الوسم: رواية

  • فهارس علماء تطوان… فهرسة الفقيه محمد بوخبزة

    بريس تطوان

    فهرسة الفقيه بوخبزة:

    عرف الأدب العربي قديما وحديثا كتابة الشيوخ لسيرهم الذاتية يترجمون فيها لأنفسهم ويجمعون وأسانيدهم، وبرامج الرواية، وما يتعلق بذلك. كما توضح أخبار من تلقوا عليهم من الشيوخ والعلماء، وغيرها من الفوائد الجمة التي تبرز الحياة العلمية للمؤلف والتي تكشف مصادر الثقافة في عصر من العصور، والنشاط التأليف في شتى مجالات المعرف الإنسانية عند المسلمين، وتمكن من الوقوف على روافد المعرفة لدى العلماء والمؤلفين. وما احتفظوا به من أشكال العلاقة الوجدانية والعلمية التي كانت تربطهم بالشيخ، وما يكنون له من مشاعر المحبة والاحترام، وهو يتحدثون عن طريقة شرحه، وتصوره لقضية من القضايا العلمية، وغيره مما أثرى الساحة العلمية والثقافية في بيئة معينة.

    لكننا نلاحظ أن كثيرا من العلماء سمحوا لتلامذتهم وطلبتهم أن ينوبوا عنهم في كتابة فهارسهم والتعريف بالشيوخ وإسناد المرويات ومصادر المعرفة وطرقها، ولنا شواهد منه كثيرةفي تراثنا العربي ولا سيما ما ارتبط بمنطقة الغرب الإسلامي: ” فمن  أصناف الأعمال الفهرسية ما نجده في عمل القاضي عياض السبتي، وقد صنع لشيخه أبي علي الصدفي حافظ الأندلس (ت514هـ) معجم مشايخ، وفي عمل أبي القاسم ابن الشاط السبتي (ت723هـ) وقد عمل برنامج شيخه أبي الربيع عبيد الله الحسين العثماني الإشبيلي نزيل سبتة وشيخها (688هـ)… ومن صنف الأعمال الترجمية الصرفة ما نجده في الكثير من الترجمات المفردة التي خص بها الطلبة شيوخهم، أو آبائهم، وغير ذلك فمنها (مرآة المحاسن في أخبار الشيخ أبي المحاسن) من تأليف ولده الشيخ أبي حامد العربي بن أبي المحاسن الفاسي”. وتدخل فهرسة ” مظاهر الشرف والعزة، المتجلية في فهرسة الشيخ محمد بوخبزة” التي صنعها الدكتور بدر العمراني لشيخه الفقيه العلامة محمد بوخبزة الحسني التطواني في هذا الباب.

    والفقيه محمد بوخبزة ليس بالنكرة فهو “الشريف الجليل، الماجد الأصيل، الذكي الألمعي، النابه اللوذعي”، والنابغة، الأديب، العلامة، الواعية، مسند  تطوان والمغرب. من مشاهير رجالات العلم والثقافة العربية الإسلامية في المغرب، ومن العلماء المشهود لهم بالإحاطة الواسعة بمحتويات خزائن الكتب العربية قديمها وحديثها، وبالمعرفة المتخصصة في ضروب شتى من العلوم الشرعية والعربية، وفي التراث العربي الإسلامي المحفوظ في كبريات المكتبات والمتاحف العربية الإسلامية والعالمية” أما معرفته بالعلماء و الفضلاء وأسمائهم ومصنفاتهم، وما رقموا وما   سطروا، فهو بحر لا يجاري، وربيع الحياري”. وهو صاحب خط متميز كتب به العديد من المخطوطات صغيرها وكبيرها، فهو ناسخ متميز يجمع في منتسخاته بين الوضوح والجمال في الخط، وبين الصحة والدقة في النقل ولجودة خطه وحسنه. طلبه الراحل الحسن الثاني لكي يقوم بمهمة الكتابة والنسخ لديه، إلا أنه استعفى من الأمر وطلب بإلحاح من مؤرخ المملكة الراحل عبد الوهاب ابن منصور أن يعتذر عنه للملك ففعل. وهو كثير التقييد مطواع القلم يسعفه في تسجيل ما يحضره اللحظة من خبر أو حدث أو فائدة أو إنشاد أو تحليل أو انتقاد أورد. فكانت باكورة ذلك أعمال تأليفية وتحقيقات كثيرة، فيها المخطوط والمطبوع. وأحد الخطباء المبرزين، وله تأثير على الناس، و أحد المدرسين يقيم حلقته في الوعظ والإرشاد وفي فنون العلم. واعتنى بالحديث وشرحه وإسناده، فتخرج على يديه طلبة كثيرون، وهو من المسندين الذين حملوا العلم رواية عن كثير من الرواة في المغرب والمشرق “ومن العلماء الذين يقصدهم أصحاب الرواية وطلاب الإجازات من المشرق والمغرب، فكتب الإجازات وأذن بالرواية لكثير ممن لازمه أو قصده أو رغب في الحمل عنه”، إضافة إلى ذلك فهو رجل حسن السمت والتؤدة” وحضور وبديهة وفطنة، وفيه من عزة النفس والإباء والإخلاص لمبادئه شيء كثير، مع دعابة ولطافة مع ينبسط إليه من الناس، وخدمة كبيرة لطلاب العلم، وإعانة لهم بكتبه وإرشاداته، لا يبخل على أحد بشيء”. فلا عجب أن يكون له محبون كثيرون وطلبة أوفياء ومن بينهم الأستاذ الفاضل الدكتور بدر العمراني، الذي أنجز هذا العمل الجليل في التعريف بشيخه محمد بوخبزة وصناعة فهرسته.

    والذي نلاحظه في هذا العمل، أنه يجمع بين الترجمة العلمية الإخبارية لصاحب الفهرسة وصنع تراجم لشيوخه. وهذا شيء ليس بغريب في تراثنا الثقافي والعلمي، فكثير من الأعمال السابقة تعمد إلى ذكر مشيخة المترجم له وتسمية رجاله وما أخذ عنهم واستفاده منهم، قد امتد ذلك إلى الكتابات الترجمية الحديثة، إذ ” تطور بناء الترجمة والمزج بينها وبين الفهرسة قد أصبح عملا جاريا في أعمال المؤلفين أنفسهم حين كتابة تراجمهم وسيرهم الذاتية، فكتاب الزاوية للشيخ التهامي الوزاني، وكتاب على رأس الأربعين للمؤرخ الأستاذ محمد داود، ومذكرات غير شخصية للشيخ عبد الله كنون، وسيرة ذاتية للفقيه محمد المنوني … كلها تجري في هذا السياق، فيتداخل فيها عمل الفهرسة والسيرة الذاتية والترجمة ويتقاطع كل جنس فيها مع الآخر، فأحرى من يكتب عنهم من طلابهم وتلامذتهم”.

    العنوان: فهارس علماء تطوان (تطوان من خلال كتب التراجم والطبقات)

    للمؤلف: الوهابي

    منشورات باب الحكمة

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيون ينبهون إلى وضعية الريسوني الذي يعيش العزلة داخل زنزانته ويطالبون أخنوش بالتدخل

    جدّدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في مراسلة إلى عدد من المسؤولين، التنبيه إلى وضعية الصحافي سليمان الريسوني المُدان بالسجن 5 سنوات نافذة والمُرحَّل إلى سجن “عين برجة” بالدار البيضاء حيث يعيش عزلة حقيقية منذ أسابيع.

    وقالت الجمعية في رسالة مفتوحة إلى كل من رئيس الحكومة عزيز أخنوش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان أمينة بوعياش، المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان شوقي بنيوب والمندوب العام لإدارة السجون صالح التامك، إن الريسوني “تعرض إلى التنقيل التعسفي من السجن المحلي “عين السبع” نحو سجن “عين برجة”، حيث رافق هذا التنقيل مجموعة من الإجراءات التعسفية الهادفة إلى المس بكرامته، والنيل من عزيمته، في ضرب صارخ لكل المواثيق الدولية، والأنظمة والقوانين الجاري بها العمل”.

    وأكدت الجمعية مصادرة كتب رئيس تحرير يومية أخبار اليوم” المتوقفة عن الصدور، بالإضافة إلى مصادرة مجموعة من الأوراق، منها مرافعته التي خطها بيده ومسودة لمشروع رواية كان قد شرع في كتابتها منذ اعتقاله تعسفيا في شهر ماي من سنة 2020.
    كما عانى ذات المعتقل، تضيف الرسالة، من “مضايقات أثناء إجرائه للمكالمات الهاتفية، تتمثل في الاقتراب اللصيق منه”، الأمر الذي اعتبرته “تلصصا غير أخلاقي وانتهاكا لحرمة حق أي مواطن في حماية حياته الخاصة من التجسس والمراقبة”.
    وبينما قرر سليمان الريسوني مقاطعة كل الزيارات، بما فيها زيارة أسرته ومحاميه، والامتناع عن إجراء المكالمات الهاتفية وعن الخروج للفسحة احتجاجا منه على هذه الممارسات، اعتبرت إدارة السجون أن هذه الخطوة “قرارا شخصيا لا دخل لإدارة المؤسسة به”، فيما أكد رفاق عزيز غالي أن رد فعله “هو تعبير احتجاجي صريح ضد الانتهاكات الحقوقية التي تعرض لها من داخل سجن عين السبع وبعده سجن عين برجة، وضد التعذيب النفسي والقتل المعنوي التي تمارسه إدارة السجون في حقه”.

    وأمام هذا الوضع الذي وصفته بـ”الخطير”، دعا المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، المسؤولين إلى التدخل العاجل من أجل تصحيح وضعية الريسوني، من خلال “إرجاع الكتب المسلوبة منه، وتسليمه الأوراق المحجوزة من طرف إدارة السجون، ووقف كافة المضايقات والانتهاكات الحقوقية بما فيها التعذيب النفسي كما هو منصوص عليه في المواثيق الدولية، التي يتعرض لها باستمرار منذ اعتقاله”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استفاد من الدعم في مهرجان مراكش للفيلم.. “كوينز” يمثل المغرب في مهرجان البندقية

    رفع الستار، مساء أمس الأربعاء، عن فعاليات الدورة الـ 79 لمهرجان البندقية السينمائي، الذي سيعرف مشاركة الفيلم المغربي “كوينز” (ملكات) لمخرجته ياسمين بنكيران، وذلك في إطار “أسبوع النقاد”.

    وستنطلق هذه المسابقة، التي تقام في إطار فعاليات مهرجان البندقية، يوم الجمعة، بالفيلم الفرنسي “ثلاث ليال في الأسبوع” لمخرجه فلوران غييو، وتنتهي بالفيلم المغربي “كوينز” لمخرجته ياسمين بنكيران، والذي يشارك فيه كل من نسرين الراضي، نسرين بنشارة، ريحان غران، جليلة التلمسي، حسن بديدة، يونس شارة، سليمة بنمومن، سلمان حرمة، عبد الحق صالح، عبد الرحيم تميمي وحميد نيدر.

    كما ستتنافس سبعة أفلام أخرى برسم الدورة الـ 37 لـ “أسبوع النقاد”، هي “ما دامت الشمس تشع” لفيليب بوتي (فرنسا)، و”أنهيل 69″ لتيو مونتويا (كولومبيا)، و”دوغبورن” لإيزابيلا كاربونيل (السويد)، و”إيزماير” لدافيد فاغنير (النمسا)، و”هاف يو سين ذيس وومن ؟” لدوزان زوريك وماتيا غلوسيفيتش (صربيا)، و”مارجيني” لنيكولو فالسيتي (إيطاليا)، و”سكين ديب” لأليكس شاد (ألمانيا).

    ويعد “كوينز” أول فيلم مطول لياسمين بنكيران، والذي استفاد من دعم “ورشات الأطلس”، المنظمة من قبل المهرجان الدولي للفيلم بمراكش من أجل مصاحبة المخرجين الصاعدين في إخراج أفلامهم الثلاثة الأولى.

    وتميز افتتاح أقدم مهرجان سينمائي في العالم بتكريم كبير للفنانة الفرنسية كاثرين دونوف، ضيفة شرف هذه الدورة، وبالعرض الرسمي للفيلم الافتتاحي “وايت نويز” للمخرج النيويوركي نوح بومباك، والمقتبس من رواية الكاتب دون ديليلو.

    وفي المجموع، يتنافس 23 فيلما مطولا على جائزة الأسد الذهبي، التي سيتم منحها يوم 10 شتنبر الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان البندقية السينمائي ينطلق بمشاركة كوكبة من النجوم

    توافد النجوم وعشاق السينما امس الأربعاء على جزيرة ليدو الإيطالية للمشاركة في انطلاق الدورة التاسعة والسبعين لمهرجان البندقية، أقدم المهرجانات السينمائية العالمية ومنصة الإطلاق نحو الأوسكار.

    من بين النجوم الذين سيمرون أمام عدسات المصورين على السجاد الحمراء، ضيفة الشرف الممثلة الفرنسية كاترين دونوف (78 عاماً) التي يمنحها المهرجان أسداً ذهبياً فخرياً عن مجمل مسيرتها.

    وسبق لدونوف أن حصلت في دورة المهرجان عام 1998 على كأس “فولبي” كأفضل ممثلة عن دورها في “بلاس فاندوم” للمخرجة نيكول غارسيا. وتُفتتح المسابقة بالعرض الرسمي لفيلم “وايت نويز” للمخرج النيويوركي نواه بومباك والمقتبس من أحد أبرز روايات الكاتب دون ديليلّو.

    ويؤدي دورَي البطولة في الفيلم آدم درايفر وغريتا غيرويغ، وهي شريكة حياة بومباك (52 عاماً) الذي سبق أن تولى إخراج أفلام عدة أبرزها “فرانسِس ها” و”ذي مييرويتز ستوريز” و”ماريج ستوري”.

    ويشكّل اختيار “وايت نويز” ليكون فيلم الافتتاح بادرة تقدير جديدة لمنصة البث التدفقي العملاقة “نتفليكس” التي تولت إنتاجه، والحاضرة في مهرجان البندقية من خلال ما لا يقل عن أربعة أفلام ومسلسل.

    ويتنافس هذه السنة على نيل جائزة الأسد الذهبي في 10 أيلول/سبتمبر المقبل 23 فيلما مدرجاً في مسابقة المهرجان، بينها ثمانية من إخراج نساء.

    وتترأس الممثلة الأميركية جوليان مور لجنة التحكيم بعد 20 عاماً على نيلها جائزة التمثيل في المهرجان عن دورها في “فار فروم هيفن”.

    ومن أبرز أعضاء اللجنة الذين سيكونون موجودين الأربعاء مع مور المخرجة الفرنسية من أصل لبناني أودري ديوان التي فازت بالأسد الذهبي العام المنصرم، والإيرانية ليلى حاتمي التي مثلت في فيلم “انفصال نادر وسيمين” (بالإنكليزية “ذي سيبيريشن”) لأصغر فرهادي، والمخرج الإسباني رودريغو سوروغوين.

    ويتوقع أن تحضر المهرجان كوكبة من نجوم هوليوود الذين غالباً ما يستسيغون التمتع بأجواء البندقية.

    وتحضر الأسترالية كايت بلانشيت الخميس خلال عرض فيلم “تار” لتود فيلد الذي تؤدي فيه دور قائدة فرقة موسيقية بارعة.

    أما النجمة، فستتركز الأضواء على وجود الممثل الفرنسي الأميركي تيموتيه شالاميه. ويعود شالاميه من خلال فيلم “بونز أند أول” للمخرج لوكا غوادانيينو إلى المهرجان، بعدما ألهب حضوره سجادته الحمراء العام الماضي مع فيلم “دون”.

    ومن أبرز المشاركين أيضاً الممثلة الإسبانية بينيلوبي كروث التي تؤدي دور البطولة في فيلمين ضمن المهرجان بعد عام من فوزها بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم “مادريس باراليلاس” لبيدرو ألمودوفار.

    وستكون الممثلة الفرنسية إيزابيل أوبير هي الأخرى موجودة في البندقية، ويأمل المشاركون في أن يحضر نجم البوب البريطاني هاري ستايلز الذي شارك في فيلم “دونت ووري دارلينغ” من إخراج شريكة حياته أوليفيا وايلد.

    وتتجه الأنظار إلى الممثلة الكوبية آنّا دي أرماس التي برزت العام المنصرم في شخصية “فتاة جيمس بوند”، وتؤدي في فيلم “بلوند” المشارك في المهرجان دور مارلين مونرو بعد 60 عاماً على رحيلها.

    ومن المتوقع أن يثير هذا الفيلم المستوحى من رواية لجويس كارول أوتس تحمل العنوان نفسه والذي أخرجه أندرو دومينيك ضجة كبيرة، إذ يعيد قراءة سيرة الأيقونة السينمائية من زاوية نسوية.

    ومن بين السينمائيين الآخرين المشاركين في المسابقة هذا العام، المكسيكي الحائز جائزة أوسكار أليخاندرو غونزاليس إينياريتو (“ذي ريفننت” و”بيردمان”)، عن فيلم يروي فيه العودة لجذوره المكسيكية، والمخرج الأميركي دارن أرونوفسكي بفيلم “ذي وايل”، وجوانا هوغ (عن فيلم تؤدي بطولته تيلدا سوينتون)، والإيراني جعفر بناهي، والمخضرمان وولتر هيل وبول شريدر.

    ويشارك عدد من المخرجين الفرنسيين، كريبيكا زلوتوفسكي ورومان غافراس ورشدي زم، وكذلك الكاتب المسرحي فلوريان زيلر الذي يقدّم “ذي سان” من بطولة هيو جاكمان ولوران ديرن المقتبس من إحدى مسرحياته، بعد نجاح تعاونه مع النجم أنتوني هوبكنز في فيلم “ذي فاذر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق فعاليات الدورة 79 من “مهرجان فينيسيا السينمائي اليوم

    تنطلق فعاليات الدورة 79 من “مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي”، اليوم الأربعاء في 31 غشت، وتستمر حتى 10 شتنبر، ببرنامج حافل بالأفلام والأنشطة، حيث يحتفل المهرجان بمرور 90 عاماً على تأسيسه في العام 1932.

    ويُعَدّ “مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي” مؤشراً أساسياً بعد “مهرجان كان السينمائي”، للأفلام التي ستنافس على جوائز “الأوسكار” في وقتٍ لاحقٍ من العام المقبل.
    وبرز المهرجان أكثر مؤخراً، بسبب قبوله عرض أفلام منصة “نتفليكس”، التي تتضمّن أفلاماً لنخبة عريضة من أشهر صناع السينما في العالم، مما يضمن تنوّعاً رفيع المستوى.

    يفتتح المهرجان فعالياته بالفيلم الأميركي “ضوضاء بيضاء”، الذي أحرجه نواه بومباخ وأنتجته “نتفليكس”، وهو مقتبس عن رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب الأميركي دون ديليلو، صدرت عام 1985.

    ويزخر جدول مهرجان هذا العام بأعمالٍ لصُنّاع أفلام بارزين، حيث يُعرض 23 فيلماً ضمن المسابقة الرسمية، منها “The Whale” للمخرج الحائز على جائزة “أوسكار” دارين أرونوفسكي، وفيلم “Bones and All” للمخرج الإيطالي لوكا جوادينينو.

    يترأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية هذا العام الممثلة الأميركية جوليان مور.

    وكان المهرجان قد أعلن عن تكريم عدد من الأسماء الهامة في مسيرة صناعة السينما العالمية، حيث يمنح جائزة “الأسد الذهبي” للكاتب والمخرج الأميركي بول شريدر عن مجمل أعماله، وجائزة “كارتييه جلوري” لصانعي الأفلام المميزين للمخرج الأميركي الشهير والتر هيل. كما يُكرِّم الممثلة الفرنسية كاترين دينوف بجائزة عن مجمل أعمالها الفنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيون يراسلون أخنوش وبوعياش للتدخل لتصحيح وضعية الصحافي الريسوني

    نبهت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في رسالة مفتوحة لرئيس الحكومة، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والمندوب الوزاري، والمندوب العام لإدارة السجون، إلى وضعية الصحافي المعتقل سليمان الريسوني الذي دخل في عزلة بزنزانته منذ أسابيع.

    وطالبت أكبر جمعية حقوقية في المغرب بالتدخل العاجل من أجل تصحيح وضعية الريسوني، من خلال إرجاع الكتب المسلوبة منه، وتسليمه الأوراق المحجوزة من طرف إدارة السجون، ووقف كافة المضايقات والانتهاكات الحقوقية بما فيها التعذيب النفسي كما هو منصوص عليه في المواثيق الدولية، التي يتعرض لها باستمرار منذ اعتقاله.

    وتوقفت الرسالة على تعرض الصحافي الريسوني، إلى التنقيل التعسفي من السجن المحلي “عين السبع” نحو سجن “عين برجة”، حيث رافق هذا التنقيل مجموعة من الإجراءات التعسفية الهادفة إلى المس بكرامته، والنيل من عزيمته، في ضرب صارخ لكل المواثيق الدولية، والأنظمة والقوانين الجاري بها العمل.

    وأشارت الرسالة إلى تعرض الصحافي المعتقل لمصادرة كتبه التي توصل بها من لدن أصدقائه وعائلته بشكل قانوني، بالإضافة إلى مصادرة مجموعة من الأوراق، منها مرافعته التي خطها بيده، ومسودة لمشروع رواية كان قد شرع في كتابتها، منذ اعتقاله تعسفيا في شهر ماي من سنة 2020.

    كما عانى الريسوني، تضيف الجمعية، من مضايقات أثناء إجرائه للمكالمات الهاتفية، تتمثل في الاقتراب اللصيق منه، مما يشكل تلصصا غير أخلاقي وانتهاكا لحرمة حق أي مواطن في حماية حياته الخاصة من التجسس والمراقبة.

    وأبرزت الجمعية أنه “في الوقت الذي اختار فيه الصحافي المعتقل سليمان الريسوني، مقاطعة كل الزيارات، بما فيها زيارة أسرته ومحاميه، والامتناع عن إجراء المكالمات الهاتفية، وعن الخروج للفسحة، احتجاجا على الانتهاكات التي يتعرض لها بشكل مستمر، اعتبرت إدارة السجون هذه الخطوة “قرارا شخصيا لا دخل لإدارة المؤسسة به”.

    وأكدت الجمعية أن ما قام به الصحافي المعتقل سليمان الريسوني، هو تعبير احتجاجي صريح ضد الانتهاكات الحقوقية التي تعرض لها من داخل سجن عين السبع وبعده سجن عين برجة، وضد التعذيب النفسي والقتل المعنوي التي تمارسه إدارة السجون في حقه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ذكرى الرحيل..الانجازات العالمية لروايات نجيب محفوظ

    يوافق اليوم 30 من غشت الذكرى الـ16 لرحيل الأديب العربي والعالمي نجيب محفوظ، الذي لم تمت سطور كتبه ورواياته. فقد تم ترجمتها الى العديد من اللغات ونطقت حروفها ألسنة شتى شعوب العالم ولم تقف عند هذا الحد. فهي لازالت تحقق الانجازات.

    وقامت السينما المكسيكية بتحويل اثنين من أهم رواياته إلى أفلام عالمية، هما “زقاق المدق”، ببطولة الممثلة العالمية سلمى حايك، وفيلم “بداية ونهاية”.

    وتحولت رواية “زقاق المدق” إلى فيلم مكسيكي خلال القرن الماضي عام 1995، طرح الفيلم تحت اسم “El callejón de los Milagros” أو “Midaq Alley”. ونال الفيلم جوائز وصل عددها إلى 49 جائزة عالمية، ومن أهمها جائزة the Ariel التى تماثل جائزة “الأوسكار” بالمكسيك، وبالرغم من التعديلات المضافة على نص الفيلم ليلائم نمط السينما المكسيكي إلا أن النمط المصري كان طاغيا بشكل كبير.

    أما الفيلم الثاني “بداية ونهاية”، فقد طرح تحت اسم Principio y fin أو The Beginning and the End، من إخراج “أرتورو ريبيستين” اقتباس قصته وأحداثه من رواية “نجيب محفوظ” وقام بتحويله إلى فيلم في سنة 1993، وحقق العمل نجاحا كبيرا، حيث حصل على 15 جائزة محلية ودولية. كما تم اختياره للمشاركة في جوائز الأوسكار في جائزة أفضل فيلم بلغة أجنبية في الدورة الـ 67.

    وولد نجيب محفوظ عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا في حي الجمالية بالقاهرة مصر سنة 1911 وتوفي سنة 2006، معروف باسمه الأدبي نجيب محفوظ، وهو روائي، وكاتب مصري، يُعد أول أديب عربي حائز على جائزة نوبل في الأدب.

    بدأ بالكتابة منذ الثلاثينات، واستمر حتى سنة 2004. تدور أحداث جميع رواياته في مصر، وتظهر فيها سمة متكررة هي الحارة التي تعادل العالم بالنسبة له. من أشهر أعماله: الثلاثية، وأولاد حارتنا. بينما يُصنف أدب محفوظ باعتباره أدباً واقعياً، بمواضيع وجودية. جعله ييصبح أكثر أديب عربي نُقلت أعماله إلى السينما والتلفزيون.

    .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقبال بن بطوش.. الشبيبات الحزبية الممثلة بالبرلمان تستنكر “التصرف الشنيع”

    هبة بريس

    عبرت الشبيبات الحزبية الممثلة في البرلمان عن استنكارها الشديد لهذا ” التصرف الشنيع، البعيد كل البعد عن الأعراف والتقاليد الديبلوماسية، والذي يستفز مشاعر المغاربة قاطبة تجاه قضيتهم الأولى، ويضرب بشكل واضح أواصر الاحترام والتقدير التي يكنها الشعب المغربي للشعب التونسي الشقيق “.

    وشجبت الشبيبات، في بلاغ صدر عقب اجتماع طارئ عقدته عبر تقنية التناظر المرئي، هذه ” الخطوة الاستفزازية ” التي تمس ثوابت المملكة المغربية وعلى رأسها قضية وحدتها الترابية.

    كما أشادت بالموقف الديبلوماسي الحازم الذي اتخذته المملكة المغربية على ” إثر ما أقدم عليه الرئيس التونسي الذي وضع بلاده، عكس كل سابقيه، في خدمة أجندة أعداء وحدة المغرب الترابية “، مؤكدة تجندها الدائم للدفاع والترافع عن قضية الصحراء المغربية .

    وثمنت الشبيبات، عاليا، موقف دولة اليابان التي فضحت زيف رواية الرئاسة التونسية، عبر التأكيد على أن دعوة ممثلي الكيان الوهمي هو إجراء أحادي من طرف واحد، معبرة عن شكرها للدول الإفريقية الصديقة والشقيقة التي عبرت عن أسفها واستنكارها لحضور كيان غير معترف به لأشغال قمة (تيكاد 8).

    ومع تأكيد تشبتها الراسخ بأواصر الصداقة العريقة التي تجمع الشعبين المغربي والتونسي، دعت الشبيبات الحزبية “الأصوات الحية والأحزاب والشبيبات الحزبية في دولة تونس الشقيقة إلى تنبيه النظام التونسي لخطورة هاته الخطوة غير المحسوبة والطائشة “.

    وخلص البلاغ إلى إعلان الشبيبات عن تعبئة شاملة لهياكلها ومنخرطيها للقيام بمبادرات ترافعية مشتركة للرد على موقف الرئيس التونسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبيبات الأحزاب الرئيسية في المغرب تدين استقبال الرئيس التونسي لزعيم عصابة البوليساريو

    لا تزال ردود الفعل المناوئة للخطة المستفزة للرئيس التونسي قيس سعيد استقبال زعيم المزعوم لجبهة البوليساريو الانفصالية، مفتوحة.

    فقد اعتبرت شبيبات الأحزاب الرئيسية في المغربية، بأن الأمر يتعلق بتصرف شنيع بعيد كل البعد عن الأعراف والتقاليد الديبلوماسية، ويستفز مشاعر المغاربة قاطبة تجاه قضيتهم الأولى. كما ذهبت إلى أنه يضرب بشكل واضح أواصر الاحترام والتقدير التي يكنها الشعب المغربي للشعب التونسي الشقيق، ويتجاهل أسس البناء المغاربي القوي. وأعلنت عن تعبئة شاملة لهياكلها ومنخرطيها للقيام بمبادرات ترافعية مشتركة للرد على موقف الرئيس التونسي.

    وعقدت كل من الشبيبة الاتحادية، والشبيبة الاستقلالية، والشبيبة الاشتراكية، وشبيبة الحركة الشعبية، وشبيبة الإتحاد الدستوري، والشبيبة التجمعية، وشبيبة العدالة و التنمية، وشبيبة الأصالة و المعاصرة، اجتماعا طارئا عبر تقنية التناظر المرئي للنقاش والتداول حول مجموعة من المبادرات للرد على الموقف العدائي للرئيس التونسي.

    وأشادت الشبيبات الحزبية الثمانية بالموقف الديبلوماسي الحازم الذي اتخذته المملكة المغربية على إثر ما أقدم عليه الرئيس التونسي الذي وضع بلاده، عكس كل سابقيه في خدمة أجندة أعداء وحدة المغرب الترابية.

    ونوهت بموقف دولة اليابان التي فضحت زيف رواية الرئاسة التونسية عبر التأكيد على أن دعوة ممثلي الكيان الوهمي هو إجراء أحادي من طرف واحد.

    كما شكرت الدول الإفريقية الصديقة والشقيقة التي عبرت عن أسفها واستنكارها لحضور كيان غير معترف به لأشغال قمة تيكاد 8 . ودعت ما اسمتها بـ”الأصوات الحية والأحزاب والشبيبات الحزبية في دولة تونس الشقيقة إلى تنبيه النظام التونسي لخطورة هاته الخطوة الغير المحسوبة والطائشة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبيبات الأحزاب تدعو نظيرتها التونسية إلى تنبيه سعيّد لخطورة تصرفه الطائش

    جمال أمدوري

    دعت شبيبات الأحزاب السياسية بالمغرب، الأصوات الحية والأحزاب والشبيبات الحزبية في دولة تونس إلى تنبيه النظام التونسي لخطورة الخطوة الغير المحسوبة والطائشة التي قام بها الرئيس التونسي قيس سعيد باستقباله لزعيم عصابة « البوليساريو » خلال قمة « تيكاد ».

    وعبرت الشبيبات الحزبية في بيان مشترك صدر عقب اجتماع طارئ لزعمائها عبر تقنية التناظر المرئي، عن « استنكارها الشديد لهذا التصرف الشنيع البعيد كل البعد عن  الأعراف والتقاليد الديبلوماسية،  والذي يستفز مشاعر المغاربة قاطبة تجاه قضيتهم الأولى ».

    وأكدت أن هذا التصرف يضرب بشكل واضح أواصر الاحترام والتقدير التي يكنها الشعب المغربي للشعب التونسي الشقيق، ويتجاهل أسس البناء المغاربي القوي الذي ما فتئ صالملك محمد السادس يعمل على إرساءه وتثمينه.

    كما عبرت عن “شجبها هذه الخطوة الاستفزازية التي تمس ثوابت المملكة المغربية وعلى رأسها قضية وحدتنا الترابية”، مؤكدة على تجندها وراء الملك محمد السادس لمواصلة الإصلاحات من أجل نهضة تنموية في كل ربوع المملكة لا سيما في أقاليمنا الجنوبية.

    في السياق ذاته، أشادت الشبيبات الحزبية لكل من التجمع الوطني للأحرار، والاتحاد الاشتراكي، والعدالة والتنمية، والأصالة والمعاصرة، والتقدم والاشتراكية، والحركة الشعبية، والاستقلال، والاتحاد الدستوري، بالموقف الديبلوماسي الحازم الذي اتخذته المملكة المغربية.

    وأكدت على تجندها الدائم للدفاع والترافع عن قضية الصحراء المغربية تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، مؤكدة على تشبثها الراسخ بأواصر الصداقة العريقة التي تجمع الشعبين المغربي والتونسي.

    وأشادت شبيبات الأحزاب بموقف دولة اليابان التي فضحت زيف رواية الرئاسة التونسية عبر التأكيد على أن دعوة ممثلي الكيان الوهمي هو إجراء أحادي من طرف واحد، متقدمة بالشكر للدول الإفريقية الصديقة والشقيقة  التي عبرت عن أسفها واستنكارها لحضور كيان غير معترف به لأشغال قمة تيكاد 8.

    إقرأ الخبر من مصدره