Étiquette : الداكي

  • المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط.. الداكي يزور رواق رئاسة النيابة العامة

    عرف رواق رئاسة النيابة العامة بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، نهاية الأسبوع الماضي، زيارة مولاي الحسن الداكي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، حيث اطلع عن قرب على محتوى الرواق وبرنامج الندوات.

    وخلال هذه الزيارة، قدمت لمولاي الحسن الداكي شروحات مفصلة حول مضمون الرواق ومجموعة من الإصدارات التي تسلط الضوء على دور النيابة العامة في حماية الحقوق والحريات، وكذا حول محاور الندوات المبرمجة التي تعالج قضايا حديثة تمس صميم السياسة الجنائية بالمملكة.

    وقد نوه رئيس النيابة العامة بأهمية هذه المشاركة في تعزيز التواصل مع المواطن وتقريب المؤسسة من اهتمامات الرأي العام، مؤكدا في تصريح بالمناسبة على أهمية انفتاح مؤسسة رئاسة النيابة العامة على محيطها المجتمعي وتعزيز ثقافة الحوار القانوني والتواصل المؤسساتي، مشيرا إلى ضرورة جعل رواق النيابة العامة فضاءً للنقاش المسؤول والتفاعل البناء.

    ويأتي ذلك في إطار مشاركة رئاسة النيابة العامة بالمملكة المغربية، في الدورة الـ30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، المقررة من 18 إلى 28 أبريل الجاري، بسلسلة من الندوات العلمية واللقاءات الحوارية، وذلك تحت شعار “نيابة عامة مواطنة.. للحقوق والحريات ضامنة”.

    وتسعى رئاسة النيابة العامة من خلال مشاركتها هذه السنة، إلى تعميق النقاش القانوني والمؤسساتي حول القضايا الراهنة المرتبطة بحقوق الإنسان، وتخليق الحياة العامة، والعنف الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وحماية الأسرة، ومختلف التحديات المرتبطة بالسياسات الجنائية”.

    وشهدت الأيام الأولى تنظيم سيعرف رواق رئاسة النيابة العامة تنظيم سلسلة من الندوات العلمية واللقاءات الحوارية حول مواضيع “العقوبات البديلة: الغايات والرهانات”، و”حماية الأمن الاقتصادي: البدائل والتجليات”، و”الحماية القضائية للمرأة والطفل”، و”العدالة وتحديات الذكاء الاصطناعي”.

    ويتواصل برنامج رواق رئاسة النيابة العامة خلال ما تبقى من الندوات بندوات ذات راهنية من قبيل: “الاعتقال الاحتياطي”، و”العمل الصحافي بين الحرية والالتزام”، و”حماية الحقوق والحريات”، و”مكافحة الفساد وتخليق الحياة العامة”، بالإضافة إلى “الفضاء الرقمي ومخاطر العنف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعاون القضائي بين المغرب وفرنسا.. الداكي يلتقي وزير العدل الفرنسي

    أجرى الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، مولاي الحسن الداكي، صباح اليوم الإثنين (10 مارس)، بمقر رئاسة النيابة العامة بالرباط، مباحثات مع وزير العدل الفرنسي، جيرالد دارمانان، الذي يقوم بزيارة عمل لبلادنا، رفقة وفد رفيع المستوى، في إطار تعزيز علاقات التعاون بين مؤسستي النيابة العامة بكل من المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، والتي تمتد من تاريخ 08 إلى 10 مارس 2025.

    وقد همت هذه المباحثات تعزيز سبل التعاون الثنائي في شقيه القضائي والتقني، وذلك في مجال مكافحة الجريمة المنظمة والعابرة للحدود، وخاصة جرائم الإرهاب وغسل الأموال والإتجار الدولي في المخدرات والمؤثرات العقلية، فضلا عن الأشكال الجديدة للإجرام ولاسيما الجرائم في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لما تطرحه من تحديات تستوجب تعزيز سبل التعاون وتطويرها بما يساهم في الحد من الجريمة وضمان عدم الإفلات من العقاب.

    وتناول الجانبان خلال مباحثاتهما مدى أهمية تقاسم التجارب والخبرات في المجالات ذات الصلة بعمل النيابة العامة بالبلدين، من خلال تبادل المعلومات والزيارات والخبرات في المجالات المتعلقة باختصاصاتهما، وكذا عقد الندوات والمحاضرات العلمية المتعلقة بعملهما.

    هذا وقد مكن هذا اللقاء من استعراض التطور الذي عرفته منظومة العدالة ببلادنا، وإبراز التجربة المغربية المتميزة في استقلال السلطة القضائية عموما واستقلال النيابة العامة بشكل خاص، كما كان فرصة لتقديم معطيات عن التنظيم القضائي، ومختلف الأوراش التي تشتغل رئاسة النيابة العامة على تطويرها، والتي من أبرزها ورش التخليق والتحديث والرقمنة، وورش التكوين وتأهيل الموارد البشرية بهدف تقوية النجاعة القضائية، وغيرها من المواضيع التي تدخل في صميم اهتمام الجانبين.

    وفي الختام تم التنويه بحجم و مستوى التعاون القضائي بين البلدين و بالجهود التي تبدلها النيابة العامة المغربية في مجال مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود من خلال التفعيل الأمثل لآليات التعاون القضائي الدولي، لا سيما في مجال تعقب الفارين من العدالة وتدبير طلبات المساعدة القضائية تنفيذا لاتفاقيات التعاون القضائي المبرمة بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداكي يبرز العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك لقضايا الطفولة

    أكد الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، الحسن الداكي، بالرباط، أن الترسانة القانونية الوطنية تجعل المغرب شريكا حقا وفاعلا دوليا في مكافحة الاستغلال والاعتداء الجنسي على الأطفال عبر الإنترنت.

    وقال السيد الداكي، خلال افتتاح ندوة دولية حول موضوع “الاستغلال والاعتداء الجنسي على الأطفال عبر الإنترنت”، ينظمها المعهد العالي للقضاء بشراكة مع مجلس أوروبا، إن ما تتضمنه الترسانة القانونية الوطنية، من عديد المقتضيات الزجرية ذات الصلة بجميع أشكال الاعتداءات على الأطفال، ولاسيما الجنسية منها، والتي خصتها بعقوبات صارمة، تجعل المملكة المغربية شريكا حقا وفاعلا دوليا في مكافحة هذا النوع من الجرائم.

    وسجل السيد الداكي، في كلمة ألقتها بالنيابة عنه رئيسة قطب التعاون القضائي الدولي وحقوق الإنسان برئاسة النيابة العامة، وفاء زويدي، أن البعد الأخلاقي في تدبير المنصات العملاقة يبقى أمرا محوريا للوقاية من هذه الممارسات والتصدى لها ومكافحتها، معتبرا أن سياسات الخصوصية ومراعاة فئات المستعملين، وضوابط التشغيل، وبعد هذا وذاك، توفير المعلومات الضرورية لنجاح الأبحاث والتحقيقات، يشكل أساس نجاح كل مبادرة تهدف لتطويق الظاهرة.

    وذكر أن رئاسة النيابة العامة حرصت على إيلاء أهمية بالغة لتتبع عمل النيابة العامة بشأن القضايا المتعلقة بفئة الأطفال ضحايا الجريمة بما فيها الاعتداءات الجنسية، مع العمل، في هذا الصدد، على تجميع المعطيات المرتبطة بهذه الظاهرة الاجرامية كأرضية تحليلية لتوجهات تنفيذ السياسة الجنائية ذات الصلة.

    واعتبر أن التصدي لآفة الاستغلال الجنسي عبر الإنترنت، هو التزام دستوري وقانوني وإنساني، يفرض توحيد الجهود المبذولة وعقلنة المبادرات المرصودة، تنزيلا للرؤية الملكية السامية والعناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك محمد السادس لقضايا الطفولة.

    من جهته، أكد المدير العام للمعهد العالي للقضاء عبد الحنين التوزاني أن المعهد، وتفعيلا للاختصاصات المسندة له قانونا، انخرط بجدية ومسؤولية في هذا التوجه الوطني الراسخ الذي يقوده جلالة الملك من خلال تطوير برامج التكوين القضائي ذات الصلة.

    وأضاف السيد التوزاني، في كلمة ألقاها بالنيابة عنه رئيس قطب الدراسات والتعاون والأبحاث والنشر بالمعهد سمير الغالمي، أنه تم تنظيم لقاءات علمية وتشجيع الأبحاث والدراسات والنشر ذات الصلة بحقوق الطفل، وفق رؤية تتوخى تعزيز المعارف والمهارات والقيم المرتبطة بحقوق الطفل، كما أقرتها المواثيق الدولية ودستور المملكة.

    من جانبه، استعرض الأمين العام للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، منير المنتصر بالله، مجهودات المجلس الرامية إلى تعزيز المنظومة الحمائية للطفولة، من خلال حرصه على الرفع من نجاعة الأداء القضائي للهيئات المختصة بالبت في هذه القضايا وتتبع نشاطها عبر البنيات الإدارية المحدثة لهذا الغرض.

    وأضاف الأمين العام للمجلس، في كلمة ألقاها نيابة عنه رئيس شعبة تتبع القضايا الجنائية الخاصة بقطب القضاء الجنائي نوفل تمسنا، أن المجلس انخراط في مجموعة من البرامج والخطط الوطنية في مجال حماية الطفولة، الرامية إلى تحقيق الالتقائية والانسجام، لضمان حماية شمولية للطفل؛ وذلك في ضوء التوجيهات الملكية السديدة والاختصاصات الدستورية للمجلس.

    من جهتها، أبرزت الكاتبة العامة للمندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان فاطمة بركان أن المملكة تواصل تفاعلها الدائم مع الآليات الأممية لحقوق الإنسان، خاصة لجنة حقوق الطفل التي قدم لها المغرب لحد الآن أربعة تقارير، والتي كان آخرها التقرير الجامع للتقريرين الدوريين الثالث والرابع، الذي أصدرت لجنة حقوق الطفل عقب فحصه توصيات ختامية بشأن حماية الأطفال ضحايا الاستغلال والاعتداء الجنسيين.

    واعتبرت أن مواكبة النقاش الدولي حول التصدي للعنف بجميع أشكاله داخل الفضاء الرقمي وحماية الحياة الخاصة للأطفال يقتضي وضع إطار حمائي متكامل يرتكز، أساسا، على تقوية الإطار القانوني الخاص بحماية الأطفال من الاستغلال الجنسي عبر الإنترنت وملاءمته مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وإشراك الأطفال في جميع المبادرات الرامية إلى مكافحة العنف الرقمي بوصفهم فاعلين أيضا في التوعية بمخاطر الفضاء الرقمي، وكذا تعزيز ونشر ثقافة الاستعمال الآمن للتكنولوجيات الرقمية لدى الناشئة، خاصة في الوسط المدرسي والفضاءات العامة.

    من جهتها، أبرزت نائبة رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، غزلان بنجلون، أن المرصد، الذي يدرك ضرورة حماية الأطفال من جميع التهديدات، قام بتنفيذ المبادئ التوجيهية لتحقيق الأهداف المسطرة، معتبرة أن حماية الأطفال من الاستغلال والاعتداء الجنسيين يعد مطلبا يزداد إلحاحا، خاصة في ظل التقدم التكنولوجي المتسارع.

    وتتواصل أشغال هذه الندوة، المنظمة في إطار مشروعي (cyber sud و Ma juste) المدعم من قبل الاتحاد الأوروبي، بمناقشة مجموعة من المواضيع التي تهم، أساسا، “آليات الرصد والتبليغ عن حالات الاستغلال الجنسي للأطفال” و”سياسة مزودي الخدمات بشأن الكشف والتبليغ عن حالات الاستغلال والاعتداء الجنسي على الأطفال” و”التعاون الدولي في المسائل الجنائية المتعلقة بالاستغلال والاعتداء الجنسي على الأطفال”.

    وتهدف هذه الندوة، التي يشارك فيها خبراء مغاربة وأجانب يمثلون عددا من المؤسسات، على الخصوص، إلى الإلمام بأهم الاتفاقيات الدولية والإقليمية المتعلقة بحماية الأطفال من الاستغلال والاعتداء الجنسي عبر الإنترنت، وتدارس التشريعات الوطنية ذات الصلة، وإبراز المجهودات المبذولة على المستوى الوطني لحماية الأطفال من الاستغلال والاعتداء الجنسي عبر الإنترنت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداكي يؤكد التزام رئاسة النيابة العامة بحماية حقوق الإنسان ومكافحة التعذيب

    أكد الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، الحسن الداكي، أن رئاسة النيابة العامة تضع حماية حقوق الإنسان ومكافحة التعذيب في مقدمة أولوياتها الجنائية.

    وأوضح الداكي، في كلمة له خلال افتتاح الدورة التكوينية الثالثة حول « بروتوكول إسطنبول: دور الطب الشرعي في حظر التعذيب والوقاية منه » بمدينة طنجة، أن رئاسة النيابة العامة تخصص جزءًا من تقاريرها السنوية للمعالجة القضائية لقضايا التعذيب، ومتابعة شكاوى العنف وسوء المعاملة.

    مؤكدا أن قضاة النيابة العامة يتابعون عن كثب تنفيذ المقتضيات القانونية المتعلقة بمنع التعذيب والتفاعل مع الآلية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداكي: حماية حقوق الإنسان ومكافحة التعذيب من أولويات السياسة الجنائية

    قال الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، إن الاعتماد على برنامج تكويني تخصصي حول استخدام أدلة الطب الشرعي في التحري والتحقيق في ادعاءات التعذيب طبقا لبرتوكول استنبول يستحضر الالتزامات الدولية للمملكة المغربية المترتبة عن انخراطها في المنظومة الدولية لحقوق الإنسان وإرادتها الراسخة في تعزيز حماية حقوق الإنسان والنهوض بها، من خلال إعمال المعايير الدولية المترتبة عن الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها المملكة المغربية في مجال حقوق الإنسان وإدماجها في التشريعات الوطنية واستحضارها في الممارسات اليومية لمختلف المؤسسات والجهات المعنية.

    وذكَر رئيس النيابة العامة بمقتضيات الدستور المغربي، ولاسيما تلك الواردة في الباب الثاني منه المتعلق بالحقوق والحريات وغيرها من المقتضيات التي عززت الضمانات القانونية والقضائية لحماية حقوق الإنسان والنهوض بها، والتي شكلت منطلقا للعديد من الإصلاحات التشريعية والمؤسساتية ببلادنا. مضيفا أنه ومن بين تلك المقتضيات ما جاء في الفصل 22 الذي ينص على حماية السلامة الجسدية والمعنوية للأشخاص وعدم جواز معاملة الغير، تحت أي ذريعة، معاملة قاسية أو لا إنسانية أو مهينة أو حاطة من الكرامة الإنسانية، وعلى تجريم التعذيب بكافة أشكاله، وما جاء في الفصل 23 الذي عزز الضمانات القانونية الأساسية لحماية حقوق المتهم بما في ذلك الوقاية من التعذيب وسوء المعاملة حيث نص على احترام الإجراءات القانونية المطبقة في حال إلقاء القبض على أي شخص أو اعتقاله أو متابعته أو ادانته، وإخبار كل شخص تم اعتقاله، بشكل فوري، بدواعي اعتقاله وبحقوقه التي منها الحق في التزام الصمت، وتمكينه من الاستفادة من المساعدة القانونية، والاتصال بأقربائه طبقا للقانون. كما نص هذا الفصل على ضمان قرينة البراءة والحق في محاكمة عادلة وتمتيع الشخص المعتقل بحقوق أساسية وبظروف اعتقال إنسانية، وهي الضمانات القانونية الأساسية التي كرسها قانون المسطرة الجنائية في المادة 66 منه ولا سيما الحق في الاتصال بمحام والحق في التزام الصمت والحق في الاتصال بالأقارب.

    وأشار رئيس النيابة العامة إلى أنه وتفعيلا لالتزامات بلادنا الدولية في مجال حقوق الإنسان، وخصوصا بموجب اتفاقية مناهضة التعذيب وللمقتضيات القانونية المذكورة، تحرص رئاسة النيابة العامة على جعل حماية حقوق الإنسان ومكافحة التعذيب من أولويات السياسة الجنائية، وتخصص حيزا من تقاريرها السنوية للجوانب ذات الصلة بالمعالجة القضائية لقضايا التعذيب ومتابعة شكايات ادعاءات العنف وسوء المعاملة.

    وشدد على أن قضاة النيابة العامة يضطلعون بدور فعال في منع التعذيب وغيره من أشكال سوء المعاملة بالحرص على تطبيق المقتضيات القانونية المتعلقة بالوقاية منه ومكافحته، والتفاعل مع الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب المحدثة لدى المجلس الوطني لحقوق الإنسان بموجب البروتوكول الاختياري الملحق باتفاقية مناهضة التعذيب، وكذا من خلال زيارة أماكن الحرمان من الحرية. هذا فضلا عن التحري والتحقيق في الشكاوى المتعلقة بادعاءات التعذيب المقدمة إليهم، وعرض المعتقلين على الخبرة الطبية كلما اقتضت الضرورة ذلك وفقا للمادة 73 من قانون المسطرة الجنائية

    واعتبر رئيس النيابة العامة أن أهمية برتوكول استنبول، الذي تم اعتماده سنة 1999 وتمت مراجعته سنة 2022، لا تنحصر فقط فيما يحمله من مبادئ وشروط يتعين أن يتقيد بها الخبير الطبي ويستحضرها القضاة وموظفو إنفاذ القانون، بل إن تزايد الاهتمام به انعكس في عمل هيئات المعاهدات ولاسيما لجنة مناهضة التعذيب التي تستحضره بمناسبة فحص تقارير الدول الأطراف في اتفاقية مناهضة التعذيب في البعد المتعلق بالتوعية والتكوين في هذا المجال حيث تخصص جزءا من ملاحظاتها الختامية وتوصياتها لهذا الموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداكي يدعو وكلاء الملك إلى ترشيد الطعون في أحكام العقوبات البديلة

    وجه الحسن الداكي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، دورية إلى وكلاء الملك لدى المحاكم الابتدائية ومحاكم الاستئناف، تنبه إلى دورهم من “خلال الملتمسات الواجب تقديمها أو من خلال الطعون التي يجب ترشيدها بما يسمح بتدبير بعض الوضعيات التي تقتضي تنفيذ العقوبات البديلة”.

    وأورد الداكي ضمن الدورية، أنه “قبل صيرورة الأحكام الصادرة في شأنها مكتسبة لقوة الشيء المقضي به، فإن الأمر يقتضي الحرص على التنزيل الأمثل للمقتضيات الواردة في القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة، بما يحقق الغايات من وراء سنه، والتفاعل الإيجابي مع الهيئات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداكي يطلق برنامجا تكوينيا لتعزيز القدرات في مجال استخدام أدلة الطب الشرعي

    ياسر البوزيدي

    أعلن الحسن الداكي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، عن إطلاق برنامج تكويني خاص حول تعزيز القدرات في مجال استخدام أدلة الطب الشرعي في التحري والتحقيق في ادعاءات التعذيب طبقا لبرتوكول استنبول في صيغته المراجعة، وهو البرنامج الذي يأتي في إطار مواصلة تنفيذ برنامج أوسع يتعلق بتعزيز قدرات القضاة في مجال حقوق الإنسان الذي أطلقته رئاسة النيابة العامة بتعاون مع المجلس الأعلى للسلطة القضائية بتاريخ 10 دجنبر 2020، بمناسبة الذكرى 72 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

    وأضاف الداكي، في كلمته خلال افتتاح أشغال ندوة إطلاق برنامج تعزيز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداكي يستقبل وزير العدل الغابوني

    تعزيزا لعلاقات التعاون القضائي بين المملكة المغربية وجمهورية الغابون، استقبل الحسن الداكي الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، أمس الأربعاء 18 بمقر رئاسة النيابة العامة بالرباط، وزير العدل بالغابون بول ماري، والوفد القضائي المرافق له الذي يقوم بزيارة لبلادنا.

    وأوضح بلاغ لرئاسة النيابة العامة أنه خلال هذا اللقاء قدمت لوزير العدل الغابوني لمحة عن الأشواط التي قطعتها المملكة منذ سنة 2017 في مجال استقلال السلطة القضائية بشكل عام واستقلال النيابة العامة خاصة منذ الحوار الوطني حول إصلاح منظومة العدالة.

    وأبرز رئيس النيابة العامة مهام رئاسة النيابة العامة في مجال تنفيذ السياسة الجنائية والتي يتم رسم جوانب منها من خلال إصدار تقرير سنوي يرصد مختلف عمل النيابات العامة.

    كما تعرف المسؤول القضائي بجمهورية الغابون على التنظيم القضائي للمملكة وسبل تطوير الإدارة القضائية عبر آلية التنسيق المشتركة بين رئاسة النيابة العامة والمجلس الأعلى للسلطة القضائية ووزارة العدل.

    من جانبه قال وزير العدل الغابوني، أن زياته للمغرب بدعوة من وزارة العدل المغربية هي فرصة للتعرف على تجربة المغرب في مجال استقلال السلطة القضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط .. السيد الداكي يجري مباحثات مع وفد قضائي من البيرو

    أجرى الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، الحسن الداكي، اليوم الثلاثاء بالرباط، مباحثات مع رئيس السلطة القضائية بجمهورية البيرو، خافيير أريفالو فيلا، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب، تمحورت حول سبل تعزيز التعاون القضائي بين البلدين، وتقاسم الخبرات والتجارب في هذا المجال.

    وقد شكل هذا اللقاء مناسبة قدم خلالها السيد الداكي لمحة عن التطورات والإصلاحات والمحطات التي عرفتها منظومة العدالة بالمغرب، خاصة تجربة استقلالية السلطة القضائية، وأساسا النيابة العامة.

    وتناول الجانبان، خلال هذه المباحثات، آفاق التعاون القضائي بين المؤسسات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداكي.. مارس موعد متجدد للوقوف على المكاسب التي حققتها المرأة المغربية

    أكد الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، اليوم الجمعة بالرباط، أن عيد المرأة، الذي يصادف يوم 8 مارس من كل سنة، يشكل موعدا متجددا للوقوف على المكاسب التي حققتها المرأة المغربية في المجالات السياسية والقانونية والاقتصادية والثقافية.

    وقال الداكي، في كلمة خلال حفل تكريم نظمته رئاسة النيابة العامة لفائدة النساء العاملات بها، إن ما يميز الاحتفال بهذا اليوم العالمي هذه السنة، هو تزامنه مع الدينامية المتواصلة لتحسين وضعية المرأة ومراجعة مدونة الأسرة، وهو ما يعزز المكتسبات التي حققتها خلال السنوات الأخيرة، في أفق تكريس المزيد…

    إقرأ الخبر من مصدره