الوسم: برامج

  • محلل امريكي:المغرب أظهر بقيادة جلالة الملك تمسكه بالاستقرار

    أكد المحلل الأمريكي، كالفن دارك، أن زيارة العمل التي قام بها المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع إلى الرباط، أوليفر فارهيلي، تعكس التعاون رفيع المستوى والشراكة القائمة على الندية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب من أجل مواجهة التحديات المشتركة.

    وأبرز السيد دارك، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء في واشنطن، أن هذه الزيارة، التي تميزت بعقد سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى وبرامج التعاون الهامة، تبرهن على “الدبلوماسية الفعالة التي تتجاوز التصريحات البسيطة. إنها عمل والتزام لمواجهة التحديات المشتركة”.

    وأضاف المدير والمؤسس المشارك لمركز أبحاث “آر سي كوميونيكيشنز”، ومقره في العاصمة الفدرالية الأمريكية، أن “ضمان الأمن وتعزيز الازدهار الاقتصادي وتدبير الهجرة تمثل تحديات تتطلب تعاونا رفيع المستوى والشراكات المتساوية بين المغرب والاتحاد الأوروبي”.

    وذكر بأن أحد المواضيع “بالغة الأهمية” التي أثيرت خلال زيارة المفوض الأوروبي شملت الأمن، مسجلا أن المغرب أظهر، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تمسكه بالاستقرار، خاصة في المنطقة. وقال “لهذا السبب، فإن الرهانات تعد بهذه الأهمية”.

    ولاحظ أن “دور المغرب من أجل ضمان الاستقرار في جواره يحمي أيضا مصالح الاتحاد الأوروبي”.

    وختم بالقول إن نتائج هذه الزيارة تتمثل، وعلى المدى الطويل، في تجديد التأكيد على “شراكة استراتيجية واضحة المعالم لكسب التحديات المشتركة، بما في ذلك تذليل كافة العقبات التي تحول دون توثيق التعاون والتقدم المشترك”.

    وخلال زيارة العمل التي قام بها إلى الرباط، وهي الثانية من نوعها في غضون أقل من سنة، ذكر المفوض الأوروبي لسياسة الجوار والتوسع، على الخصوص، ب”الأهمية القصوى” للشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وكذا الدور الذي تضطلع به المملكة باعتبارها ركيزة للاستقرار في المنطقة.

    ووقع الجانبان، بهذه المناسبة، على خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون أورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة المفوض الأوروبي إلى المغرب تعكس تعاونا من مستوى عال في مواجهة التحديات المشتركة (محلل أمريكي)

    زيارة المفوض الأوروبي إلى المغرب تعكس تعاونا من مستوى عال في مواجهة التحديات المشتركة (محلل أمريكي)

    السبت, 4 مارس, 2023 إلى 15:28

    واشنطن – أكد المحلل الأمريكي، كالفن دارك، أن زيارة العمل التي قام بها المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع إلى الرباط، أوليفر فارهيلي، تعكس التعاون رفيع المستوى والشراكة القائمة على الندية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب من أجل مواجهة التحديات المشتركة.

    وأبرز السيد دارك، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء في واشنطن، أن هذه الزيارة، التي تميزت بعقد سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى وبرامج التعاون الهامة، تبرهن على “الدبلوماسية الفعالة التي تتجاوز التصريحات البسيطة. إنها عمل والتزام لمواجهة التحديات المشتركة”.

    وأضاف المدير والمؤسس المشارك لمركز أبحاث “آر سي كوميونيكيشنز”، ومقره في العاصمة الفدرالية الأمريكية، أن “ضمان الأمن وتعزيز الازدهار الاقتصادي وتدبير الهجرة تمثل تحديات تتطلب تعاونا رفيع المستوى والشراكات المتساوية بين المغرب والاتحاد الأوروبي”.

    وذكر بأن أحد المواضيع “بالغة الأهمية” التي أثيرت خلال زيارة المفوض الأوروبي شملت الأمن، مسجلا أن المغرب أظهر، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تمسكه بالاستقرار، خاصة في المنطقة. وقال “لهذا السبب، فإن الرهانات تعد بهذه الأهمية”.

    ولاحظ أن “دور المغرب من أجل ضمان الاستقرار في جواره يحمي أيضا مصالح الاتحاد الأوروبي”.

    وختم بالقول إن نتائج هذه الزيارة تتمثل، وعلى المدى الطويل، في تجديد التأكيد على “شراكة استراتيجية واضحة المعالم لكسب التحديات المشتركة، بما في ذلك تذليل كافة العقبات التي تحول دون توثيق التعاون والتقدم المشترك”.

    وخلال زيارة العمل التي قام بها إلى الرباط، وهي الثانية من نوعها في غضون أقل من سنة، ذكر المفوض الأوروبي لسياسة الجوار والتوسع، على الخصوص، ب”الأهمية القصوى” للشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وكذا الدور الذي تضطلع به المملكة باعتبارها ركيزة للاستقرار في المنطقة.

    ووقع الجانبان، بهذه المناسبة، على خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون أورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طرق وسبل استكشاف الثروات المعدنية والطبيعية الوطنية

    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي أن القطاع المعدني يشكل ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني، مبرزة أن أهميته تتجلى في مساهمته في الناتج الداخلي الخام بـ10 في المائة وحصته في قيمة الصادرات الوطنية بـ26 في المائة سنة 2021؛ أي ما ناهز 86 مليار درهم، وذلك علاوة على دوره في التنمية الجهوية والمحلية بجهات المملكة.

    وأوضحت الوزيرة، في جواب كتابي على سؤال تقدم به فريق التقدم والاشتراكية حول طرق وسبل استكشاف الثروات المعدنية والطبيعية الوطنية، أن البحث والتنقيب عن المعادن، عدا الفوسفاط، يتطلب استثمارات ضخمة، مشيرة إلى أن الاستثمارات المخصصة للاستكشاف والبحث من قبل الفاعلين المنجميين بالقطاع المعدني، عدا الفوسفاط، بلغت 1,35 مليار درهم برسم سنة 2021.

    دعم التنقيب عن المعادن

    وفي ما يتعلق بسبل البحث والتنقيب عن المعادن، أبرزت بنعلي، في جوابها أن هذه العملية تتم من خلال تسليم التراخيص والرخصة المنجمية التي تخضع للمقتضيات المنصوص عليها في القانون رقم 33.13 المتعلق بالمناجم، والمرسوم المتعلق بتطبيق أحكام القانون السالف الذكر بشأن مسطرة منح السندات المنجمية، والتي تشمل، وفق الوزيرة، ترخيص الاستكشاف ورخصة البحث عن المعادن ورخصة استغلال المعادن وترخيص استغلال الفضلات وأكوام الأنقاض ورخصة البحث عن التجاويف ورخصة استغلال التجاويف.

    أما في ما يخص معايير الاستفادة من التراخيص في مجال التعدين، فتتطلب حسب معطيات الوزيرة، أن يكون صاحب الطلب، شخصا معنويا، وأن يثبت توفره على قدرات تقنية ومالية ملائمة للنشاط المنجمي الذي يرغب في مزاولته، عبر تقديمه ملفا يضم الوثائق المشار إليها في المادة الأولى من المرسوم المذكور.

    كما تتجلى هذه المعايير في أن يكون صاحب الطلب خاضعا للقانون المغربي في حال تقديم طلب رخصة استغلال المعادن، وأن يتقدم بملف متكامل يضم جميع الوثائق المشار إليها في المرسوم السالف الذكر.

    وأكدت بنعلي، في هذا الإطار، أن الوزارة تسعى إلى دعم وتشجيع البحث والتنقيب عن المعادن، الذي يعتبر المرحلة الأولية لتحديد جدوى الاستغلال المنجمي، لافتة إلى أنها عملت على عصرنة الإطار القانوني المنظم للنشاط المعدني بالبلاد لجعله أكثر جاذبية للاستثمارات؛ “بحيث تم إصدار القانون رقم 33.13 المتعلق بالمناجم والذي يهدف إلى تعزيز مساهمة القطاع في تطوير البحث والتنقيب عن المعادن من أجل اكتشاف رواسب جديدة في بلادنا مع ضمان التنمية المستدامة لصناعة التعدين الوطنية”.

    تبسيط المساطر

    وتعمل الوزارة حاليا، حسب بنعلي، على تحضير مشروع قانون لتغيير وتتميم القانون المعمول به حاليا وذلك من أجل تبسيط المساطر وجعل القطاع المعدني أكثر جاذبية للمستثمرين.

    كما تواصل الوزارة عملية تأهيل التراث المعدني الوطني من خلال برنامج يعتمد تكثيف المراقبة الميدانية للمشاريع المعدنية قصد إلغاء وسحب الرخص غير النشيطة وإعادة منحها لمستثمرين جدد.

    وقدمت بنعلي في جوابها معطيات حول عدد الرخص المكونة للتراث المعدني الوطني، مبرزة أن هذا التراث يتكون من 4841 رخصة إلى غاية 18 يناير 2023؛ منها 3673 رخصة بحث و1167 رخصة استغلال موزعة بين مؤسسة عمومية ذات طابع صناعي وتجاري “المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن” والفاعلين المنجميين الخواص.

    وأشارت إلى أن استراتيجية المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، ترتكز على القيام بأشغال الاستكشافات الأولية وإبرام شراكات مع القطاع الخاص الذي يتكلف بعمليات الاستغلال وتدبير الشركات المعدنية.

    وفي هذا الإطار تتمحور برامج البحث والتنقيب بالمكتب، وفق معطيات الجواب، حول اختيار المناطق الواعدة من الناحية الجيولوجية والمعدنية واستعمال جميع تقنيات البحث المباشرة وغير المباشرة من جيولوجيا، جيوفزياء، جيوكمياء، وحملات الاستشعار عن بعد، بما فيها الفائقة الطيف، وعمليات التنقيب بالحفر ودراسات تقنو اقتصادية.

    وذكّرت الوزيرة بأهمية البحث والتنقيب عن الهيدروكاربورات والتي تشكل ركيزة أساسية في الاستراتيجية الطاقية الوطنية، مؤكدة أن المكتب الوطني يهدف إلى تطوير الشراكات القائمة وفقا للالتزامات التعاقدية، وجذب الشركات الجديدة لمواصلة الاستكشاف الأولي وتقييم إمكانيات الأحواض الرسوبية بالبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة المفوض الأوروبي المكلف بالجوار تجدد التأكيد على العلاقة القوية بين الرباط وبروكسل (خبير)

    زيارة المفوض الأوروبي المكلف بالجوار تجدد التأكيد على العلاقة القوية بين الرباط وبروكسل (خبير)

    السبت, 4 مارس, 2023 إلى 12:11

    باريس – أكد إيمانويل دوبوي، رئيس معهد المستقبل والأمن في أوروبا، أن الزيارة التي قام بها المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار وتوسيع الاتحاد، أوليفر فاريلي، للمملكة، تجدد التأكيد بشكل واضح على العلاقة القوية بين الرباط وبروكسل.

    وأوضح الخبير الفرنسي في الشؤون الجيوسياسية والجيوستراتيجية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه “يتم إعادة تأكيد العلاقة بشكل واضح” وهذه الزيارة “تأتي ردا على بعض الأصوات المعادية”، في إشارة إلى القرار الأخير للبرلمان الأوروبي ضد المملكة.

    وشدد السيد دوبوي على أهمية التوقيع، بمناسبة زيارة السيد فاريلي، على برامج تعاون في مختلف المجالات بقيمة 5,5 مليار درهم، مسجلا أن هذا التمويل الكبير سيمكن من دعم التنمية والتحول الاقتصادي للمملكة والقارة الإفريقية.

    كما سلط الضوء على “البوابة العالمية” (Global Gateway)، وهو الاستثمار الأوروبي الذي يضع إفريقيا في قلب استراتيجيتها ويهدف إلى تعبئة ما يصل إلى 300 مليار يورو من الاستثمارات بين عامي 2021 و2027 لدعم التعافي العالمي المستدام، مشيرا إلى أن هذه الاستراتيجية تندرج كذلك في إطار التعاون الديناميكي بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

    من جهة أخرى، أكد الخبير الفرنسي أن المغرب، ملاذ السلم والاستقرار في المنطقة، يضطلع ب”دور محوري كبير” في استثمارات الاتحاد الأوروبي في القارة الإفريقية.

    وأشار أيضا إلى أن الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي هي جزء من سلسلة طويلة من التعاون الثنائي، مع اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب التي تم توقيعها في عام 1996 ودخلت حيز التنفيذ في عام 2000، مع إعادة التأكيد على الطبيعة الهيكلية لهذه العلاقة عبر الوضع المتقدم بين الاتحاد الأوروبي والمغرب عام 2008.

    وسجل أن آخر لبنة في هذه العلاقة هي الدور الهيكلي الذي ينتظر أن يضطلع به المغرب في الأجندة الجديدة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط ، والتي اعتمدها الاتحاد الأوروبي في 9 فبراير 2021، لا سيما فيما يتعلق بالتحول البيئي والتحول الرقمي وإدارة الهجرة.

    كما أكد رئيس معهد المستقبل والأمن في أوروبا، وهو معهد تفكير يتخذ من باريس مقرا له، على رمزية زيارة الوفد النمساوي الكبير للمملكة في 27 فبراير الماضي، مبرزا أن هذه الزيارة تندرج في إطار الاحتفال بمرور أكثر من مئتي سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والنمسا.

    ووقع المغرب والاتحاد الأوروبي، الخميس بالرباط، على خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون أورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.

    وتهم برامج التعاون الخمسة، التي وقعها الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والمفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، دعم الحماية الاجتماعية، والتحول الأخضر، وإصلاح الإدارة العمومية، وتدبير الهجرة، والإدماج المالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد الشرقاوي يدعو إلى الإسهام في تمويل مشاريع إجتماعية بالقدس الشريف

    السيد الشرقاوي يدعو إلى الإسهام في تمويل مشاريع إجتماعية بالقدس الشريف

    السبت, 4 مارس, 2023 إلى 11:57

    الرباط – دعا المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، اليوم الجمعة بالرباط، خلال “ليلة الإحسان” إلى الإسهام في تمويل المشاريع الإجتماعية للوكالة بالقدس الشريف.

    وأكد السيد الشرقاوي، في كلمة له بهذه المناسبة، أن موضوع التمويل في طليعة التحديات التي تحول دون تحقيق أهداف الوكالة بالنظر لإنحسار الموارد المالية وتوقف البلدان الأعضاء عن تمويل هذه المؤسسة منذ 2011، معتبرا أن “هذا المعطى يجعل الوكالة أمام مسؤولية إيجاد الآليات والوسائل لتنويع مصادر التمويل، بما يتيحه للوكالة نظامها الأساسي وقانونها المالي، وما تنص عليه القرارات والتوصيات الصادرة عن القمم الإسلامية لمنظمة التعاون الإسلامي، وقرارات لجنة القدس”.

    كما اعتبر أن هذه الليلة هي “أمسية خيرية مفتوحة في وجه رجال الأعمال المغاربة أفراد ومؤسسات لتعبئة تمويل برامج ومشاريع الوكالة خلال شهر رمضان الفضيل في ظل الصعوبات التي تعترض عمل الوكالة من حيث انحسار التمويل”.

    وقال في هذا السياق، إنه “بموجب قرارات الدورة التاسعة لمؤتمر القمة الإسلامي المنعقد في الدوحة بقطر في الفترة ما بين 12 و 13 نوفمبر 2000، وقرارات المجلس الإداري الأول للوكالة المنعقد في مراكش بتاريخ 14 فبراير 2000 نعلن اليوم عن تشكيل هيئة الدعم الطوعي لبرامج الوكالة في القدس، مشكلة من أفراد مغاربة ورجال أعمال ومؤسسات خاصة”.

    وأشار السيد الشرقاوي إلى أن من بين مهام هذه الهيئة مساعدة الوكالة على تعبئة التمويل لبرامجها ومشاريعها في القدس والتعريف بالمؤسسة، وبمنجزاتها والاستفادة من شبكات المعرفة وخبرات أعضائها أفرادا ومؤسسات في مجالات المرافعة والمواكبة التقنية للمشاريع الإنسانية والتنموية واستثمار الحلول المعلوماتية التي وضعتها الوكالة في التنظيم والتواصل والتقييم وقياس الأثر، ودعم منصات الوكالة الخاصة بالتبرع الالكتروني، والتجارة الاجتماعية والتضامنية وبرامج التدريب والتكوين عن بعد.

    وشدد على أن وكالة بيت مال القدس كمؤسسة إنسانية اجتماعية تابعة للجنة القدس، تتشرف بأن تحمل عهد خدمة المدينة المقدسة، بما توفق إليه في تنفيذ التعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في خدمة المدينة وأهلها المرابطين.

    وتم بهذه المناسبة، عرض فيلم قصير يستعرض برامج المساعدة الإجتماعية التي تم القيام بها في القدس الشريف خلال شهر رمضان الماضي، وتقديم عرض حول برنامج شهر رمضان القادم، فضلا عن فقرات للإنشاد الديني والشعر.

    كما تم اختتام هذه الأمسية بالدعاء لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ”نخرجو ليها ديريكت”.. برنامج جديد يعزز باقة برنامج إذاعة ”برلمان راديو” ويفضح في حلقته الأولى الحملات المعادية للمغرب

    يعزز برنامج ”نخرجو ليها ديريكت” الذي يقدمه الإعلامي عبد العزيز الرماني، ويذاع بشكل مباشر على إذاعة ”برلمان راديو” ومواقع التواصل الاجتماعي التابعة له، باقة برامج الإذاعة، إذ يعالج قضايا الوطن برؤية مختلفة.

    واستضاف برنامج ”نخرجو ليها ديريكت”، في حلقته الأولى لصباح يومه السبت، كل من الحقوقي والمحامي بهيئة الرباط عبد الفتاح زهراش، والمحامية بهيئة الدار البيضاء مريم جمال الإدريسي.

    وتطرق البرنامج، في المحور الأول إلى الهجمات المعادية لبلادنا، داخل البرلمان الأوروبي بإيعاز من أعداء الوحدة الترابية للمغرب، خصوصا النظام الفرنسي، خدمة لأجندات معادية للمغرب، فيما سيتطرق في محور ثان إلى قضية متابعة نجوم مغاربة من قبل السلطات الفرنسية بتهم ”الاغتصاب” في فترات متقاربة، عن طريق التشهير بهم، بينها قضية الفنان سعد لمجرد، ونجم كرة القدم المغربي أشرف حكيمي.

    ويمكن متابعة الحلقة الأولى من البرنامج، عبر الرابط التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب – الاتحاد الأوروبي.. شراكة طموحة ومستقبلية رغم أنف بعض العقول المريضة

    اعتبر المحلل السياسي التونسي، محمد نجيب ورغي، الزيارة التي قام بها المفوض الأوروبي للجوار وتوسيع الاتحاد، أوليفيي فارهيليي، للمغرب، الثانية من نوعها في أقل من عام ، بالناجحة بكل المقاييس وإشارة لا يمكن تجاهلها.

    وأشار ورغي، المدير العام السابق لوكالة الأنباء التونسية، أن هذه الزيارة، “التي لم ترق لبعض العقول المريضة التي تكره الخير للمغرب، تعكس المتانة والطابع الاستراتيجي وعمق العلاقات التي تربط الاتحاد الأوروبي بالمغرب”.

    وأبرز أنه وفي ظل القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نجح المغرب، الذي يعتبر واحة سلام وقطبا للاستقرار والأمن في المنطقة ، حيث تحصد الأطراف الأخرى إخفاقات مريرة، وشيد في الوقت الذي يحلو فيه للآخرين ممارسة التدمير، وتقدم في الوقت الذي يعمق فيه الآخرون تأخرهم.

    وأوضح ورغي أنه لهذا السبب، ولدوافع أخرى، فإن النجاحات المبهرة التي حققتها المملكة على المستويين الداخلي والخارجي، غالبا ما تجلب لها العداء من قبل بعض الأطراف التي تلجأ إلى التضليل والأعمال القذرة لإخفاء عجزها .

    وبالرغم من أن هذا لا يروق للبعض، يتابع السيد ورغي، فإن النجاح الذي صاحب زيارة المفوض الأوروبي لسياسة الجوار والتوسع “يتوج المسار الحكيم والبراغماتي الذي يسير عليه المغرب والذي يعتبره شركاؤه، بحق، ركيزة للاستقرار بالمتوسط “.

    ويبرز هذا الإنجاز ، وفق الباحث التونسي، كذلك، أكثر من أي وقت مضى، متانة الشراكة الاستراتيجية التي تربط المغرب والاتحاد الأوروبي، مع الإرادة الأكيدة لمنح زخم جديد لعلاقاتهما التقليدية.

    وبحسب ورغي، وهو أيضا رئيس تحرير سابق للمجلة التونسية (رياليتي) وصحفية (لابريس)، ، فإن هذه الإرادة ترجمت من خلال التزامات واضحة، وخيارات ملائمة مع تحديد معالم أفق مفعم بالطموح.

    وأضاف أن المكانة والأهمية التي يمنحها الاتحاد الأوروبي للمغرب تعود لعدة اعتبارات موضوعية ، مشيرا إلى أن المغرب ، البلد الذي يمكن لأوروبا أن تعتمد عليه، ، يعتبر شريكا موثوقا، قادرا على ضخ الفاعلية على الشراكة بين الضفة الجنوبية للمتوسط وأوروبا.

    وشدد على أن شهادة المفوض الأوروبي للجوار وتوسيع الاتحاد تزيل كل لبس ، معتبرا أنها تقدم ردا حاسما على أولئك الذين يتغذون على المؤامرات، والذين يسعون جاهدين لتعكير صفو العلاقات بين المغرب وأوروبا.

    وذكر في هذا السياق بتصريحات المسؤول الأوروبي التي وصف فيها الإصلاحات التي انخرط فيها المغرب ب “الطموحة” و “القريبة من القيم الأوروبية”.

    وبحسب هذا المختص في العلاقات المغاربية و الأورومتوسطية ، فإن هذه الشهادة تقدم تقييما صحيحا حول تأثير المجهود التنموي الذي انخرطت فيه المملكة ، مما يمكنها من تحقيق الانجازات وإحراز تقدم نوعي على جميع الأصعدة.

    لهذا السبب، يضيف المتحدث، سيكون المغرب المستفيد الرئيسي من أجندة مشاريع الاتحاد الأوروبي الموجهة للمنطقة ، كما سيستفيد من الدعم المالي المتعلق بالقطاعات الاجتماعية والاقتصادية والفلاحية والقطاعين المائي والطاقي.

    وأضاف أن زيارة المفوض الأوروبي تأتي لمنح زخم واقعي لهذه الشراكة المميزة، مذكرا بالتوقيع على خمسة برامج تعاون بقيمة إجمالية تبلغ 500 مليون أورو، لدعم الأوراش الإصلاحية الكبرى بالمملكة.

    وأكد ورغي أن البرامج المستفيدة من هذا الدعم منها دعم تعزيز الحماية الاجتماعية ، والتحول الأخضر، وإصلاح الإدارة العامة وتدبير الهجرة والشمول المالي ، تعطي صورة جلية حول الإجراءات والقطاعات المستهدفة.

    وقال إن الثقة التي يتمتع بها المغرب لدى شريكه الأوروبي تجد تفسيرها الأكثر منطقية في جودة نموذج التنمية الذي تنخرط فيه المملكة ، الأمر الذي مكنها من إبرام شراكة نموذجية ومكن الاتحاد الأوروبي من المضي قدما في طريق إطلاق سياسة جوار حقيقية.

    ووصف هذه الشراكة بأنها ” شراكة من أجل المستقبل”.

    واعتبر أنه مع هذه الثقة التي يتمتع بها المغرب، يظهر أن 2023 سيحمل الأفضل وعنوانا لمزيد من الالتزام والطموح ، وهما العنصران الأساسيان لتعميق علاقات التعاون بين الطرفين في مختلف الميادين عبر وضع آليات جديدة للتعاون وميكانيزمات للتمويل وتسريع تنفيذ مشاريع استراتيجية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب – الاتحاد الأوروبي: شراكة طموحة ومستقبلية

    اعتبر المحلل السياسي التونسي، محمد نجيب ورغي، الزيارة التي قام بها المفوض الأوروبي للجوار وتوسيع الاتحاد، أوليفيي فارهيليي، للمغرب، الثانية من نوعها في أقل من عام ، بالناجحة بكل المقاييس وإشارة لا يمكن تجاهلها.

    وأشار السيد ورغي، المدير العام السابق لوكالة الأنباء التونسية، أن هذه الزيارة، “التي لم ترق لبعض العقول المريضة التي تكره الخير للمغرب، تعكس المتانة والطابع الاستراتيجي وعمق العلاقات التي تربط الاتحاد الأوروبي بالمغرب”.

    وأبرز أنه وفي ظل القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نجح المغرب، الذي يعتبر واحة سلام وقطبا للاستقرار والأمن في المنطقة ، حيث تحصد الأطراف الأخرى إخفاقات مريرة، وشيد في الوقت الذي يحلو فيه للآخرين ممارسة التدمير، وتقدم في الوقت الذي يعمق فيه الآخرون تأخرهم.

    وأوضح السيد ورغي أنه لهذا السبب، ولدوافع أخرى، فإن النجاحات المبهرة التي حققتها المملكة على المستويين الداخلي والخارجي، غالبا ما تجلب لها العداء من قبل بعض الأطراف التي تلجأ إلى التضليل والأعمال القذرة لإخفاء عجزها .

    وبالرغم من أن هذا لا يروق للبعض، يتابع السيد ورغي، فإن النجاح الذي صاحب زيارة المفوض الأوروبي لسياسة الجوار والتوسع “يتوج المسار الحكيم والبراغماتي الذي يسير عليه المغرب والذي يعتبره شركاؤه، بحق، ركيزة للاستقرار بالمتوسط “.

    ويبرز هذا الإنجاز ، وفق الباحث التونسي، كذلك، أكثر من أي وقت مضى، متانة الشراكة الاستراتيجية التي تربط المغرب والاتحاد الأوروبي، مع الإرادة الأكيدة لمنح زخم جديد لعلاقاتهما التقليدية.

    وبحسب السيد ورغي، وهو أيضا رئيس تحرير سابق للمجلة التونسية (رياليتي) وصحفية (لابريس)، ، فإن هذه الإرادة ترجمت من خلال التزامات واضحة، وخيارات ملائمة مع تحديد معالم أفق مفعم بالطموح.

    وأضاف أن المكانة والأهمية التي يمنحها الاتحاد الأوروبي للمغرب تعود لعدة اعتبارات موضوعية ، مشيرا إلى أن المغرب ، البلد الذي يمكن لأوروبا أن تعتمد عليه، ، يعتبر شريكا موثوقا، قادرا على ضخ الفاعلية على الشراكة بين الضفة الجنوبية للمتوسط وأوروبا.

    وشدد على أن شهادة المفوض الأوروبي للجوار وتوسيع الاتحاد تزيل كل لبس ، معتبرا أنها تقدم ردا حاسما على أولئك الذين يتغذون على المؤامرات، والذين يسعون جاهدين لتعكير صفو العلاقات بين المغرب وأوروبا.

    وذكر في هذا السياق بتصريحات المسؤول الأوروبي التي وصف فيها الإصلاحات التي انخرط فيها المغرب ب “الطموحة” و “القريبة من القيم الأوروبية”.

    وبحسب هذا المختص في العلاقات المغاربية و الأورومتوسطية ، فإن هذه الشهادة تقدم تقييما صحيحا حول تأثير المجهود التنموي الذي انخرطت فيه المملكة ، مما يمكنها من تحقيق الانجازات وإحراز تقدم نوعي على جميع الأصعدة.

    لهذا السبب، يضيف المتحدث، سيكون المغرب المستفيد الرئيسي من أجندة مشاريع الاتحاد الأوروبي الموجهة للمنطقة ، كما سيستفيد من الدعم المالي المتعلق بالقطاعات الاجتماعية والاقتصادية والفلاحية والقطاعين المائي والطاقي.

    وأضاف أن زيارة المفوض الأوروبي تأتي لمنح زخم واقعي لهذه الشراكة المميزة، مذكرا بالتوقيع على خمسة برامج تعاون بقيمة إجمالية تبلغ 500 مليون أورو، لدعم الأوراش الإصلاحية الكبرى بالمملكة.

    وأكد السيد ورغي أن البرامج المستفيدة من هذا الدعم منها دعم تعزيز الحماية الاجتماعية ، والتحول الأخضر، وإصلاح الإدارة العامة وتدبير الهجرة والشمول المالي ، تعطي صورة جلية حول الإجراءات والقطاعات المستهدفة.

    وقال إن الثقة التي يتمتع بها المغرب لدى شريكه الأوروبي تجد تفسيرها الأكثر منطقية في جودة نموذج التنمية الذي تنخرط فيه المملكة ، الأمر الذي مكنها من إبرام شراكة نموذجية ومكن الاتحاد الأوروبي من المضي قدما في طريق إطلاق سياسة جوار حقيقية.

    ووصف هذه الشراكة بأنها ” شراكة من أجل المستقبل”.

    واعتبر أنه مع هذه الثقة التي يتمتع بها المغرب، يظهر أن 2023 سيحمل الأفضل وعنوانا لمزيد من الالتزام والطموح ، وهما العنصران الأساسيان لتعميق علاقات التعاون بين الطرفين في مختلف الميادين عبر وضع آليات جديدة للتعاون وميكانيزمات للتمويل وتسريع تنفيذ مشاريع استراتيجية .

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط: افتتاح النسخة 18 للبطولة الكبرى للصداقة

    تم يوم الجمعة بالرباط، افتتاح النسخة 18 للبطولة الكبرى للصداقة، التي ينظمها المعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، بمشاركة جامعات ومدارس عليا، وذلك خلال حفل ترأسه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي.

    وذكر بلاغ للوزارة أن هذه البطولة التي تشكل حدثا سنويا يجمع مدارس وجامعات المملكة حول مسابقات رياضية وثقافية وفنية من أجل توطيد روابط الصداقة بين أطر المغرب المستقبلين من خلال تقاسم القيم المشتركة، توفر فرصة فريدة للطلبة للتواصل والتقاسم والتعلم من بعضهم البعض والشعور بانتمائهم إلى مجتمع أكبر.

    ونقل البلاغ عن صديقي قوله بالمناسبة إن هذا الحدث المتميز، الذي يقام في الفترة من 3 إلى 5 مارس الجاري، ويشمل برنامجا غنيا بالأنشطة الرياضية والثقافية والفنية، يوفر للطلاب فرصة فريدة لإظهار مواهبهم الرياضية، وتعزيز التبادلات وتقوية الروابط مع أقرانهم حول مسابقات ودية.

    وشدد الوزير على الأهمية المعطاة للنهوض بالشباب وتعزيز التنوع الثقافي وتعدد المواهب، لا سيما من خلال تنفيذ برامج وسياسات تهدف إلى تعزيز التنمية الشخصية والمهنية للشباب.

    وبهذه المناسبة، يضيف البلاغ، ترأس صديقي تدشين الملعب الجديد لكرة القدم لمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، والذي يستجيب لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مما سيسمح للاعبين بإجراء المباريات في أفضل الظروف.

    كما ترأس الوزير توقيع ميثاق من قبل مكاتب الطلبة لجميع المدارس والجامعات المشاركة في البطولة، والذي يشكل دعوة لجعل الرياضة الجامعية رافعة لتنمية الشباب المغربي وتعزيز تعدد المواهب في المغرب؛ كما يهدف إلى تعزيز روابط الصداقة والتفاهم المتبادل بين المجتمعات المختلفة، من خلال الاحتفال بالثراء الثقافي وتنوع المواهب.

    من جهة أخرى، يضيف البلاغ، أكد صديقي أن التعليم العالي الفلاحي يشكل رافعة مهمة لسياسة التنمية الفلاحية والقروية في المغرب من خلال مواكبة السياسات القطاعية بما في ذلك الاستراتيجية الجديدة الجيل الأخضر التي تهدف إلى تكوين 10 آلاف متخرج بحلول سنة 2030 من أجل تزويد سوق الشغل بالمهارات القادرة على المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير ايطالي: أي محاولة لإثارة الانقسام بين المغرب والاتحاد الأوروبي محكوم عليها بالفشل

    أكد الخبير السياسي الإيطالي، ماركو باراتو، امس الجمعة، أن أي محاولة لإثارة الانقسام في العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، والتي تقوم على أسس متينة، “محكوم عليها بالفشل”.

    وأضاف الخبير في العلاقات الدولية أن الزيارة التي قام بها المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار وتوسيع الاتحاد، أوليفر فاريلي، للمملكة، هي رد على الأعمال العدائية لبعض الأطراف المعزولة تجاه المغرب. واعتبر أن هذه الخطوة المهمة التي اتخذها المفوض الأوروبي تعزز ديناميكية “إيجابية” و “تآزرا نشطا ومثمرا” بين العديد من الدول الأوروبية والمملكة، وهو ما انعكس بشكل خاص في الاجتماع رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا والموقف الواضح للنمسا بشأن مخطط الحكم الذاتي للصحراء المغربية.

    ووفقا لباراتو، فإن هذه الدول أظهرت “موقفا بناء تجاه الأطراف التي تشعر بالغيرة من تطور وتأثير المملكة، وتحاول إضعاف العلاقات العميقة والاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب”.

    ووقع المغرب والاتحاد الأوروبي، الخميس بالرباط، على خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون أورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.

    وتهم برامج التعاون الخمسة، التي وقعها الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والمفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، دعم الحماية الاجتماعية، والتحول الأخضر، وإصلاح الإدارة العمومية، وتدبير الهجرة، والإدماج المالي.

    إقرأ الخبر من مصدره