Étiquette : جنازة

  • أخنوش يمثل جلالة الملك في جنازة آبي بطوكيو

    حل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الإثنين بطوكيو، لتمثيل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مراسم جنازة رئيس الوزراء الياباني السابق، شينزو آبي.
    ولدى وصوله إلى مطار هانيدا الدولي، وجد رئيس الحكومة في استقباله السيد إندو شيجيرو، الوزير المنتدب في الشؤون الخارجية ، وكذا سفير جلالة الملك، السيد رشاد بوهلال، وأعضاء السفارة.
    ومن المرتقب أن يحضر أكثر من 700 ضيف أجنبي مراسم جنازة شينزو آبي، التي ستقام غدا الثلاثاء في العاصمة اليابانية.
    وكان الراحل شينزو آبي، وهو أحد السياسيين الأكثر نفوذا في بلاده، قد اغتيل في 8 يوليوز الماضي خلال إلقائه خطابا في غرب اليابان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يحل بطوكيو لتمثيل الملك في مراسم جنازة شينزو آبي

    هبة بريس

    حل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الإثنين بطوكيو، لتمثيل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مراسم جنازة رئيس الوزراء الياباني السابق، شينزو آبي.

    ولدى وصوله إلى مطار هانيدا الدولي، وجد رئيس الحكومة في استقباله إندو شيجيرو، الوزير المنتدب في الشؤون الخارجية ، وكذا سفير جلالة الملك، رشاد بوهلال، وأعضاء السفارة.

    ومن المرتقب أن يحضر أكثر من 700 ضيف أجنبي مراسم جنازة شينزو آبي، التي ستقام غدا الثلاثاء في العاصمة اليابانية.

    وكان الراحل شينزو آبي، وهو أحد السياسيين الأكثر نفوذا في بلاده، قد اغتيل في 8 يوليوز الماضي خلال إلقائه خطابا في غرب اليابان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  أخنوش يلغي جميع التزاماته ويسافر الى اليابان للمشاركة في جنازة شينزو آبي

    أكدت مصادر مطلعة لتليكسبريس، ان اللقاءات التي كانت مبرمجة مع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، صباح اليوم الاثنين 26 شتنبر 2022، تم تأجيلها الى مواعيد لاحقة، بما في ذلك الاجتماع المهم الذي كان مقررا مع نقابة التعليم العالي.

    وأضافت المصادر أن عزيز أخنوش سافر الى اليابان للمشاركة في جنازة رئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي، الذي اغتيل في العاصمة طوكيو قبل ايام.

    وأكدت المصادر نفسها، أن وزير التعليم العالي عبد اللطيف الميراوي، اخبر النقابات المعنية بالاجتماع مع رئيس الحكومة، أنه يتعذر إجراء هذا اللقاء نظرا لإلتزامات عزيز أخنوش خارج البلاد، وحضوره في جنازة رئيس الوزراء الياباني، على أساس أن تتم برمجة موعد أخر في أقرب الأجال، لتدارس النقط الخلافية حول النظام الأساسي الخاص بالتعليم العالي.

    ويرى متتبعون لشؤون العلاقات المغربية- اليابانية، أن مشاركة رئيس الحكومة عزيز أخنوش في جنازة أبي، دليل أخر على متانة العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية واليابان، وأن استقبال زعيم البوليساريو من قبل الرئيس التونسي قيس السعيد، بايعاز من الجزائر، في قمة تيكاد 8 التي جمعت اليابان بافريقيا في تونس الشهر الماضي، لن ينال من هذه العلاقة القوية، ولا من الشراكة المتعدد الجوانب التي تجمع طوكيو والرباط.

    كما ان اسقبال زعيم الانفصاليين من طرق قيس السعيد لن يحجب حقيقة دعم اليابان للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وعدم اعترافها بكيان وهمي تحاول الجزائر أن تقحمه في أي لقاء او محفل دولي ضدا على القانون والتاريخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنازة مهيبة لـ”عائشة الشنا” أيقونة الدفاع عن حقوق المرأة والأمهات العازبات

    آش واقع تيفي

    جرى اليوم الأحد بالدار البيضاء، تشييع جنازة الناشطة الحقوقية عائشة الشنا، التي وافتها المنية صباح اليوم، عن عمر يناهز 81 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    فبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الرحمة، نقل جثمان الفقيدة إلى مثواها الأخير حيث ووري الثرى بمقبرة الرحمة، بحضور ثلة من الشخصيات من مجال السياسة وحقوق الإنسان وناشطين جمعويين، إلى جانب أفراد من عائلتها.

    وبهذه المناسبة، اعتبرت بشرى عبدو مديرة جمعية تحدي المساواة والمواطنة، أن المغرب فقد اليوم مناضلة كبيرة ومتميزة، مشيرة إلى أن الراحلة ” قامت بتضحيات كبيرة على حساب وقتها وحياتها الشخصية من أجل الأمهات العازبات، من أجل صون كرامتهن، وإنصاف أطفال بدون هوية، وإيصال صوت الفئات الهشة والمستضعفة خاصة النساء”.

    وأكدت عبدو أن الفقيدة “ليست إنسانة عادية أو مناضلة حقوقية عادية، بل كانت امرأة استثنائية في العطاء والنضال”، حيث لم تتوانى عن رفع صوتها أمام الظلم والإقصاء ومعاناة الأمهات العازبات وأطفالهن.

    ومن جانبها، أكدت سمية نعمان جسوس أستاذة جامعية وباحثة في علم الإجتماع، أن الراحلة تعد من نساء الجيل الأول من المغربيات اللواتي رفعن راية النضال في سبيل المساواة وتعزيز حقوق المرأة بالمملكة.

    واعتبرت جسوس أن المغرب فقد اليوم رمزا من رموز النضال الحقوقي النسوي، مؤكدة أن “عائشة الشنا كانت أما للجميع” وستظل انجازاتها في المجال الحقوقي مصدر فخر واعتزاز لكافة المغاربة.

    من جهته، أبرز ابن عائشة الشنا أن الفقيدة كانت أما استثنائية بكل المقاييس، وكانت شديدة الحرص على غرس قيم المواطنة والأخلاق الحميدة لدى أبنائها.

    كما أشار إلى أن الفقيدة عاشت خلال الفترة الأخيرة حالة صحية صعبة، معربا عن شكره في هذا السياق لجلالة الملك محمد السادس، على إثر عناية جلالته الموصولة التي شمل بها الفقيدة طيلة فترة مرضها.

    وعرفت الراحلة قيد حياتها، بمسارها النضالي الحافل في المجال الاجتماعي، وبكونها من أبرز النساء المدافعات عن حقوق النساء.

    ولدت الشنا في 14 غشت 1941 بالدار البيضاء، وعملت كممرضة مسجلة وبدأت العمل بصفتها موظفة في وزارة الصحة بالمغرب مع النساء اللواتي تنقصهن الرعاية.

    وفي عام 1985، أسست جمعية التضامن النسوى، وهي مؤسسة خيرية تقع في الدار البيضاء تهدف لمساعدة النساء العازبات وضحايا الاغتصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور.. تشييع جنازة أيقونة العمل الإنساني « عائشة الشنا » في أجواء مهيبة

    جرى اليوم الأحد بالدار البيضاء، تشييع جنازة الناشطة الحقوقية عائشة الشنا، التي وافتها المنية صباح اليوم، عن عمر يناهز 81 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    فبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الرحمة، نقل جثمان الفقيدة إلى مثواها الأخير حيث ووري الثرى بمقبرة الرحمة، بحضور ثلة من الشخصيات من مجال السياسة وحقوق الإنسان وناشطين جمعويين، إلى جانب أفراد من عائلتها.

    وبهذه المناسبة، اعتبرت بشرى عبدو مديرة جمعية تحدي المساواة والمواطنة، أن المغرب فقد اليوم مناضلة كبيرة ومتميزة، مشيرة إلى أن الراحلة  » قامت بتضحيات كبيرة على حساب وقتها وحياتها الشخصية من أجل الأمهات العازبات، من أجل صون كرامتهن، وإنصاف أطفال بدون هوية، وإيصال صوت الفئات الهشة والمستضعفة خاصة النساء ».

    وأكدت السيدة عبدو أن الفقيدة « ليست إنسانة عادية أو مناضلة حقوقية عادية، بل كانت امرأة استثنائية في العطاء والنضال »، حيث لم تتوانى عن رفع صوتها أمام الظلم والإقصاء ومعاناة الأمهات العازبات وأطفالهن.

    من جانبها، أكدت سمية نعمان جسوس أستاذة جامعية وباحثة في علم الإجتماع، أن الراحلة تعد من نساء الجيل الأول من المغربيات اللواتي رفعن راية النضال في سبيل المساواة وتعزيز حقوق المرأة بالمملكة.

    واعتبرت السيدة جسوس أن المغرب فقد اليوم رمزا من رموز النضال الحقوقي النسوي، مؤكدة أن « عائشة الشنا كانت أما للجميع » وستظل انجازاتها في المجال الحقوقي مصدر فخر واعتزاز لكافة المغاربة.

    من جهته، أبرز ابن السيدة عائشة الشنا أن الفقيدة كانت أما استثنائية بكل المقاييس، وكانت شديدة الحرص على غرس قيم المواطنة والأخلاق الحميدة لدى أبنائها.

    كما أشار إلى أن الفقيدة عاشت خلال الفترة الأخيرة حالة صحية صعبة، معربا عن شكره في هذا السياق لجلالة الملك محمد السادس، على إثر عناية جلالته الموصولة التي شمل بها الفقيدة طيلة فترة مرضها.

    وعرفت الراحلة قيد حياتها، بمسارها النضالي الحافل في المجال الاجتماعي، وبكونها من أبرز النساء المدافعات عن حقوق النساء.

    ولدت الشنا في 14 غشت 1941 بالدار البيضاء، وعملت كممرضة مسجلة وبدأت العمل بصفتها موظفة في وزارة الصحة بالمغرب مع النساء اللواتي تنقصهن الرعاية.

    وفي عام 1985, أسست جمعية التضامن النسوى، وهي مؤسسة خيرية تقع في الدار البيضاء تهدف لمساعدة النساء العازبات وضحايا الاغتصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشييع جنازة الأيقونة عائشة الشنا بمقبرة الرحمة بالدار البيضاء

    جرى اليوم الأحد بالدار البيضاء، تشييع جنازة الناشطة الحقوقية عائشة الشنا، التي وافتها المنية صباح اليوم، عن عمر يناهز 81 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    فبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الرحمة، نقل جثمان الفقيدة إلى مثواها الأخير حيث ووري الثرى بمقبرة الرحمة، بحضور ثلة من الشخصيات من مجال السياسة وحقوق الإنسان وناشطين جمعويين، إلى جانب أفراد من عائلتها.

    وبهذه المناسبة، اعتبرت بشرى عبدو مديرة جمعية تحدي المساواة والمواطنة، أن المغرب فقد اليوم مناضلة كبيرة ومتميزة، مشيرة إلى أن الراحلة ” قامت بتضحيات كبيرة على حساب وقتها وحياتها الشخصية من أجل الأمهات العازبات، من أجل صون كرامتهن، وإنصاف أطفال بدون هوية، وإيصال صوت الفئات الهشة والمستضعفة خاصة النساء”.

    وأكدت عبدو أن الفقيدة “ليست إنسانة عادية أو مناضلة حقوقية عادية، بل كانت امرأة استثنائية في العطاء والنضال”، حيث لم تتوانى عن رفع صوتها أمام الظلم والإقصاء ومعاناة الأمهات العازبات وأطفالهن.

    من جانبها، أكدت سمية نعمان جسوس أستاذة جامعية وباحثة في علم الإجتماع، أن الراحلة تعد من نساء الجيل الأول من المغربيات اللواتي رفعن راية النضال في سبيل المساواة وتعزيز حقوق المرأة بالمملكة.

    واعتبرت جسوس أن المغرب فقد اليوم رمزا من رموز النضال الحقوقي النسوي، مؤكدة أن “عائشة الشنا كانت أما للجميع” وستظل انجازاتها في المجال الحقوقي مصدر فخر واعتزاز لكافة المغاربة.

    من جهته، أبرز ابن عائشة الشنا أن الفقيدة كانت أما استثنائية بكل المقاييس، وكانت شديدة الحرص على غرس قيم المواطنة والأخلاق الحميدة لدى أبنائها.

    كما أشار إلى أن الفقيدة عاشت خلال الفترة الأخيرة حالة صحية صعبة، معربا عن شكره في هذا السياق لجلالة الملك محمد السادس، على إثر عناية جلالته الموصولة التي شمل بها الفقيدة طيلة فترة مرضها.

    وعرفت الراحلة قيد حياتها، بمسارها النضالي الحافل في المجال الاجتماعي، وبكونها من أبرز النساء المدافعات عن حقوق النساء.

    ولدت الشنا في 14 غشت 1941 بالدار البيضاء، وعملت كممرضة مسجلة وبدأت العمل بصفتها موظفة في وزارة الصحة بالمغرب مع النساء اللواتي تنقصهن الرعاية.

    وفي عام 1985, أسست جمعية التضامن النسوى، وهي مؤسسة خيرية تقع في الدار البيضاء تهدف لمساعدة النساء العازبات وضحايا الاغتصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في جنازة صامتة.. حقوقيون يشيعون “تيريزا المغرب” إلى مثواها الأخير (فيديو)

    فاطمة الزهراء غالم

    تصوير ومونتاج: عزيز صفي الدين

    في جنازة صامتة ومتواضعة، غابت عنها أبرز الوجوه والشخصيات، شيعت الحركة النسائية والحقوقية مساء اليوم الأحد 25 شتنبر 2022، جنازة المناضلة وحاضنة الأمهات العازبات عائشة الشنا إلى مثواها الأخير بمقبرة الرحمة جنوب الدار البيضاء.

    جنازة “الأم تيريزا” أو “تيريزا المغرب” كما يلقبها حقوقيو المغرب، كانت هادئة كهدوء الراحلة قيد حياتها، خيم فيها الحزن على وجوه الحاضرين، أبرزهم أسرتها، وبضع نشطاء حقوقيين الذين رافقوا الشنا في مسيرتها النضالية والذين رفضوا إلا أن يرافقوها إلى مثواها الأخير، منهم ليلى المجدولي وفوزية العسولي وبشرى عبدو وآخرين.

    وفي كلمة لها في جنازة الشنا، قالت الكاتبة العامة لجمعية التضامن النسوي وأحد مؤسسي الجمعية ليلى المجدولي، إن الراحلة حاربت قيد حياتها ظاهرة الأطفال المتخلى عنهم ورفعت راية الأمهات العازبات وأسمعت صوتهن داخل وخارج المغرب.

    وأضافت الحقوقية في كلمتها المؤثرة على جثمان الراحلة، “صوت عائشة الشنا سيظل مسموعا رغم رحيلها”، متعهدة بأن الحقوقيات بجميعة التضامن النسوي، سيستمرن في النضال والكفاح للدفاع عن الأمهات العازبات وأطفالهن.

    إقرأ الخبر من مصدره