطلاق إشارات مثيرة في النهايات العصبية. أعلنت ذلك الاثنين 13 فبراير الخدمة الصحفية لكلية الطب بجامعة نيويورك.

    ونقلت الخدمة الصحفية عن ريتشارد كيان، الأستاذ بجامعة نيويورك قوله “إن نتائج تجاربنا عمّقت فهم علماء الفسيولوجيا العصبية لكيفية ظهور نوبات الصرع، وبالإضافة إلى ذلك، لم نتمكن من الكشف عن آلية تأثير CBD على المشابك العصبية، فحسب بل وفهمنا كيفية الحفاظ على التوازن بين سلاسل الخلايا المختلفة”. وأضاف إن الإخلال بهذا التوازن لا يعتبر صفة مميزة للصرع، فحسب بل ولأمراض أخرى، بما في ذلك التوحد والفصام.

    وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوالي 50 مليون شخص على وجه الأرض يعانون من أشكال مختلفة من الصرع. وفي حوالي 70٪ من الحالات، يتمكن الأطباء من قمع المرض بالأدوية، ولكن في بعض الأحيان لا يمكن علاج الصرع، ما يجبرهم على اتخاذ تدابير أكثر صرامة، بما في ذلك زرع أقطاب كهربائية أو إتلاف الجزء من الدماغ حيث توجد بؤرة الصرع.

    كان الأطباء يناقشون بنشاط في الأعوام الأخيرة الماضية إمكانية استخدام مستخلصات القنب لعلاج أشكال الصرع الحادة التي لا تتأثر بعمل الأدوية الموجودة. وأظهرت التجارب على الحيوانات والمتطوعين أن المادة غير المخدرة CBD، الموجودة في الكتلة الحيوية للقنب، قادرة على قمع نشاط الصرع، لكن آليات عملها لم تكن معروفة للعلماء حتى الآن.

    وحصل البروفيسور تشيان وزملاؤه في البداية على مثل هذه المعلومات في إطار سلسلة من التجارب على الفئران والجرذان، والتي تسبب فيها العلماء بشكل مصطنع في نوبات صرع وحاولوا قمعها باستخدام مستخلص القنب. وخلال هذه التجارب، تتبع الباحثون التغيرات في عمل الخلايا العصبية في الحُصين، بصفته مركزا في الذاكرة دماغ الثدييات، يلعب دورا مهما في تطور النوبات.

    واستوضح العلماء أن جزيئات CBD أثرت على نقاط الاشتباك العصبي، وهي النهايات العصبية لأنواع معيّنة من الخلايا العصبية، مما تسبب في إنتاج إشارات أقل إثارة بشكل ملحوظ. وأظهرت التجارب اللاحقة أن سبب ذلك يكمن في أن مستخلص القنب اتصل بجزيء LPI، والذي يُفترض أنه مسؤول عن إطلاق إشارات مثيرة داخل المشابك.

    وتأكد الباحثون من صحة تلك الفرضية عن طريق إجراء سلسلة جديدة من التجارب التي قاموا فيها بحقن كميات كبيرة من جزيء LPI في المشابك وأوقفوا أيضا المستقبل العصبي GPR55، الذي يتعرف على هذا الجزيء. وأظهرت التجارب أن وجود فائض من جزيء LPI يعزّز إثارة النوبات، في حين أن إيقاف تشغيل مستقبلات GPR55 أو قمع جزيء LPI باستخدام مستخلص القنب يحمي دماغ القوارض من الصرع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المركز السينمائي المغربي يكشف عن تركيبة لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية بمعيار الكفاءة والخبرة والمهنية

    زنقة 20. الرباط

    تم اليوم الجمعة بالرباط، تعيين أعضاء اللجنة الجديدة لدعم إنتاج الأعمال السينمائية برسم سنتي 2023 و2024، التي عهد برئاستها إلى الكاتبة بهاء الطرابلسي، وذلك تحت إشراف أشرف السيد محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل.

    وذكر بلاغ للمركز السينمائي المغربي أنه، إضافة إلى رئيستها، تضم اللجنة الجديدة في عضويتها كلا من السادة عبد الله أبو عوض، وبشرى بولويز، وحسن الشاوي، وسعيد زربيع، وجيهان بوكرين، وسناء الغواتي، والمعطي قنديل. كما تضم اللجنة كلا من السيدات السعدية العطاوي، ممثلة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل، ولطيفة مفتقر، ممثلة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، وخديجة فدي، ممثلة للمركز السينمائي المغربي.

    وحسب المصدر ذاته، فإن انتقاء أعضاء اللجنة الجديدة “تم بناء على معايير مضبوطة تتعلق أساسا بالكفاءة والتجرد والنزاهة والخبرة في المجالات ذات الصلة بالميدان السينمائي والثقافي تعكس تعددية تيارات الرأي والفكر في المجتمع وتنوع التخصصات المهنية والتقنية”.

    وأضاف المصدر ذاته أن اللجنة ستشتغل وفق المقتضيات التنظيمية المؤطرة للدعم وكذا للنظام الداخلي الذي يحدد الآليات الضرورية التأطير عملها وحكامة مداولتها وقراراتها.

    وأشار البلاغ إلى أن السيد بنسعيد استعرض بالمناسبة الجهود التي تبذلها الوزارة بمعية المركز السينمائي المغربي وبتشاور مع المنظمات المهنية للصناعة السينمائية، من أجل إصلاح الترسانة القانونية للقطاع السينمائي قصد مواكبتها للتطورات التي تشهدها الصناعة السينمائية الوطنية والدولية.

    كما أكد الوزير على أن تعيين اللجنة يروم إلى تمكين المشاريع المبرمجة من الاستفادة من الدعم العمومي وفق الشروط والمعايير المحددة في النصوص التنظيمية الجاري بها العمل، لكن مع رؤية جديدة في تنزيلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين أعضاء اللجنة الجديدة لدعم إنتاج الأعمال السينمائية

    هبةبريس

    تم اليوم الجمعة بالرباط، تعيين أعضاء اللجنة الجديدة لدعم إنتاج الأعمال السينمائية برسم سنتي 2023 و2024، التي عهد برئاستها إلى الكاتبة بهاء الطرابلسي، وذلك تحت إشراف محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل.

    وذكر بلاغ للمركز السينمائي المغربي أنه، إضافة إلى رئيستها، تضم اللجنة الجديدة في عضويتها كلا من السادة عبد الله أبو عوض، وبشرى بولويز، وحسن الشاوي، وسعيد زربيع، وجيهان بوكرين، وسناء الغواتي، والمعطي قنديل. كما تضم اللجنة كلا من السعدية العطاوي، ممثلة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل، ولطيفة مفتقر، ممثلة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، وخديجة فدي، ممثلة للمركز السينمائي المغربي.

    وحسب المصدر ذاته، فإن انتقاء أعضاء اللجنة الجديدة “تم بناء على معايير مضبوطة تتعلق أساسا بالكفاءة والتجرد والنزاهة والخبرة في المجالات ذات الصلة بالميدان السينمائي والثقافي تعكس تعددية تيارات الرأي والفكر في المجتمع وتنوع التخصصات المهنية والتقنية”.

    وأضاف المصدر ذاته أن اللجنة ستشتغل وفق المقتضيات التنظيمية المؤطرة للدعم وكذا للنظام الداخلي الذي يحدد الآليات الضرورية التأطير عملها وحكامة مداولتها وقراراتها.

    وأشار البلاغ إلى أن بنسعيد استعرض بالمناسبة الجهود التي تبذلها الوزارة بمعية المركز السينمائي المغربي وبتشاور مع المنظمات المهنية للصناعة السينمائية، من أجل إصلاح الترسانة القانونية للقطاع السينمائي قصد مواكبتها للتطورات التي تشهدها الصناعة السينمائية الوطنية والدولية.

    كما أكد الوزير على أن تعيين اللجنة يروم إلى تمكين المشاريع المبرمجة من الاستفادة من الدعم العمومي وفق الشروط والمعايير المحددة في النصوص التنظيمية الجاري بها العمل، لكن مع رؤية جديدة في تنزيلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحدث عن استيراد التضخم.. أبوالعرب يعدد أسباب الغلاء وتأثيره على السلم الاجتماعي

    محمد الصديقي

    في خضم موجة ارتفاع الأسعار التي يعرفها المغرب، وانتقال هذا الارتفاع إلى مواد غذائية يتم إنتاجها داخل المملكة، أثيرت العديد من التساؤلات والاستفسارات عن مسببات هاته الموجة وتداعياتها وأفق انحصارها أو استمرارها، وعن جدوى السياسات الحكومية المتخذة ومدى نجاعتها.

    في هذا السياق يذهب المحلل الاقتصادي عبد النبي أبو العرب إلى القول، إن موجة ارتفاع الأسعار التي طالت المنتجات المحلية، وإن كانت مرتبطة في صلبها بالأزمة العالمية، إلا أنها اتخذت طابعا خاصا وأكثر حدة في المغرب بسبب الجفاف.

    واعتبر أبوالعرب ضمن حوار مع جريدة ‘‘العمق‘‘ أن الإجراءات الحكومية المتخذة ذات نتائج إيجابية محدودة، مستغربا في الوقت نفسه تقاعس الحكومة وعدم تدخلها الفعال تجاه الاتهامات الموجهة لبعض أطرفها من الاستفادة من هاته الأسعار، وما لذلك من تأثير على مستوى السلم الاجتماعي، قد يصل وفق تعبير أبو العرب، إلى مزيد من الاحتقان وإمكانات خوض تظاهرات شعبية في الأسابيع والأشهر المقبلة.

    فيما يلي نص الحوار كاملا:

    ما هي الأسباب الرئيسية وراء ارتفاع أسعار مواد أساسية يتم إنتاجها بالمغرب؟

    يبقى السبب الرئيسي وراء ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية التي يتم إنتاجها في المغرب، هو مسألة الجفاف وقلة التساقطات، حيث إن قلة التساقطات أثرت على القطاع الفلاحي وعلى قلة المنتجات، وعلى ذلك أضحت تكلفة السقي والري وتكلفة إنتاج المواد الفلاحية باهظة الثمن بالنسبة للفلاحين، وفي هذا الإطار ينبغي الإشارة إلى أن مجمل الضيعات الفلاحية خاصة الكبرى منها عرفت عمليات حفر للآبار وهاته الآبار أكثر عمق وتعقيد وكلفة من سابقاتها، مما أثر فعلا على تكلفة المواد الفلاحية المنتجة في المغرب.

    قطاع الزيتون على سبيل المثال عرف هذه السنة نقصا حادا في المنتوج الوطني، حيث تراجع بحوالي 75 % بفعل ظاهرة الجفاف التي عرفها المغرب السنة الماضية، وبالتالي كانت هناك ندرة في المنتوج فارتفعت الأسعار لأن الطلب أكبر من المنتجات المتوفرة ومن المنتظر أن يصل ثمن لتر واحد من زيت الزيتون إلى حوالي 90 أو 100 درهم خلال الأشهر المقبلة.

    كما لا يمكن استثناء عوامل أخرى كالتضخم وارتفاع الأسعار على المستوى العالمي، هي مسألة متعددة الأبعاد والعوامل وفي هذا الإطار يمكن أن نضيف بعض العوامل الأخر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاسامير.. مطالب برلمانية بإعادة التشغيل وعمال الشركة يعودون للاحتجاج بعد فشل الحوار

    تعود قضية الشركة المغربية لتكرير البترول “لاسامير” إلى الواجهة من جديد، وذلك بعد المطالب البرلمانية بإعادة تشغيل الشركة، إثر سؤال وجهته النائبة البرلمانية فاطمة التامني، إضافة إلى إعلان المجلس النقابي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالشركة عن “مواصلة تنفيذ البرنامج النضالي بتنظيم مسيرة احتجاجية من باب المقر الإداري للشركة في اتجاه الطريق الساحلية، ابتداء من 2 زوالا ليوم الخميس 2 مارس 2023، ويدعو كافة المأجورين والمتقاعدين بشركة سامير للمشاركة القوية في هذه المسيرة للتعبير عن التمسك بالحقوق المسلوبة وإصرار اللوبيات على اغتيال شركة سامير”.

    ووجهت فاطمة التامني سؤالا لرئيس الحكومة عزيز أخنوش بخصوص الإجراءات التي يعتزم اتخاذها لحل ملف شركة لاسامير الذي عمّر طويلا وإعادة تشغلها، لما سيكون ‎ ‎‫لذلك من انعكاسات إيجابية اقتصاديا واجتماعيا، مؤكدة أنه منذ إيقاف إنتاج شركة سامير” سنة 2015، والمطالب ترتفع لإعادة تشغيلها سواء من طرف العاملين أو المجتمع المدني، إلى جانب بعض الأحزاب السياسية، وهو الأمر الذي كان موضوع عدة أسئلة‎ ‎‫ ومناشدات.

    وقالت التامني في سؤالها “لقد أخذت المساطر القانونية حيزا هاما من الوقت إلى أن وصلت إلى التصفية القضائية بتاريخ 21 مارس ‎ ‎‫2016، ليأخذ الأمر بعدا آخر.. وقد أبانت السنوات الأخيرة الحاجة إلى إعادة تشغيل هذه الشركة لما‎ ‎‫ سيكون لذلك من انعكاسات على مستوى عودة الإنتاج والحفاظ على مناصب الشغل والحفاظ على الأمن‎ ‎‫ الطاقي الوطني”.

    وأوردت النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار مخاطبا رئيس الحكومة “‎‫لسنا هنا بصدد إعادة تفاصيل الملف، باعتبار اطلاعكم على الكثير من خباياه، وهو ما عبرت عنه ‎ ‎‫تصریحات بعض أعضاء الحكومة التي وصلت في حالات عديدة إلى التناقض، ما يوضح أن الأمر يحتاج ‎ ‎‫إلى قرار سياسي يتجاوز التجاهل الذي طال الملف، نحو جرأة منشودة في اتجاه القرار السليم الذي يتوخى ‎ ‎‫المصلحة العامة.

    واستحضرت التامني أن “القرار الجديد الصادر عن المحكمة التجارية بالدار البيضاء بتاريخ 31 يناير‎ ‎‫2023، والقاضي بتلقي العروض لتفويت أصول الشركة والذي نعتقد أنه يدخل في سياق حماية الدولة لأمنها ‎ ‎‫الطاقي، ويدعو إلى اتخاذ مبادرات وإجراءات مسؤولة لتسهيل عملية تفويت أصول الشركة لاستئناف ‎ ‎‫أنشطتها في ظروف ملائمة”.

    ورفض المجلس النقابي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة سامير ضياع حقوق العمال ومصالح المغرب بشركة سامير، موضحا أنه في إطار الكفاح المتواصل من أجل إنقاذ الشركة المغربية لتكرير البترول والمحافظة على الحقوق والمصالح المتصلة بها، اجتمع، يوم الخميس 23 فبراير 2023.

    وتداول المجلس الوضعية الراهنة والمتسمة أساسا بغياب الأفق الواضح للشركة في ظل الصمت الرهيب والمشبوه للحكومة أمام الخسائر الفادحة التي يتكبدها المغرب من جراء تعطيل الإنتاج وهضم الحقوق المكتسبة للعمال في الأجور والتقاعد، مقررا في هذا السياق خوض مسيرة احتجاجية.

    واحتج المجلس، في بلاغ له، بشدة على “فشل الحوار مع السانديك بصفته المسؤول القانوني للشركة، ويدعوه للمحافظة على الثروة البشرية بشركة سامير والاهتمام بالأوضاع المزرية للمأجورين الذين ضحوا في سبيل بناء وتطوير الشركة والساهرين ليل نهار على حماية أصولها، والعمل على استرجاع حقوق العمال والمتقاعدين المهضومة في الأجور المنقوصة بأكثر من 40% والتقاعد المعلق تسديد اشتراكاته من 2016 رغم الاقتطاعات”.

    ورفض المجلس “الموقف السلبي للحكومة من خلال التهرب والتملص من المساعدة في إنقاذ شركة سامير من الخراب والتدمير، ويطالب كل السلطات والجهات المعنية لرفع الصعوبات والعراقيل التي تواجه استئناف تكرير البترول في المصفاة المغربية للبترول في ظل السياق الدولي المحفوف بكل المخاطر وخصوصا بعد الإعلان الجديد للمحكمة التجارية بتلقي عروض تفويت الأصول المطهرة من الديون والرهون”.

    وأهاب المجلس بكل “الضمائر الحية وبكل شرفاء الوطن، لدعم النضالات والمبادرات الرامية لعودة شركة سامير إلى نشاطها الطبيعي وصيانة كل المكاسب والمزايا التي تقدمها هذه الشركة الوطنية في تعزيز الأمن الطاقي وتخفيض أسعار المحروقات واقتصاد العملة الصعبة وتوفير الشغل وتنمية مدينة المحمدية وجوارها وتقوية النسيج الصناعي الوطني وتكسير التفاهمات أمام غياب المنافسة في سوق المحروقات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنباء عن انفصال ابتسام العروسي عن زوجها

    هبة بريس – القسم الفني

    تداول العديد من النشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي، خبر انفصال الفنانة المغربية ابتسام العروسي عن زوجها بعد علاقة دامت لأزيد من خمس سنوات.

    و حسب ذات النشطاء، فإن قرار الطلاق جاء بعد خلافات بين العروسي و والد طفلها الوحيد يوزار.

    و في سياق منفصل، فإن ابتسام العروسي بصدد تصوير السيتكوم الرمضاني “ديرو النية” الذي سيتم عرضه على القناة الثانية، و هو من إخراج صفاء بركة و إنتاج ديسكونكتد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالدوين يبرئ نفسه من تهمة القتل غير العمد في قضية فيلم

    دفع الممثل الأميركي أليك بالدوين، الضالع في إطلاق نار عرضي أودى بحياة مصورة سينمائية خلال تصوير فيلم “راست” عام 2021، ببراءته في تهمة القتل غير العمد، بحسب وثيقة أُرسلت الخميس إلى القضاء.

    كما وافق بالدوين على بعض الشروط التي حددتها المحكمة، بما فيها حظر استخدام الأسلحة النارية وشرب الكحول. وسيتمكن كذلك من استئناف تصوير الفيلم.

    ويواجه الممثل البالغ 64 عاما، الملاحق جنائياً في ولاية نيو مكسيكو (جنوب غرب الولايات المتحدة)، شأنه في ذلك شأن مسؤولة الأسلحة في الفيلم هانا غوتيريز ريد، احتمال فرض عقوبة بالسجن 18 شهرا.

    وكان من المقرر أن يمثل الممثل أمام المحكمة الجمعة، لكنه سيغيب عن الجلسة إثر إعلان موقفه كتابياً.

    في 21 أكتوبر 2021، شهد موقع تصوير فيلم “راست” في مزرعة في نيو مكسيكو، مأساة بعدما شغّل بالدوين سلاحاً نارياً كان من المفترض أن يحتوي على رصاصات غير محشوة، لكنّه أخرج طلقات نارية حية أودت بحياة مديرة التصوير هالينا هاتشينز البالغة 42 سنة، وأصابت المخرج جويل سوزا بجروح.

    وأثارت هذه الحادثة النادرة صدمة في هوليوود، كما صدرت على إثرها دعوات لحظر الأسلحة النارية في مواقع التصوير.

    أليك بالدوين، المعروف خصوصاً عن دوره في مسلسل “30 روك”، لطالما أكد براءته في هذه القضية، ودأب على القول إنه تأكد أن السلاح المستخدم في الحادثة لم يكن يحوي طلقات حية، ونفى الضغط على الزناد. لكن هذه الادعاءات قوبلت بتشكيك خبراء كثيرين.

    بعد توجيه الاتهام له، سارع محامي الممثل لوك نيكاس إلى اعتبار ذلك “خطأ قضائياً فظيعاً”.

    وتسرد الوثائق المودعة الخميس ظروف المراقبة القضائية التي يخضع لها الممثل، الطليق بكفالة.

    على وجه الخصوص، يُحظر على بالدوين شرب الكحول وحيازة الأسلحة النارية أو الأسلحة الخطرة.

    كما يُمنع عليه الاتصال بشهود القضية، إلا “في سياق إنتاج فيلم +راست+”.

    وأعلن منتجو العمل العام الماضي أنه سيتم إحياء المشروع، وأن جميع الممثلين الرئيسيين سيستعيدون أدوارهم.

    في الآونة الأخيرة، امتنع المدعون الذين يحققون في مسؤولية أليك بالدوين في القضية، عن إرفاق الاتهام الموجه إليه بظروف مشددة كانت لتضيف إلى عقوبته خمس سنوات خلف القضبان.

    خلال التحقيق، سعت السلطات بشكل خاص إلى تحديد كيفية الحصول على الذخيرة الحية في موقع التصوير، وهو أمر محظور لتجنب حوادث كهذه.

    وخلصت الشرطة إلى أن مسؤولة الأسلحة في الفيلم هانا غوتيريز ريد، وضعت الذخيرة في السلاح الذي استخدمه أليك بالدوين، بدلاً من الرصاص الخلبي.

    في غشت، قال الممثل إنه يتوقع عدم توجيه أي تهم إلى أحد، حتى أنه أشار إلى أنه استعان بمخبر خاص لتحديد المسؤوليات في القضية.

    وأدت المأساة إلى سلسلة من الدعاوى القضائية المدنية من أعضاء عدة في فريق التصوير.

    في أكتوبر، أعلن أليك بالدوين أنه توصل إلى اتفاق ينهي الدعاوى المدنية التي رفعتها عائلة هاتشينز، من دون الكشف عن المبلغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن 20 سنة للمغني أمريكي بسبب استغلال الأطفال جنسيا

    حُكم على نجم موسيقى آر أند بي، الأمريكي آر. كيلي الخميس أمام محكمة فدرالية في شيكاغو، بالسجن 20 سنة في قضية تتعلق باستغلال الأطفال لأغراض إباحية، مع العلم أنّ المغني الأمريكي محكوم أصلا بالسجن 30 عاما في قضية مرتبطة بجرائم جنسية.

    ولن يُضاف الحكم الجديد إلى ذلك السابق، إذ أصدر القاضي هاري لينينويبر أمرا يقضي بألا يمضي آر. كيلي سوى سنة واحدة إضافية في السجن بعد إكماله عقوبة الحبس 30 سنة التي صدرت بحقه في يونيو الفائت في نيويورك.

    وأدانت هيئة محلفين فدرالية في شيكاغو روبرت سيلفستر كيلي (56 عاما) باستغلال الأطفال في إنتاج مواد إباحية والتغرير بقاصر.

    وعُرِضَت خلال جلسات المحاكمة مقتطفات من مقاطع فيديو تُظهر ممارسات عنف جنسي ارتكبها كيلي في حق فتيات قاصرات لم تكن إحداهن تتجاوز الرابعة عشرة.

    إلاّ أن هيئة المحلّفين برّأت كيلي من تهم أخرى تتعلق بعرقلة عمل القضاء، وكان المغني الأمريكي متهما بتعطيل مسار محاكمته المتعلقة باستغلال الأطفال في مواد إباحية عام 2008 من خلال دفعه إحدى الضحايا بواسطة التهديد والرشوة إلى عدم الإدلاء بشهادتها، وقد برأته هيئة المحلفين بنهاية المحاكمة يومها.

    وخلال محاكمته في نيويورك، أشار الضحايا إلى تكتيكات لجأ إليها المغني لجذب فتيات صغيرات جدا مستفيدا من شهرته، وبالتواطؤ مع مقربين منه.

    وروت ضحايا كثيرات أنهن التقين المغني على هامش حفلات له كان يعمد خلالها مقربون منه إلى إعطائهن قصاصات ورق عليها رقم هاتف المغني وعنوانه، وكان هؤلاء يعدونهن بمساعدة من المغني لهن في مسيرتهن الموسيقية.

    لكن عوضا عن ذلك، كانت الضحايا يُرغمن على إقامة علاقات جنسية مع المغني ويُبقين أسيرات ضمن هذه المنظومة عبر “تدابير زجرية”، بحسب المدعين العامين.

    واستطاع آر.كيلي المعروف عالميا بأغنيته “آي بيليف آي كان فلاي” التي بيعت منها 75 مليون نسخة، أن يبرز في عالم الموسيقى رغم التهم التي وجّهت اليه في قضايا اعتداء جنسي.

    وأدين آر. كيلي في شتنبر 2021 في نيويورك بإدارة “منظومة” استغلال جنسي لفتيات بينهن قاصرات مدى ثلاثة عقود، وحُكم عليه في يونيو الفائت بالسجن 30 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنَا لا أحَد!

    العلم الإلكترونية – محمد بشكار

    قد نُتَّهَمُ بجُرعة زائدة في التَّشاؤم، ويعتقد البعض أنَّنا نشْربُها سوداء دون سُكَّر، ولكن المظاهر الواقعية للثقافة غربالٌ بثقوبٍ واسعة لا تحْجب الشّمس، ولنا أن نتساءل من يُنْتج الثقافة اليوم، ولستُ أحْصُرها في الشِّق الفكري أو الأدبي أو الفني فقط، إنّما في كل أشْكالها التعبيرية التي تُجسِّد طرائق عيشنا في الحياة، من يُنتج اليوم هذه الثقافة، هل الإنسان أم أنَّ مصيرها انتقل مع انفجار الثورة الرقمية إلى عقلٍ أكثر اتِّساعاً واستيعابا اسمه الآلة، هل الفرد من يسيطر على تدفُّقها أم هي التي تُخْضِع تفكيره لِسيْلها العارِم، فلا يعرف أي السُّبل يتبع بعد أن تشوش الذهن بتضارب الأفكار، ولكنه في كل الأحول سواء اختار القبعات أو العمائم، سيكون ضحية أشرار يجْنُون من مُشاهداته الدولار، هو وغيره من المُبدِّرين للوقت في انتظار الموت !    

    الأمر مع جاذبية التِّقنية وسِحْرها الآسر، أشبه بعَمُود كهرباء وحيد ما زال سليم المصباح في حَيٍّ كبير، جميع السكان يهتَدون بنوره في العتمة الحالكة، ودون الضَّوء المُنْبعِث من بعيد لا يستطيع الفرد تحْديد موقعه في المنطقة، بركاتك أيتها البوصلة الإلكترونية (جي بي إس)، وما هذا العَمُود الكهربائي الوحيد السّاطع ليلَ نَهَار في عتْمة الحَيِّ، سِوى مَثلٍ مُصَغَّر عنْ اتِّقاد كل الهواتف والحواسيب الموصولة بالعالم الافتراضي، لقد أصْبح العَمُود الكهربائي بوْصلةً للبصيرة والبصر، وكما يسْتأثر باهتمام البشر، يمكن أيضا أن يجذب فَرَاش وهَوام الليل، هو الثقافة التي تُمثِّلُ التَّطَابُقية الوجودية كما وصفها هيغل بأبْلغ الصُّور في كتابه “فينومينولوجيا الروح”، يبدو أنَّ هيغل محظوظٌ، لأنَّ البون شاسعٌ بين أن تتحدث عن الوعي الثقافي من وجهة نظرية واستشرافية فقط، وبين أنْ تخْتَبر بقوَّة أو قسوة التَّجْربة أزْمتَها على أرض الواقع، أنْ تَسْتشعر ضَيْق أفقها وهي تخْنُق مع الأنفاس حرية التفكير، لتغدو كل الرؤوس مُتطابِقة في عقليةٍ واحدة، وما عليك إلا الإقرار أملا في بعض السَّلامة النفسية، أنَّك لا أحد في غمْرة هذا التشابُه القاسي، ألمْ تقُلْها الشاعرة الأمريكية “إيميلي ديكنسون” التي عاشت مغمورة، وذلك مصير شعرائنا الحقيقيين الذين يعيشون اليوم غرباء مدفونين في المطمورة، قالت إيميلي:”أنا لا أحد! وأنتَ من تكون؟ هل أنت أيضًا، لا أحد ؟

    وإذًا فثمَّة اثنان منّا، إيّاكَ أن تُخْبر أحدا!
    وإلا ألقوا بنا في المنفى- كما تعلم.
    كم هو موحشٌ وكئيبٌ أنْ تكون شخصا ما.
    كم هو شعبيٌّ وعموميٌّ ومُشاع، مثل ضفدع.
    أن أناديك باسمك اليومَ بطُولِه
    في ذلك المستنقع البديع ” .(ترجمة: فاطمة ناعوت).

    الجميع يقرأ على الهاتف المحْمُول نفْس الخبر العاجل في ذات اللحظة، يُشاهد نفس الفيديوهات؛ طبخ، فضائح، أدعية دينية، رقص، كوارث، وصفات طبية، أسرار منزلية..إلخ، الجميع يقْتَني نفْس الوجبة أو اللباس عبر الأنترنيت (ديليفري)، يسْتقي ذات المَرْجع وهو يُحمِّل كتاباً (بي دي اف)، وغداً تجده مَسلوخاً بحذافيره وحوافره أيْضاً في أطروحة دكتوراه، جميع المُتمَدْرِسين يسْتهلكون ذات المناهج الوزارية مِمَّا يَمْنع حقَّ الاختلاف سواء في الطَّرْح أو السُّؤال، وكل الشَّرائح الاجتماعية تتهافتُ بعد أن انقصم ظهْر الطَّبقة المُتوسطة،  للسَّكن في نفس التَّصاميم المعمارية التي تحْجُب الأفُق، تكاد تلك الإقامات المُمْتدة في سلاسل إسمنتية مُتشابهة، تبدو كسلاحف مُنْطوية تحت سقوف القواقع غير المُقاومة للزلازل، ذلك ما سَمَّاه هيغل الإدراك الكلي للأشياء، لقد أصْبح إنتاج الثقافة يَخْضع لمنطق السُّوق، يُحقِّق لجيوب مُروِّجيه في صِيغٍ تجارية يسيرة الهضم سيلاً من الأرباح، ولكن هذه الصِّناعة الثقافية المغْشُوشة، لا تخلو للأسف من  مرامي إيديولوجية، وهذا هو الأخطر، فهي بضحالة حُمُولتها المعرفية التي تهدف لتزْجِية الوقت، تُدجِّن العقول حتى لا تتجاوز في التفكير بطنها كأي حيوان في الإسطبل، أو لم ترَ كيف اكتملت صناعة هذا البشر بمواصفات مسلوبة الإرادة، يكفي أنْ تُرهِف الآذان قصيرة كانت أو طويلة حسب عوامل الطبيعة والبيئة، لتسْمع أحد أنْكر الأصوات، لا أعرف عَمَّن تَصْدُر ولكنَّها حتْماً لأحد تلك القُطْعان الذين تحقَّقت بزمنهم نبوءة “محمد جسوس” ، وسواء كنتَ الفريسة أو الصَّياد فأنت لا أحد مع جيل الضِّباع !



    ملحق “العلم الثقافي” ليوم الخميس 23 فبراير 2023

    الملحق_الثقافي_23_2_2023.pdf
    الملحق الثقافي 23-2-2023.pdf
     (13.86 ميغا)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تستهدف تمكين 36 ألف مغربية اقتصاديا وحيّار تُعوّل على البرلمان لحماية النساء

    أكدت عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، أن المملكة المغربية حريصة على مواصلة تفعيل مختلف التزاماتها الدولية، لا سيما تلك المتعلقة بالتمكين للمرأة المغربية وتقوية حقوقها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وضمان تكافؤ فرصها مع الرجل كفاعلة في تطور البلاد وازدهارها.

    ويتعلق الأمر، وفق ما أوضحت حيار أمس الأربعاء، خلال لقاء نظمه مجلس المستشارين حول تعزيز دور البرلمان في توطيد الديمقراطية في المغرب”، ببرامج التشخيص المبكر للإعاقة داخل الحضانات ودور الأمومة، وكذا برامج الوالدية الإيجابية، والوساطة الأسرية، والإرشاد الأسري، وبرامج التمكين الاقتصادي للأسر وللنساء، معلنة أنه تم استهداف تمكين 36 ألف امرأة في إطار برنامج جسر للتمكين والريادة الذي أطلقته الوزارة بتعاون مع الجهات.

    وكشفت المسؤولة الحكومية، أن الوزارة، تعمل على تسهيل تمكين النساء للتوفيق بين الحياة الأسرية والمهنية عبر تطوير خدمات مساعدة الأمومة، عبر تطوير بنيات استقبال الطفولة الصغرى، المجانية أو المنخفضة التكلفة لفائدة الأسر الفقيرة، أو في وضعية هشاشة، مشيرة إلى أنه تم إحداث 82 مركزا للتكفل بالنساء ضحايا العنف خلال سنة 2022 لتوفير الإيواء الاستعجالي، وإحداث المنصة الرقمية لأكاديمية التمكين، لتعزيز تكافؤ الفرص وتقوية قدرات النساء.

    وسجلت الوزيرة، ضمان تغطية مجالية على الأقل بمركز في كل إقليم، من خلال توقيع 83 اتفاقية شراكة مع الجمعيات العاملة في مجال محاربة العنف ضد المرأة، لتسيير هذه المؤسسات، وذلك في إطار تفعيل التزاماتنا في إطار “إعلان مراكش 2020” للقضاء على العنف ضد النساء والفتيات، لاسيما الالتزام الأول.

    وتعتبر هذه المراكز، حسب وزيرة التضامن والأسرة، “حلقة مهمة جدا وأساسية في سلسلة التكفل بالنساء ضحايا العنف، يتطلب تدبيرها تنسيقا تاما مع المحيط المؤسساتي لتحقيق الحماية الفورية للفئة المستهدفة”.

    إضافة إلى ذلك، كشفت الوزيرة، عن إبرام اتفاقيات شراكة من أجل تكوين عشرة آلاف (10000) مساعدة ومساعدا اجتماعيا في أفق سنة 2030 عبر شراكات مع مجلس اعلان مراكش 2020 وقطاعات وزارية اخرى كوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

    واعتبرت حيار، أن دور البرلمان كسلطة تشريعية، “يعتبر جوهريا في مواجهة الظواهر والآفات الاجتماعية، سواء من حيث إنتاج القوانين وتعديلها، أو أيضا، من خلال مراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية، وكذلك عبر الانفتاح على التجارب الدولية في هذا المجال، من خلال الديبلوماسية البرلمانية الموازية”.

    وأكدت المسؤولة الحكومية، أن هذه العلاقة بين الوزارة وبين البرلمان، “يطبعها التعاون والشراكة، من أجل تحقيق الإدماج الفعال والتمكين الفعلي للنساء والفتيات، مع تقليص مؤشرات التمييز والعنف المبني على النوع، وحماية كافة الحقوق الإنسانية للنساء”.

    ولتدعيم مسيرة حماية حقوق المرأة، ومناهضة كافة أشكال التمييز والعنف ضدها، أشارت الوزيرة، إلى اعتماد القانون رقم 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، وهو النص التشريعي الذي يستند على المبادئ الأربع الأساسية المعتمدة في التصدي لظاهرة العنف ضد النساء، وهي: زجر مرتكبي العنف، الوقاية من العنف، حماية ضحايا العنف، والتكفل بالناجيات من العنف.

    وأكدت وزيرة التضامن والأسرة، أن هذا القانون، أحدث دينامية كبير على مستوى الجهات المعنية بإنفاذه، حيث واكب العمل القضائي هذه المستجدات القانونية، وصدرت مجموعة من الأحكام المتقدمة، من حيث تكييف النوازل وتأويل النص التشريعي، مسجلة إيلاء أهمية خاصة للمؤسسات متعددة الوظائف للنساء، وهي تُعد بنيات اجتماعية للقرب متعددة الخدمات، تتمثل مهمتها الأساسية في استقبال النساء في وضعية صعبة، وتقديم سلة من الخدمات الاجتماعية لفائدتهن.

    إقرأ الخبر من مصدره