Étiquette : الحرب

  • بريطانيا تعلن رفع أسعار الطاقة بنسبة 80%

    هبة بريس – وكالات

    أعلنت بريطانيا، اليوم الجمعة، عن رفع سقف أسعار الطاقة في المملكة المتحدة بنسبة 80% ابتداءً من أكتوبر، ممّا سيؤدي إلى زيادة التضخّم وسط أزمة غلاء المعيشة، وإلى الضغط على الحكومة للتحرّك.

    ونظرا للوضع الحالي، حذر “مكتب أسواق الغاز والكهرباء” (أوفغيم)، الهيئة البريطانية المنظمة للطاقة الجمعة من أن “الأسعار يمكن أن تسوء بشكل كبير طوال 2023″، داعياً الحكومة إلى تقديم مساعدات “عاجلة” في أوج أزمة غلاء معيشة.

    وتم رفع سقف الأسعار من 1971 جنيهاً استرلينياً سنوياً لكلّ أسرة متوسّطة إلى 3549 جنيهاً إسترلينياً بسبب ارتفاع الأسعار العالمية للغاز خصوصاً منذ الحرب في أوكرانيا.

    وقال المصدر نفسه إن “الارتفاع يعكس الزيادة المستمرة في أسعار الجملة العالمية للغاز التي بدأت مع عمليات الإغلاق بسبب كوفيد-19 وتم دفعها إلى مستويات قياسية عندما قطعت روسيا ببطء إمدادات الغاز إلى أوروبا”.

    وبما أن هذه العتبة حُسبت على أساس متوسط أسعار الجملة للغاز خلال الأشهر السابقة، يتوقع الخبراء أن ترتفع إلى أكثر من 4 آلاف جنيه استرليني في يناير وحتى 6 آلاف جنيه في الربيع حسب التقديرات الأكثر تشاؤماً، مما سيؤدي إلى زيادة التضخم ليتجاوز 10% على أساس سنوي في بريطانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط وباريس، أزمة أم فرصة لترسيخ الشراكة؟

    أحمد نور الدين

    منذ فترة قاربت السنة ونيّف، وبعض وسائل الإعلام تتحدث عن أزمة صامتة بين الرباط وباريس، معتمدةً في ذلك على خمس أو ستّ فرضيات، يمكن إجمالها في استثناء المغرب من جولة الرئيس الفرنسي التقليدية والتي قادته إلى ثلاث دول إفريقية جنوب الصحراء، ثم زيارته للجزائر يوم 25 غشت، وتخفيض عدد التأشيرات الفرنسية المسلّمة للمغاربة. إضافةً إلى ما أثير حول منافسة مغربية للنفوذ الفرنسي داخل إفريقيا، ثم ملفّ الصحراء المغربية وما يقال عن عدم التحاق باريس بركب واشنطن أو ألمانيا واسبانيا، دون أن ننسى مسألة التجسس الإلكتروني.

    وإذا بدأنا بزيارة ماكرون لإفريقيا بعد انتخابه للولاية الثانية، فسنجد أنّ الظروف التي أملتها مرتبطة أساساً بالتهديدات الأمنية من جهة، وازمة الغذاء التي تلوح بحدة في سماء القارة على خلفية الحرب الأوكرانية من جهة أخرى. كما أنها قد تندرج في سياق الرد على الجولة الإفريقية لوزير خارجية روسيا. لذلك ركز ماكرون على الدول التي تواجه فيها فرنسا توسعا للنفوذ الروسيّ او الصينيّ، فعليّا كان او مُحتملا. أما في الظروف العادية كما هو الشأن في الولاية الأولى، فقد كان المغرب أول وجهة يقصدها الرئيس الفرنسي تماشياً مع التقاليد التي أرسى قواعدها أسلافه في قصر الإليزيه.

    وعموماً فإن زيارته للجزائر لا تمثل تحولا في الموقف الفرنسي، لسبب بسيط وهو أنها جاءت بمبادرة جزائرية ودعوة من الرئيس عبد المجيد تبون، مما لم يترك خياراً آخر للرئيس ماكرون تفادياً لأيّ توتر جديد بعد المشاكل التي اثارتها تصريحاته السابقة حول الحراك الشعبي والطبيعة العسكرية للنظام الجزائري.

    ولا ننسى أيضا ان هذه الزيارة تأتي على خلفية ابتزاز روسيا للدول الأوربية بالغاز وإغلاقها المتكرر لأنبوب “نورستريم1” لأسباب تقنية يعلم الجميع أنها مجرد “قميص عثمان”. كما أن الاقتصاد الفرنسي، وبعد ستة أشهر من بدء الحرب الأوكرانية، دخل إلى المنطقة السلبية هذا الصيف بسبب انخفاض الطلب الداخلي، والتضخم الذي يلقي بظلاله على الدخل ومستوى المعيشة لدى الفرنسيين، واحتمال حدوث ركود في الاقتصاد مع تراجع قياسي في قيمة اليورو، وكلها عوامل تدفع فرنسا للبحث عن صفقات تجارية وبدائل للغاز الروسي.

    وبالعودة إلى تخفيض عدد التأشيرات، سنجد أنّ هذا القرار السياديّ هَمّ دولاً أخرى غير المغرب ومنها الجزائر وتونس، وبررته الخارجية الفرنسية برفض هذه البلدان استقبال عدد من مواطنيها من المهاجرين السريين. وحسب الخارجية المغربية فالأمر مجرد إجراء تقني مرتبط بجائحة “كوفيد19”. ومع ذلك يبقى المغرب أول بلد إفريقي من حيث عدد التأشيرات الفرنسية الممنوحة لمواطنيه بما يزيد عن 150 ألف تأشيرة برسم سنة 2022 لوحدها. 

    أمّا مسألة منافسة فرنسا على الصعيد القاري، فتبقى أمراً مستبعداً لأن الاستثمارات المغربية مازالت في بدايتها ولا تشكل تهديدا حقيقيا مثلما تشكله الصين أو تركيا والبرازيل والولايات المتحدة واليابان وغيرها من القوى التقليدية او الصاعدة. كما أن هناك تعاونا وأحياناً تكاملا بين المغرب وفرنسا باتجاه إفريقيا كما هو الشأن بالنسبة لقطاع البنوك والتأمينات وصناعة الأدوية. وإذا نظرنا مثلاً إلى صناعة الأسمدة الفوسفاتية، سنجد أنّ المغرب وفرنسا لا يتنافسان في هذا المضمار.

    بالنسبة لبرنامج التجسس “بيكاسوس”، فقد اتضح بعد أن رفع المغرب دعوى أمام القضاء الفرنسي ضد وسائل الإعلام الفرنسية التي روجت الخبر، انها اتهامات بغير سند، وقد التزمت تلك المنابر الصمت وأوقفت حملاتها، وهذا يعني ما يعنيه. ومما يؤكد ان التعاون الأمني والاستراتيجي يوجد في أزهى فتراته بين باريس والرباط تلك المناورات العسكرية المشتركة بين البلدين والتي جرت في المنطقة الشرقية المحاذية للجزائر، تحت مسمّى “رياح الشركي” الذي يحمل رسائل لمن يعنيهم الأمر.

    ونختم بالموقف الفرنسي من ملف الصحراء المغربية، فهو وإن لم يرْق إلى الاعتراف الرسمي بسيادة المغرب على الصحراء، فإن باريس كانت دائما حليفا موثوقا للمغرب في معاركه الدبلوماسية وخاصة في مجلس الأمن، ولا ننسى ان الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك كان أول رئيس دولة اوربية يصف الصحراء المغربية بالأقاليم الجنوبية للمملكة في تصريح رسمي. لذلك كان الرئيس الجزائري بوتفليقة يصفه، وبامتعاض كبير، بلقب شيراك العلوي، نسبة إلى العائلة الملكية بالمغرب. وقد يكون عدم اعتراف فرنسا المباشر بمغربية الصحراء مسألة تكتيكية للحفاظ على مصالحها الكبرى في السوق الجزائرية وخاصة منها حقول النفط والغاز، ولنا في الأزمة الجزائرية مع إسبانيا على خلفية موقفها الداعم للمغرب ما قد يبرر هذا التردّد الفرنسي.

    وإذا أضفنا إلى ما سبق أنّ فرنسا لازالت الشريك الاقتصادي الأول للمغرب، وإن كانت إسبانيا قد انتزعت منها المرتبة الأولى كشريك تجاري للمملكة، وأنّها لازالت تتصدر قائمة الاستثمارات الخارجية المباشرة بالمغرب كحجم تراكمي، فإن هذين المؤشرين لوحدهما، إلى جانب التعاون العسكري والأمني، كفيلان بإبطال اي حديث عن الأزمة. وهذا لا يعني غياب الخلافات بين الحلفاء، كما حدث بين واشنطن وباريس في صفقة الغواصات مع استراليا، أو فضيحة التجسس الأمريكي على هواتف الرؤساء الأوربيين على عهد الرئيس أوباما.

    أمّا الرسائل الواضحة والذكية حول الشراكة وبناء المستقبل وربطهما بمنظار الموقف من الصحراء المغربية، والتي وردت في خطاب 20 غشت، فهي مُوجّهة إلى كل دول العالم وليست مقصورة على دولة بعينها، وعلينا أن نراقب ونرصد تفاصيل زيارة إمانويل ماكرون لجارتنا الشرقية، والتي ستدوم ثلاثة أيام على غير عادة كل الرؤساء الفرنسيين الذين سبقوه، لِنرَى بعد ذلك في أي اتجاه ستجري رياح الإليزيه. وإذا اقتضى الأمر منّا تحوّلا استراتيجياً، فليكن بتدرج وبنفَس طويل، وبالحكمة التي طبعت دائما سياسة المملكة التي تستمد قوتها من وحدة جبهتها الداخلية وإيمان شعبها بعدالة قضيته.
    (*) خبير في العلاقات المغربية الجزائرية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوشنير: سعدت بلقاء مرشدي الديني الحاخام بينيتو في المغرب

    أعاد جاريد كوشنير صهر الرئيس الأمريكي، السابق دونالد ترامب، وكبير مستشاريه، ما صرح به للصحافة عند زيارته المغرب سنة 2020، حول علاقته بالحاخام المغربي دافيد بينتو.

    يقول كوشنير في كتابه الصادر الثلاثاء الماضي بعنوان “كسر التاريخ: مذكرات البيت الأبيض”، عند وصولي إلى الدار البيضاء، تفاجأت وسعدت بلقاء الحاخام والصديق الحبيب ديفيد بينتو الذي كان مرشدي الديني ويلهمني كأحد مريديه في علاقتي مع الله، في فترات النجاح والفشل في حياتي”.

    وأوضح كوشنير، بأن بينتو حاخام يهودي فرنسي يفتخر بأصوله المغربية، ويقول بأنه يصلي من أجل الملك كل يوم، مقابل الأعمال البطولية التي قام بها جده الملك محمد الخامس خلال الحرب العالمية الثانية عندما طلب منه النازيون تسليم اليهود المغاربة إليهم، فرد عليهم حازما “لا يوجد مواطنون يهود بالمغرب ولا يوجد مسلمون، كل المواطنين مغاربة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يصدم الفرنسيين..عهد الوفرة وراحة البال انتهى

    قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن الأشهر المقبلة ستستدعي على الأرجح بذل جهود وتضحيات في ظل مواجهة العالم ما سماه “تحولا كبيرا” الذي سيميز بداية العام الدراسي مع “نهاية الوفرة”، الذي سيؤدي شتاء عصيب.

    وفي كلمة له خلال اول اجتماع للحكومة بعد عطلة الصيف، حذر الحكومة والشعب الفرنسي من أن العالم شهد نهاية المُسلَّمات، والوفرة اليسيرة للبضائع والموارد، و”راحة البال الأكيدة”.

    وشدد بالقول “إنه تحوّل كبير نمرّ به”، مستعيدا “سلسلة الأزمات الكبيرة” الأخيرة، من الحرب الأوكرانية إلى الجفاف.

    وأوضح: “تبدو الأوقات التي نعيشها وكأنها مبنية على سلسلة من الأزمات الكبيرة، وقد يرى البعض أن مصيرنا دائما محكوم بإدارة الأزمات أو الحالات الطارئة. من جهتي، أعتقد أننا نمرّ بتحول كبير أو اضطراب كبير”.

    وقال إنه في مواجهة هذا الوضع “قد يشعر مواطنونا بقلق بالغ”، داعيا الحكومة إلى “قول الأشياء وتسميتها بوضوح كبير ومن دون تهويل”. وأمام “صعود الأنظمة غير الليبرالية وتعزيز الأنظمة الاستبدادية”، دعا الرئيس وزرائه إلى “التحلي بالجدية والمصداقية وعدم الانصياع لإغراء الغوغائية”.

    وأكد أنه “من السهل أن تعد بأي شيء وبكل شيء، وأحيانا قول كل شيء وأي شيء. دعونا لا نستسلم لهذه الإغراءات، إنها غوغائية. إنها تزدهر في جميع ديموقراطيات العالم الآن، في عالم معقد يثير الخوف”.

    وأردف قائلا: “قد يبدو قول ما يريد الناس سماعه أمرا جذابا، لكن يتعين أولا التفكير فيما إذا كان ذلك فعالا ومفيدا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صدور عدد جديد من المجلة العلمية للقوات الملكية الجوية

    صدور عدد جديد من المجلة العلمية للقوات الملكية الجوية

    الجمعة, 26 أغسطس, 2022 إلى 10:12

     

    الرباط – صدر مؤخرا العدد الجديد من المجلة العلمية “ليسباص ماروكان” (الفضاء المغربي) التابعة للقوات الملكية الجوية، والذي يقترح على القراء العديد من المواضيع، من ضمنها تخليد الذكرى الـ66 لتأسيس القوات المسلحة الملكية.

    وفي عددها رقم 103، تناولت المجلة الفصلية الأمر اليومي، الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بمناسبة الذكرى الـ66 لتأسيس القوات المسلحة الملكية.

    وفي افتتاحية بعنوان “التفكير في المستقبل”، أكدت المجلة أن مضمون النص الملكي تطبعه الحكمة والتبصر، ويتماشى بوضوح مع الرؤية الملكية السامية، المتمثلة في إيلاء العناية الكاملة للعنصر البشري للقوات المسلحة الملكية، وتحقيق ازدهاره وتطوره.

    كما تطرق كاتب الافتتاحية إلى موضوع هذا العدد “الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته”، والذي يكتسي راهنية، مشيرا إلى أن “تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي تغزو اليوم ، بشكل هادئ مجالات متنوعة من قبيل الصناعة والمالية والنقل ، والصحة ، والعدالة ، والبيئة ، والسينما ، إلخ”.

    في المقابل، أشار كاتب الافتتاحية إلى أن اللجوء إلى استخدام الذكاء الاصطناعي يكتنفه جانب من الضعف، على الرغم من مؤهلاته ومزاياه.

    ويتضمن الملف العديد من النقاط من ضمنها : “الذكاء الاصطناعي، مجال واسع منظم في المجالات الفرعية الرئيسية”، و”تطبيقات الذكاء الاصطناعي”، و”استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال العملياتي”، و”الرؤية الحاسوبية.. مثال ملموس لتطبيق الذكاء الاصطناعي في مجال الدفاع”.

    كما سلطت المجلة الضوء على برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى صاحب جلالة الملك من قبل أسرة القوات المسلحة الملكية بمناسبة الذكرى الـ66 لتأسيسها، كما عادت إلى حفل إحياء هذه الذكرى، الذي نظم في القاعدة الجوية الأولى التابعة للقوات الجوية الملكية.

    كما توقفت المجلة عند إطلاق جلالة الملك لأشغال بناء مستشفى “ابن سينا” الجديد بالرباط، والذي يعد مشروعا مستقبليا من شأنه تعزيز الخدمات الصحية في المملكة، والذي تفوق قدرته الاستيعابية 1000 سرير.

    وفي ركن “الأخبار”، سلط هذا العدد الضوء على التمرين الوطني للبحث والإنقاذ بالبحر “ساريكس ديترويت 2022″، الذي نُظم في الفترة من 25 إلى 27 مايو في طنجة، بمشاركة البلدان الأعضاء في مبادرة 5+5 دفاع، إضافة إلى الإمارات العربية المتحدة، في إطار تبادل الخبرات والتجارب بهدف تعزيز القدرات في مجال الأمن والسلامة البحرية.

    وتطرق ركن “زووم” إلى الأنشطة الجوية لتمرين “الأسد الأفريقي 22″، التي نظمت بشكل مشترك من قبل القوات المسلحة الملكية والقوات المسلحة الأمريكية ما بين 20 و30 يونيو الماضي.

    وأوضحت المجلة أن “كل المؤشرات إيجابية عل مستوى التنسيق بين القوات الملكية الجوية والقوات الجوية الأمريكية”، مشيرة إلى أن هذا التنسيق، الذي استمر لنحو 18 سنة بفضل تمرين الأسد الأفريقي، ما فتئ يتزايد ويتحسن”.

    أما ركن “روبورتاج”، فقد توقف عند القاعدة الجوية للدعم العام للقوات الملكية الجوية، باعتبارها قطبًا صناعيًا ولوجستيًا مرجعيًا.

    وعلاوة على المواضيع المذكورة أعلاه، سلطت المجلة الضوء على الخدمة العسكرية واستقبال المجندين برسم سنة 2022، إضافة إلى مجموعة من المواضيع من أهمها، الإعداد النفسي من أجل التجنيد.

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل في ألمانيا بعد أن سافرت ابنة بوتين إليها دون أن يلحظها أحد

    كشفت مجلة شبيغل الألمانية أن الابنة الصغرى لرئيس الدولة الروسية، بوتين، كاترينا تيخونوفا سافرت إلى بافاريا لسنوات مع حراسها الشخصيين دون أن تنتبه السلطات في ألمانيا لهذا الأمر.

    وضمن وثائق داخلية أمنية من موسكو كشف عنها حديثا وتحقيقات أجرتها المجلة الألمانية وتبعتها لأشهر أن كاترينا تيخونوفا وصلت لألمانيا عدة مرات وبمرافقة أمنية، ربما لمقابلة شريكها.

    ويبدو أن ابنة الرئيس الروسي كانت على علاقة سرية بالرئيس السابق لباليه مدينة ميونخ ومصمم الرقصات إيغور سيلينسكي الروسي الأصل، والذي ربما غادر ألمانيا على أبعد تقدير بعد مغادرة فرقته في أوائل أبريل الماضي.

    عندما بدأت الحرب الروسية في أوكرانيا، تحول الاهتمام أيضًا إلى الفنانين الروس. طالبوا بالابتعاد عن بوتين. مع إيغور سيلينسكي، مدير فرقة باليه ولاية بافاريا آنذاك لم تحصل استجابة لطلب السلطات الألمانية كما كشفت وثائق مسربة.

    حفيدة محتملة للرئيس الروسي
    وتفيد التحقيقات أن مصمم الرقصات والنجم الروسي والمدير السابق لباليه مدينة ميونيخ، إيغور سيلينسكي كانت له علاقة وثيقة بشكل خاص بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وتشير الوثائق إلى أن زيلينسكي على علاقة مع ابنة بوتين الصغرى كاترينا تيخونوفا. وأن الاثنين قد يكونان قد أنجبا طفلة عمرها خمس سنوات من المفترض أنها الآن حفيدة رئيس الدولة الروسية. وربما يعني هذا أن زيلينسكي قد يكون مقربا لبوتين أكثر مما كان يعتقد، وهو ما يعكس مخاوف أمنية ألمانية.

    وتثير رغبة ابنة بوتين والوفد المرافق لها في السفر تساؤلات دبلوماسية وأمنية كبيرة. على الرغم من جميع الاتفاقيات الدولية، لم يعتبر الروس أنه من الضروري إبلاغ الحكومة الفيدرالية بجولات تيخونوفا وحراسها الشخصيين. لا يُنظر إلى هذا على أنه عمل غير ودي فحسب، بل يوضح أيضًا مدى ضآلة مراعاة الكرملين لسيطرة ألمانيا ومصالحها الأمنية.

    من المثير للقلق أيضًا أن أجهزة المخابرات الألمانية ظلت مخفية عن أجهزة المخابرات الألمانية وكذلك عن جميع رحلات مرافقة بوتين. يعترف مسؤول رفيع المستوى الآن: “كنا نود بالفعل معرفة ذلك”.

    لم يتفاجأ جون سيفر، الرئيس السابق لعمليات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في روسيا، إذ يقول: “تعمل جميع أجهزة الاستخبارات بأمر من قيادتها السياسية”. لطالما كانت سياسة الحكومة الألمانية تجاه روسيا هي: لا تصنعوا صدامات. على ما يبدو لم يرغب أحد في إلقاء نظرة فاحصة لأن ذلك كان سيعني مواجهة غير مرغوب فيها مع موسكو. لماذا يدقق أي شخص في ابنة بوتين؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفع سقف أسعار الطاقة في المملكة المتحدة بنسبة 80 في المئة

    سيرتفع سقف أسعار الطاقة في المملكة المتحدة بنسبة 80 في المئة ابتداءً من أكتوبر، ممّا سيؤدي إلى زيادة التضخّم وسط أزمة غلاء المعيشة، وإلى الضغط على الحكومة للتحرّك.

    ونظرا للوضع الحالي، حذر “مكتب أسواق الغاز والكهرباء” (أوفغيم)، الهيئة البريطانية المنظمة للطاقة الجمعة من أن “الأسعار يمكن أن تسوء بشكل كبير طوال 2023″، داعياً الحكومة إلى تقديم مساعدات “عاجلة” في أوج أزمة غلاء معيشة.

    وتم رفع سقف الأسعار من 1971 جنيهاً استرلينياً سنوياً لكلّ أسرة متوسّطة إلى 3549 جنيهاً استرلينياً بسبب ارتفاع الأسعار العالمية للغاز خصوصاً منذ الحرب في أوكرانيا.

    وقال المصدر نفسه إن “الارتفاع يعكس الزيادة المستمرة في أسعار الجملة العالمية للغاز التي بدأت مع عمليات الإغلاق بسبب كوفيد-19 وتم دفعها إلى مستويات قياسية عندما قطعت روسيا ببطء إمدادات الغاز إلى أوروبا”.

    وبما أن هذه العتبة حُسبت على أساس متوسط أسعار الجملة للغاز خلال الأشهر السابقة، يتوقع الخبراء أن ترتفع إلى أكثر من أربعة آلاف جنيه استرليني في يناير وحتى ستة آلاف جنيه في الربيع حسب التقديرات الأكثر تشاؤماً، مما سيؤدي إلى زيادة التضخم ليتجاوز العشرة بالمئة على أساس سنوي في بريطانيا.

    وقال جوناثان برييرلي الرئيس التنفيذي ل”أوفغيم” إن الهيئة “تدرك التأثير الهائل الذي سيحدثه رفع سقف الأسعار هذا على الأسر في جميع أنحاء بريطانيا والقرارات الصعبة التي سيتعين على المستهلكين اتخاذها”.

    وأوضحت الهيئة أن هذا الحد الأقصى يؤمن ربحاً “متواضعا” لموردي الطاقة من مبيعات الطاقة للأسر لكن “خلافا لمنتجي الطاقة لا يحقق معظم الموزعين ربحًا في الوقت الحالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قناة فرنسية: تبون منتوج خالص للنظام العسكري ونجله تاجر كوكايين

    الدار- خاص

    تزامنا مع زيارة الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون الى الجزائر، أكدت قناة RMC الفرنسية أن ” الرئيس تبون منتوج خالص للنظام السياسي العسكري الجزائري، الذي يقود الجزائر منذ الاستقلال.

    وأشارت القناة الى أن الرئيس عبد المجيد تبون لم يكن ليتولى زمام السلطة في الجزائر لولا دعم نظام الكابرانات، ورئيس أركان الجيش الشعبي، مضيفة أن الاحتجاجات انطلقت في الجزائر سنة 2019 بعد تولي تبون السلطة، قبل أن يخفت لهيب هذه الاحتجاجات بسبب انتشار جائحة “كوفييد19”.

    ووصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، الى الجزائر في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، تزامنا مع الذكرى الستين لانتهاء الحرب وإعلان استقلال الجزائر في 1962.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنذار بقصف جوي يربك السائقين في السويد

    تلقى سائقو السيارات على أحد الطرق جنوب السويد إنذارا عن طريق الخطأ بقصف جوي، في حادث اعتبرته هيئة النقل “خطيرا” في ظل الحرب في أوكرانيا.

    وقالت متحدثة باسم إدارة النقل الوطنية السويدية التي أرسلت الانذار الأربعاء لسبب غير معروف “نحقق في الأمر”.

    ونشرت الرسالة عبر نظام يسمى “TMC” (قناة الوسائط المرورية) الذي يسمح بتلقي رسائل تتعلق بمعلومات مرورية على ملاح السيارة عبر جهاز الراديو.

    وبثت الرسالة في منطقة بليكينغ جنوب البلاد التي تضم إحدى القواعد الرئيسية لسلاح الجو السويدي.

    وظهرت على شاشة ملاح السائق “رسالة مهمة الى مقاطعة بليكينغ: غارة جوية، خطر”، مسبوقة بعلامة الخطر.

    وقامت وسائل الإعلام التي توجه اليها السائقون المذهولون بإبلاغ السلطات بأنه تم إرسال الانذار.

    ولم يتسن على الفور تقدير عدد السائقين الذين تلقوا هذه الرسالة.

    واعترفت ترافيكفيركت بأنها لم تعرف “إلا القليل” عن الحادث الذي تعتبره “خطيرا” في سياق الحرب الدائرة في أوكرانيا.

    وتتميز السويد في أوروبا بحملاتها الإعلامية المهمة للمدنيين في حال اندلاع حرب في البلاد وتقوم بتوزيع كتيبات على كل أسرة حول ما يجب القيام به، ولم تشهد البلاد حربا على أراضيها منذ أكثر من قرنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طلبة أوكرانيا يوجهون نداء استغاثة إلى الملك لإدماجهم في الجامعات المغربية(فيديو)

    توجه الطلبة المغاربة العائدون من أوكرانيا بسبب الحرب الروسية الأوكرانية بنداء استغاثة إلى الملك محمد السادس، من أجل إعطاء توجيهاته للحكومة لإدماجهم في الجامعات المغربية.

    وأكد الطلبة في نص النداء، الذي اطلع “اليوم 24” على نسخة منه، أن “الحكومة لم تقم بإدماجهم بالجامعات المغربية العمومية، ولا بتوضيح خيار الدراسة عن بعد، ولا بإلحاقهم بجامعات دول جوار أوكرانيا، كما جاء في العديد من تصريحات المسؤولين”.

     

    وتابع الطلبة ضمن النداء، السالف الذكر، “أمام هذا الوضع المقلق وبعد أن تم التراجع عن هذه الوعود، نرجو من جلالتكم النظر إلى وضعيتنا بعين الرأفة، والرحمة، وأن تشملنا بعطفكم الكريم بالتدخل لإعطاء تعليماتكم السامية لمباشرة تدبير ملفنا بجدية تامة، حتى لا يضيع مستقبل آلاف الأطر المغربية، من أطباء ومهندسين، كانت الحرب سببا في عودتهم قسرا إلى وطنهم الأم، تلبية لنداء جلالتكم بالالتحاق فورا بأرض الوطن”.

    ونظم الطلبة وأولياؤهم عددا من الوقفات الاحتجاجية للمطالبة بإدماجهم في الكليات المغربية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره