Étiquette : تمويل

  • إطلاق نسخة ثالثة من برنامج “مؤازرة” لتمويل مشاريع التعاونيات والجمعيات

    العمق المغربي

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عن إطلاق النسخة الثالثة من برنامج “مؤازرة”، لتمويل مشاريع تنموية لفائدة التعاونيات والمؤسسات والجمعيات وشبكات الجمعيات العاملة في قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    وأوضح قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في بلاغ له، أنه بعد نسختين سابقتين مكنتا من تمويل 177 حامل مشروع في قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني على صعيد جميع الجهات، أطلقت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني النسخة الثالثة من برنامج “مؤازرة” برسم سنة 2022.

    وأضافت الوزارة أن هذه النسخة تتميز بمساهمة العديد من الشركاء المؤسساتيين الجدد الذين سيعززون الغلاف المالي الإجمالي، وسيمكنون من تمويل العديد من التعاونيات التابعة لجهاتهم.

    وأشارت إلى أن هذه النسخة الثالثة من برنامج “مؤازرة”، تتميز بتمويل مشاريع ذات قيمة مضافة عالية، تهدف على الخصوص إلى التمكين السوسيو-اقتصادي للنساء والشباب في العديد من القطاعات، كالصناعة التقليدية والسياحة والفلاحة التضامنية وريادة الأعمال في المجال الثقافي والصحة والتعليم والطاقات المتجددة.

    وكشف البلاغ أن هذا البرنامج يساهم بشكل كبير في الإدماج السوسيو-اقتصادي لشريحة مهمة من الساكنة، مشيرا إلى أنه ساهم على الخصوص، وإلى اليوم، في الحفاظ على أكثر من 7000 منصب شغل وإحداث 5000 منصب آخر مباشر وغير مباشر.

    وبحسب المصدر ذاته، فإنه بالنظر إلى الصيغة الأكثر شمولا لهذه النسخة، يطمح البرنامج إلى تحسين قدراته من حيث المساهمة وإحداث مناصب شغل جديدة.

    ولفت البلاغ إلى أن حاملي المشاريع يتعين عليهم تقديم ملفات ترشيحهم على المنصة الرقمية المخصصة “https://mtaess.gov.ma/ar/Moazara/” وذلك إلى غاية 7 أكتوبر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.. إطلاق النسخة الثالثة من برنامج “مؤازرة”

    أطلقت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني النسخة الثالثة من برنامج “مؤازرة”، لتمويل مشاريع تنموية لفائدة التعاونيات والمؤسسات والجمعيات وشبكات الجمعيات العاملة في قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    وذكر بلاغ لقطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أنه بعد نسختين سابقتين مكنتا من تمويل 177 حامل مشروع في قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني على صعيد جميع الجهات، أطلقت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني النسخة الثالثة من برنامج “مؤازرة” برسم سنة 2022.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه النسخة تتميز بمساهمة العديد من الشركاء المؤسساتيين الجدد الذين سيعززون الغلاف المالي الإجمالي، وسيمكنون من تمويل العديد من التعاونيات التابعة لجهاتهم.

    وأشار البلاغ إلى أن هذه النسخة الثالثة من برنامج “مؤازرة”، تتميز بتمويل مشاريع ذات قيمة مضافة عالية، تهدف على الخصوص إلى التمكين السوسيو-اقتصادي للنساء والشباب في العديد من القطاعات، كالصناعة التقليدية والسياحة والفلاحة التضامنية وريادة الأعمال في المجال الثقافي والصحة والتعليم والطاقات المتجددة، مذكرا بأن هذا البرنامج يساهم بشكل كبير في الإدماج السوسيو-اقتصادي لشريحة مهمة من الساكنة.

    كما ساهم البرنامج، على الخصوص، وإلى اليوم، في الحفاظ على أكثر من 7000 منصب شغل وإحداث 5000 منصب آخر مباشر وغير مباشر.

    وبالنظر إلى الصيغة الأكثر شمولا لهذه النسخة، يطمح البرنامج إلى تحسين قدراته من حيث المساهمة وإحداث مناصب شغل جديدة.

    وأشار البلاغ إلى أن حاملي المشاريع يتعين عليهم تقديم ملفات ترشيحهم على المنصة الرقمية المخصصة https://mtaess.gov.ma/ar/Moazara/ وذلك إلى غاية 07 أكتوبر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاقتصاد الاجتماعي والتضامني: إطلاق النسخة الثالثة من برنامج “مؤازرة” (وزارة)

    الاقتصاد الاجتماعي والتضامني: إطلاق النسخة الثالثة من برنامج “مؤازرة” (وزارة)

    الثلاثاء, 20 سبتمبر, 2022 إلى 11:58

    الرباط – أطلقت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني النسخة الثالثة من برنامج “مؤازرة”، لتمويل مشاريع تنموية لفائدة التعاونيات والمؤسسات والجمعيات وشبكات الجمعيات العاملة في قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    وذكر بلاغ لقطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أنه بعد نسختين سابقتين مكنتا من تمويل 177 حامل مشروع في قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني على صعيد جميع الجهات، أطلقت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني النسخة الثالثة من برنامج “مؤازرة” برسم سنة 2022.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه النسخة تتميز بمساهمة العديد من الشركاء المؤسساتيين الجدد الذين سيعززون الغلاف المالي الإجمالي، وسيمكنون من تمويل العديد من التعاونيات التابعة لجهاتهم.

    وأشار البلاغ إلى أن هذه النسخة الثالثة من برنامج “مؤازرة”، تتميز بتمويل مشاريع ذات قيمة مضافة عالية، تهدف على الخصوص إلى التمكين السوسيو-اقتصادي للنساء والشباب في العديد من القطاعات، كالصناعة التقليدية والسياحة والفلاحة التضامنية وريادة الأعمال في المجال الثقافي والصحة والتعليم والطاقات المتجددة، مذكرا بأن هذا البرنامج يساهم بشكل كبير في الإدماج السوسيو-اقتصادي لشريحة مهمة من الساكنة.

    كما ساهم البرنامج، على الخصوص، وإلى اليوم، في الحفاظ على أكثر من 7000 منصب شغل وإحداث 5000 منصب آخر مباشر وغير مباشر.

    وبالنظر إلى الصيغة الأكثر شمولا لهذه النسخة، يطمح البرنامج إلى تحسين قدراته من حيث المساهمة وإحداث مناصب شغل جديدة.

    وأشار البلاغ إلى أن حاملي المشاريع يتعين عليهم تقديم ملفات ترشيحهم على المنصة الرقمية المخصصة https://mtaess.gov.ma/ar/Moazara/ وذلك إلى غاية 07 أكتوبر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: المغرب يسعى لتنفيذ مشاريع تعاون في مجال التعليم مع البلدان الشريكة

    كشف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال كلمة ألقاها مساء أمس الإثنين، في نيويورك، أمام الاجتماع رفيع المستوى لقمة الأمم المتحدة حول تحويل التعليم، أن المغرب يسعى جاهدا إلى تنفيذ مشاريع تعاون واعدة في مجال التعليم والتدريب مع البلدان الشريكة، وإطلاق مبادرات ملموسة، على غرار مبادرة جلالة الملك محمد السادس بإنشاء “معهد إفريقي للتعلم مدى الحياة”.

     

    وفي معرض كلمته، أكد دعم المغرب للنداء العاجل للتحرك وتسريع الجهود من أجل إحداث التحول المنشود في التعليم وللمبادرة الدولية لتمويل التعليم، جدد التزام المملكة وحرصها على دعم الشراكة العالمية من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، لاسيما في إطار اللجنة رفيعة المستوى المعنية بتحقيق هدف التنمية المستدامة الرابع المتعلق بالتعليم.

     

    وفي سياق متصل كشف عزيز أخنوش، أن المغرب أحرز، بفضل التوجيهات الملكية السامية، “تقدما كبيرا” في مسار إصلاح منظومة التعليم وتجويدها، في أفق تحقيق نهضة “تربوية حقيقية”، ومن أجل تحقيق ذلك أكد أنه تم إعداد خارطة طريق تستهدف الارتقاء بمنظومة التربية الوطنية للفترة 2022-2026، على أساس مشاورات وطنية شاملة، وفق منهجية تشاركية تعتمد على مساهمة مختلف الأطراف المعنية بالتحول التربوي والتعليمي، وخاصة منهم المعلمين والتلاميذ وعائلاتهم.

     

    وأشار إلى أن خارطة الطريق هذه تستند على ثلاثة محاور رئيسية، تروم تمكين التلميذ من تملك الكفاءات والمهارات الأساسية؛ وتعزيز أداء المعلم وتطو ير قدراته على تأمين التحول في التعليم؛ وتجويد المدرسة من خلال إحداث مؤسسات تعليمية حديثة ومنفتحة.

     

    كما تتوخى هذه الخارطة، يضيف أخنوش خلال هذه القمة المنعقدة على هامش الجمعية العامة الـ77 للأمم المتحدة، بلوغ ثلاثة أهداف في أفق سنة 2026، تتمثل في تقليص معدل الهدر المدرسي بنسبة الثلث، والرفع بنسبة 70 في المائة لعدد التلاميذ المتمكنين من المهارات الأساسية عبر تجويد التعلم وتحسين المعارف، ومضاعفة عدد التلاميذ المستفيدين من الأنشطة شبه المدرسية والأنشطة الموازية.

     

    وأبرز أخنوش أنه “بفضل التوجيهات الملكية السامية، أحرز المغرب تقدما كبيرا في مسار إصلاح منظومة التعليم وتجويدها في أفق تحقيق نهضة تربوية حقيقية، تماشيا مع طموحات الأجندة الأممية 2030 للتنمية المستدامة وانسجاما مع الأهداف الاستراتيجية للنموذج التنموي الجديد”.

     

    وسجل رئيس الحكومة، أيضا، أن الحكومة تعمل، من أجل كسب هذا الرهان وتحقيق الأهداف المسطرة، على إشراك جميع الفاعلين والمتدخلين، تفعيلا لمبادئ الحكامة الجيدة، كما تبذل كل المجهودات لتعبئة التمويلات الضرورية واستكشاف مقاربات متجددة لدعم الإصلاح وضمان تمويل مستدام، من خلال إبرام شراكات ثنائية ومتعددة الأطراف مع الشركاء الدوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: وضعنا خارطة جديدة لتجويد منظومة التعليم وندعم جهود الشراكة العالمية

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن المغرب أعد خارطة طريق تستهدف الارتقاء بمنظومة ‏التربية الوطنية للفترة 2022-2026 تتوخى بالأساس الرفع بنسبة 70 بالمئة من عدد التلاميذ المتمكنين من المهارات الأساسية عبر تجويد ‏التعلم وتحسين المعارف، مشددا على أن المملكة تدعم النداء العاجل للتحرك وتسريع الجهود من أجل ‏إحداث التحول المنشود في التعليم والمبادرة الدولية لتمويل التعليم.

    وقال أخنوش في كلمة خلال “قمة الأمم المتحدة حول تحويل التعليم”، المنعقدة على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، إن “المغرب قام بإعداد خارطة طريق تستهدف الارتقاء بمنظومة ‏التربية الوطنية للفترة 2022-2026، على أساس مشاورات وطنية شاملة، وفق ‏منهجية تشاركية تعتمد على مساهمة مختلف الأطراف المعنية بالتحول التربوي ‏والتعليمي، وخاصة منهم المعلمين والتلاميذ وعائلاتهم”.

    وأضاف “أن خارطة الطريق هاته تستند على ثلاثة محاور رئيسية، تروم تمكين التلميذ من ‏تملك الكفاءات والمهارات الأساسية؛ وتعزيز أداء المعلم وتطوير قدراته على ‏تأمين التحول في التعليم؛ وتجويد المدرسة من خلال إحداث مؤسسات تعليمية ‏حديثة ومنفتحة، مؤكدا أنه “بفضل التوجيهات الملكية السامية، أحرز المغرب تقدما كبيرا في مسار إصلاح ‏منظومة التعليم وتجويدها في أفق تحقيق نهضة تربوية حقيقية تماشيا مع طموحات ‏الأجندة الأممية 2030 للتنمية المستدامة وانسجاما مع الأهداف الاستراتيجية ‏للنموذج التنموي الجديد”.‏

    وأبرز رئيس الحكومة أن “هذه الخارطة تروم بلوغ ثلاثة أهداف في أفق سنة 2026 هي تقليص معدل الهدر المدرسي بنسبة الثلث، والرفع بنسبة 70 بالمئة من عدد التلاميذ المتمكنين من المهارات الأساسية عبر تجويد ‏التعلم وتحسين المعارف، ومضاعفة عدد التلاميذ المستفيدين من الأنشطة شبه المدرسية والأنشطة ‏الموازية”.

    وشدد المتحدث على أنه “من أجل كسب هذا الرهان وتحقيق الأهداف المسطرة، تعمل الحكومة على إشراك ‏جميع الفاعلين والمتدخلين، تفعيلا لمبادئ الحكامة الجيدة وتبذل كل المجهودات ‏لتعبئة التمويلات الضرورية واستكشاف مقاربات متجددة لدعم الإصلاح وضمان ‏تمويل مستدام وإبرام شراكات ثنائية ومتعددة الأطراف مع الشركاء الدوليين”، مشيرا إلى أن المغرب يسعى جاهدا ‏إلى تنفيذ مشاريع تعاون واعدة في مجال التعليم والتدريب مع البلدان الشريكة، ‏وإطلاق مبادرات ملموسة، على غرار مبادرة الملك محمد السادس بإنشاء ‏‏”معهد إفريقي للتعلم مدى الحياة”.‏

    وأكد أخنوش أن المغرب يدعم النداء العاجل للتحرك وتسريع الجهود من أجل ‏إحداث التحول المنشود في التعليم والمبادرة الدولية لتمويل التعليم، مجددا ‏التزام المملكة وحرصها على دعم الشراكة العالمية من أجل تحقيق أهداف التنمية ‏المستدامة 2030، لا سيما في إطار اللجنة رفيعة المستوى المعنية بتحقيق هدف ‏التنمية المستدامة الرابع المتعلق بالتعليم.‏

    وشكر رئيس الحكومة المغربية الأمين العام للأمم المتحدة على دعوته إلى هذه القمة حول موضوع ‏تحويل منظومة التعليم، والتي تنعقد في سياق دولي غير مسبوق، موسوم بتوالي ‏أزمات حادة انعكست سلبا على جميع مناحي الحياة البشرية وخاصة على خدمات ‏التعلم والتربية والتكوين.‏

    وانطلقت أمس الإثنين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، أشغال اجتماع قمة “تحويل التعليم” رفيعة المستوى، بمشاركة المغرب ممثلا في رئيس الحكومة، عزيز أخنوش.

    وتنعقد هذه القمة، التي تنظم بمبادرة من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة (13-27 شتنبر الجاري)، والتي يترأس خلالها أخنوش الوفد المغربي، بتعليمات من الملك محمد السادس، كما يحضر هذه القمة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى.

    ووفقا للأمم المتحدة، تشكل قمة تحويل التعليم، التي تعد أكبر تجمع على الإطلاق للمتعلمين والمعلمين، فرصة لتعبئة الطموح والعمل والتضامن والبحث عن حلول، من أجل إعادة تصور الأنظمة التعليمية المستقبلية، وإعطاء زخم جديد لهدف التنمية المستدامة (4: جودة التعليم) وبرنامج 2030 في شموليته.

    وخلال مؤتمر صحفي إلى جانب مبعوث الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعليم العالمي، غوردون براون، قال غوتيريش إن ثلثي دول العالم خفضت ميزانياتها التعليمية منذ بداية جائحة كوفيد-19، في وقت يمثل فيه “التعليم حجر أساس لبناء مجتمعات مسالمة ومزدهرة ومستقرة”.

    وحث غوتيريش المانحين الدوليين، في هذا السياق، على الاستثمار في آلية جديدة تتيح تمويل التعليم في البلدان النامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هام لمهنيي الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.. إطلاق النسخة الثالثة من برنامج « مؤازرة »

    أطلقت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني النسخة الثالثة من برنامج « مؤازرة »، لتمويل مشاريع تنموية لفائدة التعاونيات والمؤسسات والجمعيات وشبكات الجمعيات العاملة في قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    وذكر بلاغ لقطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني أنه بعد نسختين سابقتين مكنتا من تمويل 177 حامل مشروع في قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني على صعيد جميع الجهات، أطلقت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني النسخة الثالثة من برنامج « مؤازرة »، برسم سنة 2022.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه النسخة تتميز بمساهمة العديد من الشركاء المؤسساتيين الجدد الذين سيعززون الغلاف المالي الإجمالي، وسيمكنون من تمويل العديد من التعاونيات التابعة لجهاتهم.

    وأشار البلاغ إلى أن هذه النسخة الثالثة من برنامج « مؤازرة » تتميز بتمويل مشاريع ذات قيمة مضافة عالية، تهدف على الخصوص، إلى التمكين السوسيو-اقتصادي للنساء والشباب في العديد من القطاعات؛ كالصناعة التقليدية والسياحة والفلاحة التضامنية وريادة الأعمال في المجال الثقافي والصحة والتعليم والطاقات المتجددة، مذكرا بأن هذا البرنامج يساهم بشكل كبير في الإدماج السوسيو-اقتصادي لشريحة مهمة من الساكنة.

    كما ساهم البرنامج، على الخصوص، وإلى اليوم، في الحفاظ على أكثر من 7000 منصب شغل وإحداث 5000 منصب آخر مباشر وغير مباشر.

    وبالنظر إلى الصيغة الأكثر شمولا لهذه النسخة، يطمح البرنامج إلى تحسين قدراته من حيث المساهمة وإحداث مناصب شغل جديدة.

    وأشار البلاغ إلى أنه يتعين على حاملي المشاريع تقديم ملفات ترشيحهم على المنصة الرقمية المخصصة https://mtaess.gov.ma/ar/Moazara/، وذلك إلى غاية 07 أكتوبر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: المغرب أحرز تقدُّما كبيرا في مسار إصلاح منْظومة التعليم و تجْويدها

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الإثنين في نيويورك، أن المغرب أحرز، بفضل التوجيهات الملكية “تقدما كبيرا” في مسار إصلاح منظومة التعليم وتجويدها، في أفق تحقيق نهضة “تربوية حقيقية”.

    وأبرز  أخنوش، في كلمة أمام الاجتماع رفيع المستوى لقمة الأمم المتحدة حول تحويل التعليم، أنه “بفضل التوجيهات الملكية السامية، أحرز المغرب تقدما كبيرا في مسار إصلاح منظومة التعليم وتجويدها في أفق تحقيق نهضة تربوية حقيقية، تماشيا مع طموحات الأجندة الأممية 2030 للتنمية المستدامة وانسجاما مع الأهداف الإستراتيجية للنموذج التنموي الجديد”.

    وأوضح أن المغرب، ومن هذا المنطلق، قام بإعداد خارطة طريق تستهدف الإرتقاء بمنظومة التربية الوطنية للفترة 2022-2026، على أساس مشاورات وطنية شاملة، وفق منهجية تشاركية تعتمد على مساهمة مختلف الأطراف المعنية بالتحول التربوي والتعليمي، وخاصة منهم المعلمين والتلاميذ وعائلاتهم.

    وأشار إلى أن خارطة الطريق هذه تستند على ثلاثة محاور رئيسية، تروم تمكين التلميذ من تملك الكفاءات والمهارات الأساسية؛ وتعزيز أداء المعلم وتطوير قدراته على تأمين التحول في التعليم؛ وتجويد المدرسة من خلال إحداث مؤسسات تعليمية حديثة ومنفتحة.

    كما تتوخى هذه الخارطة، يضيف أخنوش خلال هذه القمة المنعقدة على هامش الجمعية العامة الـ77 للأمم المتحدة، بلوغ ثلاثة أهداف في أفق سنة 2026، تتمثل في تقليص معدل الهدر المدرسي بنسبة الثلث، والرفع بنسبة 70 في المائة لعدد التلاميذ المتمكنين من المهارات الأساسية عبر تجويد التعلم وتحسين المعارف، ومضاعفة عدد التلاميذ المستفيدين من الأنشطة شبه المدرسية والأنشطة الموازية.

    وسجل رئيس الحكومة، أيضا، أن الحكومة تعمل، من أجل كسب هذا الرهان و تحقيق الأهداف المسطرة، على إشراك جميع الفاعلين والمتدخلين، تفعيلا لمبادئ الحكامة الجيدة، كما تبذل كل المجهودات لتعبئة التمويلات الضرورية واستكشاف مقاربات متجددة لدعم الإصلاح وضمان تمويل مستدام.

    ويتعلق الأمر، حسب أخنوش، بإبرام شراكات ثنائية ومتعددة الأطراف مع الشركاء الدوليين.

    وأشار، من جانب آخر، إلى أنه و تنفيذا للرؤية الملكية بشأن التعاون جنوب-جنوب، فإن المغرب يسعى جاهدا إلى تنفيذ مشاريع تعاون واعدة في مجال التعليم والتدريب مع البلدان الشريكة، وإطلاق مبادرات ملموسة، على غرار مبادرة الملك محمد السادس بإنشاء “معهد إفريقي للتعلم مدى الحياة”.

    وبعد أن أكد أخنوش، مجددا، دعم المغرب للنداء العاجل للتحرك وتسريع الجهود من أجل إحداث التحول المنشود في التعليم وللمبادرة الدولية لتمويل التعليم، جدد التزام المملكة وحرصها على دعم الشراكة العالمية من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، لاسيما في إطار اللجنة رفيعة المستوى المعنية بتحقيق هدف التنمية المستدامة الرابع المتعلق بالتعليم.

    ويترأس أخنوش الوفد المغربي إلى أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيويورك.. أخنوش: المغرب حقق تقدما كبيرا في إصلاح منظومة التعليم بفضل التوجيهات الملكية

    قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، يوم أمس الاثنين في نيويورك، إن المغرب أحرز، بفضل التوجيهات الملكية السامية، “تقدما كبيرا” في مسار إصلاح منظومة التعليم وتجويدها، في أفق تحقيق نهضة “تربوية حقيقية”.

    وجاء ذلك ضمن كلمة له أمام الاجتماع رفيع المستوى لقمة الأمم المتحدة حول تحويل التعليم، حيث أفاد أخنوش أنه “بفضل التوجيهات الملكية السامية، أحرز المغرب تقدما كبيرا في مسار إصلاح منظومة التعليم وتجويدها في أفق تحقيق نهضة تربوية حقيقية، تماشيا مع طموحات الأجندة الأممية 2030 للتنمية المستدامة وانسجاما مع الأهداف الاستراتيجية للنموذج التنموي الجديد”.

    وتابع المسؤول الحكومي: ”المغرب، ومن هذا المنطلق، قام بإعداد خارطة طريق تستهدف الارتقاء بمنظومة التربية الوطنية للفترة 2022-2026، على أساس مشاورات وطنية شاملة، وفق منهجية تشاركية تعتمد على مساهمة مختلف الأطراف المعنية بالتحول التربوي والتعليمي، وخاصة منهم المعلمين والتلاميذ وعائلاتهم.

    وذكر المتحدث، أن خارطة الطريق هذه تستند على ثلاثة محاور رئيسية، تروم تمكين التلميذ من تملك الكفاءات والمهارات الأساسية؛ وتعزيز أداء المعلم وتطو ير قدراته على تأمين التحول في التعليم؛ وتجويد المدرسة من خلال إحداث مؤسسات تعليمية حديثة ومنفتحة.

    وأشار رئيس الحكومة، إلى أن هذه الخارطة تتوخى بلوغ ثلاثة أهداف في أفق سنة 2026، تتمثل في تقليص معدل الهدر المدرسي بنسبة الثلث، والرفع بنسبة 70 في المائة لعدد التلاميذ المتمكنين من المهارات الأساسية عبر تجويد التعلم وتحسين المعارف، ومضاعفة عدد التلاميذ المستفيدين من الأنشطة شبه المدرسية والأنشطة الموازية.

    وأبرز المتحدث، أن الحكومة تعمل، من أجل كسب هذا الرهان وتحقيق الأهداف المسطرة، على إشراك جميع الفاعلين والمتدخلين، تفعيلا لمبدأ الحكامة الجيدة، كما تبذل كل المجهودات لتعبئة التمويلات الضرورية واستكشاف مقاربات متجددة لدعم الإصلاح وضمان تمويل مستدام.

    وبحسب المتحدث، فإن الأمر يتعلق بإبرام شراكات ثنائية ومتعددة الأطراف مع الشركاء الدوليين، مشيرا في سياق ثان إلى أن المغرب يسعى جاهدا إلى تنفيذ مشاريع تعاون واعدة في مجال التعليم والتدريب مع البلدان الشريكة، وإطلاق مبادرات ملموسة، على غرار مبادرة جلالة الملك محمد السادس بإنشاء “معهد إفريقي للتعلم مدى الحياة”.

    كما جدد أخنوش بهذه المناسبة، التأكيد على دعم المغرب للنداء العاجل للتحرك وتسريع الجهود من أجل إحداث التحول المنشود في التعليم وللمبادرة الدولية لتمويل التعليم، جدد التزام المملكة وحرصها على دعم الشراكة العالمية من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، لاسيما في إطار اللجنة رفيعة المستوى المعنية بتحقيق هدف التنمية المستدامة الرابع المتعلق بالتعليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاقتصاد الاجتماعي والتضامني: إطلاق النسخة الثالثة من برنامج “مؤازرة” 

    أطلقت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني النسخة الثالثة من برنامج “مؤازرة”، لتمويل مشاريع تنموية لفائدة التعاونيات والمؤسسات والجمعيات وشبكات الجمعيات العاملة في قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    وذكر بلاغ لقطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أنه بعد نسختين سابقتين مكنتا من تمويل 177 حامل مشروع في قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني على صعيد جميع الجهات، أطلقت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني النسخة الثالثة من برنامج “مؤازرة” برسم سنة 2022.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه النسخة تتميز بمساهمة العديد من الشركاء المؤسساتيين الجدد الذين سيعززون الغلاف المالي الإجمالي، وسيمكنون من تمويل العديد من التعاونيات التابعة لجهاتهم.

    وأشار البلاغ إلى أن هذه النسخة الثالثة من برنامج “مؤازرة”، تتميز بتمويل مشاريع ذات قيمة مضافة عالية، تهدف على الخصوص إلى التمكين السوسيو-اقتصادي للنساء والشباب في العديد من القطاعات، كالصناعة التقليدية والسياحة والفلاحة التضامنية وريادة الأعمال في المجال الثقافي والصحة والتعليم والطاقات المتجددة، مذكرا بأن هذا البرنامج يساهم بشكل كبير في الإدماج السوسيو-اقتصادي لشريحة مهمة من الساكنة.

    كما ساهم البرنامج، على الخصوص، وإلى اليوم، في الحفاظ على أكثر من 7000 منصب شغل وإحداث 5000 منصب آخر مباشر وغير مباشر.

    وبالنظر إلى الصيغة الأكثر شمولا لهذه النسخة، يطمح البرنامج إلى تحسين قدراته من حيث المساهمة وإحداث مناصب شغل جديدة.

    وأشار البلاغ إلى أن حاملي المشاريع يتعين عليهم تقديم ملفات ترشيحهم على المنصة الرقمية المخصصة لذلك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش من نيويورك: المغرب أحرز تقدما كبيرا في مسار إصلاح التعليم

    العمق المغربي

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين في نيويورك، أن المغرب أحرز، بفضل التوجيهات الملكية السامية، “تقدما كبيرا” في مسار إصلاح منظومة التعليم وتجويدها، في أفق تحقيق نهضة “تربوية حقيقية”.

    وأبرز أخنوش، في كلمة أمام الاجتماع رفيع المستوى لقمة الأمم المتحدة حول تحويل التعليم، أنه “بفضل التوجيهات الملكية السامية، أحرز المغرب تقدما كبيرا في مسار إ صلاح منظومة التعليم وتجويدها في أفق تحقيق نهضة تربوية حقيقية، تماشيا مع طموحات الأ جندة الأممية 2030 للتنمية المستدامة وانسجاما مع الأ هداف الاستراتيجية للنموذج التنموي الجديد”.

    وأوضح أن المغرب، ومن هذا المنطلق، قام بإعداد خارطة طريق تستهدف الارتقاء بمنظومة التربية الوطنية للفترة 2022-2026، على أساس مشاورات وطنية شاملة، وفق منهجية تشاركية تعتمد على مساهمة مختلف الأطراف المعنية بالتحول التربوي والتعليمي، وخاصة منهم المعلمين والتلاميذ وعائلاتهم.

    وأشار إلى أن خارطة الطريق هذه تستند على ثلاثة محاور رئيسية، تروم تمك ين التلميذ من تملك الكفاءات والمهارات الأساسية؛ وتعزيز أداء المعلم وتطو ير قدراته على تأمين التحول في التعليم؛ وتجويد المدرسة من خلال إحداث مؤسسات تعليمية حديثة ومنفتحة.

    كما تتوخى هذه الخارطة، يضيف أخنوش خلال هذه القمة المنعقدة على هامش الجمعية العامة الـ77 للأمم المتحدة، بلوغ ثلاثة أهداف في أفق سنة 2026، تتمثل في تقليص معدل الهدر المدرسي بنسبة الثلث، والرفع بنسبة 70 في المائة لعدد التلاميذ المتمكنين من المهارات الأساسية عبر تجويد التعلم و تحسين المعارف، ومضاعفة عدد التلاميذ المستفيدين من الأنشطة شبه المدرسية والأنشطة الموازية.

    وسجل رئيس الحكومة، أيضا، أن الحكومة تعمل، من أجل كسب هذا الرهان وتحقيق الأهداف المسطر ة، على إشراك جميع الفاعلين والمتدخلين، تفعيلا لمبادئ الحكامة الجيدة، كما تبذل كل المجهودات لتعبئة التمويلات الضرورية واستكشاف مقاربات متجددة لدعم الإصلاح وضمان تمويل مستدام.

    ويتعلق الأمر، حسب أخنوش، بإبرام شراكات ثنائية ومتعددة الأطراف مع الشركاء الدوليين.

    وأشار، من جانب آخر، إلى أنه وتنفيذا للرؤية الملكية السامية بشأن التعاون جنوب-جنوب، فإن المغرب يسعى جاهدا إلى تنفيذ مشاريع تعاون واعدة في مجال التعليم والتدريب مع البلدان الشريكة، وإطلاق مبادرات ملموسة، على غرار مبادرة جلالة الملك محمد السادس بإنشاء “معهد إفريقي للتعلم مدى الحياة”.

    وبعد أن أكد أخنوش، مجددا، دعم المغرب للنداء العاجل للتحرك وتسريع الجهود من أجل إحداث التحول المنشود في التعليم وللمبادرة الدولية لتمويل التعليم، جدد التزام المملكة وحرصها على دعم الشراكة العالمية من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، لاسيما في إطار اللجنة رفيعة المستوى المعنية بتحقيق هدف التنمية المستدامة الرابع المتعلق بالتعليم.

    ويترأس أخنوش الوفد المغرب إلى أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بتعليمات سامية من الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره