Étiquette : سينما

  • بـ”ستوري”.. البلوغر أسماء العمراني تقتحم عالم التمثيل-صورة

    تستعد البلوغر المغربية، أسماء العمراني،  لاقتحام مجال التمثيل، وذلك من خلال  الفيلم السينمائي “ستوري”، الذي ينتظر أن يشرع في عرضه في القاعات السينمائية، ابتداء من ال 2 من شهر نونبر المقبل.

    وقد شرعت العمراني في الترويج لهذا العمل الجديد، الذي ستجسد من خلاله دور البطولة، عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، وذلك من خلال تقاسم البوستر الخاص بعمل “ستوري”، والترويج لتاريخ عرضه.

    يذكر أن فيلم “ستوري “هو من تأليف وإخراج كوهن أوليفار، فيما تشارك العمراني في البطولة الفنانة الشابة لينا صوفيا بن حمان .

    ويتوقع أن يتطرف الفيلم الجديد لأسماء العمراني لعالم  وخبايا السوشال ميديا والمشاكل التي تجابه المؤثرات والمؤثرين.

    يشار أن اسماء العمراني وبغرض الترويج لعملها السينمائي الجديد فقد لجأت إلى حذف جميع منشوراتها على تطبيق الأنستغرام.

    جدير بالذكر أن أسماء العمراني هي مدونة مغربية، يبلغ عدد متابعيها عبر تطبيق تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام أكثر من مليوني ونصف متابع، كما أنه وبالموازاة مع نشاطها عبر مواقع التواصل الإجتماعي، فهي أسست علامة خاصة بها في بيع الملابس، كما افتتحت مركزا خاصا بالتجميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سينما المجتمع” ..تكريم سعاد خويي و حسن مكيات

    نجلاء مزيان _ هبة بريس

    تكرم فعاليات النسخة السادسة من ملتقى سينما المجتمع “دورة الممثلة سعاد خويي”، والتي تنظمها جمعية الشروق للثقافة والتنمية ببئر مزوي ـ خريبكة من 10 الى 12 نونبر المقبل، ثلاث أسماء بارزة.

    وتكرم الدورة بالمناسبة، حاملة اسم الدورة الممثلة سعاد خويي، إضافة إلى الممثل حسن مكيات، ثم الإطار التربوي، الأستاذ المتقاعد محمد أبوشادي ابن المنطقة.

    وتحتفي الدورة بهاته الأسماء الثلاثة، في حفل الافتتاح، تقديرا لجهودكم الكبيرة، وعطاءاتهم المتميزة في مجال تخصصهم، و اعترافا بتضحياتهم وأعمالهم الراسخة، سواء في المجال السينمائي والمسرحي والتلفزيوني، وأيضا في المجال التعليمي والتربوي.

    ويشار الى ان الدورة، التي ستقام بدعم من المركز السينمائي المغربي، والتعاون مع عدد من الشركاء منهم المديرية الجهوية للثقافة بجهة بني ملال خنيفرة، والمديرية الإقليمية للثقافة بخريبكة، تعرف فقرات مختلفة أبرزها مسابقة للأفلام القصيرة، وورشات، وندوة وتوقيع إصدارات جديدة وغيرها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنانون مغاربة وإسرائيليون يحيون بالرباط حفل انطلاق الدورة الأولى للمهرجان المغربي للموسيقى الأندلسية

    mosem article

    آش واقع تيفي

    أحيى فنانون مغاربة وإسرائيليون، مساء أمس الأربعاء بمسرح محمد الخامس بالرباط، أولى الحفلات المبرمجة ضمن الدورة الأولى للمهرجان المغربي للموسيقى الأندلسية التي تنظمها الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية.

    وأحيى فقرات الحفل الأول لهذه الدورة التي تنظم تحت شعار “الموسيقى الأندلسية نقطة التقاء الثقافات المغربية والإيبيرية واليهودية”، كل من الفنان عبد الرحيم الصويري والفنان بلال بلهواج، والفنانة شيماء عمران من المغرب، والفنانتين الإسرائيليتان شير إفراح وراشيل غالاي، مرفوقين جميعا بالاوركسترا المغربية للموسيقى الأندلسية والمجموعة الإسرائيلية (جيفات واشنطن أكاديمي) بقيادة المعلم محمد بريول.

    واستمتع الجمهور الحاضر خلال هذا الحفل بالعروض الجماعية والأداءات الفردية التي قدمها الفنانون المشاركون باللغتين العربية والعبرية، في مزيج يجسد هدف القائمين على هذه التظاهرة الفنية الرامية إلى تكريس التلاقح بين الثقافات عبر الموسيقى الأندلسية.

    وأكدت رئيسة الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية، فاطمة مبشور، في كلمة تقديمية لهذا المهرجان، إن الجمعية اختارت أن تفتتح الموسم الثقافي 2022-2023، بالدورة الأولى للمهرجان المغربي للموسيقى الأندلسية التي تحتفي بالإسهام المهم للثقافات المغربية والإيبيرية واليهودية التي مكن غناها من إبراز وإشعاع الموسيقي الأندلسية عبر قرون.

    وأضافت مبشور في هذه الكلمة أن الجمعية برمجت لذلك عروضا لمجموعة من الأوركسترات الموسيقية والفنانين الذين يحملون مشعل التراث الموسيقي الثقافي الأندلسي، من خلال الاحتفاء بشعراء وفنانين مرموقين من قبيل سامي المغربي وزهرة الفاسية وعبد الصادق شقارة.

    واعتبرت أن هذه الدورة الأولى تشكل “سفرا عبر الزمن يحتفي بمختلف الحضارات والديانات من خلال عروض فنية مشبعة بقيم السلام والتعايش التي طالما شكلت جوهر الهوية المتعددة للمغرب”.

    وإضافة إلى حفل الرباط، يشمل برنامج الدورة الأولى للمهرجان المغربي للموسيقى الأندلسية حفلين آخرين تحتضنهما سينما ميغاراما بالدار البيضاء يوم غد الخميس وبعد غد الجمعة. وسيحيي حفل الخميس كل من الفنان مروان حاجي والفنانة فرانسواز أتلان والفنان ادريس برادة وسناء مرحاتي وكالفنان كوكو ديامز مرفوقين بالاوركسترا المغربية للموسيقى الأندلسية بقيادة الفنان ادريس برادة، والمجموعة الإسرائيلية (جيفات واشنطن أكاديمي) بقيادة راشيل غالاي.

    أما حفل يوم الجمعة المقبل، فسيحييه كل من الفنانين عزيز السمساوي وإيمان قندوسي وميغيل أنخيل أوريرو وكافيح سارفاريان، وروبيرت كيزيس ومجموعة كابيلا دي مينيستر بقيادة كارل ماغرانر، إلى جانب أوركسترا الراحل محمد العربي التمسماني بقيادة الفنان محمد أمين الأكرمي، مرفوقة بمجموعة نساء تطوان.

    يشار إلى أن الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية تعمل على تعزيز تنوع وثراء الموسيقى الأندلسية المغربية ومكوناتها، وهو التزام يتجلى من خلال العديد من المبادرات الهادفة إلى الحفاظ على التراث الثقافي والروحي والحضاري للمغرب.

    وتأسست الجمعية في ذروة الأزمة الصحية لكوفيد -19 وتداعياتها التي قلبت العالم بأسره، ساعية بذلك لإلقاء الضوء والأمل في المستقبل من خلال الموسيقى في الأوقات المضطربة، عبر تنظيم أحداث موسيقية وثقافية عالية الجودة، سواء في المغرب أو في الخارج.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملتقى سينما المجتمع..دورة الممثلة سعاد خيي

    هبة بريس

    في إطار انشطتها الرئيسية، تستضيف فعاليات الدورة السادسة لملتقى سينما المجتمع ببئر مزوي اقليم خريبكة، دورة الممثلة سعاد خويي، من 10 الى 12 نونبر المقبل. تنظيم ندوة فكرية سينمائية حول موضوع “المرأة في السينما المغربية الواقع والآفاق”، وهو شعار الدورة.

    ويشارك في هذه الندوة المقامة بالتنسيق مع ثانوية ورديغة، الناقد والمخرج عز الدين كريران مدير المهرجان الدولي للسينما الأفريقية، والكاتبة والشاعرة الغنائية والسيناريست الأستاذة خديجة برعو المديرة الإقليمية للثقافة بخريبكة، ثم الكاتب والباحث عبد الإله مرتبط، بتسيير من الاستاذ يوسف الزيكوري.

    وتروم هذه الندوة، التي ستقام بفضاء الثانوية يوم السبت 12 نونبر في العاشرة صباحا، إلى تسليط الضوء على حضور المرأة، في السينما المغربية، وواقعها وأفاق هذا الحضور للعنصر النسوي، في المجال السينمائي، وهو ما يثري النقاش من خلال أطروحات ومداخلات المشاركين والمشاركات.

    يشار الى ان الدورة، التي تنظم بدعم من المركز السينمائي المغربي والتعاون مع المديرية الجهوية للثقافة لجهة بني ملال خنيفرة، ستعرف تنظيم مسابقة رسمية للأفلام القصيرة، وورشات، وتوقيع إصدارات وأنشطة موازية متنوعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من خفايا حرب الخليج (2)

    بقلم: خالص جلبي

    كم عدد الذين سقطوا من الجانب العراقي؟ قد يكون الرقم ما يزيد على مائة ألف عراقي، وهي حقيقة بدأ قادة المعارك من الحلفاء يؤكدونها من مركز قيادتهم العامة، وثلثا الضحايا كانوا قد سقطوا لتوهم قبل بدء الحرب البرية. والموت الذي استل أرواحهم كان بالقنابل من الجو، قبل أن تبدأ معركة الإفناء الكامل على الشكل الذي كان يتصوره ذو الرأس الأسود. ولعل العدد كان أكبر من ذلك بكثير.

    لقد شكك تابع للاستخبارات العسكرية الأمريكية في صحة الأرقام قائلا: «إن شبابنا في ساحات القتال لم ولن يعدوا الأرقام من القتلى، بكل بساطة كانوا يجمعون أكوام الجثث ثم يطرحونها في مقابر جماعية، ثم يسوونها برمال الصحراء. وكانت الطائرات الأمريكية الهليكوبتر من نوع «الأباتشي» لها الدور الأكبر في ذلك».

    وهناك شهود عيان ممن رأوا المذبحة، من خلال أشرطة فيديو عرضت عليهم من الفيلق الثامن المحمول جوا. قال المراسل الصحفي الأمريكي «جون بالزر John Balzer»، الذي يعمل لحساب «التايمز» من لوس أنجلوس، بعد عودته إلى الولايات المتحدة الأمريكية: «كان فيلم الفيديو المعروض يحمل التفصيلات بشكل غير عادي، كان الفيلم مأخوذا بالأشعة تحت الحمراء. لذا فإنه كان يومض ويتوهج بهذه الألوان الموحشة الكئيبة بين الأخضر والأبيض. ومن بين بعض اللقطات ما أثر على الرجال العسكريين الذين يستعرضون مناظر الموت، إلى درجة أن بعضا منهم بدأ يميل إلى القيء».

    بدأ الفيلم يعرض لهجوم قامت به طائرات «الأباتشي» ضد مجموعة من التحصينات والمخابئ العراقية، حيث بدأ المتبقي من الجنود على قيد الحياة يتراكضون من مخابئهم، ليسقطوا مباشرة في جحيم النيران المنصب عليهم من مدافع الطائرات العمودية المصفحة، والتي تطلق 625 طلقة في الدقيقة الواحدة. يقول «بالزار»: «كان الواحد تلو الآخر يحصد (بالحرف الواحد)، وعندما سقط أحدهم على الأرض وتكوم والتوى على نفسه، ثم حاول النهوض ثانية، إلا أن الرشقة التالية عاجلته فمزقته تمزيقا. كان الجنود المتراكضون في كل اتجاه حذر الموت، والذين كانوا يبدون مثل لاعبي كرة القدم في شاشة التلفزيون، ولكنهم لم يفروا إلا إلى مواجهة الموت الذي كان يحصدهم. هذا الجيش الصامت من طائرات «الأباتشي» يعد من أشد أجهزة الإفناء ذات الفعالية الكاملة، والتي استخدمت في حرب الخليج. لقد بلغ عنف الإطلاق درجة مريعة عند الطيارين، حدت بشفارتز كوبف أن يحذرهم من الاستعمال المفرط للطاقة النارية. بدواعي الكلفة، «أن يقتصدوا في النار التي بها يَقتلون».

    كان الطيارون يذبحون العراقيين بدون أن يصيبهم ولا رشاش دمهم المتدفقة، روى أحد طياري «الأباتشي» المدعو «رون بالاك Ron Balak»: «كنا نذبحهم في الظلام جماعات جماعات، ولم نكن نأبه من تصيب، وماذا تصيب، وقال لي صديق: لقد بدا المنظر وكأنه هجوم على مزرعة خرفان قد فتحت، ونحن نذبح فيها».

    إن مثل هذا الوصف لما حدث من إبادة القافلة العسكرية، والإفناء الكامل للخصم، الذي كان يدور في مخيلة ذي الرأس الأسود «شفارتز كوبف»، يثير الشعور أن حرب الخليج تبقى هي تلك الحرب القذرة من أمثال ما حدث في فيتنام.

    تقول المؤرخة الأمريكية «روث روزن Roth Rosen»، من جامعة كاليفورنيا، وهي تعزي هذه الروح الإجرامية إلى سينما هوليوود وثقافة العنف، من أمثال فيلم «فوهة المسدس Top Gun» و«رامبو» التي تنفخ هالة البطولات العسكرية.

    أما المحلل الصحافي «جون ليو John Leo»، فإنه شنع بمقالة كتبها في مجلة «أخبار أمريكا» ـ التقرير العالمي بقوله: «إن أفلام الفيديو المعروضة من العسكريين تبرز حقيقة الوهم في النزاعات (العقيمة والنظيفة كذا)، وكل ما عرضوه لا يزيد على تذوق كامل لمناظر الرعب والهول الأعظم».

    أما المحلل الأمريكي لحرب الخليج، «دونالد كير Donald Kerr»، والذي يعمل في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن، فإنه أضاف يقول: «كان السلاح الغربي في عنف ومفاجأة الكارثة الطبيعية، تلك التي نزلت في الشرق الأوسط. خذ لذلك مثلا القاذف المتعدد من نوع (MLRS)، فكل واحد من قاذف الصواريخ يقذف في الدقيقة الواحدة 7728 قذيفة».

    إن الرعب الذي حاق بمنطقة «المطلاع» يبقى رمزا لعبثية وضع الأسلحة موضع التنفيذ، ولا يبرره ما قيل بعد ذلك إن العراقيين الهاربين رجعوا بأسلاب وغنائم من الكويت. إنه يبرر فقط سخرية الأشياء، وأنه أمر دبر بليل لإفناء الخصم. هل يبرر القتل الجماعي أن جنودا رجعوا بمسروقات من مثل جورب أو طلاء للأظافر أو سجادة أو عدسات غطس تحت الماء؟

    أما الجنرال الأمريكي ذو النجوم الأربع «ميريل مك بيك Merrill McPeak»، ففي عرفه أن هناك ما يبرر هذه المجزرة. قال الجنرال: «إن هذا يكمن في طبيعة الأشياء، إن هناك أمور شنيعة على المرء أن يقوم بها أحيانا». وفي مناسبة أخرى وصف الجنرال نفسه الهجوم الجوي بنزهة جوية ممتعة!

     لقد تم دفن العراق بيد إخوته الأشقاء الأشقياء العرب، ولم تكن حربا، بل مسلخا حقيقيا. وكان حق الفيتو في الشرق الأوسط، ولم يكن في مجلس الأمن. وبجانب القوات الأمريكية اصطفت القوات العربية في منظر سريالي. واليوم تدور الدائرة على كل العرب، وتتكرر قصة الثيران الثلاثة. ألا إني أكلت يوم أكل الثور الأحمر. ويبدو أن كل ما نكتب ليس له أي قيمة، ولا تتعلم الشعوب إلا بالعذاب الأليم. ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون. فتزاد الجرعة على أمل الرجوع، وما زالت في ازدياد بقدر النوم إلى حين الاستيقاظ على الألم وشدته. ولكن صدام بعد كل الكارثة اعتبر نفسه بطلا هزم العالم، ولذا فهو يستحق أن ينتخب مائة في المائة بقدر حجم الكارثة. في الوقت الذي انضغطت الأمة إلى الصفر، فحق عليهم المسخ إلى قردة وخنازير وعبد الطاغوت.

     

    نافذة:

    الرعب الذي حاق بمنطقة «المطلاع» يبقى رمزا لعبثية وضع الأسلحة موضع التنفيذ ولا يبرره ما قيل بعد ذلك إن العراقيين الهاربين رجعوا بأسلاب وغنائم من الكويت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جزء ثان من “صعيدي في الجامعة الأمريكية”.. العدل يتحدث لـ”العمق” عن تفاصيله

    إكرام بختالي

    كشف السيناريست المصري مدحت العدل، عن اشتغاله على جزء ثان من فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية”، بمناسبة حوالي ربع قرن، على عرضه في قاعات السينما عام 1998. 

    وقال مدحت العدل، في تصريح لجريدة “العمق”، أن “هذا الجزء الجديد من الفيلم سيعرف مشاركة جميع أبطاله أبرزهم محمد هنيدي وأحمد السقا وغادة عادل ومنى زكي”.

    وأضاف العدل، وهو كاتب سيناريو “صعيدي في الجامعة الأمريكية”، الذي حقق شهرة واسعة في العالم العربي، أن “هذا العمل سيكون جاهزا في العام المقبل”. 

    ومن جهته، شجع الممثل أحمد السقا، فكرة إطلاق جزء ثان من “صعيدي في الجامعة الأمريكية”، مؤكدا أنه “الفيلم مازال يتربع على عرش الكوميديا فى مصر”. 

    وأضاف السقا، في تصريح إعلامي، أن “الفنانون الذين شاركوا في العمل هم نجوم الساحة الفنية بمصر الآن”، مبرزا أن “إنتاج جزء ثان يتطلب معالجة وصراع درامي قوي”. 

    وتدور أحداث الفيلم حول “خلف” شاب صعيدي يسافر من قريته إلى القاهرة، من أجل إتمام دراسته بالجامعة الأمريكية، إلا أنه يتعرض لمواقف كوميدية ومحرجة، لاختلاف التقاليد بين القرية والمدينة. 

    ويندرج هذا الفيلم، ضمن سينما الشباب، حيث يعتبر من أول أفلام الشباب التي سحبت الأضواء من النجوم الكبار آنذاك، متصدرا الإيرادات في شباك التذاكر، بـ27 مليون جنيه مصري. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي يطرح إشكالية الهوية والإنتاج في ندوة “سينما عرب المهجر”

    لا زال مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، يقدم فعاليات دورته الثالثة، حيث احتضن فندق بالاس دنفا ندوة حول موضوع “سينما عبر المهجر”.

    الندوة أطرها الإعلامي “حسام الدين نصر”، بمشاركة “محمد قبلاوي” منتج ومخرج فلسطيني – مؤسس مهرجان مالمو للسينما العربية بالسويد، والمخرج الفلسطيني “رشيد مشهراوي”، والناقد والباحث اللبناني “ابراهيم العريس”، وبحضور المخرج المغربي ” عبد السلام الكلاعي”، والفنان اللبناني “فادي أبي سمرا”، والمخرج السوري – مؤسس مهرجان روتيردام بهولندا “روش عبد الفتاح”، إضافة إلى ثلة من الإعلاميين والمهتمين بمجال السينما.

    ورأى محمد قبلاوي في مداخلته أن هناك ستين مليون عربي يقيمون في أوروبا، وهذا يعني أن هناك سينما للمهجر، مضيفا:”مادام العرب يرون أنفسهم جالية فهذا يعني أنهم لن يتقدموا مطلقا، فعليهم أن يصنعوا أعمالا تخص حياتهم في المهجر ولا يفكروا بإنتاج أعمال تهم موطنهم، لأنهم سيقدمون عملا مشوها، وبالتالي على صناع السينما من العرب المهاجرين أن يقدموا أفلاما عن واقعهم الجديد فقط”.
    أما الباحث والناقد اللبناني “ابراهيم العريس” فقد اعتبر أن السينما منذ تأسيسها كانت تصنع في المهجر، وتابع في معرض كلمته:”ما يهم في سينما الهجرة هو ماذا يقدم هذا المبدع العربي لخدمة المبدع نفسه؟، فكل سينما عظيمة في العالم هي التي تصنع في هجرة ما”.
    وكشف العريس أنه يرفض الحديث عن الهوية باعتبار التسمية تحمل الكثير من العنصرية، فالسينما هي سينما المبدع وملك مبدعها وليس شيئا آخر، حسب قوله.
    أما المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي فقد أكد أن المخرج العربي بأوروبا استفاد من التقنيين الأجانب التي تفرض صناديق الدعم في أوروبا الاستعانة بهم كشرط من شروط الدعم، الشيء الذي أضاف لأعمال “المهاجرين” خبرة كبيرة، معتبرا أن السينما سواء في المهجر أو البلد الأصلي هي تجربة لا تنتهي ولن تنتهي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب الدعم يؤجل مهرجان الذاكرة المشتركة بالناظور

    زنقة 20 | الرباط

    أعلن مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، تأجيل المهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة بمدينة الناضور.

    و قال المركز ، أن الدورة الحادية عشر التي كان من المقرر أن تنطلق يوم 22 من شهر أكتوبر الجاري، قد تأجلت الى تاريخ 12 ديسمبر 2022، على أن تمتد الى حدود 17 منه.

    و ذكر المصدر، أن “سبب التأجيل يرجع بالخصوص الى تزامن انعقاد الدورة مع انطلاق عشرات المهرجانات السينمائية من مختلف الأصناف”.

    إلا أن مصادر موثوقة ذكرت للموقع ، أن سبب التأجيل يرجع بالأساس إلى غياب الداعمين للمهرجان الذي انفضوا حول مؤسس المهرجان ، الذي لم يقدم أي إضافة لمدينة الناظور التي لا تتوفر لا على قاعة سينما و لا مركب ثقافي يليق بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برمجة غنية في قسم القارة 11 ضمن برمجة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش

    سيقدم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، من 11 إلى 19 نونبر 2022، مجموعة واسعة من الأفلام تمثل تجارب سينمائية من جميع جهات العالم، 76 فيلما من 33 دولة سيتم عرضها في مختلف أقسام المهرجان : المسابقة الرسمية، العروض الاحتفالية، العروض الخاصة، القارة الحادية عشرة، بانوراما السينما المغربية، سينما الجمهور الناشئ، عروض ساحة جامع الفنا والأفلام المقدمة في إطار التكريمات.

    ويقترح قسم القارة الحادية عشرة أفلاما جريئة تتناول بطريقة مبتكرة موضوعاتٍ تتميز بالقوة. برمجة تضم إثني عشر (12) فيلما طويلا روائيا ووثائقيا، وأفلاما أرشيفية تفتح الحوار بين السينما العالمية المعاصرة (باراغواي، البرازيل، لبنان، إسبانيا، رواندا…)، إضافة إلى فيلمين كلاسيكيين كانا يعتبران من الأفلام الطلائعية في السينما العربية والإفريقية، سيتم تقديمهما في نسختين مرممتين.

    القارة الحادية عشرة

    بيروت اللقاء – إخراج: برهان علوية (لبنان – 1981) تشخيص: هيثم الأمين ، نادين عاقوري ، رينيه ديك ، رفعت حيدر ، حسام صباح ، نجوى حيدر ، رفيق نجم.

    احتراق الأرض الجافة – إخراج: لجوانا بيمنتا (البرتغال) ، أديرلي كويروس (البرازيل) تشخيص: جوانا دارك فورتادو، ليا ألفيس دا سيلفا، أندريا فييرا، ديبورا ألينكار، گليد فيرمينو، مارا ألفيس

    إيامي – إخراج: باز إنسينا (باراغواي) بأصوات: أنيل بيكانيراي، كوريا شيكينيو إتاكورو، دوكوبيد شيكينيو، باسوي بيكانيراي إيتاكور، لوكاس إتاكوري

    يوم الأب – إخراج: كيفو روهوراهوزا (رواندا) تشخيص: ميدياتريس كاييتيسي، ألين أميكي، إيف كيجيانا، سيدريك جيزوبيزو

    شظايا السماء – إخراج: عدنان بركة (المغرب) وثائقي مع: محمد أوباخا، عبد الرحمن إبهي، لحسن أوباخا، يوسف أوباخا

    السّهل المُمتَنع: عن الحوار مع سمر يزبك – إخراج: رانية اسطفان (لبنان) وثائقي مع: سمر يزبك

    الإبـحـار في الجـبال – إخراج: كريم عينوز (البرازيل) وثائقي

    مونا موتو – طفل الآخر – إخراج: جون-بيير ديكونغي-بيبا (الكاميرون – 1975) تشخيص: دافيد أنديني، أرليت دين بيل، فيليب أبيا، جيزيل ديكونغي -بيبا، جين مفوندو

    عذاب على الجزر – إخراج: ألبرت سيرا (إسبانيا) تشخيص: بونوا ماجيميل، باهوا ماهاگافانو، مارك سوسيني، ماتاهي بامبرون، ألكسندر ميلو

    بولاريس – إخراج: إينارا فيرا (فرنسا) وثائقي

    الفيلم رقم 21 – إخراج: مهند يعقوبي (فلسطين / المغرب) وثائقي

    ترجيع وتشغيل – إخراج: آلان گوميس (السنغال) وثائقي

    إقرأ الخبر من مصدره