Étiquette : تندوف

  • جنيف…الوفد الأمريكي ومنظمات حقوقية تسلط الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الجزائر ومخيمات تندوف

    الدار- خاص

    من قلب جنيف السويسرية وجه الوفد الأمريكي المشارك في الدورة الـ 51 لمجلس حقوق الإنسان، بالإضافة إلى العديد من المنظمات غير الحكومية، انتقادات لاذعة للجزائر إزاء الوضع المقلق للغاية لحقوق الإنسان في البلاد، والانتهاكات الجسيمة لحقوق السكان المحتجزين في مخيمات تندوف، وكذا رفض الدولة الجزائرية تحمل مسؤولياتها القانونية ووضع حد للجرائم البشعة رغم النتائج والنداءات المتكررة من آليات المفوض السامي لحقوق الإنسان.

    وفي هذا الاطار، كررت السفيرة باثشيبا نيل كروكر، الممثلة الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف، بصفتها رئيسة وفد الولايات المتحدة، الإعراب عن “مخاوف الولايات المتحدة بشأن الاستخدام الواسع النطاق للقوانين التي تقيد بلا داع حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات، واعتقال نشطاء حقوق الانسان في الجزائر”، كما أشادت المسؤولة الأمريكية بـ “نشطاء المجتمع المدني الشجعان والمدافعين عن حقوق الإنسان والإعلاميين في الجزائر، وغيرهم ممن يتحدثون بالحقيقة إلى السلطة ويدعون إلى احترام حقوق الإنسان”.

    وكمتحدث باسم منظمة “IL CENACOLO” غير الحكومية، وكضحية للجرائم الفظيعة لانفصاليي جبهة البوليساريو، قدم السيد الفاضل بريكة رواية مؤثرة عن “عمليات الاختطاف والاحتجاز التعسفي وأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي التي تمارس في الخفاء داخل غياهب سجون تديرها ميليشيات البوليساريو على التراب الجزائري.

    كما لفت السيد الفاضل بريكة، أنظار مجلس حقوق الإنسان إلى الانتهاكات المنهجية التي يرتكبها انفصاليون البوليساريو والقوات الجزائرية بحق السكان المحتجزين في مخيمات تندوف، حيث يلجأون لأبشع الوسائل لمعاقبة أي صوت يعارضهم أو يستنكرهم، علاوة على استمرار انتهاكات خطيرة وسرقة مساعدات إنسانية، ومنها تنفيذ عمليات إعدام خارج نطاق القضاء، وآخرها حرق الشابين الصحراويين مها ولد حمدي ولد سويلم، والأجنبي الإدريسي بعد أن كانوا على قيد الحياة.

    وفي هذا الصدد، أبلغ السيد بريكة المجلس، في نونبر 2021، على يد الجيش الجزائري، في حفرة على مشارف ما يسمى بـ “مخيم الداخلة”، لثلاثة شبان صحراويين ، كبير ولد سيدي أحمد المرخي، عبيدات ولد البلال، والبراغيث ولد بركة.

    من جانبها، ركزت السيدة عائشة الدويهي، نيابة عن منظمة “ترويج التنمية الاقتصادية والاجتماعية” غير الحكومية، ومقرها جنيف، على التوترات المتزايدة في مخيمات تندوف في جنوب غرب الجزائر، مؤكدة بأن ” عددا من الأحداث الاجتماعية والسياسية أدت إلى تزايد الاحتجاجات، مضيفة أن ” الأمين العام للأمم المتحدة الضوء، سبق وأن سلط أيضًا الضوء على هذه الأحداث غير المسبوقة منذ تقريره S / 2019/282.

    ولفتت السيدة عائشة الدويهي، النظر إلى انتهاكات حقوق المعتقلين في مخيمات تندوف، من خلال الإبقاء على حالة الطوارئ بحجة مكافحة الإرهاب؛ قمع جميع أشكال المعارضة؛ الأعمال الانتقامية والعنف والتهديدات والتمييز والضغط والاعتقالات بحق المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين؛ إضافة الى التمييز الانتقائي ضد حرية التنقل؛ ونقص تقارير التعداد والحماية لسكان المخيمات؛ بالإضافة إلى التحويل المستمر للمساعدات الإنسانية التي يعتمد عليها اللاجئون الصحراويون في الغذاء.

    وعلى نفس المنوال، أشارت “الشبكة الموحدة لتنمية موريتانيا” إلى بلاغ المقرر الخاص المعني بحقوق المهاجرين الذي يستجوب السلطات الجزائرية بشأن قيام قوات الأمن الجزائرية بإعدام اثنين من الصحراويين خارج نطاق القضاء في موقع منجم جنوب العوينات، و حث مكتب المفوض السامي على فتح تحقيق في هذه الجريمة المروعة وتطبيق المعايير الدولية الأساسية لحماية سكان مخيمات تندوف.

    من جانبه، انتقد ممثل المنظمة غير الحكومية “الحركة الوطنية للشباب الوطنيين” استمرار الإفلات من العقاب في مخيمات تندوف، والذي يعد أداة أمن لقادة البوليساريو ويشجعهم على الاستمرار في قمعهم ضد سكان المخيمات، المحرومين من أي آلية للطعن، وكذلك من الولوج إلى العدالة، على الرغم من الدعوات المتكررة من منظومة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، بما في ذلك لجنة حقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف.. الوفد الأمريكي يسائل الجزائر حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان على أراضيها

    قام الوفد الأمريكي بالدورة الـ 51 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، إلى جانب عدد من المنظمات غير الحكومية، بمساءلة الجزائر بشأن الوضعية المقلقة للغاية لحقوق الإنسان في البلاد، والانتهاكات الجسيمة لحقوق السكان المحتجزين في مخيمات تندوف، ورفض الدولة الجزائرية تحمل مسؤولياتها القانونية ووضع حد للجرائم الشنيعة، على الرغم من الخلاصات والنداءات المتكررة لآليات المفوضية السامية لحقوق الإنسان.

    وجددت السفيرة باتشيبا نيل كروكر، الممثلة الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف، بصفتها رئيسة وفد الولايات المتحدة، الإعراب عن “مخاوف الولايات المتحدة بشأن التوظيف واسع النطاق للقوانين التي تقيد بلا داع حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات، من أجل اعتقال النشطاء”.

    كما أشادت بـ “نشطاء المجتمع المدني الشجعان والمدافعين عن حقوق الإنسان والإعلاميين، وغيرهم ممن يصدحون بالحقيقة للسلطة ويدعون إلى احترام حقوق الإنسان”.

    وفي سياق حديثه باسم منظمة “إل سيناكولو” (IL CENACOLO) غير الحكومية، وبصفته ضحية لفظائع انفصاليي “البوليساريو”، قدم السيد فاضل بريكة رواية مؤثرة عن “عمليات الاختطاف، والاحتجاز التعسفي، وأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي في السجون السرية التي تديرها ميليشيات +البوليساريو+ على التراب الجزائري”.

    كمالفت أنظار مجلس حقوق الإنسان إلى الانتهاكات المنهجية التي يرتكبها انفصاليو “البوليساريو” والقوات الجزائرية بحق السكان المحتجزين في مخيمات تندوف، حيث يوظفون أبشع الوسائل لمعاقبة أي صوت يعارضهم أو يستنكر انتهاكاتهم الخطيرة وسرقتهم للمساعدات الإنسانية، ومنها الإعدامات خارج نطاق القضاء، آخرها حرق الشابين الصحراويين موحا ولد حمدي ولد سويلم وعلي الإدريسي وهما أحياء.

    وأحاط بريكة المجلس علما بإقدام الجيش الجزائري في نونبر 2021 على قتل ثلاثة شبان صحراويين، هم لكبير ولد سيدي أحمد المرخي، عبيدات ولد البلال وفليا ولد بركة، وذلك في حفرة على مشارف ما يسمى بـ “مخيم الداخلة”.

    من جانبها، ركزت السيدة عائشة الدويهي، باسم منظمة “تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية” غير الحكومية، التي تتخذ من جنيف مقرا لها، على التوترات المتزايدة في مخيمات تندوف بجنوب-غرب الجزائر، حيث أدى تراكم العديد من الأحداث الاجتماعية والسياسية إلى تكثيف الاحتجاجات. وقد سلط الأمين العام للأمم المتحدة الضوء أيضا على هذه الأحداث غير المسبوقة منذ تقريره S/2019/282.

    ولفتت إلى انتهاكات حقوق المعتقلين في مخيمات تندوف، من خلال الإبقاء على حالة الطوارئ بحجة مكافحة الإرهاب؛ قمع جميع أشكال المعارضة؛ الأعمال الانتقامية والعنف والتهديدات والتمييز والضغط والاعتقالات بحق المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين؛ التمييز الانتقائي ضد حرية التنقل غياب التعداد وتقارير الحماية لسكان المخيمات؛ بالإضافة إلى التحويل المستمر للمساعدات الإنسانية التي يعتمد عليها المحتجزون الصحراويون في تغذيتهم

    وفي نفس السياق، ذكرت “الشبكة الموحدة لتنمية موريتانيا” بمذكرة المقرر الخاص المعني بحقوق المهاجرين الذي قام بمساءلة السلطات الجزائرية بشأن قيام قوات الأمن الجزائرية بإعدام اثنين من الصحراويين خارج نطاق القضاء في موقع منجم جنوب عوينة بلكراع، قصد حث المفوضية السامية على فتح تحقيق في هذه الجريمة المروعة وتطبيق المعايير الدولية الأساسية لحماية سكان مخيمات تندوف.

    من جانبه، انتقد ممثل المنظمة غير الحكومية “الحركة الوطنية للشباب الوطنيين” (ذا ناشيونال موفمنت أوف يونغ باتريوتس) استمرار الإفلات من العقاب في مخيمات تندوف، والذي يعد أداة لأمن قادة “البوليساريو” ويشجعهم على الاستمرار في قمعهم ضد سكان المخيمات، المحرومين من أية آلية للطعن، وكذا من الولوج إلى العدالة، على الرغم من الدعوات المتكررة من المنظومة الأممية لحقوق الإنسان، بما في ذلك لجنة حقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف.. الولايات المتحدة وعدد من المنظمات غير الحكومية تسائل الجزائر حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان

    جنيف.. الولايات المتحدة وعدد من المنظمات غير الحكومية تسائل الجزائر حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان

    الجمعة, 16 سبتمبر, 2022 إلى 19:25

    جنيف – قام الوفد الأمريكي بالدورة الـ 51 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، إلى جانب عدد من المنظمات غير الحكومية، بمساءلة الجزائر بشأن الوضعية المقلقة للغاية لحقوق الإنسان في البلاد، والانتهاكات الجسيمة لحقوق السكان المحتجزين في مخيمات تندوف، ورفض الدولة الجزائرية تحمل مسؤولياتها القانونية ووضع حد للجرائم الشنيعة، على الرغم من الخلاصات والنداءات المتكررة لآليات المفوضية السامية لحقوق الإنسان.

    وجددت السفيرة باتشيبا نيل كروكر، الممثلة الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف، بصفتها رئيسة وفد الولايات المتحدة، الإعراب عن “مخاوف الولايات المتحدة بشأن التوظيف واسع النطاق للقوانين التي تقيد بلا داع حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات، من أجل اعتقال النشطاء”.

    كما أشادت بـ “نشطاء المجتمع المدني الشجعان والمدافعين عن حقوق الإنسان والإعلاميين، وغيرهم ممن يصدحون بالحقيقة للسلطة ويدعون إلى احترام حقوق الإنسان”.

    وفي سياق حديثه باسم منظمة “إل سيناكولو” (IL CENACOLO) غير الحكومية، وبصفته ضحية لفظائع انفصاليي “البوليساريو”، قدم السيد فاضل بريكة رواية مؤثرة عن “عمليات الاختطاف، والاحتجاز التعسفي، وأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي في السجون السرية التي تديرها ميليشيات +البوليساريو+ على التراب الجزائري”.

    كما لفت أنظار مجلس حقوق الإنسان إلى الانتهاكات المنهجية التي يرتكبها انفصاليو “البوليساريو” والقوات الجزائرية بحق السكان المحتجزين في مخيمات تندوف، حيث يوظفون أبشع الوسائل لمعاقبة أي صوت يعارضهم أو يستنكر انتهاكاتهم الخطيرة وسرقتهم للمساعدات الإنسانية، ومنها الإعدامات خارج نطاق القضاء، آخرها حرق الشابين الصحراويين موحا ولد حمدي ولد سويلم وعلي الإدريسي وهما أحياء.

    وأحاط السيد بريكة المجلس علما بإقدام الجيش الجزائري في نونبر 2021 على قتل ثلاثة شبان صحراويين، هم لكبير ولد سيدي أحمد المرخي، عبيدات ولد البلال وفليا ولد بركة، وذلك في حفرة على مشارف ما يسمى بـ “مخيم الداخلة”.

    من جانبها، ركزت السيدة عائشة الدويهي، باسم منظمة “تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية” غير الحكومية، التي تتخذ من جنيف مقرا لها، على التوترات المتزايدة في مخيمات تندوف بجنوب-غرب الجزائر، حيث أدى تراكم العديد من الأحداث الاجتماعية والسياسية إلى تكثيف الاحتجاجات. وقد سلط الأمين العام للأمم المتحدة الضوء أيضا على هذه الأحداث غير المسبوقة منذ تقريره S/2019/282.

    ولفتت إلى انتهاكات حقوق المعتقلين في مخيمات تندوف، من خلال الإبقاء على حالة الطوارئ بحجة مكافحة الإرهاب؛ قمع جميع أشكال المعارضة؛ الأعمال الانتقامية والعنف والتهديدات والتمييز والضغط والاعتقالات بحق المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين؛ التمييز الانتقائي ضد حرية التنقل غياب التعداد وتقارير الحماية لسكان المخيمات؛ بالإضافة إلى التحويل المستمر للمساعدات الإنسانية التي يعتمد عليها المحتجزون الصحراويون في تغذيتهم.

    وفي نفس السياق، ذكرت “الشبكة الموحدة لتنمية موريتانيا” بمذكرة المقرر الخاص المعني بحقوق المهاجرين الذي قام بمساءلة السلطات الجزائرية بشأن قيام قوات الأمن الجزائرية بإعدام اثنين من الصحراويين خارج نطاق القضاء في موقع منجم جنوب عوينة بلكراع، قصد حث المفوضية السامية على فتح تحقيق في هذه الجريمة المروعة وتطبيق المعايير الدولية الأساسية لحماية سكان مخيمات تندوف.

    من جانبه، انتقد ممثل المنظمة غير الحكومية “الحركة الوطنية للشباب الوطنيين” (ذا ناشيونال موفمنت أوف يونغ باتريوتس) استمرار الإفلات من العقاب في مخيمات تندوف، والذي يعد أداة لأمن قادة “البوليساريو” ويشجعهم على الاستمرار في قمعهم ضد سكان المخيمات، المحرومين من أية آلية للطعن، وكذا من الولوج إلى العدالة، على الرغم من الدعوات المتكررة من المنظومة الأممية لحقوق الإنسان، بما في ذلك لجنة حقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدبلوماسية المغربية تواصل اختراق ودك قلاع “البوليساريو” في افريقيا

    الدار- تحليل

    بإعلان رئيس الجمهورية الكينية، وليام روتو، اليوم الأربعاء، سحب بلاده الاعتراف بجمهورية “البوليساريو” الوهمية، يكون الكيان الوهمي، ومعه النظام العسكري، قد فقدا أحد أبرز الحلفاء التاريخيين لمناوراتهم الدنيئة ضد الوحدة الترابية للمملكة، داخل أروقة الاتحاد الافريقي.

    وأدخلت الانتصارات الدبلوماسية التي حققها المغرب بفضل الرؤية الملكية قيادة البوليساريو، في عزلة تامة، تعيش معها وضعا حرجا، بالنظر إلى اقتناع المنتظم الدولي بأهمية الطرح المغربي في حل النزاع المفتعل، حيث لم يستوعب الكيان الوهمي، بعد المقاربة الاستباقية التي كرسها جلالة الملك في مختلف الخطابات حول قضية الصحراء المغربية.

    وبدأ المعسكر الداعم للانفصال، في التهاوي، تدريجيا، حيث أصبح المغرب يمتلك زمام المبادرة، خاصة بعد قطعه مع سياسة الكرسي الفارغ بالقارة الإفريقية، وتدشينه مسلسل افتتاح القنصليات الأجنبية بمدينتي العيون والداخلة.

    هذه المكتسبات المهمة التي تعزز الطرح المغربي في قضية الصحراء المغربية، تعكسه عدد القنصليات التي تم افتتاحها بالأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي ارتفعت إلى 27 قنصلية تتوزع ما بين مدينتي الداخلة (15 قنصلية) والعيون (12 قنصلية).

    والأكيد أن قرار الرئيس الكيني الجديد، جاء بعد تفكير ملي غلب فيه مصالح بلاده على الأطروحات الانفصالية التي تجاوزها الزمن للكيان الوهمي، وللنظام العسكري الجزائري، الذي حاول قبل أيام لعب أخير الأوراق من خلال ارسال ما يسمى رئيس “المجلس الشعبي الوطني”، ابراهيم بوغالي، لحضور حفل تنصيب الرئيس الكيني الجديد، غير أن كل المحاولات كان مصيرها الفشل الذريع.

    ومني مرشح المعارضة رايلا أودينغا، المعروف بدعمه لأطروحة البوليساريو، بهزيمة نكراء في الانتخابات الرئاسية الأخيرة في التاسع من غشت الماضي، والتي تم الإعلان عن فوز وليام روتو بها، وهو ما شكل ضربة قوية لجبهة “البوليساريو”، والنظام العسكري الجزائري.

    ويتطلع المغرب وكينيا الى تدشين مرحلة جديدة، قائمة كما جاء في برقية التهنئة التي بعث بها جلالة الملك محمد السادس، إلى الرئيس وليام روتو، بمناسبة انتخابه رئيسا لجمهورية كينيا، على أساس التعاون البناء والتضامن الفاعل والاحترام المتبادل، بما يخدم المصالح العليا لشعبينا، ويسهم في ازدهار ونماء قارتنا.

    الموقف التاريخي لكينيا، التي توصف تاريخيا بكونها أبرز معاقل الأطروحة الانفصالية لعصابات تندوف بالجزائر، لا يتمثل فقط في سحب الاعتراف بالكيان الوهمي، بل يتمثل أيضا في تأييد نيروبي لإطار عمل الأمم المتحدة باعتباره الآلية الحصرية لإيجاد حل دائم لنزاع الصحراء المغربية، وهي ضربة موجعة أيضا لخصوم وحدتنا الترابية، الذين يحاولون نزع حصرية التعاطي مع ملف الصحراء المغربية من الأمم المتحدة.

    وأتت المقاربة الجديدة للدبلوماسية المغربية الهادفة إلى محاربة “سياسة الكرسي الفارغ”، أكلها خلال السنوات الأخيرة، حيث كانت القارة السمراء، هي المنطلق قبل الانتقال الى بلورة دبلوماسية ناجحة تجاه أمريكا اللاتينية من الناحية المؤسساتية والثنائية، لاسيما بعد نجاح المملكة الباهر في وضع أسس علاقات اقتصادية وسياسية متينة داخل إفريقيا، وهاهي الثمار تحصد اليوم تدريجيا، في مقابل افلاس المشروع الانفصالي وغير أخلاقي لجبهة “البوليساريو” وحاضنته النظام العسكري الجزائري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فورساتين”: البوليساريو تستغل خراب التعليم بالمخيمات لتجنيد الأطفال

    إسماعيل التزارني

    نبّه منتدى مؤيدي الحكم الذاتي “فورساتين” إلى واقع التعليم المتهالك بمخيمات تندوف بالجزائر، موضحا أن جبهة البوليساريو تستغل خراب المنظومة التعليمية بالمخيمات لدفع الأطفال للالتحاق بمليشياتها المسلحة.

    وقال “فورساتين”، في بيان، إن منظومة التعليم بمخيمات تندوف متهالكة، و”قيادة البوليساريو تسعى لخرابها، لدفع الأطفال والتلاميذ الصحراويين للانخراط في ميليشياتها العسكرية، بينما أبناء القيادة يحظون بتعليم جيد ولائق خارج المخيمات”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن التعليم التعليم في مخيمات تندوف ينطلق من رياض الأطفال مرورا بالتعليم الابتدائي ثم التعليم المتوسط، في حين ينعدم التعليم الثانوي والجامعي، باستثناء ثانوية واحدة وهي ثانوية مشتركة مع دولتي فينزويلا وكوبا، والدراسة بها مخصصة للتلاميذ الدارسين للاسبانية في الجامعات الكوبية.

    أما الجامعات بالمخيمات، يضيف المصدر ذاته، فهناك جامعة واحدة (جامعة وهمية)، تسمى جامعة اتفاريتي، وهي “ليس إلا مناورة سياسية أكثر منها تعليمية، تحاول البوليساريو ربطها زيفا وبهتانا بجامعات أجنبية، وتسعى لتسويق اسمها: اتفاريتي، لدلالة الاسم، وبحثا عن الارتباط بمنطقة الصحراء على عكس المخيمات المرتبطة بتندوف، لتظل الجامعة مجرد جامعة وهمية لا أقل ولا أكثر”.

    وبخصوص الكتب والمقررات الدراسية، قال المنتدى إنها تطبع بالمطابع الجزائرية، و”كل المحاولات للطباعة بالمخيمات تصطدم بالسرقات والبيع، وحتى منها المدعومة من طرف الجمعيات الأجنبية”.

    وبالنسبة للتعليم المتوسط (الإعدادي)، يضيف المصدر، يتم تقسيم التلاميذ إلى مجموعتين، مجموعة تدرس التعليم المتوسط بالجزائر ومجموعة تدرس بالمخيمات، وجبهة البوليساريو تقول إن هذا الأمر اختياري للتلاميذ وأهاليهم، لكن الواقع يعكس غير ذلك، حيث يتم التعامل بفرزية واضحة بين التلاميذ.

    واسترسل اللبيان أن عدد من التلاميذ يشعرون بالدونية لعدم تمكنهم من مغادرة المخيمات، “لأسباب إقصائية، أو بسبب ضعف ذات اليد للعائلات التي لا تملك أقارب في تندوف أو المدن الجزائرية عموما، لأن مستوى التعليم بها جيد مقارنة مع المخيمات التي لن يعد بها تعليم يذكر، نظير الاعتماد على الخريجين الشباب صغيري السن، عديمي الكفاءات، يدرسون من دون تكوين، زيادة على إشكالية الأجرة الضئيلة التي لا تكاد تذكر، وتمنح على ثلاثة أشهر وأحيانا على 6 أشهر، وقد تسبب ذلك في إضراب شامل من طرف المعلمين بالمخيمات لمدة فاقت في بعض الأحيان نصف الموسم الدراسيط.

    أما التعليم الثانوي، فبه المصدر ذاته، إلى أنه غير متوفر نهائيا بالمخيمات، والتلاميذ يكملون تعليمهم الثانوي بالجزائر، مستدركا بأن العائلات الصحراوية لا تستطيع بعث أطفالها نظير العقبات المادية والتقنية، زيادة على ضعف المستوى وتدهوره خلال التعليم المتوسط، ما يحرم عشرات التلاميذ سنويا من إتمام مسارهم الدراسي، وبالتالي الانقطاع عن الدراسة، ثم البطالة، لينخرط غالبيتهم في الشبكات الإجرامية، ويمتهن بعضهم التهريب، فيما يتوجه البعض منهم للتنقيب عن الذهب بمحيط المخيمات فيصبح عرضة للمطاردة والسجن وحتى القتل من طرف الجيش الجزائري.

    وأشار المنتدى إلى أن أن جميع مراحل التدريس بالمخيمات، لا تشفع لصاحبها بالنجاة من التجنيد العسكري، “الذي قد يطال حتى الأطفال الصغار، الذين يحملون السلاح ويتدربون عليه علانية بدل الالتزام في صفوف الدراسة”.

    وكان مرصد مرصد جنيف الدولي، نبه إلى حالة الأطفال في مخيمات تندوف، حيث يواصل مسؤولو البوليساريو استغلال المدارس والبرامج المدرسية لتلقينهم أيديولوجيات التنظيم، مشيدين بالحرب والبطولات العسكرية ورفع العبارات الداعية إلى العنف والكراهية والمتعارضة مع مقتضيات اتفاقية حقوق الطفل التي تنص على التربية على مبادئ وقيم الحرية والمساواة والتسامح بما يرسخ شخصية الطفل.

    وقال المرصد، في بلاغ له صدر بمناسبة اليوم العالمي لحماية التعليم من الهجمات، إن الوضع مقلق في مالي وجمهورية الكونغو الديمقراطية وميانمار وفلسطين ومخيمات تندوف في جنوب غرب الجزائر، مبرزا أنه “في جميع أنحاء العالم، تتواصل الهجمات على الأطفال بلا هوادة. اليوم العالمي لحماية التعليم من الهجوم #ProtectEducationFromAttack هو فرصة لرفع النقاب عن الانتهاكات وخطوة أولى ضرورية لإظهار التزامنا العالمي تجاه المتعلمين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تستعجل إنشاء طريق بين تندوف والزويرات

    لا زالت الجارة الشرقية الجزائر، تتمسك بمشروع إحداث طريق بري جديد يربط بينها وبين موريتانيا، على الرغم من صعوبات التمويل التي واجهها المشروع، وتعثر تشغيل خط بحري وخط بري آخر بين البلدين.

    وفي السياق ذاته، قال وزير الأشغال العمومية والري والمنشآت القاعدية بالجزائر لخضر رخروخ، أمس الثلاثاء أثناء كلمة له خلال لقائه بنظيره الموريتاني في نواكشوط، إن الطريق البري الذي سيربط مدينة تنيدوف الجزائرية بمدينة الزويرات الموريتانية “بنية تحتية هامة ستغير شكل المنطقة، وتفك العزلة عن المناطق الحدودية”.

     

    وأضاف الوزير خلال خطاب له في اجتماع مع نظيره الموريتاني الناني ولد اشروقه بقصر المؤتمرات في نواكشوط، أمس الثلاثاء، أن الطريق سيفتح أفاقا رحبة للتنمية والشراكة والتبادل الاقتصادي ناهيك عن تواصل الشعبين بعد إنشاء المركزين الحدوديين، مطالبا بضرورة انخراط  الفاعلين العموميين والخصوصيين في البلدين في هذا المسار، ومراهنا على اللجنة العليا المشتركة بين البلدين التي ستنعقد غدا في موريتانيا، من أجل إزالة العقبات التي تقف في وجه هذا المسار.

    الحكومة الجزائرية في اجتماعها المنعقد، كانت قد صادقت شهر فبراير الماضي على مذكرة التفاهم الموقعة مع موريتانيا والمتعلقة بإنجاز طريق تيندوف الزويرات، وهي مذكرة تفاهم كان قد تم توقيعها خلال زيارة الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني للعاصمة الجزائرية، من طرف كل من وزير التجهيز والنقل الموريتاني محمدو أحمدو أمحيميد ووزير الأشغال العمومية الجزائري كمال ناصري.

    السعي الجزائري نحو الدفع بإنجاز الطريق الجديد، يأتي بعد ثلاث سنوات من افتتاح البلدين أول معبر حدودي بري يربط بينهما، بهدف زيادة التبادل التجاري، وتسهيل تنقل الأشخاص، وتعزيز التعاون الأمني لمكافحة الإرهاب، إلا أنه لم يتمكن من منافسة معبر الكركارات الحدودي بين المغرب وموريتانيا، بسبب النقص الكبير الذي تعرفه الجزائر في عدد من المواد التي تحتاجها موريتانيا، وهو النقص الذي ظهر جليا قبل سنة، عندما توقف العمل في معبر الكركرات، وعجزت الجزائر عن تأمين حاجيات موريتانيا من خلال المعبر البري.

    الطريق الرابط بين موريتانيا والجزائر، يواجه تحديات أمنية كبيرة مؤخرا، ما دفع البلدين قبل أيام إلى الاتفاق على استحداث لجنة أمنية لحماية التبادلات التجارية عبر الحدود البرية بينهما.

    اللجنة الثنائية الحدودية الجزائرية – الموريتانية، التي انعقدت قبل أشهر قليلة، كان من بين أهم توصياتها، “تكثيف التنسيق الأمني على مستوى الشريط الحدودي المشترك من خلال استحداث لجنة أمنية مشتركة تضم المصالح الأمنية للبلدين”، موصية كذلك بـ “ضرورة تأمين المواطنين من البلدين خلال تنقلهم في إطار التبادلات التجارية من الاعتداءات الإجرامية على مستوى المناطق الحدودية المشتركة”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في الفيمنيست الإسلامي.. وضعية المرأة في سجون تندوف

    رضوان بوسنينة

    قراءة في المكشوف وبحث عن الخفي (الحلقة 28)

    نمضي في بحثتنا في النسوية المحتجزة بسبب ذكورية الغاب والتي ترى في المراة ثروة مادية ،حيث نسلط الضوء على ما يجري في مخيمات تندوف حيث لجأت ميليشيا مسلحة الى احتجاز مئات من النساء واسرهم بطريقة همجية وتحت اعين الجميع ،سلاسل والغام وتم وضعهم تحت الحراسة وترويج انهم لاجئون الى سلطة تسمي نفسها دولة في سراب الصحراء المغربية .

    وقد أكد ثلة من المهتمين بأوضاع النساء المحتجزات في مخيمات تندوف،أن الوضع الملتبس لهذه المخيمات ،من النواحي القانونية، الاجتماعية، والانسانية يوفر غطاء لانتهاكات حقوق النساء من قبل قيادات “البوليساريو”.

    وأوضحوا، خلال ندوة دولية نظمتها اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني في موضوع “حماية حقوق النساء خلال الأزمات الإنسانية”، أن تفويض البلد المضيف لولايته القانونية لكيان وهمي هو منبع هذا الوضع الملتبس.

    كما رصدا لمشاركون في هذه التظاهرة الدولية صورا متعددة من الانتهاكات الجسيمة – الجسدية والنفسية- التي عانت منها النساء الصحراويات المغربيات على مدى جيلين.

    وفي هذا الصدد، أدلت الناشطة الحقوقية وعضوة المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، سعداني ماء العينين، بشهادة مؤثرة عن تهجيرها قسرا، رفقة أطفال آخرين، وهي في التاسعة من عمرها إلى كوبا، حيث ظلت منقطعة عن أسرتها لمدة 18 سنة.

    كما سلطت السيدة سعداني ماء العينين، الضوء على الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف، معتبرة أن الذين يتصدرون المشهد في المخيمات يهربون إرادة الساكنة لخدمة أهداف سياسية وشخصية

    وشددت الناشطة الحقوقية على أنه “من المفارقات العجيبة أن نجد قيادات +البوليساريو+ الملطخة أيديها بالانتهاكات، تقدم نفسها للعالم كضحية”، منددة بانتهاك حقوق الأطفال عن طريق التهجير القسري، والتجنيد والتعذيب، والشحن بكراهية المغرب، وغيرها من الممارسات المقيتة.

    ان النسائية المغربية وكذا العالمية مدعوة الى الدفاع عن هاته الفئة المحتجزة قهرا وتحت اعين الجميع بمبررات واهية ضاربة عرض الحائض لميثاق حقو الانسان والقانون الدولي الإنساني ،فهذا الوضع يشكل امرا محير للجميع ،خاصة الحركة النسائية التي هي بحاجة ماسة الى إعادة النظر في هاته الازمة التي خلقتها الجزائر ومن يدور في فلكها.

    وتُشير التقارير الحقوقية الصادرة عن منظمات دولية تعنى بحقوق الإنسان، إلى أن السكان الصحراويون بتندوف يعيشون أوضاعا إنسانية مزرية تتراوح بين سوء المعاملة والحرمان من كافة الحقوق الأساسية والتنكيل، وحسب المعطيات المتوفرة من هناك فإن سكان مخيمات تندوف وعددهم حوالي 80 ألفا حسب إحصاءات منظمات دولية ينقسمون إلى فئتين؛ الأولى مقربة من مراكز النفوذ في جبهة البوليساريو وتتمتع بحياة عيش رغيدة، بينما تئن الفئة الثانية تحت وطأة ظروف اجتماعية قاسية محرومة من أية امتيازات بل ومحرومة من أدنى الحقوق الضرورية.

    وتعاني الفئة الثانية التي تشكل الغالبية الساحقة من السكان من سوء التغذية وضعف الرعاية الصحية والتطبيب، بالإضافة إلى حرمانها من الحصول على أوراق الإقامة والهوية وتمنع عليهم حُرية العودة إلى بلدهم المغرب، كما تعمل مليشيات البوليساريو على فرض نظام الزبونية والمحسوبية لإحكام السيطرة على المواطنين الصحراويين المحتجزين داخل المخيم، وتفرض عليهم الولاء والطاعة لقادتها مقابل الحصول على بعض المكاسب والامتيازات البسيطة.

    مخيمات تندوف… جحيم في الصحراء بنون النسوة

    ما يرويه الهاربون من جحيم تندوف لهو العذاب الأشد ،من طرف عصابة البوليساريو ،وتحت غطاء اللجوء .

    ويصف محتجزون سابقون لدى جبهة البوليساريو، مخيمات تندوف بـ “الجحيم”، وذلك في إشارة إلى حجم العذاب الذي يتعرض له “الرهائن الصحراويون” في تلك المخيمات، فعلاوة على قساوة المناخ الصحراوي الحار أغلب فترات السنة والبارد ليلا في فصل الشتاء، وطول سنوات الانتظار بالمصير الموعود، تبقى الإجراءات الصارمة التي تفرضها قوات البوليساريو على السكان أكثر ما يضايقهم وتجعل حياتهم جحيما لا يطاق،  حيث أن العناصر المسلحة التابعة لجبهة البوليساريو لا تغادر صغيرة ولا كبيرة في شؤون السكان الصحراويين إلا وتدخلت فيها.

    ووفقا لشهادات آخر فوج هَرب من تنْدوفْ قُدمت في ندوة صحفية سنة 2010، فإن أبسط الحقوق لا يتمتع بها سكان المخيمات الأربعة، ومن بينها السكن اللائق، حيث يؤكد الهاربون من هناك أن سلطات جبهة البوليساريو لا تراعي النمو الديمغرافي إذ أن أغلب المحتجزين لا يزالوا حبيسين خيمة يتيمة رغم مرور أزيد من 40 سنة، ولا تسمح لهم الظروف المادية الصعبة من إضافة مسكن آخر لاستيعاب نمو الأسر والعائلات، و لا تبادر البُوليساريو ببناء منازل أخرى لمواكبة التزايد السكاني، الأمر الذي جعل كثير من الأسر والعائلات عُرضة للتشرذم.

    وحسب شهادات العائدين إلى المغرب، فإن السفر إلى أي مدينة في الجزائر يخضع لرقابة شديدة، تتطلب من الراغبين في ذلك لإذن مشترك موقع من طرف سلطات البوليساريو والجزائر، وتُؤكد تلك الشهادات بأن تصريح التنقل لا يُمنح لأي كان وإنما يتم على أساس شروط ومعايير تُحددها السلطات القائمة بالمخيمات، ولا تنتهي معاناة المسموح لهم بالتنقل عند هذا الحد، ذلك أن الجيش الجزائري يقيم نقاط مراقبة وتفتيش على الطريق الخاص الذي يسلكه المسافرون الصحراويون.

    ولذلك يجب ان يفتح تحقيق جلي في هاته المأساة التي تجسد جرم الجار الجزائري بحق الإنسانية ، وبحق النسائية المغاربية لأنها تجسد الروح الإنسانية المعذبة من ايدي الذكورية النتنة التي تتاجر بأحلام الأبرياء والضعفاء المغرربهم.

    فاذاكان تجار تقرير المصير يتاجرون بقضية خاسرة من الناحية القانونية والسياسية، فان وقع الجرم الإنساني على النسائية يحتم علينا داخل الملتقيات الدولية ان تحاصر تلك الابواق التي تتاجر بكل قوة في مصير وجحيم اسمه تندوف.

    النسوية العالمية والسلام المسلح

    يجب ان تعي الحركة النسائية المغربية بتحركات الخصوم الذين يستغلون هذا الوضع المتأزم لاذكاء نار الفتنة ،ويجب ان تشتغل في فضح المجهول وكشف الخفي في الممارسات القاهرة للملراة والطفل وللانسان ككل.

    ففي وضع يسمى بالسلام المسح نحتاج الى تحديد المواقع والمسؤوليات يجب ان تصرحن بانكن :* سوف تقاومن كما تفعل نساءٌ مجهولاتٌ كثيراتٌ كلّ يومٍ حول العالم، من منازلهنّ ومجتمعاتهنّ، واقفاتٍ من أجل حقوقهنّ ومن أجل حماية النساء الأخريات.

    ويجب ان نكشف عن مايجري بكل مسؤولية من انتهاك لحقوق المرأة واستغلالها في قضايا سياسية واسترزاقية .

    ولفهم خطاب النسويّة الصحراويّة التي ترى نفسها وخاصة المرتزقة منها إلى حركةٍ نموذجيّةٍ للنضال، وهاته الأفكار نمت وازدهرت ابان التفوق الفكري الأحمر، لكن سرعان ما تم تدجينه ضمن عناصر مسلحة ومدعومة من أطراف خارجية تقتات على قضايا مصطنعة من مثيل قضية الصحراء.

    أدرك أنّ الأسئلة التي تطرحها النسويّات الصحراويّات لا يُمكن اختزالها بسهولةٍ في هذين الفعلَين السياسيّين الأدائيّين. هؤلاء النسويّات منخرطاتٌ في سياقٍ سياسيٍ وزمنيٍ أكثر تعقيدًا في مجال تنظيم المجتمع، لا يستحضر ببساطةٍ الجندر كرافعةٍ لسياسات الهويّة، بل يجادل من أجل سياساتٍ نسويّةٍ أكثر صرامةً في تنظيم المجتمع المعاصر.

    تتيح الحركة النسويّة الصحراويّة إعادة النّظر في الفهم العامّ للعنف في النزاع المسلّح وفي النضالات، ضمن العلاقات التقليديّة والمجتمعات المُعسكرة. ومن المهمّ التوقّف عند هذه اللّحظة والتفكير نقديًا في مشاريع الحياة التي تتفتّح أمامنا في اللّحظة المعاصرة التي تصوغها الحركات النسويّة.

    يجب ان تقتنع هاته الحركة ان تفتيت المفتت وتجزيئ المجزئ هو غاية الاستعمار القديم والجديد، ووضع مثل ما يجري في تندوف جعل من القضية النسائية في ضيق من أمرها وتحتاج الى شجاعة كبيرة لوقف هذا السيل من الانتهاكات ضد المرأة الصحراوية المغربية.

    ان بدايات نشوء ما يسمى بالنسوية الصحراوية تم اختزاله في الستينات من القرن الماضي بنضال ضد مخلفات الاستعمار وسرعان ما اقتنعت المرأة الصحراوية في الداخل بانها كانت ضحية مؤامرة ودعم لإرهاصات ونتوءات ولى عليها الدهر.

    ويمكن تعريف التضامن النسويّ العالميّ إستنادًا إلى منطلقاتٍ سياسيةٍ كثيرة، ولطالما كان التضامن أمرًا رئيسًا في الاستجابات الإنسانيّة لحالات العنف القصوى كالنزاع المسلّح. وفي إطار تلخيص شبكات التضامن في المغرب والشرق الأوسط، لطالما ارتكزت حركات التضامن على الدّعم التاريخيّ والأخلاقيّ للقضايا التي اتّسمت بالنضال المشترك ضدّ القمع والاستبداد.

    فالذي يقارن بين نضال ونضال هو ساحر كذاب لأن سحرة فرعون مقتنعون ان حاميها الأكبر هو المستفيد الأول من نزاع مفتعل ومدعوم ماليا وسياسيا، انها مثل *شركات امن وحراسة *بدفتر محدد شروطه وتحملات كلا الطرفين . ولذلك لا حديث عن التضامن مع المرتزقة الا في لوبيات تدعمها الجزائر ومن حولها من الاطياف التي تربطها مصالح واضحة.

    وحينما نريد ان نناقش وقع النسوية الصحراوية في مواجهة عوامل التشتت والانفصال على المشروع المجتمعي الذي أصبح واقعا مع مسلسل التنمية الذي عرفته أقاليم الجنوب والتي أضحت مثل جميع الأقاليم المغربية الأخرى، وهذه التنافسية عجلت بنسيان متدرج لما حاكته أدوات بقايا الاستعمار الاسباني وخطط العسكر الجزائري.

    ان النسوية الصحراوية هي جزء لا يتجزأ من النسوية المغربية لان ماروج له من التقسيم والتجزيئ حتى في المشترك يدل على عقم التفكير وضيق الأفق واعتماد بعض الانفصاليات على الاطروحة الذكورية التي جزأت المشترك وفتت المدرك الجماعي للصحراويات في الانتماء والهوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس موريتانيا يُخيِّبُ آمال جبهة البوليساريو (فورساتين)

    حلَّ المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا، أمس الإثنين 12 شتنبر الجاري، بالجمهورية الموريتانية، حيث التقى بالرئيس الموريتاني، في إطار جولته الثانية إلى المنطقة منذ تعيينه، وهي الزيارة التي عقدت عليها جبهة البوليساريو آمالا كبيرة في تغيير الموقف الموريتاني، لكن لا شيء من ذلك تحقق.

    وفي هذا السياق، قال منتدى مؤيدي الحكم الذاتي من داخل مخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ”فورساتين”، إن “الرئيس الموريتاني خيب آمال و أوهام قيادة جبهة البوليساريو و أتباعها، الذين سوقوا عبر إعلامهم البئيس معلومات مغلوطة بشأن موقف جديد لموريتانيا يضع الأخيرة في سلة المهملات الجزائرية رفقة الرئيس التونسي قيس سعيد”.

    وشدد المنتدى نفسه على أن “الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن، وكذلك زيارة ديميستورا جاءت بعاصفة هوجاء لتكشف عورة البوليساريو وتفاهة ما تسوقه من تضليل إعلامي لا يراعي الحيز الزمني القصير بين الكذبة وكشفها، فلم تمض سوى أيام قليلة حتى فندت جميع ادعاءات وافتراءات عصابة الرابوني ، ومن يدور في فلكها”، حسب تعبير المصدر.

    موردا أن “ستيفان ديميستورا ، وصل يوم أمس إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط، ولم يدلِ بأي تصريح عقب انتهاء استقباله من طرف الرئيس الموريتاني ولد الغزواني، لكن الأخير  أبلغ المبعوث الأممي بالتزام بلاده بالحياد في ملف الصحراء، و عبر عن دعمه لكل الجهود الحميدة الساعية إلى تأمين السلام بالمنطقة، فيما ارتكزت المباحثات الثنائية على نتيجة زيارة المبعوث الأممي للمنطقة ودور نواكشوط في التوصل لحل واقعي لإنهاء النزاع”.

    وأردف المنتدى نفسه “نقول لعصابة البوليساريو أن  تلعب غيرها، على رأي المصريين، و أن تبتعد قدر الإمكان عن نشر أكاذيب صغيرة، وأن تبقى في تخصصها لبيع الوهم البعيد، والأحلام الخيالية التي تخدر بها بعض صغار العقول، و ضعاف التفكير، وعباد الجيوب، كما نحيط أتباع الوهم ممن يثقون في ترهات قيادة البوليساريو، أن يطالبوها بإقناع موريتانيا أولا بفتح تمثيلية دبلوماسية لجبهة البوليساريو عندها، لكن الحقيقة مرة في الآذان، والواقع لا علاقة له بالأحلام الإفتراضية”، وفق تعبير المصدر ذاته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الموريتاني يستقبلُ دي ميستورا المُكلَّف بملف الصحراء

    استقبل رئيس الجمهورية العربية الموريتانية، محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الإثنين بالقصر الرئاسي في نواكشوط، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بملف الصحراء، ستفان دي ميستورا.

    و جرت المقابلة بحضور وزير الشؤون الخارجية و التعاون والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، و مدير ديوان رئيس الجمهورية، إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

    وتأتي هذه الزيارة بعدما قام دي ميستورا بزيارتين، خلال هذا الشهر الجاري، إلى كل من تندوف للقاء قادة جبهة البوليساريو، و أخرى للجزائر التقى فيها بوزير بوزير الخارجية الجزائرية، رمطان لعمامرة.
    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره