Étiquette : باحثون

  • تحذير.. المحليات الصناعية ترفع فرص الإصابة بأمراض قاتلة

    توصلت دراسة طبية حديثة إلى أن المحليات الصناعية يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

    وقال باحثون في دراستهم التي نشرت نتائجها بدورية “نيتشر ميديسين”، إن المستويات المرتفعة من المحليات المضافة إلى الأطعمة المصنعة قد تزيد من خطر الإصابة بجلطات الدم.

    ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين لديهم كميات كبيرة من “الإريثريتول” في دمائهم، كانوا أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية بمقدار الضعف مقارنة بمن كانت لديهم كميات أقل.

    و”الإريثريتول” هو سكر كحولي يوجد في العديد من الخضار والفاكهة، كما أن جسم الإنسان ينتج كميات صغيرة منه.

    وينتج “الإريثريتول” صناعيا منذ أكثر من 30 عاما، ويستخدم كمُحلٍ صناعي في أكثر من 50 دولة.

    ويتميز “الإريثريتول” بحلاوته مثل السكر، ويتم إنتاجه عن طريق تخمير الذرة، ويستخدم في العديد من أطعمة “الكيتو” والأغذية الخالية من السكر.

    وتعليقا على الدراسة، قال رئيس قسم علوم القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي في “كليفلاند”، الدكتور ستانلي هازن: “أعتقد أن هناك الكثير من البيانات هنا لنجادل بأننا يجب أن نتجنب الإريثريتول، خاصة إذا كنت معرضا لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية”، حسبما نقلت وكالة “يو بي آي” للأنباء.

    ووفق هازن فإن الاختبارات المعملية أشارت إلى أن “الإريثريتول” يجعل الصفائح الدموية أكثر استجابة، وبالتالي يشبه الأمر إعطاء حافز للتسبب في تجلط الصفائح الدموية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون مغاربة وأجانب يَعثرون على لقى أثرية ووثائق بالعبرية في المعبد اليهودي « تكاديرت » بإقليم طاطا

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    عثر باحثون مغاربة وأجانب على « لقى أثرية ووثائق باللغة العبرية في المعبد اليهودي تكاديرت بإقليم طاطا ».

    ووفق ما أورده « المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث »، في بلاغ صحافي اطلع موقع « أخبارنا » على مضامينه، فإن « بحث الفريق المذكور، الذي انطلق منذ أول أمس الاثنين 27 فبراير المنصرم، يُجرى تحت إشراف « الأستاذ الدكتور الصغير مبروك، أستاذ باحث بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط ».

    البلاغ نفسه أضاف أن ما عُثر عليه من لقى ووثائق « في غاية الأهمية؛ إذ إنها لا تؤرخ فقط للمكون اليهودي بجنوب المغرب والتاريخ المحلي للمنطقة، بل أيضا لتاريخ المغرب انطلاقا من شواهده الأثرية المادية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « اللقاح البخاخ » يحقق نتائج واعدة في الوقاية من كورونا

    حقق لقاح ضد كوفيد-19 على شكل بخاخ للأنف، نتائج مبشرة في اختبارات أجراها باحثون في جامعة جورجيا الأميركية.

    وقلل البخاخ خطر الإصابة بعدوى كوفيد-19 المصحوبة بأعراض، بنسبة وصلت إلى 86 بالمئة، لدى الأشخاص الذين تلقوا اللقاح كجرعة معززة.

    ووفق الباحثين، فإن البخاخ الذي لا يزال قيد الاختبار، أثبت حتى الآن أنه أكثر فعالية من الجرعات المنشطة التي يتم إعطاؤها كحقن.

    وقال الباحثون، إن اللقاحات التي تؤخذ عن طريق الأنف على شكل بخاخ جاءت بنتائج مميزة، لقدرتها على تنشيط الخلايا المناعية في الأغشية المخاطية التي تبطن تجاويف الأنف والفم حيث يدخل الفيروس التاجي أولا إلى الجسم عبر هذه المنافذ.

     ما مزايا اللقاح البخاخ؟

    اللقاح البخاخ طورته شركة « بلو ليك للتكنولوجيا الحيوية » الأميركية، ويركز على الحماية المناعية في الشعب الهوائية العليا.

    البخاخ يضع الأجسام المضادة القوية في الخطوط الأمامية مباشرة بوجه الفيروس التاجي.

    تعتمد تقنية اللقاح البخاخ على نوع من فيروسات نظير الإنفلونزا تم ترميزه باستخدام بروتين « سبايك »، لتدريب جهاز المناعة على التعرف عليه ومكافحته.

    بمجرد استنشاق محتويات اللقاح، تتكاثر أجزاء صغيرة من فيروس نظير الإنفلونزا داخل تجويف ليؤدي إلى استجابة مناعية دون إصابة الشخص بالمرض.

    تشير إحصائيات إلى أن اللقاحات المعززة المستخدمة حاليا في جميع أنحاء الولايات المتحدة تقلل من الالتهابات المرتبطة بكوفيد-19 بنسبة 43 بالمئة لدى الأشخاص الذين يبلغون 65 عاما أو أقل خلال نفس الفترة الزمنية تقريبا التي يوفر فيها البخاخ حماية بنسبة 86 بالمئة، وفقما ذكرت صحيفة « ديلي ميل » البريطانية.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختبار “بسيط” يتنبأ بخطر السكتة الدماغية وتدهور الدماغ

    قد يكون فقدان التوازن علامة مبكرة على حدوث تغيرات في الدماغ وتدهور وظيفي، حتى في الأشخاص الأصحاء.

    هناك طريقتان يمكن أن تحدث فيهما السكتة الدماغية. في كثير من الأحيان، عندما تستقر جلطة دموية في أحد شرايين الدماغ، ما يحجب تدفق الدم. وفي بعض الحالات، تتشكل الجلطة داخل الوريد لأن اللويحة المليئة بالكوليسترول انفتحت.

    ويعتقد الباحثون أن اختبارا مدته 20 ثانية يمكن أن يكشف الكثير عن دماغ الشخص، وينبئ بخطر الإصابة بسكتة دماغية.

    وقد وجدت الأبحاث المنشورة في مجلة Stroke أن الذين يقفون على ساق واحدة لمدة تقل عن 20 ثانية هم الأكثر عرضة للإصابة بسكتة دماغية أو تلف في الدماغ.

    وظهرت النتائج من دراسة يابانية شملت ما يقارب من 1400 شخص.

    ووجد الباحثون أن الذين يعانون من إعاقات إدراكية خفيفة، وخاصة أولئك المصابين بمرض ألزهايمر، كانوا عرضة لعدم الاستقرار أثناء الوقوف على ساق واحدة.

    وفي عام 2009، وجد باحثون في ورقة بحثية نُشرت في مجلة Alzheimer’s Disease، أن التوازن غير الطبيعي في ساق واحدة “هو علامة على الخرف الأكثر تقدما ويتنبأ بمعدل أعلى من التدهور المعرفي”. وما لم يحددوه بعد، هو ما إذا كان الاستقرار الضعيف مرتبطا بآفات في الدماغ.

    ولهذا، قاموا بقياس وقت الوقوف على ساق واحدة مع فتح العينين كمؤشر على استقرار الوضع، على أي من الساقين. ومنح المشاركون محاولتين، وقام الفريق بقياس الفاصل الزمني للوقت المستغرق في رفع الساق مرتين، مع السماح بحد أقصى 60 ثانية.

    وتم استخدام أفضل المحاولتين للتحليل الإحصائي. وتم أخذ جميع القياسات من المشاركين وهم حفاة القدمين مع وضع الذراعين على جانب الجسم.

    وأظهرت النتائج أن وقت الوقوف على ساق واحدة الذي يقل عن 20 ثانية كان “مرتبطا بشكل كبير بمرض الأوعية الدموية الدماغية الصغيرة على ما يبدو لدى السكان الأصحاء بشكل عام من الأفراد في منتصف العمر إلى كبار السن”.

    ووجد الفريق أيضا أن نحو ثلث المشاركين الذين يعانون من أكثر من آفتين في أدمغتهم يعانون من مشكلة في التوازن.

    وعند النظر إلى المرضى الذين يعانون من آفة واحدة فقط في الدماغ، وجد 16% من المشاركين صعوبة في التوازن.

    وتعني الآفة أن أنسجة المخ تظهر تلفا من الإصابة أو المرض، وتسبب أعراضا واسعة النطاق بما في ذلك الضعف أو الاضطراب في الحواس المتعددة.

    وتشرح مؤسسة “كليفلاند كلينك” أن السكتات الدماغية هي أحد أكثر أسباب آفات الدماغ شيوعا.

    وتضيف: “يمكنك في كثير من الأحيان منع السكتة الدماغية أو على الأقل تأخيرها عند الإصابة بسكتة دماغية أو الحد من شدتها”.

    ووفقا للهيئة الصحية، فإن بعض أنواع آفات الدماغ ستشفى من تلقاء نفسها، لكن البعض الآخر قد يصبح دائما أو يحدث لأسباب لا يمكن علاجها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كبسولة اهتزازية مصممة للبالغين الذين يعانون من الإمساك المزمن

    أفاد باحثون أن كبسولة اهتزازية مصممة لتحريك القولون للعمل يمكنها أن تضاعف قدرة البالغين الذين يعانون من الإمساك المزمن الموهن على الإخراج بشكل طبيعي، ومن دون أدوية.

    وأجريت دراسة تجريبية على أكثر من 300 شخص بالغ في مستشفى هيوستن ميثوديست بواسطة باحثين من جامعة أوغوستا، حيث استخدم المشاركون الكبسولة الاهتزازية لمدة 8 أسابيع.
    وبحسب التقرير الذي نشرته مجلة أمراض الجهاز الهضمي، تمت برمجة الكبسولة مسبقاً للحث على جلسات اهتزاز لمدة ساعتين، مرتين يومياً، وتم أخذها 5 أيام في الأسبوع.

    وتحفز الكبسولات القولون لمدة 3 ثوان، تليها 16 ثانية من الراحة. وبعد اكتمال الجلستين اليوميتين تمر بشكل طبيعي عبر الجهاز الهضمي.

    وأظهرت النتائج تضاعف حركة الأمعاء التلقائية الكاملة.

    وقال الدكتور ساتيش راو المشرف على البحث: « بادئ ذي بدء، إنه جهاز، وليس دواء. إنه علاج غير دوائي، وهو الأول من نوعه في عالم الجهاز الهضمي، وهو يعمل مباشرة في القولون، حيث يثير عضلات جدار القولون لأداء وظيفتها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقبتك في خطر بسبب هاتفك المحمول

    حذر مختصون من خطورة التحديق في شاشات الهواتف الذكية لفترات طويلة، وإمكانية تسبب ذلك بضرر في الرقبة، يتطلب تدخلا جراحيا.

    ومع تزايد الساعات التي يقضيها المستخدمون على هواتفهم الذكية يوميا، حذر أطباء من أن الإجهاد المتكرر الذي يطال العظام والأعصاب والعضلات يمكن أن يسبب ألما مزمنا، بالإضافة إلى تصلب العضلات والتهاب المفاصل وانضغاط الأعصاب.

    وأشار باحثون إلى أن رأس الشخص البالغ يزن ما بين 4.5 إلى 5.4 كيلوغرام، ويؤدي إمالته للأمام بزاوية 45 درجة للتحديق في الهاتف المحمول إلى زيادة مقدار الضغط والقوة على الرقبة بحوالي 22 كيلوغرام.

    ونقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن الأستاذة المساعدة في الطب الطبيعي وإعادة التأهيل في جامعة تكساس ساوثويسترن، كافيتا تريفيدي، قولها: “البشر مخلوقات منتصبة، وأجسامنا ليست مصممة للنظر إلى الأسفل لفترات طويلة من الوقت، مما يضع ضغطا إضافيا على العمود الفقري العنقي”.

    وأوضحت أنه عند التحديق لأسفل باستمرار، يمكن أن تؤدي قوة 22 كيلوغرام الإضافية إلى إجهاد أو إصابة المفاصل التي تربط الفقرات.

    وأضافت: “كلما مالت الرقبة للأسفل زاد الضغط. يتم شد العضلات المحيطة في محاولة لحماية الأعصاب المجاورة، مما يتسبب بدوره في حدوث التهاب وألم في الرقبة”.

    وتشمل خيارات العلاج غير الجراحية لمثل هذه الإصابات، الأدوية والعلاج الطبيعي وحقن الستيرويد، وقد يحتاج المرضى في أسوأ الحالات لعملية جراحية.

    ونصحت تريفيدي بأن إمساك هاتفك على مستوى العين، يساعد في تقليل الضغط، ويمكن أن يمنع الآلام ومشاكل الرقبة في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “معجزة طبية” قد تختزل معاناة أطفال مرضى القلب

    توصل باحثون في جامعة بريستول الإنجليزية، لاكتشاف طبي مثير قد يخلص الأطفال اللذين يخلقون مع وجود مشكلات في عضلة القلب لديهم من المعاناة.

    الاكتشاف عبارة عن لاصق طبي خاص يحتوي على خلايا جذعية سيوفر على الأطفال مخاطر الخضوع لعمليات جراحية متكررة في القلب.

    وقام الباحثون، بتمويل من مؤسسة القلب البريطانية، بتطوير “لصقات الخلايا الجذعية” والتي ستحدث ثورة في الطريقة التي يعالج بها الجراحون الأطفال المصابين بأمراض القلب الخلقية بحيث لا يحتاجون إلى العديد من عمليات القلب المفتوح.

    وعيوب القلب هي النوع الأكثر شيوعا من التشوهات التي تحدث قبل ولادة الطفل، وتشمل هذه عيوبا في صمامات قلب الطفل والأوعية الدموية الرئيسية داخل القلب وحوله.

    ويمكن للجراحين إجراء جراحة القلب المفتوح لإصلاح المشكلة مؤقتا ولكن المواد المستخدمة لا يمكن أن تنمو مع الطفل، ويتم رفضها من قبل الجهاز المناعي للمريض لذلك يكون الجراح بحاجة لإعادة العملية بعد فترة من الزمن.

    ومع هذه اللصقات ستتمكن الخلايا الجذعية من إصلاح التشوهات، فهي مصممة ليتم اندماجها مع عضلة القلب، ثم تعمل على إصلاح أنسجة القلب دون أن يرفضها جسم الطفل، بما وصفه الباحثون أنه أشبه بالمعجزة الطبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رائحة الفم.. علامة على الإصابة بـ”مرض قاتل”

    اكتشف باحثون سويسريون أن البكتيريا المسببة لأمراض اللثة ورائحة الفم الكريهة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

    وذلك لأن البكتيريا المغزلية، التي تسبب رائحة الفم الكريهة يمكن أن تزيد مخاطر الإصابة بالتهاب العضلة القلبية.

    وبحسب صحيفة “الصن” البريطانية، تتبعت الدراسة صحة القلب لأكثر من 3000 شخص لمدة 12 عاما، واختبرت دمائهم بحثًا عن الأجسام المضادة.

    وجد الفريق أن الأشخاص الذين لديهم الأجسام المضادة للبكتيريا المغزلية في دمائهم، مما يشير إلى أنهم أصيبوا بأمراض اللثة في مرحلة ما من حياتهم، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

    أمراض القلب هي المصطلح الواسع للحالات التي تصيب القلب أو الأوعية الدموية وهي أحد الأسباب الرئيسية للوفاة والعجز في المملكة المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يحذرون من استخدام الذكاء الاصطناعى لتصميم أسلحة بيولوجية

    حذر علماء من إمكانية إساءة استخدام تقنية « الذكاء الاصطناعي »، لتصميم أسلحة كيميائية وبيولوجية شديدة السمية.

    ووجد 4 باحثون متخصصون في اكتشاف الأدوية بواسطة « الذكاء الاصطناعي »، أنه من الممكن التلاعب بهذه التقنية بسهولة، للبحث عن عوامل مسممة للأعصاب، وفقا لصحيفة « ديلي ميل » البريطانية.

    وطلب المعهد الفيدرالي السويسري للحماية النووية والبيولوجية والكيميائية من الأربعة باحثين، أن يبحثوا عما إذا كان يمكن استخدام تقنية « الذكاء الاصطناعي » من جانب أولئك الذين يمتلكون دوافع خفية وخبيئة.

    في المقابل، استخدم العلماء الأربعة تقنية « الذكاء الاصطناعي » الخاصة بهم، ووجدوا من خلالها بعد مرور 6 ساعات، أن ما مجموعة 40 ألف دواء يُحتمل أن يكون ساما.

    وأشار العلماء إلى أن « الذكاء الاصطناعي » الخاص بهم بدأ في « إنتاج كل هذه الجزيئات [السامة]، والتي يبدو الكثير منها وكأنها عوامل حرب كيميائية »، بحسب قولهم.

    وأشاروا إلى أن بعض الجزيئات في تلك الأدوية كانت « أكثر سمية من غاز « في إكس »، وهو عامل أعصاب طوّره مختبر العلوم والتكنولوجيا الدفاعية في المملكة المتحدة، في خمسينيات القرن الماضي، والذي يقتل بإصابة العضلات بشلل.

    وسلّط العلماء الضوء على مخاوفهم في بحثهم المنشور في مجلة « Nature Machine Intelligence ».

    وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، فابيو أوربينا، في تصريحات لموقع « ذا فيرج »، إن استخدامنا للذكاء الاصطناعي يجعلنا نطرح تسؤالا هو: « بدلا من الابتعاد عن السمية في تلك الأدوية، ماذا لو ذهبنا نحو السمية من خلال هذه التقنية؟ ».

    وأشار أوربينا، الذي يعمل في شركة الأبحاث الدوائية « Collaboration Pharmaceuticals »، الواقعة في ولاية كارولينا الشمالية الأمريكية: « ينبع قلقنا من مدى سهولة تصنيع تلك الأدوية بواسطة الذكاء الاصطناعي، فالكثير من الأشياء التي استخدمناها متوفرة مجانا، إذ بإمكانك تنزيل مجموعة بيانات السمية من أي مكان ».

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العوامل الاجتماعية والاقتصادية أسباب تتسبب في التدهور المعرفي

    قالت دراسة جديدة إن الخرف مسؤول عن 41% فقط من حالات التدهور المعرفي، وإن العوامل الاجتماعية والاقتصادية، والخيارات السلوكية كالتدخين تشكل 38% من أسباب هذا التدهور عند بلوغ سن 54 عاماً.

    ووفق موقع « مديكال نيوز توداي »، وجدت الدراسة أن العوامل ذات التأثير الأكبر على ضعف الوظيفة المعرفية تشمل: التثقيف الشخصي، وثروة الأسرة، والدخل، والعرق، والمهنة، ومستوى الاكتئاب، وتعليم الوالدين.

    وأجرى الدراسة باحثون في جامعتي ميتشغان وولاية أوهايو، وقاموا بتحليل بيانات 7 آلاف أمريكي ولدوا بين عامي 1931 و1941، وتم قياس وظائفهم المعرفية بانتظام.

    وقالت الدكتور كارين سوليفان الباحثة المشاركة: « العوامل الاجتماعية والاقتصادية، لا سيما نوعية وكمية التعليم المبكر للفرد، لها تأثير على الصحة الإدراكية في المستقبل من خلال المساهمة في الاحتياطي المعرفي ».

    وأضافت: « تساهم الأنشطة المعقدة معرفياً في (بنك الدماغ) لدينا من خلال بناء طبقات من الشبكات العصبية، التي يمكنها تحمل التنكس العصبي في المستقبل بشكل أفضل ».

    إقرأ الخبر من مصدره