Étiquette : رفح

  • الأنظار تتجه لمحكمة العدل الدولية.. ترقب لإصدار قرار لوقف الحرب في غزة

    العمق المغربي

    تتجه الأنظار غدا الجمعة، إلى محكمة العدل الدولية التي ستصدر قرارا بشأن طلب جنوب إفريقيا توجيه أمر لإسرائيل بوقف الهجوم على مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

    واليوم الخميس، أعلنت  محكمة العدل الدولية، وهي أعلى هيئة قضائية تابعة للأمم المتحدة، أنها ستصدر حكمها غدا الجمعة بشأن طلب جنوب أفريقيا إصدار أمر بوقف الهجوم الإسرائيلي على رفح.

    وفي هذا الصدد، كشفت صحفية “إسرائيل اليوم” نقلا عن مصدر دبلوماسي رفيع قوله إن محكمة العدل ستصدر أمرا بوقف الحرب في غزة.

    وأوضحت الصحفية أن هناك احتمالان اثنان، وهما أن المحكمة قد تأمر بوقف العمليات الإسرائيلية في مدينة رفح، أو أبعد من ذلك، إذ يمكن أن تسعى إلى وقف الحرب الأوسع في غزة بالكامل من خلال أوامر قضائية.

    وتشير تقديرات الإسرائيليين إلى أنه من الممكن أن تعيق مثل هذه الأوامر بشكل كبير قدرة إسرائيل على مواصلة مهمتها العسكرية في غزة، رغم أن إسرائيل أكدت مرارا وتكرارا أنها غير ملزمة بأحكام المحكمة.

    ووفق الصحيفة ذاتها، فإن أحد أكبر المخاوف لدة تل أبيب، هي كون الأوامر القضائية الصادرة عن لاهاي يمكن أن تعجل بإصدار قرار مماثل من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

    والخميس الماضي، بدأت محكمة العدل جلسات استماع استمرت ليومين، للنظر في طلب قدمته جنوب إفريقيا، لإجبار إسرائيل على الوقف الفوري لجميع العمليات العسكرية في غزة، وعلى وجه الخصوص مدينة رفح التي باشرت عمليات برية فيها في 7 ماي الجاري رغم معارضة المجتمع الدولي.

    وفي 26 يناير الماضي، طالبت محكمة العدل تل أبيب باتخاذ “تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، وتحسين الوضع الإنساني بقطاع غزة”.

    يُشار إلى أن جيش الاحتلال يواصل عمليته العسكرية في رفح التي بدأها في 6 ماي الجاري، متجاهلا تحذيرات إقليمية ودولية من تداعياتها، في ظل وجود نحو 1.4 مليون نازح بالمدينة، دفعهم الجيش إليها بزعم أنها آمنة، ثم شن عليها لاحقا غارات أسفرت عن شهداء وجرحى.

    وخلّفت العدوان الإسرائيلي على غزة المتواصل منذ 7 أكتوبر 2023، عشرات آلاف الشهداء والجرحى معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً، فضلاً عن مجاعة حصدت أرواح البشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تتكبد خسائر فادحة والأسوأ لم يأت بعد..

    رأى اللواء احتياط في الجيش الاسرائيلي إسحاق بريك، مفوض شكاوى الجنود سابقاً، أنّ القادة الخمسة في « كابينت » الحرب يقودون إسرائيل إلى كارثة لم تشهد مثلها من قبل، مؤكداً أنه ليس هناك سوى مخرج واحد من المأزق وهو وقف الحرب.

    وفي مقال نشرته صحيفة « معاريف » الإسرائيلية، أشار بريك إلى أنّ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وووزير الأمن يوآف غالانت ورئيس الأركان هرتسي هليفي، وبني غانتس وغادي آيزنكوت، يتحملون المسؤولية المباشرة عما حدث في 7 أكتوبر 2023 وهو إخفاق « لم نشهده من قبل ».

    ورأى بريك أن « هذه العصابة بأكملها هي المسؤولة مباشرة عن خسارة الحرب في قطاع غزة »، مضيفاً أنّ « الأسوأ لم يأت بعد. إنهم يتخذون قرارات تقودنا إلى سحق مستوطنات الشمال والجنوب، والجيش، والاقتصاد، وعلاقاتنا مع العالم، والمجتمع ».

    وسأل بريك « كيف يمكن لهذه العصابة المسؤولة عن أكبر فشل وكارثة في إسرائيل أن تدير مجلس الحرب؟ » قبل أن يتابع « لا توجد مهزلة أكبر من هذه في تاريخ إسرائيل، لقد أصبحت إسرائيل جمهورية موز بالمعنى الكامل للكلمة ».

    ورأى بريك أنّ « دخول معبر رفح سيكون المسمار الأخير في نعش قدرة إسرائيل على تقويض حماس »، محذراً من أنّ « الحرب الإقليمية على الأبواب، وستكون أخطر وأفظع بمئات المرات من الحرب في غزة ». وتابع قائلاً إنّ « القادة الذين يشنون الحرب يقربوننا في قراراتهم من حرب إقليمية شاملة، ولا يهيئون الجيش ولا الجبهة الداخلية لتلك الحرب التي ستكون أفظع من كل حروب إسرائيل ».

    وجزم بريك بأنّ « الوضع الحالي للجيش الإسرائيلي هو أنه لا يستطيع إسقاط حماس حتى لو طال أمد الحرب »، وأضاف « علاوة على ذلك، لا يمكن للجيش الإسرائيلي دفع حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني والسماح بعودة 100 ألف نازح إلى منازلهم في شمال الجليل ».

    وشدد بريك على أنه لن تكون هناك فائدة من استمرار القتال داخل قطاع غزة، وأن إسرائيل ومستوطنيها سيتكبدون خسائر جسيمة جداً، متوقعاً أن « يقوّض استمرار القتال جيش الاحتياط في غضون فترة قصيرة، ومعه الجيش البري بأكمله، والاقتصاد، والعلاقات الدولية، والمجتمع الممزق من الداخل ».

    وأكد بريك أنّ « إسرائيل لن تحقق هدف إسقاط حماس، ومن المحتمل أن تفقد أرواح الأسرى المتبقين في غضون فترة زمنية قصيرة »، مشيراً إلى أن « المخرج الوحيد من المأزق هو أن تعلن إسرائيل وقف القتال، وأن تحدد مهلة لإعادة الأسرى والمستوطنين إلى منازلهم ».

    وبعد أن أكد بريك أن « الجيش الإسرائيلي غير مستعد لحرب إقليمية متعددة الساحات »، وأنّ « الحرب ستأتي علينا عاجلاً أم آجلاً وقد تدمر إسرائيل »، قال « الآن لا يزال من الممكن إعلان وقف القتال، كي يتوقف حزب الله عن إطلاق النار على مستوطناتنا. وإذا لم نعلن وقف القتال الآن، ليس لدينا ما يضمن أن حماس وحزب الله سيكونان مستعدين لوقف القتال في غضون بضعة أشهر، حتى لو كانت إسرائيل مستعدة لوقفه ».

    وأوضح بريك أن حماس وحزب الله سوف يفهمان أن حرب الاستنزاف ضد « إسرائيل » تعمل لصالحهما، وأن « إسرائيل » ستنهار في غضون فترة زمنية قصيرة.
    العلم الإلكترونية – الميادين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تعرض تقديم المعلومات حول قادة حماس والأنفاق مقابل تراجع تل أبيب عن هجومها

    واشنطن – محمد صالح

    لم تمنع التحذيرات الدولية والأممية من اجتياح مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة، ووسط تأكيد الأمم المتحدة عدم وجود أماكن آمنة في كامل القطاع يلجأ إليها النازحون من رفح، من وقفز إسرائيل مطالبتها بوقف بإخلاء المزيد من الأحياء في المدينة.

    و أصدر الجيش الإسرائيلي السبت، ما وصفه بالتحذير الخطير، داعياً السكان والنازحين في مخيمات رفح والشابورة والأحياء الأداري، والجنينة وخربة العدس في بلوكات 6, 7, 8, 9, 17, 25, 26, 27 و 31 إلى إخلائها فورا، كونها « مناطق قتال خطيرة »، وفق تعبيره.

    و مثل هذه التطوّرات  بدق ناقوس الخطر، ودفع الولايات المتحدة للتدخل مجدداً لوقف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حماس” تراجع استراتيجية التفاوض بعد رفض إسرائيل مقترح الوسطاء

    وكالات

    قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن قيادة الحركة ستجري مشاورات مع قيادات فصائل المقاومة الفلسطينية من أجل إعادة النظر في إستراتيجيتها التفاوضية، في ضوء سلوك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورفضه ورقة الوسطاء والهجوم على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة واحتلال معبر رفح.

    وأكدت الحركة، في بيان نشر مساء اليوم الجمعة، أن “رفض إسرائيل مقترح الوسطاء من خلال ما وضعته من تعديلات عليه أعاد الأمور إلى المربع الأول”.

    وتابعت “إن هجوم جيش العدو على رفح واحتلال المعبر مباشرة بعد إعلان حماس موافقتها على مقترح الوسطاء، يؤكد أن الاحتلال يتهرب من التوصل لاتفاق”.

    ورأت حماس أن “نتنياهو وحكومته المتطرفة يستخدمان المفاوضات غطاء للهجوم على رفح واحتلال المعبر، ومواصلة حرب الإبادة ضد شعبنا، ويتحملان كامل المسؤولية عن عرقلة التوصل لاتفاق”.

    وأعلنت حماس، يوم الاثنين الماضي، موافقتها على مقترح الوسطاء لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وقالت إنه يحقق أهدافها بوقف العدوان على الشعب الفلسطيني وانسحاب جيش الاحتلال من القطاع وإنجاز صفقة جادة لتبادل الأسرى.

    بيد أن جيش الاحتلال بدأ في الليلة نفسها هجوما على المناطق الشرقية في رفح جنوبي قطاع غزة، وسرعان ما احتل الجانب الفلسطيني من معبر رفح.

    وقال مصدر أميركي للجزيرة، أمس الخميس، إنه تقرر وقف المحادثات المنعقدة في القاهرة بشأن وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى بسبب الوضع الحالي في رفح.

    وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الوفد الإسرائيلي قدّم قبل مغادرته القاهرة الخميس “تحفظات على مقترح حماس، وأكد أن العملية في رفح ستتواصل كما هو مخطط”.

    وقالت حماس في بيانها اليوم إنها إذ تحيي “أبطال كتائب القسام وسرايا القدس وكل فصائل المقاومة الفلسطينية الذين يسطرون أروع ملاحم البطولة في التصدي لجيش العدو… وعملياتهم البطولية التي أوقعت عددا من جنود العدو بين قتيل وجريح في رفح هذا اليوم، فإننا نؤكد أن الهجوم على رفح لن يكون نزهة، وأن غزة ستكون دوما مقبرة للغزاة المحتلين”.

    وفي سياق متصل قال خليل الحية نائب رئيس حماس في قطاع غزة اليوم الجمعة إن الحركة تريد التهدئة والتوصل إلى اتفاق حقيقي لتبادل الأسرى والمحتجزين الفلسطينيين لكن نتنياهو يريد استمرار الحرب، مضيفا أن حماس لم تعلق أو تنسحب من مفاوضات وقف إطلاق النار.

    ومنذ أكثر من 7 أشهر، تشن إسرائيل حربا على غزة، وصفها خبراء أمميون وحقوقيون بأنها حرب إبادة وتجويع، حيث استشهد نحو 35 ألف فلسطيني، وأصيب أكثر من 78 ألفا، ودمرت قرابة 70% من البنية التحتية المدنية من منازل ومدارس ومستشفيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضربات على غزة.. ووفدا حماس وإسرائيل يغادران محادثات القاهرة

    تكثف إسرائيل ضرباتها في قطاع غزة، اليوم الجمعة، بعدما غادر طرفا النزاع طاولة المفاوضات دون اتفاق لتأمين هدنة، ومنع هجوم جيش الاحتلال الإسرائيلي على رفح.

    وفي الساعات الأولى من يوم الجمعة، أفادت فرق وكالة « فرانس برس » بحصول قصف مدفعي إسرائيلي باتجاه رفح على الحدود المصرية، بينما تحدث شهود عن غارات جوية على مدينة غزة ومنطقة جباليا في شمال القطاع.

    في الغضون، بعثت « حماس » رسالة إلى الفصائل الفلسطينية الأخرى لشرح وجهة نظرها حول حالة المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، والتي كانت جارية، منذ الأربعاء، في القاهرة.

    وقالت حماس: « الوفد التفاوضي غادر القاهرة متجها للدوحة »، مضيفة: « عمليا، الاحتلال رفض المقترح المقدم من الوسطاء، ووضع عليه اعتراضات في عدة قضايا مركزية. موقفنا هو التمسك بالموقف الوطني الذي وافق على مقترح الوسطاء الأخير. بناء عليه، فالكرة الآن لدى الاحتلال، بشكل كامل ».

    وانتهت، يوم أمس الخميس، جلسة محادثات غير مباشرة في القاهرة، بمغادرة ممثلي إسرائيل و »حماس »، حسبما أفادت قناة « القاهرة » الإخبارية القريبة من الاستخبارات المصرية.

    ونقلت القناة عن مصدر مصري رفيع أن « الجهود المصرية وجهود الوسطاء مستمرة في تقريب وجهات النظر بين الطرفين »، توصلا إلى هدنة في غزة.

    وقال البيت الأبيض، من جهته، إن مدير وكالة الاستخبارات المركزية، وليام بيرنز، الذي شارك، بشكل كبير، في المحادثات، وكان حاضرا في القاهرة والقدس، هذا الأسبوع، سيعود إلى الولايات المتحدة، اليوم الجمعة.

    ووافقت حماس، يوم الاثنين الماضي، على مقترح هدنة عرضه الوسطاء، قبل ساعات قليلة، على دخول قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى معبر رفح.

    وقالت إسرائيل إن هذا الاقتراح « بعيد جدا عن مطالبها »، وكررت معارضتها وقفا نهائيا لإطلاق النار، طالما « لم تهزم » حركة « حماس »، التي تتولى السلطة في غزة، منذ عام 2007.

    ويهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بشن هجوم على مدينة رفح، التي يعتبرها آخر معاقل « حماس »، ويتكدس فيها بسبب الحرب 1,4 مليون فلسطيني، غالبيتهم نازحون.

    وفي وقت سابق من الأسبوع الحالي، وفي تحد للتحذيرات الدولية، نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي دبابات في المدينة؛ حيث سيطر على الجانب الفلسطيني من المعبر الحدودي مع مصر الذي تمر عبره قوافل مساعدات إنسانية إلى القطاع المحاصر.

    وحذرت الولايات المتحدة، للمرة الأولى، بوقف بعض إمدادات الأسلحة إلى إسرائيل، إذا شنت هجوما واسعا على رفح.

    ويعتبر هذا أشد تحذير توجهه الولايات المتحدة إلى إسرائيل في ما يتعلق بمسار حربها.

    ويحضر الوضع في غزة على جدول أعمال جلسة استثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضربات إسرائيلية على قطاع غزة.. وواشنطن تهدد بوقف بعض الإمدادات العسكرية لإسرائيل

    قصف الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، قطاع غزة، في وقت حذرت فيه الولايات المتحدة، للمرة الأولى، بوقف بعض إمدادات الأسلحة إلى إسرائيل، في حال شنت هجوما واسعا على مدينة رفح، المكتظة بالسكان والنازحين عند الحدود مع مصر.

    وبعيد منتصف الليل، أفاد فريق تابع لوكالة « فرانس برس » بحصول قصف مدفعي كثيف لرفح. كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، من جهته، أنه شن ضربات على « مواقع لحماس » في وسط قطاع غزة.

    ويهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بشن هجوم على رفح، التي يعتبرها آخر معاقل حركة « حماس »، والتي يتكدس فيها 1,4 مليون فلسطيني، غالبيتهم من النازحين بسبب الحرب.

    وقال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في مقابلة مع محطة « سي أن أن » الإخبارية الأمريكية: « قتل مدنيون في غزة »، جراء ذخائر أمريكية، محددا، للمرة الأولى، شروطا لتوفير المساعدة العسكرية لإسرائيل، الحليف الكبير للولايات المتحدة.

    وتابع بايدن: « إذا دخلوا (الإسرائيليون) إلى رفح، فلن أزودهم بالأسلحة التي استخدمت، في السابق، (..) ضد مدن »، مضيفا: « لن نسلمهم الأسلحة والقذائف المدفعية التي استخدمت »، حتى الآن، في قطاع غزة.

    وردا على موقف بايدن، اعتبر سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، أن هذا التحذير « مخيب للآمال ».

    وأكد مسؤول أمريكي كبير، طلب عدم الكشف عن اسمه، أن الولايات المتحدة علقت، الأسبوع الماضي، إرسال شحنة قنابل إلى إسرائيل، بعدما فشلت هذه الأخيرة في معالجة « مخاوف » واشنطن إزاء خطط الجيش الإسرائيلي لاجتياح رفح.

    وقال المسؤول نفسه: « لقد علقنا، الأسبوع الماضي، إرسال شحنة واحدة من الأسلحة قوامها 1800 قنبلة، زنة الواحدة منها ألفا رطل (907 كلغ)، و1700 قنبلة زنة الواحدة منها 500 رطل (226 كلغ) ».

    وفي وقت سابق من الأسبوع الراهن، نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي دبابات في رفح، وسيطر على الجانب الفلسطيني من المعبر الحدودي مع مصر، الذي تمر عبره قوافل المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.

    أما معبر كرم أبو سالم بين إسرائيل وقطاع غزة، الذي أغلق، يوم الأحد الماضي، فتعرض لقصف بالصواريخ، يوم أمس الأربعاء، بعيد إعادة فتحه، حسبما أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي.

    وتسبب القصف العنيف على قطاع غزة في أزمة إنسانية كارثية، وأدى إلى حدوث حالات مجاعة في شماله، وفقا للأمم المتحدة، ودمار هائل.

    ومع إغلاق المعابر وتواصل العمليات العسكرية لجيش الاحتلال في رفح، يخشى من تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.

    وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، يوم أمس الأربعاء، على منصة « إكس »، أن « الوقود في مستشفيات جنوب غزة يكفي لثلاثة أيام فقط؛ ما يعني أن عملها قد يتوقف قريبا ».

    وقال جيمس سميث، وهو طبيب طوارئ بريطاني يعمل في جنوب القطاع، إن الوضع الصحي « كارثي »، وتنتشر رائحة مجارير في المستشفيات التي لحقت بالكثير منها أضرار هائلة.

    وفي القاهرة، استؤنفت المباحثات غير المباشرة بين إسرائيل و »حماس »، عبر دول الوساطة؛ مصر وقطر والولايات المتحدة، يوم أمس الأربعاء، بغية التوصل إلى تسوية حول هدنة، وتجنب هجوم جيش الاحتلال على رفح.

    وأشارت قناة « القاهرة » الإخبارية، المقربة من الاستخبارات المصرية، إلى أن « هناك توافقا بين جميع الأطراف، للعودة إلى المسار التفاوضي ».

    وفي القدس، التقى نتانياهو، يوم أمس الأربعاء، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، وليام بيرنز، للبحث في « وقف » محتمل في العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة، حسبما أفاد مسؤول إسرائيلي.

    ووافقت « حماس »، يوم الاثنين الماضي، على مقترح هدنة عرضه الوسطاء، قبل ساعات قليلة على دخول القوات الإسرائيلية إلى معبر رفح.

    وقالت إسرائيل إن هذا الاقتراح « بعيد جدا عن مطالبها »، وكررت معارضتها لوقف نهائي لإطلاق النار، طالما « لم تهزم » حركة « حماس » التي تتولى السلطة في قطاع غزة، منذ العام 2007.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن: سنوقف إمداد إسرائيل بالأسلحة إذا اجتاحت رفح.. ويعترف بأن القنابل الأمريكية قتلت مدنيين في القطاع

     قال الرئيس الأمريكي جو بايدن للمرة الأولى يوم الأربعاء إنه سيوقف شحنات الأسلحة الأمريكية إلى إسرائيل، التي اعترف بأنها استُخدمت لقتل المدنيين في غزة، إذا أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بغزو كبير لمدينة رفح.

    وقال بايدن في مقابلة على برنامج “Erin Burnett OutFront” ستبثها شبكة “سي إن إن” الساعة السابعة من مساء اليوم الأربعاء (توقيت شرق أمريكا) في إشارة إلى القنابل التي يبلغ وزنها 2000 رطل والتي أوقفها بايدن مؤقتا: “لقد قُتل مدنيون في غزة نتيجة لتلك القنابل والطرق الأخرى التي يستهدفون بها المراكز السكانية”.

    وأضاف: “لقد أوضحت أنهم إذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطة ترفض أي وصاية على معبر رفح ومصيره تتحول إلى نقطة خلاف جديدة في مباحثات التهدئة بعد إصرار إسرائيل على تسليمه إلى طرف ثالث

    غزة – المغرب اليوم

    رفضت السلطة الفلسطينية أي شكل من أشكال الوصاية على معبر رفح، الذي سيطرت عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي في عملية خاصة يوم الثلاثاء، فيما هدّدت الفصائل الفلسطينية بالتعامل مع أي قوة هناك باعتبارها قوة احتلال، وذلك بعد تقارير عن نية إسرائيل تسليم المعبر في مرحلة لاحقة إلى شركة أمنية أميركية خاصة.

    وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، حسين الشيخ، إن القيادة الفلسطينية «ترفض أي شكل من أشكال الوصاية على معبر رفح، ومحاولات المسّ بالسيادة الفلسطينية عليه، بالشراكة مع الأشقاء في جمهورية مصر العربية».
    جاء بيان الشيخ بعد قليل من تهديد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل بدأت عملية عسكرية في شرق رفح

    *العلم الإلكترونية*

    أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن جيشها بدأ عملية عسكرية في شرق رفح جنوب قطاع غزة، فجر يومه الثلاثاء 07 ماي، تحت غطاء ناري كثيف.

    وقالت وسائل الإعلام العربية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ غارات جوية قوية شرق رفح.

    وكشف الجيش الإسرائيلي عن أنه يشن هجوما على أهداف تابعة لحركة حماس في الجزء الشرقي من مدينة رفح.

    وأفادت تقارير إعلامية، بأن الدبابات الإسرائيلية توغلت شرق مدينة رفح الفلسطينية تحت غطاء مكثف من الطيران في منطقتي المطار والجرادات.

    وللإشارة فقد أكد الجيش الإسرائيلي مساء الاثنين، أنه سيواصل عملياته في قطاع غزة بالتوازي مع دراسة رد حماس على مقترح الهدنة وتبادل الأسرى الذي وافقت عليه الحركة.

    فيما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حكومة الحرب وافقت بالإجماع على مواصلة عملية في مدينة رفح من أجل زيادة الضغوط على حركة حماس لإطلاق سراح المحتجزين وتحقيق الأهداف الأخرى للحرب.

    وذكر مكتب نتنياهو في بيان أنه في الوقت نفسه أن تل أبيب سترسل وفدا للاجتماع مع المفاوضين لمحاولة التوصل إلى اتفاق مقبول.

    جدير بالذكر أن حركة حماس أعلنت يومه الاثنين 06 ماي، موافقتها على مقترح وقف إطلاق النار.

    وذكرت الحركة في بيان لها أن « إسماعيل هنية » رئيس المكتب السياسي لحماس أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ومع وزير المخابرات المصرية عباس كامل، وأبلغهما موافقة حركة حماس على مقترحهما بشأن اتفاق وقف إطلاق النار.

    ومن جهته بَيَّنَ « طاهر النونو » المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة « حماس » النقاط التي يشملها مقترح وقت النار الذي وافقت عليه الحركة.

    وقال النونو: « وافقنا على مقترح يشمل وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار وعودة النازحين وتحرير الأسرى ».

    وتابع: « وفد من الحركة سيزور القاهرة في القريب العاجل لبحث اتفاق وقف إطلاق النار ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتفالات في غزة بعد موافقة حماس على وقف إطلاق النار.. وهذه تفاصيل مقترح الاتفاق

    العمق المغربي

    انطلقت احتفالات عفوية في مناطق متعددة بقطاع غزة، احتفاء بإعلان حركة “حماس” موافقتها على مقترح وقف إطلاق النار، فيما بدأت تتكشف تفاصيل الاتفاق المصري-القطري الذي وافقت عليه “حماس”.

    وبثت قناة الجزيرة القطرية، مشاهد لاحتفالات الفلسطينيين في شمال غزة وجنوبها، احتفالا بهذا المستجد، فيما كشفت القناة الـ12 الإسرائيلية أن فريق التفاوض الإسرائيلي تسلم رد حماس من الوسطاء وتجري دراسته للرد رسميا عليه.

    وفي هذا الصدد، قالت وزارة الخارجية الأميركية، إنها على علم برد حماس على مقترح صفقة “الرهائن”، مشيرة إلى أنها ستناقش مع مصر وقطر وإسرائيل رد حماس على مقترح وقف إطلاق النار.

    وكانت حماس قد أعلنت، مساء اليوم الإثنين، أن رئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنية، أبلغ قطر ومصر موافقة الحركة على مقترح البلدين الوسيطين بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

    وكشفت قناة الجزيرة نقلا عن مصادر مطلعة، أن مقترح وقف إطلاق النار الذي وافقت عليه حماس، يتضمن 3 مراحل كل مرحلة تستمر 42 يوما.

    وأشارت القناة إلى الموافقة على وقف العمليات العسكرية والعدائية بشكل دائم في المرحلة الثانية، مضيفة أن المقترح ينص على الموافقة على كسر الحصار بشكل كامل في المرحلة الثالثة.

    وفي نفس السياق، كشف القيادي في حركة حماس، خليل الحية، في تصريح لقناة الجزيرة، أن المرحلة الأولى ستتم خلالها مفاوضات غير المباشرة بالوساطة المصرية والقطرية على مفاتيح التبادل.

    وأضاف: “قدمنا التنازل لنفتح الباب لوقف الحرب المجنونة ولتكون هناك عملية تبادل حقيقة للأسرى، والاحتلال سينسحب إلى مناطق محاذية للحدود داخل قطاع غزة في المرحلة الأولى من المقترح”.

    وشدد الحية على أنه “لا قيود على عودة النازحين، وهذا نص واضح في مقترح الاتفاق”، لافتا إلى أنه “في اليوم الأول من المرحلة الأولى من الاتفاق، هناك التزام واضح بوقف العمليات العسكرية مؤقتا”.

    وتابع المتحدث: “حققنا في هذا الاتفاق أهداف وقف إطلاق النار وعودة النازحين والإغاثة وصفقة تبادل جادة، أبلغنا الوسطاء بموافقتنا على مقترح وقف إطلاق النار بشكل كامل”، معتبرا أن “الكرة الآن في ملعب الاحتلال الإسرائيلي”

    كما كشف خليل الحية أن المقترح يتضمن بمرحلته الثانية الإعلان المباشر عن وقف العمليات العسكرية والعدائية بشكل دائم، موضحا أن “الوسطاء قالوا لنا إن الرئيس الأميركي يلتزم التزاما واضحا بضمان تنفيذ الاتفاق”.

    وتأتي هذه التطورات تزامنا مع تأهب جيش الاحتلال لاجتياح منطقة رفح، التي تضم أزيد من مليون ونصف فلسطيني، أغلبهم من النازحين.

    وأمر جيش الاحتلال سكان مناطق شرق رفح البالغ عددهم نحو 100 ألف، بالإخلاء والتوجه نحو ما زعم أنه “مناطق إنسانية” في خان يونس والمواصي، تمهيدا لشن عملية عسكرية فيها.

    ووفق صحيفة “يديعوت أحرونوت”، ينتظر أن تبدأ العملية العسكرية خلال أيام، على أن تكون محدودة بما يسمح لإسرائيل بالعودة إلى طاولة المفاوضات بشأن صفقة تبادل الأسرى المحتملة.

    وفي هذا الصدد، اعتبر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن بدء إسرائيل الوشيك لعملية عسكرية في رفح “إعلان إعدام لأكثر من 1.2 مليون فلسطيني”، موضحا أن المناطق التي طلب الجيش تهجيرها تشمل أكثر من 200 ألف نسمة.

    وبحسب وزارة الصحة في غزة، فقد استشهد 28 فلسطينيا، بينهم أطفال، إثر غارات مكثفة للاحتلال استهدفت 11 منزلا في مناطق شرق رفح الليلة الماضية، وذلك في اليوم الـ213 من عدوان الاحتلال على القطاع.

    ردود الفعل

    حركة “حماس” اعتبرت في رد فعلها، أن أي عملية عسكرية في رفح “لن تكون نزهة لجيش الاحتلال، وستضع المفاوضات في “مهب الريح”.

    وقالت “حماس” في بلاغ آخر لها، اليوم الاثنين، إن خطوة الاحتلال من أجل للهجوم على رفح، “جريمة صهيونية تؤكد إصرار حكومة الإرهابي نتنياهو على المضي في حرب الإبادة ضد شعبنا مدفوعا بحساباته السياسية”.

    وترى الحركة أن أي عملية عسكرية في رفح “لن تكون نزهة لجيش الاحتلال الفاشي، وأن مقاومتنا الباسلة وعلى رأسها كتائب القسام، على أتم الاستعداد للدفاع عن شعبنا ودحر هذا العدو”.

    ودعت “حماس” المجتمع الدولي للتحرك العاجل “لوقف هذه الجريمة التي تهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين العزل”، كما دعت المنظمات والهيئات الإنسانية، وعلى رأسها الـ”أونروا”، إلى البقاء في أماكنها بالمدينة وعدم مغادرتها.

    في نفس السياق، قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، إن سلطات الاحتلال “بدأت فعليا التمهيد لارتكاب أكبر جريمة إبادة جماعية باجتياح رفح”، محملا الإدارة الأميركية مسؤولية هذه السياسات الإسرائيلية الخطيرة، حسب وصفه.

    تزاما مع ذلك، رفعت مصر مستوى التأهب في شمال سيناء، فيما حذرت وزارة الخارجية المصرية من “مخاطر إنسانية بالغة” جراء الهجوم المحتمل.

    وطالبت الخارجية المصرية، إسرائيل “بممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب المزيد من التصعيد في هذا التوقيت بالغ الحساسية في مسار مفاوضات وقف إطلاق النار”.

    وأضافت الوزارة، في بيان، أن مصر تواصل اتصالاتها على مدار الساعة مع كافة الأطراف، من أجل الحيلولة دون تفاقم الوضع أو خروجه عن السيطرة.

    كما طالب الأردن المجتمع الدولي بـ”تحرك فوري لمنع مجزرة أخرى تهدد قوات الاحتلال بارتكابها في رفح”، حيث اعتبر وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أن فشل المجتمع الدولي في منع المجزرة سيكون “وصمة عار لن تمحى”.

    وكان مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية، وليام بيرنز، قد قرر تمديد إقامته في قطر طوال، اليوم الاثنين، لمحاولة إنقاذ المفاوضات المتعثرة بين حماس وإسرائيل.

    * الجزيرة / وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره