Étiquette : باحثون

  • باحثون أمريكيون يبتكرون قلوب صناعية مصغرة شبيهة بقلب الإنسان لاستعمالها في الأغراض العلمية

    نجح فريق من الباحثين في الولايات المتحدة في ابتكار قلوب صناعية مصغرة شبيهة بقلب الانسان يمكن استخدامها في دراسة الأمراض الوراثية وتأثير الأدوية المختلفة على القلب.

    وأفادت دراسة نشرتها الدوريتان العلميتان “Nature Communication” و”Stem Cell Reports”، بأن فريقا بحثيا من جامعة ميتشغن الأمريكية تمكن من ابتكار قلوب صناعية تشبه في حجمها ودرجة نموها قلوب الأجنة.

    وأكد الباحث أيتور أجويري أستاذ مساعد الهندسة الحيوية والطبية في معهد علوم الصحة الكمية والهندسة التابع لجامعة ميتشغن أن هذه القلوب البشرية المصغرة يمكن أن تساعد في اكتشاف حلول لكثير من أمراض القلب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. باحثون يطورون لقاحا يمكنه خفض نسبة الكوليسترول الضار

    طور باحثون بجامعة نيو مكسيكو، لقاحا جديدا يمكنه خفض نسبة الكوليسترول الدهني منخفض الكثافة الضار (LDL)، وذلك بنفس فعالية الأدوية باهظة الثمن المعروفة باسم مثبطات (PCSK9).

    وحسب الباحثين، فإن اللقاح يستخدم جزيئات تشبه الفيروسات لاستهداف بروتين يسمى (PCSK9)، والذي يرفع عادة مستويات الكوليسترول الضار، حيث يحفز هذا اللقاح الجسم على إنتاج أجسام مضادة تمنع البروتين المذكور، ما يؤدي إلى انخفاض الكوليسترول الضار، وربما تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

    وقال الدكتور رايس تشاكريان، أستاذ قسم علم الوراثة الجزيئية وعلم الأحياء الدقيقة، والمؤلف الرئيسي للدراسة “نحن مهتمون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون أمريكيون يتوصلون إلى سبب جديد لمرض السكري

    توصل باحثون أمريكيون إلى سبب جديد لمرض السكري، قالوا إنه « يمكن أن يوفر هدفا محتملا لتطوير أدوية تسهم في علاج المرض ».

    وأوضح الباحثون، في دراسة نشرت نتائجها، مؤخرا، في دورية « سيل »، أنهم اكتشفوا إنزيما يسمى « SCAN »، يمنع إنتاج الإنسولين في الجسم بشكل طبيعي، ما يتسبب في الإصابة بالسكري.

    وركز فريق البحث أبحاثه على أكسيد النيتريك، وهو مركب في الجسم له وظائف كثيرة، منها توسيع الأوعية الدموية، وتحسين الذاكرة، ومحاربة العدوى، وتحفيز إطلاق الهرمونات. وكانت كيفية قيام أكسيد النيتريك بهذه الأنشطة لغزا لفترة طويلة.

    وأوضح الباحثون أن « الإنزيم الذي اكتشفوه يساعد على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: مكملات فيتامين (د) تساعد في تقليل الإصابة بالخرف

    كشفت دراسة أجراها باحثون من المملكة المتحدة وكندا أن مكملات فيتامين (د) تساعد في تقليل فرص الإصابة بالخرف. ونشرت الدراسة في المجلة العلمية Alzheimer’s & Dementia: Diagnosis, Assessment & Disease Monitoring المتخصصة بمرض الزهايمر والخرف، كما جاء في النسخة الألمانية من Business Insider.

    وشملت الدراسة 12 ألف إنسان متوسط أعمارهم 71 سنة، ولم تظهر عليهم جميعاَ في بداية الدراسة أي أعراض للخرف.

    بعد عشر سنوات من بدء الدراسة، أصيب ما يقرب من 2670 من المشاركين بالدراسة بالخرف. تناول 25 بالمائة منهم مكملات فيتامين (د)، بينما لم يتناولها حوالي 75 بالمائة.

    وجد الباحثون أن مجموعة المشاركين الذين تناولوا مكملات فيتامين (د) أصيبوا بنسبة 40 أقل من أولئك الذين لم يتناولونها.

    تشكيك ودراسات سابقة

    بيد أن بعض الخبراء أشاروا إلى محدودية الدراسة وعدم قدرتها على إثبات الصلة بين تناول مكملات فيتامين (د) وتفادي الإصابة بالخرف. ومن بين مآخذهم على الدراسة أنها لم تأخذ بعين الاعتبار طرق أخرى للحصول على الفيتامين (د) كأشعة الشمس والضوء.

    وكشفت أبحاث سابقة وجود صلة بين انخفاض مستويات فيتامين (د) والخرف. فقد وجد تحليل أسترالي العام الماضي، باستخدام بيانات 300 ألف إنسان، أن المستويات المنخفضة من فيتامين (د) كانت مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالخرف والسكتة الدماغية.

    وفي كانون الأول/ديسمبر خلصت دراسة أجراها فريق بحثي من جامعة تافتس الأمريكية إلى أن ارتفاع نسبة فيتامين (د) في المخ يساعد في تحسين الوظائف الذهنية للإنسان.

    ومن المعروف أن فيتامين (د) يضطلع بدور مهم في كثير من الوظائف الحيوية بالجسم مثل الاستجابة المناعية وتقوية العظام، ويمكن الحصول على هذا الفيتامين من خلال تناول مأكولات مثل الأسماك أو بعض المشروبات مثل اللبن وعصير البرتقال، كما أن التعرض للشمس لفترات كافية يساهم في تكوين فيتامين (د) في الجسم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يكتشفون إنزيما في بكتيريا التربة يحول الهواء إلى كهرباء

    اكتشف باحثون أستراليون إنزيما قادرا على تحويل الهواء إلى طاقة، ويمهد هذا الاكتشاف الطريق لتطوير الأجهزة التي يمكنها توليد الطاقة من الهواء.

    وتم الاكتشاف من قبل فريق من العلماء بقيادة ريس غرينتر وكريس غرينينغ من معهد اكتشاف الطب الحيوي في جامعة « موناش » في أستراليا، حيث قاموا بدراسة إنزيما مستهلكا للهيدروجين مصدره بكتيريا توجد عادة في التربة.

    وبيّن العلماء أن الإنزيم يستخدم كميات صغيرة من الهيدروجين في الهواء لتوليد تيار كهربائي، وأظهر العلماء أن العديد من البكتيريا تستخدم الهيدروجين من الغلاف الجوي كمصدر للطاقة في البيئات الفقيرة بالمغذيات.

    قال غرينينغ: « لقد علمنا منذ بعض الوقت أن البكتيريا يمكن أن تستخدم الهيدروجين في الهواء كمصدر للطاقة، لمساعدتها على النمو والبقاء على قيد الحياة، بما في ذلك التربة في القطب الجنوبي، والحفر البركانية، وأعماق المحيطات ».

    استخرج الباحثون الإنزيم المسؤول عن استخدام الهيدروجين الجوي من بكتيريا تسمى « المتفطرة اللطخة »، وبيّنوا أن هذا الإنزيم المسمى « هوك »، يحول غاز الهيدروجين إلى تيار كهربائي.

    وقال غرينتر: « هوك فعال بشكل غير عادي، على عكس جميع الإنزيمات والمحفزات الكيميائية المعروفة الأخرى، إنه يستهلك الهيدروجين أقل من مستويات الغلاف الجوي أقل من 0.00005 % من الهواء الذي نتنفسه ».

    استخدم الباحثون عدة طرق متطورة للكشف عن المخطط الجزيئي لأكسدة الهيدروجين في الغلاف الجوي، واستخدموا الفحص المجهري المتقدم لتحديد هيكله الذري ومساراته الكهربائية، كما استخدموا تقنية تسمى الكيمياء الكهربائية لإثبات أن الإنزيم المنقى يخلق الكهرباء بتركيزات دقيقة من الهيدروجين.

    وأشار العلماء إلى أن هوك هو « البطارية الطبيعية » التي تنتج تيارا كهربائيا مستمرا من الهواء أو الهيدروجين، وأن البكتيريا التي تنتج إنزيمات مثل هوك شائعة ويمكن زراعتها بكميات كبيرة، مما يعني أنه يمكننا الوصول إلى مصدر مستدام للإنزيم، بحسب مجلة »scitechdaily » العلمية.

    وختم غرينتر: « الهدف الرئيسي للعمل في المستقبل هو توسيع نطاق إنتاج هوك ».

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهاز تجريبي يتم ارتداؤه على المعصم للتنبؤ بالنوبة القلبية في دقائق

    طوّر باحثون جهازاً تجريبياً يتم ارتداؤه على المعصم (أسوارة) للتنبؤ بالشرايين المسدودة بدقة تصل إلى 90% خلال 5 دقائق.

    وتم تقديم البحث في الجلسة العلمية السنوية للكلية الأمريكية لأمراض القلب أمس، وسيطرح في المؤتمر العالمي لأمراض القلب الذين سيُعقد باليابان 18 و19 مارس (آذار) الحالي.

    ووفق موقع « مديكال إكسبريس »، هذه هي أول تجربة لتقييم مستشعر لبروتين « تروبونين » يمكن ارتداؤه. ويتم تقييم هذا البروتين الذي يدخل مجرى الدم عندما تتضرر عضلة القلب، عن طريق سحب الدم كجزء من روتيني تشخيص النوبة القلبية.

    وقال بارثو بي سينغوبتا، أستاذ أمراض القلب في كلية روتجرز روبرت وود جونسون الطبية بنيو برونزويك: « هذه فرصة مثيرة لأنها تزيد من قدرتنا على التشخيص المبكر للنوبات القلبية في بيئات مختلفة ».

    وفي العديد من غرف الطوارئ، يمكن لأعداد كبيرة من المرضى مقترنة بنقص في الموظفين أن تجعل من الصعب تحديد المرضى الذين يعانون من نوبة قلبية وأيهم ليسوا كذلك.

    وعادة ما يتم استخدام اختبار الدم للتحقق من وجود « التروبونين » عندما يعاني المريض من ألم في الصدر، ولكنه لا يُظهر علامات نهائية لنوبة قلبية على مخطط كهربية القلب.

    ومع ذلك، فإن عملية سحب الدم وإرسال العينة للتحليل المعملي قد تستغرق وقتاً، مما قد يسمح بتفاقم تلف القلب أثناء انتظار الأطباء للتشخيص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل هناك علاقة بين قلة النوم وزيادة الوزن؟

    يعتبر الحصول على كمية كافية من النوم أمراً ضرورياً للحفاظ على الصحة وتجنب الإصابة بالعديد من المضاعفات الصحية بما في ذلك زيادة الوزن.

    فيما يلي ثلاث دراسات مهمة لمساعدتك على فهم كيفية تأثير النوم على وزنك، وفقاً لما أوردته صحيفة تايمز أوف إنديا:

    الحرمان من النوم يقلل استهلاك السعرات الحرارية

    وجدت دراسة أجراها باحثون في جامعة شيكاغو عام 2022 أن الأشخاص الذين لا يحصلون على كمية كافية من النوم يستهلكون سعرات حرارية أقل من الأشخاص الذين لديهم نمط نوم سليم، وهذا يؤدي بدوره إلى زيادة وزنهم.
    وتشير الدراسة التي نشرت في مجلة « جاما إنترناشونال ميديسن » إلى أن الحصول على مدة نوم كافية يمكن أن يقلل الوزن ويكون إجراء ناجحاً للوقاية من السمنة.

    قلة النوم لا تساعد على إنقاص الوزن

    تقول دراسة نشرت في المجلة الدولية للسمنة، إن هنالك صلة بين نمط النوم السيئ وزيادة الوزن، وتنصح الأشخاص الذين يحاولون إنقاص وزنهم بالتركيز على الحصول على كمية كافية من النوم بقدر ما يركزون على نظامهم الغذائي والتمارين الرياضية.
     
    وتشير الدراسة التي أجريت على 1986 شخصاً، إلى أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والذين يحاولون إنقاص الوزن قد لا ينجحون في مسعاهم إذا لم يناموا بشكل صحيح.

    الحرمان من النوم يؤثر سلباً على الحفاظ على فقدان الوزن

    تقول دراسة أجريت في عام 2022 ونشرت في مجلة « نيوترينتس »، إن الحرمان من النوم ينطوي على العديد من الآثار السلبية، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بالحفاظ على وزن صحي بعد عملية فقدان الوزن، لأنه قد يؤدي إلى خلل واضح في نظام التحكم في الشهية العصبية الصماوية، والذي يؤدي بدوره إلى تغير معدل الأيض.

    ويقول الخبراء إن قلة النوم قد لا تشكل أي خطر في البداية، ولكن على المدى الطويل، قد تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وغيرها من الأمراض التي تهدد الحياة، إضافة إلى زيادة الوزن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركان.. رؤى متقاطعة حول المقاربات المتعلقة بمعالجة ظاهرة العنف في الملاعب

    بركان.. رؤى متقاطعة حول المقاربات المتعلقة بمعالجة ظاهرة العنف في الملاعب

    الأحد, 5 مارس, 2023 إلى 14:11

    بركان – ناقش باحثون وخبراء أمنيون وقضائيون مختلف المقاربات المتعلقة بمعالجة ظاهرة العنف في الملاعب، وذلك خلال ندوة نظمت أمس السبت بمقر أكاديمية النهضة الرياضية البركانية، بمبادرة من المركز الأفرو – متوسطي للتفكير والدراسات القانونية والسوسيو – اقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يستعمل الناس الإيموجي المرحة!

    لم يعد استخدام الرموز التعبيرية أثناء المراسلات بين الناس أمراً اعتيادياً فقط، بل فرضت نفسها بالحديث كركن أساسي، حيث بات المستخدمون يستعملونها بدل الكلمات حتى.

    فقد أكدت دراسة جديدة نفّذها باحثون من جامعة طوكيو في اليابان أن الأشخاص الذين يستخدمون الرموز التعبيرية السعيدة مبتهجين، يفعلون ذلك لإخفاء شعورهم الحقيقي، وقد يستخدمونها للتعبير عن أنفسهم، وفقا لـ Frontiers in Psychology.

    وأراد الباحثون التحقيق حول الربط بين استخدام الرموز التعبيرية وإدارة العواطف، فشاهد الدراسة حوالي 1289 متطوعا من اليابان يستخدمون تلك الرموز التعبيرية ردا على المحادثات عبر الإنترنت.

    وأبلغ المشاركون، ومعظمهم من الإناث وتتراوح أعمارهم بين 11 و26 عاما، عن شدة التعبيرات العاطفية.

    إلا أن النتائج أشارت إلى أن الرموز التعبيرية السعيدة غالبا ما تُستخدم لإخفاء المشاعر السلبية، وإدارة الأحاديث لجعل الرسالة تبدو أكثر إيجابية، لكنها في الحقيقة ليست كذلك.

    كما وجدت أن استخدام الرموز التعبيرية الأكثر سلبية، مثل الوجه الحزين فهي تعبر فعلا عن مشاعر سلبية وتكون قوية للغاية.

    وتوصّل الخبراء أيضاً إلى أن الأشخاص كانوا على الأرجح يستخدمون الرموز التعبيرية الإيجابية عندما يشعرون بمشاعر سلبية أو عند التحدث إلى أشخاص ذوي مكانة أعلى.

    بدوره، أوضح مويو ليو، خبير السلوك العاطفي بجامعة طوكيو الذي قاد البحث، أنه ونظراً لانتشار مواقع التواصل الاجتماعي، اعتاد الناس على تجميل تعابيرهم والتدقيق في مدى ملاءمة تواصلهم، محذّراً من أن يؤدي بنا هذا إلى فقدان الاتصال بمشاعرنا الحقيقية، وفق تعبيره.

    كما أعرب ليو عن قلقه من أن زيادة وتيرة التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت ستدفع الناس إلى أن يصبحوا أكثر انفصالاً عن مشاعرهم الحقيقية.

    أهمية كبيرة

    يشار إلى أنه ونظراً لأهمية تلك الرموز “الإيموجي” في حياتنا اليومية، أجريت دراسات كثيرة مؤخراً حول ماهية استخدامها.

    فقد تبيّن مؤخراً أن الرموز التعبيرية الدالة على البكاء حتى الضحك والوجه الخفيف هي بعض الرموز التي يريد الجيل Z من الناس التوقف عن استخدامها، وذلك لأنهم يجدون مثلا وجه الابتسامة الخفيف “عدوانيا سلبيا إلى حد ما”.

    كما وجدوا أن هناك رموزاً لها دلالات غير مناسبة داعين لعدم استخدامها أيضاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: حالتك المزاجية السيئة تساعدك على العمل بكفاءة أكبر

    “عندما تكون حالتك المزاجية سيئة ستعمل بكفاءة أعلى”.. معلومة قد تكون غريبة، لكنها تعتمد على نتائج دراسة جديدة، قام بها باحثون في جامعة أريزونا الأميركية.

    وقال الباحثون إنه عندما يكون الإنسان في حالة مزاجية سيئة، فإنه يكون أكثر وأسرع دقة وقدرة على التحليل، وذلك لتغير قدرة الأشخاص على التركيز بشأن التفاصيل، والتدقيق اللغوي، والاعتماد على ما يشعرون به.

    وبالتالي، تصبح لدى الأشخاص القدرة على التحليل عند الغضب، خصوصا إذا كانوا يقومون بعمل مثل التدقيق اللغوي أو كتابة بعض الإعلانات، فبإمكانهم حل المشكلات بشكل أسرع.

    وتلاعب الخبراء بالحالة المزاجية للمشاركين في الدراسة، عن طريق عرض بعض مقاطع الفيديو عليهم، واستخدام النتائج لتقييم الحالة المزاجية لهم.

    ووجد الباحثون أن المقاطع المضحكة لم تؤثر على الحالة المزاجية للمشاركين، لكن في المقابل نجحت المقاطع الحزينة في وضع المشاركين في حالة مزاجية سلبية للغاية.

    وقدم الباحثون بعض الاختبارات للمشاركين، ووجدوا أنهم عندما كانوا في حالة مزاجية سلبية، فإن نتائج نشاطهم الدماغي المرتبط بإعادة التحليل زادت.

    إقرأ الخبر من مصدره