Étiquette : صفراء

  • علامة “غريبة” في العين قد تكون مؤشرا لسرطان خطير

    اكتشف أطباء في بريطانيا علامة “غريبة” قد تكون مؤشرا على الإصابة بنوع خطير من السرطان.

    وذكرت مجلة “كيوريوس للعلوم الطبية” أن امرأة تبلغ من العمر 52 عاما توجهت لأحد المراكز الطبية للحصول على استشارة بسبب معاناتها من آلام في المعدة لمدة ثلاثة أسابيع.

    وبعدما أخضعها الأطباء للفحوصات، شاهدوا تحوّل بياض عينيها إلى اللون الأصفر.

    كذلك أشار الأطباء إلى أن المريضة كانت فاقدة لشهيتها نحو الطعام، وتشعر بالتعب على نحو كبير.

    وبعد إجراء كامل الفحوصات، تبين للأطباء إصابة السيدة بسرطان المعدة من نوع “الغدي” الخطير.

    وأكد الأطباء أن السرطان امتد إلى الأمعاء، وضغط على الأنبوب الذي يحمل العصارات الهضمية بين المعدة والأمعاء الدقيقة.

    وتسبب هذا الانسداد المعوي في تحول لون عيون المرأة إلى اللون الأصفر، وهي حالة تعرف باسم “اليرقان”، وتحدث لتراكم مادة صفراء تسمى “البيليروبين”، حسبما أوردت صحيفة “ذا صن” البريطانية.

    وكتب الأطباء في التقرير الخاص بالسيدة أن اصفرار العين هو العرض الأول “النادر” لسرطان المعدة.

    وخضعت المرأة لعملية جراحية للمساعدة في تخفيف أعراض السرطان، وغادرت المستشفى بعد رفضها الخضوع لجلسات العلاج الكيميائي، لتتوفى لاحقا بعد شهرين.

     ما الأعراض الثمانية الشائعة لسرطان المعدة؟

        حرقة من المعدة.

        الشعور بالامتلاء والشبع بعد تناول حصص صغيرة من الطعام.

        آلام في المعدة.

        غثيان.

        عسر الهضم.

        فقدان الوزن.

        الشعور بالانتفاخ بعد الأكل.

        صعوبة في البلع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المونديال: ما هو أهم من الحديث عن مؤامرة مفترضة

    هل فعلا كانت هناك مؤامرة على المنتخب الوطني المغربي؟ كيف يمكن أن نعتقد بحدوث ذلك في 2022؟ هل لدينا دليل ملموس على أن ما شاهده العالم من أخطاء للتحكيم في مباراتي فرنسا و كرواتيا، يتجاوز الإطار المحتمل الوقوع في كرة القدم إلى شيء آخر؟ ألسنا، مرة أخرى، أمام نفس التحاليل التي تفترض دائما وجود “غرف سوداء” ومؤامرات نبرر بها إخفاقات تكون أسبابها موضوعية وسياقاتها طبيعية صرفة، لأننا لا زلنا لا نتقبل الاعتراف بنقط ضعفنا كما نتحدث عن نقط قوتنا بسهولة وافتخار؟

    عوض البحث عن مؤامرة لا أحد يمتلك دليل إثبات بشأنها، أليس الأهم هو تركيز نقاشاتنا على سبل استثمار الإنجاز الكروي للمنتخب الوطني، وأخذ العبر منه لتحقيق المزيد من النجاحات لبلادنا، وتوسيع دائرة الثقة في قدرات وطننا وأبنائه، وتوعية شبابنا لرفع التحديات وتشجيع ثقافة الانتصار لكي تتمدد إلى كل المجالات في واقعنا؟

    لندقق في ما جرى بالضبط، بعيدا عن الانفعالات وصدمة هزيمة كنا لا نريدها أن تحدث: صحيح، كان فريقنا الوطني يستحق ضربة جزاء أمام منتخب فرنسا، كان بإمكانها أن تتيح عودة التوازن في النتيجة و إرباك خطط الفريق الخصم. لكن، حكم الملعب لم يتدخل، وحكام “الفار Var” لم يطلبوا منه تصحيح قراره. فهل أخطأ الحكم المكسيكي، و معه حكام غرفة الفار؟ نعم، أخطأوا خطأ جسيما. لكن، حتى وإن كانت مرفوضة، تظل الأخطاء التحكيمية محتملة الحدوث في لعبة كرة القدم. رأينا ذلك في الليغا الإسبانية و الكالتشيو الإيطالي، وفي بطولات أمريكا اللاتينية وآسيا، وفي كأس الأبطال الأوروبية. والذاكرة تحتفظ بأسماء فرق كبيرة عانت من أخطاء تحكيمية كانت فيها رائحة صراعات بين النوادي والفرق، والمستشهرين والشركات العالمية الكبرى، والقنوات التلفزية التي لها حسابات تتجاوز اللاعبين.

    ومن تابعوا المونديال في زمن ما قبل الأنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، يتذكرون حالات مشهورة لأخطاء تحكيمية ظلمت منتخبات كانت مرشحة للذهاب بعيدا لو ضبط الحكام قراراتهم. فهل يجوز لنا الحديث عن “مؤامرات دولية” معدة سلفا، تشارك فيها “أجهزة مخابرات” و”رؤساء” دول لترتيب نتائج تلك المباريات؟ طبعا، في غياب أدلة، لا قيمة للتأويلات وصناعة سيناريوهات مؤامرات لا يستطيع أحد إثباتها.

    في مونديال قطر 2022، حري بنا أن نتسائل: ألم يقل البعض أن الفيفا تريد الأرجنتين والبرتغال في مباراة النهاية لتكون مسك الختام في صراع أسطوري بين النجمين ميسي و رونالدو؟ لماذا، إذن، تركوا الأرجنتين تنهزم أمام السعودية، مع احتمال أن تتعادل أو تخسر بعد ذلك في مباراة ثانية، وتقصى من الدور الأول؟ كيف غامر المتآمرون بترك الباب مفتوحا أمام ذلك الاحتمال؟ كيف يعقل أن ترغب “جهات ما” في حضور الأرجنتين في النهاية، وفي مباراة الربع يتم تعيين حكم إسباني وزع بطائق صفراء على اللاعبين بشكل استثنائي، مع احتمال حصول لاعب مثل ليونيل ميسي، على بطاقة ثانية تمنعه من اللعب في المباراة التالية؟ كيف نفهم الصمت عن خلل يهدد تنفيذ “المؤامرة” المزعومة ؟؟

    هنالك، أيضا، حالة منتخب ألمانيا الذي أقصي، و منتخب إنجلترا الذي لم يضمن له “المتآمرون” المرور أمام فرنسا. أم علينا اعتبار ضربة الجزاء التي منحها الحكم للإنجليز، جزء من مؤامرة، وأنه لولا أن هاري كين أضاعها لكان مبابي قد عاد إلى باريس منذ عشرة أيام؟ هل علينا أن نعتبر بأن “المؤامرة” فرنسية، وأنها استهدفت منتخب إنجلترا، كأي منتخب دولة ضعيفة سياسيا وإعلاميا، لا تستطيع الدفاع عن مصالح فريقها وفضح المؤامرات السرية..؟!

    ثم ماذا نقول عن البرازيل العظيمة كرويا؟ لماذا لم يقم جياني أنفنتينو، رئيس الفيفا، بحماية النجوم نايمار و رافينيا ورفاقهما لضمان وصولهم للنهاية؟ لماذا تركوا الفريق البرازيلي عرضة للهزيمة أمام منتخب دولة كرواتيا التي تضم 3.5 مليون مواطن، فقط، بينما حجم سوق الإشهار الذي يتيحه فريق السامبا عبر العالم، يقاس بأضعاف ما يمكن تحقيقه ببيع صورة بروزوفيتش و مودريتش في نصف نهاية كأس العالم؟

    هي مجموعة أسئلة أريد من خلالها التنبيه إلى أن الأمور ليست بالبساطة التي يعتقدها من يروجون نظرية “مؤامرة” متعددة الأبعاد والخلفيات، استهدفت منتخبنا كي لا يلعب نهاية كأس العالم. في رأيي، الحقيقة هي أننا انهزمنا أمام المنتخب الحامل لقب كأس العالم والمرشح الأقوى للفوز في النسخة الجارية، بما لديه من ترسانة لاعبين من المستوى العالي. ورغم أن المنتخب الفرنسي لم يكن الأفضل في مباراة نصف النهاية، إلا أنه انتصر بهدفين من أخطاء دفاعية لمنتخبنا الذي أثرت عليه أعطاب أقوى من إرادة لاعبي المنتخب.

    لاشك أن مباريات كرة القدم لا يديرها، داخل الملعب وخارجه، ملائكة منزهون عن الخطأ والانحراف والضعف أمام الإغراءات. وتظل كرة القدم لعبة جميلة تحتاج إلى خطط جيدة واختيارات تقنية وتكتيكية فعالة، ولاعبين مهاريين بلياقة بدنية عالية. ويبقى احتمال وقوع أخطاء تحكيمية واردا، سواء عن سبق إصرار أو عن غير قصد.

    في قطر 2022، لا أظن أن هنالك ما يبرر الحديث عن مؤامرة، إلا إذا كنا سنعتبر أن منتخبات البرازيل وإسبانيا وألمانيا والبرتغال وهولندا وأنجلترا، أقصيت بسبب مؤامرة تحالف “الماسونية” والشركات الكبرى ورئيس الفيفا وشياطين الإنس والجن، لأنها دول صغيرة “محكورة” لابأس في الاعتداء على مصالحها.

    في اعتقادي، الأفضل هو أن نركز على سبل استدامة الاعتزاز بالملحمة المغربية في كأس العالم، واستثمار المنصات التواصلية لبعث رسائل شكر لشباب المنتخب وللمدرب الوطني ومساعديه، وللفريق الطبي وفريق الإعداد البدني، ورئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، لأنهم قاموا بعمل رائع، و أسعدونا أكثر مما كان أكثر المتفائلين يتوقعون.

    مسؤوليتنا هي أن نزيد من الانتصارات كما يستحق ذلك شعبنا الذي أصبحت له طموحات كبيرة، في مجال كرة القدم وفي كل الرياضات عموما، وكذلك في ميادين تنموية متنوعة قادرة على تأهيل الاقتصاد الوطني والقطاعات الاجتماعية و مجالات الثقافة والإعلام، من أجل جعل حياة الناس و واقعهم أفضل. ذلك هو الدرس الذي يجب أن يستوعبه الجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المونديال : ما هو أهم من الحديث عن مؤامرة مفترضة …

      العلم الإلكترونية – بقلد يونس التايب 

    هل فعلا كانت هناك مؤامرة على المنتخب الوطني المغربي؟ كيف يمكن أن نعتقد بحدوث ذلك في 2022 ؟ هل لدينا دليل ملموس على أن ما شاهده العالم من أخطاء للتحكيم في مباراتي فرنسا و كرواتيا، يتجاوز الإطار المحتمل الوقوع في كرة القدم إلى شيء آخر؟ ألسنا، مرة أخرى، أمام نفس التحاليل التي تفترض دائما وجود « غرف سوداء » ومؤامرات نبرر بها إخفاقات تكون أسبابها موضوعية وسياقاتها طبيعية صرفة، لأننا لا زلنا لا نتقبل الاعتراف بنقط ضعفنا كما نتحدث عن نقط قوتنا بسهولة وافتخار؟   عوض البحث عن مؤامرة لا أحد يمتلك دليل إثبات بشأنها، أليس الأهم هو تركيز نقاشاتنا على سبل استثمار الإنجاز الكروي للمنتخب الوطني، وأخذ العبر منه لتحقيق المزيد من النجاحات لبلادنا، وتوسيع دائرة الثقة في قدرات وطننا وأبنائه، وتوعية شبابنا لرفع التحديات وتشجيع ثقافة الانتصار لكي تتمدد إلى كل المجالات في واقعنا ؟   لندقق في ما جرى بالضبط، بعيدا عن الانفعالات وصدمة هزيمة كنا لا نريدها أن تحدث : صحيح، كان فريقنا الوطني يستحق ضربة جزاء أمام منتخب فرنسا، كان بإمكانها أن تتيح عودة التوازن في النتيجة و إرباك خطط الفريق الخصم. لكن، حكم الملعب لم يتدخل، وحكام « الفار Var » لم يطلبوا منه تصحيح قراره. فهل أخطأ الحكم المكسيكي، و معه حكام غرفة الفار؟ نعم، أخطأوا خطأ جسيما. لكن، حتى وإن كانت مرفوضة، تظل الأخطاء التحكيمية محتملة الحدوث في لعبة كرة القدم. رأينا ذلك في الليغا الإسبانية و الكالتشيو الإيطالي، وفي بطولات أمريكا اللاتينية وآسيا، وفي كأس الأبطال الأوروبية. والذاكرة تحتفظ بأسماء فرق كبيرة عانت من أخطاء تحكيمية كانت فيها رائحة صراعات بين النوادي والفرق، والمستشهرين والشركات العالمية الكبرى، والقنوات التلفزية التي لها حسابات تتجاوز اللاعبين.    ومن تابعوا المونديال في زمن ما قبل الأنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، يتذكرون حالات مشهورة لأخطاء تحكيمية ظلمت منتخبات كانت مرشحة للذهاب بعيدا لو ضبط الحكام قراراتهم. فهل يجوز لنا الحديث عن « مؤامرات دولية » معدة سلفا، تشارك فيها « أجهزة مخابرات » و »رؤساء » دول لترتيب نتائج تلك المباريات؟ طبعا، في غياب أدلة، لا قيمة للتأويلات وصناعة سيناريوهات مؤامرات لا يستطيع أحد إثباتها.   في مونديال قطر 2022، حري بنا أن نتسائل: ألم يقل البعض أن الفيفا تريد الأرجنتين والبرتغال في مباراة النهاية لتكون مسك الختام في صراع أسطوري بين النجمين ميسي و رونالدو؟ لماذا، إذن، تركوا الأرجنتين تنهزم أمام السعودية، مع احتمال أن تتعادل أو تخسر بعد ذلك في مباراة ثانية، وتقصى من الدور الأول؟ كيف غامر المتآمرون بترك الباب مفتوحا أمام ذلك الاحتمال؟ كيف يعقل أن ترغب « جهات ما » في حضور الأرجنتين في النهاية، وفي مباراة الربع يتم تعيين حكم إسباني وزع بطائق صفراء على اللاعبين بشكل استثنائي، مع احتمال حصول لاعب مثل ليونيل ميسي، على بطاقة ثانية تمنعه من اللعب في المباراة التالية؟ كيف نفهم الصمت عن خلل يهدد تنفيذ « المؤامرة » المزعومة ؟؟   هنالك، أيضا، حالة منتخب ألمانيا الذي أقصي، و منتخب إنجلترا الذي لم يضمن له « المتآمرون » المرور أمام فرنسا. أم علينا اعتبار ضربة الجزاء التي منحها الحكم للإنجليز، جزء من مؤامرة، وأنه لولا أن هاري كين أضاعها لكان مبابي قد عاد إلى باريس منذ عشرة أيام؟ هل علينا أن نعتبر بأن « المؤامرة » فرنسية، وأنها استهدفت منتخب إنجلترا، كأي منتخب دولة ضعيفة سياسيا وإعلاميا، لا تستطيع الدفاع عن مصالح فريقها وفضح المؤامرات السرية..؟!   ثم ماذا نقول عن البرازيل العظيمة كرويا؟ لماذا لم يقم جياني أنفنتينو، رئيس الفيفا، بحماية النجوم نايمار و رافينيا ورفاقهما لضمان وصولهم للنهاية؟ لماذا تركوا الفريق البرازيلي عرضة للهزيمة أمام منتخب دولة كرواتيا التي تضم 3.5 مليون مواطن، فقط، بينما حجم سوق الإشهار الذي يتيحه فريق السامبا عبر العالم، يقاس بأضعاف ما يمكن تحقيقه ببيع صورة بروزوفيتش و مودريتش في نصف نهاية كأس العالم؟   هي مجموعة أسئلة أريد من خلالها التنبيه إلى أن الأمور ليست بالبساطة التي يعتقدها من يروجون نظرية « مؤامرة » متعددة الأبعاد والخلفيات، استهدفت منتخبنا كي لا يلعب نهاية كأس العالم. في رأيي، الحقيقة هي أننا انهزمنا أمام المنتخب الحامل لقب كأس العالم والمرشح الأقوى للفوز في النسخة الجارية، بما لديه من ترسانة لاعبين من المستوى العالي. ورغم أن المنتخب الفرنسي لم يكن الأفضل في مباراة نصف النهاية، إلا أنه انتصر بهدفين من أخطاء دفاعية لمنتخبنا الذي أثرت عليه أعطاب أقوى من إرادة لاعبي المنتخب.    لاشك أن مباريات كرة القدم لا يديرها، داخل الملعب وخارجه، ملائكة منزهون عن الخطأ والانحراف والضعف أمام الإغراءات. وتظل كرة القدم لعبة جميلة تحتاج إلى خطط جيدة واختيارات تقنية وتكتيكية فعالة، ولاعبين مهاريين بلياقة بدنية عالية. ويبقى احتمال وقوع أخطاء تحكيمية واردا، سواء عن سبق إصرار أو عن غير قصد.    في قطر 2022، لا أظن أن هنالك ما يبرر الحديث عن مؤامرة، إلا إذا كنا سنعتبر أن منتخبات البرازيل وإسبانيا وألمانيا والبرتغال وهولندا وأنجلترا، أقصيت بسبب مؤامرة تحالف « الماسونية » والشركات الكبرى ورئيس الفيفا وشياطين الإنس والجن، لأنها دول صغيرة « محكورة » لابأس في الاعتداء على مصالحها.   في اعتقادي، الأفضل هو أن نركز على سبل استدامة الاعتزاز بالملحمة المغربية في كأس العالم، واستثمار المنصات التواصلية لبعث رسائل شكر لشباب المنتخب وللمدرب الوطني ومساعديه، وللفريق الطبي وفريق الإعداد البدني، ورئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، لأنهم قاموا بعمل رائع، و أسعدونا أكثر مما كان أكثر المتفائلين يتوقعون.    مسؤوليتنا هي أن نزيد من الانتصارات كما يستحق ذلك شعبنا الذي أصبحت له طموحات كبيرة، في مجال كرة القدم وفي كل الرياضات عموما، وكذلك في ميادين تنموية متنوعة قادرة على تأهيل الاقتصاد الوطني والقطاعات الاجتماعية و مجالات الثقافة والإعلام، من أجل جعل حياة الناس و واقعهم أفضل. ذلك هو الدرس الذي يجب أن يستوعبه الجميع.   و … #سالات_الهضرة #كل_التشجيع_للمنتخب_المغربي #ديروا_النية #زيدوا_نخدموا_بلادنا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هنالك ما هو أهم من الحديث عن مؤامرة مفترضة…

    بقلم : يونس التايب

    هل فعلا كانت هناك مؤامرة على المنتخب الوطني المغربي؟ كيف يمكن أن نعتقد بحدوث ذلك في 2022 ؟ هل لدينا دليل ملموس على أن ما شاهده العالم من أخطاء للتحكيم في مباراتي فرنسا وكرواتيا، يتجاوز الإطار المحتمل الوقوع في كرة القدم إلى شيء آخر؟ ألسنا، مرة أخرى، أمام نفس التحاليل التي تفترض دائما وجود “غرف سوداء” ومؤامرات نبرر بها إخفاقات تكون أسبابها موضوعية وسياقاتها طبيعية صرفة، لأننا لا زلنا لا نتقبل الاعتراف بنقط ضعفنا كما نتحدث عن نقط قوتنا بسهولة وافتخار؟

    عوض البحث عن مؤامرة لا أحد يمتلك دليل إثبات بشأنها، أليس الأهم هو تركيز نقاشاتنا على سبل استثمار الإنجاز الكروي للمنتخب الوطني، وأخذ العبر منه لتحقيق المزيد من النجاحات لبلادنا، وتوسيع دائرة الثقة في قدرات وطننا وأبنائه، وتوعية شبابنا لرفع التحديات وتشجيع ثقافة الانتصار لكي تتمدد إلى كل المجالات في واقعنا ؟

    لندقق في ما جرى بالضبط، بعيدا عن الانفعالات وصدمة هزيمة كنا لا نريدها أن تحدث : صحيح، كان فريقنا الوطني يستحق ضربة جزاء أمام منتخب فرنسا، كان بإمكانها أن تتيح عودة التوازن في النتيجة و إرباك خطط الفريق الخصم. لكن، حكم الملعب لم يتدخل، وحكام “الفار Var” لم يطلبوا منه تصحيح قراره. فهل أخطأ الحكم المكسيكي، و معه حكام غرفة الفار؟ نعم، أخطأوا خطأ جسيما. لكن، حتى وإن كانت مرفوضة، تظل الأخطاء التحكيمية محتملة الحدوث في لعبة كرة القدم. رأينا ذلك في الليغا الإسبانية و الكالتشيو الإيطالي، وفي بطولات أمريكا اللاتينية وآسيا، وفي كأس الأبطال الأوروبية. والذاكرة تحتفظ بأسماء فرق كبيرة عانت من أخطاء تحكيمية كانت فيها رائحة صراعات بين النوادي والفرق، والمستشهرين والشركات العالمية الكبرى، والقنوات التلفزية التي لها حسابات تتجاوز اللاعبين.

    ومن تابعوا المونديال في زمن ما قبل الأنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، يتذكرون حالات مشهورة لأخطاء تحكيمية ظلمت منتخبات كانت مرشحة للذهاب بعيدا لو ضبط الحكام قراراتهم. فهل يجوز لنا الحديث عن “مؤامرات دولية” معدة سلفا، تشارك فيها “أجهزة مخابرات” و”رؤساء” دول لترتيب نتائج تلك المباريات؟ طبعا، في غياب أدلة، لا قيمة للتأويلات وصناعة سيناريوهات مؤامرات لا يستطيع أحد إثباتها.

    في مونديال قطر 2022، حري بنا أن نتسائل: ألم يقل البعض أن الفيفا تريد الأرجنتين والبرتغال في مباراة النهاية لتكون مسك الختام في صراع أسطوري بين النجمين ميسي و رونالدو؟ لماذا، إذن، تركوا الأرجنتين تنهزم أمام السعودية، مع احتمال أن تتعادل أو تخسر بعد ذلك في مباراة ثانية، وتقصى من الدور الأول؟ كيف غامر المتآمرون بترك الباب مفتوحا أمام ذلك الاحتمال؟ كيف يعقل أن ترغب “جهات ما” في حضور الأرجنتين في النهاية، وفي مباراة الربع يتم تعيين حكم إسباني وزع بطائق صفراء على اللاعبين بشكل استثنائي، مع احتمال حصول لاعب مثل ليونيل ميسي، على بطاقة ثانية تمنعه من اللعب في المباراة التالية؟ كيف نفهم الصمت عن خلل يهدد تنفيذ “المؤامرة” المزعومة ؟؟

    هنالك، أيضا، حالة منتخب ألمانيا الذي أقصي، و منتخب إنجلترا الذي لم يضمن له “المتآمرون” المرور أمام فرنسا. أم علينا اعتبار ضربة الجزاء التي منحها الحكم للإنجليز، جزء من مؤامرة، وأنه لولا أن هاري كين أضاعها لكان مبابي قد عاد إلى باريس منذ عشرة أيام؟ هل علينا أن نعتبر بأن “المؤامرة” فرنسية، وأنها استهدفت منتخب إنجلترا، كأي منتخب دولة ضعيفة سياسيا وإعلاميا، لا تستطيع الدفاع عن مصالح فريقها وفضح المؤامرات السرية..؟!

    ثم ماذا نقول عن البرازيل العظيمة كرويا؟ لماذا لم يقم جياني أنفنتينو، رئيس الفيفا، بحماية النجوم نايمار و رافينيا ورفاقهما لضمان وصولهم للنهاية؟ لماذا تركوا الفريق البرازيلي عرضة للهزيمة أمام منتخب دولة كرواتيا التي تضم 3.5 مليون مواطن، فقط، بينما حجم سوق الإشهار الذي يتيحه فريق السامبا عبر العالم، يقاس بأضعاف ما يمكن تحقيقه ببيع صورة بروزوفيتش و مودريتش في نصف نهاية كأس العالم؟

    هي مجموعة أسئلة أريد من خلالها التنبيه إلى أن الأمور ليست بالبساطة التي يعتقدها من يروجون نظرية “مؤامرة” متعددة الأبعاد والخلفيات، استهدفت منتخبنا كي لا يلعب نهاية كأس العالم. في رأيي، الحقيقة هي أننا انهزمنا أمام المنتخب الحامل لقب كأس العالم والمرشح الأقوى للفوز في النسخة الجارية، بما لديه من ترسانة لاعبين من المستوى العالي. ورغم أن المنتخب الفرنسي لم يكن الأفضل في مباراة نصف النهاية، إلا أنه انتصر بهدفين من أخطاء دفاعية لمنتخبنا الذي أثرت عليه أعطاب أقوى من إرادة لاعبي المنتخب.

    لاشك أن مباريات كرة القدم لا يديرها، داخل الملعب وخارجه، ملائكة منزهون عن الخطأ والانحراف والضعف أمام الإغراءات. وتظل كرة القدم لعبة جميلة تحتاج إلى خطط جيدة واختيارات تقنية وتكتيكية فعالة، ولاعبين مهاريين بلياقة بدنية عالية. ويبقى احتمال وقوع أخطاء تحكيمية واردا، سواء عن سبق إصرار أو عن غير قصد.

    في قطر 2022، لا أظن أن هنالك ما يبرر الحديث عن مؤامرة، إلا إذا كنا سنعتبر أن منتخبات البرازيل وإسبانيا وألمانيا والبرتغال وهولندا وأنجلترا، أقصيت بسبب مؤامرة تحالف “الماسونية” والشركات الكبرى ورئيس الفيفا وشياطين الإنس والجن، لأنها دول صغيرة “محكورة” لابأس في الاعتداء على مصالحها.

    في اعتقادي، الأفضل هو أن نركز على سبل استدامة الاعتزاز بالملحمة المغربية في كأس العالم، واستثمار المنصات التواصلية لبعث رسائل شكر لشباب المنتخب وللمدرب الوطني ومساعديه، وللفريق الطبي وفريق الإعداد البدني، ورئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، لأنهم قاموا بعمل رائع، وأسعدونا أكثر مما كان أكثر المتفائلين يتوقعون.

    مسؤوليتنا هي أن نزيد من الانتصارات كما يستحق ذلك شعبنا الذي أصبحت له طموحات كبيرة، في مجال كرة القدم وفي كل الرياضات عموما، وكذلك في ميادين تنموية متنوعة قادرة على تأهيل الاقتصاد الوطني والقطاعات الاجتماعية و مجالات الثقافة والإعلام، من أجل جعل حياة الناس وواقعهم أفضل. ذلك هو الدرس الذي يجب أن يستوعبه الجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هزيمة بطعم النصر.. هزيمة لم تنزع الأسود البطولة!

    بقلم : التيجاني بولعوالي

    ما انفكت تداعيات ضياع فرصة مرور أسود الأطلس أمام الديكة إلى المباراة النهائية لمنافسات كأس العالم الجارية في قطر تُلقي بظلال الحزن والحسرة والأسف على كل مغربي وعربي وإفريقي ومسلم. فانقسمت آراء الناس حول ما حصل، وتناسلت تأويلاتوسائل الإعلام، وتضاربت تفسيرات الرياضيين. هناك من اعتبر هزيمة النخبة الوطنية أمرا عاديا، جاء نتيجة تعب المباريات السابقة التي أرهقت اللاعبين وألحقت الإصابات ببعض الوجوه الأساسية. وهناك من يُحمّل بعض المسؤولية سواء الناخب الوطني الذي أقدم على تعديلات ليست مناسبة، أو بعض اللاعبين الذين ارتكبوا أخطاء دفاعية أو هجومية قاتلة. وهناك من رأى في المنتخب الفرنسي خصما قويا يتألف من لاعبين عالميين يتمتعون بلياقة بدنية عالية وتاريخ كروي حافل بالألقاب، وآخرها كأس العالم في 2018 والدوري الأوروبي في 2021. وهناك من يعلق هذه الهزيمة على مشجب التحكيم الذي حرم أسود الأطلس من ضربتي جزاء، ومنح اللاعب بوفال بطاقة صفراء جائرة، ولم يعد إلى تقنية الفار. وهناك من ذهب بعيدا في تفسيره حيث اعتبر ما حصل مؤامرة مدروسة للإطاحة بالمنتخب الوطني المغربي لمواقفه الشجاعة في الدعوة إلى الإسلام وترسيخ قيم الأسرة والأمومة والدفاع العلني عن القضية الفلسطينية. وما قد يعزز هذه الفرضية هو حضور الرئيس الفرنسي بنفسه إلى قطر لمتابعة المباراة وجلوسه مع رئيس الفيفا.

    وأعتقد شخصيا أن أغلب هذه التفسيرات تحمل بعض الصواب إذا نحن محصناها على محك المنطق والعقل بعيدا عن العاطفة والانفعال، فالتعب كان ظاهرا على لاعبي المنتخب الوطني والإصابات قللت من فعالية بعضهم. ومع ذلك فأسود الأطلس أبلوا البلاء الحسن، وكانوا الأفضل من حيث اللعب الجماعي والفنيات الفردية والمشتركة. وأداء بعض البدلاء لم يكن في المستوى المنشود، لا نعرف هل بسبب الخوف وتحطم المعنويات أم أنهم لم يستطيعوا أن يقدموا أكثر مما قدموه. أما المنتخب الفرنسي فلا يمكن الاستهانة به، لاحتوائه لاعبين على جودة عالية؛ لياقة وسرعة وتكتيكا. وعادة ما يقال أنه ليس منتخب فرنسا، بل منتخب العالم لاحتضانه لاعبين من أصول متنوعة يتلاشى معها الطابع الفرنسي الأوروبي. التحكيم بدوره لم يكن في مستوى هذه التظاهرة الكونية، وهذا بشهادة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم نفسه، الذي أشار في تصريح له إلى أنه تحدث أخطاء في التحكيم، وقد جاءت تقنية “الفار” لتساعد الحكام في أداء مهمتم، لكن لم يقل شيئا عن سبب عدم استعمال هذه التقنية في هذه المباراة الحاسمة! وفي الأخير، يُحتمل إلى حد ما حضور ما يشبه المؤامرة أو على الأقل النية المبيتة في هذه المباراة. وهذا ليس بغريب، لأن بعض الجهات الغربية السياسية والإعلامية النافذة شنت (وما تزال) حربا شعواء على تنظيم قطر لكأس العالم، وحاولت عبر شتى الوسائل وتذرعا بمختلف الأسباب عرقلة هذه التظاهرة، وما بالك والمنتخب الوطني المغربي. فالذي يفكر ويخطط لنسف كأس العالم برمته، لن يصعب عليه بتاتا نسف منتخب كروي لم يكن يذكر قبل بضعة أسابيع إلا بشكل عرضي في وسائل الإعلام الغربية.    

    ومع ذلك كله، فهناك شريحة غربية مهمة لا يخلو منها بلد أوروبي وغربي ترفض جملة وتفصيلا الاستعلاء الثقافي والسياسي والعسكري الغربي على باقي العالم العربي والإسلامي والثالثي.رصدتُ اليوم انطباعين لدى الأصدقاء والزملاء البلجيكيين الذين التقيتهم هذا الصباح في العمل. أولها الحسرة العميقة على خسارة المنتخب الوطني المغربي، الذي صنع حدثا استثنائيا “عارما” لم يتوقعه أي خبير إعلامي أو مُنظر ثقافي أو محلل استراتيجي. الانطباع الثاني هو أن أسود الأطلس جعلوا العالم يتمتع بلعب كروي ماتع وروح رياضية رفيعة وفرجة تنضح بهجة وعفوية وأريحية.

    ويمكن أن نضيف انطباعا ثالثا، وهو أن شبابنا قدموا دروسا عظيمة للإنسانية في الأخلاق الكريمة والمعاملة الحسنة والتسامح والتعايش. ونعتقد أنه سوف تكون لهذه الدروس تداعيات إيجابية، سواء على نظرة الذات إلى نفسها وقدراتها الكامنة أو على صورة الإسلام والمسلمين لدى الآخر الغربي والشرقي على حد سواء. وأُجمل بعض هذه التداعيات في النقاط الآتية:

    • سوف يغير الكثير من الإعلاميين الغربيين ولو بشكل نسبي طبيعة التعاطي العنصري والإيديولوجي مع قضايا المسلمين والأجانب.
    • سوف تدرك البلدان الأوروبية والغربية التي يعيش فيها المسلمون قيمة الكفاءات المسلمة، ليس في الرياضة فقط، بل في مختلف المجالات، فتقدر إنجازاتهم ومشاعرهم وتطلعاتهم.

    • سوف يشكل لاعبو المنتخب الوطني المغربي قدوة للأجيال المغربية والعربية والمسلمة وغير المسلمة الصاعدة. لا نقصد القدوة المادية كما عند مشاهير اللاعبين، بل القدوة الأخلاقية والروحية والوطنية التي قلما تحضر لدى أصحاب الجاه والسلطان والشهرة.
    • سوف تتعزز محبة المغاربة لوطنهم المغرب أكثر من ذي قبل، سواء في الخارج أو في الداخل، فيسعون إلى خدمته، ويجتهدون في تمثيله، ويجهدون في الدفاع عن ثوابته وحدوده.
    • سوف يدرك إخوتنا العرب في المشرق حقيقة الهوية المغربية التعددية التي تتجذر تاريخيا وواقعيا في الأرومة الأمازيغية، حيث اختار أجدادنا البربر دين الإسلام لعدالته وتسامحه ورحمته، واحتضنوا اللغة العربية لفرادتها، فخدموها إلى أقصى الحدود، لكنهم في الوقت ذاته وقفوا بالمرصاد في وجه “الجيوش الغازية”، التي لم يكن الشغل الشاغل لقوادها إلا سبي الحرائر وجمع الجبايات والتنكيل بالأبرياء.
    • سوف يدرك إخوتنا العرب والأفارقة والمسلمون أنه يمكن أن يعول دوما على المغرب، فهو رقم أساسي لا يمكن الاستغناء عنه في العلاقات الدولية والتوازنات السياسية والتجارب الدينية والثقافية والاجتماعية، وأيضا الرياضية.
    • سوف تعيد الجهات الرسمية المغربية (وهذا ما نتمناه!) النظر في طبيعة تعاطيها مع مغاربة أوروبا والعالم عامة والأجيال الأخيرة الصاعدة خاصة، التي ينتمي إليها أغلب لاعبي المنتخب الوطني المغربي، وعلى رأسهم المدرب الظاهرة وليد الركراكي. فإذا كانت أجيال الهجرة الأولى والثانية أعطت (وما تزال تعطي) الكثير للوطن، فإن الأجيال الأخيرة، وهم أبناؤنا الذين ولدوا في المهاجر، لم تخذل الوطن، بل إن حضورها المشرق والمشرف في منافسات كأس العالم الجارية في قطر يؤكد بما لا يدع أي مجال للشك تعلقها الوثيق بجذورها المغربيةوالتضحية الجسيمة من أجل ترسيخ الولاء لوطن أجدادها وآبائها.    

    لذلك، دعونا نحتفل بأسودنا الأطلسية، فلكل جواد كبوة يتعلم منها، ولكل فارس غفوة ينهض منها قويا. دعونا نفتخر بإنجازالمنتخب المغربي التاريخي الغير مسبوق في المنطقة العربية والإفريقية. فالمغرب؛ منتخا وجماهير وشعبا كشف للعالم عمن يكون، وعن حقيقته التي ظلت مطموسة تحت أنقاض الإعلام والمساومات الإيديولوجية. والعالم بدوره اكتشف أن ثمة أمة مغربية عظيمة تستحق الاحترام والتقدير ورد الاعتبار.

    فلنستشرف المستقبل بأمل وتفاؤل وثقة. إن القادم يبشر بالخيرالعميم للمغرب والمنطقة إن شاء الله تعالى

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي:باحتجاجها على تحكيم مباراة المغرب و فرنسا…الجامعة الملكية لكرة القدم قامت بالمتعين

    أكد الناخب الوطني وليد الركراكي، اليوم الجمعة بالدوحة، أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم “قامت بما كان يجب القيام به” وذلك عقب بعثها رسالة احتجاج إلى الهيئة المختصة، حول التحكيم في لقاء المنتخب المغربي أمام نظيره الفرنسي في نصف نهائي مونديال 2022، والذي أداره الحكم المكسيكي سيزار أرتورو راموس بالازويلوس.

    وقال المدرب الوطني، خلال مؤتمر صحفي، قبل مباراة الترتيب التي ستجمع غدا السبت بين المغرب وكرواتيا “أعتقد أننا حرمنا من ركلة جزاء، بالإضافة إلى توجيه بطاقة صفراء غير مستحقة للاعب سفيان بوفال”.

    وتساءل الركراكي “هل إذا تم احتساب ركلة الجزاء، كنا سنكون مؤهلين للنهائي ؟”، مضيفا “على أي حال كانت هناك ركلة جزاء، ويجب الإبلاغ عنها كما تفعل كل الاتحادات”.

    وأوضح الناخب الوطني أن الامر “لا ينتقص من تأهل فرنسا للنهائي، ولكن عندما تكون هناك أخطاء تحكيمية، فمن الجيد الإشارة إليها”.

    وتابع الركراكي “هذا لا يغير أي شيء في بقية المنافسة، نتمنى حظا سعيدا لفرنسا”، مؤكدا أن “هذه هي كرة القدم، وعلينا تقبلها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: الجامعة قامت بالمتعين بإحتجاجها على حرمان المغرب من ضربتي جزاء

    زنقة 20. الدوحة

    أكد الناخب الوطني وليد الركراكي، اليوم الجمعة بالدوحة، أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم “قامت بما كان يجب القيام به” وذلك عقب بعثها رسالة احتجاج إلى الهيئة المختصة، حول التحكيم في لقاء المنتخب المغربي أمام نظيره الفرنسي في نصف نهائي مونديال 2022، والذي أداره الحكم المكسيكي سيزار أرتورو راموس بالازويلوس.

    وقال المدرب الوطني، خلال مؤتمر صحفي، قبل مباراة الترتيب التي ستجمع غدا السبت بين المغرب وكرواتيا “أعتقد أننا حرمنا من ركلة جزاء، بالإضافة إلى توجيه بطاقة صفراء غير مستحقة للاعب سفيان بوفال”.

    وتساءل الركراكي “هل إذا تم احتساب ركلة الجزاء، كنا سنكون مؤهلين للنهائي ؟”، مضيفا “على أي حال كانت هناك ركلة جزاء، ويجب الإبلاغ عنها كما تفعل كل الاتحادات”.

    وأوضح الناخب الوطني أن الامر “لا ينتقص من تأهل فرنسا للنهائي، ولكن عندما تكون هناك أخطاء تحكيمية، فمن الجيد الإشارة إليها”.

    وتابع الركراكي “هذا لا يغير أي شيء في بقية المنافسة، نتمنى حظا سعيدا لفرنسا”، مؤكدا أن “هذه هي كرة القدم، وعلينا تقبلها”.

    يذكر أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم احتجت بشدة، في رسالة وجهتها للهيئة المختصة، على التحكيم في مباراة المغرب وفرنسا، معبرة عن استغرابها في الوقت ذاته من عدم تنبيه غرفة الفار للحكم المكسيكي لأخطائه خلال المباراة.

    وأكدت الجامعة، في بلاغ نشر على موقعها على الانترنيت، أنها “لن تتوانى في الدفاع عن حقوق منتخبنا مطالبة بالانصاف في اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن الظلم التحكيمي الذي مورس على المنتخب المغربي في مباراته ضد المنتخب الفرنسي، برسم نصف نهاية كأس العالم”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحتجاجها على تحكيم مباراة المغرب وفرنسا.. الجامعة الملكية لكرة القدم قامت “بالمُتعين” (وليد الركراكي)

    باحتجاجها على تحكيم مباراة المغرب وفرنسا.. الجامعة الملكية لكرة القدم قامت “بالمُتعين” (وليد الركراكي)

    الجمعة, 16 ديسمبر, 2022 إلى 16:57

    الدوحة – أكد الناخب الوطني وليد الركراكي، اليوم الجمعة بالدوحة، أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم “قامت بما كان يجب القيام به” وذلك عقب بعثها رسالة احتجاج إلى الهيئة المختصة، حول التحكيم في لقاء المنتخب المغربي أمام نظيره الفرنسي في نصف نهائي مونديال 2022، والذي أداره الحكم المكسيكي سيزار أرتورو راموس بالازويلوس.

    وقال المدرب الوطني، خلال مؤتمر صحفي، قبل مباراة الترتيب التي ستجمع غدا السبت بين المغرب وكرواتيا “أعتقد أننا حرمنا من ركلة جزاء، بالإضافة إلى توجيه بطاقة صفراء غير مستحقة للاعب سفيان بوفال”.

    وتساءل الركراكي “هل إذا تم احتساب ركلة الجزاء، كنا سنكون مؤهلين للنهائي ؟”، مضيفا “على أي حال كانت هناك ركلة جزاء، ويجب الإبلاغ عنها كما تفعل كل الاتحادات”.

    وأوضح الناخب الوطني أن الامر “لا ينتقص من تأهل فرنسا للنهائي، ولكن عندما تكون هناك أخطاء تحكيمية، فمن الجيد الإشارة إليها”.

    وتابع الركراكي “هذا لا يغير أي شيء في بقية المنافسة، نتمنى حظا سعيدا لفرنسا”، مؤكدا أن “هذه هي كرة القدم، وعلينا تقبلها”.

    يذكر أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم احتجت بشدة، في رسالة وجهتها للهيئة المختصة، على التحكيم في مباراة المغرب وفرنسا، معبرة عن استغرابها في الوقت ذاته من عدم تنبيه غرفة الفار للحكم المكسيكي لأخطائه خلال المباراة.

    وأكدت الجامعة، في بلاغ نشر على موقعها على الانترنيت، أنها “لن تتوانى في الدفاع عن حقوق منتخبنا مطالبة بالانصاف في اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن الظلم التحكيمي الذي مورس على المنتخب المغربي في مباراته ضد المنتخب الفرنسي، برسم نصف نهاية كأس العالم”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباراة المغرب وفرنسا.. عندما تفسد الأخطاء التحكيمية الفرحة الكروية

    أسالت الأخطاء التحكيمية التي شهدتها مباراة المغرب وفرنسا في نصف نهائي مونديال قطر 2022، الكثير من المداد، إذ ارتفعت أصوات عديدة منددة بالظلم التنظيمي الفادح الذي تعرض له المنتخب الوطني.

    واعتبر عدد من المتخصصين في التحكيم، أن الحكم المكسيكي سيزار أرتورو راموس بالازويلوس، الذي أدار مباراة المغرب وفرنسا، حرم المنتخب الوطني من ركلتي جزاء واضحتين، وهو ما كان بإمكانه تغيير نتيجة المباراة.

    واحتجت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بقوة، في رسالة وجهتها للهيئة المعنية، على التحكيم في مباراة المغرب وفرنسا، معبرة عن استغرابها في الوقت ذاته من عدم تنبيه غرفة الفار للحكم المكسيكي لأخطائه خلال المباراة.

    وأكدت الجامعة، في بلاغ نشر على موقعها على الانترنيت، أنها “لن تتوانى في الدفاع عن حقوق منتخبنا، مطالبة بالانصاف في اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن الظلم التحكيمي الذي مورس على المنتخب المغربي في مباراته ضد المنتخب الفرنسي، برسم نصف نهاية كأس العالم”.

    وأعربت الصحافة الوطنية عن استيائها من الأخطاء التحكيمية خلال مباراة المغرب وفرنسا،والتي أفسدت هذا الحفل الكروي.

    وهكذا، كتبت (هسبريس) في اليوم الموالي لهزيمة المنتخب المغربي أمام فرنسا في نصف نهائي مونديال قطر 2022، هدأت الروح لكن مجريات المباراة مازالت عالقة أذهان المغاربة، وأكد الموقع أن “ركلتي جزاء لم يمنحهما الحكم، وهما فرصتان لمصلحة المغرب كان بإمكانهما تغيير نتيجة المباراة”.

    وذكر الموقع، أن حكم المباراة المكسيكي سيزار راموس، منح بطاقة صفراء لسفيان بوفال،في قرار أكثر من غريب، في حين أن تيو هيرنانديز هو من تدخل بكلتا قدميه على اللاعب المغربي.

    وأضاف المصدر ذاته، أن “اللاعب الفرنسي لم يكن يحاول لمس الكرة وحركته كانت موجهة بشكل مباشر للاعب المغربي، دون أي شك كما أن الصور تثبت ذلك”، لكن الحكم الذي كان قريبا من هذا العملية التي كان من المفترض أن تكون ركلة جزاء للمنتخب الوطني، عاقب اللاعب المغربي بدلا من الفرنسي ومنحه بطاقة صفراء.

    وبحسب (هسبريس)، عبر المغاربة ومجموعة كبيرة من مشجعي كرة القدم عن شكوكهم حول تقدير الحكم وتساءلوا عن سبب عدم استخدام تقنية الفيديو في مثل هذه المباراة الحاسمة.

    وتابع الموقع، كما أن المخالفة المرتكبة على سليم أملاح في منطقة المنتخب الفرنسي تظهر أن هناك ركلة جزاء، لكن الحكم سيزار راموس، قرر النظر بعيدا في مكان آخر حتى لا يمنح هذه الفرصة للمنتخب المغربي. .

    وبحسب الموقع، فقد أعادت هذه المباراة إلى الأذهان ما حدث لأسود الأطلس في مونديال روسيا 2018 حيث كلفت الأخطاء التحكيمية ضد إسبانيا والبرتغال المنتخب المغربي مكانه في المنافسة.

    ويرى كاتب المقال أنه “إذا كان فوز فرنسا لا جدال فيه بفضل الهدفين المسجلين فإن الحقيقة أن فرص التعادل قد سحبت في المغرب”.

    من جهته، ذكر (لو360) أن فوز فرنسا شابته أخطاء تحكيمية من المكسيكي سيزار راموس ، الذي أغفل منح ركلتي جزاء واضحتين ضد الزرق.

    وذكر الموقع أنه “في الدقيقة 27 من اللعب، تعرض سفيان بوفال لعرقلة من طرف الظهير الأيسر الفرنسي تيو هيرنانديز في منطقة الجزاء، ولكن الحكم المكسيكي سيزار راموس الذي كان على بعد مترين من اللعبة، رفض العودة إلى “الفار”، ومنح المهاجم المغربي ومنحه بطاقة صفراء، علاوة على ذلك،أسقط سليم أملاح في منطقة الجزاء من قبل لاعب وسط ريال مدريد أوريلين تشواميني. في نهاية الشوط الأول ، ومرة أخرى، لم يستشر حكم غرفة الفيديو وأتاح اللعب “.

    وأضاف المصدر ذاته، أن أخطاء التحكيم يمكن أن تحدث، ولكن عادة ما يتم الرجوع “للفار”لتصحيحها.

    وسجل كاتب المقال مستنكرا أن “الشيء الأكثر إثارة للصدمة هو موقف مخرجي المباراة الذين لا يترددون أبد ا في تكرار وقائع المباريات عشرات المرات، ومن جميع الزوايا الممكنة ، عندما يتعلق الأمر برونالدو أو ميسي أو مبابي ، لكن بالنسبة لتلك الخاصة بالمغرب، فيكتفون بلقطة واحدة من زاوية واحدة ”

    ومن جانبهم، أكد لاعبون سابقون مرموقون، من بينهم،الحارس الإسباني إيكر كاسياس والمدافع الانجليزي ريو فيرديناند أن المغرب كان ضحية ظلم تحكيمي ضد فرنسا، خاصة وأن حكم الفيديو المساعد لم يتدخل لتحليل هذه الوقائع المثيرة للجدل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير تحكيمي: ضربتي جزاء واضحتان للمنتخب المغربي لم يعلن عنهما الحكم

    أثار حالة تحكيمية في مباراة المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي الجدل، لعدم احتساب الحكم المكسيكي ضربة جزاء في الشوط الأول لسفيان بوفال.

    الكرة التي كانت لتؤثر على مسار المباراة، لم يحتسبها الحكم لصالح سفيان بوفال بل منح ضربة خطأ للمدافع الفرنسي تيو هرنانديز وبطاقة صفراء للاعب المغربي.

    ففي منتصف شوط اللقاء الأول، كان الجناح سفيان بوفال، يحاول الحصول على كرة مشتركة مع هيرنانديز، حيث تدخل الأخير على قدم اللاعب المغربي، لكن حكم المواجهة المكسيكي سيزار ارتورو راموس، احتسب خطأ لفرنسا وأشهر بطاقة صفراء على بوفال.

    وتحدث الخبير التحكيمي جمال الشريف لموقع العربي قائلا:”هيرنانديز قام بعملية عرقلة على المنافس من خلال الإنزلاق بالركبة على ساق بوفال ، لكن الحكم القريب جدا من الحالة إحتسب خطأ واشهر بطاقة للاعب المغربي”.

    وتابع الخبير التحكيمي:”يوجد خطأ على بوفال ولايستحق البطاقة، أنا أرى بأن الحكم إتخذ قرارا معاكسا، حيث حرم الحكم المغرب من ضربة جزاء، وأستغرب عدم تدخل تقنية الڤار في تلك اللقطة، هناك ضربة جزاء مستحقة للمغرب”.

    وخرج المنتخب المغربي مرفوع الرأس أمام فرنسا من نصف نهائي كأس العالم 2022 بقطر، رغم الخسارة بهدفين نظيفين على استاد البيت بقطر، بفضل المستوى المميز الذي قدمه نجوم أسود الأطلس والندية التي ظهروا عليها أمام الديوك الفرنسية.

    وسيواجه المنتخب المغربي في مباراة تحديد المركز الثالث، نظيره الكرواتي المنهزم أمام الأرجنتين (0-3)، السبت المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره