Étiquette : سينما

  • المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يخصص فرجة سينمائية للجمهور الناشئ

    يعتني المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، المنعقد في الفترة الممتدة من 11 إلى 19 نونبر 2022، بفئة الشباب ضمن برمجته الغنية والمتنوعة، من خلال قسم خاص بسينما الجمهور الناشئ ستعرض ضمنه مجموعة من الإنتاجات السينمائية من مختلف البقاع.

    يقدم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش ضمن قسم سينما الجمهور الناشئ، 4 إنتاجات سينمائية، أولها فيلم “الفرعون، الوحش والأميرة” إخراج ميشيل أوسيلو (فرنسا)، بأصوات آيسا مايكا وأوسكار لوزاج وكلير دوال ري وديديي سوندر وسيرج باكداساريان.

    كما يعرض فيلم “دنيا وأميرة حلب” من إخراج ماريا ظريف وأندريه كادي (كندا)، بأصوات رهف عطايا وإلزا مارديروسيان إضافة إلى مانويل تادروس وريا حيدر وماريا ظريف.

    ويلتقي الجمهور الناشئ مع فيلم “هاوا” من إخراج ميمونة دوكوري (فرنسا)، بأصوات سانيا حليفة وأونمو سانكاري ويسولت وجيروم بولي وتوماس بيسكي و تيتيوان جيربيي، وفيلم “يوكو وزهرة الهيملايا” من إخراج أرنو ديموينك (بلجيكا) و ريمي دورين (فرنسا)، بأصوات ليلي ديموينك – دايديي وأنييس جاوي وأرنو وتوم نوفمبر وأليس أون دي روف وإيكور فان ديسيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 76 فيلما من 33 بلدا تشارك في الدورة ال19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش

    كشف المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، اليوم الجمعة، عن قائمة الأفلام التي سيتم عرضها في مختلف أقسام دورته ال19 التي ستنظم خلال الفترة ما بين 11 و19 نونبر المقبل، والتي يبلغ عددها 76 فيلما من 33 بلدا تمثل تجارب سينمائية من جميع جهات العالم.

    وفي ما يلي قائمة هذه الأفلام التي سيتم عرضها في مختلف أقسام المهرجان وهي المسابقة الرسمية، والعروض الاحتفالية، والعروض الخاصة، والقارة الحادية عشرة، وبانوراما السينما المغربية، وسينما الجمهور الناشئ، وعروض ساحة جامع الفنا والأفلام المقدمة في إطار التكريمات.

    – المسابقة الرسمية:

    الروح الحية – إخراج: كريستيل ألفيس ميرا (البرتغال)

    أشكال – إخراج: يوسف الشابي (تونس)

    أستراخان – إخراج: دافيد دوبيسيفيل (فرنسا)

    سيرة ذاتية – إخراج: مقبول مبارك (إندونيسيا)

    أزرق القفطان – إخراج: مريم التوزاني (المغرب)

    أغنية بعيدة – إخراج: كلاريسا كامبولينا (البرازيل)

    بترول – إخراج: ألينا لودكينا (أستراليا)

    حذاء أحمر – إخراج: كارلوس كايزر إيشلمان (المكسيك)

    رايسبوي ينام – إخراج: أنتوني شيم (كندا)

    أمينة – إخراج: أحمد عبدالله (السويد)

    الثلج والدب – إخراج: سيلسين إرغون (تركيا)

    حكاية من شمرون – إخراج: عماد الابراهيم دهكردي (إيران)

    طعم التفاح أحمر – إخراج: إيهاب طربيه (سوريا)

    برق – إخراج: كارمن جاكيي (سويسرا)

    – العروض الاحتفالية

    فيلم الافتتاح: بينوكيو من غييرمو ديل تورو – إخراج: غييرمو ديل تورو (المكسيك) و مارك غوستافسون (الولايات المتحدة الأمريكية)

    زمن هرمجدون – إخراج: جيمس جراي (الولايات المتحدة الأمريكية)

    ولد من الجنة – إخراج: طارق صالح (السويد)

    مارلو – إخراج: نيل جوردان (إيرلندا)

    البستاني الرئيسي – إخراج: بول شريدر (الولايات المتحدة الأمريكية)

    حمى البحر المتوسط – إخراج: مها حاج (فلسطين)

    السباحتان – إخراج: سالي الحسيني (مصر / بريطانيا)

    النقابية – إخراج: جون-بول سالومي (فرنسا)

    – العروض الخاصة

    الأيام الحارقة – إخراج: أمين ألبير (تركيا)

    كورساج – إخراج: ماري كروتسر(النمسا)

    الـمـحگور ما كي بكيش – إخراج: فيصل بوليفة (المغرب).

    تصريح – إخراج: ماهيش نارايانان (الهند)

    الابنة الخالدة – إخراج: جوانا هوغ (المملكة المتحدة)

    أرض الله – إخراج: هيلنور بالماسون (أيسلندا)

    الحر كيون – إخراج: فيليب فوكون (فرنسا)

    مونيكا – إخراج: أندريا بالاورو (إيطاليا)

    نايولا – إخراج: خوسي ميگيل ريبيرو (البرتغال)

    لا د ببة – إخراج: جعفر بناهي (إيران)

    ملكات – إخراج: ياسمين بنكيران (المغرب)

    العودة إلى سيول – إخراج: ديفي تشو (كمبوديا)

    راينجولد – إخراج: فاتح أكين (ألمانيا)

    سان أومير – إخراج: أليس ديوب (فرنسا)

    تحت الشجرة – إخراج: أريج السحيري (تونس)

    – القارة الحادية عشرة

    بيروت اللقاء – إخراج: برهان علوية (لبنان – 1981)

    احتراق الأرض الجافة – إخراج: لجوانا بيمنتا (البرتغال) ، أديرلي كويروس (البرازيل)

    إيامي – إخراج: باز إنسينا (باراغواي)

    يوم الأب – إخراج: كيفو روهوراهوزا (رواندا)

    شظايا السماء (وثائقي) – إخراج: عدنان بركة (المغرب)

    الس هل الم مت نع: عن الحوار مع سمر يزبك (وثائقي)– إخراج: رانية اسطفان (لبنان)

    الإبحار في الجبال (وثائقي) – إخراج: كريم عينوز (البرازيل)

    مونا موتو – طفل الآخر – إخراج: جون-بيير ديكونغي-بيبا (الكاميرون – 1975)

    عذاب على الجزر – إخراج: ألبرت سيرا (إسبانيا)

    بولاريس (وثائقي)– إخراج: إينارا فيرا (فرنسا)

    الفيلم رقم 21 (وثائقي)- إخراج: مهند يعقوبي (فلسطين / المغرب)

    ترجيع وتشغيل (وثائقي) – إخراج: آلان گوميس (السنغال)

    – بانوراما السينما المغربية:

    فيلم الافتتاح: أيام الصيف – إخراج: فوزي بنسعيدي (المغرب)

    عبدلينيو – إخراج: هشام عيوش (المغرب)

    أسماك حمراء – إخراج: عبد السلام الكلاعي (المغرب)

    في زاوية أمي (وثائقي) – إخراج: أسماء المدير (المغرب)

    زيارة (وثائقي)- إخراج: سيمون بيتون (المغرب)

    – سينما الجمهور الناشئ:

    الفرعون، الوحش والأميرة – إخراج: ميشيل أوسيلو (فرنسا)

    دنيا وأميرة حلب – إخراج: ماريا ظريف، أندريه كادي (كندا)

    هاوا – إخراج: ميمونة دوكوري (فرنسا)

    يوكو وزهرة الهيمالايا – إخراج: أرنو ديموينك (بلجيكا)، ريمي دورين (فرنسا)

    – عروض الأفلام في الهواء الطلق بساحة جامع الفنا:

    أد أسترا – إخراج: جيمس جراي (الولايات المتحدة الأمريكية)

    ما يشبه الحب – إخراج: أنوراج كاشياب (الهند)

    الإخوان – إخراج: محمد أمين الأحمر (المغرب)

    گولي بوي – إخراج: زوبا أختار (الهند)

    المينيونز : صعود جرو – إخراج: كايل بالدا، براد أبليسون وجوناتان ديل فال (الولايات المتحدة الأمريكية)

    30 مليون – إخراج: ربيع سجيد (المغرب)

    أبي أو أمي – إخراج: مارتن بوربولون (فرنسا)

    كما سيشهد قصر المؤتمرات وقاعة سينما كوليزي وساحة جامع الفنا عرض أفلام لشخصيات سينمائية عالمية ومغربية سيخصص لها المهرجان تكريما في إطار هذه الدورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عرض غني في برنامج افلام مهرجان مراكش للسينما بساحة جامع الفنا

    سيقدم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، من 11 إلى 19 نونبر 2022، مجموعة واسعة من الأفلام تمثل تجارب سينمائية من جميع جهات العالم، 76 فيلما من 33 دولة سيتم عرضها في مختلف أقسام المهرجان : المسابقة الرسمية، العروض الاحتفالية، العروض الخاصة، القارة الحادية عشرة، بانوراما السينما المغربية، سينما الجمهور الناشئ، عروض ساحة جامع الفنا والأفلام المقدمة في إطار التكريمات.

    وستمكن عروض ساحة جامع الفنا من نقل أجواء المهرجان إلى قلب مدينة مراكش من خلال برمجة أفلام شعبية بحضور شخصيات بارزة من عالم الفن السابع، مثل أنوراج كاشياب الذي سيقدم آخر أفلامه ما يشبه الحب في أول عرض عالمي لهذا الفيلم.

    و في ما يلي عروض الأفلام في الهواء الطلق بساحة جامع الفنا

    الإخوان – إخراج: محمد أمين الأحمر (المغرب) تشخيص: عبد العالي لمهر/ طاليس، كريمة أولحوس، سعيد حليم، وديع الراجي، أيوب إدري، مايا، فضيلة بن موسى، رشيد رفيق، محمد باسو، يوسف أزيلال، عبد اللطيف خمولي، راوية، فاطمة بوشان.

    أد أسترا – إخراج: جيمس جراي (الولايات المتحدة الأمريكية) تشخيص: براد بيت، تومي لي جونز، روت نيجا، ليف تايلور، دونالد سوترلاند

    ما يشبه الحب – إخراج: أنوراج كاشياب (الهند) تشخيص: ألايا ف.، كاران ميهتا

    گولي بوي – إخراج: زوبا أختار (الهند) تشخيص: رانفير سينغ، عليا بهات، سيدهانت شاتورفيدي.

    المينيونز : صعود جرو – إخراج: كايل بالدا، براد أبليسون وجوناتان ديل فال (الولايات المتحدة الأمريكية) الأصوات الفرنسية: جاد المالح، جيرار دارمون، كلوديا تاگبو

    30 مليون – إخراج: ربيع سجيد (المغرب) تشخيص: إدريس والمهدي، يوسف المغاري (يسار)، كريمة غيث، ابتسام تسكت، فاتي جمالي، ربيع القاطي، رفيق بوبكر، نبيل عاطف.

    أبي أو أمي – إخراج: مارتن بوربولون (فرنسا) تشخيص: مارينا فوا، لوران لافيت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة الـ19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش يكشف عن الاختيار الرسمي للأفلام

    كشف المهرجان الدولي للفيلم بمراكش عن قائمة الأفلام التي سيتم عرضها في إطار دورته ال19 التي ستنظم خلال الفترة ما بين 11 و19 نونبر المقبل، بما في ذلك الأفلام الطويلة التي ستشارك في المسابقة الرسمية وعددها 14 فيلما طويلا.

    وأوضح بلاغ للمهرجان أن الأمر يتعلق بمجموعة واسعة من الأفلام تمثل تجارب سينمائية من جميع جهات العالم (76 فيلما من 33 دولة) سيتم عرضها في مختلف أقسام المهرجان وهي المسابقة الرسمية، والعروض الاحتفالية، والعروض الخاصة، والقارة الحادية عشرة، وبانوراما السينما المغربية، وسينما الجمهور الناشئ، وعروض ساحة جامع الفنا والأفلام المقدمة في إطار التكريمات.

    وحسب المصدر ذاته، فإنه، والتزاما بالتوجه الذي اختاره المهرجان، ستشارك في المسابقة الرسمية 14 من الأفلام الطويلة التي تعد الأولى أو الثانية لمخرجيها، بحيث تستهدف الكشف عن مواهب جديدة في السينما العالمية والترويج لها، موضحا أن عشرة من هذه الأفلام هي الأولى لمخرجيها، وستة منها من إبداع مخرجات سينمائيات.

    وتتوزع أفلام المسابقة الرسمية حسب الدول على 14 دولة، حيث إن منها فيلمان من أمريكا اللاتينية (البرازيل والمكسيك)، وثلاثة أفلام من أوربا (فرنسا، البرتغال وسويسرا)، وأربعة أفلام من منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا (مينا) أو من إنجاز مخرجين تعود أصولهم لهذه المنطقة (المغرب، السويد/ الصومال، سوريا، تونس)، بالإضافة إلى أفلام من أستراليا، وكندا، وإيران، وإندونيسيا وتركيا.

    وتقدم الأفلام المرشحة لنيل االنجمة الذهبية للمهرجان فرصة لاستكشاف أصناف سينمائية متنوعة، من أفلام الفانتاستيك إلى أفلام الجريمة (الفيلم الأسود)، مرورا عبر الأفلام التاريخية، والدراما الاجتماعية، وأفلام الإثارة أو الميلودراما، كما تتناول موضوعات تعكس انشغالات جيل الشباب حول العالم؛ من قبيل موضوع بناء الهوية والبحث عن نماذج يمكن الاقتداء بها، ومكانة المرأة في المجتمعات المعاصرة، ولكن أيضا أسئلة الانتقال، سواء تعلق الأمر بالعادات والتقاليد، أو بالإرث السياسي، أو بموضوع الحب.

    وبمناسة افتتاح الدورة التاسعة عشرة، سيحظى جمهور المهرجان بفرصة اكتشاف فيلم بينوكيو من غييرمو ديل تورو، التحفة الجديدة للمخرج المتوج بجائزة الأوسكار غييرمو ديل تورو، والتي شاركه في إخراجها مارك غوستافسون. وهو فيلم الرسوم المتحركة الموسيقي المنجز بتقنية إيقاف الحركة يعيد إبداع مغامرات الدمية الخشبية الشهيرة التي كانت تحلم بأن تصبح يوما طفلا صغيرا حقيقيا.

    وحسب البلاغ، سيقدم قسم العروض الاحتفالية العرض الأول لمجموعة من الأفلام لمخرجين عالميين مثل جيمس جراي (زمن هرمغدون)، نيل جوردان (مارلو)، طارق صالح (ولد من الجنة) وبول شريدر (البستاني الرئيسي)، بالإضافة إلى الأفلام التي شكلت الحدث في الساحة السينمائية الدولية، من ذلك الكوميديا الدرامية الفلسطينية (حمى البحر المتوسط)، وفيلم الإثارة (النقابية) من بطولة إيزابيل أوبير، إضافة إلى الفيلم البريطاني – المصري (السباحتان) الذي يحكي القصة الحقيقية لشقيقتين سباحتين تمكنتا من الهروب من سوريا من أجل المشاركة في الألعاب الأولمبية لسنة 2016.

    أما برمجة قسم العروض الخاصة، فتضم خمسة عشرة فيلما معاصرا قادمة من دول مختفلة، مثل إيسلندا والهند وكوريا الجنوبية. وهي أفلام لمخرجين نالوا الإشادة من لدن النقاد أو في أكبر المهرجانات الدولية، مثل أليس ديوب، وجوانا هوغ، وماري كروتسر، وجعفر بناهي، وكذا فاتح أكين وفيليب فوكون اللذين صورا أفلامهما في المغرب.

    أما قسم القارة الحادية عشرة، فيقترح أفلاما جريئة تتناول بطريقة مبتكرة موضوعات تتميز بالقوة. برمجة تضم إثني عشر فيلما طويلا روائيا ووثائقيا، وأفلاما أرشيفية تفتح الحوار بين السينما العالمية المعاصرة (باراغواي، البرازيل، لبنان، إسبانيا، رواندا…)، إضافة إلى فيلمين كلاسيكيين كانا يعتبران من الأفلام الطلائعية في السينما العربية والإفريقية، سيتم تقديمهما في نسختين مرممتين.

    وسيقدم قسم بانوراما السينما المغربية مجموعة مختارة من خمسة أفلام روائية ووثائقية من آخر الإنتاجات السينمائية الوطنية، وسيتم افتتاح هذا القسم بأحدث أفلام المخرج فوزي بنسعيدي أيام الصيف، الذي سيقدم في عرض عالمي أول. وستكون السينما المغربية حاضرة بقوة خلال هذه الدورة بإجمالي خمسة عشر فيلما ستشارك في مختلف أقسام المهرجان.

    ومن أجل زيادة الوعي لدى جمهور الغد، ستوفر برمجة سينما الجمهور الناشئ فرصة للطلبة من أجل اكتشاف السينما من خلال تسعة عروض خاصة بهذه الفئة.

    وستمكن عروض ساحة جامع الفنا من نقل أجواء المهرجان إلى قلب مدينة مراكش من خلال برمجة أفلام شعبية بحضور شخصيات بارزة من عالم الفن السابع، مثل أنوراج كاشياب الذي سيقدم آخر أفلامه “ما يشبه الحب” في أول عرض عالمي لهذا الفيلم.

    كما سيشهد قصر المؤتمرات وقاعة سينما كوليزي وساحة جامع الفنا عرض أفلام لشخصيات سينمائية عالمية ومغربية سيخصص لها المهرجان تكريما في إطار هذه الدورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة تناقش آفاق التعاون السينمائي بين المغرب واسرائيل

    نظمت أمس الأربعاء بمدينة حيفا ندوة في إطار مهرجان حيفا السينمائي ال 38، استعرضت آفاق التعاون المغربي الإسرائيلي في قطاع السينما.وتعد هذه، جلسة النقاش الثانية حول السينما المغربية في المهرجان، بعد لقاء مفتوح شاركت فيه المخرجات المغربيات اللائي تعرض أفلامهن في هذه الدورة من مهرجان حيفا (من 8 إلى 17 أكتوبر).

    وأوضح يارون شامير المدير الفني لهرجان حيفا السينمائي Yaron Shamir أنه خلال دورة هذه السنة “أردنا التركيز على حضور السينما المغربية وبالخصوص السينما النسائية، فهي سينما عرفت خلال السنوات العشرين الأخيرة قفزة كبيرة وتطورا نوعيا تعكسه التتويجات العالمية والمشاركة البارزة للعديد من الأفلام في المهرجانات مع وجود سينمائيين متميزين”.

    وأضاف أن هذا الاختيار كان موفقا حيث كان الاقبال على الأفلام المغربية كبيرا خلال هذه الدورة مع عرض سبعة أفلام، إذ إن قاعات العرض كانت مليئة وهذا يعود أيضا لكون العديد من اليهود منحدرون من المغرب ويقبلون على الثقافة المغربية.

    وقال “نحن فخورون أيضا بحضور خمسة مخرجات في المهرجان، وهو ما سيفتح المجال للتفاعل بين السينمائيين ويشكل أساس لشراكات في المستقبل لانتاجات مشتركة”.

    وفي تدخلها خلال هذه الندوة استعرضت المنتجة السينمائية المغربية العالمية خديجة العلمي، واقع السينما والإنتاج السينمائي في المغرب، معتبرة أن المغرب ظل خلال السنوات المائة الأخيرة أرض تصوير الأفلام منذ الأخوين لوميير مرورا بهيتشكوك وأورسن ويلز وصولا الى السينما الحديثة.

    وأضافت أن المغرب يتوفر على العديد من المخرجين رجال ونساء برؤى مختلفة ومهمة يشكلون حاليا مصدر فخر للوطن ، هذا علاوة على فرق تقنية متمرسة بفضل التكوين الجيد في المعاهد المتخصصة واحتكاكهم الواسع بالأطقم وبالمخرجين العالميين خلال عمليات التصوير بالمغرب.

    كما تناولت التحفيزات المالية والضريبية التي يقدمها المغرب لتشجيع الاستثمارات الأجنبية وعمليات التصوير والإنتاج في المغرب مؤكدة بالخصوص انه ليس هناك أي رقابة في المغرب.

    يوسف بريطل ممثل وزارة الثقافة والاتصال أوضح من جانبه أن الترتيبات جارية حاليا لتوقيع اتفاقية بين البلدين حول الانتاج السينمائي.

    واستعرض الامكانيات الهامة للمغرب في مجال الانتاجات السينمائية من مواقع سينمائية طبيعية علاوة على ثلاثة استوديوهات ضخمة في وارزارات تتيح تصوير جميع أنواع المشاهد وفرق تقنية محترفة وفرق كومبارس مأهلة بالنظر للتجربة التي راكموها في المجال.

    وأبرز يوسف بريطل الإرادة القوية للحكومة المغربية لتطوير قطاع السينما والنهوض به مستعرضا في هذا الخصوص البرنامج الجاري تنفيذه لتأهيل 150 قاعة للعرض السينمائي في عدة مناطق مغربية بحلول نهاية العام الجاري وتأهيل شاشات عصرية للعرض في المراكز الثقافية ودور الشباب.

    وتحدثت مريم كوهين Miriam Cohen وهي مخرجة اسرائيلية من أصل مغربي عن مشاريعها لإنجاز أشرطة وثائقية حول حياة اليهود المغاربة، مضيفة أن رواية تاريخ اليهود المغاربة وجمالية الثقافة المغربية المتمسكين بها لم يتم تناولها بما فيه الكفاية.

    وأضافت أنها ستكز في هذا العمل الوثائقي على حياة اليهود في المغرب من النواحي الثقافية والتاريخية عبر المدن والملاحات والمقابر والكنس، فهناك حكايات كثيرة وأحلام وتاريخ وجذور لايزال اليهود المغاربة يستحضرونها بجغرافيتها ومواقهعها التاريخية وألوانها يتطلب الأمر إخراجها والتعريف بها.

    من جانبه حث Raphael Barbibay رافائيل باربيباس المسؤول بغرفة التجارة والصناعة المغربية الإسرائيلية، الفاعلين السينمائيين من البلدين على إقامة شراكات وإنتاجات مشتركة، مؤكدا أن الطرفين عازمان على تجاوز مختلف الحواجز والرفع من وتيرة الحوار والتعاون في المجال السينمائي.

    وقال “أنا جذوري مغربية وسنكون بمعية أمثالي مثل الرابط بين الشعبين من خلال تعزيز الحوار والتفاعل الثقافي”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهرجان المغاربي للفيلم بوجدة يعلن عن الأعمال المتوجة في حفله الختامي -فيديو

    اختتمت، مساء يوم أمس الأربعاء، الدورة ال 11 من المهرجان المغاربي للفيلم بمدينة وجدة، الذي انطلقت فعالياته يوم ال 7 من شهر أكتوبر الجاري، تحت شعار “الصورة والخيال في السينما”.

    وبهذه المناسبة،  عبرت الفنانة سكينة فحصي في تصريح خصت به موقع “سيت أنفو”، عن سعادتها للمشاركة لأول مرة بالمهرجان المغاربي للفيلم بمدينة وجدة، وهي الفرصة التي سمحت لها بلقاء عدد من الفنانين من المغرب ومن الدول العربية، كما أعربت عن شكرها لمدينة وجدة ولجمهورها على الترحيب الحار الذي خصت به.

    كما عبرت المتحدثة ذاتها عن إعجابها الكبير بالموسيقى الفولكلورية التي استقبل به الفنانون والحضور، الذين حجوا للمشاركة في هذا المهرجان، الذي عرف مشاركة 19 فيلما ضمن مسابقتي الفيلم الطويل والقصير.

    وقد عرفت هذه النسخة من المهرجان تكريم وجوه فنية مغربية، ومغاربية وعربية أثرت الساحة الثقافية بأعمالها، من ضمنهم المخرج المغربي والفنان حميد الزوغي، الفنانة المغربية فضيلة بنموسى، والسيناريست والمنتج السينمائي المصري مدحت العدل، والفنانة الجزائرية مليكة بلباي، والشاعر المغربي سامح درويش.

    وقد تمكن الفيلم الجزائري “جنية”، للمخرج عبد الكريم بهلول، من انتزاع  الجائزة الكبرى للمهرجان، فيما عادت جائزة الإخراج إلى التونسي محمد علي النهدي عن فيلمه “معز الطريق الأسود”، بينما حصل الفيلم المغربي “الطابع” للمخرج رشيد الوالي على جائزة السيناريو.

    أما في صنف الأفلام القصيرة، فقد حاز الفيلم المغربي “في الطريق” للمخرج منير عبار على الجائزة الكبرى، بينما منحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة للفيلم المغربي “الشيفورة” للمخرج مهدي عيوش.

    وقد تمكن الفيلم التونسي “لنتريت” للمخرج سمير الحرباوي من الظفر بجائزة جائزة السيناريو، فيما فازت المغربية وجدان خالد بجائزة الإخراج عن فيلمها “حبال المودة”، بينما حصل فيلم “برقع” للمخرج وحيد السانوجي، والفيلم الجزائري “جسر” للمخرج محمد الطاهر شوقي بوكاف، والفيلم التونسي “رماد” للمخرج لويس مارتن سوسي ومهدي عجرودي، على تنويه لجنة التحكيم بالفيلم المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة بحيفا تبحث آفاق التعاون المغربي الإسرائيلي في قطاع السينما

    نظمت أمس الأربعاء بمدينة حيفا ندوة في إطار مهرجان حيفا السينمائي ال 38، استعرضت آفاق التعاون المغربي الإسرائيلي في قطاع السينما.

    وتعد هذه، جلسة النقاش الثانية حول السينما المغربية في المهرجان، بعد لقاء مفتوح شاركت فيه المخرجات المغربيات اللائي تعرض أفلامهن في هذه الدورة من مهرجان حيفا (من 8 إلى 17 أكتوبر).

    يذكر أنه تمت برمجة متنوعة لسبعة أفلام هي “القفطان الأزرق”(2022) و”آية والبحر”، و”آدم” لمريم التوزاني (2019)، و”ملكات” لياسمين بنكيران (2022) و”روك القصبة” لليلى المراكشي (2013) و”يا خيل الله” (2013) و”علي زاوا” لنبيل عيوش (2000).

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أوضح يارون شامير المدير الفني لهرجان حيفا السينمائي Yaron Shamir أنه خلال دورة هذه السنة “أردنا التركيز على حضور السينما المغربية وبالخصوص السينما النسائية، فهي سينما عرفت خلال السنوات العشرين الأخيرة قفزة كبيرة وتطورا نوعيا تعكسه التتويجات العالمية والمشاركة البارزة للعديد من الأفلام في المهرجانات مع وجود سينمائيين متميزين”.

    وأضاف أن هذا الاختيار كان موفقا حيث كان الاقبال على الأفلام المغربية كبيرا خلال هذه الدورة مع عرض سبعة أفلام، إذ إن قاعات العرض كانت مليئة وهذا يعود أيضا لكون العديد من اليهود منحدرون من المغرب ويقبلون على الثقافة المغربية.

    وقال “نحن فخورون أيضا بحضور خمسة مخرجات في المهرجان، وهو ما سيفتح المجال للتفاعل بين السينمائيين ويشكل أساس لشراكات في المستقبل لانتاجات مشتركة”.

    وفي تدخلها خلال هذه الندوة استعرضت المنتجة السينمائية المغربية العالمية خديجة العلمي، واقع السينما والإنتاج السينمائي في المغرب، معتبرة أن المغرب ظل خلال السنوات المائة الأخيرة أرض تصوير الأفلام منذ الأخوين لوميير مرورا بهيتشكوك وأورسن ويلز وصولا الى السينما الحديثة.

    وأضافت أن المغرب يتوفر على العديد من المخرجين رجال ونساء برؤى مختلفة ومهمة يشكلون حاليا مصدر فخر للوطن ، هذا علاوة على فرق تقنية متمرسة بفضل التكوين الجيد في المعاهد المتخصصة واحتكاكهم الواسع بالأطقم وبالمخرجين العالميين خلال عمليات التصوير بالمغرب.

    كما تناولت التحفيزات المالية والضريبية التي يقدمها المغرب لتشجيع الاستثمارات الأجنبية وعمليات التصوير والإنتاج في المغرب مؤكدة بالخصوص انه ليس هناك أي رقابة في المغرب.

    يوسف بريطل ممثل وزارة الثقافة والاتصال أوضح من جانبه أن الترتيبات جارية حاليا لتوقيع اتفاقية بين البلدين حول الانتاج السينمائي.

    واستعرض الامكانيات الهامة للمغرب في مجال الانتاجات السينمائية من مواقع سينمائية طبيعية علاوة على ثلاثة استوديوهات ضخمة في وارزارات تتيح تصوير جميع أنواع المشاهد وفرق تقنية محترفة وفرق كومبارس مأهلة بالنظر للتجربة التي راكموها في المجال.

    وأبرز يوسف بريطل الإرادة القوية للحكومة المغربية لتطوير قطاع السينما والنهوض به مستعرضا في هذا الخصوص البرنامج الجاري تنفيذه لتأهيل 150 قاعة للعرض السينمائي في عدة مناطق مغربية بحلول نهاية العام الجاري وتأهيل شاشات عصرية للعرض في المراكز الثقافية ودور الشباب.

    وتحدثت مريم كوهين Miriam Cohen وهي مخرجة اسرائيلية من أصل مغربي عن مشاريعها لإنجاز أشرطة وثائقية حول حياة اليهود المغاربة، مضيفة أن رواية تاريخ اليهود المغاربة وجمالية الثقافة المغربية المتمسكين بها لم يتم تناولها بما فيه الكفاية.

    وأضافت أنها ستكز في هذا العمل الوثائقي على حياة اليهود في المغرب من النواحي الثقافية والتاريخية عبر المدن والملاحات والمقابر والكنس، فهناك حكايات كثيرة وأحلام وتاريخ وجذور لايزال اليهود المغاربة يستحضرونها بجغرافيتها ومواقهعها التاريخية وألوانها يتطلب الأمر إخراجها والتعريف بها.

    من جانبه حث Raphael Barbibay رافائيل باربيباس المسؤول بغرفة التجارة والصناعة المغربية الإسرائيلية، الفاعلين السينمائيين من البلدين على إقامة شراكات وإنتاجات مشتركة، مؤكدا أن الطرفين عازمان على تجاوز مختلف الحواجز والرفع من وتيرة الحوار والتعاون في المجال السينمائي.

    وقال “أنا جذوري مغربية وسنكون بمعية أمثالي مثل الرابط بين الشعبين من خلال تعزيز الحوار والتفاعل الثقافي”.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء : افتتاح مهرجان سيدي عثمان للسينما المغربية (دورة الفنان المبدع أحمد الصعري)

    الدار البيضاء : افتتاح مهرجان سيدي عثمان للسينما المغربية (دورة الفنان المبدع أحمد الصعري)

    الخميس, 13 أكتوبر, 2022 إلى 10:49

    الدار البيضاء –  جرى مساء اليوم الأربعاء بالمركب الثقافي مولاي رشيد بالدار البيضاء، افتتاح مهرجان سيدي عثمان للسينما المغربية في دورته الثامنة (دورة الفنان المبدع أحمد الصعري) التي تنظم حتى 15 أكتوبر الجاري تحت شعار ” سينما القرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاءات السينمائيين الصاعدين بمراكش.. المخرجة مجدي لـ”كود”: بغينا التظاهرة تكون جسر كيربط بين السينما العربية الصاعدة والجمهور المغربي -فيديو

    لقاءات السينمائيين الصاعدين بمراكش.. المخرجة مجدي لـ”كود”: بغينا التظاهرة تكون جسر كيربط بين السينما العربية الصاعدة والجمهور المغربي -فيديو

    عمـر المزيـن – كود//

    غادي يتنظم في مراكش لقاءات السينمائيين الصاعدين بين 14 و16 أكتوبر الجاري، بمشاركة 14 فيلماً لمخرجين ومخرجات شباب من دول عربية مختلفة هي تونس وسوريا والعربية السعودية والجزائر والمغرب، وذلك في رحاب سينما كوليزيه.

    وتشمل لائحة الأفلام المنتقاة من طرف اللجنة التنظيمية كلاّ من: «سوندر» لعصام الخزوزي وأيوب البردعي؛ «أيّور» لزينب واكريم، «ضامة السراغنة» لصفاء بندهيبا، «نصفا اللّيل» للينا العراقي؛ «العُش» لأيمن الحنكوري؛ «الولد بلا اسم» لعلي بن شقرون؛ «الحيوانات المنويّة» لكريم السويسي، «مرايا منكسرة» لعثمان السعدوني، «الرجل الضائع» لمحمّد الراشدي؛ «غربة راقصة» لأمنية هناضر؛ «من يُحرقن اللّيل» لسارة مصفر؛ «اُسرة في المنفى» لفاطمة ماتوس؛ «لذا نعيش» لرند أبو فاخر؛ «من أجل النور» ليوسف بن عمارة.

    وكتقول ريم مجدي، المشرفة على التظاهرة، في تصريح لـ”كود”: “بغينا تكون هاد التظاهرة جسرا كيربط بين السينما العربية الصاعدة والجمهور المغربي، خاصة الشباب، وكنطمحو لتشبيك صُناع الأفلام العرب بعضهم ببعض لخلق فرص تعاون، وتبادل الخبرات والتكوين.

    وأضافت المخرجة المغربية الشابة ريم مجدي: “لقاءات السينمائيين الصاعدين منصة فنية كتلتزم بالترويج لأعمال المخرجين الشباب عبر عرض أفلامهم، خاصة التخييلية والوثائقية والتجريبية، القصيرة منها والمتوسطة”.

    رجعات هاد النسخة بعد غياب سببته جائحة كورونا باش نشوفو المستجدات في الإبداع السينمائي في المنطقة العربية خلال وبعد الجائحة”. بالموازاة مع عروض الأفلام، ستنظم لقاءات السينمائيين الصاعدين ورشة تكوينية للشباب المهتمين بالسينما والنقد، المقيمين بالمغرب، وذلك بإشراف عدد من المتخصصين المعتبرين: سعيد المزواري من المغرب، ومونيكا كاستيو وسْكوت طافويا من الولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان تستضيف الدورة الرابعة من مهرجان الشعراء المغاربة

    تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، تنظم دار الشعر في تطوان، وبإشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، فعاليات الدورة الرابعة من “مهرجان الشعراء المغاربة”، أيام 14 و15 و16 أكتوبر الجاري بمدينة تطوان. ويكرم المهرجان الشاعرة وفاء العمراني والكاتبة والناقدة العالية ماء العينين، بينما تحيي الفنانة لطيفة رأفت حفل افتتاح الدورة الحالية من المهرجان.

    ويقام حفل الافتتاح يوم الجمعة 14أكتوبر في الساعة السادسة مساء بمسرح سينما إسبانيول، من خلال تنظيم المعرض التشكيلي “20/20.. معلقات معاصرة”، بمشاركة عشرين شاعرا وعشرين تشكيليا. فيما ستشهد أمسية الافتتاح قراءات لكل من وفاء العمراني وإدريس عيسى وعمر الراجي، يليها حفل تحييه الفنانة لطيفة رأفت. كما يشهد حفل الافتتاح تتويج الشعراء الفائزين بجائزة الديوان الأول للشعراء الشباب.

    وتنطلق فعاليات اليوم الثاني من المهرجان يوم السبت 15 أكتوبر، ابتداء من العاشرة صباحا، في القاعة الكبرى للمدرسة العليا للأساتذة بمرتيل، بتنظيم ندوة عن “المجلات الشعرية.. من الورقي إلى الرقمي”، بمشاركة رئيس تحرير مجلة “البيت”، الناقد المغربي خالد بلقاسم، ومدير مجلة “المناظرة” الإسبانية الشاعر خوان دي ديوس غارسيا. يسير الندوة الشاعر والمترجم خالد الريسوني.

    وسيكون جمهور دار الشعر بتطوان على موعد مع قراءات شعرية يشارك فيها الشاعر عبد السلام المساوي والشاعر رضوان أعيساتن والشاعرة هدى الفشتالي والشاعر عبد الجواد العوفير، بتقديم الشاعر عبد الرحيم الخصار. وتتوج هذه الجلسة الصباحية بتوزيع الشهادات على طلبة الورشات الشعرية (فوج 2020-2021).

    وفي مدرسة الصنائع والفنون الوطنية، يتواصل برنامج المهرجان بتنظيم أمسية شعرية، ابتداء من الساعة السادسة من مساء يوم السبت، بمشاركة الشاعر إدريس الملياني والشاعر عبد الرحيم فوزي والشاعرة نسرين بلعربي والشاعر حسن أوحمو الأحمدي والشاعر أحمد الحريشي، تقديم الشاعر عبد السلام المساوي. وتتوج هذه الجلسة بتوزيع الشهادات على طلبة الورشات الشعرية. (فوج 2021-2022)

    يوم الأحد 16 أكتوبر، وبمدرسة الصنائع والفنون الوطنية، دائما، يختتم المهرجان فعالياته، حيث تقام قراءات شعرية منذ الحادية عشرة صباحا، بمشاركة الشاعر خالد الريسوني والشاعرة عزيزة العميري والشاعر عبد الرحيم الخصار والشاعرة خلود بناصر، بتقديم الشاعر نجيب خداري، يليها حفل توزيع الشهادات على “الأطفال الشعراء” الذين يستفيدون من ورشات شعرية موجهة إلى الأطفال، أُقيمت بشراكة مع المركز السوسيوثقافي التابع لمؤسسة محمد السادس بتطوان.

    بعد ذلك، يقوم المشاركون بزيارة خاصة إلى معهد طه حسين الجهوي للمكفوفين بتطوان، لحضور لقاء شعري يشارك فيه الشاعران سعيد الخمسي ومحمد العمراني، مع مرافقة موسيقية لـ”ثلاثي طه حسين”، التابع للمعهد.

    وفي السادسة مساء، تختتم الدورة الحالية من المهرجان فقراتها بأمسية شعرية يشارك فيها الشاعر أحمد بنميمون والشاعرة صباح الدبي والشاعر علي الورياغلي، تقديم الشاعر أحمد الحريشي. ليتوج اللقاء بتكريم الفنانين التشكيليين المشاركين في الدورة، بينما يحيي حفل الاختتام الجوق النسوي التطواني، برئاسة وفاء العسري.

    ومنذ دورته الأولى، يحرص مهرجان الشعراء المغاربة على استضافة شعراء يمثلون مختلف أجيال وأشكال الكتابة الشعرية، دون أن يتكرر أي اسم من أسماء الشعراء المشاركين من دورة إلى أخرى. كما يحرص المهرجان على إقامة ندوات كبرى تجدد التفكير في راهن الشعر المغربي ورهاناته. مثلما تنصت هذه التظاهرة إلى القصيدة المغربية بمختلف أصواتها ولغاتها، من أمازيغية وعربية وحسانية وإنجليزية وإسبانية وفرنسية… فضلا عن ذلك، تجدد الدورة الحالية صلة الشعر بالفنون المجاورة له، من تشكيل وموسيقى، من خلال عروض فنية ومعارض تشكيلية.

    واستضافت الدورات السابقات من المهرجان عشرات الشعراء المغاربة، مع تكريم الشاعر حسن الصقلي والشاعر عبد الرفيع الجواهري والشاعر عبد الكريم الطبال والشاعر الهندي جاويد آختر، ومجموعة ناس الغيوان والفنانة المغربية كريمة الصقلي والفنانة العربية أميمة الخليل، إلى جانب عدد من الوجوه الشعرية والثقافية العربية المرموقة.

    إقرأ الخبر من مصدره