الوسم: رواية

  • تتويج الفيلم المغربي أزرق القفطان في مهرجان أنغوليم

    حصد “الولد السادس”، وهو الفيلم الأول للمخرج الفرنسي ليوبولد لوغران، العدد الأكبر من جوائز مهرجان الفيلم الفرنكوفوني في أنغوليم التي وزعت أمس الأحد 28 غشت 2022، في الوقت الذي برز فيلم “أزرق القفطان” للمخرجة المغربية مريم التوزاني.

    حاز فيلم “الولد السادس” الذي يغوص في رغبة الأمومة العميقة، 4 جوائز من بينها واحدة لأفضل سيناريو وأخرى لأفضل ممثلة نالتها بالتساوي ساره جيرودو وجوديت شيملا، حسب القائمة التي أعلنت مساء الأحد 28 غشت 2022 في ختام دورة تميزت بأعمال تتناول قضايا مجتمعية.

    كما فاز الفيلم، الذي اقتبسه ليوبولد لوغران وكاترين باييه عن رواية لآلان جاسبار، بجائزة فالوا للموسيقى (منحت للوي سكلافيس) وبجائزة الجمهور.

    أما الفيلم الثاني الذي حصد العديد من الجوائز من بين الأعمال 10 التي كانت مدرجة في المسابقة، فهو “أزرق القفطان” للمخرجة مريم التوزاني.

    ونال هذا الفيلم جائزة “فالوا” للإخراج، إضافة إلى تلك المخصصة لأفضل ممثل والتي كانت من نصيب الفلسطيني صالح بكري.

    وأدى بكري في الفيلم شخصية حليم الذي أخفى طويلا خلال حياته مع زوجته مينة (تلعب الدورة الممثلة لبنى أزبال) سر مثليته الجنسية، لكن توظيف مساعد لحليم في متجره لخياطة القفطان التقليدي، أدى إلى تغيير هذا الواقع.

    وفازت الكندية جنفياف ألبير بجائزة فالوا للطلاب الفرنكوفونيين عن فيلمها الروائي الأول “نويمي تقول نعم”، الذي يتناول ظاهرة بغاء المراهقات في كندا. وحصلت الممثلة كيلي ديبو على تنويه خاص.

    ومنحت جائزة “رينيه لالو” لأفضل فيلم رسوم متحركة قصير تحت عنوان “دموع السين” الذي تولى إخراجه 8 طلاب، ويتناول المجزرة التي تعرض لها متظاهرون جزائريون ليلة 17 أكتوبر 1961 على أيدي الشرطة في باريس.

    وأقبل الجمهور بكثافة على الدورة 15 لمهرجان “أنغوليم”، إذ بلغ عدد الذين حضروا عروض الأفلام 52.000 حسب الأرقام الرسمية، أي أكثر بنحو 15.000 بالمقارنة مع عام 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشبيبات الحزبية المغربية تعلن عن مبادرات ترافعية مشتركة للرد على موقف الرئيس التونسي

    زنقة20|الرباط

    عقدت الشبيبات الحزبية الممثلة في البرلمان، اجتماعا طارئا عبر تقنية التناظر المرئي، بمشاركة لحسن السعدي، رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، للنقاش والتداول حول مجموعة من المبادرات من أجل الرد على الموقف العدائي للرئيس التونسي، إثر استقباله لزعيم عصابة البوليساريو الانفصالية، كما وصفتها.

    وحسب بيان أعقب اجتماعها ليوم أول أمس السبت، عبرت الشبيبات الحزبية عن استنكارها الشديد لهذا التصرف الشنيع، البعيد كل البعد عن الأعراف والتقاليد الديبلوماسية، والذي يستفز مشاعر المغاربة قاطبة تجاه قضيتهم الأولى، ويضرب بشكل واضح أواصر الاحترام والتقدير التي يكنها الشعب المغربي للشعب التونسي الشقيق.

    وشجبت الشبيبات هذه الخطوة الاستفزازية التي تمس ثوابت المملكة المغربية وعلى رأسها قضية وحدتها الترابية، كما اعتبرت أن في هذا الفعل تجاهلا لأسس البناء المغاربي القوي الذي ما فتئ الملك محمد السادس يعمل على إرساءه وتثمينه.

    كما أشادت الشبيبات بالموقف الديبلوماسي الحازم الذي اتخذته المملكة المغربية على إثر ما أقدم عليه الرئيس التونسي الذي وضع بلاده، عكس كل سابقيه، في خدمة أجندة أعداء وحدة المغرب الترابية، وأكدت تجندها الدائم للدفاع والترافع عن قضية الصحراء المغربية تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.

    وثمنت الشبيبات، عاليا، موقف دولة اليابان التي فضحت زيف رواية الرئاسة التونسية، عبر التأكيد على أن دعوة ممثلي الكيان الوهمي هو إجراء أحادي من طرف واحد، وشكرت الدول الإفريقية الصديقة والشقيقة التي عبرت عن أسفها واستنكارها لحضور كيان غير معترف به لأشغال قمة تيكاد 8.

    ومع تأكيدها تشبتها الراسخ بأواصر الصداقة العريقة التي تجمع الشعبين المغربي والتونسي، دعت الشبيبات الحزبية الأصوات الحية والأحزاب والشبيبات الحزبية في دولة تونس الشقيقة إلى تنبيه النظام التونسي لخطورة هاته الخطوة غير المحسوبة والطائشة.

    وخلص البلاغ إلى إعلان الشبيبات عن تعبئة شاملة لهياكلها ومنخرطيها للقيام بمبادرات ترافعية مشتركة للرد على موقف الرئيس التونسي.

    ويأتي اجتماع الشبيبات الحزبية الممثلة في البرلمان في إطار مواصلة التنسيق والترافع المشترك حول مجموعة من القضايا التي تهمها، وفي مقدمتها القضية الوطنية، وانطلاقا من روح خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب في 20 غشت 2022 والذي اعتبر فيه جلالته أن قضية الصحراء المغربية هي منظار العلاقات الخارجية الوحيد للمملكة المغربية.

    وشارك في الاجتماع، بالإضافة للشبيبة التجمعية، كل من الشبيبة الاتحادية، والشبيبة الاستقلالية، والشبيبة الاشتراكية، وشبيبة الحركة الشعبية، وشبيبة الاتحاد الدستوري، وشبيبة العدالة و التنمية، وكذا شبيبة الأصالة و المعاصرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس.. حالة احتقان وغلق طريق بالإطارات المشتعلة إثر “وفاة شاب بعد مطاردة أمنية”

    أفادت وسائل إعلام تونسية بأن مدينة تينجة شهدت حالة من الاحتقان تخللها غلق طريق بالإطارات المشتعلة، جراء “وفاة شاب بعد مطاردة أمنية له”.

    وأشارت “موزاييك إف إم” إلى أن “مدينة تينجة شهدت حالة من الاحتقان وغلق الطريق الرابطة بين بنزرت ومنزل بورقيبة، رافقها إشعال العجلات المطاطية، إثر وفاة شاب بعد مطاردة أمنية له حسب رواية مصادر محلية متطابقة”.

    ونقلت “موزاييك إف إم” عن المصادر قولها إن “شابا من ذوي السوابق العدلية ومحل أربعة مناشير تفتيش توفي أثر مطاردة أمنية”، في حين تم فتح تحقيق لتحديد أسباب الوفاة.

    المصدر: “موزاييك إف إم”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس.. فوضى وغلق طريق بالإطارات المشتعلة إثر “وفاة شاب بعد مطاردة أمنية”

    هبة بريس – وكالات

    أفادت وسائل إعلام تونسية بأن مدينة تينجة شهدت حالة من الاحتقان تخللها غلق طريق بالإطارات المشتعلة، جراء “وفاة شاب بعد مطاردة أمنية له”.

    وأشارت “موزاييك إف إم” إلى أن “مدينة تينجة شهدت حالة من الاحتقان وغلق الطريق الرابطة بين بنزرت ومنزل بورقيبة، رافقها إشعال العجلات المطاطية، إثر وفاة شاب بعد مطاردة أمنية له حسب رواية مصادر محلية متطابقة”.

    ونقلت “موزاييك إف إم” عن المصادر قولها إن “شابا من ذوي السوابق العدلية ومحل أربعة مناشير تفتيش توفي أثر مطاردة أمنية”، في حين تم فتح تحقيق لتحديد أسباب الوفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئناف تصوير المشاهد المتبقية من فيلم “أهل الكهف” بالمغرب

    يستأنف صناع الفيلم التاريخي “أهل الكهف” تصوير المشاهد المتبقية منه الشهر القادم بالمملكة المغربية، وذلك بعد فترة توقف طويلة دامت لأكثر من سنة بسبب جائحة كورونا التي منعت فريق العمل من السفر إلى هناك، وكذا المشكلات الإنتاجية التي أدت بدورها إلى تعوق اكتمال تصوير الفيلم.

    ويشرف على صناعة الفيلم الذي تم تصويره في بلدان شتى كمصر وإيرلاندا و والآن بالمغرب، شخصيات بارزة في الساحة السينيمائية المصرية و على قائمتها، ريم مصطفى، خالد النبوي، غادة عادل، محمود حميدة، أحمد عيد، محمد ممدوح، محمد فراج، مصطفى فهمي، وصبري فواز، وعن رواية توفيق الحكيم، وانتاج وليد منصور، وتأليف أيمن بهجت قمر، وإخراج عمرو عرفة.

    ويحكي فيلم “أهل الكهف” الذي تدور أحداثه بين الواقع والخيال، عن قصة ثلاثة أشخاص، يعيدون إلى الحياة الدنيا بعد نوم عميق دام أكثر من ثلاثة قرون، ليجدوا أنفسهم في زمن مختلف عن الزمن الذي عاشوا فيه من قبل.

    ومن المرتقب عرض فيلم “أهل الكهف” في شهر ديسمبر المقبل، هذا الأخير الذي بلغت تكلفته أكثر من 40 مليون دولار، حسب تصريح منتج الفيلم وليد منصور في أحد المنابر الإعلامية.

    إبتسام بلكتبي: صحافية متدربة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاتبة الفرنسية المغربية ليلى سليماني تترأس لجنة تحكيم نسخة 2023 من جائزة البوكر الدولية

    زنقة 20. الرباط

    تترأس الروائية الفرنسية المغربية ليلى السليماني لجنة تحكيم نسخة 2023 من جائزة البوكر الدولية، وهي جائزة أدبية مرموقة تمنح كل سنة لكتاب مترجم إلى اللغة الإنجليزية وينشر في المملكة المتحدة أو أيرلندا.

    وتضم لجنة التحكيم كل من أوليام بلاكر، أحد مترجمي الأدب البارزين في بريطانيا، وتان توان إنغ، الروائي الماليزي أحد الحاصلين على البوكر، وبارول سيغال، كاتب وناقد بنيويوركر، وفريدريك ستودمان، المحرر الأدبي في الفاينانشيال تايمز.

    وسينكب أعضاء لجنة التحكيم على تحديد أفضل الأعمال المترجمة للرواية المنتقاة من الأعمال المنشورة في المملكة المتحدة أو أيرلندا بين 1 ماي 2022 و30 أبريل 2023.

    وبعد أن تم فتح الباب أمام الترشيحات، فلن يجري الإعلان عن قائمة الإثني عشر كتابا المنتقاة إلا في مارس 2023، فيما سيتم الكشف عن هوية الفائز خلال حفل في ماي المقبل.

    يشار إلى أن الكاتبة ليلى سليماني صحفية وكاتبة فرنسية-مغربية، من مواليد 1981 بالرباط. وقد تخرجت من معهد الدراسات السياسية بباريس.حينها عملت سـنة 2008 بمجلة “جون أفريك” حيث عالجت سلسلة من المواضيع ذات صلة بشمال إفريقيا.

    وأصدرت سنة 2014 روايتها الأولى لدى دار النشر غايمار بعنوان “حديقـة الغـول”، ثم رواية “أغنيــة هادئة” الحائزة على جائزة الغونكور في 2016، والجائزة الكبرى للقارئات.

    يذكر أنه تم إحداث جائزة بوكر سنة 1969 لمكافأة أفضل الأعمال الروائية المكتوبة باللغة الإنجليزية والمنشورة في المملكة المتحدة وأيرلندا. وفي سنة 2005، تم إطلاق جائزة البوكر الدولية قبل أن تصبح سنة 2015 معادلة لجائزة إنجليزية تكافئ كتابا مكتوبا بلغة أخرى ومترجما إلى اللغة الإنجليزية.

    وتهدف هذه الجائزة إلى تشجيع قراءة الروايات عالية الجودة من جميع أنحاء العالم والاحتفاء بالعمل الحيوي للمترجمين. ويمنح الفائز 50 ألف جنيه إسترليني يتم تقاسمها بالتساوي بين المؤلف والمترجم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاتبة الفرنسية المغربية ليلى السليماني تترأس لجنة تحكيم جائزة “البوكر” الدولية

    اختيرت الروائية الفرنسية المغربية ليلى السليماني لتترأس لجنة تحكيم نسخة 2023 من جائزة “البوكر” الدولية، وهي جائزة أدبية مرموقة تمنح كل سنة لكتاب مترجم إلى اللغة الإنجليزية، وينشر في المملكة المتحدة أو أيرلندا.

    وتضم لجنة التحكيم كل من أوليام بلاكر، أحد مترجمي الأدب البارزين في بريطانيا، وتان توان إنغ، الروائي الماليزي أحد الحاصلين على “البوكر”، وبارول سيغال، كاتب وناقد في “نيويوركر”، وفريدريك ستودمان، المحرر الأدبي في “الفاينانشيال تايمز”.

    وسينكب أعضاء لجنة التحكيم على تحديد أفضل الأعمال المترجمة للرواية المنتقاة من الأعمال المنشورة في المملكة المتحدة أو أيرلندا، بين 1 ماي 2022 و30 أبريل 2023.

    وبعد أن تم فتح الباب أمام الترشيحات، فلن يجري الإعلان عن قائمة الإثني عشر كتابا المنتقاة إلا في مارس 2023، فيما سيتم الكشف عن هوية الفائز، خلال حفل في ماي المقبل.

    يشار إلى أن الكاتبة ليلى سليماني صحفية وكاتبة فرنسية-مغربية، من مواليد 1981، بالرباط. وقد تخرجت من معهد الدراسات السياسية بباريس. حينها عملت سـنة 2008، بمجلة “جون أفريك”؛ حيث عالجت سلسلة من المواضيع ذات صلة بشمال إفريقيا.

    وأصدرت سنة 2014، روايتها الأولى لدى دار النشر “غايمار”، بعنوان “حديقة الغول”، ثم رواية “أغنية هادئة” الحائزة على جائزة “الغونكور” في 2016، والجائزة الكبرى للقارئات.

    يذكر أنه تم إحداث جائزة “البوكر”، سنة 1969، لمكافأة أفضل الأعمال الروائية المكتوبة باللغة الإنجليزية والمنشورة في المملكة المتحدة وأيرلندا. وفي سنة 2005، تم إطلاق جائزة “البوكر” الدولية، قبل أن تصبح سنة 2015، معادلة لجائزة إنجليزية تكافئ كتابا مكتوبا بلغة أخرى ومترجما إلى اللغة الإنجليزية.

    وتهدف هذه الجائزة إلى تشجيع قراءة الروايات عالية الجودة من جميع أنحاء العالم، والاحتفاء بالعمل الحيوي للمترجمين. ويمنح الفائز 50 ألف جنيه إسترليني، يتم تقاسمها بالتساوي بين المؤلف والمترجم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاتبة ليلى السليماني تترأس لجنة تحكيم جائزة البوكر الدولية

    تترأس الروائية الفرنسية المغربية ليلى السليماني لجنة تحكيم نسخة 2023 من جائزة البوكر الدولية، وهي جائزة أدبية مرموقة تمنح كل سنة لكتاب مترجم إلى اللغة الإنجليزية وينشر في المملكة المتحدة أو أيرلندا.

    وتضم لجنة التحكيم كل من أوليام بلاكر، أحد مترجمي الأدب البارزين في بريطانيا، وتان توان إنغ، الروائي الماليزي أحد الحاصلين على البوكر، وبارول سيغال، كاتب وناقد بنيويوركر، وفريدريك ستودمان، المحرر الأدبي في الفاينانشيال تايمز.

    وسينكب أعضاء لجنة التحكيم على تحديد أفضل الأعمال المترجمة للرواية المنتقاة من الأعمال المنشورة في المملكة المتحدة أو أيرلندا بين 1 ماي 2022 و30 أبريل 2023.

    وبعد أن تم فتح الباب أمام الترشيحات، فلن يجري الإعلان عن قائمة الإثني عشر كتابا المنتقاة إلا في مارس 2023، فيما سيتم الكشف عن هوية الفائز خلال حفل في ماي المقبل.

    يشار إلى أن الكاتبة ليلى سليماني صحفية وكاتبة فرنسية-مغربية، من مواليد 1981 بالرباط. وقد تخرجت من معهد الدراسات السياسية بباريس.حينها عملت سـنة 2008 بمجلة “جون أفريك” حيث عالجت سلسلة من المواضيع ذات صلة بشمال إفريقيا.

    وأصدرت سنة 2014 روايتها الأولى لدى دار النشر غايمار بعنوان “حديقـة الغـول”، ثم رواية “أغنيــة هادئة” الحائزة على جائزة الغونكور في 2016، والجائزة الكبرى للقارئات.

    يذكر أنه تم إحداث جائزة بوكر سنة 1969 لمكافأة أفضل الأعمال الروائية المكتوبة باللغة الإنجليزية والمنشورة في المملكة المتحدة وأيرلندا. وفي سنة 2005، تم إطلاق جائزة البوكر الدولية قبل أن تصبح سنة 2015 معادلة لجائزة إنجليزية تكافئ كتابا مكتوبا بلغة أخرى ومترجما إلى اللغة الإنجليزية.

    وتهدف هذه الجائزة إلى تشجيع قراءة الروايات عالية الجودة من جميع أنحاء العالم والاحتفاء بالعمل الحيوي للمترجمين. ويمنح الفائز 50 ألف جنيه إسترليني يتم تقاسمها بالتساوي بين المؤلف والمترجم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انجلينا جول مخرجة لفيلم “بدون دماء” بمساعدة أبنائها

    عاد أنجلينا جولي إلى كرسي المخرج للمرة الخامسة مع فيلم Without Blood وهو فيلم يستند إلى رواية أليساندرو باريكو التي تعود إلى العام 2002، الفيلم لا يزال قيد الإنتاج لكنه أثار ضجة كبيرة، فهو يجمع أنجلينا جولي وولديها مادوكس وباكس، وتشارك في بطولته الممثلة الميكسيكية من أصول لبنانية سلمى حايك والممثل ديميان بيشير وغيرها من الأسماء الأخرى القوية في الساحة السينمائية.

    وعلقت جولي على سبب إخراجها لهذا العمل بما معناه: “الكتاب كان له تأثير عليّ.. يحمل مواضيع وأسئلة مهمة للمناقشة لذالك فمن الممتع جدا أن أكون جزءا منه”.

    وشاركت بعض الصور تجمعها بابنيها مادوكس وباكس في قسم مساعدة الإخراج، فهما يعملان كحلقة وصل بين المخرج وباقي الأقسام الأخرى في الفيلم ورافق الصور تعليق: “نحن نعمل معاً بشكل جيد، عندما يكون طاقم العمل بأفضل حالاته، تشعر وكأنك في عائلة كبيرة، لذلك شعرت وكأن الأمر طبيعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العسري ينتقد عبوديّة شاشات التفاهة ويشبه الميتافيرس بالعيش مع الجن

    جريء في تناول المواضيع، ويميل في رواياته وأعماله السينمائية إلى كسر النمطية والانفراد بمعالجة ظواهر جديدة، قد تكون غريبة ولم تطرح من قبل. إنه هشام العسري، ابن مدينة الدارالبيضاء، الذي يزاوج بين الكتابة والإخراج، ويتميز بأسلوب يجده الكثيرون “مثيرا” للجدل.

    في روايته الجديدة “Big Data Djihad”، التي تعد الخامسة في رصيده إلى جنب تسعة كتب أخرى، اختار العسري تناول السعادة المزيفة المنبثقة من عالم الأنترنيت، حيث يرصد واقعا مريرا وصلت إليه البشرية بفعل سيطرة الويب على ذهن إنسان اليوم، الذي وصفه بـ”الزومبي”.

    وفي هذا الحوار مع الكاتب هشام العسري تقرب جريدة “مدار21” قراءها من هذا الإصدار الجديد الذي يتناول موضوعا راهنيا، لاستشفاف ما يدور بين ثنايا صفحاته.

    كيف تزاوج بين عالم الكتابة الروائية والإخراج السينمائي؟ هل هناك ترابط بينهما؟

    بالنسبة لي هناك تجانس بين الكتابة الدرامية وكتابة السيناريو، أو الكتابة الروائية، أو المسرحية، غير أن لكل واحدة خصوصيتها.

    عندما تراودني فكرة حول قصة ما، أحاول فهم السياق الذي سأشتغل فيه إما فيلما أو مسرحية، أو رواية مصورة، أو مكتوبة. ويعد الحدس محركا لتحديد طبيعة أي عمل، والفكرة عموما توضح لي إمكانية التصنيف.

    رواية “Big Data Djihad” إصدارك الجديد، كيف تولدت لديك فكرة كتابتها؟

    تولدت لدي فكرة الرواية انطلاقا مما نعيشه في واقعنا اليوم، إذ أصبح الناس عبيدا لهواتفهم النقالة ولوحاتهم الإلكترونية، يخضعون للألعاب ومواقع التواصل الاجتماعي بشكل خطير، فمن هنا راودتني الفكرة، وحاولت تجسيدها من خلال شخص لغاية ما في نفسه يقرر تدمير الأنترنيت، ويوقف عمله ليفقده قيمته، حيث سيتعامل معها بمنطق توقف ثلاجة عن العمل، ما يؤدي إلى إتلاف الطعام الذي بداخلها.

    والقصة تنطلق بعد الكارثة، لذلك هي تندرج ضمن قصص الخيال العلمي، في محاولة لفهم من هو هذا الشخص، ولماذا قام بهذا الفعل، فإذا استحضرنا واقعة، وهنا أستحضر واقعة توقف فايسبوك عن العمل السنة الماضية لساعات، مما أثر في اقتصاد العديد من المؤسسات والشركات التي تعمل بواسطته، علما أنني بدأت في الكتابة قبل هاته الواقعة، إذ حاولت خلق شخصيات وأحداث، تتسم بنوع من الواقعية لكن في إطار الخيال العلمي، بالإضافة إلى نوع من التهكم على الواقع الذي نعيشه بشكل يومي، والذي أصبح يرتبط بالمظاهر وأهمية الصورة عوض الاستمتاع باللحظة، وكذا تزييف الواقع في مواقع التواصل الاجتماعي.

    ما هي الفكرة المحورية التي تدور حولها القصة وما رسالتها للقراء؟

    الكتاب يتعامل مع فكرة رئيسة، وهي السعادة المزيفة. هناك أشخاص يتظاهرون بأنهم سعداء، من خلال بث صور وفيديوهات لا تنقل الصورة الحقيقة عنهم، والإصرار على التشبث بـ”أشياء لا معنى لها”، وهذا يعود إلى العبثية التي جاءت بها الأنترنيت، إذ جعلت العديد من الناس يعيشون سعادة مزيفة، ويطمحون إلى إثارة انتباه الجميع وإيهامه بأنهم يعيشون حياة مثالية تغمرها الرفاهية. وهذه الممارسة تعيدنا إلى ظاهرة قديمة تتمثل في الأشخاص الذين كانوا يبيعون أغراضهم الشخصية في سبيل اقتناء كبش العيد خوفا من نظرة الجيران، ومع الأسف الأنترنت جاء بالفكرة نفسها، لكنها مصاغة بطريقة أخرى.

    ويمكنني حصر الفكرة في كيفية التعامل مع الأنترنت باعتبارها وسيلة تكنولوجية فيها منفعة وضرر في الوقت ذاته، وإبراز الوجه الآخر لها. أحيانا نجد بعض الأشخاص يختبؤون وراء الشاشة للقيام بأفعال شنيعة مثل البيدوفيليا أو غيرها، أو تساهم في ظهور شخصيات تافهة تطفو على السطح وصفحات لا فائدة منها.

    لماذا وقع الاختيار على هذا العنوان؟ وما دلالاته؟

    دائما ما يكون العنوان مفتاح أي كتاب أكتبه، إذ يحظى بأهمية كبيرة، وأحاول فيه اختزال المعنى الكبير أو الفكرة المهمة للكتاب أو القصة من خلال كلمات محددة، مثل جوع كلبك، والجاهلية، والمروك، فيتم اختيار عناوين مثيرة للجدل، لكنها رمز أو مدخل لعالم ما.

    و”Big Data Djihad” تعني المعلوميات، أي كيف أصبحت قيمتها أعلى من البترول والذهب، وتشكل مصدرا مهما تتهافت عليه الدول والشركات، وتباع بملايين الدولارات للاستخبارات، أو أصحاب الإشهارات، هناك حرب على “داتا”. وكلمة “الجهاد” تعود إلى “الحرب الإسلامية” أو الجهاد في سبيل الدفاع عن الدين أو الوطن، وتعمدت اعتماد التناقض في العنوان.

    كيف ترى علاقة الإنسان اليوم بالأنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي؟

    من الضروري التعامل مع الظواهر التي نعيشها الآن بنوع من الحذر، وأنا لا أقدم حكما جاهزا بشأن أي ظاهرة، وأعتبر أن الأنترنت سيف ذو حدين، قد تنفع وقد تضر، فمثلا هناك من يستعمل جوجل في البحث والقراءة والحصول على المعلومة، في المقابل هناك من يستعمله في مضيعة الوقت. وفي الرواية لا أحاول فرض نهج معين على الجميع أو أطالبهم بالعقلانية، لأن لكل شخص أهدافه.

    ثمة بعض الأشخاص الذين لا يجيدون القراءة والكتابة ويستعملون وسائل التواصل الاجتماعي من خلال اعتماد التسجيلات الصوتية، وأنا أظن هذا الأمر إيجابيا في الانفتاح، وفي المقابل أرى أن هاته الوسائط تشوش على التركيز وتفقده، إذ أصبحنا ملزمين بالتعايش مع أشخاص عقلهم مغيب، وقد نصفهم بـ”الزومبي”، حضور الجسد وغياب العقل.

    هل عالم “Métaverse” سيسلب منا الواقع الحقيقي؟

    بالنسبة لي فكرة الميتافيزيقيا، أي العيش في عالم مختلف، فيه تنوع، تعيدنا إلى المعتقدات والكتب المقدسة مثل العيش مع الجن والإنس، هذه الفكرة كانت حاضرة منذ زمن، وليست وليدة اللحظة، وأجد أن هدف كل شخص من الحياة هو من يحدد ذلك، هناك من يسير على نهج إيجابي وهناك من يتعود على عادات سلبية.

    لكل كاتب طقسه في الكتابة تساعده على الإلهام. هل توجد لدى هشام العسري طقوس كذلك في الكتابة؟

    أحاول الكتابة كل يوم، حيث إنني اعتدت أن أدون أفكاري بشكل متوال، ولو لم يحضرني الإلهام، حتى إن انتهى بها المطاف إلى حاوية الأزبال. وأشبه الكتابة بممارسة الرياضة، إذ يحتاج جسم الإنسان كل يوم إلى الحصول على تدريبات، والأمر نفسه بالنسبة للكتابة.
    والإلهام يعتمد على استخدام الحواس في التعامل مع الأفكار، وكيف تنظر للناس وتتعامل معهم.

    يقال إن الكتابة عمل شاق، ما هي الكتابة بالنسبة لك؟

    الكتابة ليست عملا شاقا، وإنما عمل فرداني، يتطلب العزلة، والابتعاد عن صخب الحياة للتمكن من تفريغ أفكارك بالشكل المطلوب، سواء في سيناريو أو مقال، أو أي شيء يتطلب الكتابة، وهذه عملية تعتمد على التدريب، فأنا يمكنني الكتابة في القطار أو السيارة، لأنني اعتدت على الكتابة، ولكل كاتب طريقته الخاصة.

    هل تشتغل على مشاريع جديدة سواء في الكتابة أو الإخراج؟

    هناك عدة مشاريع مقبلة، لأنني عادة لا أشتغل على موضوع واحد، بل أعمل على تحضير عدد من المشاريع في الوقت نفسه. لدي فيلم “هايش مايش” من بطولة فدوى الطالب، في طور الانتهاء، ومن المقرر أن أقوم بتصوير عمل جديد في شهر مارس المقبل، وأيضا سأنفذ قريبا مشروعا يتعلق بفيلم قصير، الذي انتهيت من كتابته، وأنا بصدد كتابة رواية جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره