Étiquette : السكري

  • زهرة صفراء صغيرة.. وفوائد علاجية مذهلة

    عرفت  أزهار البابونج  باستخداماتها الطبية منذ عام 500 قبل الميلاد. إذ تم وصفها لعلاج الحمى في العصور الوسطى كما تستخدم كعلاج للمغص عند الأطفال حتى يومنا هذا. وتتمتع هذه الزهرة الصفراء التي تشبه الإقحوان برائحة عطرة إلى جانب مذاق لطيف. وهناك طريقة فعالة للمحافظة على مضادات الأكسدة الموجود بها وذلك عبر نقعها بالماء الساخن وليس غليها لصنع الشاي. كما يمكن أيضا تناول مسحوق البابونج على شكل كبسولات. وتكمن أهمية البابونج فيما يقدمه من فوائد صحية من أبرزها:

    مصدر ضخم لمضادات الأكسدة

    تحتوي أزهار البابونج على مستويات عالية من مضادات الأكسدة، بما في ذلك مركبات الفلافونويد والفينولات والتربينويدات. وتساعد مضادات الأكسدة الموجودة في البابونج في الحفاظ على الخلايا شابة، كما أنها تحمي القلب والدماغ والأعضاء الحيوية الأخرى من الأمراض المزمنة. بحسب ما نشره موقع (ساتيك ديلي).

    من أجل نوم أفضل

    تتضمن جودة نومك الوقت الذي تستغرقه لتغفو (من الناحية المثالية أقل من 20 دقيقة)، ومدة نومك (من الناحية المثالية، انقطاع واحد في الليلة على الأكثر). يمكن أن يساهم البابونج بتحسين جودة النوم وذلك لأن أحد مضادات الأكسدة الموجودة في البابونج المعروف باسم (apigenin) يرتبط بمستقبلات البنزوديازيبين في الدماغ لإنتاج تأثيرات مهدئة. وحتى إذا كنت لا تعاني من الأرق ، فمن المحتمل أن يساعدك تناول البابونج في الحصول على قسط أكبر من النوم ليلاً.

    يقلل من الالتهابات

    وفقًا لبحث نُشر في المجلة الدولية للطب الجزيئي، فإن البابونج يرتبط بالمستقبلات التي تنظم الاستجابة الالتهابية. في الطب التقليدي، تم تحضير أزهار البابونج في مراهم أو مراهم للجلد لعلاج الأمراض الالتهابية مثل الطفح الجلدي والأكزيما.

    ويرتبط الالتهاب المزمن في الجسم بمجموعة واسعة من الأمراض، من السرطان إلى أمراض القلب. الأعشاب مثل البابونج التي تقلل الالتهاب يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بهذه الأمراض الشائعة.

    يخفف من تقلصات الطمث

    يمكن أن يكون شرب البابونج مفيدا للنساء في أيام الدورة الشهرية.إذ أن تناول البابونج بجرعات يومية يقلل بشكل فعال من ألم التشجنات وحدة النزيف.

    يخفف الغازات والانتفاخ

    من الفوائد الشائعة للبابونج قدرته على تخفيف الغازات وانتفاخ البطن وعسر الهضم. يمكن أن يساعد شرب كوب أو كوبان من شاي البابونج في تخفيف معظم أعراض اضطرابات الجهاز الهضمي، ولهذا السبب غالبا ما يتم تضمين البابونج في خلطات العلاج بالأعشاب لمتلازمة القولون العصبي. وسواء كنت تعاني من آلام في المعدة من حين لآخر أو كنت تعاني من مرض متعلق بالأمعاء، فمن المحتمل أن يساعد البابونج. كما أنها تستخدم لتخفيف المغص عند الأطفال.

    لمرضى السكري

    تظهر الأبحاث أن البابونج يمكن أن يخفض نسبة السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني. وقد أظهرت دراسة أن ثلاثة أكواب من شاي البابونج يوميا تعمل على تحسين مستويات السكر في الدم في غضون ثمانية أسابيع. بحسب ما نشره موقع (فيرست بوست).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة جديدة تكشف عن أضرار “الأسبارتام” بديل السكر

    شاع استخدام المُحلي الصناعي غير السكري الأسبارتام، منذ أن بدأ الخبراء في التوصية به لمرضى السكرى كبديل للأطعمة والمشروبات المحلاة بالسكر.

    ومع ذلك، فإن استخدامه قد يسبب مشاكل لبعض الأفراد غير القادرين على التمثيل الغذائي له. وارتبط المحلي الغذائي بالعديد من المخاطر الصحية في سلسلة من الدراسات المختلفة. وفي أحدث اكتشافات علمية، تبين أن الأسبارتام يغير بنية الدماغ، ويؤهله للاضطرابات العقلية، مثل القلق.

    واكتشفت دراسة حديثة وجود صلة محتملة بين استهلاك الأسبارتام والقلق، إلى جانب التغيرات اللاجينية في الدماغ.

    ووجدت النتائج المنشورة في مجلة PNAS، أن المُحلي المشهور ينتج أعراضا تشبه القلق في أدمغة الفئران.

    وتوصل الباحثون في جامعة ولاية فلوريدا إلى أن السلوك ناجم عن التغيرات اللاجينية التي تظهر في اللوزة الدماغية.

    والأمر الأكثر إثارة للقلق حتى الآن، هو حقيقة أن التغييرات في بنية الدماغ استمرت لما يصل إلى جيلين لاحقين.

    ويذكر الباحثون أن هذه النتائج تسلط الضوء على الحاجة إلى متابعة البحث في الصلة بين الأسبارتام والقلق لدى البشر.

    وتتوافق النتائج مع الأبحاث السابقة التي أظهرت أن الأشخاص الذين يستهلكون مستويات عالية من الأسبارتام هم أكثر عرضة للإبلاغ عن القلق من أولئك الذين يستهلكون مستويات أقل.

    وبالإضافة إلى ذلك، وجدت دراسة نُشرت في وقت سابق من هذا العام في British Medical Journal، وجود صلة بين الحلويات الاصطناعية وأمراض الدورة الدموية.

    وتم الكشف عن أن تناول المحليات الصناعية بانتظام يرتبط بزيادة بنسبة 9% في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

    والأسبارتام هو مُحلي يستخدم على نطاق واسع بين عامة الناس لأنه أحلى 200 من السكروز أو سكر المائدة. وهو موجود في مجموعة متنوعة من المنتجات، بما في ذلك المشروبات الغازية والعلكة الخالية من السكر وحبوب الإفطار.

    وتُستخدم المادة المضافة في آلاف المشروبات والمنتجات الغذائية على مستوى العالم، لذلك ركز قدر كبير من الأبحاث على تقييم سلامتها وآثارها.

    وتضمنت بعض المخاطر الصحية المحتملة المرتبطة بالمُحليات الصداع والسرطان والدوخة، لكن الأبحاث التي تدعم هذه الادعاءات ما تزال غير حاسمة.

    وتقول مؤسسة القلب البريطانية: “من المعروف أن السكر المضاف له تأثير ضار على صحتنا، لا سيما لأن تناول الكثير منه يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن، ما قد يضر بالقلب والدورة الدموية. وقد أدى ذلك إلى استخدام المحليات الاصطناعية كبديل منخفض للسكر في العديد من الأطعمة والمشروبات”.

    وتتكون التحلية من اثنين من الأحماض الأمينية المعروفة باسم حمض الأسبارتيك والفينيل ألانين، والتي يمكن أن تكون سامة عند تناولها بكميات كبيرة.

    وبشكل أكثر تحديدا، تم ربط فينيل ألانين بتطور الصداع والقلق والاكتئاب، ويعتقد أن حمض الأسبارتيك يسبب التعب والارتباك وفقدان الذاكرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “قاتل صامت” يمكن أن يظهر أولا على أنه شعور بالعطش

    العطش هو طريقة الجسم لإخبارنا أن مستوى الماء ينفد. ومن الطبيعي أن نشعر بالعطش عندما يكون الجو حارا أو بعد التمارين. لكن اشتهاء الماء باستمرار قد يكون علامة على شيء خطير للغاية.

    ووفقا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS)، يعد الشعور بالعطش طوال الوقت من الأعراض الشائعة لمرض السكري من النوع الثاني.

    ويمكن أن يعاني المريض من داء السكري لفترة طويلة دون اكتشافه لأنه من الصعب تحديد أعراضه، أو غالبا ما يتم تجاهلها، وهو السبب في وصفه بـ”القاتل الصامت”.

    وتزيد الحالة الخطيرة، الناتجة عن ارتفاع مستويات السمنة، من احتمالات الوفاة، والنوبات القلبية والسكتات الدماغية من بين مضاعفات أخرى، ولهذا السبب من المهم طلب العلاج في أقرب وقت ممكن إذا كنت تشك في احتمال إصابتك به.

    وتقول الهيئات الصحية إن الأشخاص يمكن أن يعيشوا لمدة تصل إلى عشر سنوات مع مرض السكري من النوع الثاني – النوع الأكثر شيوعا – قبل التشخيص.

    وداء السكري من النوع الثاني يحدث عندما لا يعمل الإنسولين الذي يصنعه البنكرياس بشكل صحيح، أو لا يستطيع البنكرياس إنتاج كمية كافية من هذا الهرمون. وهذا يعني أن مستويات الجلوكوز (السكر) في الدم تصبح مرتفعة للغاية.

    وبحسب هيئة الخدمات الصحية، فإن أعراض مرض السكري من النوع الثاني، التي يجب الانتباه إليها تشمل:

    – التبول أكثر من المعتاد، خاصة في الليل

    – الشعور بالتعب الشديد

    – فقدان الوزن دون محاولة

    – حكة حول الجهاز التناسلي، أو الإصابة بمرض القلاع بشكل متكرر

    – جروح تستغرق وقتا أطول من المعتاد للشفاء

    – عدم وضوح الرؤية

    وهذه هي العلامات الأكثر شيوعا التي يبلغ عنها عادة أولئك الذين يعانون من هذه الحالة. ولكن هناك عدد من الأعراض النادرة الأخرى التي قد تنبهك لهذا المرض. وتشمل:

    – بقع الجلد الداكنة

    -عدوى متكررة

    – حكة في الجلد

    – فم جاف

    – التهيج

    – رائحة الفم الكريهة

    – وخز أو تنميل

    – صحة أسنان سيئة

    المصدر: ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبعة أسباب تجعل حبوب الشوفان ضيفا دائما على مائدة الطعام

    تزود رقائق الشوفان الجسم بالكثير من العناصر المغذية ولها فوائد لا تحصى: كنجاعتها ضد مشاكل الجهاز الهضمي، وتنظيم معدل السكر في الدم، وكذلك فوائد كبيرة لصحة البشرة، وتزويد الجسم بالطاقة. نستعرض هذه الفوائد وغيرها بالتفصيل.

    1. مزيد من الطاقة

    إن الشوفان من أهم أنواع الحبوب،  عند النظر إلى الجانب الفيزيولوجي، بسبب عناه بالبروتين والألياف والمعادن، إضافة إلى فيتامين « ب »1 و »ي ». هذه المزايا تساهم في الحفاظ على معدل سكر منتظم في الدم، وجهاز مناعة قوي. وتزود الجسم بالطاقة، وهذا ما يستفيد منه الرياضيون خصوصا.

    2. صحة البشرة وجمالها

    فيتامنيات « ب » الموجودة في رقائق الشوفان لا تزود الجسم بالطاقة فحسب، وإنما تساهم، بالاشتراك مع الزنك والمنغنيز والنحاس، في تمتعنا بأظافر قوية، وبشرة نقية وصحية وجميلة.

    فأربعون غراما فقط من الشوفان المجروش (رقائق الشوفان) (وهي تعادل أربعة ملاعق طعام) تكفي لنحصل على 20 بالمئة من حاجتنا اليومية من الزنك والنحاس.

    3. صحة المعدة والأمعاء

    الشوفان علاج منزلي في متناول اليد ضد اضطرابات الجهاز الهضمي.  فالألياف الموجودة في رقائق الشوفان تعزل العصارة الهضمية (عصارة المعدة) عن الأغشية المخاطية، وكأنها طبقة حامية.

    كما أن طبخ الشوفان المجروش بالماء أو بالحليب وتناوله يحسن عملية الهضم.

    4. مركب الغلوكان ينظم معدل السكر في الدم

    ينقل موقع « تي أونلاين » عن مدير مجموعة بحثية في معهد التاريخ الطبي في جامعة فورتسبورغ، البروفيسور يوهانيس ماير: « الشوفان مفيد جدا بسبب نوع من الألياف، وهو بيتا غلوكان ». لأن « بيتا غلوكان يمنع الصعود السريع لمعدل السكر في الدم، وهذا مهم ومفيد جدا للمصابين بمرض السكري من النوع الثاني ».

    5. الشوفان يخفض معدل الكوليسترول

    لا ينظم الشوفات معدل السكر في الدم فقط، وإنما معدل الكوليسترول أيضا. بيتا غلوكان يحمي الأغشية المخاطية في جهاز الهضم، كما تذكر زيلكه ريستماير، من الجمعية الألمانية للتغذية. « كما يربط بيتا غلوكان عصارات المرارة ويساهم في طرحها، ولتعويضها يلجأ الجسم إلى الكوليسترول لإنتاج عصارات جديدة ». لذلك ينخفض معدل الكوليسترول عند الشوفان.

     6. الإحساس بالشبع

    رقائق الشوفان غنية بالسعرات الحرارية – 332 سعرة لكل 100 غرام. معدل عالٍ ولكنه لا يؤدي إلى السمنة بالضرورة.  بل هو مناسب للحمية، لأن الألياف الموجودة في الشوفان تولد شعورا بالشبع يدوم طويلا.  الألياف النباتية تنظم عملية الهضم وتطرد الجوع. كما أن نسبة البروتين العالية في الرقائق تساعد على التخسيس. 10 غرامات بروتين في كل 100 غرام من رقائق الشوفان نسبة جيدة تدعم عملية الأيض.

    7. مضادات الأكسدةتعمل مضادات الأكسدة على خفض ضغط الدم ومعالجة الالتهابات. كما أنها تدعم جهاز المناعة وتحمي من الأمراض. وبسبب احتواء الشوفان على أفانثراميد (مضاد أكسدة) فإنه مناسب لمنع تشكل ترسبات في الأوعية الدموية.  أي أنه مناسب تماما لحماية جهاز الدورة الدموية.

    ختاما ينصح الخبراء أن تتكون الوجبة الواحدة ما بين 40 إلى 50 غراما من رقائق الشوفان، لتزودنا بـ150 وحتى 180 سعرة حرارية. تناول الرقائق هذه مع الحليب أو الزبادي هو خيار جيد. كما أن تناول فيتامين سي مفيد أيضا بسبب غنى الشوفان بالحديد. لذلك تعتبر العصائر أو الفواكه الغنية بفيتامين سي خيارا جيدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مريض يرمي نفسه من الطابق 4 بمستشفى بني ملال

    أقدم مريض في الخمسينيات من عمره، اليوم السبت، على رمي نفسه من الطابق الرابع بالمستشفى الجهوي ببني ملال لأسباب لازالت مجهولة، حيث كان يرقد بالمستشفى قصد العلاج من مرض السكري.

    وحسب مصادر “اليوم24″، فإن خمسينيا كان يرقد بجناح مرضى السكري بالطابق الرابع  قصد العلاج حاول في غفلة من الجميع وضع حد لحياته، حيث أقدم على رمي نفسه من الطابق الرابع، في ظروف لازالت غامضة.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن الخمسيني رمى بنفسه وسط دهشة الجميع، وأصيب إثر ذلك بجروح خطيرة عجلت بنقله إلى قسم المستعجلات بين الحياة والموت.

    هذا، وفور علمها بالخبر استنفرت مختلف السلطات عناصرها بمكان الحادث، حيث جرى فتح تحقيق من طرف السلطات المختصة لمعرفة ظروف وملابسات الواقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هي الحالات التي يحتاج فيها الإنسان إلى مكملات المغنيسيوم؟

    المغنيسيوم معدن رئيسي يساعد في النوم، وضد تشنج العضلات، ويسهل حركة الأمعاء، وفي محاربة الاكتئاب، وتعزيز الأداء الرياضي، ويخفض ضغط الدم، ويمنع الصداع النصفي.

    ويوصي الخبراء بزيادة مستوى المغنيسيوم بأطعمة معينة بدل المكملات الغذائية، إذ من النادر أن يعاني  الأصحاء من نقصه.

    وقد يكون البعض أكثر عرضة لنقص المغنيسيوم إذا كانوا يعانون من حالة طبية تتعارض مع امتصاصه أو إفرازه، مثل الإفراط في تناول الكحول، وأمراض الكلى، ومرض كرون، والداء البطني، ومرض السكري من النوع 2.

    ووفق تقرير لموقع « فري ويل هيلث »، تقول كانديس بومبر أخصائية التغذية في جامعة أوهايو عنه « إنه رابع أكثر المعادن وفرة بعد الكالسيوم، والصوديوم، والبوتاسيوم، الذي يحتاجه الجسم يومياً ».

    ويوجد المغنيسيوم بوفرة في الحبوب، والمكسرات، والشوكولا الداكنة، والفول، والخضروات الورقية، والكمّون.

    وتتضمن أعراض نقصه الغثيان، والصداع، وضعف العضلات، والتشنجات، والارتباك العقلي، واضطراب ضربات القلب.

    ويتطلب تأكيد نقص المغنيسيوم مراجعة الطبيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المشي اليومي السريع يقلّل احتمال الوفاة

    يَعرف الجميع أن في الحركَة بركَة، وأن الرياضة مفيدة للصحة، ولكن ما هي الرياضة المفيدة؟ هل يجب أن نقوم بتمرينات رياضية شديدة كل يوم في الأندية الرياضية لكي تتحقق الفائدة الصحية؟ وهل تكفي رياضة المشي؟ وما هو الحد المفيد من الرياضة التي يحتاج إليها الإنسان؟ تقدم دراسة بريطانية جديدة بعض الإجابات العملية المفيدة على هذه التساؤلات الصحية.

    دراسة رياضية طبية جديدة

    نَشرت مجلة Naturemedicine على الانترنت يوم 8 ديسمبر 2022 نتائج دراسة بريطانية/استرالية جديدة أظهرت فوائد الرياضة اليومية في تقليل احتمال الوفاة العامة، والوفاة بسبب أمراض القلب والشرايين، والوفاة بسبب أمراض السرطان، ولو كانت هذه الرياضة بسيطة وقليلة، على مبدأ أن خير العمل ما كان مستمراً، ولو كان قليلاً.

    كيف تمّت الدراسة؟

    أُجريت دراسة إحصائية على قاعدة البيانات البريطانية الضخمة U.K. Biobank، شملت 25,241  شخصاً بالغاً (14178 امرأة، و11063 رجلاً)، كان متوسط أعمارهم 62 سنة. انحصَرت الدراسة في المشاركين الذين ذكَروا أنهم لا يقومون بأية تمرينات رياضية منتظمة، وغير مشتركين بأي نادٍ رياضي، ولا يمارسون أي رياضة معينة، ويقومون بالمشي والتريض نحو مرة في الأسبوع.

    وطُلب من المشاركين ارتداء جهاز لقياس نشاطهم الحركي، وأن يقوموا بالمشي السريع، أو صعود طابقَين من الدرج، لفترة لا تزيد على دقيقتين، ثلاث مرات يومياً. أي أن يقوموا بنَوع من الرياضة القصيرة السريعة، بشكلٍ متقطع كل يوم. يمكن أن يقوم المشاركون بالمشي السريع القصير في حياتهم اليومية العادية، كأن يسيروا بخطوة سريعة فترة دقيقتَين، أو أن يركنوا سيارتهم على بُعد قليل من مكان وصولهم، والمشي بخطوات سريعة من السيارة إلى المكان الذي يقصدونه. أو يمكنهم مثلاً استخدام الدرج للصعود طابقَين بدلاً من استخدام المصعد الكهربائي، وتم تشجيع المشاركين على إدخال هذه العادات الرياضية البسيطة في حياتهم اليومية العادية. تمت متابعة نسبة الوفيات العامة بين هؤلاء المشاركين على مدى نحو سبع سنوات، ومقارنتها بنظرائهم ممن لم يشتركوا بهذا البرنامج الرياضي اليومي البسيط.

    ما هي نتائج هذه الدراسة الرياضية؟

    فوجِىء الباحثون بأن الممارسة اليومية البسيطة لفترة أقل من دقيقتَين من المشي السريع المتقطع قد خفضّت نسبة الوفيات العامة بين المشاركين في هذا البرنامج بنسبة بلغت 39 بالمئة أقل من الذين لم يمارسوا أي نشاط رياضي على الإطلاق وعاشوا نمط حياة كسولة، وأنها خفضّت أيضاً نسبة الوفيات لأسباب قلبية أو وعائية بنسبة بلغت 49 بالمئة. كما لاحظ الباحثون أن نسبة انخفاض احتمال الوفاة العامة والوفاة القلبية-الوعائية كانت أفضَل في فئة المشاركين الذين قاموا بنشاط رياضي يومي أكثَر من غيرهم (الفئة الذين قاموا بحركات نشيطة لفترات قصيرة متقطعة، 11 مرة يومياً، لا يزيد زمن كل منها على دقيقتَين). كما لوحظت علاقة إحصائية مماثلة في انخفاض نسبة الوفاة من أمراض السرطان، حتى لدى الذين قاموا بالحدّ الأدنى من الرياضة النشيطة لمدة دقيقتَين، ثلاث أو أربع مرات يومياً.

    يعتقد الباحثون أن الزيادة المسجَّلة في الأمراض المزمنة ربما ترتبط بالانخفاض العام في النشاط الرياضي اليومي البسيط، وانتشار نمط الحياة المسترخية الكسولة، وحياة الجلوس على الكراسي وركوب السيارات، بدلاً من الحركة اليومية والمشي.

    ما هي توصيات الدراسة؟

    تضمين برنامج بسيط من الحركة والنشاط في الحياة اليومية العادية، ولو كان ذلك أقل من دقيقتَين، ثلاث مرات في اليوم.

    يجب أن يقوم الأطباء والعاملون في المجالات الصحية بدعوة الناس ونصحهم بأن يمارسوا نشاطاً يومياً، ولو كان قليلاً ومتقطعاً. فربما يساعد هذا على تأخير ظهور الأمراض المزمنة، مثل السكري وأمراض الشرايين، ويقلل من احتمالات الوفاة بشكل عام.

    يبدو أن ممارسة أي نشاط يومي متكرر، له فوائد صحية للبالغين من الرجال والنساء، من أجل حياة أطول وأكثر صحة وسلامة.

    عن صحتك.كوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صديقي: التساقطات المطرية الأخيرة سيكون لها وقع إيجابي على الغطاء النباتي والأنشطة الفلاحية

    أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أمس الثلاثاء 13 دجنبر 2022، أن التساقطات المطرية الأخيرة سيكون لها وقع إيجابي على الغطاء النباتي والأنشطة الفلاحية.

    وأوضح الوزير في معرض رده على سؤال محوري بمجلس المستشارين حول “الموسم الفلاحي الحالي”، أن هذه التساقطات المطرية عمت عدة مناطق وبلغت إلى غاية أمس الاثنين 90 ملم، أي بانخفاض قدره ناقص 20 بالمائة مقارنة مع سنة عادية (110 ملم)، وبارتفاع قدره زائد 82 بالمائة مقارنة بالموسم الفارط (84,6 ملم).

    وأبرز أن هذه التساقطات سيكون لها تأثير إيجابي على وتيرة الزراعات الخريفية والأشجار المثمرة والموفورات الكلئية، وحقينة السدود ومخزون المياه الجوفية، مشيرا إلى أن حقينة السدود الموجهة لأغراض فلاحية بلغت 3,23 مليار متر مكعب، وهو ما يمثل نسبة ملء تناهز 24 بالمائة، ونسبة عجز قدرها ناقص 25 بالمائة مقارنة مع الموسم السابق.

    وبخصوص التدابير المتخذة للموسم الفلاحي الحالي، أشار صديقي إلى أن دعم أثمنة البذور المختارة بلغ 389 مليون درهم، لتأمين 1,1 مليون قنطار من البذور المختارة للحبوب الرئيسية الثلاث، حيث بلغت المبيعات إلى غاية اليوم 900 ألف قنطار بأثمنة موحدة مدعمة بـ 30 بالمائة، وكذا بذور الشمندر السكري لمساحة 50 ألف هكتار بدعم 1280 للهكتار الواحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرقام مثيرة للقلق .. سكري النوع الثاني يصيب المزيد من الشباب

    بينما يقترب سكان العالم الآن من ثمانية مليار نسمة يعاني أكثر من نصف مليار إنسان من داء السكري، أي ما يزيد عن 6 في المائة من البشر. ويبلغ عدد مرضى السكر في العالم 537 مليون مريض، 90 في المائة منهم مصابون بالنوع الثاني من السكري، الذي كان يطلق عليه في الماضي « سكري الشيخوخة ».

    لكن هذه التسمية ستصبح قريبا شيئا من الماضي لأن الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني آخذة في الارتفاع بشدة بين الشباب، حسبما يحذر علماء أوبئة صينيون في المجلة الطبية البريطانية (BMJ).

    وكتب جينخي شي من قسم علم الأوبئة بجامعة هاربين في الصين والمؤلفون المشاركون معه في المجلة الطبية البريطانية المرموقة الأسبوع الماضي أنه في الفترة من عام 1990 إلى عام 2019، لوحظ زيادة في معدل الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري بين المراهقين والشباب في جميع أنحاء العالم، بحسب ما نقل موقع صحيفة « تيرولر تاغس تسايتونغ » ومواقع ألمانية عديدة.

    في النوع الثاني من داء السكري، ينتج البنكرياس الأنسولين بوفرة لكن خلايا الجسم لا تتقبله فيما يعرف بـ »مقاومة الأنسولين »، وهو على عكس النوع الأول، الذي فيه لا ينتج البنكرياس كميات كافية من الأنسولين لأن الجهاز المناعي يهاجم خلايا بيتا المنتجة للأنسولين في البنكرياس.

    وكان داء السكري من النوع 2 في الماضي يصيب عادةً كبار السن. وعوامل الخطر الرئيسية للإصابة به هي زيادة الوزن والسمنة والاعتماد على نظام غذائي غير صحي ونمط حياة خامل تقل فيه الحركة.

    ونظرًا لانتشار « نمط الحياة الغربي »، أصبحت عوامل الخطر هذه مشكلة في جميع أنحاء العالم – وخصوصا أكثر وأكثر بين الأطفال والمراهقين والشباب. وكتب باحثون صينيون أنهم لاحظوا ارتفاعا في معدل الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني لأصحاب الأعمار بين 15 إلى 39 عامًا بمقدار يبلغ الضعف تقريبا. فقد كانت الإصابة في عام 1990 هي 106 حالة تقريبا لكل 100 ألف شخص من هذه الفئة العمرية، وارتفعت الآن إلى أكثر من 183 حالة جديدة.

    زيادة كبيرة من ناحية وطفيفة من ناحية أخرى

    وتُرجمت هذه الزيادة إلى زيادة بنسبة النصف تقريبًا في سنوات العمر الصحية المفقودة بسبب مرض السكري من النوع 2 فارتفع عدد سنوات العمر الصحية المفقودة بسبب السكري من النوع الثاني، بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 39 عامًا في جميع أنحاء العالم من 106.34 لكل 100.000 شخص في هذه الفئة العمرية إلى 149.61 بحسب إحصائيات 2019، حسبما نقل موقع « تيرولر تاغس تسايتونغ ».

    أما بالنسبة لمعدل الوفيات المرتبطة بمرض السكري، فكانت هناك زيادة طفيفة في المراهقين والشباب من 0.74 لكل 100 ألف شخص في عام 1990 إلى 0.77 لكل 100 ألف شخص في سنة 2019.

    وفي حين توجد نسب مختلفة ومتباينة لهذا التوجه في الدول ذات الناتج القومي الإجمالي المنخفض والدول المتقدمة للغاية ، يبدو أن أحد عوامل الخطر يؤثر على جميع المجتمعات في جميع أنحاء العالم: زيادة الوزن أو السمنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في هذه الحالة..ملمع الأواني قد يكون ضاراً بالصحة!

    الأطباق قد لا تكون نظيفة بشكل كامل حتى بعد تنظيفها، بل يجب أيضاً أن تكون خالية من بقع الماء. هذا هو السبب في أن ملمع الأواني يستخدم في الغالب في المطاعم والحانات والفنادق، بل في المنازل أيضاً.غير أن دراسة حديثة أجرتها جامعة زيورخ في سويسرا، ونشرها  الموقع الإلكترني » acionline »، أظهرت أن استخدامها قد يكون ضاراً بالصحة. وكشفت أن مادة إيثوكسيلات الكحول الموجودة في ملمعات الأطباق والأواني على وجه الخصوص يمكن أن تعزز ظهور أمراض مزمنة مختلفة.

    مادة تهاجم الأمعاء!

     أظهرت نتائج الدراسة أن إيثوكسيلات الكحول يهاجم الحاجز الظهاري المعوي، وهو طبقة خلوية واقية تبطن الأمعاء وتتحكم في امتصاص المواد من الطعام. إذا لم يتم استخدام ملمع الأواني بشكل صحيح ، يمكن أن تتسلل مادة إيثوكسيلات الكحول إلى الجسم.

    كشف فريق الباحثين المشارك في الدراسة عن أضرار ملمع الأواني على طبقة الخلايا (الظهارة) التي تبطن الأمعاء من الداخل. ووفق نتائج الدراسة، يؤدي الخلل في هذه الطبقة الخلوية إلى زيادة المخاطر الصحية.

    والسبب يعود إلى أن تلف ظهارة الأمعاء يرتبط بالعديد من الأمراض، مثل الحساسية الغذائية والتهاب المعدة ومرض السكري والسمنة وتليف الكبد والتهاب المفاصل الروماتويدي والتصلب المتعدد والاكتئاب المزمن.

    كيف تحل المشكلة؟

    تدخل مادة إيثوكسيلات الكحول إلى جسم الإنسان فقط إذا لم يتم إجراء دورات شطف إضافية لإزالة بقايا ملمع الأواني التي قد تكون عالقة بالأطباق والكؤوس، وهو ما قد يحدث بشكل خاص مع غسالات الأطباق الكهربائية، وفق ما أوضح فريق الباحثين من خلال الدراسة.

    كما يوصي الباحثون باستخدام ملمعات الأواني التي لا تحتوي على إيثوكسيلات الكحول. في المنزل، يمكن أيضاً استخدام بدائل مثل الخل أو حمض الستريك. لأن ملمع الأواني يُستخدم بشكل أساسي في تلميع الأطباق وليس للنظافة، ولهذا يمكن الاستغناء عنه بشكل تام.

    إقرأ الخبر من مصدره