Étiquette : جفاف

  • الملك من قبة البرلمان: إشكالية تدبير الموارد المائية تطرح نفسها بإلحاح

    وجه جلالة الملك محمد السادس اليوم الجمعة 14 أكتوبر خطابه لنواب وبرلمانيي الأمة مركزا على موضوعين مهمين الأول متعلق بإشكالية الماء وما تفرضه من تحديات ملحة وأخرى مستقبلية والثاني يهم إحداث نقلة نوعية في مجال النهوض بالاستثمار.

    وأكد جلالته في خطابه الذي ألقاه بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة بمقر البرلمان، أن الماء هو أصل الحياة وهو عنصر أساسي وتحديات هو أصل عملية التنمية وضروري في كل القطاعات والمشاريع الإنتاجية، ومن هنا فإن إشكالية تدبير الموارد المائية تطرح نفسها بإلحاح خاصة وأن المغرب يمر بمرحلة جفاف صعبة بل أكثر حدة منذ أكثر من ثلاثة عقود.

    واضاف جلالته “نسال الله ان ينعم على بلادنا بالغيث النافع ولمواجهة هذا الورش بادرنا منذ شهر فبراير الماضي باتخذنا مجموعة من تدابير الاستيباقية، في إطار مخطط مكافحة آثار الجفاف بهدف توفير الماء الصالح للشرب وتقديم المساعدة للفلاجين والحفاظ على الماشية”.

    وواصل الملك محمد السادس “إدراكا منا للطابع البنوي لهذه الظاهرة ببلادنا ما فتئنا نولي كافة الاهتمام لإشكالية الماء من جميع جوانبها، فقد خصصنا عدة جلسات عمل لهذه المسألة تكللت بإخراج البرنامج الوطني الأولولي للماء 2020-2027”.

    مضيفا جلالته: “كما حرصنا منذ تولينا العرش على بناء السدود قمنا بانجزنا اكثر من 50 سدا كبرى ومتوسطة بالاضافة غلى 20 سدا في طور الإنجاز..فكيفما كان حجم التساقطات في السنوات المقبلة فإننا حريصون على تسريع المشاريع التي يتضمنها هذا البرنامج في كل جهات المملكة”.

    عبّــر ـ متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك: المغرب يمر من مرحلة جفاف هي الأكثر حدة منذ ثلاثة عقود

    قال الملك محمد السادس خلال افتتاح البرلمان اليوم الجمعة، إن  المغرب يمر من مرحلة جفاف هي الأكثر حدة منذ ثلاثة عقود، داعيا إلى أخذ إشكالية الماء بكل أبعادها بكل جدية.

    وطبقا لمقتضيات الفصل الخامس والستين من الدستور وجهه الملك محمد السادس، خطابا إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة : ” المغرب يصدر الماء الذي ينقصه على شكل فواكه”

    أثارت صحيفة لوموند الفرنسية، مشكل أزمة المياه الذي يعاني منه المغرب عبر تطرقها في مقال تحليلي مطول ترصد فيه استراتيجية تعامل وزارة الفلاحة مع الجفاف المستفحل في بعض المناطق خاصة مع إقدامها على تصدير أنواع مختلفة من الفواكه تستهلك نسب مهمة من المياه.

    وقال الصحيفة في مقالها المعنون بـ” المغرب يصدر الماء الذي ينقصه على شكل فواكه”، إنه من خلال تصدير الطماطم والبطيخ والفراولة والبرتقال، يبيع المغرب الماء الذي يفتقر إليه وهو البلد الذي يواجه جفاف شديداً.

    وكشف التقرير، أن خبراء وناشطين وجمعيات، أطلقوا صرخة إنذار تجاه الأمر محذرين من عواقب الزراعة كثيفة الاستهلاك للمياه، والتي تتجه في الغالب نحو التصدير بدلاً من الاكتفاء الذاتي.

    ولفتت الجريدة للقرار الذي أصدره وزيرا الفلاحة والميزانية مؤخرا، والذي يضع حدا لدعم زراعة الحمضيات والبطيخ والأفوكادو، لدورها السلبي في الجفاف المستفحل في عدة مناطق، وبذلك لن يكون من الممكن الاستفادة من المساعدات للاستثمار في الري المحلي الخاص بهذه الفواكه، سواء من حيث حفر الآبار والضخ ومعدات التنقيط.

    ويبقى الهدف حسب القرار إلى “إفساح المجال أمام محاصيل أخرى تستهلك كميات أقل من المياه، ولا سيما شجرة الخروب ، والصبار ، وشجرة اللوز والتين”.

    ونقلت الصحيفة تصريحا لسليمة بلمقدم رئيسة حركة “مغرب البيئة 2050″ أكدت فيه أن “تأثيرا هذا القرار لن يكون كبيرا، خاصة مع وجود مستثمرين قادرين على إنشاء مشاريع تجارية بدون دعم، لأن الضيعات الفلاحية الكبرى التي تعتمد على هذا النوع من الفلاحات المستهلكة بقوة للمياه موجودة بالفعل، وتكفي لتجفيف كل شيء”.

    وأكدت ذات المتحدثة في تصريحاتها للجريدة على ضرورة إجراء تغيير جذري في السياسات الفلاحية بالنظر إلى حجم الأضرار الموجودة حاليا.

    كما كشفت “لوموند” عن الوضع في المغرب الذي يتعرض للجفاف المتكرر، والذي ينذر بالخطر، مشيرة إلى أنه في تاريخ 6 أكتوبر الجاري، بلغ معدل ملء السدود 24٪ فقط، وفيما يقوم الفلاحون بحفر آبار أعمق للعثور على المياه، تتعرض جميع طبقات المياه الجوفية للاستغلال المفرط؛ علما أن البعض منها منهك في بعض الأماكن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  أمطار الخير تعم أرجاء البلاد والمغاربة يستبشرون بموسم فلاحي جيد

    استبشر المغاربة خيرا بالأمطار التي شهدتها معظم المدن منذ الساعات الاولى من صباح اليوم الثلاثاء 11 اكتوبر الجاري، حيث عرفت الرباط العاصمة، مثلا، تساقطات مطرية مهمة منذ العاشرة صباحا و ما تزال مستمرة الى حدود كتابة هذه السطور.

    وعرفت مدينتي الدار البيضاء وفاس تساقطات مطرية هامة صباح اليوم أعادت البسمة والطمأنينة في نفوس المغاربة، بعد موسم جفاف عرفته السنة الماضية، ما اثر على حقينة السدود في البلاد، وتسبب في انقطاع صبيب المياه الصالحة للشرب في العديد من المدن المغربية في عز الصيف. ومع هذه التساقطات المطرية التي أثلجت صدور المغاربة، يستبشر الجميع بموسم فلاحي جيد، خاصة وأن هذه التساقطات بدأت مع شهر أكتوبر، وهو ما يبشر بالخير.

    وتتوقع مديرية الارصاد الجوية أن تستمر الأجواء ماطرة في العديد من المدن، حيث أفادت في نشرة انذارية صباح اليوم، بأن زخات رعدية محليا قوية (من 40 إلى 70 ملم) مصحوبة بالبرد مرتقبة اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء بعدد من مناطق المملكة.

    واضافت أنه من “المتوقع تسجيل زخات رعدية محليا قوية مصحوبة بالبرد اليوم الثلاثاء ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا إلى حدود الحادية عشرة ليلا، بكل من إفران، الحاجب، صفرو، فاس، تازة، تاونات، الحسيمة وشفشاون. كما ستهم زخات رعدية محليا قوية مصحوبة بالبرد كلا من عمالات وأقاليم الحوز، مراكش، أزيلال، قلعة السراغنة، الفقيه بنصالح، خريبكة، جرسيف، تاوريرت، جرادة، وجدة -أنجاد، بركان والناظور، وذلك ابتداء من اليوم الثلاثاء على الساعة الخامسة بعد الزوال إلى منتصف نهار يوم غد الأربعاء.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية بمراقبة جودة البذور المعروضة للبيع وسط شكوك حول فعاليتها على مردودية الزراعات

    طَالَبَ البَرْلماني عَنْ الفريق الحركي بمجلس النواب، عاَدل السباعي، بفتح تحقيق بخصوص الشُكوك التي تحوم حول البذور المعروضة حاليا للبيع في الأسواق الوطنية كونها مجرد مخلفات السنة الماضية.

    البُذُور حسب السؤال الكتابي الموجه إلى وزير الفلاحة، “لا تتوفر على الجودة العالية الكفيلة بضمان مردودية فلاحية مرتفعة، ناهيك عن قلتها إذ إن الطلب يفوق العرض، إضافة إلى أسعارها المرتفعة جدا مقارنة مع جودتها المتدنية”.

    وأثار السؤال هاجس الانعكاسات السلبية لذلك “على عائدات هذا الصنف من الزراعات، وتأثيره على المردودية والإنتاجية، لاسيما أن بلادنا في أمس الحاجة إلى تأمين اكتفائها الذاتي من هذه الزراعات، نظرا لتداعيات جفاف السنة الماضية من جهة، وأملا في تفادي التكلفة الباهظة لاستيرادها من الأسواق الدولية المتأثرة أصلا بتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية وجائحة كورونا من جهة أخرى”.

    البرلماني الحركي، طالب الوزير بالقيام بالبحث اللازم في هذا الموضوع، والكشف عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة من أجل تدارك هذا الأمر في القريب العاجل، وحث الشركات الموزعة على تسويق بذور بجودة عالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدنّي جودة البُـذور و ارتفـاع أسعارها يجُـرُّ وزيـر الفِلاحة للمُساءلة

    أورد الفريقُ الحركي بمجلس النواب أن الفلاحين وضمنهم فلاحو منطقة عبدة بصفة خاصة، لاحـظوا بأن البذور المعروضة حاليا للبيع في الأسواق الوطنية، لا تتوفر على الجودة العالية الكفيلة بضمان مردودية فـلاحية مرتفعة.

    وأضاف عـادل السباعي، عضو الفريق في سؤال كتابي وجّهه إلى محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات “ناهيك عن قلتها إذ أن الطلب يفوق العرض، إضافة إلى أسعارها المرتفعة جدا مقارنة مع جودتها المتدنية، والتي تحوم حولها شكوك الفلاحين في كونها مجرد مخلفات السنة الماضية من الحبوب بمختلف أصنافها”.

    وقال البرلماني إن “هذا الأمر سينعكس سلبا على عائدات هذا الصنف من الزراعات، وسيؤثر بالتالي على المردودية والإنتاجية، لاسيما أن بلادنا في أمس الحاجة إلى تأمين اكتفائها الذاتي من هذه الزراعات، نظرا لتداعيات جفاف السنة الماضية من جهة، وأملا في تفادي التكلفة الباهظة لاستيرادها من الأسواق الدولية المتأثرة أصلا بتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية وجائحة كورونا من جهة أخرى”.

    وطالب السباعي الوزارة بالتحقيق في هذا الموضوع، وضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل تدارك هذا الأمر في القريب العاجل و حث الشركات الموزعة على تسويق بذور بجودة عالية، على اعتبار أن الفلاحين بالمنطقة يواجهون تحديات كبرى من قبيل قلة التساقطات وشح الموارد المائية.

    وساءل البرلماني الوزير صديقي عن أوجه المراقبة التي تعتزم وزارته إرساءها في هذا الإطار، كما ساءله أيضا عن أوجه المساعدات والدعم التي سيتم تقديمها للفلاحين من أجل اقتناء البذور و مواكبة الحرث على المستوى الوطني عموما و على مستوى منطقة عبدة على وجه الخصوص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة نزلات برد تجتاح ألمانيا… أسوأ من قبل كورونا؟

    يسود في ألمانيا هذه الأيام انطباع بأن الكثير من الناس مرضى بنزلات البرد. هذا الانطباع ليس خاطئاً تماماً. في تقرير لمعهد روبرت كوخ توصل الخبراء إلى استنتاج مفاده أن المزيد من الأشخاص يعانون حالياً من مشاكل تنفسية حادة مقارنة بالوقت نفسه من العام الماضي.

    حتى قبل جائحة كورونا، لوحظت زيادة مطردة وأحياناً كبيرة في معدلات الأمراض التنفسية الحادة من بداية آب/أغسطس حتى أشهر الخريف. ومع ذلك، فإن خبراء معهد روبرت كوخ يصفون الزيادة الحالية بأنها « كبيرة جداً ».

    أكثر من 200 سلالة من الفيروسات مسؤولة عن التسبب في نزلات البرد. تعتبر الفيروسات الأنفية والتاجية والغدية المعوية الأكثر شيوعاً.

    مستوى ما قبل الجائحة؟

    من المطمئن أن عدد حالات الدخول إلى المستشفيات ذات الصلة لا يزال عند مستوى منخفض. في العام الماضي، في بداية شهر تشرين الأول (أكتوبر)، كانت هناك موجة شديدة من المرض بشكل غير عادي بين الأطفال الصغار، الذين اضطر بعضهم لدخول المستشفى لتلقي العلاج.

    وأفادت « مجموعة عمل الانفلونزا » في معهد روبرت كوخ بأن عدد حالات عدوى الجهاز التنفسي الحادة في مستوى مماثل لما كان عليه في سنوات ما قبل الجائحة. ربما لا يوجد سبب واحد للموجة الحالية من نزلات البرد الخريفية. مع ازدياد البرودة، يزداد عدد نزلات البرد كل عام، وذلك لأن الفيروسات تستفيد من الهواء البارد الأكثر جفافاً وما يسببه ذلك من جفاف أسرع للأغشية المخاطية في الجهاز التنفسي.

    في الجو البارد يمكن للفيروسات اختراق جسم الإنسان بسرعة أكبر، لا سيما أنه لا يتم إمداد جميع أجزاء الجسم بشكل جيد بالدم عندما تكون درجات الحرارة الخارجية أكثر برودة. ونظراً لوجود تهوية أقل في كثير من الأحيان، تتراكم الفيروسات أيضاً بسرعة أكبر في الغرف المغلقة.

    قوّي مناعتك وأرح جسمك!

    يرى الخبراء في معهد روبرت كوخ « انتقالاً طفيفاً للعدوى التنفسية الحادة » في الوقت الحالي. هذا يعني أن الحرص على تدابير النظافة المعتادة قد يمنع على الأرجح العدوى، ويشمل ذلك غسل اليدين على وجه الخصوص، وارتداء الكمامات. ولا تنسى تقوية مناعتك باتباع نظام غذائي غني بالفيتامينات والألياف، والنوم الكافي، وممارسة التمارين الرياضية المعتدلة، وحمامات الساونا، والاستحمام البارد، وتقليل استهلاك السكر، وتقليل التوتر.

    يصاب الأطفال الصغار بثمانية إلى عشرة نزلات برد في المتوسط سنوياً، والبالغون من اثنتين إلى خمس مرات. لذلك إذا أصبت بالعدوى، فمن الأفضل البقاء في المنزل حتى لا تعدي غيرك وليستريح جسمك حتى يتمكن من التركيز على مكافحة العدوى. عادة ما تكون بخاخات الأنف ومسكنات الألم كافية كدواء داعم. ولكن تبقى الراحة وتناول الكثير من السوائل هي أفضل دواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير للبنك الدولي يرصد توقعات النمو والآفاق الاقتصادية بالمغرب

    توقع تقرير حديث للبنك الدولي، أمس الخميس، انخفاض توقعات النمو بالنسبة للمغرب بـ 2.8 نقطة مئوية في 2022، حيث من المتوقع، أن يرتفع عدد الفقراء الذين يعيشون على عتبة الدخل المتوسط الأدنى بنسبة 7.4 في المائة أو 200 ألف شخص.

    وأضاف التقرير ذاته، أن معدل نمو الاقتصاد المغربي لن يتجاوز 1.2 في المئة، في ظل اعتبار المغرب من بين البلدان الأشد تضررا من الوضع الدولي الحالي إذ يعتمد على استيراد المواد الغذائية والطاقية، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار السلع الأولية العالمية بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.

    واعتبر المصدر ذاته، أن توقعات النمو والآفاق الاقتصادية بالمغرب، ترتبط أيضا بمعاناة المملكة خلال الموسم الفلاحي لعام 2022 من موجة جفاف تعد الأسوأ منذ نحو أربعين عاما، حيث كشفت وزارة الفلاحة، أن محصول الحبوب في البلاد انخفض بنسبة 67 في المائة. كما لا تزال بعض القطاعات الاقتصادية الحيوية تسجل نتائج ما دون مستويات ما قبل جائحة كورونا، مثل القطاع السياحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة.. تأثير مدمر للتغير المناخي على نصف الأرض

    خلصت مجموعة باحثين من حول العالم في دراسة نشرت، الأربعاء، إلى أن التغير المناخي الناجم عن النشاط الإنساني “زاد 20 مرة على الأقل من احتمالات” حدوث الجفاف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.

    وقالت الدراسة إن خطر حدوث جفاف للتربة كالذي شهدته أوروبا والصين والولايات المتحدة يمكن أن يتكرر في ظل المناخ الحالي مرة كل 20 سنة، مقابل مرة كل 400 سنة أو حتى أقل من ذلك في حال لم يكن هناك احترار، وفق “فرانس برس”.

    وينطوي الجفاف على تداعيات خطيرة من تراجع إنتاجية المحاصيل الزراعية إلى حرائق الغابات، ومن شح المياه إلى تضرر حركة النقل النهري وإنتاج الطاقة الكهربائية.

    وأجرى الدراسة باحثون من شبكة “وورلد ويذر أتريبيوشن”، التي تضم كوكبة من العلماء الرواد في مجال دراسة العلاقة السببية بين الظواهر الطبيعية المتطرفة والتغير المناخي.

    وأوضحت الدراسة أن “التغير المناخي الناجم عن النشاط البشري أدى إلى زيادة احتمالية حدوث الجفاف السطحي بمقدار خمس مرات على الأقل، وزيادة احتمالية حدوث الجفاف الزراعي والبيئي بمقدار 20 مرة على الأقل”.

    وعانت من ظاهرة الجفاف في فصل الصيف دول أوروبية عديدة، بدءا بفرنسا حيث جفت أنهار، واضطرت مناطق عدة إلى فرض نظام تقنين لاستخدام المياه. كما تأثرت بهذه الظاهرة أجزاء من الولايات المتحدة والصين.

    وانعكست تداعيات هذا الجفاف على القطاع الزراعي، إذ انخفضت المحاصيل في وقت يشهد فيه العالم ارتفاعا في أسعار المواد الغذائية.

    وأدى الجفاف أيضا إلى حرائق غابات كما تسبب باضطرابات في إنتاج الكهرباء، وخاصة الطاقة الهيدروليكية والنووية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تتوقع نمو الاقتصاد فيما تبقى من هذا العام بـ1.4 في المائة فقط جراء تراجع النشاط الفلاحي

    توقعت المندوبية السامية للتخطيط أن يسجل النشاط الاقتصادي نموا نسبته 1,4 في المائة على أساس سنوي خلال الفصل الرابع من سنة 2022.

    وأوضحت المندوبية في موجز حول الظرفية الاقتصادية للفصل الثالث من 2022 وتوقعات الفصل الرابع، أن هذا التوقع يأخذ في الاعتبار انخفاض القيمة المضافة للأنشطة الفلاحية بـ15,8 في المائة، وارتفاع القيمة المضافة للأنشطة غير الفلاحية بنسبة 3,3 في المائة على أساس سنوي.

    وبالفعل، ينتظر أن تكون القيمة المضافة للأنشطة غير الفلاحية مدفوعة بالقطاع الثالثي، الذي سيساهم بزائد 2,6 نقطة في النمو الاقتصادي الإجمالي. وفي القطاع الثانوي، سيتراجع انخفاض الأنشطة المعدنية مع الحفاظ على نمو الأنشطة الصناعية، مما سيؤدي إلى ارتفاع القيمة المضافة للقطاع الثانوي بنسبة 0,7 في المائة.

    ومن المنتظر أن يستمر الطلب الداخلي في دعم النمو الاقتصادي، ويعزى ذلك إلى تعزيز نفقات استهلاك الإدارات العمومية.

    كما يتوقع أن يستمر التطور الإيجابي لاستهلاك الأسر خلال الفصل الرابع من 2022 بمعدل 2,6 في المائة، على خلفية تباطؤ طفيف لأسعار الاستهلاك.

    بينما يرجح أن تنخفض نفقات الاستثمار مقارنة بالفصل الثالث من 2022. بالموازاة مع تشديد الظروف المالية وترجيح حدوث تحول في الظرفية الاقتصادية العالمية.

    وأورد الموجز أنه يرتقب أن يستمر تباطؤ الطلب الخارجي الموجه نحو المغرب في التراجع، ليبلغ نموه نهاية السنة 4 في المائة، عوض 9,6 في المائة المسجلة خلال السنة الفارطة. ونتيجة لذلك، ستظل مساهمة الطلب الخارجي الصافي في النمو الاقتصادي سلبية تقدر بناقص نقطة واحدة خلال الفصل الأخير من 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره