Étiquette : رفح

  • عاجل.. حركة « حماس » تبلغ الوسطاء بموافقتها على مقترحهم لوقف إطلاق النار في غزة

    *العلم الإلكترونية*

    كشفت حركة « حماس » عن أنها أبلغت الوسطاء القطري والمصري بموافقتها على مقترحهم لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

    وفي بيانها أعلنت « حماس » عن أن المجاهد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة « حماس » أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ومع وزير المخابرات المصرية عباس كامل، وأبلغهم موافقة حركة « حماس » على مقترحهم بشأن اتفاق وقف إطلاق النار ».

    ومن جهته بَيَّنَ « طاهر النونو » المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة « حماس » النقاط التي يشملها مقترح وقت النار الذي وافقت عليه الحركة.

    وقال النونو: « وافقنا على مقترح يشمل وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار وعودة النازحين وتحرير الأسرى ».

    وتابع: « وفد من الحركة سيزور القاهرة في القريب العاجل لبحث اتفاق وقف إطلاق النار ».

    ومن جانب آخر كشفت مصادر إسرائيلية مشاركة في مفاوضات التهدئة بين إسرائيل و »حماس » لصحيفة « يسرائيل هيوم » العبرية أن « عملية إجلاء المدنيين الفلسطينيين من رفح يأتي في إطار العملية العسكرية المخطط لها في المنطقة ».

    وأشارت المصادر إلى أنه « حتى يتم الانتهاء من الإخلاء وبدء العملية العسكرية، سيمر بعض الوقت، مما قد يسمح لحماس بتليين موقفها من أجل قبول الاتفاق ». 

    وأفاد أحد المصادر لذات الصحيفة بأن « المفاوضات لم تنته بعد، « حماس » لم ترسل لنا ردها بعد. إذا كان إيجابيا فإن عملية الإخلاء ستتوقف ». 

    وحسب هيئة البث الإسرائيلية فقد أكدت أن  « تل أبيب » استلمت مساء اليوم الرد الرسمي لحماس وتقوم بدراسته ».

    هذا وأكدت عائلات الأسرى الإسرائيليين أن « حماس وافقت على الصفقة، الآن هو الوقت المناسب للحكومة لإعادة الأسرى إلى الوطن »، محذرين من « احتجاجات واسعة تؤدي لحرق البلاد ».

    فيما عمت الفرحة بين أوساط النازحين في « رفح » جنوب قطاع « غزة » بعد إعلان الحركة حماس عن قبول مقترح وقف إطلاق النار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من غامبيا.. جلالة الملك يجدد المطالبة بضرورة الوقف الفوري والمستدام والشامل للعدوان على قطاع غزة

    *العلم الإلكترونية*

    جدد جلالة الملك محمد السادس، بصفته رئيسا للجنة القدس، التأكيد على ضرورة الوقف الفوري والمستدام والشامل للعدوان غير المسبوق على قطاع غزة، والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية في القطاع بأكمله.

    وفي الخطاب الموجه إلى القمة الخامسة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي المنعقدة يومي 4 و5 ماي الجاري بالعاصمة الغامبية بانجول، قال جلالة الملك: « من منطلق مسؤولياتنا كعاهل للمملكة المغربية، التواق شعبها للحق والعدل والتضامن والتعايش مع الشعوب الأخرى، وبصفتنا رئيسا للجنة القدس، فإننا نكرر بإلحاح، مطلبنا بضرورة الوقف الفوري والمستدام والشامل لهذا العدوان غير المسبوق، والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية في قطاع غزة بأكمله ».

    وأضاف جلالته، في هذا الخطاب الذي تلاه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق: « إن قلوبنا تدمي لوقع العدوان الغاشم على غزة »، مبرزا أن الشعب الفلسطيني يعيش أوضاعا بالغة الخطورة، تشكل وصمة عار على جبين الإنسانية.

    واعتبر صاحب الجلالة أن ارتفاع وتيرة الاعتداءات الممنهجة من طرف المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية، بإيعاز من مسؤولين حكوميين إسرائيليين، يزيد من تفاقم هذه الأوضاع، مطالبا جلالته بوضع حد لأي عمل استفزازي من شأنه تأجيج الصراع، ووقف الإجراءات الإسرائيلية الأحادية غير الشرعية، التي تطال الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، بهدف تغيير الوضع القانوني والحضاري لمدينة القدس الشريف.

    وفي هذا الصدد، جدد جلالة الملك رفضه التام لكافة أشكال التهجير القسري والعقاب الجماعي والأعمال الانتقامية، التي يتعرض لها « أشقاؤنا الفلسطينيون ».

    ودعا صاحب الجلالة، بهذه المناسبة، الدول المؤثرة في مسار تسوية هذا النزاع إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية، وإعمال العقل والمنطق، والعمل الجاد من أجل وضع حد لهذا الوضع الكارثي، وإخراج المنطقة من دوامة العنف، وسياسة الإقصاء وفرض الأمر الواقع، والعمل على تهيئة الظروف الملائمة لإعادة إطلاق عملية سلمية حقيقية، تفضي إلى حل الدولتين المتوافق عليه دوليا.

    وقال جلالته « وفي هذا الإطار، وأمام هذه الكارثة الإنسانية، التي لم يشهد لها عالمنا المعاصر مثيلا، بادرنا، بصفتنا رئيسا للجنة القدس، وانطلاقا من واجب التضامن الذي يؤطر عمل منظمتنا، وإسهاما في جهود الإغاثة والعون التي تقوم بها الدول الشقيقة والصديقة، بتأمين إيصال كميات مهمة من المساعدات إلى إخواننا الفلسطينيين، مباشرة إلى غزة والقدس، وعن طريق معبر رفح، بتنسيق مع السلطات المصرية.

    وتابع جلالة الملك بالقول « بالرغم من الصعوبات، نعزز العمل الميداني الذي تضطلع به وكالة بيت مال القدس، بتوجيهات منا وتحت إشرافنا، لإنجاز مشاريع اجتماعية واقتصادية لفائدة الساكنة المقدسية، وتقديم الدعم لبعض المستشفيات ».

    وبالموازاة مع ذلك، أكد صاحب الجلالة أن الحديث الرائج عن مستقبل قطاع غزة، لا يستقيم إلا في ظل وقف الاعتداءات، ورفع كافة أشكال المعاناة عن الشعب الفلسطيني، موضحا جلالته أن قطاع غزة شأن فلسطيني وجزء من الأراضي الفلسطينية الموحدة، التي يجب أن تنعم بالسلم والاستقلال، ضمن رؤية حل الدولتين ووفقا للقرارات الدولية ذات الصلة.

    وأشار جلالة الملك إلى أن الاستمرار في إدارة الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني دون حل واقعي ومستدام، قد ولد الإحباط وغي ب الأمل، مضيفا جلالته أن هذا الأمر أدى إلى توالي النكبات المدمرة، بمآسيها الإنسانية وتوسيع دائرة تداعياتها الخطيرة، « ليس فقط على الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط، بل أيضا على الأمن الدولي ».

    وفي ما يتعلق بالصراعات التي تعاني منها بعض البلدان الإسلامية مثل ليبيا ومالي والصومال والسودان وغيرها، دعا جلالة الملك إلى الجنوح إلى فضائل الحوار والمصالحة بين كل الفرقاء من أجل وضع حد لها، وذلك في نطاق الحفاظ على سيادة هذه البلدان الشقيقة ووحدتها الوطنية والترابية.

    من جهة أخرى، أعرب صاحب الجلالة عن قلقه البالغ إزاء تصاعد خطاب الكراهية، وارتفاع ضحايا هذه الآفة التي تغذي دوامة العنف وعدم الاستقرار، وتشكل تهديدا خطيرا للسلم والأمن في العديد من المناطق.

    ودعا جلالة الملك، في هذا الصدد، إلى اليقظة والحزم والتنسيق لمواجهة كل التجاوزات المسيئة، بنفس قوة التشبث بمبادئ الحوار والتسامح بين الأديان والثقافات والانفتاح واحترام الآخر.

    وعبر صاحب الجلالة عن أمله في أن يحقق القرار الأممي الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالإجماع، في 25 يوليوز 2023، بشأن « تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات والتسامح في مواجهة خطاب الكراهية »، والذي قدمته المملكة المغربية، قفزة نوعية في المجهودات الرامية إلى الحد من ظاهرة التطرف وخطاب الكراهية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الله يشن أعمق هجوم في إسرائيل منذ 7 أكتوبر.. والاحتلال يستعد لاجتياح رفح

    العمق المغربي

    شن حزب الله اللبناني، اليوم الثلاثاء، هجوما بالطائرات المسيرة على مواقع عسكرية إسرائيلية شمال مدينة عكا، وهي أبعد نقطة تصل إليها هجمات الحزب منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة.

    ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية مشاهد تظهر حالة الخوف بين إسرائيليين في عكا أثناء تفعيل الدفاعات الجوية، لمواجهة المسيّرات التي أُطلقت من لبنان.

    وقال حزب الله، في بيان، إنه شن بعد ظهر اليوم “هجوما جويا مركّبا بمسيرات إشغالية ‏وأخرى انقضاضية استهدفت مقر قيادة لواء غولاني ومقر وحدة إيغوز 621 في ثكنة شراغا شمال ‏مدينة عكا المحتلة، وأصابت أهدافها بدقة”.

    وذكر الحزب أن الهجوم جاء إسنادا للمقاومة في غزة، و”ردا على العدوان الإسرائيلي على بلدة عدلون واغتيال أحد الإخوة المجاهدين”، وهو حسين علي عزقول، الذي نعاه الحزب في بيان سابق.من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض بنجاح هدفين جويين مشبوهين فوق المجال البحري شمال إسرائيل.

    وكانت القناة الـ12 الإسرائيلية قالت إن الدفاعات الجوية اعترضت 3 أهداف جوية مشبوهة قبالة سواحل نهاريا وخليج حيفا في المنطقة الشمالية، وأضافت القناة أنه تم تفعيل صفارات الإنذار في البلدات الواقعة بين نهاريا وعكا، بعد الاشتباه بتسلل مسيرات إلى أجواء المنطقة.

    اجتياح رفح

    قالت هيئة البث العبرية الرسمية، الثلاثاء، إن الجيش الإسرائيلي يستعد لاجتياح مدينة رفح جنوبي قطاع غزة “قريبا جدا”.

    ونقلت الهيئة عن مصدرين عسكريين إسرائيليين لم تسمهما، قولهما إن “الجيش يستعد للعملية البرية في رفح قريبا جدا (دون تحديد)، تتضمن إخلاء أعداد كبيرة من السكان”.

    وأوضح إيتاي بلومنتال المعلق العسكري للهيئة أنه “وفقا لخطة الجيش، سيُطلب من أكثر من مليون فلسطيني موجودين في رفح إخلاء المنطقة إلى مآوي تمت إقامتها أخيرا في جنوب ووسط قطاع غزة”.

    وأضاف أن آلاف الخيام أعدتها مسبقا “هيئات إغاثية دولية ودول أخرى (لم يسمها)” في هذه المناطق لاستيعاب النازحين من رفح.

    وعرضت الهيئة، صورا التقطت بالأقمار الصناعية، تظهر “مدينة خيام” بنيت خلال الأسابيع الأخيرة بين رفح وخان يونس.

    وقال بلومنتال، إنه “وفقا للخطة الإسرائيلية التي تم طرحها على الأمريكيين ودول أخرى بالمنطقة (لم يسمها) فإن تقدم الجيش الإسرائيلي في رفح سيتم عبر مراحل، بناء على تقسيم المدينة إلى مناطق محددة”.

    وأشار إلى أنه “سيتم إبلاغ السكان المحليين في كل منطقة مسبقا، قبل أي تحرك للقوات الإسرائيلية، حتى يمكن السماح بإخلائهم على مراحل”.

    وقدر مسؤولون أمنيون إسرائيليون أن تستغرق عملية إخلاء السكان من رفح ما بين 4 إلى 5 أسابيع، وفق ذات المصدر.

    ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل، حربا مدمرة على غزة، خلفت نحو 112 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة ودمارا هائلا، حسب بيانات فلسطينية وأممية.

    وتواصل إسرائيل حربها رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورًا، وكذلك رغم مثولها أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.

    * الجزيرة / الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 9 قتلى من عائلة واحدة بينهم 6 أطفال قضوا في غارة إسرائيلية في رفح 

    أعلن الدفاع المدني في غزة السبت، عن مقتل تسعة أفراد من عائلة واحدة، بينهم ستة أطفال، في ضربة ليلية إسرائيلية على مدينة رفح في جنوب قطاع غزة.

    وأعلن مستشفى النجار في رفح أن القتلى هم خمسة أطفال تتراوح أعمارهم بين سنة وسبع سنوات وفتاة تبلغ 16 سنة وامرأتان ورجل.

    وأفاد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، بأن طائرات إسرائيلية استهدفت « شقة سكنية تعود لعائلة ما أدى إلى ارتقاء 9 من المواطنين المدنيين الآمنين »، مشيرا إلى « انتشال 9 مواطنين منهم 6 أطفال » من بين الأنقاض.

    كما قال المتحدث ذاته، إن « عدة استهدافات شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي ليلة (الجمعة)، حيث استهدفت منزلا وروضة في حي السلام شرق مدينة رفح خلفت شهيدا وإصابة عدد آخر ».

    وكان سلاح الجو الإسرائيلي أطلق صاروخين، فجر السبت، تجاه شقة سكنية تعود لعائلة رضوان في إحدى البنايات بحي تل السلطان غربي رفح، أسفر عن مقتل 9 مواطنين، بينهم 6 أطفال، بالإضافة إلى جرح 4 من الجيران المحيطين بالشقة، وُصفت جراح اثنين منهم بالخطرة، وجرى نقلهم إلى مستشفى الكويت التخصصي وسط المدينة.

    وأوضح مدير قسم الاستقبال والطوارئ في المستشفى، الدكتور محمد أبو موسى، أن غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية غرب مدينة رفح، أودت بحياة 9 مواطنين، بينهم 6 أطفال، بعضهم بعمر ثلاث سنوات.

    وأضاف أبو موسى، في حديث صحفي، أن طواقم الإسعاف استطاعت إجلاء 4 جرحى كانوا تعرضوا لشظايا في معظم أنحاء جسدهم، من الجيران المحيطين بالشقة المستهدفة، وخضعوا جميعهم لعمليات جراحية، بعضهم ما زال داخل غرف العمليات حتى اللحظة.

    وتابع: « استمرت طواقم الإسعاف بالشراكة مع طواقم الدفاع المدني قرابة ثلاث ساعات في محاولة لانتشال جثامين القتلى بين الركام وحطام الشقة، وقد وصلوا إلى قسم الاستقبال والطوارئ جثثا هامدة، وبعضهم أشلاء ».

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تستعد لبدء عدوانها على رفح المكتظة.. وتغلق معبر الملك حسين مع الأردن

    العمق المغربي

    قالت قناة عبرية، مساء أمس الأربعاء، إن الجيش الإسرائيلي بدأ الاستعداد لاجتياح مدينة رفح، تحسبا لانهيار المفاوضات مع حركة “حماس” المتواصلة بالدوحة.

    وأوردت القناة 12 العبرية الخاصة، أنه “رغم الضغوط الأمريكية، بدأت إسرائيل استعدادها للعمل في رفح، واتخذت خطوات فعلية على الأرض تمهيدا للعملية في حال انهيار صفقة المختطفين”.

    وأضافت: “يأتي ذلك في الوقت نفسه الذي ينسق فيه وزير الدفاع (يوآف) غالانت العملية العسكرية في رفح مع نظرائه في واشنطن”.

    وتشهد العاصمة القطرية الدوحة منذ أيام مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بوساطة قطرية مصرية، لكنها لم تفض حتى الآن عن التوصل لصفقة لتبادل الأسرى.

    وقالت القناة إن “استعدادات الجيش شملت خطة للتعامل مع الأنفاق، ومهاجمة غرف القيادة والمنازل التي يتحصن بها قادة حماس وتصفية عناصر الحركة”.

    وتابعت: “تمهيدا لإصدار الأمر بالعملية المستقبلية في رفح، وفي إطار التعامل مع السكان المدنيين المقيمين في رفح، أمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشراء 40 ألف خيمة من الصين إلى غزة”.

    وبحسب القناة: “سيتم نقل الخيام فور وصولها إسرائيل إلى قطاع غزة وسيتم تحديد أماكن واضحة لها في القطاع، حيث سيتم نصب الخيام ونقل اللاجئين إليها”.

    وفي اليوم الـ174 من الحرب الإسرائيلية على غزة، تواصل القصف الإسرائيلي لمناطق متعددة في شمال غزة ووسطها وجنوبها، ما أدى إلى ارتفاع حصيلة الضحايا لتبلغ 32 ألفا و552 شهيدا و74 ألفا و980 مصابا، وفقا لما أعلنته وزارة الصحة بالقطاع.

    من جهة أخرى، أعلنت السلطات الإسرائيلية عن إغلاق معبر الملك حسين الحدودي مع الأردن بعد إطلاق النار في أريحا.

    وفي وقت سابق من صباح اليوم الخميس، أصيب 3 مستوطنين، جروح أحدهم خطيرة، في هجوم مسلح قرب بلدة العوجا شمالي مدينة أريحا في غور الأردن.

    تحذير أمريكي

    من جانبه، جدد متحدث مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي، مساء الأربعاء، الإشارة لموقف بلاده الرافض للعملية العسكرية في مدينة رفح المكتظة بالنازحين.

    وأضاف: “لا يمكننا ببساطة أن نؤيد هجوما بريا كبيرا في رفح لا يتضمن خطة قابلة للتحقيق ويمكن التحقق منها تضمن أمن 1.5 مليون من سكان غزة الذين وجدوا ملجأ هناك بسبب العمليات التي جرت في الشمال، وفي خان يونس وقبل ذلك في مدينة غزة”.

    وفي إشارة إلى التحذير بشأن “عواقب” العملية العسكرية في رفح والتي أكدت عليها كامالا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي جو بايدن، قال كيربي: “كما قالت نائبة الرئيس أيضا، لن أتكهن، أو أخوض في سيناريوهات افتراضية هنا. نعتقد أن هناك طرق أخرى لملاحقة حماس في رفح، في حين أن لإسرائيل مرة أخرى كل الحق في القيام بذلك، ولكن بطريقة لا تعرض هؤلاء الأشخاص، اللاجئين للخطر”.

    والأحد، قالت هاريس في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” الأمريكية إنها لا تستبعد “أن تكون هناك عواقب على إسرائيل إذا مضت في تنفيذ اقتحامها العسكري لمدينة رفح”.

    وأضافت: “لقد كنا واضحين في محادثات متعددة وبكل الطرق أن أي عملية عسكرية كبيرة في رفح ستكون خطأ فادحا”.

    وكانت العديد من الدول بما فيها الولايات المتحدة، طلبت من إسرائيل عدم القيام بأي عمل عسكري في رفح دون ضمان إخلاء آمن لأكثر من مليون مدني فلسطيني.

    وأكدت الولايات المتحدة مرارا في الأسابيع الأخيرة، أن إسرائيل لم تقدم أي خطة موثوقة بشأن إخلاء المدنيين من رفح.

    وأجبرت إسرائيل التي قتلت عشرات الآلاف من الفلسطينيين في حربها المدمرة على قطاع غزة، معظم الفلسطينيين في شمال القطاع ووسطه على النزوح إلى مدينة رفح المتاخمة لمصر، بذريعة أنها “منطقة آمنة”، لكنها عادت واستهدفتها بعدد من الغارات التي راح ضحيتها العشرات.

    ويشن الجيش الإسرائيلي، منذ 7 أكتوبر الماضي، حربا مدمرة على غزة خلفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، وفق مصادر فلسطينية، ما استدعى محاكمة تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بدعوى ارتكابها “إبادة جماعية”.

    * الأناضول / الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “باسم الإنسانية”.. منظمة الصحة العالمية تناشد إسرائيل الامتناع عن شن هجوم على رفح

    دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، السبت، اسرائيل إلى الامتناع عن شن هجوم على رفح جنوب قطاع غزة “باسم الإنسانية”.

    وكتب تيدروس أدهانوم غيبريسوس على موقع اكس “أشعر بقلق بالغ إزاء التقارير التي تتحدث عن خطة إسرائيلية لشن هجوم بري على رفح. تصعيد جديد للعنف في هذه المنطقة المكتظة سيؤدي إلى مزيد من القتلى والمعاناة”.

    وأضاف “باسم الإنسانية، ندعو إسرائيل إلى عدم المضي قدما في خطتها والسعي لاحلال السلام”، معتبرا أن عملية الإجلاء التي يعتزم الجيش الإسرائيلي القيام بها قبل الهجوم ليست حلا ممكنا.

    I’m gravely concerned about reports of an Israeli plan to proceed with a ground…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الحرب.. نازحون بغزة يصرون على إسعاد أطفالهم بتزيين خيامهم في رمضان

    وكالة الأناضول

    زينت عائلة الفلسطيني عبد الرحمن الجدي (37 عاما)، خيمتهم بأحبال إضاءة وفوانيس شهر رمضان المبارك داخل مخيمٍ للنازحين في محافظة رفح أقصى جنوب قطاع غزة.

    وتحاول العائلة إضفاء أجواء من البهجة والسعادة في نفوس أطفالهم وأطفال المخيم، بتعليق الأحبال المضيئة ذات الألوان الزاهية والفوانيس المضاءة ليلاً، في ظل استمرار الحرب الاسرائيلية المدمرة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

    وقامت تلك العائلة بتعليق أحبالٍ مضيئة داخل الخيمة، مصاحبةً لفانوس رمضان المصنوع من الكرتون، بهدف إضفاء جو رمضاني على المكان، تماماً كما كانوا يعتادون على القيام به في السنوات الماضية داخل منزلهم الذي نزحوا منه بسبب الحرب.

    وبعد الانتهاء من تجهيز تلك الزينة الرمضانية، تجمعت العائلة خارج خيمتهم ليتسامروا مع بعضهم البعض، حيث تبادلوا الحديث عن حلم عودتهم إلى منزلهم، وأمنياتهم بأن يعود الاستقرار بأقرب وقت.

    ‏ويقول الشاب عبد الرحمن الجدي النازح من حي الشجاعية شرق مدينة غزة: “نستقبل شهر رمضان هذا العام في ظروف قاسية، وهي أسوأ ظروف تمر علينا في التاريخ”.

    ويضيف: “رغم الظروف القاهرة ورغم الحرب والدمار والإبادة الجماعية ‏وارتقاء الشهداء، إلا أننا أصرينا أن نسعد أطفالنا وأن نرسم الفرحة على وجوههم في الشهر الكريم”.

    وتابع: “اعتدنا في رمضان خلال السنوات الماضية كباقي المسلمين في العالم، تزيين المنازل والشوارع والأحياء، لذا حاولنا هذا العام تعليق القليل من الإضاءة والزينة لتغيير نفسية الأطفال، فما ذنبهم؟!”.

    ويبين أن هذه الخطوة تركت أثرًا كبيرًا في نفوس الكبار قبل الصغار وأدخلت الفرحة والسرور في قلوب الجميع داخل المخيم رغم الحرب والدمار”.

    وبينما كان الجدي يتحدث، كان الأطفال يلهون بفوانيس رمضان ويغنون معًا أناشيد رمضانية، في أجواء من البهجة. لكن أصوات الطائرات الإسرائيلية الحربية والاستطلاعية كانت تملأ المكان وتعكر صفوهم.

    ودعا الجدي العالم أجمع إلى التدخل لوقف الحرب المدمرة وإغاثة سكان قطاع غزة واعادة النازحين إلى منازلهم في هذا الشهر الفضيل.

    وفي الجهة المقابلة، توجد خيمة صغيرة بسيطة مزينة بأحبال الإنارة والفوانيس والملصقات الورقية، وكانت الطفلة رولا دراهم، التي تبلغ من العمر 9 سنوات، تلهو بداخلها، ويبدو عليها علامات من السرور والفرح.

    وتقول الطفلة، من دارهم النازحة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة: “رغم الظروف الصعبة التي مررنا بها بسبب الحرب والقصف، إلا أننا أردنا تغيير الأجواء وتزيين خيمتنا، مهما كانت الظروف”.

    وتوضح أن والدها يقوم بتزيين الخيمة التي يتواجدون فيها، ليشعروا بأجواء الشهر الفضيل وليخفف عنهم أجواء الحرب القاسية التي فرضت عليهم.

    وتؤكد الطفلة، إصرارهم على أن يعيشوا أجواء رمضان المبارك رغم كل الصعوبات والتحديات، قائلة: “راح نعيش أجواء رمضان ونحاول نخليها مثل كل عام”.

    وأنشأ الفلسطينيون النازحون مخيمات مؤقتة في مدينة رفح المكتظة بنحو مليون و300 ألف نسمة، يعيشون ظروفا صعبة جراء الحرب، وفق مسؤولين حكوميين في غزة.

    وتفتقر هذه المخيمات ا لأبسط مقومات الحياة، وتمثل ملاذًا مؤقتًا للعديد من الأسر التي نزحت جراء القصف، حيث يعيش السكان في ظروف صعبة تحت ظلالها.

    ومؤخرا، بحثت حكومة الحرب الإسرائيلية “الكابينت” خطة “إجلاء” الفلسطينيين من رفح في إطار الاستعداد لاجتياحها، رغم التحذيرات الدولية من أن خطوة كهذه قد تؤدي إلى مجازر بحق مئات آلاف النازحين الذين لا مكان آخر يذهبون إليه بعدما أجبروا على النزوح من كافة مناطق القطاع تحت وطأة الحرب المستعرة منذ نحو 5 شهور.

    ويأتي ذلك بينما تشن إسرائيل منذ 7 أكتوب 2023 حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة “الإبادة الجماعية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن: إسرائيل وافقت على وقف ’’الأنشطة العسكرية” في غزة خلال شهر رمضان

    وكالات

    قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن إسرائيل وافقت على عدم القيام بأنشطة عسكرية في قطاع غزة خلال شهر رمضان.

    محذرا من أن إسرائيل تخاطر بفقد الدعم من بقية العالم مع استمرار سقوط قتلى فلسطينيين بأعداد كبيرة. وفق ما نقلت وكالة رويترز

    بايدن في تصريحات لشبكة “إن.بي.سي”قال إن إسرائيل التزمت بتمكين الفلسطينيين من الإخلاء من رفح في جنوب غزة قبل تكثيف حملتها هناك لتدمير حماس.

    وأضاف أن هناك اتفاقا من حيث المبدأ على وقف إطلاق النار بين الجانبين أثناء إطلاق سراح الرهائن.

    وقال “رمضان يقترب، وكان هناك اتفاق مع الإسرائيليين على عدم القيام بأي أنشطة خلال شهر رمضان،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيب مغربي في غزة يروي مشاهد مروعة بمستشفيات رفح ويدعو لممر آمن (فيديو)

    محمد عادل التاطو

    كشف زهير لهنا، الطبيب المغربي المتخصص في الجراحة النسائية والتوليد، عن مشاهد مروعة لما يحدث داخل مستشفيات مدينة رفح جنوب قطاع غزة، داعيا إلى إقامة ممر آمن لإنقاذ أرواح المدنيين والمصابين.

    الطبيب المغربي الذي يكرس حياته للعمل الإغاثي التطوعي في عدد من بلدان العالم التي تعرف حروبا وأزمات، يتواجد حاليا بمستشفى الأم والطفل بمدينة رفح في غزة، حيث يشرف على العمليات الجراحية والولادة للنساء الحوامل.

    وقال لهنا في تصريح لجريدة “العمق”، إن رفح التي يتواجد فيها أزيد من مليون و400 ألف فلسطين، غالبيتهم الساحقة من النازحين والمهجرين، مشيرا إلى أنها أصبحت مدينة مكدسة تصعب الحياة فيها.

    وكشف أن هناك حوالي 50 ألف حالة حمل في القطاع، لافتا إلى أن الولادات الطبيعية في هذا المشفى تتراوح ما بين 15 إلى 20 حالة في اليوم، في حين أصبحت بعد الحرب ما بين 70 إلى 80 حالة ولادة.

    وأبرز لهنا أن العمليات القيصرية المرتبطة بالولادة، انتقلت من  3 إلى 4 قبل الحرب، لتصبح اليوم ما بين 20 إلى 30 عملية، مسجلا ارتفاعا كبيرا في نسبة الإجهاض والولادة المبكرة وتسمم الحوامل ولادة الأطفال الخدج.

    وأشار إلى أن هذا الوضع يتسبب في ارتفاع العمليات القيصرية، رغم جهود الأطباء وانضمام أطقم طبية أخرى من مستشفيات الشفاء وناصر والمحافظة الوسطى لمساعدة أطقم الجنوب في رفح.

    وتابع قوله: “لكن المساحة هنا لا تسمح، نتوفر على قاعتين للعمليات الجراحية فقط وقسم لرعاية الخدم يضم 11 سريرا”، مسجلا ارتفاعا في عدد وفيات الخدج والأمهات الحاملات بسبب ظروف الحرب.

    وكشف المتحدث أن الولادات تمر بطريقة سريعة، حيث تخرج النساء بعد 6 ساعات فقط من الولادة، فيما تخرجن من العمليات القيصرية بعد 24 ساعة فقط، وأكثرهم يعدن إلى الخيم.

    وأردف قائلا: “مما زاد الأمور صعوبة، الهجوم النفسي قبل العملي على رفح، الناس هنا في حالة ارتباك ولا يعرفون إلى أين يذهبون، هل إلى المحافظة الوسطى أم إلى البحر، الكل يبحث عن خيمة ومكان آمن، ولكن مع الأسف ليس هناك مكان آمن”.

    ورصد الطبيب المغربي أن هناك 150 شهيدا كل يوم تقريبا في القطاع المحاصر، مشددا على ضرورة توقف الحرب لكي يأخذ السكان أنفاسهم رغم أن القطاع مدمر، خاتما قوله: “نتمنى ممرا آمنا حتى يتسنى للناس حماية أنفسهم وأبنائهم”.

    ولهنا معروف بتدخلاته السريعة في مناطق الحروب والكوارث والأزمات لإنقاذ أرواح المرضى، حيث عمل طبيبا متطوعا في عدد من دول العالم، خاصة قطاع غزة وسوريا وأفغانستان واليمن والعراق.

    فالطبيب المغربي الذي درس في المغرب وعمل في فرنسا متخصصا في الجراحة النسائية، وأستاذا مساعدا بجامعة باريس، له تجربة تزيد عن 20 سنة في إنقاذ أرواح المدنيين في ساحات الحروب والكوارث والأزمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تهدد: سنهجم على رفح بحلول رمضان إذا لم تفرج « حماس » عن « الرهائن »

    حذّر الوزير الإسرائيلي، بيني غانتس، يوم أمس الأحد، من أنه إذا لم تفرج « حماس »، بحلول شهر رمضان، عن كل الرهائن المحتجزين لديها، فإن الجيش الإسرائيلي سيشن هجوما بر يا على رفح، المدينة الواقعة في أقصى جنوب قطاع غزة، والتي يتكدس فيها 1.4 مليون فلسطيني، غالبيتهم نازحون.

    وقال غانتس، العضو في حكومة الحرب، إنه « ينبغي على العالم أن يعرف، وينبغي على قادة « حماس » أن يعرفوا، أنه إذا لم يعد الرهائن إلى منازلهم، بحلول شهر رمضان، فإن القتال سيتواصل في كل مكان، ليشمل منطقة رفح ».

    ويأتي هذا التهديد قبل حوالي ثلاثة أسابيع من بدء شهر الصوم لدى المسلمين.

    وأضاف غانتس في خطاب ألقاه في القدس، خلال مؤتمر رؤساء كبريات المنظمات اليهودية الأمريكية: « سنفعل هذا الأمر بطريقة منسقة، عبر تسهيل إجلاء المدنيين، وبالحوار مع الشركاء الأمريكيين والمصريين، لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين قدر الإمكان ».

    وتابع: « لأولئك الذين يقولون إن الثمن باهظ للغاية، أقول بكل وضوح: أمام « حماس » خيار، يمكنهم الاستسلام، وإطلاق سراح الرهائن، وبهذه الطريقة يمكن للمدنيين في غزة الاحتفال بأعياد شهر رمضان ».

    ولا ينفك رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، يؤكد عزمه على تنفيذ هجوم بري في رفح؛ حيث يتجمع 1,4 مليون فلسطيني، رغم الدعوات التي يوجهها إليه جزء من المجتمع الدولي للتراجع عن هذه الخطة.

    إقرأ الخبر من مصدره