Étiquette : التغذية

  • شركة نستله تسحب دفعات من حليب الأطفال عالميا لاحتوائها على سمّ قاتل

    أعلنت شركة نستله عن سحب عالمي لدفعات محددة من حليب الأطفال التابع لعلامة SMA، وذلك لاحتمال احتوائها على سمّ خطير قد يسبب الغثيان والقيء وآلام البطن، وقد يصل في حالات نادرة إلى الوفاة.

    وأوضحت الشركة، الرائدة في قطاع الأغذية والمشروبات، أن قرار السحب جاء بعد اكتشاف عدم صلاحية بعض المنتجات للاستخدام من قبل الرضّع، مشيرة إلى احتمال احتوائها على مادة « سيريوليد »، وهي سمّ قاتل محتمل قد يؤدي إلى أعراض صحية سريعة تشمل الغثيان والقيء وتقلصات البطن.

    ومن جانبها، حذّرت هيئة معايير الغذاء البريطانية (FSA) من أن مادة « سيريوليد » شديدة المقاومة للحرارة، ما يعني أنها لا تتلف بالغليان أو أثناء تحضير حليب الأطفال، مؤكدة ضرورة الالتزام بإجراءات السحب.

    وأكدت نستله أنه لم تسجّل حتى الآن أي حالات مرضية مؤكدة مرتبطة بهذه المنتجات، إلا أنها شددت على أن السحب يجري « من باب الاحتياط الشديد »، مؤكدة أن « سلامة ورفاهية الأطفال » تمثل « أولويتها القصوى ».

    ودعت الشركة المستهلكين الذين يمتلكون الدفعات المتأثرة إلى التوقف فورا عن إطعام أطفالهم هذه المنتجات، معربة عن اعتذارها عن أي قلق أو إزعاج قد يسببه هذا الإجراء للآباء ومقدمي الرعاية.

    وفي السياق ذاته، طالبت جين راولينغ، رئيسة قسم الحوادث في FSA، الآباء ومقدمي الرعاية بتوخي الحذر، مؤكدة أن الهيئة تتخذ إجراءات عاجلة لضمان سحب جميع المنتجات المتأثرة من الأسواق.

    وقالت راولينغ: « إذا كان الأطفال قد تناولوا هذا المنتج، وكانت هناك أي مخاوف بشأن تأثيره الصحي المحتمل، فينبغي طلب المشورة الطبية فورا من خلال الاتصال بالطبيب العام ».

    وأشارت الهيئة إلى أن منتجات نستله الأخرى يُعتقد أنها غير متأثرة، وأن مصدر التلوث يعود إلى أحد المكونات التي وفرها أحد موردي الشركة.

    وأكدت نستله أنه سيتم ردّ المبالغ المدفوعة إلى جميع العملاء المتضررين.

    ونُصح العملاء بالتحقق من رمز الدفعة الموجود على قاعدة عبوات حليب الأطفال البودرة المعدنية أو الكرتونية، بينما يظهر الرمز في حليب الأطفال الجاهز للاستخدام على قاعدة العبوة الخارجية أو أحد جوانبها أو أعلاها.

    يذكر أن مادة « سيريوليد » تنتجها سلالات معينة من بكتيريا العصوية الشمعية، وقد تسبّب أعراضا شبيهة بالتسمم الغذائي تظهر عادة خلال فترة قصيرة.

    حريٌ بالذكر أن نفس الشركة واجهت في شهر نوفمبر 2025، اتهامات بـ « ازدواجية المعايير »، خاصة في ظل ارتفاع معدلات بدانة الأطفال في قارة إفريقيا، ما دفع إلى دعوات لإزالة جميع السكريات المضافة من منتجات أغذية الرضع.

    ووصفت « نستله » التحقيق الذي أجرته منظمة « بابليك آي » (Public Eye) السويسرية بأنه « مضلل »، مؤكدة عبر متحدث لها أن جعل الحبوب مستساغة للرضع أمر حيوي لمكافحة سوء التغذية، وأن وصفاتها تلتزم باللوائح الوطنية في البلدان المعنية.

    وتعاون باحثو « بابليك آي » التي تطلق على نفسها اسم منظمة العدالة العالمية، مع نشطاء في أكثر من 20 دولة إفريقية لشراء 94 عينة من منتجات « سيريلاك » (Cerelac) التي تسوق للرضع من عمر ستة أشهر فما فوق، وتم إرسالها إلى مختبر للتحليل.

    وكشفت التحاليل المخبرية عن: 

    وجود سكريات مضافة في أكثر من 90% من العينات.

    متوسط 6 غرامات (ما يعادل ملعقة صغيرة ونصف) لكل حصة.

    تراوحت الكميات بين 5 غرامات لكل حصة في مصر ومدغشقر وجنوب إفريقيا ومالاوي ونيجيريا، إلى 7.5 غرام في منتج يباع في كينيا.

    وللإشارة فإن منظمة الصحة العالمية توصي بعدم إضافة السكريات إلى أغذية الأطفال دون سن الثالثة، تحسبا لتكوين تفضيلات طويلة المدى للأطعمة المحلاة.

    كما كشف تحقيق سابق للمنظمة في أبريل 2024 عن إضافة « نستله » للسكر والعسل إلى منتجات الرضع في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، بينما لا تحتوي المنتجات المماثلة في الدول الغنية على سكر مضاف.

    وردا على ذلك، قالت 12 منظمة إفريقية في رسالة للرئيس التنفيذي لنستله فيليب نافراتيل: « أنتم تعرفون كيف تفعلون الأمور بشكل مختلف، لكنكم قررتم عمدا إطعام الأطفال في إفريقيا بخيارات أقل صحة ».

    وأضافوا: « بإضافة السكر إلى حبوب الرضع، فإن نستله تعرض صحة الأطفال الأفارقة للخطر من أجل الربح ». واتهموا الشركة بالمشاركة في « كارثة صحية عامة يمكن الوقاية منها »، قائلين إن « وباء الأمراض غير السارية المرتبطة بالنظام الغذائي ينتشر عبر القارة ».

    من جانبها، قالت بيجي ديبي، رئيسة الشؤون المؤسسية العالمية في قسم التغذية بشركة « نستله »: « هذه ادعاءات لا أساس لها وتلمح إلى إجراءات تتعارض مع جميع قيمنا. نحن نختلف مع تقرير بابليك آي. إنه مضلل. ليس لدينا معايير مزدوجة عندما يتعلق الأمر بالتغذية في مرحلة الطفولة المبكرة ».

    وفي العام الماضي، قدمت « نستله » 14 نوعا من « سيريلاك » دون سكر مضاف في الهند، وقالت ديبي إن الشركة تسرع في طرح أنواع خالية من السكر المضاف في الدول الإفريقية.

    وأكدت الشركة أن منتجاتها تلتزم بمعايير « دستور الغذاء » الدولية (Codex Alimentarius)، مشيرة إلى أن التحدي الرئيس في إفريقيا هو سوء التغذية وليس السمنة.

    بدورها، أوضحت الدكتورة سارة كولومبو موتاز، رئيسة الشؤون الطبية والتنظيمية والعلمية العالمية في قسم التغذية بشركة « نستله » أن الشركة تضع « ضوابط » داخلية للحد من السكريات المضافة، وأن استساغة المنتج مهمة لضمان قبول الرضع للطعام ونموهم بشكل سليم.   العلم الإلكترونية – ديلي ميل + الغارديان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 8 أطعمة مضادة للالتهابات غنية بالليكوبين

    ينصح خبراء التغذية دائما بتناول مجموعة متنوعة وملونة من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية. وبالطبع تكتسب الأطعمة ألوانها من مركبات تعمل كمضادات للأكسدة مثل البوليفينول والفلافونويد.

    بالإضافة إلى أحد المركبات الملونة الرئيسية التي يجب معرفتها هي الكاروتينات، وهي عبارة عن أصباغ تذوب في الدهون صفراء أو برتقالية أو حمراء وتوجد في الفواكه والخضروات التي تعمل كمضادات أكسدة قوية وعوامل مضادة للالتهابات في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حين تختفي أشعة الشمس.. نصائح للحفاظ على فيتامين “د”

    خلال الفترة الممتدة من أبريل حتى سبتمبر، توفر أشعة الشمس عادةً ما يكفي من فيتامين “د” لمعظم الناس، لكن مع قِصر ساعات النهار في الخريف والشتاء، يصبح الحفاظ على مستوياته أكثر صعوبة.

    لماذا نحتاج إلى فيتامين “د”؟

    تقول أخصائية التغذية ليلي كيلينغ إن “فيتامين د عنصر أساسي للحفاظ على صحة العظام والأسنان والعضلات، لأنه يساعد الجسم على تنظيم وامتصاص الكالسيوم بكفاءة أكبر”.

    وتضيف أن نقص الفيتامين يمكن أن يؤدي إلى آلام في العضلات والعظام والشعور بالإرهاق المستمر.

    أما عن الكمية التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تناول المخللات قبل وجبة دسمة قد يمنع ارتفاع سكر الدم

    لندن ـ المغرب اليوم

    يزعم خبراء الصحة أن تناول المخللات قبل وجبة غنية بالكربوهيدرات يمكن أن يساعد في منع ارتفاع سكر الدم، قد يكون حمض الأسيتيك الموجود في الخل، وليس المخلل نفسه، هو العامل الرئيسي في تفسير ذلك.

    ووفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»، وجدت عدة دراسات صغيرة أن تناول الخل أثناء الوجبات له تأثير إيجابي على الإنسولين ومستويات سكر الدم بعد الوجبة، وقد يساعد أيضاً في خفض سكر الدم أثناء الصيام.
    كيف يُساعد حمض الأسيتيك في بعض الأمور؟

        قد يُبطئ من معدل خروج الطعام من المعدة، ما يمنع وصوله إلى الأمعاء الدقيقة بسرعة كبيرة. وهذا قد يمنع ارتفاع سكر الدم؛…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مناقشة الصفقة الكبرى للتغذية في السجون المغربية: هل تفتح الحكومة المجال للمقاولات الصغرى والمتوسطة عبر تقسيم الحصص؟

    في ظل الدعوات المتزايدة لتعزيز الشفافية والمنافسة في الصفقات العمومية، أثار سؤال كتابي تقدّم به النائب عبد المجيد بن كمرة عن فريق الحركي حول إعادة تقسيم الصفقة الخاصة بالتغذية الجماعية للسجناء إلى عدة حصص أصغر جدلاً حول منهجية تدبير المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج للصفقات العمومية.

    ويشير النائب في سؤاله، الذي لم يتم الرد عليه بعد، إلى أن طلب العروض الدولي رقم 2025/71 اقتصَر على تقسيم الصفقة إلى حصتين كبيرتين بمبالغ تقديرية تبلغ نحو 858 مليون درهم.

    وهذه الطريقة، بحسب النائب، تحصر المشاركة في عدد محدود جداً من الشركات الكبرى، مما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصيام في رمضان.. فوائده وتأثيره على صحة الإنسان

    يعد الصيام جزءا طبيعيا من حياة الإنسان، حيث يتمتع الجسم بقدرة كبيرة على التكيف مع نقص التغذية، من خلال تشغيل آليات تلقائية، تضمن استمرارية وظائف الأعضاء والبقاء على قيد الحياة.

    وعلى العكس من ذلك، لا يستطيع الجسم تدبير الإفراط في التغذية، مما يؤدي إلى ظهور أمراض خطيرة.

    في هذا الإطار، أكد الدكتور الطيب حمضي، الطبيب والباحث في النظم الصحية، في ورقة أولى، ضمن سلسلة عن “صيام رمضان والصحة”، أن للصيام وظيفة حمائية ووقائية ضد أمراض التمثيل الغذائي والالتهابات، إلى جانب فوائده العلاجية المتعددة.

    فبعد حوالي ثماني ساعات من آخر وجبة، يدخل الجسم، وفق حمضي فعليا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القهوة تقلل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني

    توصل باحثون من قسم التغذية، بجامعة هارفارد في الولايات المتحدة، إلى أن كل كوب قهوة مع حليب أو بدونه يشربه الشخص يقلل خطر إصابته بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 10 في المائة.

    بالمقابل، ذكر هؤلاء الباحثون في دراسة نشرت نتائجها في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية، أن الأشخاص الذين أضافوا السكر خسروا نصف الفائدة، حيث كان خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني لديهم أقل بنسبة 5 في المائة لكل كوب من القهوة.

    وبحسب هذه الدراسة فإن وضع المحليات الصناعية في القهوة يؤثر على قدرتها الظاهرة في الحماية من مرض السكري من النوع الثاني، حيث كان الانخفاض في خطر الإصابة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أجل “كرامة غذائية”..

    محمد عفري

    على بُعد أقل من شهر ونصف الشهر من حلول رمضان الفضيل، تلتهب قفة المواطن المغربي على غير المعهود..

    في عام قاحط واستثنائي، يتمِّم سلسلةَ سبْع سنوات من “الجفاف”؛ بلا تساقطات مطرية؛ يبقى التفكير من الآن مُنصبّا على مآل هاته القفة والحال التي ستكون عليه في شهر مبارك يرتفع فيه الطلب على الاستهلاك وعلى المواد الغذائية، وبالخصوص تلك التي تؤثث يوميا مائدة المواطن المغربي، من الإفطار إلى السحور، مرورا بوجبة العشاء..

    اللحوم الحمراء ولحوم الدجاج والأسماك أصبحت حديث الساعة بالأسعار التي بلغتها في سابقة تاريخية بالمغرب المستقل، نتيجة سياسات وبرامج حكومة أخنوش التي انهزمت أمام أباطرة التحكم في قطاع المواشي والدواجن وأعلافها واستيرادها والأسماك ومصايدها، قبل انهزامها أمام عائق التغيرات المناخية ونُدرة التساقطات والجفاف بصفة عامة..

    أمام صمت الحكومة ودهشة المواطن، تواصل أسعار اللحوم الحمراء والبيضاء والأسماك وفي مقدمتها سمك الفقراء؛ “السردين” ارتفاعاتها في الأسواق المغربية، ما يطرح تساؤلات عدة حول نجاعة نتائج مخطط المغرب الأخضر والسلاسل الإنتاجية، قبل تساؤلات أخرى تتعلق بمدى نجاعة استراتيجية المراقبة الموسمية للأسواق التي تتغنى بها الحكومة وتتشدّق كل عام، ما يطرح تساؤلات ثالثة أكثر إلحاحا حول “هوية” هذه الأسعار خلال رمضان الفضيل المرتقب، إذا ما علمنا أن أسعار الخضر والفواكه بأسواق الجملة، انضمت بدورها إلى سلسلة الارتفاعات المتواصلة هذه، مؤثرة على الأسعار بالتقسيط تأثيرا مباشرا في قفة المواطن المغربي في مشهد أكثر حدة من العام الماضي وما قبله، حيث يدفع هكذا وضْع كل سنة، إلى إعلان الحكومة عن استراتيجيتها الموسمية لضمان التموين ومراقبة الأسعار بالأسواق؛ وهل ينفع إعلان وفرة التموين وغيرها في استقرار الأسعار حتى لا نقول في انخفاضها، بل هل يسعف هذا الإعلان في قدرة شرائية لـ”قفة غذائية” شاملة، غير مكلفة، تدخل في إطار العيش الكريم وضمان “الكرامة الغذائية”…

    لا شك أن إعلان الحكومة عن وفرة تموين الأسواق ومراقبة الأسعار
    كخطوة موسمية تتخدها كل سنة، ما هي إلا تفسير واضح لعدم قدرتها على تشديد المراقبة طول السنة، من جهة، ومن جهة ثانية عدم قدرتها على الخروج من “منطق” التبجح و”الدعاية الموسمية” التي تحفظ ماء وجهها أكثر مما “تزينه” جراء تحملها المسؤوليات الجسام في توفير المواد الغذائية للمواطن على امتداد العام دون أدنى تلكؤ وبلا مبررات..

    من غير المنطقي ولا المقبول في مغرب فلاحي عمّر فيه مخطط المغرب الأخضر قرابة ست عشرة سنة أن يبلغ فيه سعر الدجاج قرابة ثلاثين درهما للكيلوغرام لأسباب يربطها المهنيون بظروف وتكاليف الإنتاج وسعر الكتكوت المستورد والضريبة المفروضة عليه و..و… ومن غير المنطقي ولا المقبول أيضا أن تبلغ فيه أسعار اللحوم إلى مائة وعشرين درهما للكيلوغرام في وقت نتحدث عن نجاعة السلاسل الإنتاجية ووفرة القطيع ثم نربط ارتفاع الأسعار بضرورة الاستيراد مع الإبقاء على نفس أسماء المستوردين والفاعلين في قطاع اللحوم رغم” الفشل” الذي رافقهم في تدبيره وتسييره على حساب جيب وراحة ونفسية المواطن المستهلك..
    من غير المنطقي ومن غير المقبول أن تلتهب أسعار الأسماك مرتفعة إلى مستوى “يقهر” المواطن المغربي، في مغرب بواجهتين بحريتين، يتعدى طول سواحله الثلاثة آلاف كيلومتر ومستوى الصيد والتفريغ في تزايد مُطَّرد على أساس سنوي.. نعم! من غير المنطقي ولا المقبول أن يربط المسؤولون ارتفاع أسعار الأسماك وندرتها بالراحة البيولوجية، في وقت يستمر فيه الغموض حول خطط حكومة أخنوش لحفظ حق المواطن المغربي في الحد الأدنى من تناوله يوميا وجبة من السمك على مائدته الغذائية، كما يستمر الغموض تُجاه برامج ومخططات لخفض أسعار اللحوم الحمراء وآثار حملات الاستيراد.
    إذا كان الإجماع على أن استراتيجية المراقبة الموسمية للأسواق المعلنة كل سنة من قِبل الحكومة؛ تبقى فاشلة ودون نجاعة تُذْكَر؛ فإن الوضع الراهن يستوجب من حكومة أخنوش الخروج بحلول استراتيجية مستدامة وليست لحظية موسمية، خاصة في ظل تكراره كل سنة، إذِ الواجب والمنطقي هو استراتيجية لمراقبة مستمرة من لجان الحكومة للأسواق، وضبط مخالفات الأسعار، التي وصلت إلى مستويات غير مقبولة في غالبية المواد الأساسية التي يحتاجها المستهلك المغربي، لكي لا تبقى حكرا فقط في رمضان، بل على طول السنة خصوصا أن هناك قانونًا يؤطر حرية المنافسة، يستوجب تدقيقه بما يحمي القدرة الشرائية للمواطن، علما أن المراقبة الموسمية للأسواق المرتقب أن تعلنها الحكومة مجددًا قبل رمضان ستكون غير فعالة طالما لم يتم وضعُها ضمن استراتيجية مستدامة، وبطابع من الوزن الزجري الصارم..
    الواضح أن إجماعا على أن معضلة الأسعار التي يعيشها المغرب في غالبية المواد الضرورية التي يحتاجها المواطن مرتبطة بأزمة الرقابة، ورمضان الوشيك سيعرف لا محالة تراكمًا جديدًا للأسعار وهو أمر “صعب” بالنسبة إلى المواطن، لأن الارتفاعات في الأسعار ليست مرتبطة أساسًا بفترة دينية موسمية، بل بغياب الرقابة من الحكومة على الأسعار لأسباب تتعلق بسعيها إلى تغطية الإنفاق على الأوراش المفتوحة.. بمعنى أن المواطن هو من يؤدي ثمن كل هذه الأوراش عبر العديد من “القنوات”، أولاها قناة ارتفاع الأسعار وعدم مراقبتها دون معاقبات زجرية وثانيتها الضرائب المتنوعة على كل المواد، وعلى الاستهلاك بصفة عامة..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « FoodLAND ».. مبادرة مبتكرة لتعزيز التغذية في بلدان إفريقيا

    على مدار السنوات الأربع الماضية، طرح مشروع « فودلاند » جهودا حثيثة لإيجاد حلول فعالة ومستدامة لمشكلة سوء التغذية في ستة بلدان أفريقية، تشمل المغرب وتونس وإثيوبيا وكينيا وأوغندا وتنزانيا.

    يهدف المشروع الممول من الاتحاد الأوروبي، إلى تعزيز إنتاجية ومرونة سلاسل الإمدادات الغذائية بالإضافة إلى خلق فرص عمل جديدة. كما يسعى إلى توفير أغذية محلية وصحية وتشجيع النظم الغذائية التي تقاوم جميع أشكال سوء التغذية، خاصة بين الشباب والأطفال من خلال ملتقيات تغذية محلية (FoodHubs) تربط إنتاج الغذاء باستهلاكه وإلى تحسين الأداء التغذوي للأنظمة الغذائية المحلية من خلال اقتراح رزامة توصيات تغذوية متكاملة وقابلة للتنفيذ.

    التحديات التغذوية في البلدان إفريقيا.. نظرة عن قرب

    تتفاوت تحديات سوء التغذية بين الدول المشاركة في المشروع. ففي المغرب، وعلى الرغم من التراجع النسبي في معدلات نقص التغذية، تتفاقم مشاكل السمنة وفائض الوزن بين جميع الفئات العمرية.

    وفي هذا الإطار، يوضح الدكتور نولا الدين مختاري، المنسق الوطني لمشروع البحث أن  » هذه التحديات تتطلب توجيه سلاسل إنتاج وتوريد الأغذية لتحقيق أهداف التغذية وضمان وصول الغذاء بأسعار معقولة، خاصة للفئات الهشة أو الأكثر حساسية مثل الأطفال والنساء الحوامل او في طور الإرضاع ».

    تحولات جذرية في النظم الغذائية بالمغرب

    أشار الدكتور نور الدين مختاري إلى أن « المغرب قد شهد في نظمه الغذائية بفعل التغيرات الكبيرة في مجالات الصناعة والخدمات والتحضر والتنمية الاقتصادية وعولمة الأسواق. وقد نتج عن هذه التحولات تغييرات ملحوظة في أنماط الإنفاق على الغذاء، مع زيادة ملحوظة في تناول الأغذية الطاقية مثل الحبوب والسكريات والدهون المشبعة، مقابل انخفاض كبير في استهلاك الفواكه والخضروات والألياف الغذائية ».

    التوصيات التغذوية لمشروع فودلاند:آفاق مستقبلية

    ركز مشروع فودلاند على تعزيز التنوع الغذائي وزيادة وعي المستهلكين حول المخاطر الصحية المرتبطة بالنظم الغذائية غير المتوازنة. وتنطلق هذه التوصيات من دراسة شاملة للمراجع العلمية الحديثة، بالإضافة إلى أبحاث استقصائية عن طريق استبيانات ميدانية في المناطق الحضرية والقروية، مع تركيز خاص على النساء في سن الإنجاب والأطفال في الألف يوم الأولى من العمر.

    كما تهدف التوصيات، حسب منسق المشروع، إلى تعزيز السلوك الغذائي الصحي من خلال زيادة الوعي وتشجيع التنوع الغذائي، خصوصا بين النساء القرويات في سن الإنجاب. وكدلك التأكيد على أهمية تقليل المخاطر المرتبطة بالأمراض غير المعدية، التي يمكن أن تنجم عن أنماط الأكل الغير الصحية مثل ارتفاع ضغط الدم والسمنة والسكري.

    معا نحو مستقبل غذائي أفضل

    لا يتطلب تحسين الأداء التغذوي للأنظمة الغذائية في المغرب دائما مستوى دخل مرتفع، فقد أظهرت النتائج الأولية للبحوث الميدانية وجود اختلافات في الأداء التغذوي بين المناطق الحضرية والقروية وبين الفئات الاجتماعية والعمرية غير مرتبط بصفة دائمة ومباشرة بمستوى الدخل خصوصا فيما يخص جودة النظم الغذائية.

    في هذا السياق، تهدف التوصيات الغذائية المستندة إلى الأبحاث الناتجة عن المشروع إلى المساهمة الفعالة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من أجل غذ أفضل ومستقبل غذائي صحي ومستدام للأجيال المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التغذية أثناء الورديات الليلية.. مخاطر وحلول

    د.ب.أ

    قال مركز “الصحة” بألمانيا إن الورديات الليلية تنطوي على العديد من المخاطر الصحية، نظراً لأنها تُحدث خللاً بالإيقاع الحيوي الطبيعي.

    وأوضح المركز أن الدراسات تشير إلى أن الأشخاص، الذين يعملون بانتظام ليلا، قد يكونون أكثر عُرضة للإصابة بأمراض مختلفة كأمراض القلب والأوعية الدموية مثل تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم، والأمراض الأيضية مثل مرض السكري من النوع 2، وحتى السرطان.

    كما يرتفع لديهم خطر الإصابة بأمراض نفسية مثل الاكتئاب واضطرابات القلق والإدمان.

    وأضاف المركز أن التغذية أثناء الورديات الليلية المنتظمة تشكل تحدياً خاصاً، حيث إن ساعات العمل غير…

    إقرأ الخبر من مصدره