Étiquette : بنك

  • بنك المغرب: الحاجة من السيولة البنكية ارتفعت إلى 77,5 مليار درهم

    أفاد تقرير بنك المغرب حول السياسة النقدية بأن حاجة البنوك من السيولة ارتفعت خلال الفصل الثاني من سنة 2022 لتصل إلى 77,5 مليار درهم كمتوسط أسبوعي، مقابل 64,6 مليار درهم خلال الفصل السابق.

    وأوضح المصدر ذاته أن البنك المركزي، في ظل هذه الظروف، ضخ مبلغ 88,8 مليار درهم، من بينها 42,1 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام، و25 مليار درهم عن طريق عمليات إعادة الشراء و21,6 مليار درهم برسم عمليات القروض المضمونة الممنوحة في إطار برنامج دعم تمويل المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، و146,2 مليون درهم على شكل عمليات مبادلة الصرف.

    وأبرز التقرير أنه على مستوى سوق سندات الخزينة، واصلت المعدلات ارتفاعها خلال الفصل الثاني سواء في السوق الأولية أو الثانوية.

    وفي بقية الأسواق، سجلت معدلات إصدار شهادات الإيداع ارتفاعا جديدا خلال الفصل الثاني من سنة 2022.

    وفي ما يتعلق بالمعدلات الدائنة، فقد سجلت انخفاضا فصليا قدره 5 نقاط أساس إلى 2,05 في المائة في المتوسط من أجل الودائع لمدة 6 أشهر، وبقيت شبه مستقرة عند 2,47 في المائة بالنسبة لتلك لمدة عام واحد. وفي ظل هذه الظروف، ظلت كلفة تمويل البنوك شبه مستقرة مقارنة بالفصل السابق.

    وبالموازاة مع ذلك، أورد بنك المغرب أن آخر المعطيات المتوفرة المتعلقة بشهر يوليوز تفيد بشبه استقرار من شهر لآخر بالنسبة للمعدلات الدائنة للودائع لمدة 6 أشهر وكذا عام واحد.

    وبالنسبة للمعدلات المدينة، فأظهرت نتائج بحث البنك المركزي لدى البنوك المتعلق بالفصل الثاني من سنة 2022 شبه استقرار في المعدل المتوسط الإجمالي عند 4,29 في المائة.

    وبالنسبة للقطاع المؤسساتي، ارتفعت معدلات القروض الموجهة للمقاولات بـ3 نقاط أساس، بارتفاع نسبته 14 نقطة بالنسبة للقروض الموجهة للمقاولات الكبرى وتراجع قدره 3 نقاط للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    وعلى العكس من ذلك، انخفضت المعدلات المطبقة على الأفراد بـ9 نقاط، مع تراجعات قدرها 18 نقطة بالنسبة لقروض الاستهلاك ونقطتين لقروض السكن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنوك المغربية تحتاج لسيولة تقدر  ب77,5 مليار درهم

    أفاد تقرير بنك المغرب حول السياسة النقدية بأن حاجة البنوك من السيولة ارتفعت خلال الفصل الثاني من سنة 2022 لتصل إلى 77,5 مليار درهم كمتوسط أسبوعي، مقابل 64,6 مليار درهم خلال الفصل السابق.

    وأوضح المصدر ذاته أن البنك المركزي، في ظل هذه الظروف، ضخ مبلغ 88,8 مليار درهم، من بينها 42,1 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام، و25 مليار درهم عن طريق عمليات إعادة الشراء و21,6 مليار درهم برسم عمليات القروض المضمونة الممنوحة في إطار برنامج دعم تمويل المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، و146,2 مليون درهم على شكل عمليات مبادلة الصرف.

    وأبرز التقرير أنه على مستوى سوق سندات الخزينة، واصلت المعدلات ارتفاعها خلال الفصل الثاني سواء في السوق الأولية أو الثانوية.

    وفي بقية الأسواق، سجلت معدلات إصدار شهادات الإيداع ارتفاعا جديدا خلال الفصل الثاني من سنة 2022.

    وفي ما يتعلق بالمعدلات الدائنة، فقد سجلت انخفاضا فصليا قدره 5 نقاط أساس إلى 2,05 في المائة في المتوسط من أجل الودائع لمدة 6 أشهر، وبقيت شبه مستقرة عند 2,47 في المائة بالنسبة لتلك لمدة عام واحد. وفي ظل هذه الظروف، ظلت كلفة تمويل البنوك شبه مستقرة مقارنة بالفصل السابق.

    وبالموازاة مع ذلك، أورد بنك المغرب أن آخر المعطيات المتوفرة المتعلقة بشهر يوليوز تفيد بشبه استقرار من شهر لآخر بالنسبة للمعدلات الدائنة للودائع لمدة 6 أشهر وكذا عام واحد.

    وبالنسبة للمعدلات المدينة، فأظهرت نتائج بحث البنك المركزي لدى البنوك المتعلق بالفصل الثاني من سنة 2022 شبه استقرار في المعدل المتوسط الإجمالي عند 4,29 في المائة.

    وبالنسبة للقطاع المؤسساتي، ارتفعت معدلات القروض الموجهة للمقاولات بـ3 نقاط أساس، بارتفاع نسبته 14 نقطة بالنسبة للقروض الموجهة للمقاولات الكبرى وتراجع قدره 3 نقاط للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    وعلى العكس من ذلك، انخفضت المعدلات المطبقة على الأفراد بـ9 نقاط، مع تراجعات قدرها 18 نقطة بالنسبة لقروض الاستهلاك ونقطتين لقروض السكن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المملكة تَتصدّر قائمة « أفضل 100 بنك بإفريقيا لسنة 2022 » في المنطقة المغاربية

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    تصدّرت المملكة المغربية قائمة « أفضل 100 بنك بإفريقيا لسنة 2022 » في المنطقة المغاربية، وفق ما أورده موقع « MAGHREB VOICE » نقلا عن « AFRICA BUSNESS ».

    وزاد المصدر نفسه أن اللائحة تضمنت 9 بنوك مغربية، ويتعلق الأمر بـ »التجاري وفا بنك »، و »البنك الشعبي »، علاوة على « بنك إفريقيا »، ثم « الشركة العامة المغربية للأبناك »، ثم « القرض الفلاحي المغربي »، فضلا عن « البنك المغربي للتجارة والصناعة »، وكذا « مصرف المغرب »، بالإضافة إلى « القرض العقاري والسياحي »، دون نسيان « صندوق التجهيز الجماعي ».

    تجدر الإشارة إلى أن التصنيف تضمن 21 بنكا مغاربيا ضمن قائمة أفضل البنوك في إفريقيا لسنة 2022؛ إذ شملت اللائحة بنوكا مغربية وأخرى جزائرية ثم تونسية، في حين غابت عن التصنيف البنوك الليبية والموريتانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار صرف أهم العملات الأجنبية مقابل الدرهم لليوم الإثنين

    في ما يلي أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم، لليوم الإثنين 03 أكتوبر 2022، حسب بنك المغرب:

    العملة — الشراء — البيع

    _________________
    1 أورو 9.55980 …. 11.1100

    1 دولار أمريكي 9.74400 …. 11.3240

    1 دولار كندي 7.08600 … 8.23500

    1 جنيه استرليني 10.9170 … 12.6870

    1 جنيه جبل طارق 10.9020 …. 12.6700

    1 فرنك سويسري 9.87810 …. 11.4800

    100 كرونة دنماركية 128.550 …. 149.390

    100 كرونة سويدية 87.8460 …. 102.090

    100 كرونة نرويجية 89.8550 … 104.430

    1 ريال سعودي 2.59310 …. 3.01370

    1 دينار كويتي 31.4470 … 36.5470

    1 درهم إماراتي 2.65290 …. 3.08310

    1 ريال قطري 2.65230 …. 3.08250

    1 دينار بحريني 25.8190 …. 30.0050

    100 ين ياباني 6.72270 …. 7.81290

    1 ريال عماني 25.3420 …. 29.4520

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقدم أشغال بناء برج التجاري وفا بنك بالقطب المالي في الدارالبيضاء

    الدار/ خاص

    تقدمت أشغال بناء برج التجاري وفا بنك بالقطب المالي في مدينة الدارالبيضاء ، حيث وصلت لمراحل متقدمة من المشروع الذي إنطلقت أشغاله قبل أشهر، والذي يتكون من مبنى شاهق مكون من 25 طابقا و 4 طوابق تحت أرضية، حيث يضم البرج مبنيان للمكاتب ومبنيان للشقق السكنية .

    وتصل المساحة الاجمالية للبرج 99.000 متر مربع. كما أن المشروع يهدف إلى الحصول على شهادة LEED الذهبية بالإضافة إلى شهادة HQE الدولية للمستوى الممتاز للإسكان.

    وتعتزم مجموعة التجاري وفا بنك، تشييد هذا البرج لتجميع فروعها المهنية الموزعة على عدد من المقرات بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء.

    وحسب ما تم التصريح به، فإنه يرتقب أن يشكل هذا البرج فضاء مناسبا لتجميع عدة مهن بنكية، إلى جانب الأنشطة الدولية للمجموعة، لاسيما في القارة الإفريقية، وهو يضم مكاتب وشقق سكنية ومرافق خدماتية.
    يشار أن المشروع العقاري يهدف إلى إبراز مكانة المجموعة المصرفية كفاعل مالي أساسي في القارة الإفريقية، حيث تمتلك فروعا في 25 دولة، وحضورها كرافد أساسي في القطب المالي للدار البيضاء، والذي أنشأه المغرب على مساحة 100 هكتار في الموقع الذي كان يحتله سابقا “مطار آنفا”، وذلك بهدف استقطاب كبريات المجموعات المالية العالمية والشركات متعددة الجنسيات وصناديق الاستثمار المهتمة بالقارة الإفريقية وجعل الدار البيضاء منصة مالية عالمية وجسرا استثماريا في اتجاه القارة الافريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يؤدي رفع سعر الفائدة إلى 2% إلى تراجع الأسعار؟ الخبير الاقتصادي رشيد أوراز يشكك (+فيديو)

    قال الخبير الاقتصادي رشيد أوراز، إن “الهدف المعلن من قرار بنك المغرب برفع سعر الفائدة الرئيسي إلى 2 بالمائة، هو أن يؤدي ذلك إلى التحكم في معدل التضخم وخفضه، وهي سياسة اتبعتها الكثير من البنوك العالمية، خاصة الفيدرالي الأمريكي”، مضيفا، “في المغرب أشك أن يؤدي الرفع من نسبة الفائدة الرئيسية إلى كبح التضخم”.

    وأضاف أوزراز في حوار مع “اليوم 24″، “بنك المغرب لو لم يقدم على هذه الخطوة الآن، سيقال إنه لم يتدخل، وبالتالي من أجل إخلاء المسؤولية، قرر أن يرفع معدل الفائدة المركزي، هذا سيؤدي إلى ارتفاع كلفة الحصول على القروض، بالتالي سيتراجع الاستهلاك وستراجع الطلب، مما سيؤدي إلى انخفاض الأسعار، لكن في البلدان النامية هذا الأمر غير مضمون”.

    ويرى المتحدث أن إجراء بنك المغرب قد تكون لها نتائج معكوسة، مضيفا، “قد يكون تراجع الطلب من ضمن ما يعينه أن طبقات الفقراء والوسطى ستتراجه قدرتها الشرائية، وبالتالي هذا لن يحل المشكل القائم في نهاية المطاف”.

    وشددة أوراز على أن “أي تراجع للنم الاقتصادي يهدد الاستقرار الاجتماعي، ويحدث ذلك أكثر في ظل ارتفاع معدلات التضخم”، مشيرا إلى أن “تراجع النمو وارتفاع التضخم يعني بطالة متزايدة وضعف الاستثمار، وفي نفس الوقت يرافق ذلك غلى غلاء للأسعار، مما يجعل المجتمع يتحول إلة قنبلة موقوتة، وتكون الفئات الاجتماعية معرضة لأن تفقد فرص العمل وتصبح المعيشة أغلى”.

    واعتبر الخبير الاقتصادي،  أنه إذا تم الاعتماد فقط على السياسة النقدية للحد من التضخم، فإن من شان ذلك أن يجعل الأمور غير متحكم فيها في الأمد المنظور، إذا استمر التضخم عالميا، مضيفا، “المدخل لمعالجة التضخم لا يجب أن يقتصر على آليات السياسة النقدية، ولكن يجب أن يكون هناك تسريع للإصلاح، وإطلاق دينامية الاستثمار، وإقناع المستثمرين بالمغامرة وخلق المزيد من فرص الشغل”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يرصد ارتفاع أسعار الفوسفاط المغربي مع نهاية السنة إلى 270 دولارا للطن

    كشف والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، يوم الثلاثاء الماضي، أن أسعار الفوسفاط ومشتقاته سترتفع بفعل زيادة كلفة المدخلات واضطراب سلاسل التوريد.

    ويتوقع بنك المغرب، أن تساهم صادرات الفوسفاط ومشتقاته مع السيارات في العام الحالي، في زيادة مجمل الصادرات بنسبة 34 في المائة.

    ويلاحظ البنك في تقرير السياسة النقدية، ارتفاع أسعار الفوسفاط الخام في العام الحالي بنسبة 42 في المائة لتصل إلى 175 دولارا للطن والأسمدة بنسبة 49,8 في المائة، لتستقر في حدود 900 دولار للطن الواحد.

    وينتظر أن تقفز عائدات صادرات الفوسفاط ومشتقاته في العام الحالي إلى 144,5 مليار درهم، بعدما كانت في حدود 79,8 مليار درهم في العام الماضي.

    وتؤشر النتائج المحققة على مستوى الصادرات إلى غاية يوليوز الماضي، على إمكانية بلوغ توقع بنك المغرب في العام الحالي، حيث بلغت صادرات الفوسفاط ومشتقاته في متم يوليوز، حسب مكتب الصرف، 68,7 مليار درهم مسجلة زيادة بنسبة 81,1 في المائة.

    ويجد هذا الارتفاع تفسيرا، حسب مكتب الصرف، في صادرات الأسمدة الطبيعية والكيماوية، التي زادت صادراتها بـ22,79 مليار درهم كي تستقر في حدود 42 مليار درهم، رغم انخفاض الكميات المصدرة بنسبة 14,3 في المائة.

    ويعزى ذلك، حسب المكتب، إلى ارتفاع أسعار الأسمدة في السوق الدولية، حيث قفزت إلى 8823 درهما للطن الواحد في متم يوليوز، مقابل 3897 درهما في الفترة نفسها من العام الماضي.

    وتؤكد نتائج المجمع الشريف للفوسفاط هذا المنحى، أن رقم معاملات المجمع الشريف للفوسفاط قفزت في النصف الأول من العام الجاري إلى 56 مليار درهم، بعدما كانت في الفترة نفسها من العام الماضي في حدود 32,47 مليار درهم، مسجلا زيادة بنسبة 72 في المائة، وهو ما يفسر ارتفاع أسعار الأسمدة والفوسفاط الخام والحامض الفوسفوري، وهو ارتفاع ساهم في تعويض انخفاض الكميات المباعة.

    ويوضح المجمع الذي كشف عن نتائج النصف الأول من العام الجاري، أن رقم معاملات الفوسفاط الخام ارتفع بنسبة 63 في المائة في متم يونيو، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس تحسنا في الأسعار في سياق متسم بانخفاض الكميات الموجهة للمناطق الأساسية المستوردة.

    وأفضى ارتفاع أسعار الحامض الفوسفوري إلى ارتفاع المبيعات بنسبة 24 في المائة في متم يونيو، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وعوضت هذه الزيادة انخفاض الكميات المصدرة في اتجاه آسيا بسبب تأجيل صادرات الحامض الفوسفوري إلى الربع الثاني من العام.

    وتجلى أن رقم معاملات الأسمدة في النصف الأول نما بنسبة 69 في المائة، حيث يعكس ذلك زيادة في الأسعار عوض انخفاض الكميات المصدرة.

    وقد أكد المجمع عند تفسير نتائجه في النصف الأول من العام الجاري، على أن أسعار الأسمدة الفوسفاطية تضاعفت مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي، وهو ما يعزى إلى ارتفاع تكاليف المدخلات واضطراب سلاسل التوريد وتقليص التصدير والارتفاع المتزايد للطلب العالمي.

    ويشدد على أن المرونة التجارية والصناعية على مستوى جميع سلسلة القيمة والتحكم في التكليف، ساهمت في تحقيق نتائج جيدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بارتفاع أسعار الفوسفاط المغربي مع نهاية السنة إلى 270 دولار للطن

    ينتظر أن تقفز عائدات صادرات الفوسفاط في العام الحالي إلى مستويات غير مسبوقة، مدعومة، بشكل خاص، بارتفاع أسعار الأسمدة التي زاد الطلب عليها في السوق العالمية.

    وفي هذا الصدد، كشف والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، يوم الثلاثاء الماضي، أن أسعار الفوسفاط ومشتقاته سترتفع بفعل زيادة كلفة المدخلات واضطراب سلاسل التوريد.

    ويلاحظ البنك في تقرير السياسة النقدية، ارتفاع أسعار الفوسفاط الخام في العام الحالي بنسبة 42 في المائة لتصل إلى 175 دولار للطن والأسمدة بنسبة 49,8 في المائة لتستقر في حدود 900 دولار للطن الواحد.

    ويتوقع بنك المغرب أن تساهم صادرات الفوسفاط ومشتقاته مع السيارات في العام الحالي، في زيادة مجمل الصادرات بنسبة 34 في المائة.

    وينتظر أن تقفز عائدات صادرات الفوسفاط ومشتقاته في العام الحالي إلى 144,5 مليار درهم، بعدما كانت في حدود 79,8 مليار درهم في العام الماضي.

    وتؤشر النتائج المحققة على مستوى الصادرات إلى غاية يوليوز الماضي على إمكانية بلوغ توقع بنك المغرب في العام الحالي.

    فقد بلغت صادرات الفوسفاط ومشتقاته في متم يوليوز، حسب مكتب الصرف، 68,7 مليار درهم مسجلة زيادة بنسبة 81,1 في المائة.

    ويجد هذا الارتفاع تفسيرا، حسب مكتب الصرف، في صادرات الأسمدة الطبيعية والكيماوية، التي زادت صادراتها بـ22,79 مليار درهم كي تستقر في حدود 42 مليار درهم، رغم انخفاض الكميات المصدرة بنسبة 14,3 في المائة.

    ويعزى ذلك، حسب المكتب، إلى ارتفاع أسعار الأسمدة في السوق الدولية، حيث قفزت إلى 8823 درهم للطن الواحد في متم يوليوز، مقابل 3897 درهم في الفترة نفسها من العام الماضي.

    وتؤكد نتائج المجمع الشريف للفوسفاط هذا المنحى، فقد قفز رقم معاملات المجمع الشريف للفوسفاط في النصف الأول من العام الجاري إلى 56 مليار درهم، بعدما كانت في الفترة نفسها من العام الماضي في حدود 32,47 مليار درهم، مسجلا زيادة بنسبة 72 في المائة، وهو ما يفسر بارتفاع أسعار الأسمدة والفوسفاط الخام والحامض الفوسفوري، وهو ارتفاع ساهم في تعويض انخفاض الكميات المباعة.

    ويوضح المجمع الذي كشف عن نتائج النصف الأول من العام الجاري، أن رقم معاملات الفوسفاط الخام ارتفع بنسبة 63 في المائة في متم يونيو، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس تحسنا في الأسعار في سياق متسم بانخفاض الكميات الموجهة للمناطق الأساسية المستوردة.

    وأفضى ارتفاع أسعار الحامض الفوسفوري إلى ارتفاع المبيعات بنسبة 24 في المائة في متم يونيو، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وعوضت هذه الزيادة انخفاض الكميات المصدرة في اتجاه آسيا بسبب تأجيل صادرات الحامض الفوسفوري إلى الربع الثاني من العام.

    وتجلى أن رقم معاملات الأسمدة في النصف الأول نما بنسبة 69 في المائة، حيث يعكس ذلك زيادة في الأسعار عوض انخفاض الكميات المصدرة.

    وقد أكد المجمع عند تفسير نتائجه في النصف الأول من العام الجاري، على أن أسعار الأسمدة الفوسفاتية تضاعفت مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي، وهو ما يعزى إلى ارتفاع تكاليف المدخلات واضطراب سلاسل التوريد وتقليص التصدير والارتفاع المتزايد للطلب العالمي.

    ويشدد على أن المرونة التجارية والصناعية على مستوى جميع سلسة القيمة والتحكم في التكليف ساهمت في تحقيق نتائج جيدة.

    وتوقعت وكالة “فيتش” الدولية للتصنيفات الائتمانية “Fitch Ratings” ارتفاع أسعار الفوسفاط الخام المغربي مع نهاية العام الجاري إلى 270 دولار للطن بعدما كانت توقعاتها السابقة مستقرة في 200 دولار للطن.

    وتطرقت الوكالة، في تقريرها الأخير حول أسعار الأسمدة عالميا التي تنتقل من 850 إلى 900 دولار للطن، إلى سياسة المجمع الشريف للفوسفاط التي اعتبرتها فعالة، مشيرة إلى أن المجموعة تسيطر على أكثر من 70 في المائة من احتياطات صخور الفوسفاط في العالم.

    وأكدت على أن سياسة المجمع في ما يتصل بالأسمدة، بشكل خاص، تقوم على الحد من الكميات المصدرة مع الحفاظ على الأسعار في مستويات معينة، وهو ما ينعكس على أسعار المعدن الخام.

    من جهة أخرى، تعكس افتراضات الوكالة المرتفعة لأسعار فوسفاط الأمونيوم 2022-2024 انخفاض حجم الصادرات من الصين، بينما تظل حصص التصدير في مكانها، وفق معطيات الوكالة، متوقعة انخفاض الأسعار عن المستويات المرتفعة حاليا بسبب انخفاض تكاليف الكبريت والصخور.

    كما تتوقع الوكالة تزايد الطلب العالمي على الأسمدة المغربية في عام 2023 إلى ما يفوق مستويات عام 2022، “لكنه لن يعود إلى مستويات ما قبل الحرب في الولايات المتحدة وأوروبا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصارف المغاربية … أفضل 100 بنك في أفريقيا 2022

    هبة بريس _ الرباط

    اصدرت مجلة أفريكان بيزنيس” تصنيف سنوي حديث تضمن 21 بنكا مغاربيا ضمن قائمة “أفضل 100 بنك في أفريقيا” لعام 2022،

    وتشمل تلك القائمة 9 بنوك مغربية و6 بنوك جزائرية وأخرى تونسية، فيما غابت عن التصنيف البنوك الليبية والموريتانية.

    وقالت المجلة المتخصصة في عالم المال والأعمال والاقتصاد في أفريقيا، إن أرباح تلك البنوك الإفريقية انتعشت بينما زاد كل من رأس المال والأصول في استطلاع هذا العام، حيث يعتمد التصنيف على المسح النسوي للبنوك في أفريقيا.

    وبحسب معطيات التصنيف، حل المغرب في المرتبة الأولى مغاربيا من حيث مجموع عدد الأبناك في القائمة، وتصدر “التجاري وفا بنك” المصارف المغاربية واحتل الرتبة الخامسة أفريقيا متراجعا بمركز واحد مقارنة مع تصنيف العام الماضي.

    ويليه على التوالي في ترتيب الأبناك المغربية، كل من البنك الشعبي (8)، وبنك أفريقيا (10)، والشركة العامة المغربية للأبناك (25)، والقرض الفلاحي المغربي (31)، والبنك المغربي للتجارة والصناعة (35)، ومصرف المغرب (49)، والقرض العقاري والسياحي (52)، وصندوق التجهيز الجماعي (62).

    واحتلت البنوك الجزائرية الرتبة الثانية مغاربيا رغم تساويها في مجموع عدد الأبناك التونسية، حيث حصل بنك الجزائر الخارجي على الرتبة 11 أفريقيا، والبنك الوطني الجزائري (12)، والقرض الشعبي الجزائري (20)، وبنك الفلاحة والتنمية الريفية (29)، وسوسيتي جينرال الجزائر (80)، وبي أن بي باريبا الجزائر (96).

    أما بالنسبة للأبناك التونسية، فجاء بنك تونس العربي الدولي في المرتبة 38 أفريقيا، يليه البنك الوطني الفلاحي (45)، وبنك الإسكان (61)، وبنك الأمان (72)، والبنك التونسي (73)، والبنك التجاري (89).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع القروض البنكية بالمغرب بـ5%

    أفاد بنك المغرب بأن القروض البنكية الموجهة للقطاع غير المالي، ارتفعت، على أساس سنوي، بنسبة 5 في المائة خلال شهر غشت 2022، مع تسارع وتيرة نمو القروض الممنوحة للشركات غير المالية الخاصة الى 9 في المئة و استقرار نمو القروض الممنوحة للأسر في نسبة 3،4 في المئة.

    وأوضح بنك المغرب، في مذكرة حول مؤشراته الرئيسية للإحصائيات النقدية لشهر غشت 2022، أنه حسب الفئة الاقتصادية، أظهر توزيع القروض الممنوحة للقطاع غير المالي تسارعا في نمو في تسهيلات الخزينة بنسبة 15،4 في المائة والقروض العقارية بنسبة 2،4 في المائة و قروض الاستهلاك بنسبة 3،2 في المئة.

    من جهتها، شهدت قروض التجهيز تراجع انخفاضها الى 1،2 في المائة بعد 1،6 في المائة، بفعل ارتفاع القروض الممنوحة للشركات غير المالية الخاصة من 2 في المئة الى 3،9 في المئة.

    وفي ما يتعلق بالديون المتعثرة الأداء، فقد استقرت وتيرة نموها السنوية عند 5،3 في المائة.

    وعلى أساس شهري، أبرز بنك المغرب أن القروض البنكية الموجهة للقطاع غير المالي، سجلت ارتفاعا بنسبة 0،4 في المائة، مع زيادة في تسهيلات الخزينة بنسبة 1،3 في المائة، وفي قروض الاستهلاكية بنسبة 0،3 في المائة.

    وعرفت القروض العقارية شبه استقرار من شهر لآخر، فيما انخفضت قروض التجهيز بنسبة 0،4 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره