Étiquette : الداكي

  • الحسنية شمتت الرجاء بهدف قاتل وحركاس تطرد للماتش الثاني وغايغيب على الديربي

    الحسنية شمتت الرجاء بهدف قاتل وحركاس تطرد للماتش الثاني وغايغيب على الديربي

    كود سبور//

    سالا الماتش ما بين الرجاء الرياضي والمضيف ديالو حسنية أكادير بفوز الأخير اليوم الأحد بملعب أدرار بأكادير، برسم الدورة 20 من الدوري الاحترافي المغربي.

    المباراة بين الرجاء وحسنية أكادير سالات بنتيجة 2 أهداف مقابل واحد للسوسيين، وكانو الحسنية هم الأولين اللي ماركاو فالماتش عن طريق عزيز قايدي فالدقيقة 37، وجابو الرجاء التعادل بهدف ماركاه روجر أهولو فالدقيقة 68،

    وفالدقيقة 92 تحصل جمال حركاس على بطاقة حمراء من بعد مناوشة مع أحد لاعبي حسنية أكادير شاف الحكم الداكي الرداد أنها كتستحق الطرد، وغادي يغيب على الفريق فاللقاء المقبل ضد الوداد فالديربي، وهذا هو الطرد الثاني على التوالي ديال حركاس، حيث خذا بطاقة حمراء فالماتش الماضي د الرجاء فالعصبة ضد حوريا كوناكري.

    وفالوقت اللي الجميع كان كيظن أن الماتش غيسالي بالتعادل، قدر حسنية أكادير يخطف هدف الرباح بواسطة يوسف ميهري، مستغلا طرد جمال حركاس من الرجاء.

    وتحصل حسنية أكادير من بعد هذا الانتصار على 3 نقاط رفع بها رصيدو إلى 20 نقاطة، وكيحتل المركز 13، أما الرجاء الرياضي بدات كتقلص الحظوظ ديالو فالمنافسة على اللقب، وتجمد رصيدو عند 33 نقطة وكيحتل المركز الرابع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداكي يتحسس رؤوس مسؤولين متورطين في ملفات فساد

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    أفاد تقرير المجلس الأعلى للحسابات برسم 2021 أن الوكيل العام للملك لدى المجلس الأعلى للحسابات أحال، خلال سنة 2021، عشرين (20) ملفا على رئيس النيابة العامة، وذلك قصد اتخاذ المتعين بشأنها وفق المساطر الجاري بها العمل.
    وأوضح التقرير، لدى تطرقه للأفعال التي قد تستوجب عقوبة جنائية والتي أحيلت على رئاسة النيابة العامة، أن أهم الأفعال المكتشفة من طرف المحاكم المالية والتي تمت إحالتها على القاضي الجنائي تتعلق باستعمال ممتلكات جهاز عمومي لأغراض شخصية، وتوجيه مسطرة إسناد طلبيات عمومية بشكل يخالف مبادئ المساواة والمنافسة في ولوج الطلبيات العمومية قصد منحها لمتعهد معين.   كما يتعلق الأمر، يضيف المصدر ذاته، بالمبالغة في أثمان الطلبيات العمومية، وأداء نفقات في غياب العمل المنجز (حوالات صورية)، وتقديم حسابات غير صحيحة لإثبات ديون إزاء جهاز عمومي ».   وسجل المجلس الأعلى للحسابات، في هذا الإطار، أنه  » تعزيزا للوظيفة البيداغوجية للمحاكم المالية »، تم تخصيص حيز هام في إطار التقرير السنوي للقواعد والمبادئ المستنبطة من الأحكام والقرارات الصادرة خلال سنة 2021، بهدف توضيح المقتضيات القانونية السارية في مجال التدبير العمومي، وإرساء وإشاعة قواعد حسن التدبير من خلال إثارة الانتباه إلى الثغرات والاختلالات التي تشوب هذا التدبير قصد العمل على تجاوزها في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس النيابة العامة: الحق في المحاكمة العادلة يشكل أحد الأعمدة الأساسية لدولة القانون

    أوضح  مولاي الحسن الداكي الوكيل العام للملك رئيس النيابة العامة، اليوم الجمعة، « لقد شاع تداول تعبير المحاكمة العادلة، حتى كادت تختزل في الميدان الجنائي فقط، وذلك بسبب ارتباطه في الأذهان بالمجالات ذات الصلة بالحرية وبتقييدها، علماً أن المحاكمة العادلة مطلوبة وضرورية في أي فرع من فروع العدالة، سواء كانت مدنية أو جنائية ».

    وأضاف الداكي في الندوة الوطنية المنظمة حول موضوع: « العمل القضائي وضمانات المحاكمة العادلة في ضوء الدستور وتحديات الممارسة » بالمعهد العالي للقضاء بالرباط، ألقاها بالنيابة عنه هشام بلاوي الكاتب العام لرئاسة العامة، أنه « استحضاراً للأهمية التي يحظى بها موضوع المحاكمة العادلة ضمن النقاشات القانونية والحقوقية، فقد أولى الحوار الوطني حول إصلاح منظومة العدالة حيزاً هاماً لهذا الموضوع، حيث شكل تعزيز ضمانات المحاكمة العادلة أحد الأهداف الفرعية المُكًونَة للهدف الرئيسي الخاص بتعزيز حماية القضاء للحقوق والحريات ».

    وشدّد على أن « الحق في المحاكمة العادلة يشكل أحد الأعمدة الأساسية لدولة القانون وهو الأمر الذي جعل هذا الحق يحظى بمكانة خاصة كرستها الصكوك الدولية المرتبطة بحقوق الإنسان بدءاً من الإعلام العالمي لحقوق الإنسان، مروراً بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والذي أكد في مادته 14 على مجموعة من المبادئ التي باتت تشكل اليوم مرجعا كونيا للأنظمة الجنائية الحديثة وجوهراً لكل محاكمة عادلة، وصولاً إلى اتفاقية مناهضة التعذيب وغيرها من الإعلانات والقواعد والمبادئ الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان ».

    ولفت إلى أنه « إذا كانت المحاكمة العادلة تختزل مجموعة من الحقوق والضمانات القانونية والقضائية التي ينبغي أن يتمتع بها أطراف الدعوى، فإن القضاء يظل المعول عليه لتفعيل هذه الضمانات ».

    وأكد أن « القضاء المغربي بمختلف أصنافه ودراجته دور كبير في تكريس وإعمال المبادئ الأساسية للمحاكمة العادلة من خلال العديد من الأحكام والقرارات التي تنطق بمجموعة من المبادئ الكونية لحقوق الإنسان ».

    وتابع: « إلى جانب الدور الذي يضطلع به القضاء في هذا المجال، أقر المشرع المغربي مجموعة من الضمانات الرامية إلى تعزيز شروط المحاكمة العادلة، من ذلك التنصيص على قرينة البراءة كأصل وتكريس الطابع الاستثنائي للتدابير السالبة للحرية وتعزيز الرقابة القضائية على أماكن الحرمان من الحرية، والحق في الدفاع والحق في المناقشة الحضورية لوسائل الإثبات والحق في التزام الصمت، إلى جانب ضمان الحق في السلامة الجسدية، وغيرها من الضمانات القانونية الأخرى التي يعمل القضاء على تفعيلها وحسن تنزيلها على أرض الواقع باعتباره المؤتمن دستوريا على حماية حقوق الأشخاص والجماعات وحرياتهم وأمنهم القضائي وفقا للفصل 117 من الدستور ».

    وأشار إلى أن « رئاسة النيابة العامة واستحضاراً منها للمهام الدستورية والقانونية المنوطة بها تحرص إلى جانب قضاة النيابة العامة بمحاكم المملكة على ضمان تكريس شروط المحاكمة العادلة للجميع بصرف النظر عن المراكز القانونية لأطراف الدعوى ».

    وأبرز الداكي أن النيابة العامة « تحرصُ أيضاً من خلال المهام التي تضطلع بها على مستوى تنفيذ السياسة الجنائية على جعل موضوع تفعيل ضمانات المحاكمة العادلة أحد أولويات السياسة الجنائية والتي تتجسد بشكل فعلي من خلال الدوريات التي وجهتها رئاسة النيابة العامة لقضاتها والتي تحثهم فيها على ضرورة السهر على تفعيل المبادئ الأساسية للمحاكمة العادلة التي يكفلها القانون للجميع، لاسيما في ما يتعلق بترشيد استعمال الآليات القانونية الماسة والمقيدة للحريات واحترام الكرامة الإنسانية وتكريس حقوق الدفاع باعتبارها حقا دستوريا وقانونيا لفائدة المتهمين والضحايا على حد سواء، وتفعيل كافة الشروط المتطلبة للمحاكمة العادلة بوصفها أحد أهم الحقوق الأساسية للإنسان ».

    وأورد أنه « إذا كانت المحاكمة العادلة حديث الأمس فإنها ستظل حديث اليوم والغد أيضاً وذلك بالنظر لما تحمله من القيم والمبادئ الإنسانية الراقية التي أصبحت راسخة في الضمير الإنساني على مر عقود من الزمن، وناضلت الشعوب من أجل ضمان تكريسها دستوريا وقانونيا وقضائيا، كما ستظل نَذْراً يحمل فيه القضاة مهمة حمايتها وتكريسها وضمان تمتع الأطراف بظلالها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة العدل تفتتح بنايات جديدة للنهوض بوضعية محاكم المملكة

    تعتزم وزارة العدل، إعطاء الانطلاقة لمجموعة من البنايات الجديدة التي تم تشييدها أو إعادة تهيئتها وتوسعتها، وذلك ضمن رزنامة من المشاريع المبرمج إنجازها خلال هذه السنة.

    وفي هذا السياق، سيقوم وزير العدل رفقة الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض -رئيس النيابة العامة، اليوم الجمعة، بتدشينات بالدائرة القضائية لمحكمة الاستئناف بتازة.

    وكشف بلاغ لوزارة العدل، أن افتتاح البنايات الجديدة يأتي في إطار استكمال برنامج عملها الخاص بالنهوض بوضعية بنايات محاكم المملكة، وتأهيل البنية التحتية لمرافق العدالة بمختلف الدوائر القضائية.

    ويتعلق الأمر بتدشين المركز القضائي بتاهلة، ومقر المديرية الفرعية الإقليمية لدى محكمة الاستئناف بتازة.

    وسيعرف هذا الحدث حضور مجموعة من مسؤولين قضائيين وبرلمانيين وممثلي السلطات والإدارات العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداكي يجري مباحثات مع رئيس النيابة العامة بدولة كينيا

    استقبل مولاي الحسن الداكي الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، صباح اليوم الثلاثاء، بمقر رئاسة النيابة العامة بالرباط، نور الدين محمد حجي، رئيس النيابة العامة بجمهورية كينيا ووفد قضائي مرافق له.

    وخلال هذا اللقاء قدم الداكي لمحة موجزة عن الأشواط التي قطعتها المملكة في مجال استقلال السلطة القضائية بشكل عام واستقلال النيابة العامة خاصة، كما بسط للضيف الأدوار والمهام والاختصاصات التي تضطلع بها رئاسة النيابة العامة والنيابات العامة بمختلف محاكم المملكة.

    من جهته قدم المسؤول القضائي بجمهورية كينيا شروحات عن التنظيم القضائي ببلاده وكيفية اشتغال النيابة العامة وأعرب عن أمله في مواصلة اللقاءات الثنائية بين رئاسة النيابة العامة بالبلدين لتعزيز أواصر التعاون القضائي في مجال مكافحة الجريمة وكذلك تبادل الخبرات والتجارب في مجال القضاء.

    وفي هذا السياق أكد مولاي الحسن الداكي رئيس النيابة العامة، في تصريح بالمناسبة، أن “استقبال الوفد القضائي الكيني يأتي في إطار انفتاح العدالة المغربية على محيطها الدولي عامة والإفريقي بشكل خاص”.

    واعتبر الداكي أن “اللقاء يعد أيضا مناسبة لتطوير وتعزيز التعاون في مجال العدالة بين البلدين، والذي أصبح ضرورة ملحة لمحاربة الجريمة العابرة للحدود بين مختلف الدول، لاسيما الدول الإفريقية”.

    وأضاف رئيس النيابة العامة، أن “هذه المحادثات تمثل فرصة للعمل سويا على إعداد مذكرة تفاهم بين البلدين لتكون إطارا مؤسساتيا للتعاون في أفق إعداد اتفاقيات رسمية في المستقبل القريب وفق توجه يخدم العدالة على المستوى الدولي والإفريقي”.

    من جانبه، أكد المسؤول القضائي بدولة كينيا على أهمية هذه الزيارة التي من شأنها أن تعزز سبل التعاون بين البلدين في المجال القضائي، معتبرا أن اللقاء مع نظيره رئيس النيابة العامة المغربي يعد خطوة لمناقشة آفاق التعاون بين النيابتين في مجال العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط .. السيد الداكي يجري مباحثات مع وفد قضائي من تركيا

    الرباط .. السيد الداكي يجري مباحثات مع وفد قضائي من تركيا

    الخميس, 1 ديسمبر, 2022 إلى 20:59

    الرباط – أجرى الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، مولاي الحسن الداكي، اليوم الخميس بالرباط، مباحثات مع الرئيس الأول لمحكمة التمييز التركية، محمد أكارجا، والمدعي العام لدى نفس المحكمة، بكير شاهين، تمحورت حول سبل تعزيز التعاون القضائي بين البلدين، وتقاسم الخبرات في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداكي: تطور بعض الظواهر الإجرامية يستلزم تكريس حكامة لحماية المعطيات الشخصية

    قال الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، السيد مولاي الحسن الداكي، إن “ما أفرزه التطور التكنولوجي المتسارع من أشكال متطورة لبعض الظواهر الإجرامية، يستلزم تنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين، تحقيقا لتكامل الأدوار في ما بينها وتكريسا للحكامة في مجال حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي “.

    وأوضح السيد الداكي، خلال الجلسة الافتتاحية ليوم دراسي نظمه المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة ومؤسسة وسيط المملكة واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، حول موضوع “التنسيق المؤسساتي.. نحو تصور مشترك لتكريس الحكامة الارتفاقية وحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي”، أن هذا الموضوع له راهنية كبرى بالنظر للبعد الحقوقي الذي يجسده، وللتحديات التي أصبحت تطرحها حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، خصوصا أمام بروز أشكال متعددة من الممارسات التي باتت تنتهك خصوصية الأفراد.

    وأبرز أن المغرب كرس البعد الحمائي للحق في الخصوصية، من خلال تنصيص الفصل 24 من دستور 2011 على أن ” لكل شخص الحق في حماية حياته الخاصة، وأن لا تنتهك سرية الاتصالات الشخصية، كيفما كان شكلها، ولا يمكن الترخيص بالاطلاع على مضمونها أو نشرها، كلا أو بعضا، أو باستعمالها ضد أي كان، إلا بأمر قضائي، ووفق الشروط والكيفيات التي ينص عليها القانون”.

    وأضاف السيد الداكي أنه على الرغم من إقامة الحماية الحقوقية والدستورية والقانونية للخصوصية، فإن الطفرة التكنولوجية وما أفرزته من تطورات في تقنيات المعالجة الآلية للمعطيات الشخصية للأفراد، وظهور أنماط جديدة للجريمة في الفضاء المعلوماتي أصبح يهدد الخصوصية بمفهومها الواسع. ولقد ساهم في ذلك تزايد استخدام الوسائط الرقمية والإقبال الكبير على استخدام شبكة الانترنيت وشبكات التواصل الاجتماعي.

    وقال، بالمقابل، إن هذا التطور رغم تسهيله للتواصل واختزاله للزمن، أصبح مصدرا للعديد من الانتهاكات والخروقات الناتجة عن إساءة استعمال المعطيات الشخصية للأفراد و التي تعد عنصراَ من عناصر حياتهم الخاصة، لاسيما عندما توضع هذه المعطيات بين أياد تستغلها لأهداف غير مشروعة، كالابتزاز والتهديد والسب والقذف والتشهير وغيرها من المظاهر التي باتت منتشرة في الفضاء المعلوماتي.

    وفي هذا الإطار، أضاف السيد الداكي أنه بتاريخ 18 فبراير 2009 صدر القانون رقم 09.08 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي، والذي قنن عمليات تجميع وتخزين واستعمال المعطيات ذات الطابع الشخصي وأقر أحكاما خاصة بالتزامات المسؤول عن المعالجة وحقوق الأشخاص المعنيين بها، كما رتب عقوبات إدارية وجنائية عند الإخلال بها، فضلا عن سن قوانين تهم حماية المعاملات التي تستعمل الأنظمة المعلوماتية والفضاء الرقمي، كما هو الشأن بالنسبة للقانون رقم 07.03 المتعلق بالمساس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات، والذي يهدف إلى مكافحة الجرائم المعلوماتية التي تخل بسير نظم المعالجة الآلية للمعطيات، والقانون رقم 53.05 المتعلق بالتبادل الإلكتروني للمعطيات القانونية، والذي يروم تأمين المعاملات التي تتم بطرق إلكترونية، إضافة إلى القانون رقم 31.08 القاضي بتحديد تدابير حماية المستهلك، والذي تضمن أحكاما خاصة بالتعاقد الإلكتروني وعقود الاستهلاك المبرمة عن بعد وما يرتبط بها من ضمانات خاصة بحماية التوقيع الإلكتروني، وغيرها من النصوص القانونية الأخرى ذات الصلة بالموضوع.

    وأكد أن المشرع أوكل للنيابة العامة، بموجب القانون، جملة من الاختصاصات تتعلق بحماية الحياة الخاصة للأفراد، ومن هذا المنطلق وبالنظر للأدوار التي تضطلع بها رئاسة النيابة العامة في تنفيذ السياسة الجنائية، فقد جعلت من مسألة حماية الحياة الخاصة للأفراد إحدى الأولويات الأساسية للسياسة الجنائية التي تسهر على تتبع تنفيذها.

    وسجل أن رئاسة النيابة العامة بادرت إلى اعتماد مجموعة من التدابير والإجراءات والبرامج الهادفة إلى القيام بالأدوار المنوطة بها في هذا المجال، سواء على مستوى الخدمات التي تقدمها لفائدة المرتفقين أو على مستوى تقوية قدرات قضاة النيابة العامة لدى المحاكم في المجالات المتصلة بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، حيث حرصت رئاسة النيابة العامة، على مستوى تدبير التطبيقات الالكترونية التي تقدم بواسطتها خدماتها للمرتفقين، على سلوك مختلف المساطر المعمول بها من أجل الحصول على الأذونات والتراخيص التي ينص عليها القانون 09.08 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    وفي إطار الإجراءات التي تعكس حرص رئاسة النيابة العامة على ضمان التفعيل الأمثل للمقتضيات القانونية في هذا الشأن، أكد السيد الداكي أن رئاسة النيابة العامة حصلت سنة 2019 على ترخيص من اللجنة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي من أجل معالجة البيانات الشخصية المحصل عليها من الأشخاص الذين يقومون بالتبليغ عن جرائم الرشوة والفساد في مركز النداء الخاص بتلقي مكالمات التبليغ عن هذه الجرائم، كما حصلت خلال سنة 2020 على الإذن المسبق من اللجنة المذكورة من أجل معالجة طلبات الحق في الحصول على المعلومات في إطار تطبيق القانون 31.13، إضافة إلى حصولها أيضا على ترخيص من نفس اللجنة من أجل إنشاء منصة إلكترونية خاصة بتلقي شكايات النساء ضحايا العنف، علاوة على حصولها على ترخيص من أجل معالجة المعلومات الشخصية للموارد البشرية العاملة برئاسة النيابة العامة.

    وعلى مستوى دعم قدرات قضاة النيابة العامة في مجال حماية المعطيات الشخصية، قال إن رئاسة النيابة العامة بادرت إلى برمجة سلسلة من الورشات الجهوية لفائدتهم ولفائدة ضباط الشرطة القضائية من أجل ضمان التنزيل السليم للمقتضيات التي جاء بها القانون رقم 09.08.

    وأضاف أن رئاسة النيابة العامة عملت أيضا على تأسيس شبكة لقضاة النيابة العامة المتخصصين في مجال حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، على مستوى جميع محاكم المملكة، بغية خلق التخصص في هذا النوع من القضايا ومراكمة الخبرات حتى ينعكس ذلك إيجابا على مستوى أدائهم المهني في هذا المجال.

    وفي إطار تعزيز التعاون والتنسيق بين رئاسة النيابة العامة والهيئات المعنية بتطبيق القانون رقم 09.08، أبرز السيد الداكي أن رئاسة النيابة العامة قد وقعت على اتفاقية تعاون وشراكة مع اللجنة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي بتاريخ 17 يوليوز 2019، إذ تهدف إلى تنسيق الجهود وتقاسم الخبرات، وتم في هذا الإطار الاشتغال مع اللجنة المذكورة على وضع محضر نموذجي لضبط مخالفات القانون 09.08 وذلك لتفادي أي اختلالات شكلية قد تؤثر على المتابعات القضائية.

    وأكد أن هذا اللقاء، بعد 11 سنة من اعتماد القانون 09.08، سيكون فرصة سانحة للتقييم واستعراض وتدارس مختلف الإشكالات العملية التي تعترض التنزيل الأمثل له، واقتراح الحلول المناسبة لتجاوزها، كما سيشكل هذا اليوم الدراسي مناسبة للوقوف على مستوى التنسيق والتعاون بين السلطات والمؤسسات والهيئات المعنية بتنزيل أحكامه، وذلك من أجل تعزيز هذا التعاون والتنسيق فيما بينها ومعالجة مختلف الصعاب المطروحة وذلك تفعيلا لمبدأ التعاون بين السلط الذي أقره دستور المملكة.

    يذكر أن هذا اللقاء الدراسي، الذي عرف حضور ممثل عن وزارة العدل وخبراء وملحقين قضائيين وكذا ممثلي مختلف الهيئات والمؤسسات الدستورية وفعاليات من المجتمع المدني، ينظم في إطار التعاون المشترك وتضافر الجهود بين المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة ومؤسسة وسيط المملكة واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، بهدف تكريس الحكامة الارتفاقية وحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي من خلال تصور موحد.

    وانكب المشاركون في هذا اللقاء على دراسة عدد من المواضيع ذات الصلة بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، من خلال محورين يهم الأول سبل تعزيز الحكامة في علاقتها مع المرتفقين، لا سيما الجانب المتعلق بمعالجة شكاياتهم ذات الصلة بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، بينما يتعلق الثاني بكيفيات تعزيز حماية هذه المعطيات في علاقتها بنهج الحكامة.

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره