Étiquette : الأجور

  • اتفاق اجتماعي يرفع الأجور الشهرية للصحافيين ب2000 درهم والعاملين ب1000 درهم

    زنقة 20 . الرباط

    احتضنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل اليوم الخميس، فعاليات توقيع اتفاق اجتماعي بين النقابة الوطنية للصحافة المغربية والجمعة الوطنية للإعلام والناشرين، بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد.

    يتماشى هذا الاتفاق الثنائي مع ما تقوم به الحكومة من إجراءات إجتماعية لفائدة المواطنات والمواطنين، وتحسين أوضاعهم المادية والاجتماعية.

    و قال الوزير بنسعيد، أن تحسين وضعية الصحافيات والصحافيين والعاملات والعاملين بالمؤسسات الإعلامية الوطنية تبقى من أولويات الحكومة وهو ما جاء في اتفاق بين الهيئتين المذكورتين باحتضان من وزارة الشباب والثقافة والتواصل والتي ستبقى منفتحة على جميع الهيئات والفعاليات في المجال بهدف تحسين دخل الصحافيات والصحافيين وعموم العاملات والعاملين في المقاولات الإعلامية.

    ويهدف هذا الاتفاق الثنائي إلى تعزيز آليات حكامة القطاع ودعم الاستثمار في المقاولة الصحفية وتحفيز الصحافيات والصحافيين والعاملات والعاملين بالمؤسسات الإعلامية الوطنية وتثمين مجهوداتهم.

    وبموجب هذه الاتفاقية تقرر زيادة عامة صافية في الأجور، مقررة ب 2000 درهم شهريا في أجور الصحافيات والصحافيين المهنيين المتوفرين على أقدمية تزيد عن أربع سنوات داخل المؤسسة المشغلة، تقسم على دفعتين، الدفعة الأولى تطبق بعد ثلاث أشهر من توقع هذا الاتفاق، و الدفعة الثانية مقررة سنة بعد الدفعة الأولى.

    كما تقرر زيادة عامة صافية في الأجور، مقررة ب 1000 درهم شهريا في أجور العاملات والعاملين المتوفرين على أقدمية تزيد عن أربع سنوات داخل المؤسسة المشغلة، تقسم على دفعتين، الدفعة الأولى تطبق بعد ثلاث أشهر من توقيع هذا الاتفاق، و الدفعة الثانية مقررة سنة بعد الدفعة الأولى.

    وفي إطار مواكبة استثمار المقاولات الاعلامية وتقويتها و ضمان صحافة جادة ومسؤولة فاعلة ومؤثرة وطنيا ودوليا، ستعمل وزارة الشباب والثقافة والتواصل على تحيين المرسوم المنظم للدعم العمومي، بهدف الرفع من قيمته وسيتم إخراجه خلال الأسابيع المقبلة ويهم جميع المؤسسات الإعلامية الوطنية المستوفية للشروط المعمول بها بتنسيق مع الوزارة المنتدبة لدى وزارة الاقتصاد والمالية المكلفة بالميزانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصورة.. المغاربة « حاكمينها » في « مارسيليا ».. تعرف على الأجور الشهرية لنجوم « الأسود »

    أخبارنا المغربية- عبدالاله بوسحابة

    نشر موقع « Stats-OMP » الفرنسي، تقريرا جديدا، كشف من خلاله عن قيمة الرواتب الشهرية التي يتقاضاها لاعبو نادي « أولمبيك مارسيليا »، الذي يلعب له الدوليان المغربيان « عز الدين أوناحي » و »أمين حارث ».

    ووفق اللائحة التي نشرها الموقع الفرنسي سالف الذكر، فقد حل « أوناحي » في المرتبة الثالثة ضمن قائمة أجور لاعبي الـ »OM »، براتب شهري يبلغ 346 ألف يورو (أزيد من 381 مليون سنتيم مغربي)، أما مواطنه « أمين حارث »، فقد حل في المرتبة الثامنة، براتب شهري قيمته 275 ألف يورو (أزيد من 300 مليون سنتيم مغربي)، في وقت يتصدر المدافع الإيفواري « إيريك بايلي » هذه القائمة، براتب شهري يبلغ 416 ألف يورو، متبوعا بالفرنسي من أصول مغربية « ماتيو الكندوزي »، الذي يحصل على راتب شهري قدره 400 ألف يورو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دخل الموظفين يفوق الأجراء

    كشفت معطيات رسمية أن الفارق في الأجور بين القطاعين العام والخاص، يصل إلى 2945 درهما، إذ يتقاضى الموظفون، في المتوسط، دخولا في حدود 8237 درهما، في حين لا تتجاوز الأجور بالقطاع الخاص 5292 درهما، علما أن نصف الأجراء لا يتجاوز دخلهم 2865 درهما. ويتجلى الفارق

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجبهة الاجتماعية تخلد ذكرى “حركة 20 فبراير” بوقفات ومسيرات وطنية احتجاجا على الغلاء

    دعت الجبهة الاجتماعية المغربية إلى تنظيم مسيرات أو وقفات احتجاجية يوم الإثنين المقبلتحت شعار “جميعا ضد الغلاء ومن أجل انتزاع المطالب والحريات”، اخليدا لذكرى “حركة 20 فبراير” .

    وأكدت السكرتارية الوطنية للجبهة الاجتماعية المغربية ضرورة التعبئة من أجل “إنجاح هذه المحطة وإشاعة روح الكفاح والوحدة والتضامن بين سائر مكونات الجبهة خدمة لقضايا شعبنا في أفق خوض معركة نضالية وطنية كبرى ردا على هذا الهجوم المعادي”.

    وعبرت الجبهة عن دعمها لجميع الاحتجاجات والمبادرات النضالية النقابية والعمالية والشعبية، داعية إلى مواصلة النضال من أجل فرض التراجع عن الزيادات في الأسعار وتأميم شركة لاسامير وإقرار السيادة الغذائية.

    وسجلت الجبهة الاجتماعية المغربية، في اجتماعها أول أمس الخميس، “الغلاء الفاحش الذي فاق كل التوقعات وطال كل المواد وخاصة المواد الغذائية الأساسية ناهيك عن المحروقات في الوقت الذي راكم فيه وكدس الرأسمال الريعي والاحتكاري المفترس أرباحا وثروات خيالية”.

    وتدارس الاجتماع، وفي البلاغ، “إمعان الدوائر الرسمية في إدارة الظهر للمطالب الاجتماعية الأساسية والمستعجلةـ خاصة التراجع عن الزيادات المهولة في أسعار المواد المعنية وتحسين الدخل عبر الزيادة الإجمالية في الأجور وخفض الضريبة وإحداث درجة جديدة بالنسبة للموظفين”.

    ولفت المصدر ذاته إلى “استمرار بل توسع ظاهرة الاعتقال السياسي، التي أخذت بعدا دوليا، وخنق الحريات وتعميم أساليب القمع بمختلف أشكاله”، إضافة إلى “وجود نضالات واسعة ومقاومة شعبية وعمالية هامة ومتنوعة”.

    خديجة الرياضي، الحقوقية ورئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، قالت إنه وبعد 12 عاما على احتجاجات 20 فبراير، عاد السياق نفسه ليثير نفس الأسئلة والمطالب.

    واعتبرت الفاعلة الحقوقية، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية أن موجة الغلاء، والتي كانت ضحاياها الشرائح الشعبية تستدعي أكثر من الاحتجاح، إضافة إلى التراجع الكبير في الحقوق والحريات، وخاصة حرية التعبير.

    وأشارت الرياضي، أن الاحتجاجات بالمغرب لا تنقطع “كل يوم نشهد احتجاجا جديدا في مدن وقرى مغربية.. بمطالب متعددة، الصحة، ومحارية الفساد، وغيرها”.

    وتوقعت الرياضي في حديثها للجريدة، أن تكون موجة الغلاء التي تشهدها الأسواق المغربية “حافزا” لخروج المغاربة للشارع والمطالبة بحقوقهم، خاصة أن الجبهة دعت لاحتجاجات محلية بالمدن، وليس لاحتجاج مركزي بالرباط أو البيضاء، على حد تعبيرها.

    وفي 20 فبراير من العام الفائت، شهدت العديد من المدن المغربي، بينها العاصمة الرباط والدار البيضاء وطنجة، احتجاجات منددة بموجهة غلاء الأسعار جراء ارتفاع أسعار الوقود والمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، كما رفع المتظاهرون لافتات تطالب بالعدالة الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبهة تدعو إلى التظاهر ضد الغلاء في ذكرى 12 للانطلاق 20 فبراير

    دعت الجبهة الاجتماعية المغربية، إلى « تخليد الذكرى 12 لانطلاق حركة 20 فبراير، وذلك بتنظيم مسيرات أو وقفات احتجاجية محلية حسب الامكانيات الملموسة، وذلك يوم الاثنين 20 فبراير 2023 تحت شعار « جميعا ضد الغلاء ومن أجل انتزاع المطالب والحريات ».

    وعبرت الجبهة في بلاغ لها، توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، عن « دعمها لجميع الإحتجاجات والمبادرات النضالية النقابية والعمالية والشعبية وتحمل الدولة مسؤولية هذه الأوضاع وتدعو الى مواصلة النضال من أجل فرض التراجع عن الزيادات في الأسعار وتأميم شركة لاسامير وإقرار السيادة الغذائية ».

    ولفتت إلى « غلاء فاحش فاق كل التوقعات وطال كل المواد وخاصة المواد الغذائية الأساسية ناهيك عن المحروقات في الوقت الذي راكم فيه وكدس الرأسمال الريعي والاحتكاري المفترس أرباحا وثروات خيالية ».

    وسجلت في « الإمعان في إدارة الظهر للمطالب الاجتماعية الأساسية والمستعجلة وخاصة، التراجع عن الزيادات المهولة في أسعار المواد المعنية وتحسين الدخل عبر الزيادة الإجمالية في الأجور وخفض الضريبة وإحداث درجة جديدة بالنسبة للموظفين ».

    وذكرت « استمرار بل توسع ظاهرة الاعتقال السياسي، التي أخذت بعدا دوليا، وخنق الحريات وتعميم أساليب القمع بمختلف أشكاله، ووجود نضالات واسعة ومقاومة شعبية وعمالية هامة ومتنوعة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجبهة الاجتماعية المغربية: “الغلاء الفاحش في المواد الأساسية فاق كل التوقعات”

    قالت الجبهة الاجتماعية المغربية إن البلاد تعيش غلاء فاحش فاق كل التوقعات وطال كل المواد وخاصة المواد الغذائية الأساسية ناهيك عن المحروقات.

    وأضافت الجبهة في بلاغ لها توصل “الأول” بنسخة منه: “في الوقت الذي راكم فيه وكدس الرأسمال الريعي والاحتكاري المفترس أرباحا وثروات خيالية”.
    وتابعت الجبهة الاجتماعية المغربية، إن “الدوائر الرسمية امعنت في إدارة الظهر للمطالب الاجتماعية الأساسية والمستعجلة وخاصة، التراجع عن الزيادات المهولة في أسعار المواد المعنية وتحسين الدخل عبر الزيادة الإجمالية في الأجور وخفض الضريبة وإحداث درجة جديدة بالنسبة للموظفين”.

    ودعت الجبهة  إلى تخليد الذكرى 12 لانطلاق حركة 20 فبراير، “وذلك بتنظيم مسيرات أو وقفات احتجاجية محلية حسب الامكانيات الملموسة وذلك يوم الاثنين 20 فبراير 2023 تحت شعار جميعا ضد الغلاء ومن أجل انتزاع المطالب والحريات”.

    واكدت “بقوة على التعبئة من أجل إنجاح هذه المحطة واشاعة روح الكفاح والوحدة والتضامن بين سائر مكونات الجبهة خدمة لقضايا شعبنا في أفق خوض معركة نضالية وطنية كبرى ردا على هذا الهجوم المعادي”.

    وعبرت عن دعمها ل”جميع الإحتجاجات والمبادرات النضالية النقابية والعمالية والشعبية وتحمل الدولة مسؤولية هذه الأوضاع وتدعو الى مواصلة النضال من أجل فرض التراجع عن الزيادات في الأسعار وتأميم شركة لاسامير واقرار السيادة الغذائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدعوة لمسيرات إقليمية وإضراب عام احتجاجا على تدهور القدرة الشرائية للمواطنين

    احتجاجا على تدهور وانهيار القدرة الشرائية للمواطنين جراء الغلاء الفاحش في الأسعار، أعلنت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن تصعيد احتجاجها ضد الحكومة، بتنظيم مسيرات إقليمية يوم الأحد 19 فبراير 2023، وخوض إضراب عام في الوظيفة العمومية.

    وفي بيان لها، توصل موقع “برلمان.كوم” بنسخة منه، حملت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الحكومة مسؤولية تفاقم الأزمة الاجتماعية وما سيؤول إليه الوضع نتيجة الاحتقان الاجتماعي، مجددة مطالبتها بالتدخل المستعجل واتخاذ إجراءات وآليات لوقف غلاء الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين وتفعيل السلم المتحرك للأجور عوض خطاب التبرير والتنصل من المسؤولية.

    وطالبت النقابة من خلال ذات البيان، الحكومة بتنفيذ التزاماتها الواردة في اتفاق 30 أبريل 2022 عبر الزيادة العامة في الأجور ومراجعة أشطر الضريبة على الدخل وإحداث الدرجة الجديدة ومأسسة الحوار الاجتماعي وفض النزاعات الاجتماعية، معلنة رفضها لأي مس بالمكتسبات سواء في ملف التقاعد أو الحريات النقابية أو غيرها من حقوق الشغيلة.

    وفي ختام البيان، دعت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عموم المواطنات والمواطنين إلى المشاركة الواسعة والمكثفة احتجاجا على الأوضاع الاجتماعية وغلاء الأسعار، كما دعت كافة القوى الديمقراطية إلى “توحيد النضالات لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإذاعات الخاصة بالمغرب.. الإصلاح المستعجل

    العلم الإلكترونية – عبدالناصر الكواي/نهيلة البرهومي

    « رحلَ الشاعر.. أخذ الراديو مكانه »، عبارةٌ من بناتِ أفكار الأديب نجيب محفوظ تلخص مكانة الإذاعة في حياة المواطن بمنطقتنا، وذلك في ربط دلالي عميق بين دور الشاعر في الماضي والمذياع في الحاضر. هذا الدور الحساس، جعل الدولة تحتكر البث السمعي البصري على مدى عقود في المغرب، قبل انطلاق عملية تحريره ابتداء من سنة 2006.

    ومع عملية التحرير، علق المعنيون آمالاً عريضة على ظهور الإذاعات الخاصة بالمملكة. لكن واقع الممارسة خلال 16 سنة، أثبت أن مكتسبات التحرير باتت في حاجة مستعجلة إلى هامش من الإبداع والتجويد في الأداء والمضامين، التي تستهدف بها هذه الإذاعات أزيدَ من 16 مليون مستمع أسبوعياً، وذلك بغيةَ تحقيق الغاية منها، وهي الإسهام في انبثاق إعلام مواطن مؤهل للاضطلاع بدوره على الوجه الأمثل.

    وبالأرقام، وإلى حدود نهاية سنة 2022، يضم العرض الإذاعي الوطني الخاص 18 خدمة إذاعية تبث بالتشكيل الترددي « إف إم » يقدمها 13 متعهداً، إلى جانب باقة من 11 إذاعة تبث على الأنترنيت. تتكامل هذه الخدمات الخاصة، مع نظيرتها بالقطاع العمومي التي تشمل 5 إذاعات ذات تغطية وطنية، و11 إذاعة ذات تغطية جهوية. وعلى امتداد 80 في المائة من التراب الوطني، يتاح للمستمعين الاختيار بين 11 و20 إذاعة عمومية وخاصة.

    وقد أدمج صندوق النهوض بالفضاء السمعي البصري المحطات الإذاعية الخاصة، وفق قانون مالية سنة 2021.

    هذه المعطيات، دفعت « العلم » إلى فتح ملف الإذاعات الخاصة بالمغرب: الواقع والتحديات. لتقارب فيه مع جميع الفاعلين والمعنيين، جملة من الإشكالات التي يعانيها القطاع مثل ما يوصف بـ »هيمنة الدخلاء »، وانتشار التفاهة، وتدهور الوضع الاجتماعي للمهنيين بعد الجائحة، وعدم تحقيق هذه الإذاعات هدفَ إعلام القرب المواطن المنشود منها، وغيرها..

    في هذا السياق، خلص الملف إلى معطى ثابت في جميع التحليلات والآراء والشهادات التي استقتها « العلم » من مصادر متنوعة؛ ما بين مسؤولين ومتعهدين ومهنيين وأكاديميين، وهو أن حماية مكتسبات تحرير المشهد السمعي بالمغرب، في جاحة ماسة لإصلاح مستعجل.

    إصلاح تعبر عنه كل جهة معنية من زاوية نظرها، فالمهنيون المتضررون ينددون بـ »ظروف الاشتغال غير اللائقة » ويطالبون بصون المهنة، وأرباب الإذاعات الخاصة يطالبون بشراكات متنوعة للعم وسد « فجوة النقائص »، والهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، تتحدث عن « استعجالية هامش الإبداع والتجويد » بهذه الإذاعات، والمحللون يرون بـ »ضرورة امتلاك الجرأة لطرح سؤال: أي إعلام نريد؟ »، وبالتالي تحديد مداخل الإصلاح المطلوب..

    كما رصد الملف شهادات صادمة، منها أن ثلثي العاملين ببعض الإذاعات الخاصة يشتغلون ببطاقة « المقاول الذاتي » أو « فريلانس »، ومن هؤلاء من يتقاضى 3 آلاف درهم في الشهر، فضلا عن صنوف من الاستغلال والتلاعب في الأجور والتعويضات، أوصلت بعض الإذاعيين إلى القضاء ضد المقاولة الإعلامية المشغلة لهم. في المقابل يثني آخرون، على الإذاعات الخاصة حيث يشتغلون، منوهين بمهنية مسيريها وأريحية العمل فيها، وأجورها المجزية وتعويضاتها المحترمة، والدور الريادي الذي تضطلع به في المشهد الإعلامي الوطني.

    ويبقى استحضار الصوت والصوت الآخر، في أفق وضع اليد على مكامن الخلل في تجربة الإذاعات الخاصة بالمغرب، التي لا يملك أحد إنكار وجودها، وطرح بدائل الكفيلة بتصحيحها وتجاوزها، هو الهدف الرئيسُ الذي حاول هذا الملف تحقيقه. 



    :التفاصيل كاملة في المرفق التالي

    alam_du_03_02_2023_compressed.pdf
    alam du 03-02-2023_compressed.pdf
     (7.12 ميغا)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خريجو المدرسة الوطنية العليا للإدارة يستنجدون بأخنوش لتسوية وضعيتهم الإدارية

    أيمن عنبر*

    استنجدت تنسيقية خريجي المدرسة الوطنية العليا للإدارة برئيس الحكومة عزيز أخنوش من أجل التدخل في ملفهم المطلبي حول ترسيمهم أو تعيينهم طبقا للنصوص التنظيمية المؤطرة لسلك التكوين الأساسي بالمدرسة.

    وأكدت التنسيقية في مراسلة وجهتها لرئيس الحكومة، أنه إلى حدود اللحظة لا زال الخريجون بدون قرارات ترسيم أو تعيينات، مما دفع بهم إلى مراسلة رئيس الحكومة باعتباره رئيسهم الإداري حتى يأمر بتسوية وضعيتهم ابتداء من تاريخ انتهاء 24 شهرًا على تكوينهم وإصدار نص تنظيمي يخوّل لحاملي دبلوم مهندس دولة من الخريجين التعيين في إطارهم طبقًا للمادة 19 من القانون 038.13 المحدث للمدرسة.

    في السياق ذاته أكد حمزة سموش، خريج المدرسة الوطنية العليا للإدارة في تصريح صحفي خص به موقع “الأول”، أن “هذه المسألة هي مسألة إدارية محضة بحيث لم تحترم مدة التكوين المحددة في 24 شهرًا وها نحن اليوم نتجاوز 4 سنوات دون معرفة مصير هذا الفوج”.

    وأورد المتحدث نفسه أن “الفوج الثالث للمدرسة الوطنية العليا للإدارة لازالوا لحدود الساعة بدون دبلوم المدرسة أو قرار الترسيم ولا التعيينات”، وأضاف أن “هيئة المهندسين لم يصدر لهم رئيس الحكومة لحدود الساعة النص التنظيمي الذي يخول لهم التعيين في إطار مهندس دولة أو في إطار مهندس معماري من الدرجة الثانية”.

    وأبرز ممثل خريجي المدرسة الوطنية العليا للإدارة، أن “كل هاته الأسباب دفعت الفوج الثالث إلى مراسلة رئيس الحكومة من أجل التدخل السريع في الواقعة لكي يعطي تعليماته بتسلم خريجي المدرسة شواهدهم وتتم عملية ترسيمهم ويصدر نصا تنظيميا يفيد بتعيين المهندسين في إطارهم لكي لا تطول المدة أكثر”.

    جدير بالذكر، أن الخريجين هم في الأصل حاصلون على دبلوم يخول لهم على الأقل التوظيف في سلم الأجور رقم 11 من ماستر وماستر متخصص ومهندس دولة ومهندس معماري أو ما يعادل هذه الشواهد طبقا لشروط اجتياز مباراة الولوج إلى سلك التكوين الأساسي للمدرسة، بالإضافة إلى تجربة مهنية لا تقل عن سنتين بإدارات الدولة و القطاع الخاص بالنسبة للمترشحين الموظفين.

    وكان وسيط المملكة قد أصدر في وقت سابق توصية لرئيس الحكومة بخصوص الإسراع بتسوية وضعية المهندسين الذين كثُرت استقالاتهم بسبب تعيينهم في هيئة المتصرفين من الدرجة الثانية.

    *صحفي متدرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائبة أميركية تثير الانتقادات: راتبي ضئيل للغاية

    أثارت نائبة أميركية موجة من الانتقادات والسخرية داخل بلادها، قبل أن يجتذب الأمر اهتمام وسائل إعلام دولية، وذلك بعد أن قالت إن راتبها “ضئيل للغاية”.

    وبدأت القصة، عندما صرحت ماجوري تايلور غرين، النائبة الجمهورية عن ولاية جورجيا، قبل أيام، لبودكاست الصحفي، غلين غرينوالد، واسع الانتشار، عن راتبها في الكونغرس الأميركي.

    وعبرت غرين عن عدم رضاها بشأن راتبها في الكونغرس، التي تظهر سجلات عامة أنه يبلغ 174 ألف دولار، وهو ما يتقرب من نصف ما يجنيه الرئيس الأميركي سنويا (400 ألف دولار).

    وقالت: “كوني أصبحت نائبة في الكونغرس أمر جعل حياتي تعيسة”.

    وأضافت أنها كانت تجني الكثير من المال قبل وصولها إلى الكونغرس، مشيرة: “لقد فقدت الكثير من المال منذ وصولي إلى هنا (البرلمان الأميركي)”.

    واعتبرت تايلور غرين أنها لا تتمتع بحياتها في الكونغرس، علما بأنها كانت تملك صالة رياضية “جيم” قبل انتخابها نائبة في الكونغرس الأميركي عن ولاية جورجيا منذ عام 2020، وفازت بولاية ثانية في انتخابات التجديد النصفي في 2022.

    وليس مال وحده الذي تشكو منه البرلمانية الأميركية، إذ تقول إن العمل في الكونغرس يستهلك جل وقتها.

    وصرّحت ماجوري تايلور غرين: “طبيعة هذا العمل تبقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في واشنطن لوقت طويل، ولا يكون بوسعنا العودة إلى المنزل وقضاء وقت مع عائلاتنا وأصدقائنا”.

    وحتى ظهيرة الأحد، ظلت تصريحات ماجوري تايلور غرين تسترعي انتقادات على موقع التدوين المصغر “تويتر”.

    وبما أن هذا العمل غير مجد ماليا ويستهلك الوقت، دعا مغردون النائبة الجمهورية إلى تركه والعودة إلى المنزل وألا تتردد بالقيام في ذلك.

    وقارن آخرون بين راتب هذه البرلمانية والحد الأدنى من الأجور في ولايتها جورجيا وهو 5.15 دولار للساعة، وزعم أحدهم أن النائبة رفضت التصويت لصالح رفع الحد الأدنى للأجور.

    وذكر آخرون أن الحد الأدنى من الأجور لم يتغير منذ عام 2009.

    واهتمت صحف بريطانية مثل “الغارديان” بهذه القصة، مركزة على الانتقادات التي طالت البرلمانية الأميركية بسبب هذا التصريح.

    إقرأ الخبر من مصدره