Étiquette : السكري

  • هل تستيقظ بين الساعة 1 و4 صباحا؟.. الكبد قد يكون في خطر!

    يميل مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD) إلى عدم التسبب في أي ضرر في المراحل الأولية، ولكن العواقب الطويلة المدى للمرض بعيدة كل البعد عن أن تكون حميدة.

    ويوصّف NAFLD وجود الخلايا الدهنية داخل الكبد، والتي تؤثر على معظم الأفراد بدرجات متفاوتة. المشاكل تنشأ عندما تمنع هذه الخلايا الدهنية العضو من العمل بشكل صحيح عن طريق التسبب في تراكم الفضلات السامة في الجسم. وكلما زاد مدى هذا الضرر، قل احتمال تعافي العضو، ما قد يتطلب زراعة الكبد في بعض الحالات.

    وتعد اضطرابات النوم من الخصائص المعروفة لتندب الكبد والتي يمكن أن تضعف بشكل كبير نوعية الحياة، وفقا لمجلة Nature and Science of Sleep.

    ويقترح الدكتور بريان لون، أخصائي الطب التكاملي والوظيفي وخبير تقويم العمود الفقري ومقره في مدينة كانساس سيتي، تدوين وقت الاستيقاظ لمعرفة ما إذا كان مرض الكبد يسبب اضطرابات نومك.

    وأوضح الخبير: “عادة ما يكون السبب الأكثر شيوعا للاستيقاظ بين الساعة 1 و4 صباحا هو مشكلة الكبد. فقد يكون لديك التهاب في الكبد أو مرض الكبد الدهني، المعروف أيضا باسم مرض الكبد الدهني غير الكحولي”. ووفقا لمجلة أمراض الصدر، تؤثر اضطرابات النوم على ما يقرب من 60 إلى 80% من مرضى الكبد المزمن.

    وتمثل الأعراض التقديمية الأكثر شيوعا في الأرق وانخفاض كفاءة النوم والنعاس أثناء النهار ومتلازمة تململ الساق.

    وأوضح الدكتور لون: “عندما يصبح الكبد مثقلا بالدهون المتراكمة، فهذا يعني أنه لم يعد قادرا على إرضاء الجسم بكفاءة وفعالية وإزالة السموم منه. وبما أن السموم لا يمكن إبطال مفعولها وإزالتها بأمان من الجسم، فإن خطر الإصابة بالأمراض التنكسية يزداد. مرض الكبد الدهني يتزامن دائما تقريبا مع مقاومة الأنسولين وتطور مرض السكري من النوع 2”.

    تجدر الإشارة إلى أن أمراض الكبد تسبب أوقات استيقاظ محددة تنبع من ساعة الجسم في الطب الصيني.

    وأضاف لون: “إن إيقاعنا اليومي هو “ساعتنا الداخلية” الرئيسية ويضمن أن جميع أعضائنا وأنظمتنا البيولوجية الداخلية تعمل بانسجام معا. وخلال الفترة ما بين الواحدة والثالثة صباحا، يبذل الكبد قصارى جهده لتنظيف الجسم وإزالة السموم منه أثناء النوم. لذلك إذا كان الكبد بطيئا وراكدا بسبب تراكم الدهون خلال وقت تطهير الكبد (1 و4 صباحا)، سيحاول الجسم تخصيص المزيد من الطاقة لإزالة السموم وتحفيز جهازك العصبي على الاستيقاظ”.

    ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن إيقاع الساعة البيولوجية للشخص قد يتغير مع التقدم في العمر، ما يجعل الاستيقاظ في الصباح الباكر أكثر شيوعا عند كبار السن.

    وفي هذه الفئة من السكان، هناك ميل متزايد للاستيقاظ ثلاث إلى أربع مرات كل ليلة، وفقا لمؤسسة النوم.

    وقد تكون حالات مثل التبول الليلي والقلق والأعراض الأخرى من الأسباب المحتملة لتغيرات النوم المرتبطة بالعمر.

    وفي حين أن هناك نقصا في الأبحاث التي تدعم دور أمراض الكبد في الاستيقاظ بين الساعة 1 و4 صباحا، فقد ربطت بعض الدراسات تقلب وقت الاستيقاظ بعوامل نمط الحياة المختلفة.

    وأشارت الأبحاث المنشورة في مجلة الصحة العامة، في عام 2015، إلى أن وجود أوقات نوم تختلف بأكثر من 30 دقيقة، كان انعكاسا لانخفاض جودة النظام الغذائي وزيادة استهلاك الكحول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طفل تاسع ضحية “المكورات العنقودية”.. ماذا يحدث في بريطانيا؟

    ما تزال وفيات بكتيريا المكورات العنقودية “آي” ترتفع في بريطانيا، حيث جرى تسجيل وفاة جديدة لطفل يبلغ من العمر 5 سنوات، لتصل الحصيلة حتى الآن إلى 9 ضحايا.

    وقال موقع “سكاي نيوز” البريطاني إن طفلا يبلغ من العمر 5 سنوات وكان قد التحق بمدرسة ابتدائية في بلفاست، عاصمة أيرلندا الشمالية، توفي بسبب عدوى Strep A.

    وذكر المصدر أن مدرسة “بلاك ماونتين” الابتدائية، بعثت برسالة إلى أولياء الأمور، تخبرهم فيها بـ”الخسارة المأساوية”.

    وقالت في الرسالة: “نحن ندرك أن هذه الأخبار قد تسبب القلق في مدرستنا، ونريد طمأنة أولياء الأمور بأننا نواصل العمل عن كثب مع هيئة الخدمات الصحية”.

    وأضافت: “للمساعدة في دعم تلاميذنا وموظفينا في هذا الوقت الحزين، تم إشراك موظفين إضافيين من فريق الاستجابة للحوادث الحرجة”.

    وكانت البلاد سجلت قبل ساعات قليلة الوفاة رقم 8 بسبب هذه العدوى، وهي لطالب في مدرسة أساسية في مقاطعة هامبشاير، جنوب بريطانيا.

    وانتشر شكل معد للغاية من العدوى البكتيرية “آي” في شتى أنحاء بريطانيا خلال الأشهر الأخيرة، مع تحذير الحكومة البريطانية للأهالي بأن يكونوا يقظين في مواجهة الأعراض التي تظهر على أطفالهم.

    من جهتها، ذكرت هيئة الخدمات الصحية في البلاد أنها مهيئة بشكل جيد لمواجهة تفشي العدوى، مؤكدة أنه لا يوجد أي نقص في المضاد الحيوي الذي يحارب هذه المشكلة الصحية.

    وتسبب هذه العدوى التهابا في الحلق وحمى تؤدي إلى طفح جلدي، وتحدث نتيجة الاتصال الجسدي أو من قطرات العطس والسعال.

    وحذرت السلطات من أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما، أو أولئك المصابين بفيروس نقص المناعة “الإيدز”، أو الذين يستخدمون المنشطات، أو الذين يعانون من مرض السكري أو أمراض القلب أو السرطان هم الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى، إلى جانب الأطفال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه 6 أمور تُدمر العين و تقود إلى ارتداء النظارات.. تجنبها

    من الطبيعي أن يتراجع البصر لدى الإنسان عندما يتقدم في العمر، لكن هذا التراجع ينجم في الغالب عن عادات سيئة يجري ارتكابها يوميا، الأمر الذي يضطر إلى ارتداء نظارات طبية من أجل الرؤية بشكل أوضح.

    وتشير بيانات موقع « ستاتيستا »، إلى أن 64.3 بالمئة من الأشخاص في الولايات المتحدة كانوا يرتدون النظارات الطبية في عام 2016.

    وتنصح المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها باتباع جملة من النصائح، لأجل حماية العين وقدرتها على الإبصار بشكل جيد.

    النظام الغذائي مهم جدا لصحة العين، لأن السمنة تؤدي إلى اضطرابات صحية تؤثر على صحة العين مثل السكري، وبالتالي، فإن ما يأكله الإنسان ينعكس بطريقة غير مباشرة على عينه.

    وتشير بيانات صحية في الولايات المتحدة إلى أن 90 بالمئة من حالات العمى التي تنجم عن مرض السكري كان من الممكن تفاديها.

    في بعض الأحيان، يكون تراجع البصر أمرا وراثيا، ولذلك، يوصي الخبراء بالحديث إلى أفراد العائلة، من أجل معرفة ما إذا كانوا يعانون أي اضطرابات في صحة العين.

    وفي حال كانت ثمة اضطرابات وراثية، فإن الشخص عليه بالحرص والوقاية أو إجراء الفحوص الدورية بشكل مسبق، وعندئذ، سيتفادى حدوث تراجع كبير في قدرات العين.

    وبالتالي، إذا الكثيرون من أفراد عائلتك يعانون تراجعا في البصر، انتبه إلى الأمر ولا تتخلف عن إجراء الفحوص.

    يُوصي الخبراء بارتداء النظارات الواقية عند القيام بأعمال قد تلحق ضررا بالعين، لا سيما عند استخدام منتجات أو مبيدات قد تكون مؤذية.

    ومن شأن هذه النظارات الواقية أن تحول دون وقوع الكثير من الحوادث، فعلي سبيل المثال، فقد العالم الأميركي، باري شاربلس، المتوج بجائزة نوبل للكيمياء، إحدى عينيه، لأنه لم يكن يرتدي النظارات داخل المختبر.

    التدخين يزيد من تراجع البصر أيضا، لأنه يسبب اضطرابا يعرف بالتنكس البقعي الجاف، وبالتالي، فإن الإقلاع عن السجائر مطلوب بشكل فوري لأجل وقف الضرر.

    وعندما يتفاقم هذا الاضطراب في صحة العين، فإنه ينذر بالعمى، وليس ارتداء النظارات الطبية فقط.

    عليك بارتداء النظارات الشمسية، فهي ليست مجرد إكسسوار فقط من أجل الزينة والأناقة، بل إنها تحمي من الأشعة فوق البنفسجية ذات الضرر الكبير على العين.

    ويتعين شراء نظارات شمسية ذات جودة يمكنها أن تحول دون وصول نحو 99 إلى 100 بالمئة من تلك الأشعة المضرة.

    لمس العين أو إزالة العدسات اللاصقة، دون غسل اليد وتعقيمها بالشكل المطلوب، أمر قد يؤدي إلى انتقال بكتيريات مؤذية، وبالتالي، فإن الحرص مطلوب لدى من يستعينون بالعدسات.

    لا تتعب العين كثيرا، واحرص على إراحتها، لا سيما إذا كنت ممن يعملون أمام جهاز الكمبيوتر لفترة طويلة، فبعد مضي 20 دقيقة مثلا من الانهماك في الشاشة، ينصح الخبراء بالنظر إلى الأفق أو شيء آخر لنحو 20 ثانية مثلا.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنجاز طبي كبير.. ضمادة ذكية لها مفعول السحر مع الجروح

    قال باحثون في جامعة ستانفورد الأميركية، مؤخرا، إنهم تمكنوا من تطوير ضمادة ذكية تستطيع تسريع الشفاء من الجروح والإصابات بـ25 بالمئة، في إنجاز من شأنه أن يحدث ثورة في عالم الطب.

    وبحسب موقع “ستادي فايندس”، فإن الضمادة الذكية، تعمل بدون بطارية، وهي قادرة على مراقبة الجروح عن كثب، وإنجاز مهمة العلاج في الوقت نفسه.

    وتقوم الضمادة بتحفيز أحد الجينات المسؤولة عن مكافحة الالتهاب في جسم الإنسان، وهذا التفاعل يصب في مصلحة الشخص المريض.

    وبوسع الضمادة أيضا أن تساعد مرضى السكري الذين يعانون قرحا هضمية في الساق أو في القدم، كما تساعد المرضى الذين يعانون إصابات مزمنة.

    وتؤدي هذه الضمادة وظيفتها العلاجية من خلال إعادة تأهيل نسيج الجلد المصاب الذي يحتاج إلى فترة طويلة في العادة حتى يعود إلى سابق حاله.

    وأوضح بيان صادر عن الباحثين أن العلاج بتلك الضمادة يتم من خلال المزج بين التحفيز الكهربائي وعمل مستشعرات حيوية في الموقع المصاب من الجسم.

    وتدفع هذه الضمادة بالجلد المصاب إلى الالتئام، من خلال زيادة تدفق الدم إلى تلك المنطقة، الأمر الذي يؤدي إلى تقليل تشكل الندوب.

    وبما أن هذه الضمادة الذكية تستطيع قياس الحرارة فهي قادرة على رصد المشاكل، مثل حصول عدوى، علما بأن سمك الطبقة الإلكترونية لا يتجاوز 100 ميكرون، أي ما يعادل سمك شعرة الإنسان.

    وتحت تلك الضمادة، توجد مادة رفيعة ومتمددة شبيهة بالجلد حتى تعمل على التحفيز الكهربائي وجمع بيانات حيوية من مكان الجرح.

    وتم تجريب هذه الضمادات وسط الفئران، داخل المختبر في ولاية كاليفورنيا، فكانت النتائج مشجعة للغاية، لأنها تعافت بشكل أسرع، كما جعلت الجلد يتجدد في نصف المدة المعتادة عند الإصابة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنواع من الخبز الصحي تساعد في الحمية وخفض الوزن

    من المهم عند اتباع  حمية غذائية  بهدف إنقاص الوزن، الانتباه إلى كمية الطعام التي يتم تناولها بالإضافة إلى نوعية هذا الطعام. فإذا كانت الحمية التي ترغب في اتباعها تتضمن الخبز، فيجب الانتباه إلى نوعية الخبز الذي يتم اختياره وتناوله باعتدال.

    وينصح خبراء التغذية بتجنب الخبز الأبيض بسبب طريقة تصنيعه ومعالجته بشكل يفقده العديد من العناصر الغذائية الهامة واحتوائه على نسبة عالية من السعرات الحرارية. وبالتالي فإن تناول هذا النوع من الخبز دائما سيؤدي إلى زيادة الوزن حتماً، لأن معظم هذا الخبز مصنوع من الحبوب المعالجة والسكر والمواد الحافظة، التي يتم تكسيرها بسرعة لتخزينها في الجسم على شكل دهون.

    وبحسب ما نشره موقع (شي فايندز) الأمريكي، تنصح أخصائية التغذية الأمريكية ليزا ريتشاردز باختيار خبز القمح الكامل  أو غيره من أنواع الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة التي لم تتم معالجتها. وتشرح  ريتشاردز أن الألياف في الحبوب الكاملة المصنوع منها تساعد على إنقاص الوزن « لاحتوائها على العناصر الغذائية المهمة التي توفر الشعور بالامتلاء والشبع وتعطي الطاقة اللازمة لممارسة الرياضة، والأهم من ذلك، تقلل من احتمالية تناول المزيد في وقت لاحق ».

     وبحسب ما نشره موقع (هيلث لاين) الأمريكي هناك العديد من أنواع الخبز الصحية التي قد تساعد في خسارة الوزن إذا تم تناولها باعتدال مثل:

    خبز الحبوب الكاملة: لا يزيد هذا النوع من الخبز من نسبة السكر في الدم مثل الحبوب الأخرى، وهو ما يجعله خيارا جيدا للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري أو انخفاض السيطرة على نسبة السكر في الدم، ويحاولون اتباع حمية لإنقاص الوزن.

    خبز القمح الكامل: الذي يحتوي على البذرة والسويداء والنخالة، التي تتمتع بنسبة عالية من الألياف، كما يحتوي على البروتين والدهون والفيتامينات والمعادن ومركّبات نباتية مفيدة، لذلك فإن حبوب القمح الكامل هي مصدر مثالي للألياف، وتعتبر أكثر تغذية من الحبوب المكررة، والتي تمت معالجتها لإزالة النخالة والبذرة.

    خبز الشوفان: يصنع خبز الشوفان عادة من مزيج من الشوفان ودقيق القمح الكامل والخميرة والماء والملح. ونظرا لأن الشوفان مغذٍ للغاية ومرتبطٌ بعدد من الفوائد الصحية، فيمكن أن يكون خيارا صحيا أيضا.

    خبز بذور الكتان: يعد خبز الكتان، المصنوع أساسا من دقيق الحبوب الكاملة وبذور الكتان، أحد الخيارات الصحية للخبز التي يمكنك تناولها. فهو مصدر غنيّ بالماغنسيوم والبوتاسيوم والسيلينيوم. كما يحتوي خبز بذور الكتان على الأحماض الدهنية الأساسية والألياف الغذائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتعزيز جهازك المناعي.. عليك بهذا النظام الغذائي

    مع تزايد حالة الاضطراب الصحي حول العالم، يجب أن نفكر في الحفاظ على نظام غذائي متوازن، من شأنه أن يحصن جهازنا المناعي أكثر.

    إليك بعض الأطعمة المفيدة، التي ستساعدك في رحلة تعزيز مناعتك:

    السمك والمأكولات البحرية

    • تعتبر مصدر غني بأحماض أوميغا 3، التي تساعد في الحفاظ على صحة القلب والدماغ.

    البروكلي

    • يعزز حركات الأمعاء المنتظمة، ويقلل من نسبة الكوليسترول، ويثبّت نسبة السكر في الدم، ويحافظ على صحة الأمعاء، ويساعد في الحفاظ على وزن صحي.

    الشمندر

    • إنه مكمل رائع لنظام غذائي صحي، يحسن الوظيفة الإدراكية، وصحة القلب والأوعية الدموية، والهضم، ويزيد من الأداء البدني، ويقلل الالتهاب ويمنع نمو الخلايا السرطانية.

    الألياف الغذائية.. لديها أضرار أيضا!!

    السبانخ

    • يحتوي على الفيتامينات والمعادن المعززة للمناعة، بما في ذلك فيتامين E والمغنيسيوم.

    • يعد مصدرا رائعا لفيتامين أ، الذي يساعد في الحفاظ على عيون صحية.

    الكرنب

    • مليء بالعناصر المفيدة بما في ذلك البروتين والمغذيات النباتية والحديد والفيتامينات سي والبوتاسيوم وغيرها الكثير.

    زبدة الفول السوداني

    • تحتوي على دهون أوميغا 6، التي تقلل من مستويات الكوليسترول الضار بينما يرفع مستويات الكوليسترول الجيد.

    اللوز

    • يمكن أن يساعد اللوز في التحكم بمستويات السكر في الدم.

    • يحتوي على الكثير من المغنيسيوم.

    التوت

    • يحسن الصحة العقلية وصحة القلب والأوعية الدموية وصحة العظام والجلد السليم والتحكم في ضغط الدم والسيطرة على مرض السكري والوقاية من السرطان وتجديد الخلايا.

    الكينوا

    • مفيدة في مكافحة الإمساك وللحفاظ على مستويات الكوليسترول ومستويات الأنسولين في الدم طبيعية.

    • تحتوي على الحديد والمغنيسيوم والزنك والبوتاسيوم.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير للوكالة الأوروبية للبيئة يرصد وفاة 238 ألف شخص جراء تلوث الهواء بأوروبا

    رصد تقرير للوكالة الأوروبية للبيئة، تسجيل 238 حالة وفاة مبكرة، جراء التلوث الناجم عن الجسيمات الدقيقة في الهواء، في دول الاتحاد الأوروبي عام 2020.

    وأشار التقرير الذي نشرته الوكالة الأوروبية للبيئة، اليوم الخميس، إلى أن “التعرض لنسبة جزيئات دقيقة أكثر تركيزا مما توصي به منظمة الصحة العالمية، أدى إلى وفاة 238 ألف شخص بصورة مبكرة في دول الاتحاد الأوروبي”، مسجلا بذلك ارتفاعا طفيفا عما سجل سنة 2019، التي سجلت خلالها 231 ألف حالة وفاة مبكرة.

    وأكد التقرير أنه رغم تسجيل ارتفاع خلال السنة الجارية، فقد عرفت السنوات العشرين الماضية، خلال الفترة بين 2005 و2020، انخفاضا مهما يقدر بنسبة 45 بالمئة.

    هذا وربط التقرير بين ارتفاع الوفيات المسجلة نتيجة تلوث الهواء، بجائحة كوفيد-19، مؤكدا أنها أثرت بصورة أشد على مجموعة من الأشخاص الذين يعانون أمراضا مزمنة كالسرطان والأمراض الرئوية وداء السكري من النوع الثاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاجأة طبية صادمة.. المحليات الاصطناعية ليست كما اعتقدنا

    كشفت دراسة حديثة عن وجود محليات اصطناعية في الكثير من الأطعمة التي تدّعي أن كمية السكر فيها قليلة، فيما يحذر العلماء من التغيّرات التي تصيب شهية الإنسان، ودرجة الحموضة في الأمعاء، من كثرة السكر والمحليات في الأطعمة.

    ورصد علماء في جامعة ديكن في ملبورن هذه المخاطر، بعدما وجدوا محليات اصطناعية في الكثير من الأطعمة التي تدّعي أن كمية السكر فيها قليلة.

    وعلى الرَّغم من محاولة البعض من تقليل استهلاك المنتجات التي تحتوي على نسبة عالية من السكر، بهدف اتباع نظام غذائي صحي، إلا أنهم يقعون في الفخ بسبب التحلية الاصطناعية.

    ومع محاولة تقليل نسبة السكر المضاف في الأطعمة، ما زال الطعام الذي نستهلكه محلًى، بشكل أكثر من السابق، مما يثير مخاوف بشأن الأجيال القادمة التي تستهلك الأطعمة التي تحتوى على كميات سكر أكثر من اللازم.

    وفي هذا السياق، يفيد خبراء في جامعة نورث كارولينا، أن محاولة تقليل كمية السكر المضاف في الأطعمة يعدُّ تحديا كبيرا، لكون الانسان بطبيعته يفضّل الطعام حلو المذاق، لكنّ استهلاكه بدون وجود أي حلول، قد يؤدي الى مشكلات صحية على المدى البعيد.

    وأشارت دراسة حديثة، في المجلة الطبية البريطانية، إلى وجود صلة بين المُحليات الصناعية وأمراض القلب والسكتة الدماغية.

    ومع ذلك، ما يزال استخدام المحليات الصناعية بكميات محدودة، أفضل من وجود كمية كبيرة من السكر في الأطعمة المستهلكة يوميا، وفق الخبراء.

    تزايد مقلق

    تقول أخصائية التغذية، فرلان الجميّل، إن الأطعمة التي نتناولها في الوقت الراهن تحتوي بالفعل على كمية عالية من السكر، وهذا الأمر يجعل الجسم في حاجة إلى المزيد، ولو أجرينا مقارنة مع السابق، لوجدنا أن ما نستهلكه اليوم من المادة الحلوة أكبر بكثير مما كنا نستهلكه مثلا قبل عشر سنوات أو نحو ذلك.

    وأضاف الجميل في مقابلة مع “سكاي نيوز عربية”، أن السكر كان بمثابة مصدر مهم للطاقة من ذي قبل، لأن الأطعمة لم تكن على درجة كبيرة من الوفرة، في حين تغير الوضع اليوم، فأضحى المستهلك يجد نفسه أمام قائمة طويلة.

    ولدى حديثها عن المحليات الاصطناعية، أوضحت الجميل أن كثيرين يلجؤون إليها من أجل تقليل السعرات الحرارية، لكنهم لا يدركون أن الإسراف فس استهلاكها ينذر بالكثير من المخاطر الصحية، لا سيما على المدى البعيد.

    وتابعت الأخصائية اللبنانية أن الإفراط في أخذ المحليات الاصطناعية ربما يزيد احتمال الإصابة بسكتات دماغية، أو السكري من جراء إرباك عملية إفراز الأنسولين في الجسم “ليست البديل الصحي الذي يمكن التركيز عليه”.

    وأوصت الباحثة بالتركيز على تناول أطعمة قليلة السكر، وطبيعية قدر الإمكان، عوض الأغذية التي خضعت للمعالجة، وقالت إن المحليات الاصطناعية تؤثر بشكل مباشر على صحة الأمعاء من خلال إحداث اضطرابات في البكتيريا الضرورية في الجهاز الهضمي لدى الإنسان.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأخير المواعيد إلى سنوات في المستشفيات يخلق الجدل بالبرلمان

    لغط في مجلس النواب، هذا الاثنين، بين وزير الصحة، وبعض النواب البرلمانيين، مع تصاعد الانتقادات في مواجهة أعطاب قطاع الصحة.  البرلمانية ريم شباط، ابنة عمدة فاس الأسبق حميد شباط، توجهت إلى وزير الصحة، خالد آيت الطالب، بعبارة  ملخصة لاستعراضه حصيلة الحكومة في تسهيل الولوج إلى الصحة، وقالت: “باراكا من استحمار الشعب الذي يفوق ذكاؤه ذكاء الحكومة”.

    واعتبرت شباط جواب وزير الصحة، الذي قدمه خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب الإثنين ” يوجد بينه وبين الواقع سنوات الضياع”، لافتة إلى أن “مرضى ينتظرون من عام إلى عامين من أجل إجراء عمليات جراحية ومرضى السكري لا يجدون الأنسولين.

    واستشهدت بالآية القرآنية “وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون”، مشيرة إلى أن ورش الحماية الاجتماعية المرتقب أن يشمل 22 مليون شخص، “لم توفر له الحكومة بنيات الاستقبال التي لا تستوعب حاليا سوى مليون مريض”.

    وزير الصحة، خالد آيت الطالب، لم يعجبه “كلام” نجلة العمدة السابق لفاس حميد شباط، سيما وصفها تدبير قطاع الصحة بالفشل، وخاطبها بقوله “أنت ابنة فاس،لو كان الفشل مكتونيش واقفة الآن على رجليك”.

    إقرأ الخبر من مصدره