Étiquette : خسائر

  • المنتجات ذات الاستهلاك الواسع.. المهنيون يطمئنون بشأن الأثمان قبيل رمضان

    طمأن مهنيو مختلف القطاعات بشأن أثمان ووفرة المنتجات الغذائية ذات الاستهلاك الواسع قبيل حلول شهر رمضان.

    وأكد المهنيون أن الأثمان شهدت، بعد فترة ارتفاع، تراجعا خلال الأسبوعين الماضيين، وذلك بفضل وفرة وتنوع العرض بالأسواق، وتشديد الرقابة على سلاسل الإنتاج والتسويق، ومسالك التوزيع.

    ففي قطاع الدواجن، أكد رئيس الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن، يوسف العلوي، أن الأثمان تراجعت بشكل ملموس.

    وقال العلوي، في تصريح إعلامي، إن « هناك فائضا في الإنتاج، ووفرة في العرض. فقطاعنا، بفضل مخطط المغرب الأخضر، يحقق الاكتفاء الذاتي »، مبرزا، في المقابل، أن هذا التراجع في الأثمان يكبد حاليا المربين خسائر في البيع.

    وفي هذا الإطار، سلط رئيس الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن الضوء على أهمية تحقيق توازن في الثمن (بين 19 و20 درهما)، يكون في متناول المستهلك المغربي، دون أن يضر بالمنتج.

    من جهة أخرى، قال رئيس الفيدرالية الوطنية للمطاحن، مولاي عبد القادر العلوي، إن أسعار الدقيق والسميد ومشتقاتهما ظلت في مستواها المعتاد، موضحا أنه بالنسبة لمنتجات الدقيق، بما في ذلك الدقيق الممتاز الموجه للأسر والمستعمل في صنع الخبز (الباكيط) الذي يتم بيعه بـ 1,2 درهم، فإن الأسعار لم تتجاوز أبدا متوسط 330 درهم/قنطار، في حين كان من المفترض أن تصل إلى 350 درهم/قنطار منذ سنة 2007.

    وأضاف أن الأسعار ظلت مستقرة رغم ارتفاع أسعار عوامل الإنتاج والمواد الخام، وذلك بفضل منافسة قوية في هذا القطاع وعرض يفوق الطلب.

    وتابع بالقول « حاليا، بفضل الإنتاج الجيد في كندا، انخفضت الأسعار خلال السنة الجارية. فقد تراجع ثمن السميد بدرهم مقارنة بالأسبوع الماضي، والكميات القادمة يتم شراؤها بسعر أقل من سابقاتها المخزنة »، مشيرا إلى أن الفاعلين حققوا بذلك توازنا بين المخزون والكميات التي سيتوصلون بها من أجل خفض السعر.

    وعلاوة على ذلك، اعتبر رئيس الفيدرالية الوطنية للمطاحن أن هذه الأسعار هي في متناول الجميع، مطمئنا بخصوص استقرار الأسعار ووفرة المنتجات خلال شهر رمضان.

    وكان قد تم، خلال اجتماع للجنة الوزارية المشتركة رفيعة المستوى لليقظة وتتبع تموين الأسواق والأسعار، انعقد يوم الجمعة بمقر وزارة الداخلية، الوقوف على أنه تم خلال، الأسبوعين الأخيرين، تسجيل انخفاض ملموس في أثمان اللحوم الحمراء والبيضاء وبعض الخضر التي يكثر عليها الطلب خلال شهر رمضان كالطماطم، وكذا بعض المواد الغذائية الأساسية الأخرى، وذلك بفضل وفرة وتنوع العرض بالأسواق، وتشديد الرقابة على سلاسل الإنتاج والتسويق، ومسالك التوزيع.

    ويعزى هذا الانخفاض إلى تحسن في عرض الخضر واللحوم والأسماك والحليب وباقي المواد ذات الأصل النباتي والحيواني، وكذا ما تم اعتماده من إجراءات مواكبة لضبط وتحسين نجاعة مسالك التوزيع وتشديد الرقابة على مختلف سلاسل الإنتاج والتسويق والانخراط الإيجابي للفاعلين الاقتصاديين في المجهودات المبذولة لضمان التموين الكافي والمنتظم لأسواق المملكة وللحد من ارتفاع الأسعار وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين.

    وكان هذا الاجتماع فرصة للتأكيد على أنه استعدادا لشهر رمضان المبارك، تعبأت السلطات لرصد أي اختلال محتمل في تموين الأسواق ومسالك التوزيع، والتصدي لكل أشكال المضاربة والاحتكار والادخار السري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انقلاب شاحنة كبيرة وسط الطريق السيار نواحي برشيد

    وقعت صباح اليوم السبت، حادثة سير مروعة، بالطريق السيار الرابطة بين برشيد وسطات، دون أن تسجل أي خسائر بشرية.

    وحسب مصدر “سيت أنفو”، فإن شاحنة محملة بالسلع انقلبت وسط الطريق، ما تسبب في عرقلة حركة المرور.

    وأوضح المصدر نفسه، أن السائق فقد السيطرة على المقود بسبب سوء الأحوال الجوية، ما تسبب في انقلاب الشاحنة.

    وأكد المصدر ذاته، أنه جرى إزاحة الشاحنة من وسط الطريق لتسهيل عملية المرور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال جديد يضرب تركيا

    آش واقع تيفي/ وكالات 

    تتوالى الهزات الأرضية في تركيا بشكل مطرد، منذ 6 فبراير الجاري، فيما أوقع الزلزال الكبير عشرات الآلاف من القتلى، وسط خشية كثيرين شردتهم الكارثة من أن يعودوا إلى بيوتهم في ظل استمرار الهزات الارتدادية.

    وفي أحدث هزة، قال مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي، إن زلزالا بلغت شدته 5.5 درجة هز وسط تركيا السبت.

    وأضاف المركز أن الزلزال وقع على عمق 10 كيلومترات، فيما لم ترد أنباء بعد حول ما إذا كان قد أسفر عن خسائر بشرية أو مادية.

    وتقع تركيا في منطقة نشطة من الناحية الزلزالية، وهذا الأمر يجعلها معرضة بشكل أكبر لأن تسجل هزات أرضية باستمرار.

    ويوم الأربعاء الماضي، أعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، أن عدد وفيات الزلازل التي ضربت ولايات جنوبي تركيا في 6 فبراير الجاري وصل إلى 34 ألفا و556.

    في غضون ذلك، أشارت إدارة الكوارث والطوارئ التركية “أفاد”، في بيان، إلى وقوع 7 آلاف و242 هزة ارتدادية منذ الزلزال الأول، تراوحت قوة 41 منها بين 5 و6 درجات، بالإضافة إلى 450 هزة بين 4 و5 درجات بمقياس ريختر.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بقوة 5.5 درجات.. زلزال جديد يهز وسط تركيا

    تتوالى الهزات الأرضية في تركيا بشكل مطرد، منذ 6 فبراير الجاري، فيما أوقع الزلزال الكبير عشرات الآلاف من القتلى، وسط خشية كثيرين شردتهم الكارثة من أن يعودوا إلى بيوتهم في ظل استمرار الهزات الارتدادية.

    وفي أحدث هزة، قال مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي، إن زلزالا بلغت شدته 5.5 درجة هز وسط تركيا السبت.

    وأضاف المركز أن الزلزال وقع على عمق 10 كيلومترات، فيما لم ترد أنباء بعد حول ما إذا كان قد أسفر عن خسائر بشرية أو مادية.

    وتقع تركيا في منطقة نشطة من الناحية الزلزالية، وهذا الأمر يجعلها معرضة بشكل أكبر لأن تسجل هزات أرضية باستمرار.

    ويوم الأربعاء الماضي، أعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، أن عدد وفيات الزلازل التي ضربت ولايات جنوبي تركيا في 6 فبراير الجاري وصل إلى 34 ألفا و556.

    في غضون ذلك، أشارت إدارة الكوارث والطوارئ التركية “أفاد”، في بيان، إلى وقوع 7 آلاف و242 هزة ارتدادية منذ الزلزال الأول، تراوحت قوة 41 منها بين 5 و6 درجات، بالإضافة إلى 450 هزة بين 4 و5 درجات بمقياس ريختر.

    وذكرت أنها نصبت ما يصل إلى 300.809 خيام في الولايات المتضررة، مشيرة إلى أنها أقامت مخيمات في 270 نقطة حتى اليوم في الولايات المنكوبة.

    والاثنين ضرب زلزال بقوة 6.4 درجة على مقياس ريختر منطقة “دفنة” بولاية هاتاي التركية، جنوبي البلاد، الساعة 20:04 بالتوقيت المحلي.

    تبعات الهزات الارتدادية

    وتفاقم الهزات الارتدادية والزلازل الجديدة، الأزمة الإنسانية في الجنوب التركي ومناطق أخرى من سوريا، حيث تعمل فرق المساعدة، تحت ضغط شديد.

    وفي حال أدت الهزات الجديدة إلى خسائر مادية أو بشرية، فإن ذلك يعني الحاجة إلى مزيد من الموارد، لأجل إنجاز جهود الإنقاذ، أو إعادة إعمار البيوت التي تحولت إلى أنقاض.

    وذكرت تقارير صحفية، أن كثيرين في مدن جنوب تركيا، ما زالوا يفضلون الخيام على العودة إلى بيوتهم، لأنهم يخشون وقوع هزات أشد.

    ويرفض آخرون العودة إلى بيوتهم، لأنهم ليسوا واثقين من سلامتها، ولأن مباني كثيرة ما زالت قائمة لكنها تصدعت أو لحقت بها أضرار غير ظاهرة، لكنها لم تعد صالحة للسكن في الواقع.

    وتزيد الهزات الارتدادية من هول الكارثة في النفوس، حيث ما زال الكثيرون يعانون القلق بسبب الأهوال التي عاشوها في السادس من فبراير والأيام التي تلته.

    وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد وصف زلزال السادس من فبراير بالأشد فتكا في تاريخ البلاد منذ تأسيس الجمهورية قبل مئة عام.

    وأعلن أردوغان في وقت سابق عن تخصيص مئة مليار ليرة من ميزانية الدولة لأجل تخفيف تبعات الزلزال، متعهدا بإعادة إعمار المناطق المتضررة خلال عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن طنجة يوقع ب »هاكر » خطير نجح بطريقة ماكرة في تكبيد شركات الاتصالات خسائر مالية كبيرة

    أخبارنا المغربية- طنجة

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، مساء أمس الجمعة 24 فبراير الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 31 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في المس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات الرقمية والقرصنة الدولية للمكالمات الهاتفية.

    وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى تورط المشتبه به في استغلال معدات وأنظمة معلوماتية لقرصنة شبكات الاتصالات الوطنية، من أجل تحصيل عائدات مالية عن طريق تحويل المكالمات الهاتفية الدولية إلى محلية، وذلك قبل أن تُمكن الأبحاث والتحريات المكثفة من تشخيص هويتيه وتوقيفه.

    وقد أسفرت عملية التفتيش المنجزة بداخل منزل المشتبه فيه عن حجز 583 شريحة هاتفية وطنية و75 بطاقة تعبئة، فضلا عن حاسوب محمول ووحدة مركزية للكمبيوتر و32 جهازا إلكترونيا ودعامات معلوماتية تستعمل في هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا الكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيون يصعدون ويهددون بإضراب عام جراء وقف تصدير الخضر لإفريقيا

    خلف  القرار الحكومي القاضي بوقف تصدير بعض الخضراوات إلى إفريقيا غضب المهنيين، والذن انتقدوا غياب المقاربة التشاركية في مثل هذه القرارات، وحذروا من انعكاساتها السلبية على علاقة المملكة بالدول الافريقية.

    وجاء قرار الحكومة   وقف تصدير البطاطس والبصل والطماطم إلى إفريقيا من أجل مواجهة ارتفاع الأسعار، وإعطاء أولوية للسوق الوطنية.

    وفي هذا الصدد، قال أحمد بلغالي، الكاتب العام لنقابة الاتحاد العام للشغل بأكادير، إن المهنيين قرروا تنفيذ إضراب لمدة 24 ساعة كشكل احتجاجي لتنبيه الحكومة إلى الخسائر التي لحقت المهنيين جراء هذا القرار، وكذلك من أجل دفعها إلى فتح حوار بناء وإيجاد حلول للخروجة من الأزمة.

    وأضاف بلغالي، في اتصال هاتفي مع الأيام 24، أن المهنيين سيمددون الاضراب لمدة 48 ساعة في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، ثم سيدخلون في إضراب مفتوح، مشيرا إلى أن تجاهل الحكومة لمطالبهم سيفاقم الوضع.

    وسجل المتحدث ذاته أن الشاحنات متوقفة في معبر الكركرات الحدودي لمدة 12 يوم، مما خلف خسائر كبير للمهنيين بلغت ملايين السنتيمات.

    وأوضح المتحدث ذاته أن بائعي الخضر في الدول الافريقية يرفضون تأدية ما بذمتهم  إلى حين توصلهم بالسلع، مما سيعمق من حجم المشكل.

    من جهة أخرى، استنكر محمد الزمراني، رئيس بالنيابة للجمعية المغربية لمصدري مختلف السلع نحو إفريقيا، القرار الحكومي، واصفا إياه  بالمشؤوم والمجحف الذي لا يخدم المصلحة العامة

    وأكد الزمراني  أن المهنيين لديهم التزامات مع هذه الدول لتزويدهم بالخضر والفواكه، وأن هذا القرار خلق لهم مشاكل مع المنتجين ومهنيي النقل.

    وأضاف الزمراني، في تصريح لموقع الأيام 24 ، أنهم يوافقون على وقف تصدير البصل والبطاطس بشكل مؤقت نحو إفريقيا، خدمة للمصلحة العامة، لكن وقف تصدير الطماطم بالأساس خلق لهم مشاكل مع الموردين لأنها مادة أساسية ومطلوبة هناك.

    وطالب المتحدث ذاته بتحديد كوطا لتصدير الطماطم لإفريقيا على غرار قرار تصديرها لأوروبا، وفتح حوار جاد ومسؤول مع مختلف الفرقاء للخروج من هذا الأزمة التي خلقت مشاكل لدى الجميع.

    وسجل الزمراني أن  هذا القرار سيزج بالمغرب في مشاكل ديبلوماسية مع هذه الدول، ويعطي فرصة لخصوم المملكة لاستغلاله وضرب صورتها.

    وأوضح المتحدث ذاته أن المهنيين يقومون بدور كبير في الديبلوماسية الموازية من خلال  تأمين الحضور المغربي بالعمق الافريقي، لافتا إلى أنهم اتخذوا قرار الاضراب  لمدة 24 ساعة كشكل احتجاجي قابلة للتمديد، في حال عدم استجابة الحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3 هزات أرضية في مصر.. آخرها بقوة 4.9 درجات

    آش واقع 

    سجلت شبكات المحطة القومية لرصد الزلازل في مصر، 3 هزات أرضية متتالية بالقرب من مصر، اليوم الجمعة، شعر بها سكان بعض المحافظات في القاهرة والقليوبية والسويس وبورسعيد والإسماعيلية، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام المصرية.

    وحسب المحطة القومية، تم رصد 3 هزات أرضية بدرجات متفاوتة من القوة، كان آخرها بقوة 4.9 و4.5 درجة على مقياس ريختر شمال السويس، وسبقتها هزة أخرى بدرجة ضعيفة.

    وكانت هناك أيضا هزات أرضية خفيفة في مناطق شمال بورسعيد والإسماعيلية، وفقا لما نشره الموقع الرسمي للمحطة القومية لرصد الزلازل والمركز الأورومتوسطي.

    وأفاد المعهد القومي للبحوث الفلكية والچيوفيزيقية في مصر ، بأن “الهزة الأرضية وقعت في الساعة 12:25 صباحاً بالتوقيت المحلي على بعد 27 كيلومترا شمال مدينة السويس، وعلى عمق 10 كيلومترات وشعر به المواطنون في عدة مناطق بالبلاد”.

    وقال مواطنون بالقاهرة والسويس ومحافظات وجه بحري والقناة إنهم شعروا بهزة أرضية خفيفة، ولم ترد على الفور تقارير عن وقوع أي خسائر في الأرواح أوالممتلكات.

    وكان خبراء بالمعهد القومي للبحوث الفلكية في مصر أكدوا أن مناطق بشمال وشرق البلاد تتعرض لهزات لكنها غير محسوسة ولا يشعر بها المواطنون.

    وكشف الخبراء أن مصر آمنة وتقع خارج أحزمة وأنشطة الزلازل بشكل عام، إلا أنها معرضة من حين لآخر لبعض الزلازل الضعيفة أو المتوسطة خاصة التي يقع مركزها في منطقة شرق البحر المتوسط، وشمال البحر الأحمر.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إثر عودة الدراسة.. خبيرة نفسية تقدم نصائح للتعامل مع التلاميذ بعد زلزال تركيا

    بدأ أطفال المناطق المتضررة من زلزال تركيا بالعودة إلى مدارسهم، وسط مخاوف من التأثير النفسي للصدمة عليهم، لا سيما من فقدوا أحد أو بعض أفراد أسرهم.

    وبدءا من 20 فبراير الجاري، عاد الأطفال من المناطق المتضررة، الذين جرى نقلهم إلى مدارس لم تتأثر بالزلزال، إلى حياتهم التعليمية في 71 ولاية في جميع أنحاء تركيا.

    ولضمان تكيف الأطفال المتضررين من الزلزال في مدارسهم الجديدة، وتلبية احتياجاتهم النفسية بشكل فعال، هناك بعض النقاط التي يجب مراعاتها خلال هذه المرحلة، لا سيما أنه من المفترض أن توفر المدرسة بيئة مناسبة لتنمية المهارات الاجتماعية وتعزيز قيم المساعدة والتعاون وتطوير المهارات العاطفية كالتعبير عن المشاعر والتحكم والتعاطف ومهارات التواصل والتعبير عن الذات.

    وفي 6 فبراير، ضرب زلزال مزدوج جنوبي تركيا، الأول بقوة 7.7 درجة، والثاني 7.6 درجة، تبعهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة.

    موت الأقارب

    قبل التخطيط لأي نقاش أو درس عن الزلازل في الفصول الدراسية، ينبغي على المدرسين مراعاة أنه قد يكون هناك في الفصول الدراسية طلاب فقدوا أقاربهم في الزلزال، حتى لو كانوا لا يعيشون في المناطق المتضررة.

    من المفيد أيضا، أن يدرك المدرسون أن تركيا خرجت للتو من جائحة كورونا، وأن أكثر من 100 ألف شخص فقدوا حياتهم بسبب الوباء في البلاد خلال ثلاث سنوات، ما يعني أن بعض التلاميذ قد يكونون قد فقدوا أحد أفراد أسرهم.

    لذا ينبغي التعامل مع موضوع الموت بقدر عال من الحذر والتقليل من احتمالات إثارة القلق بشكل خاص لدى الأطفال الذين عانوا من تجربة مؤلمة أو فقدوا أحدًا من الأحباء، وفي هذا يمكن تعزيز التواصل بين التلاميذ والمعلمين بشكل فوري.

    تجارب خاصة

    إذا كان في الفصل طالب جديد قادم من إحدى مناطق الزلزال، فمن الضروري التحدث مع عائلته بشأن مكان وكيفية تعرضه للزلزال، والحصول على معلومات عن طبيعة الطالب قبل وبعد الزلزال، وإجراء مقابلة مع الطفل.

    فلكل أسرة تجربتها الخاصة مع الزلازل، مثل مدى تأثر المبنى الذي كانوا يعيشون فيه، والخسائر في المناطق المحيطة، كما أن وضع هذه الأسر واحتياجاتها تكون مختلفة عن بعضها البعض.

    ويلعب المعلمون دورا حاسما في التعرف على احتياجات الأطفال، وتقديم التوجيه اللازم أثناء فترات الكوارث والحالات الطارئة، في الوقت الذي يكافح فيه الآباء جسديا أو اجتماعيا أو نفسيا أثناء محاولتهم تأسيس حياة جديدة.

    لذلك، من المهم أن يكون المعلمون على دراية جيدة بالتجارب النفسية للأطفال الذين تعرضوا لزلازل في هذه الفترة، ومعرفة المواقف الأكثر شيوعا التي لا تتطلب تدخلا من قبل أخصائيين والمواقف التي تتطلب الإحالة إلى طبيب نفسي.

    السؤال عن المشاعر

    خلال اللقاءات بشأن الزلزال في الفصول الدراسية، من الممكن أن يشير المعلم إلى مرور البلاد بكارثة زلزال حزينة للغاية، دون إعطاء معلومات مفصلة بشأن ماهية الزلازل.

    كما يمكن توجيه أسئلة للطلاب عن مشاعرهم، لكن دون توجيه تلك المشاعر والأفكار، بل تشجيع الطلاب على الكتابة ومشاركة مشاعرهم وأفكارهم مع الآخرين، وترسيخ التعاطف الوجداني مع الضحايا.

    وفي هذه الحالة، من المفيد عدم تكرار جميع المدرسين نفس الأسلوب، ويمكن ضمان ذلك من خلال تعزيز التواصل والتنسيق بين المعلمين وبعضهم فيما يخص الأنشطة المشتركة.

    تدريبات الزلازل

    ينبغي عدم التسرع في إجراء تدريبات على التعامل مع الزلازل في المدارس، وفي حالة عرض مقطع فيديو أو صورة في الفصل الدراسي أثناء التدريب على الزلزال، يجب أن تكون فنية وتمثيلية وألا تحتوي على صور حقيقية للأنقاض.

    وأثناء التخطيط لإجراء تدريبات على التعامل مع الزلازل، من الضروري جدا مراعاة الأطفال الذين عايشوا كارثة الزلازل من قبل، وربما ينبغي تنظيم تدريبات منفصلة لهؤلاء الأطفال.

    وينبغي إبلاغ جميع العائلات أثناء التخطيط لتلك التدريبات، لأن هذا النوع من التدريبات يمكن أن يزيد من القلق ويؤثر على أنماط النوم لدى بعض الأطفال، رغم ضرورتها وأهميتها.

    الإسعافات النفسية

    من المفيد أن يكون المعلمون على دراية بما يجب قوله أو عدم قوله، وفعله أو عدم فعله، أمام الطلاب والتلاميذ الذين فقدوا أحباءهم أو تعرضوا لكارثة الزلازل.

    كما يتعين على وحدة التوجيه في المدارس إجراء دورات تدريبية لتعريف جميع المعلمين في تركيا بالإسعافات الأولية النفسية.

    مراعاة المصطلحات

    ينبغي على المعلمين أن لا يجعلوا الطفل الذي أتى إلى الفصل الدراسي من منطقة منكوبة بسبب الزلزال يشعر أنه في موضع الشفقة، بل التعامل معه كطفل أو مراهق في طور التغلب على تجربة صعبة.

    كما يجب على المعلمين عدم استخدام مصطلحات من قبيل “ضحايا الكوارث” أو “ضحايا الزلزال” وعدم مخاطبة الطفل بمصطلحات من هذا القبيل، ذلك أن القلق والتوتر يؤثر على الانتباه والتركيز والتعلم.

    وأخيرا، بإمكان المدارس خلال الأسابيع المقبلة، تنظيم المزيد من هذه الأنشطة التي تعزز مسؤوليتنا كمجتمع تجاه الطلاب وتقييم الأنشطة لتطويرها وتقديم ما هو أفضل استعدادًا لمرحلة التعافي من آثار الكارثة.

    —————–

    * عائشة بيلكه سلجوق أخصائية علم النفس التنموي، عضو هيئة التدريس بجامعة ميف التركية “MEF”، ومقرها إسطنبول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب سوء الأحوال الجوية… السلطات تقرر نقل الأسر المهددة منازلها بالانهيار من قرى طاطا إلى دور الإيواء

    بتعليمات من عامل إقليم طاطا، انتشر عدد من أعوان السلطة بعدة دواوير ومناطق تعرف انتشار البنايات التقليدية المتهالكة بغية تحسيس المواطنين والمواطنات،  بمدى خطورة ما ورد في النشرة الجوية الإنذارية المعلن عنها من طرف مديرية الأرصاد الجوية.

    وحذر أعوان السلطة المواطنين، من مغبة سوء الأحوال الجوية المرتقبة بالإقليم، والبقاء في حالة ترقب واستعداد لمواجهة الظرف الجوي الاستثنائي الذي ستعرفه المنطقة في اليومين المقبلين.

    وحسب مقطع فيديو مصور توصل “اليوم24” بنسخة منه، يظهر من خلاله عون سلطة بأحد دواوير منطقة أقا نواحي طاطا، وهو يدعو السكان لأخذ الحيطة والحذر خصوصا القاطنين بالدور التقليدية والطينية المهددة بالانهيار، ودعوتهم إلى تنفيذ تعليمات السلطة في حالة  إمكانية تعرض منازلهم للانهيار بسبب قوة الرياح المرتقبة في اليومين المقبلين.

    وقال العون، إن السلطة ستعمل على نقل الأسر المعرضة للخطر بغية إيوائها بدار الطالبة ومراكز الإيواء احتياطا حتى تجاوز فترة الخطر.

    ويتعلق الأمر بالمنازل الطينية التي تأثرت بقوة التساقطات الرعدية التي عرفتها المنطقة قبل أيام، والتي تسببت في هدم بعض الدور التقليدية وأحدثت خسائر في جدران بعض منها، مما جعلها مهددة بالانهيار في أي لحظة بسبب الرياح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطر الهزات الأرضية يتربص بأكادير بسبب العشوائية في التعمير

    توجد مدينة أكادير في منطقة زلزالية، وسبق أن تعرضت لزلزال كبير كبّد المنطقة خسائر كبيرة في الأرواح، لكن التعمير بالمنطقة لم يحترم هذا الوضع الفريد للمدينة مع بعض الاستثناءات، وهو ما يجعلها مهددة بخسائر فادحة نظرا للكثير من العشوائية التي تطبع عمران بعض أحيائها.

    في هذا الإطار، دعا الحسن الكيلاني، رئيس محطة لالة عائشة لرصد الزلازل، في حوار مع يومية “الأحداث المغربية”، في عددها ليوم الجمعة، إلى الاستفادة من الدرس التركي.

    وأضاف الكيلاني قائلاً: “نحن على يقين بأن الزلازل لم تنته بعد، وبأن بنية الزلازل قائمة، وعلينا أن نستعد لها، لأن عودتها تبقى محتملة في كل وقت. وقد رصدت المحطة كل الزلازل المهمة التي عرفتها أكادير، إلى جانب تلك التي عرفها العالم، وكانت آخرها الهزات التي عرفتها تركيا وسوريا”.

    وكانت آخر هزة أرضية سُجّلت في عاصمة سوس، قد بلغت قوتها 4,5 درجات على سلم ريشتر، بعرض ساحل إقليم أكادير، وذلك بتاريخ 12 دجنبر الماضي، وفق إعلان سابق للمعهد الوطني للجيوفيزياء.

    وأوضح المعهد، في نشرة إنذارية، أن هذه الهزة، التي حدد مركزها بعرض ساحل إقليم أكادير، وقعت على الساعة الخامسة و 51 دقيقة و 46 ثانية صباحا (توقيت غرينيتش+1).

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذه الهزة، التي سجلت على عمق 3 كيلومترات، وقعت عند التقاء خط العرض 30.290 درجة شمالا، وخط الطول 9.650 درجة غربا.

    وفي سياق منفصل، كشفت إدارة الكوارث والطوارئ التركية، أول أمس الأربعاء، عن آخر تحديث لحصيلة الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب البلاد يوم السادس من فبراير الجاري، حيث ارتفع عدد الوفيات إلى 42 ألفا و310 شخصا.

    وأضافت الهيئة التركية أنه تم تعليق جميع عمليات البحث والإنقاذ عن ناجين جدد، إلا في ولاية هاتاي، التي تأثرت بزلزال جديد، الاثنين الماضي.

    وأشارت إلى تسجيل 7 آلاف و184 هزة ارتدادية وقعت عقب الزلزال المزدوج الذي ضرب جنوب البلاد قبل أسبوعين.

    إقرأ الخبر من مصدره