Étiquette : الحرب

  • محكمة في دونيتسك تشرع في النظر في طلب نقض حكم الإعدام ضد المغربي سعدون

    أعلن وزير العدل في دونيتسك يوري سيروفاتكو، أن إجراءات النقض ضد حكم الإعدام بحق ثلاثة أجانب في جمهورية دونيتسك الشعبية قيد النظر حاليا. يأتي ذلك في سياق  مستجدات قضية إبراهيم سعدون المغربي المدان بالإعدام فيما يسمى”جمهورية دونيتسك الشعبية”، وهو الإقليم الذي أعلن انفصاله عن أوكرانيا بمباركة روسيا؛

    وقال سيروفاتكو، بحسب وكالة تاس الروسية، إن “المحامين عن الأجانب الثلاثة قدموا طعونا بالحكم، وما زالت الطلبات قيد النظر”.

    وكان حكم بالإعدام قد صدر ضد ثلاثة أجانب، تم أسرهم في ماريوبول (الدونباس)، هم المواطنان البريطانيان، شون بينر، وأيدن آسلين، وكذلك المواطن المغربي، إبراهيم سعدون. وبحسب وسائل إعلام روسية، اعترف ثلاثتهم في المشاركة في الهجوم الذي شنته أوكرانيا ضد دونيتسك.

    ويرفض الطاهر سعدون، والد ابراهيم، ما تروجه وسائل الإعلام الروسية بكون إبنه “مرتزقا”، لكون ”ابنه حامل للجنسية الأوكرانية في عام 2020، أي قبل اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية”، لكن لم تظهر لحد الآن أي معطيات من سلطات أوكرانيا تفيد حصوله على  الجنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا مستعدة لزيادة صادراتها الزراعية إلى المغرب 10 أضعاف

    لم تتأثر العلاقات المغربية الروسية بتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية؛ حيث أعلنت الهيئة الفيدرالية لتنمية الصادرات التابعة لوزارة الزراعة الروسية “أغرو إكسبروت”، الثلاثاء عن استعداد روسيا لزيادة صادراتها الزراعية إلى المغرب 10 أضعاف، مقارنة بعام 2021.

    وتشمل قائمة المُنتجات التي يمكن تصديرها الحبوب مثل القمح والذرة والشعير، والزيوت النباتية (فول الصويا وعباد الشمس)، والنشا، ومنتجات سكر الشوندر والحلويات ولحم البقر وغيرها من منتجات المُجمع الصناعي الزراعي الروسي.

    وأضافت الهيئة في بيان لها، بحسب موقع “سبوتنيك” أنه تم في عام 2021، تصدير 127.6 ألف طن من المنتجات بقيمة 49 مليون دولار من روسيا إلى المغرب. وأشار بيان الهيئة إلى أن المغرب استحوذ على 0.1 في المائة من الصادرات الزراعية الروسية.

    وكانت السلع الأساسية في هيكل الصادرات الروسية من المنتجات الزراعية إلى المغرب في عام 2021 على النحو التالي: القمح 61.4 في المائة، لحوم بقر ومنتجات حيوانية أخرى صالحة للأكل 19.4 في المائة وأسماك مجمدة 14.9 في المائة.

    وتسببت الحرب الروسية الأوكرانية في ارتفاع أسعار المواد الغذائية العالمية، مع تنامي مخاوف من نقص الحبوب، وتصاعد الجوع في عدد كبير من دول العالم.

    .

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعت عاصفة لم تحدث.. إقالة رئيسة خدمة الأرصاد الجوية في هنغاريا

    هبة بريس – وكالات

    أقالت الحكومة في هنغاريا رئيسة خدمة الأرصاد الجوية الوطنية ونائبها بعد يومين من تأجيل عرض للألعاب النارية للاحتفال بأحد الأعياد الوطنية خوفا من العواصف.

    وأعفى وزير التكنولوجيا لازلو بالكوفيتش، الذي تقع تحت اختصاصه الخدمة الوطنية للأرصاد الجوية، الرئيسة كورنيليا راديكس ونائبها جيولا هورفاث من واجباتهما أمس، لكنه لم يقدم أي سبب.

    وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية في البلاد حدوث عواصف رعدية وهبوب رياح في العاصمة بودابست، مما أدى إلى إلغاء الألعاب النارية يوم السبت. ومع ذلك، فلم تشهد العاصمة أي عواصف.

    واعتذرت الهيئة يوم الأحد، مشيرة إلى “عامل عدم اليقين المتأصل في المهنة”.

    وصنف عرض الألعاب النارية على طول ضفاف نهر الدانوب على أنه “الأكبر في أوروبا” للاحتفال بـ”دولة المجر الألفية” في عيد القديس ستيفن، وكان من المقرر أن يشمل حوالي 40 ألف لعبة نارية تنطلق من 240 نقطة على طول 5 كيلومترات من النهر الواقع في وسط بودابست.

    ودعت المعارضة إلى إلغاء العرض ووصفته بأنه “مضيعة غير مجدية للمال” في وقت يعاني فيه اقتصاد البلاد، وسط الحرب في أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حدودنا الوطنية… بين مطالبنا المشروعة و هواجس الجيران.

    بقلم : يونس التايب

    تعتبر المملكة المغربية ثاني أقدم مملكة في العالم. ذلك ما أعاد التأكيد عليه موقع أمريكي كبير يهتم بالتاريخ، نشر خرائط توضح تمدد جغرافية الدولة المغربية عبر القرون. و من دون شك، أن المعطيات بهذا الشأن ثابتة و عليها آلاف المستندات في أرشيف الديبلوماسية الإسبانية و الفرنسية و البريطانية و الروسية و الألمانية و الإيطالية و البرتغالية و الأمريكية و الصينية. كما أن هنالك من المراجع و المستندات التاريخية، الموجودة في مكتبات المعاهد و الجامعات الكبرى عبر العالم، ما يكفي لمن أراد تعميق معرفته بجغرافيا و تاريخ الأمة المغربية.

    و دون حاجة للعودة إلى تاريخ 4000 سنة مضت، تبين المعطيات التاريخية لمرحلة ما بعد الفتح الإسلامي كيف أن منطقة شمال إفريقيا ظلت مقسمة بين الخلافة الأموية و العباسية و العثمانية في الشرق، و بين الخلافة المرابطية و الموحدية و المرينية و السعدية و العلوية في المغرب. و منطقة الجزائر لم تخرج عن هذا الإطار، حيث ظلت جزءا من تراب الدولة المغربية لمدة 5 قرون، خلال حكم المرابطين والموحدين والمرينيين، بين سنوات 1060 و 1465. و في فترة حكم السعديين، تمددت الخلافة العثمانية من جهة الشرق إلى حدود تلمسان، حيث أوقفها المجاهدون المغاربة بعد هزمهم لجيوش إسطنبول في معركة واد اللبن الشهيرة، لتصبح منطقة الجزائر تابعة للعثمانيين لمدة تقارب 400 سنة، إلى أن جاء الاستعمار الفرنسي و تفاوض مع ممثلي الأيالة العثمانية ليخلوا السبيل بأقل الخسائر الممكنة. حينها أصبحت الجزائر مقاطعة فرنسية، و ظلت كذلك لمدة 132 سنة.

    هذه الحقيقة التاريخية ثابتة و يعرفها العالم كله، و قد سبق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن تحدث عن ذلك قبل أشهر، متسائلا باستنكار : “هل كان هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟”. ليجيب أنه “كان هناك استعمار قبل الاستعمار الفرنسي” للجزائر، في إشارة لفترة التواجد العثماني بين عامي 1514 و1830م. و أضاف : “أنا مفتون برؤية قدرة تركيا على جعل الناس ينسون تماما الدور الذي لعبته في الجزائر، والهيمنة التي مارستها، وشرح أن الفرنسيين هم المستعمرون الوحيدون، وهو أمر يصدقه الجزائريون”.

    طبعا، لم يشر الرئيس ماكرون لمرحلة ما قبل تواجد العثمانيين في الجزائر، لأنها لم تكن فترة استعمار، بل كانت مرحلة تعتبر فيها منطقة الجزائر جزءا أصيلا من الإمبراطورية المغربية، و حال سكانها كحال سكان شنقيط و سكان شمال مالي و سكان طنجة و الراشيدية و العيون و غيرها من مناطق و جهات المغرب.

    بالنسبة إلينا كمغاربة، كما الحال بالنسبة للأتراك، لا يمكن إلا أن ننظر إلى المراحل التاريخية البعيدة لأمتنا، باعتزاز كبير نظرا لما تعكسه من مجد تليد و ملاحم العزة و النصر دفاعا عن البلاد و العباد. و لا يمكن إلا أن نأسف لكون ذلك التاريخ يشكل مصدر قلق كبير و عامل إحباط نفسي لجيراننا الذين عجزوا عن التعاطي معه كما هو، دون عقد نفسية تفسد عليهم حاضرهم و تدفعهم إلى حالة اكتئاب جماعي لاشعوري تحت وطئة إحساس بنقص حضاري يدفعهم لمعاداة أنفسهم و ظلم بعضهم البعض، و الإساءة إلى محيطهم الجيوسياسي و ظلم أهله.

    قد أتفهم أن قوة معطيات التاريخ المغربي الذي يقاس بالقرون، قد تكون أكبر من أن تستوعبها عقول اكتشفت الجغرافيا قبل 60 سنة فقط. لكن، ماذا عسانا نفعل لتهوين الأمر على المتضررين من حقائق التاريخ؟ لا شيء، لأن الأمر يتجاونا، و لا يمكن العودة 4000 سنة إلى الوراء لتغيير ما جرى. تماما كما لا يمكننا أن نغير ما هو موثق حول ديناميكية التحرر التي أفرزت ثورة الملك والشعب من أجل استقلال المملكة المغربية في الخمسينات، و أفرزت حرب التحرير الوطني التي أسقطت الوضع الإداري للجزائر كمقاطعة فرنسية، بعد استفتاء شعبي قرره الرئيس شارل دوكول، و نشأت في أعقابه الجمهورية الجزائرية في بداية ستينيات القرن الماضي.

    و إذا كان صحيحا أنني لا أعيب على جيراننا أنهم عجزوا عن تقبل حقيقة أن أجدادهم كانوا تحت حكم امبراطوريات مختلفة لقرون، إلا أنني أعيب عليهم أنهم تركوا هذه العقدة الحضارية تنسيهم أنهم كانوا إلى جانب باقي سكان باقي ولايات الإمبراطورية المغربية، إخوة في الدين و الانتماء، عرضهم من عرضنا، دماءهم محرمة مصانة كدمائنا، علماءنا علماءهم و فقهاءهم فقهاءنا، و بيننا بيع و شراء و تجارة و فلاحة و مصاهرات، و في أعناق الجميع بيعة لسلاطين المغرب في فاس و مراكش و الرباط.

    و للأسف الشديد، حتى بعد أن وهب الله لجيراننا نعمة البترول و الغاز، لم تتغير نظرتهم لأنفسهم و لم يساعدهم ذلك على رفع هممهم و تسجيل حضور جيوستراتيجي مهم في الزمن الحالي، كان المفروض أن يعوض نقص الثقة و يساعدهم على قبول حقائق التاريخ كما هي لأنها إرث مشترك لنا جميعا، و لا حاجة إلى تزويره أو افتراء محطات خيالية لم يعشها أحد، كما سمعنا ذلك، قبل أزيد من سنة، من فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية و هو يقول أن متحف المجاهد في العاصمة الجزائرية يتحوي على “مسدسات قديمة كان قد أهداها الرئيس جورج واشنطن إلى الأمير عبد القادر الجزائري”، و العالم يعرف أن الأمير عبد القادر، رحمة الله عليه، لم يكن قد وُلد عند وفاة الرئيس جورج واشنطن في 14 دجنبر 1799، بل ولد حتى شتنبر 1808.

    أتمنى أن يستوعب جيراننا أنه لا أحد يلام لأن تاريخه الوطني انطلق على يد مستعمر غاشم أفسد الواقع الجغرافي الذي وجده في شمال إفريقيا، و اعتدى على أمة عمرها بالقرون، و تطاول على رموزها و نكل برجالاتها معتمدا على قوته العسكرية الغاشمة و منظومته الأخلاقية الفاسدة التي تبيح له قتل الشعوب و سرقة ثرواتها. كما أتمنى أن يستوعب الجيران أن المملكة المغربية، منذ الاستقلال، لم تسع إلى تصحيح كل الأخطاء التي ارتكبها الاستعمار، بل ركزت نضالها التحرري، سياسيا و ديبلوماسيا و عسكريا، على استرجاع أراضي المغرب من طنجة إلى لكويرة، عبر مراحل و في حدود ما يمكن تصحيحه من كوارث استعمارية.

    و هنا، لابد من الإشارة إلى أن بلادنا سلكت تلك الطريق لوعيها بأن الأخطاء الاستعمارية لم تستهدف المغرب وحده، بل همت دولا و مجتمعات في إفريقيا و آسيا و أمريكا اللاتينية، و أنه في ظل منظومة العلاقات الدولية التي تشكلت بقرار من الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية، تم ترسيم حدود كل دولة وطنية Etat Nation على الشكل القائم، و ترسخ بذلك مسخ جغرافي فرضته مصالح قوى الاستعمار و إرادتها في استدامة بؤر صراع بين الدول التي استقلت عنها.

    و في القارات الثلاث، لا توجد دولة كبرى كانت قائمة قبل الحرب العالمية الأولى، لم تشملها أخطاء المستعمرين، و لا يمكن لأي منها أن تعيد عقارب الساعة قرونا إلى الوراء. لذلك، تظل التوترات قائمة بين دول كثيرة ترى حدودها التاريخية في مستويات أبعد بكثير مما تراه الأمم المتحدة و القوى الدولية المسيطرة حاليا.

    و بناء على ذلك، تشكل شبه إجماع دولي على أن الحكمة تقتضي احترام القانون الدولي، و التركيز على شروط استقرار دائم يحترم السيادة الوطنية للدول القائمة، و يمنع حركات الانفصال و الإرهاب و التخريب، و يحقق السلام الدائم بين الشعوب. و في هذا السياق، بالنسبة للمملكة المغربية، الموقف واضح : رسميا نحن لا نريد السير إلى أبعد من الحدود القائمة حاليا، و مطالبنا المشروعة هي احترام سيادة الدولة المغربية على كامل التراب الوطني، و وقف جرائم اعتداء المرتزقة الانفصاليين على أراضينا في الصحراء المغربية، بتمويل من دولة جار. و بموازاة ذلك، نجتهد للمحافظة على تميز النموذج الحضاري المغربي عبر تقوية البناء المؤسساتي و الديمقراطي في بلادنا، و تعزيز المشاركة المواطنة، و ترسيخ حماية حقوق الإنسان، و تشجيع الاعتدال و الانفتاح الثقافي، و تطوير حكامة الشأن العام، و رصد الإمكانيات لمحاربة الفقر و التخلف و محو الأمية و جلب المنافع الاقتصادية للناس، و إبرام شراكات مع كل من يقدر بلادنا و يقف مع مشروعية قضاياها.

    فهل هذه الطموحات المشروعة و الآمال الراقية، أكبر من قدرة جيراننا على فهمها و الانخراط فيها ؟ و كم يلزم تضييعه من سنوات قبل أن يتوقف أعداء المغرب عن حربهم الظالمة ضده؟ أليس بين القوم حكماء يستوعبون أن قضاء 47 سنة في دعم عصابة البوليخاريو الإنفصالية، أي 75% من عمر الدولة الجزائرية، يشكل مصيبة ليس في العالم نظام اقترف مثلها، إذ لا يمكن لعقل سوي إضاعة ثلثي عمر دولة في التحريض ضد دولة جار لا تطالب سوى باحترام وحدتها الترابية و سيادتها الكاملة على أراضيها ؟

    يبقى الأمل قائما بأن يتبلور أفق لنسير في طريق الأخوة و حسن الجوار، و تظهر صحوة ضمير جزائري تخرج المنطقة من دائرة الإضرار بمصالح الشعبين الشقيقين. في اعتقادي، ذلك أفيد بكثير من الخوض في التاريخ بمنطق مغلوط، و استنفار أجهزة دولة بأكملها، بأحزابها و مؤسساتها و جيشها و شيوخها و إعلامها، ضد مواطن مغربي سرد بعض الحقائق التاريخية بعفوية و تلقائية لم تستحضر حساسية و دقة السياق، و لم تبرز بوضوح أن ما كان من وضع مغربي إمبراطوري مغربي في أزمنة مضت، يختلف عن ما تريده بلادنا في الأزمنة الحاضرة و للمستقبل، من علاقات تعاون و تنسيق و احترام لسيادة كل دولة في المنطقة، و تكامل اقتصادي جهوي شامل لدول المغرب الكبير، لجلب النماء و تعويض شعوب المنطقة عن مآسي ديبلوماسية التحريض و تمويل عصابات الانفصال التي ظلم المغرب بسببها ظلما شديدا، و تم تدنيس التاريخ المشترك و الإساءة لذكرى أرواح المجاهدين، و ما عاقبة الظلم إلا سوء مطلق نخشى أن يصيب الظالمين، مصداقا لقوله تعالى : “وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ” (صدق الله العظيم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الحق الخيام.. رحيل كفاءة وطنية من أزمنة الحرب على الإرهاب

    الدار/ بورتريه

    في أعقاب السياق الإرهابي الذي عصف بالعالم منذ 2001 لم يسلم المغرب كدولة مستقرة من ضربات التطرف عندما اهتزت مدينة الدار البيضاء في 16 ماي 2003 على وقع تفجيرات غاشمة استهدفت أمن وطمأنينة المغاربة وأودت بحياة العشرات من الأبرياء. ووسط هذه الأيام العصيبة التي استهدفت بلادنا كان للمرحلة رجالاتها الذين واجهوا بكل ما يمتلكون من خبرة وكفاءة عواصف الترهيب التي كانت تبحث عن انتصار يزعزع استقرار المغرب والمغاربة. ومن قلب هذا الامتحان برز الإطار الأمني الوطني عبد الحق الخيام، ابن حي الإدريسية الشعبي بالدار البيضاء، ليرأس الفرقة الوطنية للشرطة القضائية سنة 2004.

    على رأس هذه الفرقة الأمنية برزت كفاءة هذا الرجل، المعروف بدماثة خلقه وارتباطه الوثيق بعائلته، ليعبر بالمغرب مرحلة أمنية حساسة جدا، كان فيها نموذجا للمسؤول المتفاني الذي يعمل بوقود نكران الذات والعطاء اللامحدود. عبد الحق الخيام الذي غادرنا وهو في الرابعة والستين من العمر نجح خلال فترة عمله على رأس هذه الفرقة الذي دام حتى 2015 في إبراز قدرات كبيرة على مستوى تطوير الأداء الأمني وتعزيز دور هذه الفرقة في حل العديد من القضايا والملفات الأمنية الشائكة التي شملت التعامل مع قضايا الشبكات الدولية وملفات التهريب وغيرها من القضايا التي شغلت الرأي العام.

    لكن أهمية شخصية الخيام لا ينبع فقط من كونه رجلا معطاء على مستوى تدبير هيئة أمنية وطنية مهمة، وإنما في كونه ينتمي إلى هذا الجيل الجديد والمختلف من المسؤولين الأمنيين الذين تميزوا بالإضافة إلى تميزّهم على مستوى الأداء الأمني، بخاصية أخرى لا تقل أهمية، وهي تلك القدرة الكبيرة على التواصل مع المجتمع ووسائل الإعلام، ودفع المؤسسة الأمنية نحو المزيد من الانفتاح على محيطها وعلى الرأي العام الوطني. وهكذا ومنذ مساهمته المؤثرة في تأسيس وهيكلة المكتب المركزي للبحوث القضائية المعروف اختصارا بـ”البسيج” لم يتوقف المرحوم عبد الحق الخيام عن التواصل مع كافة المتدخلين ومع وسائل الإعلام الوطنية والدولية، ليشرح للرأي العام الوطني الكثير من المعطيات بخصوص عمل المكتب أو عمل الفرق الأمنية الوطنية في مواجهة الظواهر الأمنية المهددة وعلى رأسها الظاهرة الإرهابية.

    لقد أعطت هذه القدرات التواصلية لعبد الحق خيام سمعة دولية أيضا باعتباره كان واحدا من المسؤولين الأمنيين القلائل الذين امتلكوا كفاءة دبلوماسية أيضا في إطار تفعيل الشراكات الأمنية للمغرب مع شركاء دوليين ومؤسسات أمنية عالمية شهيرة. وخلال الفترة التي ترأس فيها مكتب البسيج ما بين 2015 و2020 كان أداء هذه المؤسسة الأمنية على مستوى تفكيك الخلايا الإرهابية بشكل استباقي أداء غير مسبوق. لقد تم خلال هذه الفترة وحدها إحباط العشرات من العمليات الإرهابية التي كان مخططا لها واستطاعت بلادنا الحفاظ على استقرارها وحماية الأرواح والممتلكات بفضل حنكة رجالاتها ومن بينهم عبد الحق الخيام.

    وإذا كان عبد الحق الخيام الذي تم تعيينه سنة 2020 مستشارا للمدير العام للإدارة العامة للأمن الوطني قد رحل عن دنيانا بعد أن قدم الكثير من العطاءات في مجال مسؤولياته، فإنه سيظل رمزا لعملية التجديد والتشبيب التي عرفها الجهاز الأمني ببلادنا وأفرز العديد من القيادات الأمنية المميزة والمشهود لها بالكفاءة وطنيا ودوليا، وكان من أبرزها أيضا المدير العام لإدارة الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني عبد اللطيف الحموشي. وفي هذا السياق فإننا لن ننسى أبدا أن الآلام التي صاحبت العمليات الإرهابية التي عصفت ببلادنا في أواسط العقد الأول من الألفية الثالثة كانت مناسبة في الوقت نفسه لتقديم أفضل رجالات الأمن الوطني وتصعيدهم إلى الواجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير الروسي الجديد يقدم أوراق اعتماده لبوريطة

    هبة بريس – الرباط

    قدم فلاديمير بايباكوف، أمس الاثنين، أوراق اعتماده بصفته سفيرا مفوضا فوق العادة لفيدرالية روسيا إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة.

    وكان الرئيس الروسي ، فلاديمير بوتين قد عين بايباكوف، شهر ماي الماضي سفيرا في المغرب، في مرسوم نشر على الموقع الرسمي للمعلومات القانونية الروسية، خلفا لفاليريان شوفايف، والذي نقله بوتين ليكون سفيرا لبلاده في الجزائر.

    واتسم الموقف المغربي بالحياد بعد نشوب الحرب الروسية الاوكرانية وعدم الانحياز إلى طرف على حساب آخر، حيث لم يشارك المغرب في التصويت بالجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال جلسة 2 مارس، على قرار يطالب روسيا “بالانسحاب الفوري” من أوكرانيا.

    وعرفت السّياسة الخارجية المغربية في السنوات الأخيرة تحولاً جذرياً من خلال استراتيجيةٍ جديدةٍ، تمثلت بتنويع شركاء المغرب الاقتصاديين، من بينهم روسيا والصين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع أسعار الحبوب في العالم إلى مستويات ما قبل الحرب في أوكرانيا

    تراجعت أسعار الحبوب العالمية إلى مستويات ما قبل حرب أوكرانيا، بينما حسب مجلة إيكونوميست، “لم يحدث أي اضطراب وفق ما كانت تحذر منه مؤسسات دولية” مما أدى إلى نجنب سيناريو رهيب.

    وعادت تكلفة الحبوب والزيوت والمواد الغذائية الأساسية، حسب ذات المصدر إلى المستويات التي رصدت آخر مرة قبل بدء الحرب، إلا أن “هذا التراجع لن يلمس أثره المستهلكون إلا بعد مرور بعض الوقت”.

    الأمم المتحدة، سبق لها توجيه اتهامات إلى روسيا وبالضبط في 30 مارس الفائت، أي بعد حوالي شهر من الغزو، بالتسبب بـ”أزمة غذاء عالمية”، حيث حاصرت روسيا أوكرانيا من جهة البحر الأسود ومنعتها من تصدير نحو 20 مليون طن من الحبوب.

    في 22 يوليوز الفائت، تم التوصل أخيرا إلى اتفاق برعاية الأمم المتحدة وبوساطة تركيا، حيث غادرت بداية غشت الجاري، أول شحنة محملة بـ26 ألف طن من الذرة ميناء أوديسا الأوكراني.

    لكن الصفقة الأخيرة التي توسطت فيها الأمم المتحدة، والتي تسمح لصادرات الحبوب الأوكرانية بمغادرة ميناء أوديسا، لا تفسر الكثير من هذا التحول، وفق المجلة، لأنه تم التوقيع عليها بعد انخفاض معظم الأسعار.

    ويمكن أن يُنسب الكثير من هذا الانخفاض إلى قوة صادرات القمح الروسية. وتشير وزارة الزراعة الأميركية إلى أن المزارع الروسية ستصدر حوالي 38 مليون طن، بين عامي 2022 و2023، أي بزيادة حوالي مليوني طن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيون يكشفون أسباب ارتفاع أسعار الدواجن

    زنقة20ا الرباط

    كشفت الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن في بلاغ لها عن سبب ارتفاع أسعار الدواجن بالأسواق المغربية لمستويات قياسية خلال اليومين الماضيين.

    وأوضحت في بلاغها أن السبب يرجع إلى تضاعف أثمنة الذرة والصوجا، وهما من أهم مكونات أعلاف الدواجن بسبب “ارتفاع أثمنة مكونات الأعلاف في السوق العالمية”، منذ اندلاع الحرب الروسية – الأوكرانية، مما تسبب في معاناة كبيرة للمنتجين.

    وأضافت، أن ارتفاع أثمنة أعلاف الدواجن رفعت من كلفة الإنتاج التي تتراوح اليوم ما بين 16 درهما و16.5 درهما، ما دفع بالعديد من المنتجين إلى التوقف عن نشاط الإنتاج فقل العرض مقابل الطلب المتزايد خصوصا في موسم الصيف، الذي يرتفع فيه الطلب على لحوم الدواجن بسبب الأفراح والأعراس، وتزايد أنشطة مطاعم ومحلات الأكلات الخفيفة.

    وأكدت الفيدرالية، أن من بين الأسباب أيضا، ارتفاع درجة الحرارة خلال موسم الصيف، التي ساهمت في ارتفاع أسعار الدواجن بالأسواق المغربية، حيث تتسبب موجة الحرارة في انخفاض مستوى نمو الدواجن، مما يقلص بشكل ملحوظ مستوى العرض ويساهم أيضا في ارتفاع كلفة الإنتاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيون يكشفون سبب وصول أسعار الدواجن إلى مستويات قياسية بالأسواق

    عزت الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن سبب ارتفاع أسعار الدواجن بالأسواق المغربية لمستويات قياسية خلال اليومين الماضيين، إلى تضاعف أثمنة الذرة والصوجا، وهما من أهم مكونات أعلاف الدواجن بسبب “ارتفاع أثمنة مكونات الأعلاف في السوق العالمية”، منذ اندلاع الحرب الروسية – الأوكرانية، مما تسبب في معاناة كبيرة للمنتجين.

    وكشفت الفيدرالية، في بلاغ لها، أن ارتفاع أثمنة أعلاف الدواجن رفعت من كلفة الإنتاج التي تتراوح اليوم ما بين 16 درهما و16.5 درهما، ما دفع بالعديد من المنتجين إلى التوقف عن نشاط الإنتاج فقل العرض مقابل الطلب المتزايد خصوصا في موسم الصيف، الذي يرتفع فيه الطلب على لحوم الدواجن بسبب الأفراح والأعراس، وتزايد أنشطة مطاعم ومحلات الأكلات الخفيفة.

    وذكر المصدر ذاته، أن من بين الأسباب أيضا، ارتفاع درجة الحرارة خلال موسم الصيف، التي ساهمت في ارتفاع أسعار الدواجن بالأسواق المغربية، حيث تتسبب موجة الحرارة في انخفاض مستوى نمو الدواجن، مما يقلص بشكل ملحوظ مستوى العرض ويساهم أيضا في ارتفاع كلفة الإنتاج

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة خماسية عربية تنطلق في مصر وهذا ما تهدف إليه

    الدار/ خاص

    بمشاركة الامارات..تستضيف مصر اليوم الاثنين، القمة العربية الخماسية في مرسى مطروح بمدينة العلمين الجديدة، بحضور قادة 5 دول: الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد، الملك عبد الله الثاني ملك الأردن، ثم ملك البحرين حمد بن عيسى “.

    القمة التي تأتي بعد حوالي شهر من القمة العربية الأمريكية التي استضافتها السعودية، بمشاركة نفس الدول، إلى جانب زعماء عرب آخرين، تناقش سبل توحيد الجهود والمواقف تجاه عدد من القضايا الدولية، لا سيما القضية الفلسطينية والوضع في العراق، فضلا عن التحديات الأمنية الإقليمية الناتجة عن الحرب الروسية الأوكرانية، والقضايا الراهنة التي تواجه المنطقة العربية، وفي مقدمتها الازمة الليبية، فضلا عن دعم مسار عملية السلام في اليمن، الى جانب تدارس قضية “أزمة سد النهضة” .

    والأكيد أن هاته القمة، تعتبر فرصة هامة للزعماء الخمس، من أجل تباحث التطورات الأخيرة في المنطقة، والتفكير في الحلول السياسية الممكنة للأزمات الإقليمية، مع اعادة التذكير بالموقف العربي الداعم للقضية الفلسطينية، والمتشبث باقامة دولتين فلسطينية واسرائلية، كحل دائم للصراع القائم.

    من جانب آخر وفي ظل المتغيرات الدولية، تستمد هاته القمة المصغرة أهميتها أيضا، من التطورات الجيوسراتيجية الاخيرة، وسعي الدول العربية الى اعادة بناء توازناتها، والمضي صوب تنويع تحالفاتها مع القوى الدولية.

    ولعل ذلك ما عبرت عنه بوضوح، من خلال مواقفها “الحازمة” من الحرب الروسية الاوكرانية الاخيرة، ونجاحها في البقاء على مسافة واحدة مع جميع القوى الكبرى، ممثلة في كل من الولايات المتحدة وروسيا والصين .

    القمة أيضا وفي شقها الاقتصادي، تأتي من أجل تسريع الشراكة الصناعية للنمو الاقتصادي المستدام التي أعلنت عنها مايو المنصرم، كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، من خلال اطلاق فرص صناعية جديدة وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام في البلدان الثلاثة عبر 5 قطاعات، هي الغذاء والطاقة والإنتاج الصناعي والصحة والأمن القومي.

    ومن أهم المؤشرات على أهمية هذه الشراكة، القدرة الصناعية المشتركة لهذه البلدان الثلاثة، والتي تبلغ 26٪ من إجمالي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشكلة حوالي 22٪ من الناتج المحلي للمنطقة، بنسبة تناهز 765 مليار دولار ، وفقًا لإحصاءات البنك الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره