Étiquette : تنمية

  • تدشين ملعبين للقرب وحديقة وفضاء للأطفال بتاهلة

    خديجة الامين       
    شهدت مدينة تاهلة بإقليم تازة، أمس الخميس، تدشين ملعبين للقرب وحديقة وفضاء للأطفال بقطاع الفتح –المسيرة، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

    وأشرف عامل إقليم تازة، مصطفى المعزة، والوفد المرافق له، بهذه الجماعة الحضرية، على تدشين ملعبين للقرب في إطار دعم صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
    ويشكل تدشين هذا الفضاء بجماعة تاهلة، تجسيدا جديدا لسياسة القرب الاجتماعي، هدفه تنمية الملكات الرياضية لدى الأطفال والشباب، ومحاربة الانحراف والإدماج السوسيو-رياضي للساكنة المستهدفة من خلال ولوج أوسع للتجهيزات والخدمات الأساسية.
    كما يأتي لتعزيز البنيات التحتية الرياضية على مستوى مدينة تاهلة، وتحسين ظروف ممارسة الرياضة، والنهوض بالأنشطة الرياضية بالمدينة، ومن ثم تحفيز الاندماج الاجتماعي وتفتح الأشخاص المستهدفين.
    ويأتي تدشين فضاء القرب المسيرة، الذي شمل إحداث ملعبين للقرب لكرة القدم من العشب الاصطناعي، والسياج الوقائي، وحديقة وفضاء للعب الأطفال، وبناء وتعبيد الطريق رقم 40 وجزء من الطريق رقم 56 المجاورين للفضاء، على مساحة 3711 متر مربع، بتكلفة حددت في قيمة 5 ملايين و200 ألف درهم، بمساهمة من صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ إجمالي قدره مليون و571 ألف و200 درهم، كثمرة شراكة بين صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وجماعة تاهلة، والمديرية الإقليمية للشباب والرياضة –سابقا، والمديرية الإقليمية لوزارة اعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.
    وفي تصريح صحفي، أوضح سفيان بوسفور، رئيس جمعية المسيرة للرياضة والتنمية بتاهلة، أن فضاء القرب المسيرة بمدينة تاهلة، الذي ش يد بمواصفات عالية يعد دفعة قوية للرياضة بمدينة تاهلة، مشيرا إلى أن حديقة وفضاء لعب الأطفال، ستمكننا كجمعية مسيرة للفضاء من مواكبة أطفال وشباب مدينة تاهلة، التي تعد مشتلا للمواهب، وكذا النهوض بقطاع الشباب والرياضة بالمدينة.
    من جهته، أعرب محمد أمغار، رئيس جماعة تاهلة، عن سعادة ساكنة تاهلة بافتتاح فضاء القرب المسيرة، والذي يعد قيمة مضافة للشباب بصفة خاصة والساكنة عامة، معربا عن أمله في أن ترقى خدمات هذا الفضاء لتطلعات هذه الفئة، من اجل العمل على بناء فضاءات أخرى بمجموعة من أحياء مدينة تاهلة.
    بدورها، أكدت كنزة حمراس، مستفيدة من خدمات الفضاء، أن فضاء المسيرة للقرب يعد إضافة كبيرة للفتيات بمدينة تاهلة، حيث سيساعدهن على تحقيق حلمهن بممارسة الرياضة عامة وكرة القدم بشكل خاص.
    وأشارت إلى أنه بفضل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ستتمكن فتيات المدينة من إبراز مواهبهن وطاقاتهن من اجل مستقبل رياضي بالمدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن خضرة تبرز استراتيجية المغرب في مجال الطاقة في مؤتمر دكار

    أبرزت أمينة بن خضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، استراتيجية المغرب في مجال الطاقة والطاقات النظيفة والتحول الطاقي، وذلك خلال الدورة الثانية لمؤتمر الحوض الرسوبي لغرب إفريقيا، المنظم حاليا بمركز عبده ضيوف للمؤتمرات بديامنياديو (30 كلم عن دكار).

    وخلال تدخلها يوم أمس الخميس، في جلسة نقاش حول « رؤية جديدة لتسريع الإنتاج والاستثمار في سياق تحول الطاقة »، أكدت بن خضرة أنه بفضل رؤية الملك محمد السادس، بدأ المغرب منذ مطلع القرن الـ21، مرحلة تميزت بإنجازات كبيرة من مشاريع البنية التحتية الهيكلية، لا سيما في مجالات الكهرباء والنقل والطاقات المتجددة.

    وقالت إن الانتقال الطاقي الناجح يتطلب نهج الدولة لسياسة استباقية، والتزاما قويا من لدن جميع المتدخلين، علاوة على إطار تنظيمي مواكب.

    وفي هذا السياق، أشارت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى أن البرنامج الشامل للكهربة القروية في المغرب يعد نموذج نجاح يمكن تقاسمه مع إفريقيا، مضيفة أن المغرب تمكن حاليا من تحقيق معدل كهربة بأكثر من 99 في المائة، مقارنة بـ18 في المائة فقط في عام 1995، وذلك بفضل الاستراتيجية التي تم تنفيذها من قبل المكتب الوطني للكهرباء.

    وشدّدت بن خضرة على أن الطاقة ضرورية لأي تنمية اقتصادية، وتستند استراتيجية الطاقة في المغرب على تطوير موارد الطاقات المتجددة، من خلال تطوير الطاقة الشمسية وطاقة الرياح (52 في المائة من السعة المركبة من الطاقات المتجددة بحلول عام 2030)، وكذلك إدخال الغاز الطبيعي المسال والغاز الطبيعي في هذا المزيج.

    وأبرزت أن المغرب أدرك منذ ثمانينيات القرن الماضي، أهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه على المستوى الإقليمي فيما يتعلق بتبادل الطاقة الكهربائية، مضيفة أنه يتموقع اليوم باعتباره « اللاعب الرئيسي في سوق الكهرباء على مستوى المنطقة الأورو مغاربية، ويضطلع بالتالي، بدوره بالكامل كمركز إقليمي للطاقة، وكبلد عبور لتبادل الكهرباء عبر الحدود ».

    كما أشارت إلى أنه « بفضل المؤهلات الاستراتيجية التي يمتلكها المغرب من حيث البنية التحتية للربط، فإنه سيكون قادرا على الاضطلاع بدور مركزي في إنشاء سوق كهرباء إقليمي إفريقي واندماجه في السوق الأوروبية ».

    وفيما يتعلق بشبكة نقل الكهرباء ذات الجهد الجد عالي والجهد العالي، أوضحت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن أن نظام الكهرباء في المغرب « لديه شبكة نقل متصلة جيدا تسمح له بتزويد البلاد بالطاقة الكهربائية، في ظروف جيدة من السلامة وجودة الخدمات مع الربط بمحطات الإنتاج »، مضيفة أن شبكات توزيع الكهرباء في المغرب تغطي كامل الفضاء الوطني، سواء حضريا أو قرويا.

    وفي حديثها عن موضوع الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال الطاقة، أوضحت بن خضرة أن المغرب، وبناء على نجاح هذه المشاريع على نطاق دولي، نجح في إثبات قدرته على إقامة مشاريع طاقة كبرى بفضل القطاعين العام والخاص، ولا سيما من أجل تطوير محطات إنتاج الطاقة.

    كما أشارت إلى أن المغرب، ويقينا منه بأن تنمية القارة الإفريقية يعتمد على التكامل والتعاون بين دول الجنوب، فقد نفذ، تبعا للرؤية الملكية في هذا المجال، استراتيجية انفتاح على القارة الإفريقية قائمة على التعاون والتنمية، والشراكة المربحة للطرفين، كما وقّع اتفاقيات تعاون مع عدة دول إفريقية، مجددة التأكيد على استعداد المملكة لتبادل تجربتها مع الدول الإفريقية.

    وانطلقت يوم أمس الخميس، بدكار، أعمال هذه النسخة الثانية من مؤتمر حوض غرب إفريقيا MSGBC للنفط والغاز والطاقة، المنظم من قبل Energy Capital & Power » (Ecp) »، وهي منصة استثمارية في إفريقيا موجهة لقطاع الطاقة، بمشاركة مندوبين من عدد من الدول الإفريقية، من بينها المغرب.

    ويعقد المؤتمر تحت شعار « مستقبل الغاز الطبيعي: النمو من خلال الاستثمار الاستراتيجي وتطوير السياسات ».

    ويضم تجمع الحوض الرسوبي لغرب إفريقيا MSGBC للنفط والغاز والطاقة كلا من موريتانيا والسنغال وغامبيا وغينيا بيساو وغينيا كوناكري.

    ويشارك في هذا المؤتمر بالإضافة لبلدان التجمع مستثمرون أجانب، ووفود من الولايات المتحدة وأستراليا وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط، فضلا عن ممثلين من دول إفريقية أخرى؛ مثل المغرب والكوت ديفوار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موريتانيا: نتابع باهتمام كبير ما حدث بين المغرب وتونس وحريصون على إشاعة جو السكينة وعلى السلم

    أكد محمد ماء العينين ولد أييه، وزير التهذيب الوطني الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية، الخميس، “أن حكومة موريتانيا تتابع باهتمام كبير ما حدث بين تونس والمغرب” منذ أيام”.

    وقال ولد أييه، في تصريحات أثناء المؤتمر الصحافي الأسبوعي الخاص بالتعليق على اجتماع الحكومة، الخميس، “إن موريتانيا حريصة دائما على إشاعة جو السكينة العام، وعلى قوة ومتانة العلاقات بين شعوب المنطقة ودولها”.

    وأضاف “أن موريتانيا حريصة كذلك على الاحتفاظ بجو السلم الذي يمكن من تنمية بلدان المنطقة في كل النواحي الاجتماعية والاقتصادية”.

    وأوضح الناطق الحكومي الموريتاني “أن هذه هي مواقف موريتانيا التي لن تتغير، وموريتانيا حريصة كذلك على تطبيق القوانين الدولية، وأن يكون لذلك أثره الإيجابي بصورة دائمة”.

    ويأتي هذا التصريح في ظل الأزمة في العلاقات بين المغرب وتونس بعد الاستقبال الرسمي الذي خصصه الرئيس التونسي قيس سعيّد لزعيم البوليساريو، حيث سحب المغرب سفيره في تونس، قبل أن تتخذ تونس نفس الخطوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة : تدشين ملعبين للقرب وحديقة وفضاء للأطفال بمدينة تاهلة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

    تازة : تدشين ملعبين للقرب وحديقة وفضاء للأطفال بمدينة تاهلة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

    الجمعة, 2 سبتمبر, 2022 إلى 10:02

     

    تازة – تم، أمس الخميس بالجماعة الحضرية تاهلة بإقليم تازة تدشين ملعبين للقرب وحديقة وفضاء للأطفال بقطاع الفتح –المسيرة، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

    وأشرف عامل إقليم تازة، مصطفى المعزة، والوفد المرافق له، بهذه الجماعة الحضرية، على تدشين ملعبين للقرب في إطار دعم صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

    ويشكل تدشين هذا الفضاء بجماعة تاهلة، تجسيدا جديدا لسياسة القرب الاجتماعي، هدفه تنمية الملكات الرياضية لدى الأطفال والشباب، ومحاربة الانحراف والإدماج السوسيو-رياضي للساكنة المستهدفة من خلال ولوج أوسع للتجهيزات والخدمات الأساسية.

    كما يأتي لتعزيز البنيات التحتية الرياضية على مستوى مدينة تاهلة، وتحسين ظروف ممارسة الرياضة، والنهوض بالأنشطة الرياضية بالمدينة، ومن ثم تحفيز الاندماج الاجتماعي وتفتح الأشخاص المستهدفين.

    ويأتي تدشين فضاء القرب المسيرة، الذي شمل إحداث ملعبين للقرب لكرة القدم من العشب الاصطناعي، والسياج الوقائي، وحديقة وفضاء للعب الأطفال، وبناء وتعبيد الطريق رقم 40 وجزء من الطريق رقم 56 المجاورين للفضاء، على مساحة 3711 متر مربع، بتكلفة حددت في قيمة 5 ملايين و200 ألف درهم، بمساهمة من صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ إجمالي قدره مليون و571 ألف و200 درهم، كثمرة شراكة بين صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وجماعة تاهلة، والمديرية الإقليمية للشباب والرياضة –سابقا، والمديرية الإقليمية لوزارة اعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.

    في هذا الصدد، أوضح سفيان بوسفور، رئيس جمعية المسيرة للرياضة والتنمية بتاهلة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ولقناتها M24، أن فضاء القرب المسيرة بمدينة تاهلة، الذي شُيد بمواصفات عالية يعد دفعة قوية للرياضة بمدينة تاهلة، مشيرا إلى أن حديقة وفضاء لعب الأطفال، ستمكننا كجمعية مسيرة للفضاء من مواكبة أطفال وشباب مدينة تاهلة، التي تعد مشتلا للمواهب، وكذا النهوض بقطاع الشباب والرياضة بالمدينة.

    من جهته، أعرب محمد أمغار، رئيس جماعة تاهلة، عن سعادة ساكنة تاهلة بافتتاح فضاء القرب المسيرة، والذي يعد قيمة مضافة للشباب بصفة خاصة والساكنة عامة، معربا عن أمله في أن ترقى خدمات هذا الفضاء لتطلعات هذه الفئة، من اجل العمل على بناء فضاءات أخرى بمجموعة من أحياء مدينة تاهلة.

    بدورها، أكدت كنزة حمراس، مستفيدة من خدمات الفضاء، أن فضاء المسيرة للقرب يعد إضافة كبيرة للفتيات بمدينة تاهلة، حيث سيساعدهن على تحقيق حلمهن بممارسة الرياضة عامة وكرة القدم بشكل خاص.

    وأشارت إلى أنه بفضل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ستتمكن فتيات المدينة من إبراز مواهبهن وطاقاتهن من اجل مستقبل رياضي بالمدينة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربية للألعاب والرياضة تعزز دعمها للرياضة الإلكترونية الوطنية

    المغربية للألعاب والرياضة تعزز دعمها للرياضة الإلكترونية الوطنية

    الخميس, 1 سبتمبر, 2022 إلى 19:15

    الدار البيضاء – عززت المغربية للألعاب والرياضة، الشريك الأول للرياضة الإلكترونية الوطنية وحاضنة المواهب، دعمها للرياضة الإلكترونية الوطنية، وذلك عبر إبرام مؤخرا عدة شراكات استراتيجية، مؤكدة مقاربتها الرائدة في مجال تنمية الرياضة الإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موريتانيا منشغلة بتطورات الأزمة بين تونس والمغرب

    أكد محمد ماء العينين ولد أييه، وزير التهذيب الوطني الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية، اليوم الخميس، “أن حكومة موريتانيا تتابع باهتمام كبير ما حدث بين تونس والمغرب منذ أيام”.

    وقال ولد أييه، في تصريحات أثناء المؤتمر الصحافي الأسبوعي الخاص بالتعليق على اجتماع الحكومة، اليوم الخميس، “إن موريتانيا حريصة دائما على إشاعة جو السكينة العام، وعلى قوة ومتانة العلاقات بين شعوب المنطقة ودولها”.

    وأضاف “أن موريتانيا حريصة كذلك على الاحتفاظ بجو السلم الذي يمكن من تنمية بلدان المنطقة في كل النواحي الاجتماعية والاقتصادية”.

    وأوضح الناطق الحكومي الموريتاني “أن هذه هي مواقف موريتانيا التي لن تتغير، وموريتانيا حريصة كذلك على تطبيق القوانين الدولية، وأن يكون لذلك أثره الإيجابي بصورة دائمة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشارك لأول مرة بمؤتمر رؤساء البرلمانات الإفريقية.. والطالبي: إفريقيا قارة المستقبل

    محمد عادل التاطو

    شارك المغرب، لأول مرة، في مؤتمر رؤساء البرلمانات الإفريقية، وذلك في دورته الحادية عشر، والمنعقدة اليوم وغدا بمقر البرلمان الإفريقي بدولة جنوب إفريقيا، حيث مثل المغرب راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب.

    وخلال كلمته باسم المغرب، اعتبر الطالبي أن إفريقيا “هي قارة المستقبل، وقارة الشباب”، مضيفا: “علينا من أجل تحقيق الصعود الإفريقي أن نستفيد من التاريخ، ومن ممارسات الأخرين في الوحدة وفي العلاقات بين الدول وفي الاستغلال الأمثل والمشترك للثروات من أجل مصالح شعوبنا وازدهار بلداننا”.

    وأوضح أن الاتحاد الافريقي كان مُحِقّاً وتَوَقُّعياً عندما اختار سنة 2022 لتكون “سنة التَّغذيةَ وتَعزيز قدرات القارة في مجال التغذية والأمن الغذائي: تقوية أنظمة الفلاحة الغذائية ومنظومات الصحة والحماية الاجتماعية من أجل زيادة وثيرة تنمية الرأسمال البشري والاجتماعي والاقتصادي”.

    وأوضح أن “الظواهرُ المَنَاخِية التي عِشْنَاهَا، ونَعِيشُها خلال سنة 2022 بالتحديد وبالخصوص منها الارتفاعُ القِياسي لدرجاتِ الحرارة، تُؤَشِّرُ على تحولاتٍ سلبية بالغةِ الخطورة في الاختلالاتِ المَناخية”.

    وتابع قوله: “مع كامل الأسف فإن هذه التحولات السلبية، تَشمَلُ الشمال كما الجنوب، وتَسَبَّبَتْ في جفافٍ حادٍ، ونقصٍ كبيرٍ في المواردِ المائية وأَذْكَتِ الحرائق، مما ستكونُ له مضاعفاتٌ سلبيةٌ على مصادرِ الغذاء وعلى مجموعِ الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمنظومات البيئية”.

    وإلى جانب هذه الظواهر، اعتبر العلمي أن الاقتصادُ العالمي يُعاني من التبعاتِ الكَارِثيَّةِ لانتشار جائحة كوفيد 19، مضيفا: “وفِيمَا كانت البشريةُ تتطلعُ إلى تَعَافِي الاقتصاد العالمي، جَاء الارتفاعُ المُهْوِلُ في أسعار الطاقة ليُساهِم في كبحِ الدينامياتِ الإيجابية التي سُجِّلت خلال عام 2021 في الاقتصادات الوطنية والمبادلات العالمية، جَرَّاءَ الحرب في شرق أروبا وجراء ارتفاع كُلفة النقل وشُحِّ مصادرِ التموين”.

    وسجل المتحدث أن إفريقيا “طَالَمَا عَانَتْ من النقصِ في الغَذَاء، ومِنْ ضُعفِ الخدماتِ الصحية، ومن النقصِ الحَادِّ في المياهِ، ومن الجفاف، وهي تَدْفَعُ ثَمَنَ انبعاثِ الغازات المُسَبِّبَةِ لارتفاع درجة حرارة الأرض فِيمَا مَا لَمْ تُجْنِ ثِمَارَ التصنيعِ، ولَا تُساهم في هذه الانبعاثات سوى بنسبة %4”.

    ويرى الطالبي أن إفريقيا هي “الضحية، مرةً أخرى، لسياساتٍ دوليةٍ لم تساهمْ في بلورتها، ولاِسْتِغلالٍ مُفْرِطٍ لثرواتِ الأرض الذي لم ينعكسْ على شعوبِها في مشاريعَ إِنمائيةٍ تُحْدِثُ التحولات الاقتصادية والاجتماعية وتُحَقِّقُ الطموحات المشروعة لشعوبها”.

    فبالإضافة إلى العوامل البنيوية التي تَكْبَحُ التنمية في عدد من البلدان الإفريقية، يرى الطالبي أن الجائحة أَدَّتْ لكَبْحِ جُهُودِ محاربة الفقر، إذ عَاوَدَ مُؤَشِّرُه الارتفاعَ بعد المؤشرات الإيجابية المسجلة في هذه الظاهرة مابين 2015 و2019.

    وأردف بالقول: “بشهادةِ الأمم المتحدة، فإن نسبة المجاعة والنقص في التغذية بالقياس إلى عدد السكان تَزْدَادُ أكثر بإفريقيا، وهي الأعلى من أي منطقة أخرى في العالم”.

    ويرى رئيس مجلس النواب أن” هذه المؤشرات وغيرها قد تزداد ارتفاعا، وَمَعَهَا تَتَفَاقَمُ ظواهرُ البطالة، ويزدادُ الشعورُ باليأسِ والإحباط، لدى فئاتٍ عريضةٍ من شعوبنا، مع ما لذلك من تأثيرٍ على مُؤَشِّرِ الثقة في المستقبل، وخاصة في هذا النظام العالمي الذي لا يُنصفُ افريقيا بالأساس”.

    وشدد على أن فترةُ جائحةِ كوفيد 19 كانت “مُنَاسَبَةً آمْتُحِن فيها “التضامن الدولي” إزاء إفريقيا، وازدهرت فيها الأَنَانِيَاتُ إذ تُركتْ بلدانُ القارة تُواجِهُ الوبَاءَ وَتَدَاعِيَاتِه بإمكانياتها المتواضعة، وبنياتها الصحية الهشة. ومع ذلك خرجت قَارَّتُنَا بأقل الخسائر البشرية”.

    واعتبر أنه في سِياقِ تَوَالِي الأزمات، وازْدِيَادِ الحَاجِيَاتِ، والتَّنَافُسِ الحَادِّ على المواردِ والثرواتِ، “ينبغي لنا أن نُدْرِكَ في البرلمانات الإفريقية، وكَنُخَب إفريقية، أننا بصدد تَحَوُّلاَتٍ فَارِقَةٍ، كبرى ومُؤَسِّسَةٍ لعلاقاتٍ دولية جديدة أساسُها منطقُ المنافع، وأن نقدر إمكانياتنا”.

    ودعا لى الاشتغال “بذاتِ الروح الإفريقية الجماعية التي طَبَعَتْ مرحلةَ الكفاحِ من أجل الاستقلالات الوطنية، من أجل قيام إفريقيا الجديدة الناهضةِ على أنقاضِ الانقساماتِ والأزماتِ والنُّدْرة. وعلينا بالأساس، كمؤسسات وفاعلين أن نَشْتَغِلَ على المشاريع والسياسات التي تَجْعَلُ إفريقيا تستفيدُ من ثرواتها”.

    وتابع: “كما قا الملك محمد السادس في خطابه التاريخي أمام القمة 28 لقَادة الاتحاد الافريقي يوم 31 يناير 2017 في أديس أبابا: لقد حان الوقت لكي تستفيد إفريقيا من ثرواتها. فَبَعدَ عقودٍ من نَهْبِ ثرواتِ الأراضي الافريقية، يَجِبُ العملُ على تحقيقِ مرحلةٍ جديدةٍ من الازدهار”.

    ويرى الطالبي أن هذه الدعوة الملكية تكتسي، بَعْدَ حَوَالَيْ خَمْسِ سنوات من إطلاقها، راهنيةً كبرى في السياق الدولي الراهن، لعدة اعتبارات منها أن إفريقيا تتوفر على إمكانيات هائلة ينبغي تحويلُها إلى ثرواتْ.

    وأشار إلى أن القارة تملك 60% من الأراضي القابلة للزراعة في مجموع العالم. وما من شك في أن الاستغلالَ الأمثلَ، والمستدامَ والعصريَ لهذه الأراضي سيُوَفِّرُ الغذاءَ لسكانِ القارة، ولجزءٍ كبير من سكان العالم. ولست في حاجة إلى التذكير بمكانة الغذاء في الرهانات الدولية الحالية والمستقبلية.

    كما أنها تتوفر على موارد بحرية هائلة، وأن 13 مليون كلم مربع من العمق البحري الافريقي، و6.5 مليون كلم مربع من الجرف القاري الافريقي، تَخْتَزِنُ مَوَارِدَ هائلة، فيما يُمْكِنُ ل 26 ألف كلم من السواحل التي تتوفر عليها إفريقيا أن تُشَكِّلَ مجالاً لأنشطةٍ هائلةٍ ولمبادلاتٍ تجاريةٍ قاريةٍ ودوليةٍ مُكثفةٍ ومُربِحَةٍ.

    وبالتأكيد، يضيف الطالبي، “فإننا لا نختلفُ في تقدير أهميةِ هذه الإمكانات البحرية في إنتاج الثروة وتوفير الغذاء والتشغيل، وفي التنمية عامة، إذ إن البحار تساهم ب 50 % من الغذاء العالمي وتعتبر أداةَ تواصلٍ وتجارةٍ عالمية”.

    وأكثر من ذلك، وأثْمَنُ منه، يقول المتحدث، “تتوفرُ قارتُنا على الثروةِ البشرية الشابة، والتي بإمكانها إن هي حصلت على التكوين والتأطير الضروري، أن تساهمَ في تحويلِ هذه الإمكانيات إلى ثرواتٍ جاذبةٍ للاستقرار وباعثةٍ على الأمل في مواجهة الإحباط والرغبة في الهجرة التي يُحَفٍّزُها اليأسُ والبِطالة”.

    واعتبر أنه “سيكون بإمكانِ بلدانِنَا، أَنْ تُطَوِّرَ فلاحةً مستدامةً، بِفَضْل الثروات المائية الهائلة التي تتوفر عليها عدد من بلدانها، شريطةَ حُسْنِ تعبئتها ونقلها واستعمالها، ومرة أخرى استحضر معكم الرهان الدولي على الماء خلال القرن 21”.

    وفي نفس السياق، قال الطالبي إن المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، “أثبتت انخراطَها في هذا الأفق القاري، وهي التي ما فتئت تُرَافِعُ عن التعاون جنوب جنوب وتُفَضِّلُه، وتُجسدُه باستثماراتها في عدد من بلدان القارة المبنية على شراكة رابح رابح، إِذْ إنَّ نسبة 60% من الاستثمارات المغربية في الخارج موجهة لإفريقيا”.

    وأضاف أن البيوت الزراعية الإفريقية، ومبادرة ملاءمة الفلاحة الإفريقية المعروفة بـ”Initiative AAA” التي أطلقها الملك محمد السادس مع عدد من زعماء الدول الإفريقية خلال قمة المناخ “COP 22” بمراكش عام 2016، تشكل نماذج للتعاون المنتج للثورة ولدرء الفقر. ويَظَّلُ الرهان من ذلك، خفض هشاشة إفريقيا وفلاحِتها إزاء الاختلالات المناخية والنهوض بمشاريع فلاحية في عدد من بلدان القارة.

    واعتبر أن المكتب الشريف المغربي للفوسفاط، يعتبر اليوم، رائدا إفريقيًا في مجال تخصيب وتطوير وتكثيف الفلاحة الإفريقية؛ وهو بصدد دعم تطوير الزراعة في العديد من بلدان القارة.

    وأضاف: “إذا كانت قارتُنا تقع في قلب رهانات دولية، وموضوع سباق اقتصادي بين القوى الكبرى، فلأنها تتوفر على إمكانيات هائلة. وعلينا أن نُسَائِلَ أنفسَنا نَحْنُ الأفارقة، عَمَّا الذي يُحِيلُ بَيْنَنَا وبين تنفيذِ استراتيجيات تعاونٍ بينَ إفريقية وفق منطق التعاون جنوب – جنوب؟”.

    وكيف ما كان الجواب، يقول الطالبي، “فإن السياق الراهن يفرضُ علينَا مراجعةَ العديد من المسلمات، وأن نتواضَعَ في علاقاتنا، ونتخلص من رواسب الحرب الباردة وتَبِعَاتِهَا، وأن نجعلَ مصالح إفريقيا وشعوبِها أولوية عملنا القاري”.

    وأشار إلى أن المملكة المغربية “التي تتوفر على خِبْرَاتٍ متقدمة ومهاراتٍ في عدد من القطاعات من قبيل الفلاحة، والصيد البحري، وتعبئة الموارد المائية، والطاقات المتجددة، وتعميم التغطية الصحية ومحاربة الأوبئة، والأمن الغذائي، لعلى استعداد دائم لمواصلة شراكاتها وتوسيعها مع أشقائها في إفريقيا. وهي تقوم بذلك على أساس عقيدةِ الربح المشترك واحترام اختياراتِ الأشقاء ومؤسساتهم وسيادتهم ووحدة ترابهم، وعلى أساس التواضع والاستفادة المتبادلة”.

    إلى ذلك، تم انتخاب مجلس النواب المغربي، في منصب النائب الأول لرئيس جمعية الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية، وذلك في أول مشاركة للبرلمان المغربي في اجتماعات هاته الجمعية القارية.

    جاء ذلك خلال الاجتماع الرابع لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية، يومي 30 و31 غشت 2022 بمقر البرلمان الإفريقي بجنوب إفريقيا، عشية انعقاد المؤتمر الحادي عشر لرؤساء البرلمانات الإفريقية بمشاركة راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب.

    وخلال الاجتماع، تم انتخاب مجلس النواب المغربي لعضوية اللجنة التنفيذية للجمعية في شخص نجيب الخدي، الكاتب العام للمجلس.

    وأوضح بلاغ لمجلس النواب، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أنه من خلال عضوية اللجنة التنفيذية لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية، بصفة النائب الأول للرئيس، يعزز البرلمان المغربي من تواجده داخل البرلمان الأفريقي.

    وكان مجلس النواب قد انضم إلى البرلمان الإفريقي عام 2018، بعد قرار عودة المملكة المغربية إلى أسرتها المؤسساتية الأفريقية طبقا رؤية الملك محمد السادس ، وريادته على الساحة الإفريقية، يضيف البلاغ ذاته.

    وستكون مشاركة البرلمان المغربي في اللجنة التنفيذية لجمعية الأمناء العامين مناسبة لتعزيز الإطار القانوني الذي ينظم الجمعية، خاصة وأنه سيكون عضوا في لجنة الصياغة المنشأة لهذا الغرض، وفق المصدر ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربية للألعاب والرياضة تعزز دعمها للرياضة الإلكترونية الوطنية عبر شراكة مع الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية

    عززت المغربية للألعاب والرياضة، الشريك الأول للرياضة الإلكترونية الوطنية وحاضنة المواهب، دعمها للرياضة الإلكترونية الوطنية، يوم 30 غشت 2022 المنصرم، وذلك عبر إبرام عدة شراكات استراتيجية، مؤكدة مقاربتها الرائدة في مجال تنمية الرياضة الإلكترونية.

    وأضاف بلاغ صادر بالمناسبة أن يونس المشرفي، المدير العام المغربية للألعاب والرياضة، وقع مع هشام الخليفي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية، اتفاقية مواكبة أول فريق نسائي وطني، الذي سيمثل المغرب خلال البطولة العربية للأمم للعبة Valorant التي ستقام من 1 إلى 3 شتنبر 2022.

    وبهذه المناسبة أدلى الخليفي بتصريح قال فيه: “أود بداية أن أتوجه بالشكر الجزيل للمغربية للألعاب والرياضة التي، كعادتها، تواكب الرياضة المغربية، والتي أكدت مرة أخرى بُعد نظرها من خلال مواكبتها للرياضة الإلكترونية، التي يرتقب أن تصبح أحد روافع تنمية وازدهار شبابنا. أود أن أشكر المغربية للألعاب والرياضة التي لا تكتفي فقط بمواكبتنا في تنظيم تظاهراتنا وإنما أيضا لكونها أول من يعمل من أجل إضفاء الطابع المهني الاحترافي على هذا القطاع عبر الرعاية المباشرة للاعبين والتكفل بهم”.

    من جانب آخر، عززت المغربية للألعاب والرياضة فريقها للرياضة الإلكترونية، والذي أصبح اليوم يتكون من 15 لاعبا، بينهم 6 لاعبين يستفيدون من الرعاية المباشرة للمغربية للألعاب والرياضة (أربع لاعبين في لعبة الفيفا، ولاعبان في ألعاب المصارعةFighting games ) بالإضافة إلى 9 لاعبين ضمن Team Fox Gaming، والذين يشكلون فريقا مغربيا مستقلا للرياضة الإلكترونية متخصصا في اللعب على الحاسوب.

    ومن خلال خلق فريق المغربية للألعاب والرياضة للرياضة الإلكترونية خلال سنة 2019، أنجزت المغربية للألعاب والرياضة مهمتها فيما يتعلق باكتشاف ومواكبة الشباب المغاربة الموهوبين. وقد أصبحت هذه المواهب الشابة تتألق على المستوى الدولي، على غرار إلياس مساعد، مهندس الدولة الشاب البالغ 22 سنة من العمر والذي كان أول لاعب ضمن فريق المغربية للألعاب والرياضة للرياضة الإلكترونية، وتم اكتشافه خلال الدوري الأول للفيفا المنظم من طرف المغربية للألعاب والرياضة والذي فاز به. وكان إلياس مساعد أيضا واحدا من بين ثلاثة أعضاء في الفريق الوطني خلال تأهله التاريخي، الذي شارك في كأس العالم للأمم للرياضة الإلكترونية للفيفا «FIFA eNations Cup 2022» المنظمة في كوبنهاغن خلال يوليوز الماضي، والتي شكلت فرصة لهاته المواهب الشابة الواعدة للاحتكاك مع أفضل اللاعبين العالميين.

    وقال إلياس مساعد، ” بفضل المغربية للألعاب والرياضة للرياضة الإلكترونية (…)، استطعت الفوز بدوري FRMJE 2vs2 وأن أصبح اللاعب الأول في الفريق العالمي لFIFAe، إنه حلم، ومصدر للافتخار”.

    من جانبه صرح إدريس المالكي (E-Sport Brand Manager) لدى المغربية للألعاب والرياضة، خلال التوقيع الرسمي للشراكات مع أعضاء فريق المغربية للألعاب والرياضة للرياضة الإلكترونية، قائلا : ” نحن سعداء بالمساهمة في انبثاق الرياضة الإلكترونية المغربية وجعلها احترافية، وذلك بفضل النموذج غير المسبوق الذي أحدثناه، والمتمثل في دعم تنظيم تظاهرات الرياضة الإلكترونية، وأيضا من خلال الدعم المباشر للرياضيين الإلكترونيين، قصد تمكينهم من الوصول إلى المباريات الدولية الكبرى”.

    كما أطلقت المغربية للألعاب والرياضة كذلك البرنامج التلفزيوني الأول المخصص للرياضة الإلكترونية ” 3ich Lgame ” الذي تبثه القناة الثانية 2M.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تحديات الدخول المدرسي الجديد، فمن يرفعها

    الحبيب عكي

    بعد أيام قلائل، سيحل بنا الدخول المدرسي الجديد، وستفتح المدارس بموجبه أبوابها لموسم دراسي جديد، لا شك تواجهه العديد من التحديات القديمة والمستجدة، الذاتية منها والموضوعية، وهي على كل حال ستؤثر في العملية التعليمية التعلمية.. من المدخلات والعمليات إلى النتائج والمخرجات.. التي قد تكون وفق الأهداف المسطرة والنتائج المطلوبة أو قريبة أو بعيدة عنها، حسب ما سنبذله جميعا من مجهودات كل من مكانه وحسب إمكانه، لرفع هذه التحديات ومواجهتها وتطويعها لصالح الوطن والمواطن، والتربية الحقيقية مبنى ومعنى، وليس مجرد صورة باهتة مهما ادعى فيها المدعون؟.

    ودون ان نعرف نوع هذه التحديات ونعترف بها، أو نقفز على أسبابها الحقيقية والمترابطة، أو نتهرب من مداخل مواجهتها المجدية، لسبب أو لآخر، فتجدنا نواجه التحدي فقط في مظهر من مظاهره، أو قشور من قشوره، مما يجعلنا في الأول وفي الأخير لا ندعم غير بيداغوجيا التهرب والتسكين .. مما يعني بوضوح عدم تحمل المسؤولية.. ويعني وبالأخص البقاء دائما بعيدين عما نرفعه من شعاراتنا البراقة حول الجودة والحكامة.. والحياة المدرسية المفعمة بالحيوية والنجاح.. وتكافؤ الفرص والادماج.. والرقمنة والتحديث.. وقيم التربية على المواطنة والسلوك المدني وحقوق الإنسان.. وكل هذا ولا شك يجعل التربية في حمى، أفضلنا في أحسن الأحوال لا يدور إلا حول حماها ؟.

    الدخول المدرسي هو بداية البدايات لاستئناف كل شيء، وكيفما تكون البدايات تكون العمليات والمسارات والنهايات، رؤية وإرساء موارد .. أهدافا وغايات.. وسائل وكفايات.. قدرات ومهارات.. وهكذا سنجد قطب الرحى في المنظومة كلها والتي هي الوزارة المحترمة، والتي لم ترسو بعد على اسم ولا مسمى.. سنجدها كالعادة تبتك آذاننا بالأرقام والإحصائيات، وأنها قد أعدت – والحمد لله – كذا مؤسسة جديدة حسب المستويات.. وطبعت كذا كتاب حسب المواد.. وسجلت كذا تلميذ وتلميذة.. وكونت كذا مؤطر ومؤطرة حسب الأوساط الحضرية والقروية.. وأنها جعلت على كل هؤلاء المشرفين مشرفين.. وعلى المشرفين من يشرف عليهم.. وأن الجميع سيشتغل في جد وحزم كذا ساعات تكوين وتكوين مستمر في كذا مجزوءات.. وبكذا ميزانيات وصفقات وفق المذكرات..، وكل هذا ضروري ومن الأهمية بمكان.. ولكن إلى أي حد سيدفع بعجلة المنظومة، وهل سيدفع بها نحو الأمام أم إلى الوراء، أم مجرد عصا في عجلة لا يتركها تتحرك بالإطلاق؟.

    كثيرة هي التحديات التي تواجه منظومتنا التعليمية المترهلة، ومنها القديم والمستجد، الذاتي والموضوعي كما قلنا، ولكن سأكتفي هنا بالإشارة إلى أربع تحديات أو خمسة أساسية، لا زلت أرى فيها – مع الكثيرين – المدخل الواسع والمحمل القوي لمعالجة ما سواها من التحديات وما يهددنا من عواقبها الخطيرة:

    1- التحدي الأول: هو محاربة اليأس والعياء في صفوف أطر المنظومة: وكيف الانتقال بهم إلى شيء من الحيوية والتفاؤل وقوة الأمل والإخلاص في العمل.. لقد أصبح الإطار بمختلف أشكاله في المنظومة، الرسمي منه والمتعاقد، في مجمله فاقد الحماسة.. فاقد الروابط.. فاقد المبادرة.. مجرد أداة تنفيذ.. لبرامج ومذكرات.. لا يراها تخدمه أو تخدم النشء في شيء.. إطار كل شيء ينال بعنف من كرامته.. ويقضم بشره من مكتسباته.. في منظومة تعتبر – ويا للعجب – أن لا إصلاح – أي إصلاح – دون كرامة الأستاذ وإعادة الاعتبار إليه ماديا ومعنويا، أين هذا مما يفرض عليه اليوم من التعاقد أو يضطر إليه من التقاعد، أو يستقبل به من الإضرابات ويودع به من الاقتطاعات، ناهيك عن ظروف العمل وما يشينها من ظواهر الاكتظاظ والعنف وتمطيط العمل دون عمل إلى شهور كانت طوال تاريخ المنظومة أشهر عطلة ولا يتضرر منها أحد، فما الذي حدث اليوم لتتحول إلى أشهر عمل والجميع يتضرر من ذلك؟.

    2- التحدي الثاني: هو متى ستقترب جهود الإصلاح من التلميذ داخل الفصل: وليس خارجه ولا في محيطه فقط، على أهمية الخارج أيضا ولكن ليس على حساب الداخل؟. هذا التلميذ الذي هو داخل الفصل، ويأتي كل يوم إليه، أي نوع من التلاميذ هو؟، ظروفه النفسية والاجتماعية؟، ماذا يمتلك من مؤهلات وماذا ينقصه وكيف يكتسبه؟، أي منهجية لديه للتعلم وأي حافزية بقيت عنده للدراسة؟، أي أسلوب يناسبه؟، ماذا وفرت له المؤسسة من عتاد تجريبي و وسائل الإيضاح وأدوات الرقمنة؟، أية قيم أخلاقية يتعامل بها ؟، كيف هي علاقته مع الأستاذ ومع التلاميذ ومع فضاء المؤسسة؟، لماذا يجنح أحيانا إلى العنف والغش والانحراف..؟، ما مشروعه الشخصي؟، كيف يمكن مساعدته على تدارك بياضه ونقصه في اللغات والرياضيات مثلا؟، ماذا يستفيد فعلا من أندية المؤسسة وهل هي موجودة أصلا؟، كيف سيحقق النجاح بشرف وبالمفهوم الواسع للشرف والنجاح في الدراسة وفي الحياة عامة…؟، متى سيقارب إصلاحنا مثل هذه المشكلات بدل الاستئناس بصباغة حجرات المؤسسات وبستنة حدائقها القاحلة وإعداد مشروعها كل سنة لبناء أسوار ورسم ممرات لا تبنى ولا ترسم ثلاثة عقود مضت؟.

    3- التحدي الثالث: هو تحدي الرؤية ومدى مرجعيتها الدستورية والحقوقية: هذه الرؤية التي يظهر أنها لم تستقر على شيء محدد بالضبط، حتى إذا كانت فيها بعض الثوابت والجوامع الجيدة والمطلوبة، أسيء تنزيلها على أرض الواقع، وتم لي أعناق المواد والفصول، وغلق الأبواب والبنود في وجه المقاصد والغايات، وهكذا تم الاستنجاد بالتدابير الاستعجالية لتقويم الميثاق الوطني، والتدابير الأولية لتقويم أختها الاستعجالية، واليوم قانون الإطار الذي لا زال الجدل حوله محتدما لمصادمته الصريحة لبعض القوانين الدستورية والتوجهات الحقوقية، وكل هذا ولاشك سيضعف من حماسة الاجماع حوله وهي أمر ضروري في غياب القناعات لن تفرضه المذكرات مهما كانت سلطويتها وبلغت قوتها، خذ مثلا قيم النشء الذي نريد تخريجه.؟. المواد الكفيلة بذلك حصيصها ومعاملها؟.. التسوق في خردة بعض الطرق البيداغوجية المفلسة؟.. معضلة لغة التدريس وتدريس اللغات ودعم اللغة الوطنية؟،..لماذا العودة إلى الفرنسة (الأحادية) بدل المناولة (التعدد) أو الإنجليزية (العالمية).،.. لماذا الغرق في مستنقع التقويم والتنقيط أكثر من اللازم، وعليه ترتكز كل جهود العاملين، وبفوارق شاسعة بين النتائج المسجلة والمكتسبات الفعلية للتلميذ على أرض الواقع.. متى وكيف وبأية رؤية سنخرج من تعليم هذه الشرنقة النقطية الخانقة إلى تعليم يرتكز على تنمية القدرات وتعلم المهارات ؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجدة .. “السينما قاطرة للوساطة الإجتماعية” شعار الدورة 10 للمهرجان الدولي للسينما والهجرة

    هبة بريس : وجدة

    تنظم جمعية التضامن للتنمية والهجرة فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للسينما والهجرة من 14 لغاية 17 شتنبر الجاري بمسرح محمد السادس بوجدة، بشراكة مع المديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل لجهة الشرق – قطاع الثقافة – والمركز السينمائي المغربي، وبدعم من مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج ومجلس الجاليةالمغربية بالخارج ومجلس عمالة وجدة أنجاد وغرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق والمديرية الجهوية للسياحة لجهةالشرق ووكالة تنمية الشرق، تحت شعار “السينما قاطرة للوساطة الاجتماعية”، وسط حضور فنانين ومخرجين ومنتجين ونقاد.

    وحسب بلاغ توصل موقع هبة بريس بنسخة منه، ستعرف هذه الدورة مشاركة 11 فيلما من دول العالم “المغرب – تونس — مصر – سوريا – تركيا – روسيا – فرنسا – العراق – بلجيكا. وقد تم انتقاء أربعة أفلام منها للمشاركة في المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة، والتي ستتنافس من أجل الظفر بجوائز المهرجان، المتمثلة في الجائزة الكبرى – جائزة لجنة التحكيم – جائزة السيناريو – جائزة أحسن دور رجالي – جائزة أحسن دور نسائي. وستة أفلام قصيرة للمشاركة في المسابقة الرسمية للظفر بثلاث جوائز، وهي جائزة الإخراج – جائزة السيناريو – جائزة لجنة التحكيم، وفيلم خارج المسابقة للمخرجة الفرنسية من أصل مغربي سيمون بيتون.

    ويضيف البلاغ، أما بخصوص لجنة التحكيم لهذه الدورة فسيترأسها المخرج المغربي المقيم بفرنسا عهد محمد بنسودة والمخرج المغربي المقيم بسويسرا محسن بصري والمنتجة البلجيكية بفاف صابرينا.

    كما ستعرف هذه الدورة تكريم نخبة من السينمائيين من مغاربة العالم لها بصمتها المتميزة على الشاشة العالمية الكبيرة، ويتعلق الأمر بكل من المخرج والممثل المغربي عبدالكريم قيسي، المقيم ببلجيكا، والممثل كمال كينزو، المقيم كذلك ببلجيكا، والمخرجة الفرنسية سيمون بيتون، والممثلة المغربية المقيمة بإسبانيا ابتسام مگروني.

    كما ستعرف الدورة تنظيم ندوة فكرية بحضور أساتذة جامعيين متخصصين، بالإضافةإلى ماستر كلاس حول التجربة السينمائية العالمية لمغاربة العالم، بالإضافة إلى ورشات تكوينية لفائدة شباب الجهة الشرقية المهتمين بالسينما.

    إقرأ الخبر من مصدره