Étiquette : السكري

  • هل تسبب وجبة خفيفة من الفشار زيادة الوزن؟

     الفشار هو وجبة خفيفة يمكن طهيها بطريقة صحية، ويمكن أن يكون الفشار مقرمشًا أو مالحًا أو حلوًا أو مغطى بالشوكولاتة، ونحن نعشق هذه الوجبة الخفيفة المصنوعة من الحبوب الكاملة لأسباب متنوعة ، ولكن في الغالب لأنها مليئة بالعناصر الغذائية ولها العديد من الفوائد الصحية، لكن يجب الانتباه إلى عملية الطهي، حيث يعتمد ما إذا كان الفشار مغذيًا أم لا على كيفية صنعه، بحسب موقع « Health ».
     
    ويمكن أن يؤدي صنع الفشار بمكونات مثل الإفراط في تناول الملح أو السكر أو الزبدة أو الزيت إلى الإفراط في تناول الطعام وإفساد العامل الصحي الذي تشتهر به الوجبة الخفيفة.
     
    لكن الفشار المصنوع منزليًا المصنوع من زيت الأفوكادو أو زيت الزيتون يمكن أن يكون إضافة مغذية لنظامك الغذائي كل يوم.
    فوائد الفشار الصحية
    1. يحتوي الفشار على نسبة عالية من مضادات الأكسدة من مادة البوليفينول
    من المعروف أن مضادات الأكسدة هذه تساعد في حماية خلايانا من التلف بسبب الجذور الحرة، كما أنها مرتبطة بفوائد صحية أخرى بما في ذلك تحسين الدورة الدموية وتحسين صحة الجهاز الهضمي وتقليل مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض.
    2. نسبة عالية من الألياف
    الفشار غني بالألياف ويقدر أنه يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسمنة ومرض السكري من النوع الثانى، كما أنه يساعد في تحسين صحة الجهاز الهضمي.
    3. يساعد الفشار في إنقاص الوزن
    إذا كنت ترغب في تناول شيء ما ، يمكن أن يكون الفشار خيارًا رائعًا كوجبة خفيفة لأنه غني بالألياف وقليل السعرات الحرارية وكثافة طاقة منخفضة.

    كيف يمكن أن يكون الفشار ضارًا بصحتك؟
    لا تزال هناك بعض الأشياء التي يجب التفكير فيها حتى لو كان الفشار خيارًا مغذيًا للوجبات الخفيفة.
    كلما كان الفشار عاديًا ، كانت وجبتك الخفيفة صحية (سعرات حرارية أقل) ومع ذلك ، هذا لا يعني أنه يجب عليك استهلاك الفشار الخفيف باستمرار.
     يمكنك أحيانًا تناول الفشار المتبّل لأنه ليس له آثار سلبية كبيرة على صحتك.
    يمكن تجنب بعض المكونات أثناء صنع الفشار –
    يمكن تدمير القيمة الغذائية الطبيعية للفشار إذا لم تتم معالجته بشكل صحيح غالبًا ما يتم تغطية الفشار الذي يتم شراؤه من المتاجر أو دور السينما بالدهون الضارة والنكهات الاصطناعية والمستويات الزائدة من السكر والملح كل ذلك يمكن أن يضر بصحتنا لأن هذه المكونات تزيد بشكل كبير من عدد السعرات الحرارية في الوجبة الخفيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 4 علامات مفاجئة قد تعني الإصابة بمرض السكري

    يحدث داء السكري عندما لا يتمكن الجسم من امتصاص السكر (الجلوكوز) في خلاياه واستخدامه للحصول على الطاقة. وينتج عن هذا تراكم سكر إضافي في مجرى الدم.

    ويعد السكري مرضا شائعا يمكن أن يكون له عواقب وخيمة. وهناك نوعان مختلفان من المرض، النوع الأول والنوع الثاني.

    في النوع الأول، يهاجم جهاز المناعة في الجسم الخلايا التي تنتج الإنسولين ويدمرها، ما يعني أن الجسم لا يستطيع إنتاج أي إنسولين.

    أما النوع الثاني، وهو الأكثر شيوعا، فيحدث عندما لا يكون الجسم قادرا على إنتاج ما يكفي من الإنسولين، أو عندما لا تتفاعل خلايا الجسم مع الإنسولين.

    وإذا تُرك دون علاج، فإنه يمكن أن يسبب عددا من المشاكل الصحية المختلفة بسبب الكميات الكبيرة من الجلوكوز التي تدمر الأوعية الدموية والأعصاب والأعضاء.

    ويوصف داء السكري بـ”القاتل الصامت”، نظرا لأن الكثير ممن يصابون به لا يدركون ذلك، حيث أنه غالبا ما لا يظهر أعراضا مبكرة.

    وهناك بعض العلامات الرئيسية لمرض السكري، التي يمكن ملاحظتها في كلا النوعين من المرض، والتي تشمل، الشعور بالعطش، والتبول بشكل متكرر أكثر من المعتاد، خاصة في الليل، والشعور بالتعب الشديد وفقدان الوزن وفقدان كتلة العضلات.

    وفي حين أن هذه هي الأعراض الأكثر شهرة عندما يتعلق الأمر بمرض السكري، إلا أن هناك أيضا علامات “مفاجئة” أخرى يمكن ملاحظتها في مرضى السكري، وهي:

    1. مشكلات الحكة

    إحدى العلامات المدهشة هي الحكة التناسلية أو مرض القلاع.

    ويمكن أن تكون عدوى الخميرة شائعة عند مرضى السكر وذلك لأن السكر يساعد على نمو المبيضات.

    وتقول هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) إن الذين يعانون من مرض السكري غير الخاضع للسيطرة بشكل سيئ قد يعانون من هذه الحالة.

    وهذا غالبا لأن المستويات المرتفعة من السكر في الدم تعني أيضا مستويات عالية في أجزاء أخرى من الجسم مثل العرق واللعاب والبول.

    وقد تنمو الخميرة بعد ذلك، ما يعني أن ينتهي الأمر بالمرضى مع مرض القلاع.

    2. الجروح والتقرحات

    في كثير من الأحيان إذا كنت مصابا بداء السكري، فقد لا يتمكن جهاز المناعة لديك من السيطرة على جروح الجلد والالتهابات، كما يقول الخبراء الصحيون في عيادة “هيلث بارتنرز” في بلومنغتون، إنديانا.

    وأضافوا أن “ارتفاع نسبة السكر في الدم يمكن أن يغير كيمياء الدم بطرق تقلل من دفاعات الجسم وتجعل جهاز المناعة يعمل بشكل أبطأ”.

    وقالوا إن هذا بدوره يعني أن الجروح والتقرحات ستستغرق وقتا أطول للشفاء.

    وبالنسبة للعديد من مرضى السكر، غالبا ما يؤدي ذلك إلى تقرحات في القدم، وسيكون طبيبك قادرا على مساعدتك في علاج ذلك.

    3. ضبابية العين

    الرؤية الضبابية هي أيضا عارض شائع لدى مرضى السكري. وقال الخبراء في مركزJohn Hopkins Medicine إن مرض السكري يمكن أن يتلف البقعة (أو البقعة الصفراء)، وهي مركز الشبكية الذي يوفر الرؤية المستقيمة.

    وإذا كنت تعاني من مرض السكري غير الخاضع للسيطرة، فقد يكون لديك أوعية دموية متسربة، ما قد يؤدي إلى عدم وضوح الرؤية أو تشوهها.

    4. اضطرابات الجلد

    تتكرر الاضطرابات الجلدية بين مرضى السكر بسبب ارتفاع مستويات السكر في الدم، ما يؤثر على الأوعية الدموية والأعصاب.

    ويعد الشواك الأسود (AN) الأكثر شيوعا في الأشخاص قبل التشخيص، وهو حالة مرضية تتسم بوجود مناطق داكنة وسميكة ومخملية في ثنايا الجسم وتجاعيده. ويؤثر ذلك في الغالب في الإبطين والأربية والرقبة.

    5. تساقط الشعر

    قالت باربي سيرفوني، أخصائية التغذية ورعاية وتعليم مرض السكري، إن أحد الأعراض “المفاجئة” لمرض السكري يمكن أن يكون تساقط الشعر.

    وأوضحت عبر موقع VeryWell: “غالبا ما يرتبط تساقط الشعر بداء السكري من النوع الأول أو النوع الثاني. ويُعتقد أن بعض المشكلات التي يسببها مرض السكري قد تؤدي إلى تساقط الشعر، بما في ذلك اضطراب في الجهاز المناعي يسمى داء الثعلبة، وضعف الدورة الدموية، وارتفاع نسبة السكر في الدم”.

    المصدر: روسيا اليوم عن ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احذرها :هذه4 علامات مفاجئة قد تعني الإصابة بمرض السكري

    يحدث داء السكري عندما لا يتمكن الجسم من امتصاص السكر (الجلوكوز) في خلاياه واستخدامه للحصول على الطاقة. وينتج عن هذا تراكم سكر إضافي في مجرى الدم.

    ويعد السكري مرضا شائعا يمكن أن يكون له عواقب وخيمة. وهناك نوعان مختلفان من المرض، النوع الأول والنوع الثاني.

    في النوع الأول، يهاجم جهاز المناعة في الجسم الخلايا التي تنتج الإنسولين ويدمرها، ما يعني أن الجسم لا يستطيع إنتاج أي إنسولين.

    أما النوع الثاني، وهو الأكثر شيوعا، فيحدث عندما لا يكون الجسم قادرا على إنتاج ما يكفي من الإنسولين، أو عندما لا تتفاعل خلايا الجسم مع الإنسولين.

    وإذا تُرك دون علاج، فإنه يمكن أن يسبب عددا من المشاكل الصحية المختلفة بسبب الكميات الكبيرة من الجلوكوز التي تدمر الأوعية الدموية والأعصاب والأعضاء.

    ويوصف داء السكري بـ »القاتل الصامت »، نظرا لأن الكثير ممن يصابون به لا يدركون ذلك، حيث أنه غالبا ما لا يظهر أعراضا مبكرة.

    وهناك بعض العلامات الرئيسية لمرض السكري، التي يمكن ملاحظتها في كلا النوعين من المرض، والتي تشمل، الشعور بالعطش، والتبول بشكل متكرر أكثر من المعتاد، خاصة في الليل، والشعور بالتعب الشديد وفقدان الوزن وفقدان كتلة العضلات.

    وفي حين أن هذه هي الأعراض الأكثر شهرة عندما يتعلق الأمر بمرض السكري، إلا أن هناك أيضا علامات « مفاجئة » أخرى يمكن ملاحظتها في مرضى السكري، وهي:

    1. مشكلات الحكة

    إحدى العلامات المدهشة هي الحكة التناسلية أو مرض القلاع.

    ويمكن أن تكون عدوى الخميرة شائعة عند مرضى السكر وذلك لأن السكر يساعد على نمو المبيضات.

    وتقول هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) إن الذين يعانون من مرض السكري غير الخاضع للسيطرة بشكل سيئ قد يعانون من هذه الحالة.

    وهذا غالبا لأن المستويات المرتفعة من السكر في الدم تعني أيضا مستويات عالية في أجزاء أخرى من الجسم مثل العرق واللعاب والبول.

    وقد تنمو الخميرة بعد ذلك، ما يعني أن ينتهي الأمر بالمرضى مع مرض القلاع.

    2. الجروح والتقرحات

    في كثير من الأحيان إذا كنت مصابا بداء السكري، فقد لا يتمكن جهاز المناعة لديك من السيطرة على جروح الجلد والالتهابات، كما يقول الخبراء الصحيون في عيادة « هيلث بارتنرز » في بلومنغتون، إنديانا.

    وأضافوا أن « ارتفاع نسبة السكر في الدم يمكن أن يغير كيمياء الدم بطرق تقلل من دفاعات الجسم وتجعل جهاز المناعة يعمل بشكل أبطأ ».

    وقالوا إن هذا بدوره يعني أن الجروح والتقرحات ستستغرق وقتا أطول للشفاء.

    وبالنسبة للعديد من مرضى السكر، غالبا ما يؤدي ذلك إلى تقرحات في القدم، وسيكون طبيبك قادرا على مساعدتك في علاج ذلك.

    3. ضبابية العين

    الرؤية الضبابية هي أيضا عارض شائع لدى مرضى السكري. وقال الخبراء في مركزJohn Hopkins Medicine إن مرض السكري يمكن أن يتلف البقعة (أو البقعة الصفراء)، وهي مركز الشبكية الذي يوفر الرؤية المستقيمة.

    وإذا كنت تعاني من مرض السكري غير الخاضع للسيطرة، فقد يكون لديك أوعية دموية متسربة، ما قد يؤدي إلى عدم وضوح الرؤية أو تشوهها.

    4. اضطرابات الجلد

    تتكرر الاضطرابات الجلدية بين مرضى السكر بسبب ارتفاع مستويات السكر في الدم، ما يؤثر على الأوعية الدموية والأعصاب.

    ويعد الشواك الأسود (AN) الأكثر شيوعا في الأشخاص قبل التشخيص، وهو حالة مرضية تتسم بوجود مناطق داكنة وسميكة ومخملية في ثنايا الجسم وتجاعيده. ويؤثر ذلك في الغالب في الإبطين والأربية والرقبة.

    5. تساقط الشعر

    قالت باربي سيرفوني، أخصائية التغذية ورعاية وتعليم مرض السكري، إن أحد الأعراض « المفاجئة » لمرض السكري يمكن أن يكون تساقط الشعر.

    وأوضحت عبر موقع VeryWell: « غالبا ما يرتبط تساقط الشعر بداء السكري من النوع الأول أو النوع الثاني. ويُعتقد أن بعض المشكلات التي يسببها مرض السكري قد تؤدي إلى تساقط الشعر، بما في ذلك اضطراب في الجهاز المناعي يسمى داء الثعلبة، وضعف الدورة الدموية، وارتفاع نسبة السكر في الدم ».

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمل جديد لمرضى السكري.. دواء يؤخّر “القاتل الصامت”

    وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، يوم الجمعة، على أول دواء يمكن أن يؤخّر تطور مرض السكري من النوع الأول.

    ويستهدف الدواء Teplizumab مشاكل المناعة الذاتية التي تسبب مرض السكري من النوع الأول T1D، بدلا من أعراضه.

    وعن أهمية الدواء، قال الدكتور جون شاريتس، مدير قسم السكري واضطرابات الدهون والسمنة في مركز تقييم الأدوية في بيان إن “تأخير ظهور مرض السكري من النوع الأول سيكون له تأثير هام على الحياة اليومية للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمرض السكري وعائلاتهم والنظام الصحي العام”.

    وأضاف شاريتس: “سيحرر ذلك المرضى من العبء المستمر والضغط الناتج عن مراقبة نسبة السكر في الدم وإعطاء الأنسولين”، حسبما نقلت وكالة “يو بي آي” للأنباء.

    وتابع قائلا: “سيمنح الدواء المرضى المزيد من الوقت ليعيشوا حياتهم دون حقن الأنسولين، أو وخزات الأصابع التي تقيس نسبة السكر”.

    جدير بالذكر أن الأشخاص الذين لديهم اثنين أو أكثر من الأجسام المضادة الذاتية المرتبطة بالـ T1D والذين بدأت مستويات السكر في الدم لديهم غير طبيعية، في خطر كبير للإصابة بالمرض.

    ويوصف مرض السكري بـ”القاتل الصامت”، نظرا لأن غالبية الذين يصابون به لا يدركون ذلك، حيث أنه غالبا لا يظهر أعراضا مبكرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامات مفاجئة قد تعني الإصابة بمرض السكري

    يحدث داء السكري عندما لا يتمكن الجسم من امتصاص السكر (الجلوكوز) في خلاياه واستخدامه للحصول على الطاقة. وينتج عن هذا تراكم سكر إضافي في مجرى الدم.

    ويعد السكري مرضا شائعا يمكن أن يكون له عواقب وخيمة. وهناك نوعان مختلفان من المرض، النوع الأول والنوع الثاني.

    في النوع الأول، يهاجم جهاز المناعة في الجسم الخلايا التي تنتج الإنسولين ويدمرها، ما يعني أن الجسم لا يستطيع إنتاج أي إنسولين.

    أما النوع الثاني، وهو الأكثر شيوعا، فيحدث عندما لا يكون الجسم قادرا على إنتاج ما يكفي من الإنسولين، أو عندما لا تتفاعل خلايا الجسم مع الإنسولين.

    وإذا تُرك دون علاج، فإنه يمكن أن يسبب عددا من المشاكل الصحية المختلفة بسبب الكميات الكبيرة من الجلوكوز التي تدمر الأوعية الدموية والأعصاب والأعضاء.

    ويوصف داء السكري بـ”القاتل الصامت”، نظرا لأن الكثير ممن يصابون به لا يدركون ذلك، حيث أنه غالبا ما لا يظهر أعراضا مبكرة.

    وهناك بعض العلامات الرئيسية لمرض السكري، التي يمكن ملاحظتها في كلا النوعين من المرض، والتي تشمل، الشعور بالعطش، والتبول بشكل متكرر أكثر من المعتاد، خاصة في الليل، والشعور بالتعب الشديد وفقدان الوزن وفقدان كتلة العضلات.

    وفي حين أن هذه هي الأعراض الأكثر شهرة عندما يتعلق الأمر بمرض السكري، إلا أن هناك أيضا علامات “مفاجئة” أخرى يمكن ملاحظتها في مرضى السكري، وهي:

  • مشكلات الحكة
  • إحدى العلامات المدهشة هي الحكة التناسلية أو مرض القلاع.

    ويمكن أن تكون عدوى الخميرة شائعة عند مرضى السكر وذلك لأن السكر يساعد على نمو المبيضات.

    وتقول هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) إن الذين يعانون من مرض السكري غير الخاضع للسيطرة بشكل سيء قد يعانون من هذه الحالة.

    وهذا غالبا لأن المستويات المرتفعة من السكر في الدم تعني أيضا مستويات عالية في أجزاء أخرى من الجسم مثل العرق واللعاب والبول.

    وقد تنمو الخميرة بعد ذلك، ما يعني أن ينتهي الأمر بالمرضى مع مرض القلاع.

  • الجروح والتقرحات
  • في كثير من الأحيان إذا كنت مصابا بداء السكري، فقد لا يتمكن جهاز المناعة لديك من السيطرة على جروح الجلد والالتهابات، كما يقول الخبراء الصحيون في عيادة “هيلث بارتنرز” في بلومنغتون، إنديانا.

    وأضافوا أن “ارتفاع نسبة السكر في الدم يمكن أن يغير كيمياء الدم بطرق تقلل من دفاعات الجسم وتجعل جهاز المناعة يعمل بشكل أبطأ”.

    وقالوا إن هذا بدوره يعني أن الجروح والتقرحات ستستغرق وقتا أطول للشفاء.

    وبالنسبة للعديد من مرضى السكر، غالبا ما يؤدي ذلك إلى تقرحات في القدم، وسيكون طبيبك قادرا على مساعدتك في علاج ذلك.

  • ضبابية العين
  • الرؤية الضبابية هي أيضا عارض شائع لدى مرضى السكري. وقال الخبراء في مركزJohn Hopkins Medicine إن مرض السكري يمكن أن يتلف البقعة (أو البقعة الصفراء)، وهي مركز الشبكية الذي يوفر الرؤية المستقيمة.

    وإذا كنت تعاني من مرض السكري غير الخاضع للسيطرة، فقد يكون لديك أوعية دموية متسربة، ما قد يؤدي إلى عدم وضوح الرؤية أو تشوهها.

  • اضطرابات الجلد
  • تتكرر الاضطرابات الجلدية بين مرضى السكر بسبب ارتفاع مستويات السكر في الدم، ما يؤثر على الأوعية الدموية والأعصاب.

    ويعد الشواك الأسود (AN) الأكثر شيوعا في الأشخاص قبل التشخيص، وهو حالة مرضية تتسم بوجود مناطق داكنة وسميكة ومخملية في ثنايا الجسم وتجاعيده. ويؤثر ذلك في الغالب في الإبطين والأربية والرقبة.

  • تساقط الشعر
  • قالت باربي سيرفوني، أخصائية التغذية ورعاية وتعليم مرض السكري، إن أحد الأعراض “المفاجئة” لمرض السكري يمكن أن يكون تساقط الشعر.

    وأوضحت عبر موقع VeryWell: “غالبا ما يرتبط تساقط الشعر بداء السكري من النوع الأول أو النوع الثاني. ويُعتقد أن بعض المشكلات التي يسببها مرض السكري قد تؤدي إلى تساقط الشعر، بما في ذلك اضطراب في الجهاز المناعي يسمى داء الثعلبة، وضعف الدورة الدموية، وارتفاع نسبة السكر في الدم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواد كيميائية سامة تستخدم في تغليف المواد الغذائية يمكن أن تتسبب في أورام بالرحم

    وجدت ورقة جديدة أن مادة كيميائية مستخدمة في البلاستيك يمكن أن تحفز سلسلة من التفاعلات الخطيرة التي تسبب الأورام الليفية المعروفة أيضا باسم الأورام الليفية الرحمية.

    ومن المعروف أن “ثنائي (2-إيثيل هكسيل) الفثالات” (di (2-ethylhexyl) phthalate) أو DEHP، هو عبارة عن مادة كيميائية اصطناعية تضاف إلى آلاف المنتجات لجعل البلاستيك مرنا.

    وتوجد هذه المادة في ستائر الدش، والأحذية، وخراطيم الحدائق، وملابس المطر، والدمى، وتغليف الأطعمة المصنعة.

    وتظهر هذه المواد الكيميائية بكميات صغيرة، لكن الأبحاث وجدت بشكل متزايد أن التعرض المستمر بمرور الوقت يمكن أن يؤدي إلى عواقب صحية مثل خطر الإصابة بمرض السكري والسمنة.

    وتقول وكالة حماية البيئة إن الطريقة الأكثر شيوعا، التي يتعرض بها الأشخاص لـ”ثنائي (2-إيثيل هكسيل) الفثالات” هي على الأرجح من خلال الطعام المعبأ في البلاستيك.

    وفي الدراسة الجديدة، التي نُشرت في Proceedings of the National Academy of Sciences، يركز الباحثون على المخاطر التي تشكلها اللدائن على الرحم، ما يزيد من خطر الإصابة بأورام حميدة ولكنها موهنة في بعض الأحيان تسمى الأورام الليفية.

    وقال الدكتور سيردار بولون، رئيس قسم التوليد وأمراض النساء في كلية الطب بجامعة نورث وسترن، والمؤلف الرئيسي للدراسة، إن أوراقا أخرى أثبتت وجود صلة بين مستويات “ثنائي (2-إيثيل هكسيل) الفثالات” المرتفعة ونمو الورم الليفي الرحمي، لكن هذه الدراسة كانت أول من فهم كيف يمكن للمادة الكيميائية أن تؤدي مباشرة إلى نمو الورم.

    وشرح بولون: “ما وجدناه كان تأثيرا خفيا، لكن نمو الورم الليفي هو أيضا عملية دقيقة. وحقيقة أنك لا ترى سرطانا أو أشياء من هذا القبيل على الفور لدى شخص تعرض للفثالات، لا تعني أنها بريئة ولا تسبب مشاكل”.

    الأورام الليفية الرحمية هي أورام غير سرطانية تنمو داخل الرحم أو خارجه. ويمكن أن تسبب العقم ومضاعفات الحمل، فضلا عن آلام الحوض الشديدة والنزيف، وفقا لما ذكره موقع STAT News.

    وبحسب ما ذكر موقع “بزنس إنسايدر” سابقا، كانت الأورام الليفية تمثل لغزا طبيا لسنوات بسبب قلة الأبحاث. وحتى يومنا هذا، السبب الدقيق للأورام الليفية الرحمية غير معروف، على الرغم من أن العلماء يعتقدون أن نقص فيتامين (د)، وتعاطي الكحول، والتاريخ العائلي للأورام يزيد من خطر الإصابة.

    كيف تغذي اللدائن الأورام الليفية

    حدث اختراق كبير في أبحاث الأورام الليفية في عام 2011، حيث اكتشف باحثون في فنلندا جينا يسمى MED12 يزيد من خطر إصابة الشخص بالأورام الليفية الرحمية.

    وأمضى بولون سنوات في محاولة شرح كيفية حدوث ذلك. ومنذ سنوات، نشر بحثا يُظهر أن حاملي MED12 يقومون أحيانا بتحويل العناصر الغذائية من الأطعمة، مثل الحليب والديك الرومي، إلى هرمون. وبمجرد تحويله، يمكن لهذا الهرمون تنشيط المستقبلات الخاملة، ما يتسبب في نمو الورم الليفي.

    وفي الدراسة الجديدة، كشف فريق بولون الخلايا الليفية لأنواع مختلفة من الفثالات، ووجدوا أن التعرض لـ”ثنائي (2-إيثيل هكسيل) الفثالات” يمكن أن يؤدي إلى عملية تكوين الورم الليفي بأكملها.

    وقال بولون: “إذا كانت المرأة لديها بالفعل عدد قليل من الأورام الليفية الصغيرة، من خلال التعرض للفثالات على مر السنين، فإن هذه الأورام تنمو”.

    وأشار إلى أنه سيواصل الدراسة لمعرفة كيف تزيد الملوثات البيئية من نمو الورم – ويريد من الباحثين الآخرين أن يفعلوا الشيء نفسه. موضحا: “علينا جميعا، لا سيما المشرعين، أن ندعو إلى مزيد من البحث عن الملوثات البيئية. أعتقد أن الأموال والجهود المبذولة في هذا المجال سيكون لها تأثير كبير”.

    المصدر: روسيا اليوم عن بزنس إنسايدر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأطباء يكشفون أسباب غير متوقعة للكدمات

    لا يتفاجأ الإنسان إذا ظهرت على جسمه كدمة بعد ضربة أو سقوط. ولكن ما العمل إذا ظهرت الكدمات من دون التعرض لضربة أو سقوط، وإلى ماذا تشير هذه الكدمات العفوية؟

    يجيب عن هذا السؤال كل من الدكتورة تاتيانا شابوفالينكو، كبيرة أطباء مستشفى MEDSI والدكتور أليكسي جيتو أخصائي الغدد الصماء.

    ومن أسباب ظهور الكدمات العفوية:

    1- أدوية مسيلة للدم.

    وفقا للدكتور أليكسي جيتو، عندما يبدأ الشخص بتناول مضادات التخثر من دون وصف الطبيب، يمكن أن يؤدي هذا إلى مضاعفات، بما فيها ظهور كدمات.

    ومن جانبها تشير الدكتورة شابوفالينكو، إلى أن البعض يتناولون حمض أسيتيل الساليسيليك كوسيلة للوقاية من احتشاء عضلة القلب، مع أنهم ليسوا بحاجة إلى ذلك.

    مع العلم أن “تناول حمض أسيتيل الساليسيليك ذاتيا محظور لأن له آثار جانبية”. بحسب جيتو.

    2- أمراض الكبد.

    تقول الدكتورة شابوفالينكو: “من العلامات التي تشير إلى مشكلات في الكبد، خلل في وظيفة البروتين التركيبي، وبالتالي خلل في تركيب المكونات الضرورية لتخثر الدم الطبيعي”.

    وتضيف، ونتيجة لذلك يمكن أن تظهر كدمات عفوية سببها نزف دموي تحت الجلد. ولكنها في نفس الوقت تؤكد، على أن هناك أعراضا أكثر وضوحا لأمراض الكبد مثل اصفرار الجلد والحكة الجلدية والتورم ومشكلات في الانتباه والذاكرة.

    3- مرض السكري

    تشير شابوفالينكو، إلى أن مرض السكري من أمراض الأوعية الدموية. “هشاشة وتكسر الأوعية الدموية وخلل في التغذية، وكذلك ظهور الكدمات العفوية”.

    وتضيف، ظهور هذه الكدمات، قد يشير إلى مشكلة أكبر، لذلك يجب الاهتمام بهذا الأمر وتنصح بمراجعة الطبيب.

    4 – أمراض السرطان

    يشير الدكتور أليكسي جيتو، إلى أن ظهور الكدمات العفوية من أعراض أمراض الدم- سرطان الدم.

    ويقول: “تكون مساحة الورم الدموي كبيرة، ويستمر لفترة طويلة ويسبب الألم للمريض”. لذلك عند ظهور مثل هذه الكدمات، من الأفضل استشارة الطبيب في أقرب وقت ممكن لإجراء تحليل الدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيبة تكشف كيفية الوقاية من مرض السكري

    كشفت الطبيبة الأخصائية أناستاسيا بوبوفيتش، الخبيرة في مشروع محاضرة « DiaTalks » لمرضى السكري، أن إنقاص الوزن بنسبة 5 إلى 10 بالمئة والمشي اليومي يساعد في الوقاية من مرض السكري.

    وقالت الأخصائية بوبوفيتش، في مقابلة مع « غازيتا رو » إن 415 مليون شخص في العالم يعانون من مرض السكري، ووفقا للتوقعات الطبية، بحلول عام 2040، سيرتفع هذا الرقم إلى 642 مليونا.

    وأشارت الأخصائية لخمس قواعد، سيساعد الالتزام بها في تقليل من مخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2 إلى الحد الأدنى.

    وذكرت أن القاعدة الأولى هي التخلص من الوزن الزائد: « إن فقدان ما لا يقل عن 5 إلى10 بالمئة من الوزن سيساعد على الوقاية من مرض السكري ».

    وأوضحت أنه مع زيادة وزن الجسم، ينمو الهيموغلوبين السكري، وهو مؤشر للسكر في الجسم ومستوى الهيموغلوبين السكري الطبيعي يظل أقل من 5.7بالمئة، والمستوى من 5.7 بالمئة إلى 6.4 بالمئة يشير إلى مقدمات السكري، والمستوى 6.5 بالمئة أو أكثر يشير إلى مرض السكري ».

    وكقاعدة ثانية يجب مراقبة النظام الغذائي، ونصحت الطبيبة بعدم الذهاب في دورات بالسعرات الحرارية، ولكن في نفس الوقت قم بحسابها من أجل منع الكمية التي يتم تناولها عن طريق النشاط البدني. كما قدمت بعض التوصيات بشأن النظام الغذائي، وما يجب اختياره كالخضروات غير النشوية: الفلفل، والفطر، والقرنبيط، والسبانخ، وزيادة الفواكه والحبوب الكاملة إلى النظام الغذائي.

    ونصحت بتقليل كمية المشروبات السكرية وزيادة كمية البروتين: السمك والدجاج والزبدة والبيض.

    وأما القاعدة الثالثة فهي مراقبة الضغط، كما أوضحت الطبيبة، إن ارتفاع الكوليسترول وضغط الدم من علامات العديد من الأمراض، بما في ذلك مقدمات السكري مع خطر التحول إلى مرض السكري.

    وكقاعدة رابعة وهي الأهم التوقف عن التدخين، وأوضحت إن « دخان السجائر يضر بالأوعية الدموية، مما يزيد في النهاية من خطر ارتفاع مستويات السكر في الدم »، وأن ما لا يقل عن 25 مليون حالة من مرض السكري من النوع 2 في جميع أنحاء العالم مرتبطة بشكل مباشر بتدخين السجائر وحده.

    وأوضحت الطبيبة كقاعدة خامسة هي مراقبة النشاط البدني ويكفي بحسب الأخصائي 30 دقيقة من الحركة يوميا خمس مرات في الأسبوع، واختيار أنشطة معتدلة الشدة: تلك التي تجعل القلب ينبض بشكل أسرع وتستهلك العضلات المزيد من الطاقة، بالنسبة للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما، أوصت بالمشي أو السباحة « .

    وبالنسبة لمرض السكري من النوع الأول، أوضحت أنه يكاد يكون من المستحيل منع تطوره، لأن الأطباء ما زالوا لا يعرفون الأسباب الدقيقة لحدوثه: يمكن للعامل الوراثي أن يلعب دورا في ذلك.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف هرمون في الخصيتين يساعد في التنبؤ ببعض الأمراض لدى الرجال

    يتم إنتاج هرمون INSL3 بواسطة خلايا موجودة في الخصيتين ويزداد مستوى هذا الهرمون عند الرجال خلال فترة البلوغ إلى مستوى يظل ثابتاً نسبياً طوال الحياة. وفق نتائج دراسة حديثة، فإن الرجال الذين يعانون من انخفاض مستوى هرمون معين هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض مرتبطة بالتقدم في العمر في وقت لاحق، نقلاً عن الموقع الرسمي للصيادلة الألمان aponet.de

    توصل فريق من الباحثين من جامعة نوتنغهام في بريطانيا إلى اكتشاف هرمون INSL3، الذي قد يساعد في التنبؤ المبكر ببعض الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر لدى الرجال. في هذه الدراسة الحديثة التي  نشرت نتائجها بشكل مفصل في مجلة Endocrinology العلمية، كشفت على  أن مستوى هرمون INSL3 في الدم لدى الرجال مرتبط بأمراض مصاحبة للتقدم في العمر مثل هشاشة العظام والضعف الجنسي ومرض السكري و أمراض القلب والأوعية الدموية.

    خبر سيء للرجال وجيد للطب!

    كما كشفت نتائج هذه الدراسة إلى مستوى هذا الهرمون قد يختلف بشكل كبير من شخص لآخر، ولكنه قد يتغير قليلاً على مدار العمر. هذا يعني أن الرجل الذي لديه مستوى عالٍ من INSL3 في سن مبكرة من المحتمل جدًا أن يظل لديه مستوى عالٍ من INSL3 في سن الشيخوخة أيضاً. في حين أن الرجل الذي يكون لديه مستوى هذا الهرمون منخفض عندما يكون في سن صغير سيكون كذلك عندما يكبر، مما يزيد من احتمالية إصابته بأمراض شائعة لدى المتقدمين في العمر.

    يقدم هذا الاكتشاف خبراً سيئاً للرجال للوهلة الأولى، لكنه بالنسبة للخبراء والأطباء فهو يقدم إمكانية جيدة الوقاية من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة في مرحلة مبكرة لدى هذه الفئة. وأوضح البروفيسور، رافيندر أناند إيفيل، نقلاً عن الموقع الرسمي للصيادلة الألمان aponet.de : « إن فهم سبب تعرض بعض الرجال لخطر الإصابة بالإعاقة والمرض مع تقدمهم في السن، بشكل أكبر من غيرهم، أمر بالغ الأهمية لإيجاد تدابير ضمان العيش حياة طويلة وصحية أيضاً في سن الشيخوخة. يعد اكتشافنا خطوة مهمة في ذلك وسيمهد الطريق للمساعدة في التخفيف من أزمة الرعاية التي نواجهها في المجتمع « .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير : مليوني مغربي مصابون بداء السكري

    زنقة 20 ا الرباط

    تفيد الإحصائيات الرسمية إلى أن أكثر من مليوني شخص مغربي من الذين يزيد سنهم على 18 سنة مصابون بداء السكري.

    وتبين الأرقام أن 50 في المئة من المصابين بداء السكري في المغرب يجهلون إصابتهم بهذا الداء الخطير، في حين يصل عدد الأطفال المصابين به في المملكة إلى 15 ألف طفل.

    ويعد داء السكري من الأمراض التي تستأثر بالنصيب الأكبر من تكاليف علاج الأمراض المزمنة؛ إذ يمثل لوحده 11 في المئة من هذه التكاليف.

    ويشكل اليوم العالمي لداء السكري مناسبة لتعبئة جميع المسؤولين ومهنيي الصحة والمجتمع المدني والشركاء المعنيين، للتحسيس بهذا الداء وبمضاعفاته.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره