Étiquette : خسائر

  • ظاهرة جديدة.. نقابة النحالين تحذر من حشرة مفترسة تهدد طوائف النحل بسوس

    نوّهت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، ما قام به « المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية منذ بداية السنة الجارية، من تشديد في مراقبة العسل المستورد بنقاط التفتيش الحدودية المينائية، حيث علمنا أن عدة حاويات من بلدان مختلفة تضم كميات كبيرة من العسل المستورد، تم، بعد إخضاعها للرقابة التحليلية، رفض السماح لها بالدخول للتراب الوطني، والأمر بإعادة العسل المرفوض (refoulé) إلى بلدان المنشأ ».

    وثمنت النقابة في بلاغ توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، « ما قام به المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية « أونسا » من إجراءات في هذا الخصوص ونشيد بمجهوداته، نجدد مطالبتنا للجهات المختصة، بدعم المنتوج الوطني من العسل وحمايته من خلال تعديل المادة 10 من المرسوم رقم 2.17.463 الصادر بتاريخ 14/11/2017، والتي تسمح بخلط العسل المغربي بالعسل المستورد ».

    وأوردت أنه « بخصوص موضوع حشرة اليعسوب « La libellule » الذي اجتاحت أسراب كثيرة منها مناطق بجهة سوس ماسة، وأجزاء أخرى من مناطق بجهة كلميم واد نون، بشكل لم يسبق لأهالي المنطقة أن شاهدوا مثله من قبل، فقد توصلت نقابتنا بإخبار في الموضوع من التنسيقية الجهوية للنقابة بجهة سوس ماسة، ومراسلة من الفيدرالية الجهوية لسلسلة تربية النحل بالجهة، وبمكالمات من عدد من النحالين المهنيين بإقليم اشتوكة آيت باها، وتارودانت، وتزنيت، أكدت كلها أن هذه الحشرة تتغذى على النحل السارح « les butineuses » وتفترسه ».

    وتابع البلاغ: « وهو حتما ما سيكبد النحالين خسائر مادية جسيمة، خاصة ونحن في بداية موسم التطريد الذي يعتبر أهم موسم في السنة يعتمد عليه كل نحال في تكثير خلايا نحله، وقد لوحظ بعدة مناحل تراجع بشكل كبير في طوائف النحل الموجودة بالمناطق التي اجتاحتها أسراب هذه الحشرة، (وحصلنا على ما يوثق ذلك من صور والعديد من الفيديوهات تظهر افتراس هذه الحشرة للنحل)، ما دفع النحالين إلى تنقيل نحلهم، وبالتالي حرمانهم من الاستفادة من الغطاء النباتي الذي تزخر به المناطق التي تعرضت لهذا الاجتياح خلال هذه الفترة، خاصة أشجار الحوامض ».

    وأكد البلاغ أن « النقابة اتصلت بعدة جهات رسمية بهذا الخصوص، وتواصلنا مع أحد الخبراء المتخصصين الذي أعطانا تعريفا مفصلا عن هذه الحشرة، خلاصته أن اليعسوب هو حشرة تندرج ضمن الحشرات المفترسة التي تتغذى على الحشرات الأقل منها حجما، منها النحل والدبابير، كما تشكل هي نفسها في مراحل نموها الأولى  داخل الأنهار والسدود والمستنقعات غذاء للضفادع والأسماك، وبعد اكتمال نموها وطيرانها تصبح كذلك غذاء للطيور والحشرات المفترسة، وذلك في توازن إيكولوجي عجيب، ولا تلحق أي ضرر بالفلاحة والإنسان والحيوان ».

    وذكرت أن « ظهور هذه الحشرة على شكل أسراب، وبهذه الكثافة، في هذه الفترة، يعد ظاهرة تستدعي فتح بحث والقيام بتحقيق علمي لدراسة هذه الحالة، وما إن كانت ناتجة عن خلل في التوازن البيئي المذكور، خاصة أن هذه الحشرة لا تعيش إلا في الأماكن الرطبة المحاذية لضفاف الأنهار والمستنقعات والسدود والبرك المائية وكذا الأحواض المائية بالضيعات الفلاحية، حيث تضع بيضها وتكمل دورة حياتها ».

    وتمنت أن « يكون هذا الاجتياح لحشرة اليعسوب عابرا وخفيف الأضرار، نهنئ النحالين المهنيين المغاربة، بتمكنهم، من تجاوز آثار المحنة التي تسبب فيها ما حدث للكثير من طوائف النحل بمختلف مناطق المغرب من انهيار، وما نتج عن ذلك من أضرار جسيمة، حيث إنه لحدود الساعة هناك بعض المناطق المحدودة التي لا تزال تعاني من هذه الآثار، وهو ما يستدعي الاستمرار في الالتزام باليقظة وبالتدابير الاحترازية المطلوبة في هذا الصدد. وأملنا أن يكون هذا العام  2023، المتميز بغيثه النافع ».

    ودعت النقابة إلى « بذل كل ما في وسعهم لتغطية احتياجات السوق الوطنية من العسل المحلي الجيد، خلال هذا الشهر المعظم الذي يعرف إقبالا كبيرا على هذه المادة الحيوية التي تحرص كل مائدة مغربية على أن يكون عسل النحل أحد أهم مكوناتها، وهو ما سيشكل كذلك مساهمة نوعية في الحفاظ على جانب هام من جوانب تراثنا اللامادي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تتجنب الوقوع ضحية لعملية احتيال عبر الإنترنت؟

    تتزايد عمليات الاحتيال والنصب ونهب الأموال من خلال شبكة الإنترنت، وذلك مع تطور الوسائل التي يجدها المحتالون من أجل الوصول إلى أموال الضحايا، فيما يبذل خبراء الكمبيوتر وأمن المعلومات بالمقابل جهوداً كبيرة من أجل إفشال جهود الاحتيال التي تتم على الإنترنت.

    وبحسب تقرير نشره موقع “ذا كونفرزيشن” فإن “هناك شيئا واحدا بسيطا يمكنك القيام به لتقليل فرصك في خسارة الأموال بسبب عمليات الاحتيال على الإنترنت بشكل كبير، وهو الإبطاء، أو التريث”.

    ويشير التقرير إلى أن من بين التقنيات المختلفة التي يستخدمها المحتالون، خلق شعور لدى الضحية بالإلحاح أو الحاجة إلى التصرف أو الاستجابة بسرعة، حيث إن التصرف السريع يقلل من قدرتك على التفكير بعناية وتقييم المعلومات واتخاذ قرار دقيق.

    وتشير البيانات إلى أن فترة وباء كورونا جعلت الناس أكثر اعتماداً على الخدمات عبر الإنترنت مثل التسوق والخدمات المصرفية، فيما قام المحتالون باستغلال هذا الأمر منذ ذلك الحين بزيادة عمليات الاحتيال. ووجدت شركة الأمن السيبراني F5 أن هجمات التصيد وحدها زادت بأكثر من 200% خلال ذروة الوباء العالمي مقارنة بالمتوسط السنوي.

    وأحد أنواع الاحتيال التي يقع العديد من الأشخاص ضحية لها هو مواقع الإنترنت المزيفة، حيث تشير منظمة غير ربحية تتعامل مع شكاوى المستهلكين إلى أن مواقع الإنترنت المزيفة هي واحدة من عمليات الاحتيال الرائدة المبلغ عنها، حيث تسببت في خسائر التجزئة المقدرة بنحو 380 مليون دولار أميركي في الولايات المتحدة في عام 2022.

    وأظهرت نتائج دراسة أجراها موقع “ذا كونفرزيشن” أن قدرة التفكير التحليلي الأعلى مرتبطة بقدرة أفضل على التمييز بين المواقع المزيفة والحقيقية.

    ووجد باحثون آخرون أن ضغط الوقت يقلل من قدرة الأشخاص على اكتشاف رسائل التصيد الاحتيالي الإلكترونية، في الوقت الذي لا يريد فيه المحتالون منا أن نقيم المعلومات بعناية ولكن نتعامل معها عاطفياً.

    ومع زيادة استخدام الإنترنت بين جميع الفئات العمرية، يستفيد المحتالون من ميول الأشخاص لاستخدام آليات معالجة معلومات أكثر سهولة لتقييم ما إذا كان موقع الويب شرعياً أم لا. وغالباً ما يصمم المحتالون طلباتهم بطريقة تشجع الناس على التصرف بسرعة لأنهم يعلمون أن القرارات المتخذة في ظل هذه الظروف في صالحهم، مثل الإعلان عن أن الخصم سينتهي قريباً.

    وتقترح النصائح حول كيفية التعرف على مواقع الويب المزيفة أن تقوم بفحص اسم النطاق بعناية، والتحقق من رمز القفل، واستخدام أدوات التحقق من مواقع الويب مثل (Get Safe Online)، والبحث عن الأخطاء الإملائية، وكن حذراً من الصفقات التي تبدو جيدة جداً لدرجة يصعب تصديقها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعبئة لتغطية احتياجات السوق الوطنية من العسل خلال رمضان

    كشفت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية قام منذ بداية السنة الجارية، بتشديد المراقبة على العسل المستورد بنقاط التفتيش الحدودية المينائية، مشيرة إلى أن عدة حاويات من بلدان مختلفة تضم كميات كبيرة من العسل المستورد، تم، بعد إخضاعها للرقابة التحليلية، رفض السماح لها بالدخول للتراب الوطني، والأمر بإعادة العسل المرفوض (refoulé) إلى بلدان المنشأ.

    ونوهت النقابة، في بلاغ لها، بما قام به المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” من إجراءات في هذا الخصوص ونشيد بمجهوداته، داعية الجهات المختصة، إلى دعم المنتوج الوطني من العسل وحمايته من خلال تعديل المادة 10 من المرسوم رقم 2.17.463 الصادر بتاريخ 14/11/2017، والتي تسمح بخلط العسل المغربي بالعسل المستورد.

    أما بخصوص موضوع حشرة اليعسوب “La libellule” التي اجتاحت أسراب كثيرة منها مناطق بجهة سوس ماسة، وأجزاء أخرى من مناطق بجهة كلميم واد نون، بشكل لم يسبق لأهالي المنطقة أن شاهدوا مثله من قبل، أكدت الهيئة فأنها توصلت بإخبار في الموضوع من التنسيقية الجهوية للنقابة بجهة سوس ماسة، ومراسلة من الفيدرالية الجهوية لسلسلة تربية النحل بالجهة، وبمكالمات من عدد من النحالين المهنيين بإقليم شتوكة آيت باها، وتارودانت، وتزنيت، كلها تبين أن هذه الحشرة تتغذى على النحل السارح “les butineuses” وتفترسه، وهو حتما ما سيكبد النحالين خسائر مادية جسيمة، خاصة ونحن في بداية موسم التطريد الذي يعتبر أهم موسم في السنة يعتمد عليه كل نحال في تكثير خلايا نحله.

    وأشارت إلى أنه لوحظ بعدة مناحل تراجع بشكل كبير في طوائف النحل الموجودة بالمناطق التي اجتاحتها أسراب هذه الحشرة، ما دفع النحالين إلى تنقيل نحلهم، وبالتالي حرمانهم من الاستفادة من الغطاء النباتي الذي تزخر به المناطق التي تعرضت لهذا الاجتياح خلال هذه الفترة، خاصة أشجار الحوامض.

    وأوضحت أن اليعسوب هو حشرة تندرج ضمن الحشرات المفترسة التي تتغذى على الحشرات الأقل منها حجما، منها النحل والدبابير..، كما تشكل هي نفسها في مراحل نموها الأولى  داخل الأنهار والسدود والمستنقعات غذاء للضفادع والأسماك، وبعد اكتمال نموها وطيرانها تصبح كذلك غذاء للطيور والحشرات المفترسة، وذلك في توازن إيكولوجي عجيب، ولا تلحق أي ضرر بالفلاحة والإنسان والحيوان

    وأضافت أن الخبير الذي تواصلت معه أشار إلى أن ظهور هذه الحشرة على شكل أسراب، وبهذه الكثافة، في هذه الفترة، يعد ظاهرة تستدعي فتح بحث والقيام بتحقيق علمي لدراسة هذه الحالة، وما إن كانت ناتجة عن خلل في التوازن البيئي المذكور، خاصة أن هذه الحشرة لا تعيش إلا في الأماكن الرطبة المحاذية لضفاف الأنهار والمستنقعات والسدود والبرك المائية وكذا الأحواض المائية بالضيعات الفلاحية، حيث تضع بيضها وتكمل دورة حياتها.

    وأهابت بالنحالين المهنيين، جراء عملهم لتغطية احتياجات السوق الوطنية من العسل المحلي الجيد، خلال هذا الشهر المعظم الذي يعرف إقبالا كبيرا على هذه المادة الحيوية التي تحرص كل مائدة مغربية على أن يكون عسل النحل أحد أهم مكوناتها، وهو ما سيشكل كذلك مساهمة نوعية في الحفاظ على جانب هام من جوانب تراثنا اللامادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيون يطالبون بتعديل قانون يسمح بخلط العسل المغربي بالمستورد ويحذرون من انتشار أسراب “اليعسوب”

    طالبت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب بحماية المنتوج الوطني من العسل من خلال تعديل قانون يسمح بخلط العسل المغربي بالمستورد، داعين في الوقت نفسه إلى فتح بحث علمي لدراسة انتشار أسراب من حشرة “اليعسوب” التي تتغذى على النحل بعدد من المناطق والتي كبدت النحالين خسائر كبيرة.

    وقالت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، في بلاغ لها، تتوفر مدار21 على نسخ منه، أنها تابعت باهتمام شديد، “ما قام به المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية منذ بداية السنة الجارية، من تشديد في مراقبة العسل المستورد بنقاط التفتيش الحدودية المينائية، حيث علمنا أن عدة حاويات من بلدان مختلفة تضم كميات كبيرة من العسل المستورد، تم، بعد إخضاعها للرقابة التحليلية، رفض السماح لها بالدخول للتراب الوطني، والأمر بإعادة العسل المرفوض (refoulé) إلى بلدان المنشأ”.

    وأضافت الثقابة أنها إذ تثمن ما قام به المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” من إجراءات في هذا الخصوص ونشيد بمجهوداته، تجدد مطالبتها للجهات المختصة، “بدعم المنتوج الوطني من العسل وحمايته من خلال تعديل المادة 10 من المرسوم رقم 2.17.463 الصادر بتاريخ 14/11/2017، والتي تسمح بخلط العسل المغربي بالعسل المستورد”.

    وأفادت النقابة المهنية أنه “بخصوص موضوع حشرة اليعسوب “La libellule” الذي اجتاحت أسراب كثيرة منها مناطق بجهة سوس ماسة، وأجزاء أخرى من مناطق بجهة كلميم واد نون، بشكل لم يسبق لأهالي المنطقة أن شاهدوا مثله من قبل، فقد توصلت نقابتنا بإخبار في الموضوع من التنسيقية الجهوية للنقابة بجهة سوس ماسة، ومراسلة من الفيدرالية الجهوية لسلسلة تربية النحل بالجهة، وبمكالمات من عدد من النحالين المهنيين بإقليم شتوكة آيت باها، وتارودانت، وتزنيت، أكدت كلها أن هذه الحشرة تتغذى على النحل السارح “les butineuses” وتفترسه”.

    وأوردت النقابة أن هذا الأمر “حتما ما سيكبد النحالين خسائر مادية جسيمة، خاصة ونحن في بداية موسم التطريد الذي يعتبر أهم موسم في السنة يعتمد عليه كل نحال في تكثير خلايا نحله، وقد لوحظ بعدة مناحل تراجع بشكل كبير في طوائف النحل الموجودة بالمناطق التي اجتاحتها أسراب هذه الحشرة، (وحصلنا على ما يوثق ذلك من صور والعديد من الفيديوهات تظهر افتراس هذه الحشرة للنحل)، ما دفع النحالين إلى تنقيل نحلهم، وبالتالي حرمانهم من الاستفادة من الغطاء النباتي الذي تزخر به المناطق التي تعرضت لهذا الاجتياح خلال هذه الفترة، خاصة أشجار الحوامض”.

    وأكدت النقابة أنها اتصلت بعدة جهات رسمية بهذا الخصوص، وتواصلت مع أحد الخبراء المتخصصين “الذي أعطى تعريفا مفصلا عن هذه الحشرة، خلاصته أن اليعسوب هو حشرة تندرج ضمن الحشرات المفترسة التي تتغذى على الحشرات الأقل منها حجما، منها النحل والدبابير…، كما تشكل هي نفسها في مراحل نموها الأولى داخل الأنهار والسدود والمستنقعات غذاء للضفادع والأسماك، وبعد اكتمال نموها وطيرانها تصبح كذلك غذاء للطيور والحشرات المفترسة، وذلك في توازن إيكولوجي عجيب، ولا تلحق أي ضرر بالفلاحة والإنسان والحيوان”.

    وأشار الخبير ذاته، وفق بلاغ النقابة، إلى أن “ظهور هذه الحشرة على شكل أسراب، وبهذه الكثافة، في هذه الفترة، يعد ظاهرة تستدعي فتح بحث والقيام بتحقيق علمي لدراسة هذه الحالة، وما إن كانت ناتجة عن خلل في التوازن البيئي المذكور، خاصة أن هذه الحشرة لا تعيش إلا في الأماكن الرطبة المحاذية لضفاف الأنهار والمستنقعات والسدود والبرك المائية وكذا الأحواض المائية بالضيعات الفلاحية، حيث تضع بيضها وتكمل دورة حياتها”.

    وتابعت النقابة “ونحن، إذ نسأل الله تعالى أن يكون هذا الاجتياح لحشرة اليعسوب عابرا وخفيف الأضرار، نهنئ النحالين المهنيين المغاربة، بتمكنهم، بحمد الله، من تجاوز آثار المحنة التي تسبب فيها ما حدث للكثير من طوائف النحل بمختلف مناطق المغرب من انهيار، وما نتج عن ذلك من أضرار جسيمة، حيث إنه لحدود الساعة هناك بعض المناطق المحدودة التي لاتزال تعاني من هذه الآثار، وهو ما يستدعي الاستمرار في الالتزام باليقظة وبالتدابير الاحترازية المطلوبة في هذا الصدد. وأملنا في الله تعالى كبير بأن يكون هذا العام 2023، المتميز بغيثه النافع، عام خير وبركة على كل نحالينا، وعلى الفلاحة المغربية عموما”.

    هذا وأهابت النقابة بالنحالين المهنيين “ونحن في شهر شعبان، وعلى أبواب شهر رمضان الأبرك، أن يبذلوا كل ما في وسعهم لتغطية احتياجات السوق الوطنية من العسل المحلي الجيد، خلال هذا الشهر المعظم الذي يعرف إقبالا كبيرا على هذه المادة الحيوية التي تحرص كل مائدة مغربية على أن يكون عسل النحل أحد أهم مكوناتها، وهو ما سيشكل كذلك مساهمة نوعية في الحفاظ على جانب هام من جوانب تراثنا اللامادي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال جديد يضرب شرق تركيا

    آش واقع

    أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل، الاثنين، إن زلزالا بقوة 5.2 درجة على مقياس ريختر ضرب شرق تركيا.

    وأوضح المركز أن الزلزال وقع، الاثنين، على عمق عشرة كيلومترات، حسبما نقلت وكالة رويترز.

    من جانبها، نقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ (أفاد) أن مركز الزالزل يقع في ولاية ملاطية.

    وأشارت “أفاد” إلى أن الزالزل قد وقع ظهيرة، اليوم الاثنين، بالتوقيت المحلي للبلاد، وأن شدته قد بلغت 5.6 درجة على مقياس ريختر.

    وأوضحت “أفاد” أن الزلزال قد وقع على عمق 6.96 كيلومترات وأن سكان الولايات المجاورة قد شعروا به، دون أن تنوه إلى وقوع خسائر بشرية حتى الآن.

    وكان المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل عدل قوة الزلزال الذي وقع، الاثنين، في شرق تركيا إلى 5.2 بعد أن ذكر أولا أنه بقوة 5.7 درجة.

    وكان زلزال آخر قد هز وسط تركيا، يوم السبت الماضي، بحسب وكالة رويترز.

    وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن مركز الزلزال هو ولاية نيغدة، ونقلت عن رئاسة إدارة الطوارئ والكوارث أن ذلك الزلزال قد وقع على عمق سبعة كيلومترات، وأن شدته قد بلغت 5.3 درجة على مقياس ريختر.

     

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن لـ”نصاب” استهدف وكالات كراء السيارات بعدة مدن مغربية

    أمرت النيابة العامة بإبتدائية أكادير ، يوم أمس السبت 25 فبراير الجاري ، بايداع أحد أخطر ”النصابين” السجن المدني بأيت ملول، في انتظار التحقيق معه ومحاكمته بالمنسوب له .

    وكانت فرقة مكافحة العصابات بأكادير خلال اليومين الماضيين، قد وضعت يدها على المشتبه فيه، بعد العشرات من الشكايات من ضحاياه وهم مالكين لوكالات كراء السيارات بمختلف المدن، وتحرير مذكرات بحث لتوقيف وتقديمه للعدالة .

    ويذكر أن الموقوف قد خلف خسائر مادية كبيرة لاصحاب وكالات كراء السيارات، وكان ينهج أسلوب ” النصب” بعد كراءه لسيارات من النوع الرفيع بأسماء مختلفة، ليتوارى بعدها عن الأنظار ويقوم ببيع السيارة المكتراة بطرق ملتوية عن طريق تزوير وثائقها، أو بيعها على شكل قطع غيار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منها أسعار الدواجن والدقيق والسميد.. المهنيون يطمئنون بشأن الأثمان قبيل رمضان

    طمأن مهنيو مختلف القطاعات بشأن أثمان ووفرة المنتجات الغذائية ذات الاستهلاك الواسع قبيل حلول شهر رمضان.

    وأكد المهنيون أن الأثمان شهدت، بعد فترة ارتفاع، تراجعا خلال الأسبوعين الماضيين، وذلك بفضل وفرة وتنوع العرض بالأسواق، وتشديد الرقابة على سلاسل الإنتاج والتسويق، ومسالك التوزيع.

    ففي قطاع الدواجن، أكد رئيس الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن، يوسف العلوي، أن الأثمان تراجعت بشكل ملموس.

    وقال العلوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “هناك فائضا في الإنتاج، ووفرة في العرض. فقطاعنا، بفضل مخطط المغرب الأخضر، يحقق الاكتفاء الذاتي”، مبرزا، في المقابل، أن هذا التراجع في الأثمان يكبد حاليا المربين خسائر في البيع.

    وفي هذا الإطار، سلط رئيس الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن الضوء على أهمية تحقيق توازن في الثمن (بين 19 و20 درهما)، يكون في متناول المستهلك المغربي، دون أن يضر بالمنتج.

    من جهة أخرى، قال رئيس الفيدرالية الوطنية للمطاحن، مولاي عبد القادر العلوي، إن أسعار الدقيق والسميد ومشتقاتهما ظلت في مستواها المعتاد، موضحا أنه بالنسبة لمنتجات الدقيق، بما في ذلك الدقيق الممتاز الموجه للأسر والمستعمل في صنع الخبز (الباكيط) الذي يتم بيعه بـ 1,2 درهم، فإن الأسعار لم تتجاوز أبدا متوسط 330 درهم/قنطار، في حين كان من المفترض أن تصل إلى 350 درهم/قنطار منذ سنة 2007.

    وأضاف أن الأسعار ظلت مستقرة رغم ارتفاع أسعار عوامل الإنتاج والمواد الخام، وذلك بفضل منافسة قوية في هذا القطاع وعرض يفوق الطلب.

    وتابع بالقول “حاليا، بفضل الإنتاج الجيد في كندا، انخفضت الأسعار خلال السنة الجارية. فقد تراجع ثمن السميد بدرهم مقارنة بالأسبوع الماضي، والكميات القادمة يتم شراؤها بسعر أقل من سابقاتها المخزنة”، مشيرا إلى أن الفاعلين حققوا بذلك توازنا بين المخزون والكميات التي سيتوصلون بها من أجل خفض السعر.

    وعلاوة على ذلك، اعتبر رئيس الفيدرالية الوطنية للمطاحن أن هذه الأسعار هي في متناول الجميع، مطمئنا بخصوص استقرار الأسعار ووفرة المنتجات خلال شهر رمضان.

    وكان قد تم، خلال اجتماع للجنة الوزارية المشتركة رفيعة المستوى لليقظة وتتبع تموين الأسواق والأسعار، انعقد يوم الجمعة بمقر وزارة الداخلية، الوقوف على أنه تم خلال، الأسبوعين الأخيرين، تسجيل انخفاض ملموس في أثمان اللحوم الحمراء والبيضاء وبعض الخضر التي يكثر عليها الطلب خلال شهر رمضان كالطماطم، وكذا بعض المواد الغذائية الأساسية الأخرى، وذلك بفضل وفرة وتنوع العرض بالأسواق، وتشديد الرقابة على سلاسل الإنتاج والتسويق، ومسالك التوزيع.

    ويعزى هذا الانخفاض إلى تحسن في عرض الخضر واللحوم والأسماك والحليب وباقي المواد ذات الأصل النباتي والحيواني، وكذا ما تم اعتماده من إجراءات مواكبة لضبط وتحسين نجاعة مسالك التوزيع وتشديد الرقابة على مختلف سلاسل الإنتاج والتسويق والانخراط الإيجابي للفاعلين الاقتصاديين في المجهودات المبذولة لضمان التموين الكافي والمنتظم لأسواق المملكة وللحد من ارتفاع الأسعار وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين.

    وكان هذا الاجتماع فرصة للتأكيد على أنه استعدادا لشهر رمضان المبارك، تعبأت السلطات لرصد أي اختلال محتمل في تموين الأسواق ومسالك التوزيع، والتصدي لكل أشكال المضاربة والاحتكار والادخار السري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادثة سير مروعة ترسل ركاب حافلة للنقل الحضري إلى المستشفى بمكناس

    آش واقع تيفي

    شهدت مدينة مكناس، قبل قليل من مساء يومه الأحد 26 فبراير الجاري، حادثة سير مروعة، إثر اصطدام حافلة للنقل الحضري بلوحة إشهارية بمدارة وسط المدينة.

    وكشفت مصادر محلية لـ”آش واقع تيفي”، أن السائق فقد السيطرة على المقود، لتخرج الحافلة عن مسارها، ما تسبب في حادثة سير خطيرة.

    وأضافت ذات المصادر، أن الحاثة تسبب في إصابة عدد كبير من الركاب،  في الوقت الذي خلفت فيه خسائر مادية فادحة.

    وفور علمها، انتقلت المصالح الأمنية ورجال الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تم نقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، في الوقت الذي فتح فيه تحقيق للوقوف على ظروف وملابسات الحادثة، بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة بمكناس.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاولات هجرة جماعية لسكان إسطنبول خوفا من الزلازل

    آش واقع 

    تسود حالة من القلق  بين سكان مدينة إسطنبول بعد الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا، دفعت بعضهم للبحث عن مأوى بديل خارج المدينة، وسط تحذيرات من خبراء زلازل من تعرض المدينة لهزة أكبر في المستقبل.

    وفي السياق، كشفت مصادر إعلامية، أن سوق الإسكان بدأ في الرواج، في ظل رغبة بعض السكان في الانتقال خارج إسطنبول، التي يطارد سكانها ذكريات زلزال 1999، الذي ضرب المدينة، وخلَّف خسائر كبيرة بشريا وماديا.

    هذا وعرض بعض القلقين منازلهم للبيع في منطقة قريبة من خط الصدع، كما زاد المستأجرون من الاهتمام بالإسكان في المناطق الأقل تعرضًا للخطر، مثل باشاك شهير وأرنافوتكوي، في حين انخفض الاهتمام بالمنازل التي بنيت قبل زلزال 1999، وزاد الاهتمام بالمباني الجديدة.

    ووفق تقرير لصحيفة “حرييت” التركية، فإن خبراء زلازل يتوقعون أن يضرب زلزال بقوة 7 درجات أو أكثر إسطنبول بنسبة 95 بالمئة، في غضون الـ70 عاما القادمة، والبعض يتوقع أن “يضرب في أي لحظة الآن”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هزة أرضية في بابوا غينيا الجديدة

    كشفت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية عن زلزال قوته 6.5 درجة هز منطقة نيو بريتن في بابوا غينيا الجديدة، الأحد.

    وأضافت أن الزلزال وقع على عمق 65 كيلومترا، ولم تصدر الهيئة تحذيرات من أمواج مد (تسونامي).

    وتعيش مجموعة من المناطق في العالم مع بداية سنة 2023 كوارث طبيعية تسببت فيها سلسلة زلازل قوية خلفت في بعضها خسائر بشرية ومادية.

    إقرأ الخبر من مصدره