Étiquette : تمويل

  • نيويورك: المغرب يترأس بشكل مشترك الاجتماع الوزاري الـ12 للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب

    نيويورك – ترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بشكل مشترك مع نظيرته الكندية، ميلاني جولي، أشغال الدورة الـ12 للاجتماع الوزاري للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، المنعقد اليوم الأربعاء بنيويورك.

    وأكد السيد بوريطة، في كلمة افتتاحية، أن تطور مجال الأمن الدولي لا يجب أن يؤدي إلى إغفال المسؤولية المشتركة في مجال مكافحة الإرهاب.

    وأبرز، في هذا الصدد، أهمية “تعددية أطراف حقيقية”، معربا عن قناعة المغرب بأن مثل هذه الروح والالتزام ضروريان خلال العقد المقبل، خاصة في سياق يظل فيه التهديد الذي تطرحه المجموعات الإرهابية أولوية.

    وأكد، من جانب آخر، أن الاجتماع يشكل مناسبة لإطلاق التفكير بشأن المنجزات ونجاعة المنتدى خلال عقده الأول، مذكرا بأن الجهود تركزت على الخصوص، حول تقليص هشاشة الأشخاص في مواجهة الإرهاب، من خلال الوقاية والمكافحة الفعالة للاستقطاب والتحريض على الإرهاب.

    وبخصوص التقدم الذي حققه المنتدى تحت الرئاسة المغربية الكندية، أبرز السيد بوريطة الجهود المبذولة (خلال العقد الأول)، من أجل الحفاظ على “الطابع غير السياسي والتوافقي للمنتدى”، الذي أضحى ينهج مقاربة عملية لتعزيز الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف.

    وقال إن عمل المنتدى يمتح من الإطار القانوني الدولي القائم، خاصة ميثاق الأمم المتحدة، والتوصيات الحصيفة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والاستراتيجية الأممية العالمية لمكافحة الإرهاب.

    وأضاف الوزير، خلال الاجتماع المنعقد على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أنه تم اعتماد وصفة مبتكرة تجمع بين “القيادة السياسية وخبرة الممارسين في إطار عملية تتركز حول الدولة مع العمل على توسيع التزاماتنا مع مختلف شركاء المنظومة الأممية والمؤسسات والمنظمات غير الحكومية المستوحاة من المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب”.

    واعتبر أن المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، القوي بهذه المقاربة، نجح في إرساء توافق بشأن المواضيع الناشئة، مما عبد السبيل أمام منظمات دولية أخرى بغية بلورة المعايير الضرورية لهيكلة عمل المجتمع الدولي في مواجهة التحديات العاجلة.

    وأضاف أن المنتدى أنجز عملا “ملحوظا” بفضل مقاربة استباقية بشأن المقاتلين الإرهابيين الأجانب، وتدبير أمن الحدود، والتكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال، ومكافحة تمويل الإرهاب مع حفظ الفضاء المدني.

    وبرأي الوزير، فإن هذه المنجزات، التي تستند إلى التزام ومساهمة ناجعة وقيادة ريادية، تعد نتيجة الحفاظ على القيم الأساسية للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب كما تضمنتها الوثائق الإطارية للمنتدى.

    وذكر أن المنتدى أضحى، دون شك، فاعلا مركزيا في “الهندسة الدولية للوقاية من الإرهاب والتطرف العنيف ومكافحتهما”، مشيدا بالشراكة “البناءة والمتينة” بين الأطراف المشاركة في الأمم المتحدة والمنتدى.

    من جانب آخر، وعشية دورة الولاية الجديدة سواء على مستوى المنتدى أو مجموعات عمله، اعترف السيد بوريطة بأن المعركة لم تنته بعد، للأسف.

    وأوضح أن الإرهابيين يواصلون تكييف خططهم من أجل إعادة الانتشار، مع البحث عن ملاذات آمنة، تغذي طموحاتهم الترابية، واستقطاب مقاتلين جدد في صفوف الأفراد والمجتمعات الهشة.

    وفي هذا السياق، شدد السيد بوريطة على أنه “يتعين علينا حفظ هوية والقيم الأساسية للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، لكون هذا المنتدى يعد ذا وجاهة وضروريا أكثر من أي وقت مضى”، مبرزا أن المغرب، وخلال مختلف فترات ترؤسه المشترك، التزم بجعل المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب وفعاليته ومساهمته من أجل عالم أكثر أمنا وأمانا، فوق كل مصالح ضيقة.

    وخلص إلى أنه خلال الرئاسة المشتركة مع كندا، تم التركيز على المستقبل رغم الصعوبات المطروحة نتيجة جائحة كوفيد-19، و”قد نجحنا، بفضل عمل كافة الأعضاء، في رسم معالم طريق هام بالنسبة للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب برسم السنوات العشر المقبلة، من خلال تبني رؤية استراتيجية”.

    ويعد المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب منصة تم إطلاقها في عام 2011، ويشترك المغرب في رئاستها منذ عام 2016. ويتألف المنتدى من 30 عضوا (29 دولة + الاتحاد الأوروبي) وتتعاون بشكل وثيق مع العديد من المنظمات الدولية والإقليمية، بما في ذلك الأمم المتحدة.

    ويتشكل هيكلها من خمس مجموعات عمل معنية بمكافحة التطرف العنيف، والمقاتلين الإرهابيين الأجانب، والعدالة الجنائية وسيادة القانون، وتعزيز القدرات في غرب وشرق إفريقيا. وتجمع أنشطتها بانتظام بين صناع القرار والخبراء في مجالات مكافحة الإرهاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما مستقبل التنظيم الدولي للإخوان بعد تشديد الخناق عليهم في ألمانيا؟

    الدار- خاص

    دلالات كثيرة حملها إعلان المجلس الأعلى لمسلمي ألمانيا، عن قراره بطرد جميع المنظمات الإخوانية من صفوفه، وتجريد القيادي الإخواني إبراهيم الزيات، من كل مناصبه داخل الاتحاد، لعل أولها هو أن جماعة الإخوان كيان غير مرحب به في ألمانيا، وأصبحت تدريجيا جماعة منبوذة من قبل الجالية المسلمة.

    كما أن هذا القرار الجريء يؤكد بأن الجماعة مرفوض وجودها من قبل الحكومة الألمانية، ومؤسسات الدول الألمانية، نظرا لأن هذه القرارات جاءت عقب مراقبة ورصد نشاط الجماعة داخل المجلس من قبل الاستخبارات الألمانية.

    وتمثل القرارات التي اتخذها المجلس الأعلى للمسلمين، والحكومة الألمانية ضد الإخوان، نقلة نوعية في تشديد المراقبة على أنشطة الجماعة في ألمانيا، مما ينعكس إيجابيا على باقي دول أوروبا، مثل فرنسا والنمسا، كما أن هذه القرارات ستسهم بلا شك في الحد من نشاط الجماعة على المستويين السياسي والاجتماعي، وكذا الحد من مصادر التمويل، ومراقبة تحركات الجماعة الإلكترونية لتتبع أكثر من 300 منظمة وجمعية تديرها الإخوان في ألمانيا.

    في هذا الاطار، من شأن هذه القرارات، أن تعزل جماعة الإخوان المسلمين، وتحد من وسائل الاستقطاب والتجنيد التي تتبعها ضد الأفراد والمجموعات منذ فترة طويلة داخل ألمانيا.

    قرار الحكومة الألمانية جاء بعد سلسلة من المراحل، حيث قدم حزب البديل من أجل ألمانيا، في 15 مارس 2022، مشروع قانون لتشديد الرقابة على مصادر تمويل الإخوان، كما نشر البرلمان الألماني في 9 يونيو الماضي، طلب إحاطة من قبل حزب البديل عن تورط بعض المسؤولين في الحكومة وحزبي اليسار والخضر في دعم الإخوان، فيما قدم حزب اليسار، في 19 يوليوز الماضي، طلب إحاطة للكشف عن مصادر تمويل الإخوان وتمددهم بين ألمانيا والنمسا، وتورط الجماعة في هجمات على أوروبا خلال عامين 2020 و2021.

    وتنامى خطر الاخوان المسلمين في ألمانيا منذ سنوات، حيث حذرت تقارير استخباراتية ألمانية منذ مطلع 2022، من تزايد تأثر جماعة الإخوان الإرهابية، التي تتحدث الأوساط هناك بأن خطرها على ألمانيا وأوروبا بشكل عام يفوق بكثير خطر الجماعات الجهادية كتنظيمي داعش والقاعدة.

    وكشف تقرير صدر شهر شتنبر 2022، عن هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية الألمانية)، وجود نحو 1450 عنصرًا في ألمانيا من المنتمين لجماعة الإخوان الإرهابية، ارتفاعًا من 1350 في عام 2019.

    وأكد ذات التقرير أن المقاربة طويلة المدي التي تنتهجها الجماعة والكيانات التابعة لها، لنشر أيدولوجيتها وأفكارها في المجتمع الألماني، والتي تبرز بشكل كبير في ساحة الفضاء الإلكتروني؛ حيث كشف التقرير على سبيل المثال عن قيام إحدى الجمعيات المقربة من الجماعة بتقديم برامج تعليمية عبر الإنترنت باللغة الألمانية لاستهداف الأشخاص غير الناطقين باللغة العربية، وإلى جانب محاولات الجماعة لجعل أيدولوجيتها -المناهضة للدستور الألماني حسبما وصفتها التقارير- مقبولة اجتماعيًا في الأوساط الألمانية، عملت كذلك عبر أذرعها المختلفة على توسيع نشاطها السياسي على المستويات البلدية والإقليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي ينبه لهجمات إرهابية محتملة بالمغرب

    نجحت المجهودات الأمنية و العمليات الاستخباراتية و الأمنية للتصدي للارهاب، و اجتثاث منابع التطرف، و انخراط المغرب في عمليات و آليات مكافحة تمويل الارهاب و غسيل الاموال، والنجاح في ترسيخ الوسطية و الاعتدال الديني ، في جعل المملكة تحتل مركزا متقدما في المرتبة 76 عالميا، في تصنيف مؤشر الارهاب العالمي 2022، ووضع المغرب ضمن الخانة الصفراء التي تضم البلدان الأقل عرضة لتهديدات الخطر الإرهابي.

    ونبه التقرير المغرب من كونه ليس بمنأى عن هجمات محتملة قد يشنها متطرفون موالون لجماعات متطرفة، بما فيها تنظييم داعش والقاعدة، بعدما كشف التقرير أن مجموعة من البلدان التي تواجه خطرا إرهابيا متزايدا هي أفغانستان التي تصدرت اللائحة تليها العراق والصومال وبوركينا فاسو وسوريا ونيجيريا ومالي. على النقيض تعتبر تركمانستان والإمارات العربية المتحدة وأوزباكسان وزامبيا وزمبابوي هي البلدان الأكثر أمانا من أي هجوم إرهابي محتمل.

    وأفاد التقرير الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام، ومقره العاصمة الأسترالية سيدني، أن المغرب تقدم برتبتين في سلم الأمان، مقارنة بالنسخة السابقة للمؤشر الذي وضع المغرب في المركز الـ 74 العام الماضي.

    وحصل المغرب في نفس التقرير الجديد الصادر هذا العام على 1.156 درجة على مؤشر الإرهاب العالمي، ويعني ذلك أنه كلما اقترب الرقم من 10 يشتد الخطر في حين إذ اقترب المعدل من 0 يعني أن الأمن يزداد. وعلى مدى عشر سنوات، تقدم المغرب بفقدان 3.494 درجة.

    و حل المغرب في المركز 15، على المستوى العربي و الافريقي، بينما حلت الجزائر متأخرة عن المغرب في المركز 39 عالميا وقبلها تونس في المركز 38 عالميا. ومنح المؤشر 0 درجة لكل من الكويت وعمان وقطر والإمارات العربية، واضعا هذه البلدان الأربعة في الخانة الزرقاء الآكثر أمانا. أما البلدان الأكثر تهديدا في المنطقة فهي العراق وسوريا ومصر واليمن وليبيا.

    وعزا معدو التقرير تقدم المغرب على مؤشر الأمان إلى التحول الاستريتيجي التي اتخذته سلطات البلاد من اجل التصدي لخطر الإرهاب وذلك في أعقاب هجمات الدار البيضاء 16 ماي 2003.

    و أوضح التقرير أن هذه الهجمات دفعت المغرب إلى تحسين منظومته القانونية، فقد تم إقرار قانون الإرهاب 03/03 بعد أسبوعين من الهجمات، وهو نص واسع يشمل أيضا التحريض، فضلا عن إدراج أحكام تتماشى مع تضنيف الإرهاب كجريمة كبرى وتحديد الحد الأنى للعقوبة وهي السجن 10 سنوات.

    وعلى مدى عشرين سنة، يضيف التقرير، نجحت السلطات المغربية في تفكيك أكثر من 200 خلية إرهابية وقامت بأكثر من 3500 عملية اعتقال مرتبطة بالإرهاب على مدى السنوات الماضية، ونتيجة لذلك تمكنت من إحباط أكثر من 300 عمل إرهابي كان مخططا له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنوب السودان تنقلب وتعيد علاقاتها الدبلوماسية مع « البوليساريو »

    أفادت وكالة الأنباء الجزائرية، أمس الثلاثاء، أن جمهورية جنوب السودان قررت استئناف علاقاتها الدبلوماسية الرسمية مع الجمهورية الصحراوية الوهمية، على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك بعد أربع سنوات من سحب الاعتراف بها.

    وحسب الوكالة، نقلا عن بيان رسمي نشرته الجبهة الانفصالية عبر موقعها الرسمي، فإن « الوفد الممثل للكيان الانفصالي » التقى بوفد جمهورية جنوب السودان، « لتجسيد الإرادة القوية للبلدين الشقيقين استئناف علاقاتهما الديبلوماسية تماشيا مع مبادئ وأهداف الاتحاد الإفريقي، باعتبارهما بلدين عضوين في المنظمة القارية، وفي تناسق تام مع تاريخهما النضالي المشترك ».

    ومثل اللقاء من جانب جمهورية جنوب السودان، نائب الرئيس، حسين عبد الباقي أكول، والسفير الممثل الدائم بالأمم المتحدة، أكوي بونا ملوال، ومستشارة في البعثة الدائمة لدى الأمم المتحدة، مارغاريت غابريال شانغ. فيما حضر في الجانب الآخر بمن يدعون « وزير الشؤون الخارجية »، محمد سالم، و »ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة »، محمد عمار، و »مسؤول قسم أمريكا اللاتينية والكراييبي »، محمد زروك، و »نائب الممثل الدائم بالأمم المتحدة »، ماء العينين سلامة.

    يشار إلى أن الملك محمد السادس قام بزيارة لجمهورية جنوب السودان، في فبراير 2017، لاقت اهتماما واسعا، باعتبارها الزيارة الأولى لزعيم عربي بارز للدولة التي كانت تعاني عدم استقرار أمني بسبب الحرب، بالإضافة إلى كونها الزيارة الأولى عقب عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، بعد أكثر من ثلاثة عقود لخروجه من هذا التنظيم القاري، احتجاجا على اعتماد جبهة البوليساريو الوهمية عضوا فيه.

    وقال رئيس جمهورية جنوب السودان حينها، سلفاكير ميارديت، إن « مسألة الصحراء مختلفة في تركيبتها وطبيعتها القانونية والسياسية عن قضية جنوب السودان ». كما أقر « بجهود الأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي لهذا الخلاف الإقليمي حول الصحراء »، مشيدا « بالجهود الجادة وذات المصداقية التي يبذلها المغرب ».

    وشهدت الزيارة التوقيع على تسع مذكرات تفاهم بين العاصمتين الرباط وجوبا، شملت مجالات البنية التحتية لعاصمة جنوب السودان المستقبلية « رامشيل »؛ حيث وافقت المملكة على تمويل دراسات الجدوى التقنية والمالية لهذا المشروع الضخم، بقيمة 5،1 مليون دولار، وعهد بالتدبير المفوض في الجانب المغربي، لمجموعة التهيئة « العمران »، تحت إشراف لجنة تنفيذية يعينها الملك محمد السادس.

    واعتبر أتينج ويك أتينج، السكرتير الصحفي لرئيس جنوب السودان، آنذاك، في تصريحات صحفية، أن زيارة الملك محمد السادس « ساهمت كثيرا في تحسين وجه جنوب السودان أمام العالم، كدولة بدأت تتعافى من آثار الحرب الأهلية ».

    ورغم الترحيب الواسع بزيارة محمد السادس للجمهورية، ظهرت أصوات تهدف للضغط على الحكومة في جوبا، بعدم التراجع عن « موقفها الأخلاقي » بشأن تقرير المصير لشعب الصحراء، بعدما تم تداول حديث عن أن الزيارة هدفت إلى جعل جنوب السودان تنضم إلى قائمة الدول التي ستقف في صف المملكة المغربية بشأن نزاع الصحراء، وهو ما حصل بالفعل؛ حيث أعلنت الجمهورية، في شتنبر 2018؛ أي بعد الزيارة الملكية بعام ونص تقريبا، سحب اعترافها بالكيان الانفصالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوالي اليعقوبي يدعو إلى تقليص استهلاك الكهرباء في الإدارات العمومية

    زنقة 20 ا الرباط

    دعا والي جهة الرباط سلا القنيطرة، محمد اليعقوبي، المنتخبين والمسؤولين الجهويين والفاعلين في قطاع التعمير والإسكان بالجهة إلى “القطيعة مع الممارسات التقليدية للتخطيط وتبني مقاربات مبتكرة، والتحلي بالجرأة والشجاعة لتحفيز التفكير في تخطيط حضاري يضمن تمويل وتوفير العرض السكني وضمان تجويد إنتاجه وملائمة للساكنة في إطار كفيل لتوفير مرافق وبنية تحتية عصرية وآنية سهلة الولوج بالجهة”.

    وأكد والي الجهة، في كلمة له بالجلسة الإفتتاحية باللقاء التشاوري الجهوي، المنعقد اليوم بالرباط، حول “التعمير والإسكان” في إطار الحوار الوطني الذي أطلقته وزارة إعداد التراب الوطني والتعميرة والإسكان وسياسية المدينة،  على “ضرورة تعزيز دور “إدارة المواطن” في تبسيط المساطر والإجراءات المتعلقة بالتعمير ومواكبة المستثمرين، وإرساء حكامة تتماشى والخصوصية الفلاحية والطبيعية للجهة”.

    وشدد اليعقوبي على ضرورة التفكير في “تقليص الفاتورة الطاقية في البنايات والمنشآت الجديدة وذلك بتحفيز استعمال الطاقات المتجددة والمواد الصديقة للبيئة وبإعادة ثمين مواد البناء المستعملة”.

    وأضاف اليعقوبي، أن “تحقيق خارطة طريق للتعمير والإسكان على صعيد جهة الرباط سلا القنيطرة يستدعي تعبئة وتظافر جهود كافة الفاعلين المعنيين كما حث على ذلك صاحب الجلالة الملك محمد السادس في النموذج التنموي المتوخى في التقليص من الفوارق المجالية والإجتماعية والتأهيل الإقتصادي والثقافي عبر اعتماد وتبني مقاربة يكون المواطن في صلب أولوياتها”.

    وكشف والي الجهة، أن “جهة الرباط-سلا-القنيطرة تتميز بدينامية وحركية مجالية متسارعة يطبعها تزايد الأدوار الفاعلة لطبقاتها سواء الحضرية أو القروية، حيث أصبحت مسألة التهيئة والتعمير بما فيه شك تتطلب مقاربات مبتكرة تأخذ بعين الإعتبار إشكاليات والرهانات المطروحة على المجالات الترابية بكل مستوياتها ولا تكتفي بالتصحيحات الطفيفة أو الملائمات الجزئية أو الظرفية”، مشيرا إلى “تبني إستراتيجية مجالية مبنية على منظور أوسع وأعمق يأخذ بعين الإعتبار مسلتزمات التنمية الترابية في بعدها الإندامجي والشامل على الصعيد الوطني”.

    وقال اليعقوبي، “اليوم نحن مطالبون جميعا بالإسهام بقوة في بلورة إستراتيجيات جديدة في أفق تعزيز وتحسين نجاعة العيش سواء كانت حضرية أو قروية والإرتقاء بهما، وذلك من خلال إقتراح تدابير جديدة ومبتكرة”.

    وتابع اليعقوبي أن “الملاحظ أن المنظر العام لمدننا يتصف في بعض الحالات إلى تفاوتات صارخة واختلالات عمرانية نتيجة إتباع تخطيط وتهيئة مجالية غير مناسبة واللجوء إلى تقنيات متجاوزة لا تحمل أجوبة ملائمة للإكراهات التي يفرضها التطور العمراني والتمدن الحضري، نتج عنه خصاص كبير في البنيات والتجهيزات وبروز معها بحدة إشكالية السير والجولان بالمدارات الحضرية وخارجها”.

    واعتبر اليعقوبي في كلمته، أن “إشكالية بطئ وتعقيد المساطر الإدارية وتعدد المتدخلين العموميين من جهة وتعدد أنظمة العقار وصعوبة تعبئته من جهة أخرى، تشكل عائقا أمام الإستثمار الخاص الذي بإمكانه خلق المزيد من فرص الشغل ودعم التنمية المجالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الجماعي لأكادير يعلن عن دورة استثنائية

    أعلن رئيس المجلس الجماعي لأكادير عن عقد المجلس لدورة استثنائية, بالمركب الثقافي محمد خير الدين حي الصفاء أكادير, يوم الجمعة 23 شتنبر 2022 على الساعة الثالثة 03 بعد الزوال للتشاور في النقط التالية:
    1 السماح للرئيس بالتسديد المسبق و الكلي للرأسمال المتبقى الواجب سداده المتعلق بالقروض الممنوحة سابقا من طرف صندوق التجهيز الجماعي في حدود 416 :مليون درهم.
    2 السماح للرئيس بتخصيص عائدات سندات الديون المرخص بطرحها من المجلس الجماعي خلال دورته العادية المنعقدة بتاريخ 04 فبراير 2022 . من أجل تمويل التزامات الجماعة المتعلقة ببرنامج التهيئة الحضرية لأكادير والتسديد المسبق والكلي لرأسمال قروض صندوق التجهيز الجماعي .
    3 الدراسة والمصادقة على طلب تحويل اعتمادات نفقات التسيير.
    4 الدراسة والمصادقة على طلب تحويل اعتمادات نفقات التجهيز.
    5 الدراسة و المصادقة على مشروع ملحق رقم 1 لاتفاقية شراكة لتهيئة وتجهيز “دار الفنون”أكادير.
    6 الدراسة و المصادقة على انخراط الجماعة في مشروع (ميزة الجماعة المواطنة ) .
    7 الدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية الشراكة المنجزة في موضوع إحداث وتجهيز مركز لإيواء وتعقيم وتلقيح الكلاب والقطط الشاردة على مستوى اكادير الكبير.
    8 الدراسة و المصادقة على حل “مؤسسة التعاون بين الجماعات اكادير الكبير ” ونقل الالتزامات المترتبة عن تدبير مرفق النقل والتنقلات الحضرية من طرف هذه المؤسسة الى “مجموعة الجماعات الترابية اكادير الكبير للنقل والتنقلات الحضرية” وكذا الالتزامات المتعلقة بتدبير النفايات المنزلية من طرف هذه المؤسسة الى “مجموعة الجماعات الترابية اكادير الكبير للبيئة والتنمية المستدامة “، مع ما يترتب عن ذلك من الالتزامات المالية والتعاقدية بخصوص المجموعتين من تاريخ صدور قرار الحل من قبل السلطة الحكومية المكلفة بالداخلية .
    9 الدراسة و المصادقة على ابراء الذمة المالية للجماعة تجاه “مؤسسة التعاون بين ‎‏الجماعات اكادير الكبير ” فيما يخص مساهاماتها المالية والتعاقدية المتعلقة بمرفق النقل والتنقلات الحضرية وبمرفق تدبير النفايات المنزلية .
    .10 الدراسة والمصادقة على احداث مجموعة الجماعات الترابية”اكادير الكبير للنقل والتنقلات الحضرية طبق اتفاقية الاحداث .
    11 الدراسة والمصادقة على احداث مجموعة الجماعات الترابية “اكاديرالكبير للبيئة ‏والتنمية المستدامة طبق اتفاقية الاحداث .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية تختتم برنامجها لضخ الطاقة الشمسية من أجل الري الفلاحي

    اختتمت الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، اليوم الثلاثاء بالرباط، برنامجها لضخ الطاقة الشمسية من أجل الري الفلاحي، والذي انطلق سنة 2017 بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبدعم مالي من صندوق البيئة العالمي.

    ويهدف البرنامج، الذي أطلق عليه “GFE-pompage solaire”، إلى التحسيس بالتحديات الاستراتيجية لهذه التكنولوجيا في القطاع الفلاحي، وكذا تطوير الدعم والمواكبة الكافيتين لتنفيذها.

    وفي تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعربت نائبة الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمغرب، مارتين تيرير، بهذه المناسبة، عن ارتياحها “للتمكن من مواكبة الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية وشركائها لإحداث نموذج لدعم للفلاحين ومنظماتهم المهنية، الراغبين في الاستثمار في ضخ الطاقة الشمسية من أجل الري الفلاحي.

    وأوضحت السيدة تيرير، في إطار استعراضها للطابع الإيكولوجي لهذه التكنولوجيا، أن أنظمة ضخ الطاقة الشمسية تظل صديقة للبيئة لأنها تساهم في التقليل من انبعاثات الغازات الدفيئة، مقارنة بأنظمة الضخ التقليدية القائمة على استخدام الوقود الأحفوري.

    وأكدت أن هذه الأنظمة تظل “أكثر تكيفا من الناحية البيئية مع السياق الحالي للأزمة البيئية والمناخية، وفترات الجفاف المتتالية التي شهدها المغرب”، مشيرة إلى أن هذه التقنية ستمكن الفلاحين من تقليص الفاتورة الطاقية، وبالتالي المغرب من الوفاء بالتزاماته في ما يخص مكافحة التغيرات المناخية.

    من جهة أخرى، سلط المدير العام للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، الضوء على نتائج هذا البرنامج، مشيرا إلى أن 60 ألف فلاح استفادوا من مضخات الطاقة الشمسية، ومن شبكة من التقنيين الخاصين بتركيب هذه المضخات بجميع المناطق، خاصة الفلاحية، ومن تمويل من قبل القرض الفلاحي المغرب من خلال “تمويل الفلاح”، إضافة إلى مشاريع نموذجية مع تعاونيات شيدت منشآت كبيرة لتلبية احتياجاتها الخاصة.

    وعلاوة على البعد الطاقي، شدد السيد مولين، على أهمية تدبير المياه، موضحا أنه “من المهم جدا أن يتم تركيب هذه المضخات بشكل جيد، وأن تراعي ليس فقط التقنيات الموجودة، بل أيضا استهلاك المياه”.

    وأضاف أنه “يمكننا من خلال استخدام الطاقة الشمسية عقلنة استهلاك المياه بشكل يحترم الفرشات المائية”، موضحا أن الشمس تظل العامل الذي يمكن من تحديد حجم هذه المضخات بشكل صحيح، والتأكد من أن عدد الأمتار المكعبة من المياه التي سيتم سحبها من الفرشات المائية، تظل معقولة.

    وأشار مولين إلى هذا البرنامج “مرتبط تماما بالتنمية المستدامة في جانبها الاقتصادي”، مؤكدا على أن مضخات الطاقة الشمسية تعد “حلا مربحا للفلاح مقارنة باستخدام الوقود الأحفوري المستورد، والمدعم في بعض الأحيان”.

    وخلص إلى أن الطاقة الشمسية تقدم اليوم حلولا اقتصادية واجتماعية على حد سواء، وذلك بالنظر إلى أنها توفر فرصا للعمل بالعالم القروي، كما أنها تظل صديقة للبيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط: الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية تختتم برنامجها لضخ الطاقة الشمسية من أجل الري الفلاحي

    الرباط: الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية تختتم برنامجها لضخ الطاقة الشمسية من أجل الري الفلاحي

    الثلاثاء, 20 سبتمبر, 2022 إلى 20:41

    الرباط  – اختتمت الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، اليوم الثلاثاء بالرباط، برنامجها لضخ الطاقة الشمسية من أجل الري الفلاحي، والذي انطلق سنة 2017 بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبدعم مالي من صندوق البيئة العالمي.

    ويهدف البرنامج، الذي أطلق عليه “GFE-pompage solaire”، إلى التحسيس بالتحديات الاستراتيجية لهذه التكنولوجيا في القطاع الفلاحي، وكذا تطوير الدعم والمواكبة الكافيتين لتنفيذها.

    وفي تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعربت نائبة الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمغرب، مارتين تيرير، بهذه المناسبة، عن ارتياحها “للتمكن من مواكبة الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية وشركائها لإحداث نموذج لدعم للفلاحين ومنظماتهم المهنية، الراغبين في الاستثمار في ضخ الطاقة الشمسية من أجل الري الفلاحي.

    وأوضحت السيدة تيرير، في إطار استعراضها للطابع الإيكولوجي لهذه التكنولوجيا، أن أنظمة ضخ الطاقة الشمسية تظل صديقة للبيئة لأنها تساهم في التقليل من انبعاثات الغازات الدفيئة، مقارنة بأنظمة الضخ التقليدية القائمة على استخدام الوقود الأحفوري.

    وأكدت أن هذه الأنظمة تظل “أكثر تكيفا من الناحية البيئية مع السياق الحالي للأزمة البيئية والمناخية، وفترات الجفاف المتتالية التي شهدها المغرب”، مشيرة إلى أن هذه التقنية ستمكن الفلاحين من تقليص الفاتورة الطاقية، وبالتالي المغرب من الوفاء بالتزاماته في ما يخص مكافحة التغيرات المناخية.

    من جهة أخرى، سلط المدير العام للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، الضوء على نتائج هذا البرنامج، مشيرا إلى أن 60 ألف فلاح استفادوا من مضخات الطاقة الشمسية، ومن شبكة من التقنيين الخاصين بتركيب هذه المضخات بجميع المناطق، خاصة الفلاحية، ومن تمويل من قبل القرض الفلاحي المغرب من خلال “تمويل الفلاح”، إضافة إلى مشاريع نموذجية مع تعاونيات شيدت منشآت كبيرة لتلبية احتياجاتها الخاصة.

    وعلاوة على البعد الطاقي، شدد السيد مولين، على أهمية تدبير المياه، موضحا أنه “من المهم جدا أن يتم تركيب هذه المضخات بشكل جيد، وأن تراعي ليس فقط التقنيات الموجودة، بل أيضا استهلاك المياه”.

    وأضاف أنه “يمكننا من خلال استخدام الطاقة الشمسية عقلنة استهلاك المياه بشكل يحترم الفرشات المائية”، موضحا أن الشمس تظل العامل الذي يمكن من تحديد حجم هذه المضخات بشكل صحيح، والتأكد من أن عدد الأمتار المكعبة من المياه التي سيتم سحبها من الفرشات المائية، تظل معقولة.

    وأشار مولين إلى هذا البرنامج “مرتبط تماما بالتنمية المستدامة في جانبها الاقتصادي”، مؤكدا على أن مضخات الطاقة الشمسية تعد “حلا مربحا للفلاح مقارنة باستخدام الوقود الأحفوري المستورد، والمدعم في بعض الأحيان”.

    وخلص إلى أن الطاقة الشمسية تقدم اليوم حلولا اقتصادية واجتماعية على حد سواء، وذلك بالنظر إلى أنها توفر فرصا للعمل بالعالم القروي، كما أنها تظل صديقة للبيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمين عام الأمم المتحدة يدق ناقوس الخطر ويحذر .. “العالم في خطر كبير”

     

    آش واقع / وكالات

    حذر أمين عام الأمم المتحدة من أن العالم في خطر كبير، وحث القادة المجتمعين شخصيا لأول مرة منذ 3 سنوات على تسوية النزاعات ومعالجة قضايا المناخ وتفاقم الفقر وعدم المساواة، والانقسامات بين القوى الكبرى خاصة منذ اجتياح روسيا لأوكرانيا.

    وفي خطب وملاحظات سبقت انطلاق اجتماعات القادة، الثلاثاء، أشار الأمين العام أنطونيو غوتيريش إلى المهمة “الهائلة” أمامهم ليس فقط لإنقاذ الكوكب، ولكن أيضا للتعامل مع جائحة كورونا المستمرة.

    كما أشار إلى “تراجع فرص الحصول على تمويل للبلدان النامية، خاصة في مجالات التعليم والصحة وحقوق المرأة”.

    وسيلقي غوتيريش خطابه حول “حالة العالم”، الذي يتناول القضايا المشار إليها، في افتتاح الاجتماع العالمي السنوي رفيع المستوى، الثلاثاء.

    وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغاريك إن كلمة غوتيريش ستكون “تقريرا عقلانيا وموضوعيا يركز على الحلول في عالم تعرضه الانقسامات الجيوسياسية للخطر”.

    وأضاف: “لن يكون هناك تزيين للكلمات في تصريحاته، لكنه سيوضح الأسباب التي تحدونا للأمل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: المغرب أول بلد لتدخل الوكالة الفرنسية للتنمية في العالم

    هبة بريس

    يعد المغرب أول بلد لتدخل مجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية في العالم، بقيمة إجمالية بلغت 3,7 مليار يورو عند متم 2021، موزعة على 48 مقترض.

    وأوضحت المجموعة، في تقريرها حول إستراتيجيتها 2022-2026 في المغرب، والذي تم نشره مؤخرا، أن هذا المبلغ يشمل قروضا جارية بقيمة 2,1 مليار يورو، والأرصدة التي يتعين دفعها بموجب اتفاقيات القروض الموقعة بمبلغ 1,2 مليار يورو، والقروض الممنوحة التي لم يتم توقيعها بعد بقيمة 0,4 مليار يورو.

    وتتكون المجموعة من وكالة التنمية الفرنسية، المسؤولة عن تمويل القطاع العام والمنظمات غير الحكومية والبحث والتكوين في مجال التنمية المستدامة، وفرعها (بروباركو)، المسؤول عن تمويل القطاع الخاص، و(إكبيرتيز فرانس)، وهي وكالة التعاون التقني.

    وبالنسبة للفترة 2022-2026، يهدف تدخل المجموعة في المغرب إلى دعم الانتقال نحو النموذج التنموي الجديد، من خلال تعزيز تكيفه مع تغير المناخ والمساهمة في الحد من عدم المساواة، وفقا للمصدر نفسه.

    وهكذا تم تبني أربعة أهداف استراتيجية، وهي إنعاش الاستثمار الخاص والمبادرات المقاولاتية، والإدماج السوسيو-اقتصادي للشباب والنساء من خلال التنمية البشرية، وحذف الكربون من الاقتصاد، والمرونة البيئية والاجتماعية للمجالات الترابية.

    كما تم الإبقاء على ثلاثة أهداف شاملة لعدة قطاعات، ويتعلق الأمر بتحديث التدخل العمومي، والتجريب وتشجيع الابتكار، والاستثمار الاقتصادي والثقافي والتضامني المشترك في إفريقيا.

    وأضافت الوكالة الفرنسية للتنمية أنها منحت، ما بين 2017 و2021، ما مجموعه 2,4 مليار يورو مع تعبئة سلسلة كاملة من أدواتها المالية في المغرب، مشيرة إلى أن توقيعاتها بلغت ملياري يورو، والمدفوعات 1,2 مليار يورو، وسداد القروض 1,3 مليار يورو.

    وبالنسبة إلى (بروباركو)، بلغت التوقيعات خلال الفترة 2017-2021 ما مجموعه 107 مليار يورو. ويشير التقرير إلى أن « نشاط القطاع الخاص لا يتناسب بشكل جيد مع التوقعات الكمية، حيث يرتقب أن تزيد (بروباركو) من تدخلاتها في المغرب ومع الشركات المغربية في إفريقيا ».

    أما بالنسبة لفرع (إكبيرتيز فرانس)، فقد ضاعف حجم تدخلاته في المغرب ثلاث مرات منذ العام 2019، منتقلا من 10 ملايين يورو إلى 30 مليون يورو. وتتوفر على تسعة مشاريع في محفظتها عند متم 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره