Étiquette : جنازة

  • بسبب تسريب فيديو لهما ليلة جنازة إليزابيث.. رئيس وزراء كندا وزوجته في موقف محرج!(فيديو)

    أثار جدلا مقطع فيديو لرئيس وزراء كندا جاستن ترودو وهو يغني قبل ساعات فقط من جنازة الملكة إليزابيث، حيث انتقده البعض لافتقاره إلى اللباقة، في ظل مرحلة الحداد التي تعيشها بريطانيا.
    وفي الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، يشاهد ترودو وهو يقف بجانب بيانو ويغني مقطعا من الأغنية الناجحة « بوهيميان رابسودي » لفرقة الروك البريطانية كوين، وكان خلف البيانو العازف الكندي الشهير غريغوري تشارلز.
    والتقط الفيديو في قاعة فندق كورنثيا لندن، وهو أحد أفخم فنادق العاصمة البريطانية.


    وكان برفقة رئيس الوزراء الكندي زوجته صوفي جريجوار، وأعضاء الوفد الكندي الذين حضروا للمشاركة في الجنازة.
    ووصف المنتقدون ما قام به ترودو بغير اللائق والمحرج، ورد متحدث باسم مكتبه على الواقعة، موضحا أن ترودو انضم إلى تجمع صغير من أعضاء الوفد الكندي، لتقاسم التحية على حياة وخدمة « جلالة الملكة »، وفق ما جاء في موقع « روسيا اليوم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جثمان إليزابيث الثانية يوارى الثرى بعد تشييع طويل حضره عشرات الآلاف

    وكالات

    وصل جثمان الملكة إليزابيث الثانية، مساء الإثنين 19 سبتمبر 2022، إلى كنيسة القديس جورج، في قلعة وندسور، حيث مرقدها الأخير بجانب زوجها الراحل الملك فيليب.

    حيث وصل نعش الملكة إلى قلعة وندسور في جنازة رسمية شيعت من العاصمة لندن حضرها أكثر من 2000 شخص، بينهم زعماء ورؤساء عدد من الدول.

    واحتشد آلاف الأشخاص في شوارع لندن، لإلقاء نظرة الوداع على نعش الملكة، وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة، فضلاً عن متابعة الملايين حول العالم مسيرة النعش الملكي.

    الأمير رشيد يُمثل الملك في جنازة إليزابيث ويحضر حفل استقبال لوزير خارجية بريطانيا

    في حين تبع الموكب الجنائزي سيراً على الأقدام أولاد الملكة، الملك تشارلز والأميرة آن، والأمير أندرو، والأمير إدوارد، وأحفادها، الأمير ويليام، والأمير هاري، وبيتر فيليبس، وابن أختها ديفيد أرمسترونغ جونز.

    وفي كنيسة سانت جورج بقلعة ويندسور، أقيم قداس آخر للملكة إليزابيث الثانية، ثم أُنزل النعش إلى قبو في القلعة.

    عربة ملكية
    توجه الملك تشارلز ووريث العرش ابنه الأمير ويليام للقاعة معاً في عربة ملكية واستُقبلا بالتهليل والتصفيق من حشود المعزين والمشيعين الذين ملأوا شوارع وسط لندن للمشاركة في مراسم اليوم.

    لكن الصمت خيم تماماً على الجميع لحظة خروج نعش الملكة، وسار أفراد العائلة الملكية على صوت المزامير وقرع الأجراس.

    من جانبه حيا الملك تشارلز والأميرة آن والأميران إدوارد وويليام، وجميعهم يرتدون الزي الرسمي العسكري الملكي، النعش وهو يُرفع عن عربة المدفعية أمام الكنيسة.

    أما الأميران أندرو وهاري، اللذان لم يعودا من الأفراد العاملين في العائلة الملكية، فقد ارتديا سترتي حداد ولم يقوما بالتحية رغم خدمتهما من قبل في مناطق صراع مثل جزر فوكلاند وأفغانستان.

    بداخل الكنيسة، كانت تنتظر كاميلا عقيلة الملك الجالس على العرش، وكيت زوجة الأمير ويليام وطفلاهما جورج (تسع سنوات) وتشارلوت (سبع سنوات) وكذلك ميغان زوجة الأمير هاري.

    كما تبع أفراد العائلة المالكة النعش على طول ممشى الكنيسة وأظهرت لقطات تلفزيونية مقربة لوجوههم الحزن والأسى الظاهرين.

    جنازة تاريخية
    في سياق ذي صلة ودعت المملكة المتحدة والعالم، الإثنين، الملكة إليزابيث الثانية، خلال مراسم جنازة مهيبة في لندن، حضرها رؤساء دول وشخصيات بارزة، تكريماً لملكة كرست سنين عهدها السبعين لإشراق التاج البريطاني.

    هذه الجنازة تأتي بعد حداد وطني امتد 10 أيام، وتخللته مراسم تكريم وطقوس تعود لمئات السنين، فيما شارك ألفا شخص في المراسم الدينية بكاتدرائية ويستمنستر عند الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش.

    من بين الحضور الرئيس الأمريكي جو بايدن، وإمبراطور اليابان ناروهيتو، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إضافة إلى نائب الرئيس الصيني وانغ كيشان كذلك.

    في حين لم يسبق أن جمعت لندن هذا العدد الكبير من المسؤولين الأجانب منذ فترة طويلة، وحضر أيضاً ممثلون عن عائلات ملكية أوروبية، من بينهم ملك بلجيكا فيليبي، وملك إسبانيا فيليبي السادس، وأمير موناكو ألبير في كاتدرائية ويستمنستر المرتبطة ارتباطاً عضوياً بمصير الملكة إليزابيث الثانية التي توفيت عن 96 عاماً.

    دقيقتا صمت
    أما بعد المراسم في كاتدرائية ويستمنستر، فوقفت البلاد دقيقتي صمت ثم غادر النعش الكاتدرائية يليه الملك تشارلز الثالث وقرينته كاميلا وأفراد من العائلة الملكية، قبل أن يوضع النعش مجدداً على عربة مدفع تابعة للبحرية الملكية، ليبدأ مسيرة غير مسبوقة في شوارع وسط لندن حتى قوس ويلنغتون، حيث وضع في سيارة تنقله إلى قصر وندسور.

    في سياق موازٍ شارك أكثر من ستة آلاف عسكري في المسيرة، فيما انتشر مئات آلاف الأشخاص على جانبي الطريق في لندن وصولاً إلى وندسور الواقعة على بعد 35 كيلومتراً غرب العاصمة؛ لوداع أخير للملكة التي كانت تتمتع بشعبية عالية جداً.

    كانت الملكة ترمز دوماً إلى الاستقرار كلما شهد العالم تقلبات واضطرابات، وبالنسبة لملايين البريطانيين كانت هي الملكة الوحيدة التي عرفوها في حياتهم. ومع رحيل إليزابيث الثانية، تطوى صفحة آخر ملكة ذات هالة عالمية مع عهد فريد من حيث المدة والصمود في وجه الاضطرابات.

    كانت الملكة إليزابيث عند وفاتها ملكة على المملكة المتحدة ورئيسة للبلاد في 14 دولة أخرى من بينها أستراليا وكندا ونيوزيلندا، ولم تخفِ بعض هذه الدول رغبتها في تغيير طبيعة علاقتها مع النظام الملكي، وخلال حياتها شكل مجموع رحلاتها الخارجية ما يوازي 42 جولة حول العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبرز المعلومات عن السرداب الملكي الذي دُفنت فيه الملكة إليزابيث 2

     تم إنزال التابوت الذي يحمل جثة الملكة البريطانية إليزابيث الثانية آليا إلى السرداب الملكي بكنيسة القديس جورج بقلعة وندسور وسط عزف ألحان جنائزية.
    وقرأ عميد وندسور، الأسقف ديفيد كونر الذي أشرف على عملية الدفن في الكنيسة، المزمور 103، وبعد ذلك قرأ ديفيد وايت من وسام الرباط (أحد أعظم مجموعات الفرسان في بريطانيا) كل ألقاب الملكة الراحلة إليزابيث الثانية.
    وحضر المراسم في قصر وندسور، أفراد الأسرة والموظفين السابقين والحاليين في المحكمة الملكية، ورئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، والمحافظون البريطانيون، وكذلك رؤساء حكومات الدول التابعة للتاج البريطاني. وانتهت المراسم بصلاة رئيس أساقفة كينتربيري (الرئيس الروحي لكنيسة إنجلترا) جوستين ويلبي.
    وتم اختتام مراسم جنازة إليزابيث الثانية بغناء النشيد البريطاني، وغادر الملك تشارلز الثالث وأفراد العائلة المالكة الكنيسة وتوجهوا إلى قلعة وندسور، حيث سينظم لقاء خاص في كنيسة القديس جورج خلف الأبواب المغلقة بحضور ممثلين فقط عن الأسرة الحاكمة.
    ورقدت الملكة جوار زوجها الأمير فيليب، دوق إدنبرة، الذي توفي العام الماضي.
    بالتزامن، شهدت السماء فوق لندن دقيقتي صمت؛ حيث أوقف مطار هيثرو جميع الرحلات المغادرة والقادمة لمدة 30 دقيقة، من الساعة 11:40.
    وتم دفن قطعتين فقط من المجوهرات مع الملكة إليزابيث. وقطعتا المجوهرات تحملان أهمية معنوية لها، وهما خاتم زفافها الذهبي الويلزي البسيط، وزوج من أقراط اللؤلؤ.
    والملكة رفضت دفنها بقطع مجوهرات، لأنها تؤمن أن هذه القطع إرث للعائلة، وأن المجوهرات تشكل جزءاً كبيراً من هذا الإرث، وفق قصر باكنغهام.
    وخاتم خطوبة الملكة الراحلة وبه ألماس مأخوذ من تاج والدة الأمير فيليب، أليس من باتنبرج، من المرجح أن يتم منحه لابنتها الأميرة آن.
    ولديها أيضاً نحو 2868 قطعة ألماس، إلى جانب 17 ياقوتة و11 زمردة و269 لؤلؤة تتألق في تاج « إمبريال ستيت » الذي استقر على نعش الملكة.
    ويتم حفظ جواهر التاج الرسمية في برج لندن؛ حيث يعود تاريخ المجموعة إلى القرن السابع عشر، وتضم أكثر من 23 ألف قطعة ألماس وياقوت.
    وداخل السرداب الملكي يرقد نعش الملكة إليزابيث الثانية، المصنوع من خشب البلوط. ووري جسدها بجوار رفيق دربها الأمير فيليب، دوق إدنبرة، في السرداب الملكي بكنيسة الملك جورج السادس التذكارية في وندسور.
    وبعد دفنها ستصبح الملكة رقم 26 من أفراد العائلة الملكية المدفونين في السرداب ذي ال200 عام، المخفي أسفل كنيسة سانت جورج. وانضمت إلى مجموعة من الملوك والملكات الذين يقبعون خلف بوابات حديدية، على مسافة 16 قدماً تحت الأرض.
    ومن أبرز الموجودين في السرداب: جورج الثالث، وجورج الرابع، وجورج الخامس من هانوفر، وويليام الرابع، ووالد الملكة فيكتوريا، الأمير إدوارد، وزوجة جورج الثالث، الملكة شارلوت، وجد الملكة ماري، الأمير أدولفوس.
    ويتم إنزال النعوش الملكية 16 قدماً، قبل النزول إلى ممر ووضعها بالسرداب خلف البوابات الحديدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مثوى الملكة إليزابيث الأخير.. كنيسة صغيرة في قلعة تاريخية

    في نهاية جنازة رسمية تابعها الملايين حول العالم، وصلت الملكة إليزابيث إلى قلعة وندسور، كي تُدفن في كنيسة صغيرة في مراسم خاصة.

    وكان وليام الفاتح هو من شيد قلعة وندسور عام 1066 قبل معاودة بنائها وتصميمها على مر القرون، لكنها أقدم وأكبر قلعة مأهولة في العالم.

    والقلعة التي تقع خارج لندن مباشرة كانت المنتجع الرئيسي للملكة في عطلة نهاية الأسبوع، وكانت كذلك منزلها المفضل في سنوات حكمها الأخيرة.

    وألحق حريق هائل أضرارا كبيرة بها في 1992 الذي وصفته الملكة بأنه “عام فظيع” لما شهده من سلسلة فضائح هزت العائلة الملكية.

    وقلعة وندسور هي المثوى الأخير أيضا لأكثر من 12 من الملوك والملكات الإنجليز والبريطانيين. ودُفن معظمهم في كنيسة القدي سجورج، ومن بينهم هنري الثامن، الذي توفي عام 1547، وتشارلز الأول.

    وستدفن الملكة في كنيسة الملك جورج السادس التذكارية، والتي توجد بالقرب من المجمع الرئيسي لكنيسة القديس جورج. وفي عام 1962، أمرت ببناء الكنيسة التذكارية وسمتها على اسم والدها.

    وهناك دُفن الملك جورج وزوجته، الملكة الأم، إلى جانب ابنتهما الصغرى مارغريت.

    وأغلب الموسيقى التي ستستخدم خلال المراسم من تأليف أو توزيع وليام هنري هاريس، عازف الأرجن الرئيسي في الكنيسة بين 1933 و1961. ويعتقد بأنه علم الملكة العزف على البيانو وهي طفلة.

    وحصلت الملكة عام 1948، حينما كانت لا تزال أميرة، على وسام الرباط- أرفع أوسمة الفروسية في بريطانيا، في كنيسة القديس جورج، هي وزوجها الأمير فيليب.

    استضافت كنيسة القديس جورج جنازات فيليب ووالد الملكة وجدها جورج الخامس وجدها الأكبر إدوارد السابع.

    وقد عُمد حفيدها الأمير هاري هناك، وتزوج هناك أيضا عام 2018. وفيها أكد الأمير وليام، ولي العهد الجديد، معتقداته المسيحية ليُقبل عضوا كاملا في الكنيسة الكاثوليكية.

    ونعش الأمير فيليب، الذي توفي في التاسع من أبريل 2021، موضوع في القبو الملكي، كي يتسنى دفنه إلى جانب الملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسرار السرداب الملكي الذي ستدفن به الملكة إلزابيث

    تُوارى الملكة إليزابيث الثانية الثرى، الإثنين، عند الساعة 19:30 بالتوقيت المحلي (18:30 بتوقيت غرينيتش) خلال مراسم خاصة في كنيسة سانت جورج في قصر ويندسور غرب لندن، بعد مراسم الجنازة الوطنية صباحا في العاصمة.

    وسيشهد العالم، الإثنين، ختام 10 أيام كاملة من الحداد الوطني، حيث من المتوقع أن يشارك مئات الآلاف من المحتشدين في شوارع لندن في الحدث، بالإضافة إلى متابعة الملايين حول العالم.

    وسيكون من بين ألفي شخص تجمعوا للمشاركة في الجنازة، نحو 500 من زعماء العالم، من بينهم الرئيس الأميركي جو بايدن وإمبراطور اليابان ناروهيتو، و نائب رئيس الصين وانغ كيشان.

    تفاصيل الجنازة المهيبة

    • تقام في دير وستمنستر، ومن المتوقع أن تكون واحدة من أكبر الأحداث الرسمية الفردية التي تقام في بريطانيا منذ الحرب العالمية الثانية.
    • الملكة إليزابيث الثانية وضعت إضافات شخصية لترتيبات هذا اليوم، من بينها عزف معزوفة جنائزية من تأليف عازف الناي الخاص بها.
    • يعكس ترتيب الجنازة، وما تضمنته من مقطوعات موسيقية وتلاوات، المزيد من الخيارات الشخصية للملكة، بعد أن استُشيرت بشأن جميع الترتيبات، وفق قصر باكنغهام.

    الدقائق الأخيرة بالدفن

    • طبقا للترتيبات وبعد عدة مراحل مر بها نعش الملكة، أقيم قداس الوداع الأخير عند الساعة 16:00 بعد الظهر، ويقوده رجال الدين في الكنائس القريبة من مقارها المختلفة.
    • سيكون من بين المصلين طاقم الملكة الشخصي، بالإضافة إلى الحكام و رؤساء الدول التي يظل فيها العاهل البريطاني حاكما للدولة.
    • قبل الترنيمة الأخيرة، ستتم إزالة تاج الإمبراطورية والكرة والصولجان من النعش ووضعها على المذبح.
    • مع إنزال نعش الملكة في القبو الملكي، سيقرأ رئيس أساقفة كانتربري صلاة و ستعزف مقطوعات جنائزية.
    • عند الساعة 19:30 مساء، ستحضر الأسرة مراسم دفن خاصة.
    • مسؤول المجوهرات الملكية سيحضر لاستلام التاج من نعش الملكة وإعادته إلى برج لندن.
    • سيتم دفن الملكة في كنيسة الملك جورج السادس التذكارية في وندسور، وسترقد جوار زوجها الأمير فيليب، دوق إدنبرة، الذي توفي العام الماضي.
    • بالتزامن، ستشهد السماء فوق لندن دقيقتين من الصمت، حيث يوقف مطار هيثرو جميع الرحلات المغادرة والقادمة لمدة 30 دقيقة، من الساعة 11:40.

    قطعتا مجوهرات

    • سيتم دفن قطعتين فقط من المجوهرات مع الملكة إليزابيث، رغم أن مجوهراتها الخاصة تحتوي على حوالي 300 قطعة، بما في ذلك 98 بروشا و 34 زوجا من الأقراط و15 خاتما.
    • قطعتا المجوهرات تحملان أهمية معنوية لها، وهما خاتم زفافها الذهبي الويلزى البسيط، وزوج من أقراط اللؤلؤ.
    • الملكة رفضت دفنها بقطع مجوهرات، لأنها تؤمن أن هذه القطع إرث للعائلة، وأن المجوهرات تشكل جزءا كبيرا من هذا الإرث، وفق قصر باكنغهام.
    • خاتم خطوبة الملكة الراحلة و به ألماس مأخوذ من تاج والدة الأمير فيليب، أليس من باتنبرج، من المرجح أن يتم منحه لابنتها الأميرة آن.
    • لديها أيضا نحو 2868 قطعة ألماس، إلى جانب 17 ياقوتة و11 زمردة و269 لؤلؤة تتألق في تاج “إمبريال ستيت” الذي استقر على نعش الملكة.
    • يتم حفظ جواهر التاج الرسمية في برج لندن، حيث يعود تاريخ المجموعة إلى القرن السابع عشر، وتضم أكثر من 23 ألف قطعة ألماس وياقوت.

    السرداب الملكي.. المكان الأخير

    • داخل السرداب الملكي يرقد نعش الملكة إليزابيث الثانية، المصنوع من خشب البلوط. وسيوارى جسدها بجوار رفيق دربها الأمير فيليب، دوق إدنبرة، في السرداب الملكي بكنيسة الملك جورج السادس التذكارية في وندسور.
    • بعد دفنها ستصبح الملكة رقم 26 من أفراد العائلة الملكية المدفونين في السرداب ذي الـ200 عام، المخفي أسفل كنيسة سانت جورج.
    • ستنضم إلى مجموعة من الملوك والملكات الذين يقبعون خلف بوابات حديدية، على مسافة 16 قدما تحت الأرض.
    • من أبرز الموجودين في السرداب: جورج الثالث، وجورج الرابع، وجورج الخامس من هانوفر، وويليام الرابع، ووالد الملكة فيكتوريا، الأمير إدوارد، وزوجة جورج الثالث، الملكة شارلوت، وجد الملكة ماري، الأمير أدولفوس.
    • جرى إنشاء السرداب بين عامي 1968 و1969، ويقع بجوار الممشى الشمالي للكنيسة.
    • يتم إنزال النعوش الملكية 16 قدما، قبل النزول إلى ممر ووضعها بالسرداب خلف البوابات الحديدية.
    • دفن الملوك الأوائل في كنيسة ويستمنستر، حيث لا يزالون يرقدون بسرداب ملكي أسفل كنيسة هنري السابع.
    • جورج الخامس، والملكة ماري بالسرداب الملكي، بينما وضع جورج السادس بكنيسته الخاصة عام 1969.
    • به والدة الأمير فيليب، الأميرة أليس أميرة باتنبرج، التي ولدت في قلعة وندسور، وتوفيت عام 1969.
    • به رفات جثامين والدي الملكة جورج السادس والملكة الأم، وكذلك رماد شقيقتها الأميرة مارغريت.
    • يختار بعض أفراد العائلة الملكية إمضاء الوقت في السرداب للتفكير في أحبائهم.

    ونشرت صحف غربية أبرزها “غارديان” و”تايمز”، صورا للقبر المفترض للملكة إليزابيث الثانية.

    ويقول الكاتب البريطاني، مايكل كلارك، إنها “أكثر جنازة أسطورية مهيبة منذ الحرب العالمية الثانية، تشهد حضور زعماء العالم وأفراد من عائلات مالكة من جميع أنحاء العالم، ويتابعها الملايين حول العالم وفي شوارع لندن.

    ويضيف لموقع “سكاي نيوز عربية”: “ستكون جنازة القرن، وهي أول جنازة رسمية تُقيمها بريطانيا منذ وفاة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ونستون تشرشل عام 1965، وستشهد إجراءات تأمين عالية الدقة واستنفار كبير لكافة أجهزة الدولة البريطانية”.

    سكاي نيوز عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينهم الأمير مولاي رشيد.. هذه أبرز الشخصيات العربية المشاركة في جنازة الملكة إليزابيث ببريطانيا

    برلمان. كوم – عماد اشنيول

    تقام اليوم الإثنين بلندن، جنازة الملكة إليزابيث الثانية، بعد وفاتها يوم 8 شتنبر الجاري، عن عمر يناهز 96 عاما، بحضور عدد من قادة دول العالم وشخصيات عربية كبيرة من 11 دولة عربية حضرت إلى وداع الملكة.

    ويمثل الملك محمد السادس ضمن هذا الحدث العالمي، الأمير مولاي رشيد، والذي حل يوم أمس الأحد بلندن لحضور مراسم جنازة الملكة إليزابيث الثانية، وظهر اليوم إلى جانب قادة دول العالم بكنيسة ”ويستمنستر” حين تشييع جنازتها.

    وبحسب موقع ”بي بي سي” عربي، ضمت قائمة زعماء الدولة العربية كلا من: العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وسلطان عمان، هيثم بن طارق، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. ورئيس مجلس السيادة في السودان عبد الفتاح البرهان.


    وأشار المصدر، إلى أن السعودية أرسلت وزير الدولة، الأمير تركي بن محمد آل سعود للحضور إلى هذه المراسم، فيما حضر من الكويت ولي عهد الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الصباح، ومن الإمارات نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.




    وذكر المصدر ذاته، أن عددا من رؤساء وزارات الحكومات العربية حضروا أيضا إلى جنازة الملكة إليزابيث، أمثال رئيس الوزراء المصري مصطفى كمال مدبولي، ورئيس الوزراء السلطة الفلسطينية محمد اشتية، بينما حضر من لبنان رئيس الحكومة، نجيب ميقاتي، ومن ليبيا نائب رئيس المجلس الرئاسي، موسى الكوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجاوز حدود اللباقة.. ماكرون يثير حفيظة الإنجليز خلال جنازة الملكة

    أثار لباس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي تجول به في شوارع لندن قبيل حضوره مراسم اليوم الأخير لجنازة الملكة البريطانية إليزابيث الثانية، حفيظة رواد منصات التواصل في بريطانيا، معتبرين أنه تجاوز “حدود اللباقة”.

    ونقلت وسائل إعلام بريطانية صورا لماكرون مع عقيلته بريجيت وهما يرتديان هنداما وصفوه بغير الرسمي وغير اللائق، ولا يراعي مراسم حضور جنازة ملكية.

    وأظهرت الصور ماكرون مرتديا سترة ووشاحا داكنين، إضافة إلى نظارات شمسية وحذاء رياضيا.

    وقالت وسائل إعلام فرنسية إن الرئيس وزوجته وصلا أمس إلى لندن و”تجولا يدا في اليد” بشوارع العاصمة البريطانية، لكنهما لم يسلما من عدسات المصورين، حسب تعبيرها.

    ولدى حضورهما اليوم مراسم الجنازة الرسمية، ظهر ماكرون وعقيلته بلباس رسمي غير الذي نشرته وسائل الإعلام البريطانية أمس.

    وتدهورت العلاقات بين لندن وباريس منذ مغادرة بريطانيا -التي يحكمها المحافظون- الاتحاد الأوروبي عام 2020، مع اندلاع خلافات حول الهجرة والتجارة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم يجتمع بلندن في جنازة الملكة الراحلة إليزابيث الثانية

    سيتم دفن الملكة إليزابيث الثانية إلى جانب الأمير فيليب، اليوم الاثنين، حيث يجتمع العالم في لندن للاحتفاء بحياتها الطويلة “المكرسة لخدمة الأمة البريطانية”.

    وسيتم إحياء ذكرى الراحلة من خلال جنازة رسمية، سيقوم خلالها كبار الشخصيات من جميع أنحاء العالم والزعماء الدينيون وجميع أفراد أسرتها بتكريم التزام الملكة تجاه بلدها، وحبها لعائلتها، وتفانيها لشعبها.

    وخلال جنازة أكثر حميمية في كنيسة سانت جورج بويندسور، سيتذكر الحاضرون “كيف أنه في خضم عالمنا سريع التغير، والذي غالبا ما يكون مضطربا، أعطى حضور الملكة الهادئ والرصين الثقة لمواجهة المستقبل”.

    وستختتم جنازة إليزابيث الثانية، التي ستبدأ في الساعة الـ 11 صباحا في دير وستمنستر بلندن، بطقوس جنازة خاصة و”شخصية” في كنيسة الملك جورج السادس التذكارية في قلعة وندسور، حيث ستنضم إلى والدها ووالدتا وأختها، وزوجها دوق أدنبره.

    ومن المتوقع أن يسير مئات الآلاف من الأشخاص على الطريق البالغ طوله 35 كيلومترا من لندن إلى وندسور في غرب العاصمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير مولاي رشيد يمثل الملك محمد السادس في مراسم جنازة إليزابيث الثانية

    مثل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في مراسم جنازة الملكة إليزابيث الثانية، التي أقيمت اليوم الاثنين في كنيسة ويستمنستر بلندن.

    وبعد مراسم الجنازة، توجه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وكافة المدعوين الحاضرين، إلى « تشورش هاوس » لحضور حفل الاستقبال الذي أقامه وزير الشؤون الخارجية البريطاني.

    وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد بعث في 8 شتنبر ببرقية تعزية ومواساة إلى صاحب الجلالة الملك تشارلز الثالث ، على إثر وفاة صاحبة الجلالة الملكة إليزابيت الثانية.

    وفي هذه البرقية أعرب صاحب الجلالة للملك شارلز الثالث، ومن خلاله لكافة أفراد أسرته الملكيـة الموقرة، وللشعب البريطاني، باسم جلالته الخاص وباسم أسرته الملكية والشعب المغربي قاطبة، عن أحر التعازي القلبية وأصدق المواساة.

    وأضاف جلالة الملك أن المملكة المغربية فقدت برحيل الملكة إليزابيت الثانية، صديقة عظيمة ومتميزة ظلت تكن لها كامل التقدير، خاصة وأن الفقيـدة الكبيرة » كانـت شـديدة الحرص على تمتين روابـط الصـداقة التاريخية القائمة بين مملكتينا العريقتين ».

    وقال صاحب الجلالة « وإنني لأستحضر، في هذا الظرف العصيب، وبكل إجلال ، مناقب الراحلة الكبيرة، التـي ظـلـت رمزا لعظمـة المملكة المتحدة، وكرست حياتهـا لخدمـة بـلـدها، حيث ارتقـت المملكة المتحدة في عهدها الزاهر إلى مراقي التقدم والرخاء، وتبوأت مكانة وازنة سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يمثل جلالة الملك في مراسم جنازة الملكة إليزابيث الثانية

    صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يمثل جلالة الملك في مراسم جنازة الملكة إليزابيث الثانية

    الإثنين, 19 سبتمبر, 2022 إلى 15:01

    لندن – مثل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في مراسم جنازة الملكة إليزابيث الثانية، التي أقيمت اليوم الاثنين في كنيسة ويستمنستر بلندن.

    وبعد مراسم الجنازة، توجه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وكافة المدعوين الحاضرين، إلى “تشورش هاوس” لحضور حفل الاستقبال الذي أقامه وزير الشؤون الخارجية البريطاني.

    وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد بعث في 8 شتنبر ببرقية تعزية ومواساة إلى صاحب الجلالة الملك تشارلز الثالث ، على إثر وفاة صاحبة الجلالة الملكة إليزابيت الثانية.

    وفي هذه البرقية أعرب صاحب الجلالة للملك شارلز الثالث، ومن خلاله لكافة أفراد أسرته الملكيـة الموقرة، وللشعب البريطاني، باسم جلالته الخاص وباسم أسرته الملكية والشعب المغربي قاطبة، عن أحر التعازي القلبية وأصدق المواساة.

    وأضاف جلالة الملك أن المملكة المغربية فقدت برحيل الملكة إليزابيت الثانية، صديقة عظيمة ومتميزة ظلت تكن لها كامل التقدير، خاصة وأن الفقيـدة الكبيرة” كانـت شـديدة الحرص على تمتين روابـط الصـداقة التاريخية القائمة بين مملكتينا العريقتين”.

    وقال صاحب الجلالة “وإنني لأستحضر، في هذا الظرف العصيب، وبكل إجلال ، مناقب الراحلة الكبيرة، التـي ظـلـت رمزا لعظمـة المملكة المتحدة، وكرست حياتهـا لخدمـة بـلـدها، حيث ارتقـت المملكة المتحدة في عهدها الزاهر إلى مراقي التقدم والرخاء، وتبوأت مكانة وازنة سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي”.

    إقرأ الخبر من مصدره