Étiquette : خطة

  • مجموعة العمل المالي (GAFI) تقرر بإجماع أعضائها خروج المغرب من “اللائحة الرمادية”

    مجموعة العمل المالي (GAFI) تقرر بإجماع أعضائها خروج المغرب من “اللائحة الرمادية”

    الجمعة, 24 فبراير, 2023 إلى 12:29

    الرباط   – قررت مجموعة العمل المالي (GAFI)، بإجماع أعضائها، خلال أشغال الاجتماع العام للمجموعة المنعقد بباريس من 20 إلى 24 فبراير الجاري، خروج المملكة المغربية من مسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف بـــ “اللائحة الرمادية”.

    وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة ،اليوم الجمعة، أن قرار المجموعة جاء بعد تقييم مسار ملاءمة المنظومة الوطنية مع المعايير الدولية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، منذ اعتماد خطة العمل الخاصة بالمملكة المغربية من طرف هذه المجموعة في فبراير 2021 .

    ويأتي قرار مجموعة العمل المالي، يضيف البلاغ، بعد الخلاصات الإيجابية التي ضمنها خبراء المجموعة في تقريرهم أثناء الزيارة الميدانية، التي قاموا بها للمغرب ما بين 16 و 18 يناير 2023.

    وثمن التقرير الذي بموجبه غادر المغرب اللائحة الرمادية، الالتزام السياسي الراسخ للمملكة في ملاءمة المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مع المعايير الدولية، ووفاء المملكة التام بكل التزاماتها في الآجال المحددة.

    وأكد البلاغ أن قرار مغادرة المغرب لمسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف “باللائحة الرمادية”،  يأتي تتويجا للجهود والإجراءات الاستباقية المتخذة من طرف المملكة المغربية تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، إذ شملت عددا من الإجراءات التشريعية والتنظيمية والتدابير التحسيسية والرقابية، التي حرصت على تنزيلها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية المعنية، بتنسيق من الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، وبشراكة مع الأشخاص الخاضعين والقطاع الخاص.

    وأضاف المصدر ذاته أن خروج المغرب من اللائحة الرمادية سيؤثر بشكل إيجابي على التصنيفات السيادية وتصنيفات البنوك المحلية، كما سيعزز صورة المملكة وموقعها التفاوضي أمام المؤسسات المالية الدولية، وثقة المستثمرين الأجانب في الاقتصاد الوطني.

    ومن أجل تحصين المكتسبات المحققة طيلة السنوات الأخيرة، تجدد المملكة المغربية، يشير البلاغ، التزامها القوي بمواصلة تعزيز المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب انسجاما مع تطور المعايير الدولية ذات الصلة، مؤكدة على أن هذا الالتزام أضحى ذا طابع استراتيجي ومؤسساتي، يروم حماية النظام المالي الوطني من مخاطر الجرائم المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إخراج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي والحكومة تؤكد أنه قرار سيعزز تفاوضها أمام المؤسسات المانحة (بلاغ)

    أعلنت رئاسة الحكومة، أن  مجموعة العمل المالي (GAFI)، التي تعنى بتقييم مدى التزام الدول بمعايير مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وانتشار التسلح،  قررت بإجماع أعضائها، إخراج  المغرب  من مسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف بـــ “اللائحة الرمادية”، بعد تقييم مسار ملاءمة المنظومة الوطنية مع المعايير الدولية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، منذ اعتماد خطة العمل الخاصة بالمملكة من طرف هذه المجموعة في فبراير 2021.

    وذلك خلال أشغال الاجتماع العام لمجموعة العمل المالي المنعقد في باريس بفرنسا، من 20 إلى 24 فبراير 2023.

    وقالت الحكومة في بلاغ توصل “اليوم 24″، بنسخة منه، يأتي قرار مجموعة العمل المالي، بعد الخلاصات الإيجابية التي ضمنها خبراء المجموعة في تقريرهم أثناء الزيارة الميدانية، التي قاموا بها لبلادنا ما بين 16 و 18 يناير 2023.

    وكشفت الحكومة، أن تقرير  المجموعة المالية، الذي بموجبه غادر المغرب اللائحة الرمادية، أشاد بالالتزام السياسي  للمملكة في ملاءمة المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مع المعايير الدولية، ووفاء المغرب التام بكل التزاماته في الآجال المحددة.

    وحسب بيان رئاسة الحكومة، “يأتي قرار مغادرة المغرب لمسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف “باللائحة الرمادية”، تتويجا للجهود والإجراءات الاستباقية المتخذة من طرف المملكة تنفيذا للتوجيهات الملكية، التي شملت عددا من الإجراءات التشريعية والتنظيمية والتدابير التحسيسية والرقابية، التي حرصت على تنزيلها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية المعنية، بتنسيق من الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، وبشراكة مع الأشخاص الخاضعين والقطاع الخاص.

    وتؤكد الحكومة، أن خروج المغرب من اللائحة الرمادية سيؤثر بشكل إيجابي على التصنيفات السيادية وتصنيفات البنوك المحلية، كما سيعزز صورة المملكة وموقعها التفاوضي أمام المؤسسات المالية الدولية، وثقة المستثمرين الأجانب في الاقتصاد الوطني.

    ومن أجل تحصين المكتسبات المحققة طيلة السنوات الأخيرة، تجدد المملكة حسب بلاغ رئاسة الحكومة،  التزامها القوي بمواصلة تعزيز المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب انسجاما مع تطور المعايير الدولية ذات الصلة، مؤكدة على أن هذا الالتزام أضحى ذا طابع استراتيجي ومؤسساتي، يروم حماية النظام المالي الوطني من مخاطر الجرائم المالية.

    يشار إلى أن مجموعة العمل المالي (GAFI)، هي منظمة حكومية دولية مقرها في العاصمة الفرنسية باريس، أسست سنة 1989، تسعى إلى سن المعايير الدولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وانتشار التسلح، كما تقوم بتقييم مدى التزام الدول بتلك المعايير، حيث تستهدف مجموعة العمل المالي حماية النزاهة المالية على الصعيد الدولي، ولديها 37 عضواً في المنظمة.

    وكانت مجموعة العمل المالي، المعروفة اختصاراً بـGAFI، الإبقاء على المغرب في أكتوبر 2022،  ضمن اللائحة الرمادية التي تخضع للمراقبة بشأن قوانينها المتعلقة بمحاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وساعتها راهن المغرب على الخروج من هذه اللائحة نهائياً بعد إدخال تعديلات على المنظومة القانونية للاستجابة للمعايير الدولية المطلوبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة العمل المالي (GAFI) تقرر خروج المغرب من “اللائحة الرمادية”

    قررت مجموعة العمل المالي (GAFI)، بإجماع أعضائها، خلال أشغال اجتماعها العام المنعقد في باريس بفرنسا، من 20 إلى 24 فبراير الجاري، خروج المملكة المغربية من مسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف بـ”اللائحة الرمادية”، بعد تقييم مسار ملاءمة المنظومة الوطنية مع المعايير الدولية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، منذ اعتماد خطة العمل الخاصة بالمملكة المغربية من طرف هذه المجموعة في فبراير 2021.

    وبحسب بلاغ صحفي توصل “برلمان.كوم” بنسخة منه، فإن قرار مجموعة العمل المالي، يأتي بعد الخلاصات الإيجابية التي ضمنها خبراء المجموعة في تقريرهم أثناء الزيارة الميدانية، التي قاموا بها لبلادنا ما بين 16 و 18 يناير 2023.

    وثمن التقرير الذي بموجبه غادر المغرب اللائحة الرمادية، وفق ذات البلاغ، الالتزام السياسي الراسخ للمملكة في ملاءمة المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مع المعايير الدولية، ووفاء بلادنا التام بكل التزاماتها في الآجال المحددة.

    ويأتي قرار مغادرة المغرب لمسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف “باللائحة الرمادية”، حسب ذات البلاغ، تتويجا للجهود والإجراءات الاستباقية المتخذة من طرف المملكة المغربية تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، إذ شملت عددا من الإجراءات التشريعية والتنظيمية والتدابير التحسيسية والرقابية، التي حرصت على تنزيلها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية المعنية، بتنسيق من الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، وبشراكة مع الأشخاص الخاضعين والقطاع الخاص.

    وأوضح البلاغ، أن خروج المغرب من اللائحة الرمادية سيؤثر بشكل إيجابي على التصنيفات السيادية وتصنيفات البنوك المحلية، كما سيعزز صورة المملكة وموقعها التفاوضي أمام المؤسسات المالية الدولية، وثقة المستثمرين الأجانب في الاقتصاد الوطني.

    ومن أجل تحصين المكتسبات المحققة طيلة السنوات الأخيرة، أكد البلاغ، أن المملكة المغربية تجدد التزامها القوي بمواصلة تعزيز المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب انسجاما مع تطور المعايير الدولية ذات الصلة، مؤكدة على أن هذا الالتزام أضحى ذا طابع استراتيجي ومؤسساتي، يروم حماية النظام المالي الوطني من مخاطر الجرائم المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. مجموعة العمل المالي تُخرج المغرب من “اللائحة الرمادية” لغسل الأموال

    قررت مجموعة العمل المالي (GAFI)، بإجماع أعضائها، خروج المملكة المغربية من مسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف بـ “اللائحة الرمادية”، بعد تقييم مسار ملاءمة المنظومة الوطنية مع المعايير الدولية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، منذ اعتماد خطة العمل الخاصة بالمملكة المغربية من طرف هذه المجموعة في فبراير 2021. وذلك خلال أشغال الاجتماع العام لمجموعة العمل المالي المنعقد في باريس بفرنسا، من 20 إلى 24 فبراير 2023.

    ويأتي قرار مجموعة العمل المالي، بعد الخلاصات الإيجابية التي ضمنها خبراء المجموعة في تقريرهم أثناء الزيارة الميدانية، التي قاموا بها لبلادنا ما بين 16 و 18 يناير 2023.

    وثمن التقرير الذي بموجبه غادر المغرب اللائحة الرمادية، الالتزام السياسي الراسخ للمملكة في ملاءمة المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مع المعايير الدولية، ووفاء بلادنا التام بكل التزاماتها في الآجال المحددة.

    ويأتي قرار مغادرة المغرب لمسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف “باللائحة الرمادية”، تتويجا للجهود والإجراءات الاستباقية المتخذة من طرف المملكة المغربية تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، إذ شملت عددا من الإجراءات التشريعية والتنظيمية والتدابير التحسيسية والرقابية، التي حرصت على تنزيلها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية المعنية، بتنسيق من الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، وبشراكة مع الأشخاص الخاضعين والقطاع الخاص.

    هذا وسيؤثر خروج المغرب من اللائحة الرمادية بشكل إيجابي على التصنيفات السيادية وتصنيفات البنوك المحلية، كما سيعزز صورة المملكة وموقعها التفاوضي أمام المؤسسات المالية الدولية، وثقة المستثمرين الأجانب في الاقتصاد الوطني.

    ومن أجل تحصين المكتسبات المحققة طيلة السنوات الأخيرة، تجدد المملكة المغربية التزامها القوي بمواصلة تعزيز المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب انسجاما مع تطور المعايير الدولية ذات الصلة، مؤكدة على أن هذا الالتزام أضحى ذا طابع استراتيجي ومؤسساتي، يروم حماية النظام المالي الوطني من مخاطر الجرائم المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة العمل المالي (GAFI) تقرر خروج المغرب من اللائحة الرمادية

    قررت مجموعة العمل المالي (GAFI)، بإجماع أعضائها، خروج المملكة المغربية من مسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف بـــ “اللائحة الرمادية”، بعد تقييم مسار ملاءمة المنظومة الوطنية مع المعايير الدولية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، منذ اعتماد خطة العمل الخاصة بالمملكة المغربية من طرف هذه المجموعة في فبراير 2021. وذلك خلال أشغال الاجتماع العام لمجموعة العمل المالي المنعقد في باريس بفرنسا، من 20 إلى 24 فبراير 2023.
    ويأتي قرار مجموعة العمل المالي، بعد الخلاصات الإيجابية التي ضمنها خبراء المجموعة في تقريرهم أثناء الزيارة الميدانية، التي قاموا بها لبلادنا ما بين 16 و 18 يناير 2023.
    وثمن التقرير الذي بموجبه غادر المغرب اللائحة الرمادية، الالتزام السياسي الراسخ للمملكة في ملاءمة المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مع المعايير الدولية، ووفاء بلادنا التام بكل التزاماتها في الآجال المحددة.
    ويأتي قرار مغادرة المغرب لمسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف “باللائحة الرمادية”، تتويجا للجهود والإجراءات الاستباقية المتخذة من طرف المملكة المغربية تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، إذ شملت عددا من الإجراءات التشريعية والتنظيمية والتدابير التحسيسية والرقابية، التي حرصت على تنزيلها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية المعنية، بتنسيق من الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، وبشراكة مع الأشخاص الخاضعين والقطاع الخاص.
    هذا وسيؤثر خروج المغرب من اللائحة الرمادية بشكل إيجابي على التصنيفات السيادية وتصنيفات البنوك المحلية، كما سيعزز صورة المملكة وموقعها التفاوضي أمام المؤسسات المالية الدولية، وثقة المستثمرين الأجانب في الاقتصاد الوطني.
    ومن أجل تحصين المكتسبات المحققة طيلة السنوات الأخيرة، تجدد المملكة المغربية التزامها القوي بمواصلة تعزيز المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب انسجاما مع تطور المعايير الدولية ذات الصلة، مؤكدة على أن هذا الالتزام أضحى ذا طابع استراتيجي ومؤسساتي، يروم حماية النظام المالي الوطني من مخاطر الجرائم المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة العمل المالي “Gafi” تخرج المغرب من اللائحة الرمادية

    هبة بريس

    قررت مجموعة العمل المالي (GAFI)، بإجماع أعضائها، خروج المملكة المغربية من مسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف بـــ “اللائحة الرمادية”، بعد تقييم مسار ملاءمة المنظومة الوطنية مع المعايير الدولية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، منذ اعتماد خطة العمل الخاصة بالمملكة المغربية من طرف هذه المجموعة في فبراير 2021. وذلك خلال أشغال الاجتماع العام لمجموعة العمل المالي المنعقد في باريس بفرنسا، من 20 إلى 24 فبراير 2023.

    وحسب بلاغ لرئاسة الحكومة، فيأتي قرار مجموعة العمل المالي، بعد الخلاصات الإيجابية التي ضمنها خبراء المجموعة في تقريرهم أثناء الزيارة الميدانية، التي قاموا بها لبلادنا ما بين 16 و 18 يناير 2023.

    وثمن التقرير الذي بموجبه غادر المغرب اللائحة الرمادية، الالتزام السياسي الراسخ للمملكة في ملاءمة المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مع المعايير الدولية، ووفاء بلادنا التام بكل التزاماتها في الآجال المحددة.

    ويأتي قرار مغادرة المغرب لمسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف “باللائحة الرمادية”، تتويجا للجهود والإجراءات الاستباقية المتخذة من طرف المملكة المغربية تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، إذ شملت عددا من الإجراءات التشريعية والتنظيمية والتدابير التحسيسية والرقابية، التي حرصت على تنزيلها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية المعنية، بتنسيق من الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، وبشراكة مع الأشخاص الخاضعين والقطاع الخاص.

    هذا وسيؤثر خروج المغرب من اللائحة الرمادية بشكل إيجابي على التصنيفات السيادية وتصنيفات البنوك المحلية، كما سيعزز صورة المملكة وموقعها التفاوضي أمام المؤسسات المالية الدولية، وثقة المستثمرين الأجانب في الاقتصاد الوطني.

    ومن أجل تحصين المكتسبات المحققة طيلة السنوات الأخيرة، تجدد المملكة المغربية التزامها القوي بمواصلة تعزيز المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب انسجاما مع تطور المعايير الدولية ذات الصلة، مؤكدة على أن هذا الالتزام أضحى ذا طابع استراتيجي ومؤسساتي، يروم حماية النظام المالي الوطني من مخاطر الجرائم المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة العمل المالي GAFI تثمن مجهودات حكومة أخنوش وتعلن خروج المغرب من اللائحة الرمادية

    زنقة 20. الرباط

    قررت مجموعة العمل المالي (GAFI)، بإجماع أعضائها، خروج المملكة المغربية من مسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف بـــ “اللائحة الرمادية”، بعد تقييم مسار ملاءمة المنظومة الوطنية مع المعايير الدولية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، منذ اعتماد خطة العمل الخاصة بالمملكة المغربية من طرف هذه المجموعة في فبراير 2021. وذلك خلال أشغال الاجتماع العام لمجموعة العمل المالي المنعقد في باريس بفرنسا، من 20 إلى 24 فبراير 2023.

    ويأتي قرار مجموعة العمل المالي، بعد الخلاصات الإيجابية التي ضمنها خبراء المجموعة في تقريرهم أثناء الزيارة الميدانية، التي قاموا بها لبلادنا ما بين 16 و 18 يناير 2023.

    وثمن التقرير الذي بموجبه غادر المغرب اللائحة الرمادية، الالتزام السياسي الراسخ للمملكة في ملاءمة المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مع المعايير الدولية، ووفاء بلادنا التام بكل التزاماتها في الآجال المحددة.

    ويأتي قرار مغادرة المغرب لمسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف “باللائحة الرمادية”، تتويجا للجهود والإجراءات الاستباقية المتخذة من طرف المملكة المغربية تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، إذ شملت عددا من الإجراءات التشريعية والتنظيمية والتدابير التحسيسية والرقابية، التي حرصت على تنزيلها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية المعنية، بتنسيق من الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، وبشراكة مع الأشخاص الخاضعين والقطاع الخاص.

    هذا وسيؤثر خروج المغرب من اللائحة الرمادية بشكل إيجابي على التصنيفات السيادية وتصنيفات البنوك المحلية، كما سيعزز صورة المملكة وموقعها التفاوضي أمام المؤسسات المالية الدولية، وثقة المستثمرين الأجانب في الاقتصاد الوطني.

    ومن أجل تحصين المكتسبات المحققة طيلة السنوات الأخيرة، تجدد المملكة المغربية التزامها القوي بمواصلة تعزيز المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب انسجاما مع تطور المعايير الدولية ذات الصلة، مؤكدة على أن هذا الالتزام أضحى ذا طابع استراتيجي ومؤسساتي، يروم حماية النظام المالي الوطني من مخاطر الجرائم المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنغير…لجنة اليقظة المحلية تتعبأ لمواجهة آثار موجة البرد

    عقدت اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع باقليم تنغير، أول أمس الإثنين، اجتماعا خصص لتتبع التحضيرات والتدابير المتخذة لمواجهة موجة البرد والتساقطات الثلجية التي سجلت مؤخرا في عدد من المناطق بالاقليم.

    وتم خلال هذا الاجتماع، الذي ترأسه عامل إقليم تنغير، حسن زيتوني، تقديم عروض حول الإجراءات التي اتخذتها الجهات المختصة ومختلف الدوائر المعنية للتخفيف من الآثار السلبية لموجة البرد على السكان المتضررين.

    ويأتي انعقاد هذا اللقاء، عقب تفعيل خطة عمل مندمجة للتعامل مع آثار تساقط الثلوج والأمطار الغزيرة، فضلا عن موجة البرد التي تجتاح الاقليم خلال الأيام القليلة الماضية.

    وقد تم اتخاذ عدة إجراءات بهذا الخصوص، من قبل فرق مكونة من ممثلين عن السلطات المحلية، والسلطات الأمنية والإقليمية، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وقطاع الاتصالات، حيث تعمل هذه الفرق لمدة 4 أيام بتنسيق من لجنة اليقظة المحلية.

    وقد أتاحت الجهود المبذولة، فك العزلة عن 144 دوارا ينتمون إلى عدة جماعات ترابية مختلفة، بينما يتواصل العمل على 8 دواوير أخرى تابعة لجماعتي إكنيون وإيغيل نمغون.

    كما أعيد فتح الطريق الوطنية 10 و 12، والطريق الجهوية 704 و 118 والطريق الإقليمية 1504 و 1521 و 7103.

    ولايزال العمل جاريا لإعادة فتح الطريق الجهوية 317، التي تربط قلعة مكونة بأزيلال، وكذلك المسارات المؤدية إلى 6 دواوير بجماعة إيغيل نمغون ودوارين آخرين بجماعة إكنيون.

    في المقابل، تمت إعادة شبكة الكهرباء إلى 7 جماعات ترابية، بعد انقطاع مؤقت للتيار، ولاتزال الإجراءات جارية لإعادته إلى منطقة أوزغيمت في أقرب الآجال.

    كما عملت السلطات المحلية على مراقبة الأسواق الأسبوعية من أجل ضمان التزود بالمنتجات الغذائية الأساسية.

    بالإضافة إلى ذلك، باشرت السلطات المحلية عمليات لتحديد السكان الرحل في مناطق مختلفة داخل الجماعات الترابية المعنية، وذلك بهدف تزويدهم بالمنتجات الغذائية.

    وفي ذات السياق، استلمت الدوائر المختصة 10 آلاف قنطار من الشعير المدعم سيتم توزيعها لصالح مربي المواشي بإقليم تنغير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المؤثرون” الأجانب في خدمة الترويج السياحي للمغرب ومصدر يكشف الاستراتيجية “الجديدة”

    بدأ المغرب، على غرار مجموعة من الدول، اعتماد استراتيجية استقطاب “المؤثرين” وصناع المحتوى العرب والأجانب إلى المملكة، بهدف الترويج للسياحة المغربية في العالم، والتعريف بثقافته، لجذب السياح ورفع تعدادهم كل سنة، عبر خطة عمل يسطرها المكتب الوطني المغربي للسياحة.

    وانتشرت، قبل أيام، العديد من الصور والفيديوهات التي توثق زيارة ثلة من مشاهير “الويب” العرب للمغرب، الذين نقلوا تفاصيل رحلتهم عبر خاصية القصص القصيرة بحساباتهم على “إنستغرام”، ومنشورات ترصد جمالية الأماكن بالمغرب.

    وتساءل عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حول إقبال هؤلاء “المؤثرين” على زيارة المغرب والترويج لسياحته، بعدما كانت هذه العملية حكرا على دول بعينها كالإمارات وتركيا.

    وحسب معلومات توصلت جريدة “مدار21” بها من مصدر خاص، فإن هؤلاء المشاهير العرب تمت دعوتهم عن طريق المندوبية التابعة للمكتب الوطني للسياحة، في الإمارات، وهم ستة “مؤثرين” من دول الخليج، و”مؤثرة” من مصر.

    وأفادت مصدر الجريدة بأن هذه المبادرة “تدخل في إطار العمليات الترويجية التي يقوم بها المكتب، في عدد من الأسواق الخاصة به عن طريق استقطاب “المؤثرين”، وفق معايير محددة تتناسب مع طبيعة كل سوق معين”.

    وأكد المصدر ذاته أن هذه الاستراتيجية “تم اعتمادها في مناسبات عديدة”، مثل “الموندياليتو”، الذي احتضنه المغرب الشهر الماضي، إذ جرى “استقطاب “مؤثرين” من دول أجنبية لمتابعة فعاليات هذا الحدث، والترويج لعدد من الأماكن السياحية في شمال المملكة من خلال حساباتهم الرسمية”.

    وتروم هذه الاستراتيجية التي يعتمدها المكتب الوطني للسياحة، التابع لوزارة السياحة المغربية، بشكل سنوي إلى “استقطاب أهم “المؤثرين” في أسواقهم، كاستدعاء “مؤثر” فرنسي حسب ما يريد المكتب الترويج له”، لافتا إلى أن هذه العمليات “تمت أيضا أخيرا مع مشاهير “الويب” من أمريكا وإسرائيل”، حسب المصدر عينه.

    وأشار المصدر نفسه، إلى أن هؤلاء “المؤثرين” يتم استدعاؤهم “بعد دراسات تقيمية يجريها أعضاء المكتب، إذ لا يؤخذ بعين الاعتبار فقط عدد المتابعين، وإنما ما يُرجى تحقيقه من ورائهم من عائدات استثمارية، وأن يكونوا مناسبين للسوق الذي يهدف إلى ترويجه في الخارج، إضافة إلى ضرورة توفر شرط التأثير الإيجابي، والتحلي بسمعة جيدة لتفادي تشويه صورة البلاد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة: الرئيس الصيني يستعد لزيارة موسكو في الأشهر المقبلة

    أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، بأن الزعيم الصيني شي جينبينغ، يستعد لزيارة موسكو لعقد قمة مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين خلال الأشهر المقبلة.

    وقالت الصحيفة إن بكين تريد لعب دور أكثر فعالية يهدف إلى إنهاء الصراع في أوكرانيا.

    ونقلت الصحيفة عن الأشخاص المطلعين على خطة زيارة الرئيس الصيني، إن اجتماع شي مع بوتين سيكون جزءا من الدفع لمحادثات سلام متعددة الأطراف والسماح للصين بتكرار دعواتها لعدم استخدام الأسلحة النووية في الصراع.

    ويأتي خبر وول ستريت جورنال بعد يومين على زيارة بايدن المفاجئة وغير المعلن عنها إلى كييف.

    إقرأ الخبر من مصدره