Étiquette : تندوف

  • انزعاج من استخدام المبعوث الأممي لطائرة عسكرية إسبانية في جولاته حول الصحراء

    أبدت الجزائر، غضبها من استعمال المبعوث الأممي للصحراء ستافان دي ميستورا لطائرة إسبانية أثناء جولاته، والتي قادته آخرها لتندوف ثم للعاصمة الجزائر، بسبب الموقف الإسباني الآخير الداعم للمقترح الذي يقدمه المغرب لحل النزاع المفتعل في الصحراء.

    وقالت وسائل إعلام إسبانية، اليوم الاثنين، نقلا عن مسؤول رسمي جزائري، إن بلاده استخدمت حق النقض ضد الدبلوماسي ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، الذي كان يسافر إلى المنطقة على متن طائرة تابعة للقوات الجوية الإسبانية، كما جرت العادة منذ عقود خلال جولات مبعوثين آخرين للأمم المتحدة.

    وقال مسؤول حكومي جزائري كبير، إنه بعد اتخاذ إسبانيا لموقفها الجديد تجاه الصحراء “فقد تم استبعادها ولا يمكن ربطها بأي شكل من الأشكال بجهود إعادة تنشيط العملية السياسية”، مضيفا أن “المبعوث الشخصي لا يمكنه أن يدين بأي ديون لدولة تخلت عن موقفها الحيادي التقليدي في قضية الصحراء”.

    ويسلط هذا القرار الجزائري الأخير الضوء على أن العلاقات بين الجزائر وإسبانيا، لم تعرف أي تقدم منذ أزمة شهر ماي الماضي، على الرغم من إبداء الرئيس الإسباني بيدرو سانشيز الثلاثاء الماضي استعداده للسفر إلى الجزائر.

    وكانت السلطات الإسبانية، قد وضعت منذ شهر يناير الماضي طائرة عسكرية تحت تصرف المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا، وقام على متنها بأول جولة كانت قد قادته للمغرب والجزائر العاصمة ومخيمات تندوف والعاصمة الموريتانية نواكشوط.

    ثاني جولة لدي ميستورا، كانت قبل شهرين وقادته للعاصمة المغربية الرباط، فيما حل للمرة الثانية بمخيمات تندوف فجر أول أمس السبت وانتقل اليوم الاثنين إلى العاصمة الجزائر للقاء المسؤولين في الجارة الشرقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد ميارة يبحث مع نائب رئيسة الجمعية الوطنية لتنزانيا سبل تطوير العلاقات الثنائية

    السيد ميارة يبحث مع نائب رئيسة الجمعية الوطنية لتنزانيا سبل تطوير العلاقات الثنائية

    الإثنين, 5 سبتمبر, 2022 إلى 17:29

    الرباط – شكل تطوير العلاقات بين المغرب وتنزانيا، محور لقاء جمع اليوم الإثنين بالرباط، رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، بنائب رئيسة الجمعية الوطنية لتنزانيا، موسى أزان زونغو، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة.

    وذكر بلاغ لمجلس المستشارين أن الجانبين استعرضا خلال هذا اللقاء واقع العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في كافة مجالات التعاون، من خلال استثمار الفرص المتاحة، خاصة في الميدان الاقتصادي الذي لا يزال دون مستوى الطموحات المشتركة للبلدين، وكذا في المجالات ذات الأولوية بالنسبة لهما.

    كما تبادل الطرفان، وفق البلاغ، وجهات النظر بخصوص العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة في القارة الأفريقية، معربين عن انشغالهما بالتحديات الكبيرة التي تواجه الدول الإفريقية في ظل تفاقم الأزمات الدولية التي من شأنها زعزعة الاستقرار والأمن على المستوى الدولي والقاري.

    في هذا السياق، دعا رئيس مجلس المستشارين إلى العمل سويا من أجل تفعيل وتنزيل مذكرات التفاهم والاتفاقيات الثنائية الموقعة بين المغرب وتنزانيا، والتي تشكل الإطار القانوني لتفاعل العلاقات بين البلدين.

    وفي معرض تطرقه لموضوع الوحدة الترابية للمملكة، أعرب السيد ميارة عن أمله في أن تبدي تنزانيا مزيدا من التفهم للموقف المغربي من النزاع المفتعل حول مغربية أقاليمه الجنوبية، من خلال تبني الحياد الإيجابي الذي من شأنه أن يكرس صورة تنزانيا كبلد محب للسلم والاستقرار وداعم للخيارات السلمية في حل المشكلات والنزاعات القائمة، خاصة داخل القارة الأفريقية.

    وأطلع السيد ميارة بالمناسبة الوفد التنزاني على مختلف أوجه التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، مقابل الوضع المأساوي الذي يعيشه المحتجزون في مخيمات تندوف بالجنوب الجزائري.

    من جانبه، أكد السيد أزان زونغو أن بلاده غير منحازة وتسعى لحل النزاعات بالطرق السلمية والدبلوماسية “خاصة وأنها أدت فاتورة باهضة بسبب نزاعات دول الجوار”.

    وشكل هذا اللقاء أيضا فرصة لاستعراض موقع المؤسسة البرلمانية في المشهد المؤسساتي بالبلدين والأدوار الهامة التي يمكن أن تؤديها في رعاية العلاقات الثنائية وتطوير الدبلوماسية البرلمانية وتقوية العلاقات مع البرلمانات الإقليمية والقارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلام الكابرانات .. رسميا تونس أصبحت ولاية تابعة للجزائر

    يبدو أن الإعلام الجزائري لا يتوانى أبدا عن نشر تراهاته وحماقاته، إذ يواصل إعلام “الكابرانات” خلق أخبار كاذبة يتوهم صحتها.
    وأخرها ما نشر المنبر الإعلامي الجزائري “Dzair Tv” حيث اعتبر أن تونس ولاية تابعة للجزائر وأن الرئيس التونسي استقبل غالي خوفا من الجزائر ومن العيش في الظلام وبدون كهرباء. 
    وبطريقة تثير الضحك والسخرية قال المنبر : “الم نقل لكم بان الجزائر قوة ضاربة في المنطقة لا مزاح معها ها هي تونس رسميا أصبحت ولاية تابعة لنا، لو تجرأ الرئيس التونسي على رفض استقبال الزعيم غالي لكانت اليوم تونس تعوم في الظلام وبدون كهرباء”. 
    ولم يكتف المنبر بما سبق ذكره، من ترهات، بحيث أضاف في تدوينة أخرى تعج بالأخطاء النحوية: “اتفق الزعيم ابراهيم غالي اثناء حظوره بتونس لأشغال قمة تيكاد مع الرئيس قيس سعيد على توقيع عدة اتفاقيات مستقبلا في مجالات متعددة، وعبر له الزعيم ابراهيم غالي عن رغبة الشعب الصحراوي بمخيمات تندوف في اقتناء السلع التونسية في حالة مقاطعة المروك لها”.
    وأضاف: “كما وقع السيد ابراهيم غالي عدة اتفاقيات من مسؤولين يابانيين خاصة تلك التي تهم تخصيص مكيفات هوائية للمخيمات وكذلك بناء عدة دورات مياه ستساهم في راحة اللاجئين ورفاهية اقامتهم في الجزائر”.
    وكان الرئيس التونسي قد استقبل سابقا زعيم ميليشيات البوليساريو الانفصالية غالي، فيما أدانت المملكة المغربية هذا الفعل معتبرتا إياه عملا متهورا وغير مبرر.
    وقد خلف هذا الفعل أزمة دبلوماسية بين المغرب وتونس، وقالت الخارجية المغربية في بيان أصدرته أن تونس ضاعفت المواقف السلبية تجاه المغرب، مضيفا أن قرار استقبال غالي “يؤكد بشكل صارخ هذا التوجه العدائي”. 
    وأضاف البيان أن “الاستقبال الذي خصصه رئيس تونس لقائد الانفصاليين هو فعل خطير غير مسبوق؛ يؤذي كثيرا مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية”.
    وقرر المغرب مقاطعة قمة “تيكاد” (منتدى التعاون الياباني الإفريقي) التي تحتضنها تونس، وفق البيان.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  رئيس مجلس المستشارين يستقبل نائب رئيسة الجمعية الوطنية لتنزانيا

    الدار

    استقبل النعم ميارة رئيس مجلس المستشارين، السيد Mussa Azzan Zungu نائب رئيس الجمعية الوطنية لتانزانيا الذي يقوم بزيارة عمل لبلادنا على رأس وفد هام.
    وخلال هذا اللقاء استعرض الجانبان واقع العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في كافة مجالات التعاون من خلال استثمار الفرص المتاحة خاصة في الميدان الاقتصادي الذي لا يزال دون مستوى الطموحات المشتركة للبلدين، وكذا في المجالات ذات الأولوية بالنسبة لهما.


    وفي هذا السياق دعا السيد النعم ميارة إلى العمل سويا من أجل تفعيل وتنزيل مذكرات التفاهم والاتفاقيات الثنائية الموقعة بين البلدين والتي تشكل الإطار القانوني لتفاعل العلاقات المغربية التنزانية..
    ومن جهة أخرى تبادل الطرفان وجهات النظر بخصوص العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك خاصة في القارة الأفريقية، حيث عبرا عن انشغالهما بالتحديات الكبيرة التي تواجه الدول الإفريقية في ظل تفاقم الأزمات الدولية التي من شأنها زعزعة الاستقرار والأمن على المستوى الدولي والقاري.
    وفي هذا الصدد ، وفي معرض حديثه عن موضوع الوحدة الترابية للمملكة ، عبر السيد رئيس مجلس المستشارين عن أمله في أن تبدي تنزانيا مزيدا من التفهم للموقف المغربي من النزاع المفتعل حول مغربية أقاليمه الجنوبية من خلال تبني الحياد الإيجابي الذي من شأنه أن يكرس صورة تنزانيا كبلد محب للسلم والاستقرار وداعم للخيارات السلمية في حل المشكلات والنزاعات القائمة خاصة داخل القارة الأفريقية.


    وبالمناسبة أطلع السيد الرئيس الوفد التنزاني على مختلف أوجه التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، مقابل الوضع المأساوي الذي يعيشه المحتجزون في مخيمات تندوف بالجنوب الجزائري.

    في هذا الإطار, أكد نائب رئيسة الجمعية الوطنية التنزانية, أن بلاده دولة غير منحازة وتسعى لحل النزاعات بالطرق السلمية والدبلوماسية, خاصة وأن تنزانيا أدت فاتورة باهضة بسبب نزاعات دول الجوار.
    وعلى صعيد ٱخر، كان هذا اللقاء فرصة لاستعراض موقع المؤسسة البرلمانية في المشهد المؤسساتي بالبلدين والأدوار الهامة التي يمكن أن تؤديها في رعاية العلاقات الثنائية وتطوير الدبلوماسية البرلمانية وتقوية العلاقات مع البرلمانات الإقليمية والقارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول بالبوليساريو يهدد دي ميستورا : يدنا على الزناد

    زنقة 20 . متابعة

    التقى امس الاحد ستيفان دي ميستورا زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي في تندوف بالجزائر، في إطار جولته الثانية بالمنطقة، بحسب ما أعلنت وكالة الأنباء الجزائرية.

    وشارك ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة عمر سيدي محمد في اجتماع مغلق بين غالي والمبعوث الاممي دي ميستورا.

    وكان المبعوث الأممي ستفان ديميستورا قد التقى السبت الاخير رئيس وفد مفاوضي البوليساريو خطري آدوه بالإضافة إلى سيدي محمد.

    وأكد ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة ان الجبهة “ملتزمة بالسلام، ولكنها ملتزمة أيضا بالدفاع بكل الطرق المشروعة ويدنا على الزناد.”

    وأضاف خطري في تصريح له أن “جبهة البوليساريو مستعدة للتعاون مع الأمم المتحدة والمبعوث الشخصي في جهودهما الرامية إلى التوصل لحل سلمي وعادل ودائم يقوم على الاحترام الكامل لحق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف وغير القابل للمساومة” فيما اسماه ” تقرير المصير والاستقلال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عائد من جحيم تندوف : عدت لوطني لبناء مملكتنا العظيمة بدل نزوة الإنفصال

    زنقة20ا الرباط

    أكد امربيه أحمد محمود، العائد مؤخرا من جحيم البوليساريو بمنطقة تندوف، المتواجدة فوق الأراضي الجزائرية، أن “قرار عودته للمغرب كان قرارا سليما بدل نزوة الإنفصال”.

    وقال امربيه، في تغريدة على تويتر، ” لطالما تحدثت مع نفسي ما الذي أفعله في مخيمات تندوف ؟! ليس هناك أي امل على ظهر الحمادة وفي تلك الظروف القاسية جيدا” .

    وأضاف، “لذلك اخترت ان أعود الى وطني المغرب محبا للوحدة والسلام و بناء مملكتنا العظيمة بدل نزوة الانفصال التي لم و لن تقدم لنا شيء” .

    وكانت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ، الجزائر وأقرت مسؤوليتها عن الانتهاكات التي ارتكبتها عناصر البوليساريو في مخيمات تندوف في حق امربيه أحمد محمود أدا، أحد المحتجزين في المخيمات.

    وقد جاء قرار هيئة الأمم المتحدة أخيرًا لصالح الضحية بعد شكوى رفعتها منظمة الكرامة في تاريخ 12 يونيو 2015، حيث أقرت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، مرة أخرى، خلال دورتها الـ 134 المنعقدة بجنيف في الفترة من 28 فبراير إلى 25 مارس 2022، مسؤولية السلطات الجزائرية عن الانتهاكات التي ارتكبتها عناصر البوليساريو في مخيمات تندوف ضد امربيه أحمد محمود أدا.

    وحسب ما جاء في إعلان لمنظمة “الكرامة” على حسابها الرسمي في “تويتر”، فإن قرار الأمم المتحدة هذا يشبه قرارا سابقا لها صدر في قضية أحد مؤسسي جبهة البوليساريو، أحمد خليل محمود بريه. هذا الأخير اختطف من طرف المخابرات الجزائرية من وسط الجزائر العاصمة ونُقل إلى سجن البليدة العسكري، ليختفي أثره منذ ذلك الحين. حيث خلص خبراء الأمم المتحدة إلى مسؤولية الحكومة الجزائرية في ما حدث لأحمد محمود بريه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دي ميستوار يلتقي لعمامرة بعد غالي ولا جديد في خطاب الجزائر

    توجه ستافان دي ميستورا المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة مباشرة بعد نهاية زيارته لتندوف حيث تعسكر جبهة البوليساريو، إلى العاصمة الجزائر للقاء وزير الخارجية رمطان لعمامرة اليوم الاثنين.

     

    حضر إلى جانب لعمامرة في هذا اللقاء عمار بلاني الذي يحمل صفة “المبعوث الخاص المكلف بقضية الصحراء الغربية وبلدان المغرب العربي بوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج”، ووفق بيان للخارجية الجزائرية فقد ناقش الطرفان “آخر التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الصحراوية وآفاق تعزيز الجهود الأممية لاستئناف المفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع، المملكة المغربية وجبهة البوليساريو” فالجزائر ترى نفسها مراقبا وليست طرفا في النزاع رغم تدخلها الواضح وتصعيدها غير المبرر ضد المملكة بسبب نفس الملف.

     

    وتقول الخارجية الجزائرية إن تدعم الجهود الأممية “بهدف التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين يضمن تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف أو التقادم في تقرير مصيره، وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وعقيدتها في مجال تصفية الاستعمار”، حسب نص البيان.

     

    وختم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا زيارة  إلى تندوف بالجزائر حيث تقيم جبهة البوليساريو وأجرى لقاء مع زعيمها ابراهيم غالي وعدد من القيادات.

     

    خلال هذه الزيارة التي دامت يومين التقى المبعوث الأممي في تندوف التقى بخطري أدوه الذي تقدمه البوليساريو رئيسا لوفد التفاوض ومعه عضوة أمانة الجبهة فاطمة المهدي والمنسق مع بعثة المينورسو سيدي محمد عمار، وأمس الأحد التقى بزعيم الجبهة الانفصالية ابراهيم غالي.

     

    تعتبر هذه هي الزيارة الثانية التي يقوم بها ستافان دي ميستورا منذ تعيينه، وبعد الجزائر العاصمة وتندوف يرتقب أن يتوجه إلى تنواكشوط الذي تعتبر هي الأخرى رابع أضلاع مربع النزاع وقد أكدت الأمم المتحدة هذا الأمر حين جمع المبعوث السابق هورست كولر كل الأطراف على طاولة واحدة في جنيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة دي ميستورا لمخيمات العار تسقط افتراءات كبرنات الجزائر

    بعد إدعات عسكر الجزائر وجبهة البوليساريو الإنفصالية التي تتهم فيها المغرب بفرض قيود على تحركات المبعوث الأممي، كذبت الأمم المتحدة هذا الاتهام بزيارة أنهها مساء أمس الأحد، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا إلى تندوف بالجزائر.

    وحسب وكالة الأنباء الجزائرية، فقد أجرى دي ميستورا لقاءا مع المجرم براهيم غالي زعيم الكيان الوهمي، بحضور مايسمى بممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة محمد عمار.

    وتعتبر هذه الزيارة هي الثانية التي يقوم بها ستافان دي ميستورا منذ تعيينه، على أن يبرمج لزيارة أخرى قادمة إلى المنطقة ستكون غالبا إلى العاصمة الجزائر ثم بعدها إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط خلال الأسابيع المقبلة.

    وكان المبعوث الأممي قد قام بزيارة للمغرب دون التوجه إلى الأقاليم الجنوبية الشيء الذي اعتبره عسكر الجزائر وقيادات الجبهة الإنفصالية فرض للقيود على تحركات المبعوث الأممي واتهاماتهم المغرضة للمغرب، لتردة الأمم المتحدة على هذه الإدعاءات بزيارة ميدانية تقف على الحالة المزرية داخل مخيمات العار.

    وأفادت المتحدثة باسم الأمم المتحدة “إري كانيكو” أن زيارة المبعوث الاممي جاءت في إطار سلسلة لقاءات لتعميق المشاورات مع كل الأطراف المعنية في محاولة للتقدم بشكل بناء في المسار السياسي بالصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة إلى نخبة المجتمع التونسي…قيس سعيد لا يعرف مصلحة بلاده

    سعيد الغماز

    على مر التاريخ، اتسمت العلاقات المغربية التونسية بالتعاون الوطيد والتقارب الكبير في مجالات كثيرة. وطيلة تعاملهما منذ الاستقلال، لم تشهد تلك العلاقات أي توتر أو خلاف قد يرقى إلى مستوى الصراع الديبلوماسي. هذا التاريخ في العلاقات بين الدولتين الشقيقتين، جعل المغرب يتَفهَّم موقف الجارة تونس من قضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية، والذي تُعبِّر عنه الدولة التونسية بالحياد الإيجابي. ظل المغرب مُتفهِّما لهذا الموقف التونسي ولم يستغل علاقاته مع هذا البلد الجار للضغط عليه أو ابتزازه ليُخرجه عن الحياد الإيجابي.

    بل أكثر من ذلك، قام العاهل المغربي بزيارة للشقيقة تونس في عز الهجمات الإرهابية التي تعرَّضَت لها، وتجوَّل في شوارعها، واستقبله التونسيون بالأحضان تقديرا منهم لدعم الملك لتونس وتشجيعه للسياحة في هذا البلد الشقيق. وفي عز الأزمة الصحية التي ضربت العالم، قام المغرب بدعم تونس في مواجهة هذه الأزمة وأرسل مستشفيات ميدانية متخصصة في معالجة وباء كورونا. يحدث هذا وموقف الدولة التونسية هو الحياد الإيجابي من قضية وحدتنا الترابية، ولم يقم المغرب باستغلال تلك المساعدات من أجل ابتزاز الجارة تونس لإخراجها من حيادها الإيجابي. بل كانت زيارة ملك المغرب والمساعدات التي أرسلها،  تندرج بكل مسؤولية في إطار مساعدة جار شقيق تجمعنا معه وحدة المغرب العربي وينتمي معنا لجامعة الدول العربية ويجلس معنا في منظمة الاتحاد الإفريقي، إضافة إلى الروابط التاريخية والدينية واللغوية التي تجمع الشعبين.

    الآن تشهد العلاقات المغربية التونسية توثرا غير مسبوق، وأزمة ديبلوماسية مفتوحة على جميع الاحتمالات. قبل أسابيع من هذه الأزمة، لم يكن أحد يتصور، لا في تونس ولا في المغرب، أن تصل العلاقات بين البلدين من السوء ما وصلت إليه الآن. فماذا حدث؟

    الأزمة لم تحدث نتيجة تدخل المغرب في الشؤون الداخلية لتونس، والتوانسة يعرفون جيدا أن المملكة المغربية في سياستها الخارجية بعيدة كل البعد عن هذه السلوكيات. ولم تحدث هذه الأزمة نتيجة ابتزاز المغرب للشقيقة تونس، من أجل تغيير موقفها من قضية وحدتنا الترابية. ويعرف التوانسة جيدا أن هذا لن يحدث أبدا، لأن المغرب ليس في حاجة لتغيير تونس لموقفها، وذلك لسبب بسيط هو أن المملكة المغربية تنعم بوحدتها الترابية وأقاليمها الجنوبية يزورها المواطنون المغاربة وسكان العالم قاطبة سواء عبر البر أو البحر أو الجو.

    لكن….حدثت الأزمة بعد استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم الانفصاليين. وهذا الاستقبال لم يكن عاديا، بل كان  يضاهي استقبال رئيس دولة عضو في الأمم المتحدة. وهنا مربط الفرس؟؟؟ فبعيدا عن تبريرات بعض النخب التونسية التي اعتبرت البوليساريو عضوا في المنظمة الافريقية، رغم أن المذكرة الصادرة عن اليابان بتاريخ 19 غشت واضحة في هذا الخصوص، فإن استقبال الرئيس التونسي لزعيم منظمة انفصالية تحمل السلاح ضد دولة شقيقة لتونس، هو أمر مرفوض بكل المقاييس الكونية.

    إذا كانت النخب التونسية تريد أن تنظر للمشكل بمنظار الحقيقة، فإن ما جاء في المذكرة اليابانية واضح ولا غبار عليه وهو يورط قيس سعيد بكل وضوح. جاء في هذه المذكرة أن الدعوة تكون من قبل رئيس وزراء اليابان والرئيس التونسي، وتخص الدعوة الدول الإفريقية وليس أعضاء منظمة الاتحاد الإفريقي. والنخب التونسية تعرف جيدا أن جبهة البوليساريو ليست دولة وإنما هي منظمة انفصالية مستقرة في الأراضي الجزائرية وتحتجز العديد من الصحراويين في تندوف الجزائرية، ومعظم قادتها يقطنون في العاصمة الجزائر. فلماذا إذا هذا الاستقبال لزعيم منظمة انفصالية من قبل رئيس دولة شقيقة للمغرب وكأنه يستقبل دولة عضوا في الأمم المتحدة؟

    تونس تنفي أن تكون وراء دعوة زعيم الاتفصاليين، وأن الدعوة وُجِّهت له من قبل منظمة الاتحاد الإفريقي. وتعرف النخبة التونسية جيدا أن هذه الدعوة ورائها الجزائر وجنوب إفريقيا. ولنفترض أن هذا كله صحيح، رغم أن المذكرة اليابانية تكذبه، لماذا لا يستقبل وزير الخارجية التونسية أو أي عضو حكومي زعيم منظمة انفصالية لا يمثل دولة تعترف بها الأمم المتحدة؟ ما الذي جعل الرئيس قيس سعيد يقوم بالانتقاص من قيمته كرئيس دولة ويستقبل زعيم منظمة انفصالية طردتها العديد من الدول الافريقية من أراضيها بعد أن اعترفت بها حين كانت ليبيا القذافي وجزائر بومدين تصرف مليارات الغاز والبيترول لتقسيم أراضي المملكة المغربية؟

    تقول بعض النخب التونسية إن المغرب يجلس في منظمة الاتحاد الافريقي إلى جانب المنظمة الإنفصالية، فلماذا يعيب المغرب على قيس سعيد استقبال زعيم هذه المنظمة؟… ألا تعرف النخب التونسية ما عاناه المغرب من المليارات التي كانت تصرفها ليبيا القذافي وجزائر بومدين لشراء دعم الدول الإفريقية التي كانت حينئذ عرضة للانقلابات العسكرية؟ هذه المليارات من ثروات الشعبين الجزائري والليبي هي التي أدخلت المنظمة الانفصالية إلى ما كان يعرف سابقا بمنظمة الوحدة الافريقية. والأكثر من ذلك، ألا تعرف النخبة التونسية أن ثروات البترول الليبي والغاز الجزائري جعلت المنظمة الانفصالية أكثر تسلحا وكان بمقدورها الوصول إلى عمق التراب المغربي وقتل الأبرياء من المدنيين، وهو الأمر الذي يجعل المغاربة لا يمكن أن يسكتوا عن سقطة قيس سعيد.

    رغم تحامل ليبيا القذافي وجزائر بومدين، ورغم رصد ثرواتهم البيترولية لمعاكسة المغرب في وحدته الترابية، فإن المغرب شمَّر عن سواعده، واستعان بإمكاناته الذاتية من أجل بناء مغرب حديث، قوي ومتطلع للمستقبل. والنتيجة هو أن المغرب يعيش مع صحرائه بسلام ووئام. والمنظمة الانفصالية تم طردها للأراضي الجزائرية ولا تستطيع، لا هي ولا الجيش الجزائري الاقتراب ولم سنتمترا واحدا من الحدود المغربية.

    هنا يجب على النخبة التونسية أن تطرح الأسئلة التالية على النخب الجزائرية: أين تبخرت تلك الملايير من أموال الشعب الجزائري التي صُرفت على الحرب ضد وحدة المملكة المغربية؟ صُرفت الملايير على جبهة البوليساريو، وتم تجهيزها بمختلف الأسلحة التي كانت سببا في وفات الكثر من المغاربة، والنتيجة هي أن المنظمة الإنفصالية معزولة في الأراضي الجزائرية، والصحراء المغربية تنعم بالاستقرار والسلام. فهل هذا العبث بأموال الشعب الجزائري ترتضيه النخب الجزائرية؟…

    ألم يكن بالإمكان أن تكون الجزائر هي “دبي شمال إفريقيا” لو صُرفت تلك الأموال على تنمية البلاد وخدمة مصالح الشعب الجزائري؟ وأخيرا، لو حدث هذا، ألم يكن وضع المغرب العربي أفضل حالا مما هو عليه الآن؟… وهو ما كان سيساعد الشقيقة تونس في أزمتها الحالية، لأن الوضع الجيوستراتيجي سيكون ملائما لتَخرُج تونس من أزمتها الاقتصادية دون الخضوع لرغبات دولة تمتهن شراء المواقف، وهو ما تحدث عنه مسؤول سابق تعرفه النخب التونسية جيدا.

    على هذا الأساس يجب على النخب التونسية أن تعرف أن بلادهم ضحية ما تقوم به الجزائر من زرع التوترات في المنطقة. فلو تصرف النظام الجزائري في ثروات شعبه كما فعلت دولة الإمارات التي تزخر بنفس ثروات الجزائر، لكانت تونس بجوار “دبي شمال إفريقيا” لتستفيد من محيطها، وليس بجوار جزائر تبتزها من أجل موقف أو عمل يسيء لتونس قبل المغرب.

    والسؤال الكبير والمثير والمحير هو أن الهم الأكبر الذي كان على رئيس تونس الاهتمام به هو توفير سُبل نجاح قمة استثمارية، بلاده في حاجة ماسة لإنجاحها في ظل ظروف اقتصادية صعبة تمر منها تونس الشقيقة؟

    كيف بالرئيس التونسي أن يضحي بمصلحة بلاده ويغامر بإفشال قمة تُعوِّل عليها تونس كثيرا، ومن أجل ماذا؟…. من أجل منظمة مستقرة في الأراضي الجزائرية؟

    أترك للنخبة التونسية البحث عن الأجوبة الموضوعية لهذه الأسئلة الحارقة، وأكتفي بالقول إن هناك احتمالين اثنين فقط لتصرف قيس سعيد: الاحتمال الأول هو أن الرجل لم يُقدِّر خطورة الموقف، وهذا يجعل تونس في يد رجل تنقصه الحنكة السياسية والفطنة الديبلوماسية وسيغرق تونس في مشاكل هي في غنى عنها. والاحتمال الثاني هو ضعف الرجل أمام النظام الجزائري الذي قايضه بقرض 300 مليون يورو وفَتْحِ الحدود بين البلدين، علما أن الرئيس فقد دعما أمريكيا بقيمة 500 مليون دولار نتيجة تصرفاته الغير موزونة. هذا الاحتمال الثاني له ما يبرره بشكل واضح: أولا استغلال النظام الجزائري لحدث استقبال قيس سعيد لزعيم الانفصاليين كرئيس دولة، واعتباره نصرا جزائريا على المغرب في ظل صمت رهيب من الرئيس التونسي. ثانيا خروج بعض النخب التونسية في وسائل إعلام دولية للدفاع عن موقف رئيسهم، وهذا من حقهم بطبيعة الحال. لكن هؤلاء، عوض أن يُعبِّروا عن موقف التوانسة الذي صمد لعقود، راحوا يرددون الموقف الجزائري بمصطلحاته ومضامينه، حتى أن بعض المدعوين من المغرب اختلط عليهم الأمر هل المحاور تونسي أم جزائري؟ الموقف الجزائري نعرفه كمغاربة جيدا، لكننا نريد أن نسمع موقف النخبة التونسية.

    في الختام أقول إن النخب التونسية يجب أن تتحلى بالموضوعية وتتحمل المسؤولية التاريخية اتجاه موقف الرئيس التونسي لأن خلفياته واضحة كما أسلفنا. ومصلحة تونس تكمن في العمل على إحياء وحدة المغرب العربي وحماية الوحدة الترابية لكل أعضائه من إذكاء الصراعات في رقعة جغرافية تعرف ما يكفيها من المشاكل ستكون تونس أول ضحاياها.

    يجب على النخب التونسية أن تعرف أن ما قام به الرئيس قيس سعيد لم يطعن بلدا شقيقا في الظهر، وإنما هو أساء لكل مواطن مغربي، واستفز جميع الأسر المغربية. على النخب التونسية أن تعرف أن قيس سعيد استقبل زعيم منظمة تحمل السلاح ضد بلد شقيق لتونس، وأن الكثير من العائلات المغربية قُتل أحد أفرادها على يد تلك العصابة الانفصالية. على النخب التونسية أن تعرف كذلك أن هذه العصابة حين كانت مدعومة بمال الغاز والبيترول وأسلحة ليبيا القذافي وجزائر بومدين، قدَّم المغاربة الكثير من التضحيات ولا زلنا نتذكر اختطاف حافلة مدنية في عمق التراب المغربي من قبل هذه العصابة وتصفيتهم بدم بارد. لذلك عليهم تفهم ردة فعل المغاربة قاطبة اتجاه أراضٍ جنوبيةٍ لا يمكن تصور المغرب دون تلك المناطق الصحراوية. على النخب التونسية أن تعرف كذلك أن هذه الأراضي هي مسألة حياة أو موت بالنسبة لكل مغربي. كما أن الواقع تغيَّر بسواعد المغاربة وتضحياتهم في ظل المملكة المغربية. الزعيم الانفصالي الذي استقبله قيس سعيد لا تستطيع الآن قواته المرابطة في الأراضي الجزائرية، أن تقترب ولو سنتميترات من الجدار الأمني المغربي. لقد تغيرت المعادلة ولم تعد تُجدي أموال الغاز الجزائري في دعم الانفصاليين بعد انسحاب ليبيا الشقيقة من هذا الصراع. الجزائر تعرف جيدا هذه الحقائق، لذلك التجأت للرئيس قيس سعيد ليقوم بتلك السقطة الخطيرة، ويوظفها النظام الجزائري للتغطية على الحقائق في الميدان.

    على النخب التونسية أن تقوم بدورها الذي يصب في مصلحة بلدها، وأن تقدم النصيحة لرئيس تُعوزه الحنكة السياسية والفطنة الديبلوماسية لمعرفة أين تكمن مصلحة بلاده. مصلحة تونس تكمن في مغرب عربي موحد يضع مسألة التنمية في أولوياته، وهو ما حقق فيه المغرب الشيء الكثير بل وتفوق في هذا الخصوص على جميع بلدان شمال إفريقيا. عكس هذا التوجه، يجب أن تعرف تلك النخب التونسية أن المتضرر الأول في دوام هذه الأزمة هي تونس. أما المغرب فقد حقق وحدته الترابية على أرض الواقع، وأن من استقبله الرئيس التونسي ليس رئيس دولة وإنما هو يحتجز مجموعة من إخواننا الصحراويين في أرض جزائرية ويقطن هو في العاصمة الجزائر.

    المغاربة قاطبة يتفهمون، كما الدولة المغربية، الموقف التونسي القائم على أساس الحياد الإيجابي. ويجب أن تظل تونس على هذا الموقف الذي يتناسب مع وضعها الاقتصادي. وهو موقف سيجعلها قادرة على لعب دور محوري من أجل وحدة المغرب العربي الذي يُعتبر الإطار الأسلم لخدمة مصالح الشعوب المغاربية. أما السقوط في الموقف الجزائري، فهذا يضر بتونس أولا ويضر بمصلحة الدول المغاربية ثانية بما فيهم المغرب والجزائر.لقد ظل المغرب يعبر عن يده الممدودة للشقيقة الجزائر من أجل إحياء المغرب العربي الذي ستكون تونس أول المستفيدين منه، لذلك عليها أن تكون دولة الجمع وليس دولة التفرقة. أما السقوط في ضغوطات النظام الجزائري فهذا سيُعمِّق أزمة تونس وستبقى سقطة قيس سعيد وصمة عار في جينه إن لم يتدارك الأمر، وسيأتي يوم يُحاسِبُه عليها التوانسة الأشقاء. والتاريخ كشاف لمثل تلك السقطات.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قوات المينورسو تشهد تغييرا هاما في القيادة على مستوى منطقة المحبس

    أجرت الأمم المتحدة تغييرا على مستوى قيادتها الميدانية في المنطقة العازلة، وعيّنت دينورا الهندوراسية إليزابيث مولينا لقيادة فريق بعثة المينورسو في المحبس الموقع الجغرافي الأكثر تعقيدا.

     

    ستكون مهمة العسكرية الهندوراسية هي قيادة فريق المينورسو المتموقع بمنطقة المحبس بدءا من الأمور الإدارية إلى المهام الميدانية داخل المنطقة العازلة، وهذه أول مرة تناط المهمة لإمرأة.

     

    واحتفت وسائل إعلام هندوراسية بهذا التعيين واصفة إياه بالمفخرة حيث ستقود امرأة من مدفعية الجيش الهندوراسي مهمة من هذا النوع لأول مرة.

     

    وتنتمي المحبس إلى إقليم آسا الزاك وتقطن بها 153 أسرة حسب معطيات للمندوبية السامية للتخطيط تعود إلى سنة 2015 والعدد الإجمالي لساكنتها هو 4 آلاف و200 و208 مواطنين، وآسا الزاك من الأقاليم المشكلة لجهة كلميم واد نون إلى جانب أقاليم كلميم وطانطان وسيدي إفني.

     

    وتقع جهة كلميم وادنون بالوسط الجنوبي للمملكة، على مساحة تقدر ب 58200 كلم مربع وبكثافة سكانية تصل الى 7.44 فرد لكل كلم2 ، تحد شمالا بجهة سوس ماسة درعة، وجنوبا بجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، وغربا بالمحيط الأطلسي وشرقا بالحدود الجزائرية والموريتانية.

     

    الأهمية الاستراتيجية لهذا الموقع الجغرافي تعود إلى تواجده عند الجدار الأمني الفاصل بين المنطقة العازلة وباقي الأراضي المغربي ولقربها الشديد من تندوف الجزائرية التي تتخذها جبهة البوليساريو مركزا لها.

    إقرأ الخبر من مصدره