Étiquette : صفراء

  • مونديال 2022: الإكوادور ينتصر على صاحب الأرض والجمهور منتخب قطر بهدفين (+صور)

    انتصر المنتخب الإكوادوري بهدفين نظيفين على صاحب الأرض والجمهور منتخب قطر، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الأحد، على أرضية ملعب البيت، بمدينة الخور القطرية، في أولى لقاءات دور مجموعات نهائيات كأس العالم قطر 2022.

    وبدأ الإكوادور المباراة في جولتها الأولى بدون مقدمات، بعدما افتتح التهديف عن طريق لاعبه وقائده إينير فالنسيا منذ الدقيقة الثالثة، مسجلا أسرع هدفا في مباريات افتتاح كؤوس العالم، إلا أن فرحة رفاق كايسيدو لم تدم طويلا، بعدما تم إلغاء الهدف بداعي وجود التسلل، بعد العودة إلى تقنية الفيديو المساعد “الفار”.

    وتنفس القطريون الصعداء بعد إلغاء الهدف الأول للإكوادور، محاولين بسط سيطرتهم على مجريات اللقاء، إلا أن خبرة أبناء غوستافو ألفارو في مثل هذه المباريات، حالت دون تحقيق ما يصبوا إليه العنابي، الذي يشارك لأول مرة في تاريخه في نهائيات كأس العالم.

    وواصل الإكوادور ضغطه على الدفاع القطري، إلى أن تحصل على ضربة جزاء، ترجمها اللاعب إينير فالنسيا إلى هدف في الدقيقة 16، مسجلا أول هدف في العرس المونديالي، تقدم أربك حسابات المدرب سانشيز ولاعبيه، الذين كانوا يمنون النفس في التسجيل أولا أمام جماهيرهم وعلى أرضهم.

    وفي الوقت الذي كان المنتخب القطري يبحث عن التعادل، تمكن الإكوادور من إضافة الهدف الثاني برأسية إينير فالنسيا في الدقيقة 31، منهيا أحلام القطريين في التعديل، وذاهبا بمنتخب بلاده لتصدر المجموعة الأولى بثلاث نقاط مؤقتا، في انتظار نتيجة مباراة السنغال وهولندا.

    واستمرت الامور على ماهي عليه فيما تبقى من دقائق، اندفاع إكوادوري أملا في إضافة الهدف الثالث، ودفاع قطري مع بعض المناورات بين الفينة والأخرى، لمباغثة الخصم بهدف ضد مجريات اللعب، دون تمكن أي طرف من تحقيق مبتغاه، لتنتهي الجولة الأولى بتقدم رفاق فالنسيا بهدفين نظيفين على العنابي.

    وظهر المنتخب القطري أكثر تحررا مع بداية الجولة الثانية، باحثا عن تقليص الفارق، من خلال الفرص التي ستتاح له مع مرور الدقائق، إلا أنه سرعان ما عاد للدفاع، بعد عودة الإكوادوريين للسيطرة على مجريات اللقاء، أملا في تسجيل الثالث، الذي كانوا قريبين من الوصول إليه، لولا التصدي الجيد للحارس سعد عبد الله الشيب الدوسري.

    وغابت ردة فعل العنابي مع مرور الدقائق، وسط ذهول مناصريه، الذين كانوا ينتظرون أداء أفضل مما قدمه اللاعبون على رقعة الميدان، في المقابل واصل منتخب الإكوادور ضغطه العالي، محدثا العديد من المشاكل للدفاع القطري الذي تحمل ثقل المباراة، رفقة الحارس سعد عبد الله الشيب الدوسري، علما أن الكرة انحصرت أكثر في وسط الميدان، ومنطقة منتخب قطر، الذي فشل في فرض أسلوب لعبه.

    وغادر مسجل الهدفين إينير فالنسيا المباراة في حدود الدقيقة 75 بسبب الإصابة، فيما اعتمد لاعبو قطر على التسديدات من بعيد، لعلها تهدي لهم هدفا يفتتحون به مشاركتهم في المونديال، إلا أن الافتقاد للدقة والتركيز، جعل كل الكرات تذهب بعيدا عن مرمى الحارس هيرنان جالينديز.

    وعرفت المباراة الافتتاحية إشهار ست بطاقات صفراء من قبل الحكم الإيطالي دانيلي أورساتو، أربعة منها للاعبي المنتخب القطري، ويتعلق الأمر بكل من الحارس سعد عبد الله الشيب الدوسري، والمعز علي عبد الله، وكريم بوضياف، وأكرم حسن عفيف، فيما كانت الإثنتين الأخرتين من نصيب لاعبين من الإكوادور، مويسيس كايسيدو، وجيجسون مينديز.

    وحاول المنتخب القطري تسجيل هدفه الأول في نهائيات كأس العالم بشتى الطرق الممكنة، إلا أن التسرع وقلة التركيز في اللمسة الأخيرة، إلا جانب غياب النجاعة الهجومية، حال دون تحقيق المبتغى، فيما كاد الإكوادور أن يضيف الهدف الثالث، لولا التدخلات الجيدة للحارس الدوسري، لتنتهي بذلك أولى لقاءات المونديال، بانتصار رفاق فالنسيا بهدفين نظيفين على العنابي.

    ويتصدر حاليا المنتخب الإكوادوري المجموعة الأولى بثلاث نقاط مؤقتا، فيما يتذيل العنابي الترتيب بدون نقاط بشكل مؤقت، في انتظار نتيجة مباراة السنغال وهولندا، التي ستجرى غدا الإثنين، بداية من الساعة الخامسة مساء، على أرضية ملعب الثمامة، بالعاصمة القطرية الدوحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تربط مرضا يسبب العمى بأمراض القلب والأوعية الدموية

    أفادت دراسة حديثة أن ضعف البصر مع التقدم في السن يمكن أن يكون علامة تحذيرية لحدوث سكتة دماغية أو نوبة قلبية.

    هكذا يرتبط شكل معين من الضمور البقعي المرتبط بالعمر (AMD)، بأمراض القلب والأوعية الدموية.

    ووفقا للدراسة الجديدة، التي أجراها باحثون في مستشفى ماونت سيناي في نيويورك للعين والأذن، فإن المرضى الذين يعانون من شكل معين من الضمور البقعي المرتبط بالعمر (AMD)، من المرجح أن يكون لديهم تلف قلبي أساسي من قصور القلب والنوبات القلبية، أو مرض صمام القلب المتقدم، أو الشريان السباتي، وهي مرض الشرايين المرتبط بأنواع معينة من السكتات الدماغية.

    ويمكن أن تؤدي نتائج الدراسة، التي نُشرت في مجلة BMJ Open Ophthalmology، إلى زيادة الفحص للحفاظ على الرؤية وتشخيص أمراض القلب غير المكتشفة ومنع الأحداث القلبية الوعائية الضارة.

    وقال البروفيسور ثيودور سميث، من كلية ماونت سيناي للطب في نيويورك: “لأول مرة، تمكنا من ربط أمراض القلب والأوعية الدموية المحددة العالية الخطورة بنوع معين من الضمور البقعي المرتبط بالعمر، وهو النوع الذي يحتوي على رواسب دروسينويد تحت الشبكية”.

    وتتكون هذه الترسبات، المعروفة باسم Drusenoid تحت الشبكية (SDD)، من دهون تتشكل تحت خلايا شبكية العين الحساسة للضوء في مؤخرة العين وترتبط بفقدان البصر. ويعد اكتشافها صعبا ويتطلب عمليات مسح تصوير عالية التقنية.

    وأوضح البروفيسور سميث أن تدفق الدم إلى العين ينخفض ​​إما بسبب تلف القلب الذي يقلل من تدفق الدم في جميع أنحاء الجسم، “أو من الشريان السباتي المسدود، الذي يعيق تدفق الدم مباشرة إلى العين”.

    وأضاف: “ضعف إمداد الدم يمكن أن يسبب ضررا لأي جزء من الجسم، وشبكية العين المدمرة وبقايا SDD هي من بين تلك الأضرار. ويعني تلف الشبكية فقدان البصر، ويمكن أن يؤدي إلى العمى”.

    ويشار إلى أن الضمور البقعي المرتبط بالعمر (AMD)، هو السبب الرئيسي للعمى لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما وينطوي على تلف المنطقة المركزية للشبكية المسماة البقعة، وهي المسؤولة عن القراءة والقيادة.

    ويتكون أحد الأشكال المبكرة للضمور البقعي المرتبط بالعمر من ترسبات كوليسترول صفراء صغيرة تسمى drusen، وتتكون تحت جزء من الشبكية يسمى ظهارة الشبكية الصباغية (RPE). ويمكن أن تحرم شبكية العين من الدم والأكسجين، ما يؤدي إلى فقدان البصر. ويمكن إبطاء تكوين Drusen عن طريق مكملات الفيتامينات المناسبة.

    والشكل الرئيسي الآخر من الضمور البقعي المبكر المرتبط بالعمر أي الرواسب الدرنية تحت الشبكية (SDDs)، هو أقل شهرة، ويتطلب تصويرا شبكيا عالي التقنية للكشف عنه.

    وتحتوي هذه الرواسب على شكل مختلف من الكوليسترول، وتتكون تحت خلايا شبكية العين الحساسة للضوء مباشرة، حيث يحدث التلف وتضيع الرؤية. ولا يوجد علاج معروف لـ SDD.

    وأظهر تحليل حالة 200 مريض من المصابين بالضمور البقعي المرتبط بالعمر، ويعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية الحادة والسكتة الدماغية، أنهم كانوا أكثر عرضة بتسع مرات للإصابة بهذه الرواسب.

    وقال المؤلف المشارك الدكتور ريتشارد روزن: “يوضح هذا العمل حقيقة أن أطباء العيون قد يكونون أوائل الأطباء الذين يكتشفون الأمراض الجهازية، خاصة في المرضى الذين لا يعانون من أعراض واضحة. ويجب أن يؤدي اكتشاف رواسب SDD في شبكية العين إلى الإحالة إلى مقدم الرعاية الأولية للفرد، خاصة إذا لم يتم إشراك طبيب قلب سابقا. وهذا يمكن أن يمنع حدثا قلبيا يهدد الحياة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافة الرياضية.. السياسة والتجارة

    أيمن الزبير / الجزيرة

    في زمن غير بعيد كان رفائيل ماريشالار من الإعلاميين القلائل المسموح لهم بتغطية أجواء المباريات في المنصات الشرفية من ملعبي قطبي العاصمة الإسبانية: ريال وأتلتيكو مدريد.

    لم تكن مقالات الرجل، الذي أنهى مساره المهني في صحيفة “أي بي سي” المحافظة، تغوص في التفاصيل الفنية للمواجهات، بل كانت أعمدة تنقل أحاديث “علية” القوم الذين كانوا ومازالوا يؤسسون فضاءات تعتبر مرادفا للسلطة والنفوذ.

    توفي ماريشالار سنة 2006، ولم يكن حينها النقاش حول زواج السلطة والرياضة بنفس الشدة التي ستتكشف ملامحها لاحقا، بعيدا عن غرف الأخبار.

    في الثاني من مارس من سنة ألف وواحد وعشرين، تزامنا مع اعتقال رئيس نادي برشلونة السابق جوسيب ماريا بارتوميو، نشر الموقع الرسمي لفريق “البارسا” مقالا يتهم وسائل الإعلام الإسبانية بمنح رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريث “مناعة إعلامية”. حجته في ذلك أن معظم المنابر الإسبانية فضلت تسليط الضوء على فضائح “البارسا” وحجب استغلال النفوذ الذي سمح لفلورنتينو بتغيير التصنيف الحكومي لأراضي المدينة الرياضية لريال مدريد الذي سمح برفع سعرها، والذي منح الفريق قوة مالية مكنته من التعاقد مع نجوم مثل اللاعب السابق لويس فيغو أو النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام.

    غاب رئيس ريال مدريد عن عناوين الأخبار، واتهم أنه يدير بذكاء علاقاته بوسائل الإعلام لإخفاء مزاعم الفساد.

     قد يزعم البعض أن الوقائع التي سجلت في السنوات الأخيرة تشكك في جدية هذا الادعاء. فالرجل المتهم ببسط سطوته على كبرى وسائل الإعلام لم يسلم في السنوات الأخيرة من قلم ألفريدو ريلانيو اللاذع. في عشرات المقالات والبرامج الحوارية رسم المدير السابق لصحيفة “أس” ما كان يعتبرها إخفاقات رئيس نادي ريال مدريد دون أن يرف له جفن. أما موقع “إلكونفدنثيال” الواسع الانتشار فلم يتردد في نشر مقاطع صوتية مسجلة لبيريث، كشفت محادثات شخصية ومعطيات سرية عن علاقته ببعض نجوم الفريق وبثلة من الإعلاميين، فيما اعتبرها البعض بالسقطة المهنية غير المبررة حتى وإن كانت مادة “إخبارية” دسمة.

    أيا كان مآل هذا الجدل، يستعصي في الوقت الراهن استبعاد شهادة الإثبات التي تذهب إلى أن الصحافة الرياضية -مثل أختها السياسية- خاضعة لقوة المصالح.

    يثبت ذلك الاصطفاف غير المهني وراء فريقي برشلونة وريال مدريد من قبل وسائل إعلام الفريقين. من تابع الصحافة الرياضية الإسبانية في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي لا يخفي ذهوله أمام استسلام الأقلام لمجتمع الفرجة.

    في تلك الأيام كانت صحيفة “ماركا” مرجعا دوليا يعتد به وكانت النشرات الإخبارية الرياضية مساحات لا تذيع سوى الوقائع الدقيقة الخالية من شوائب الرأي، أما برامج مثل “Estudio Estadio” فكانت مراجع مهنية ينتظرها المتلقي على أحر من الجمر.

    ماذا حدث إذن؟

    يقول الإعلامي الإسباني إسحاق راموس في مقال في مجلة “جوت داون” إنه على مدى العقود الماضية تطورت الرياضة كواحد من أشكال الأعمال التجارية لتتحول، عبر التلفزيون أولاً ثم بفضل الإنترنت في السنوات الأخيرة، إلى سيناريو الإعلان المثالي لجميع أنواع الشركات وإلى محفز اقتصادي حقيقي.

    أصبحت الرياضة بمثابة “رأس الحربة” في الرأسمالية الجديدة، التي توصلت في النهاية إلى تحويل الفرق الرياضية واللاعبين إلى علامات تجارية تمثل مصادر دخل هائلة وكأنهم نجوم موسيقى “الروك” الجدد. ولم تكن الصحافة الرياضية، التي تعتمد دوما على أخبار تلك الفرق وهؤلاء اللاعبين، بمنأى عن هذا التطور. فقد زاد نفوذها بشكل موازٍ وأحست بشرعية المطالبة بحصتها من هذه الكعكة، لينتهي الأمر بتحولها بدورها إلى مجرد “شركات فرعية” للرياضة. هذا الأمر، أي تحويل الرياضة إلى سياسة، يمكن أن يمتد نطاقه وينطبق أيضا على الصحافة العامة.

    وضمن هذا الانزلاق يرى سنتياغو سيغورولا، الصحفي الإسباني الذي شغل مناصب عدة في يوميات “إلباييس” و”ماركا” و”أس” أن أزمة الإعلام الرياضي الحالي زادت من حدتها رغبة تحويل الصحفيين إلى مهرجين، يرتدون قمصان الأندية على صدورهم ويُنسَب إليهم الوقوف في خنادق معينة، ويتعين عليهم في كل يوم التصرف مثل الشخصية التي صُنِعَت لهم أو تلك التي صنعوها هم بأنفسهم لأنفسهم، وهي صحافة مخيبة للآمال حسب تقديره.

    تلك سردية يسهل تلمُّسها في قطاع لا يختلف اثنان حول حمولته “الفُرْجَويَّة” واستسلامه لسيل الحشود، فالصحافة الرياضية من جهة هي منتوج استهلاكي “رائع” لأنه يمثل منفعة اقتصادية لا تخلو من جاذبية تجارية ومن قدرة على المنافسة في السوق بشكل موثوق به. ومن جهة أخرى تُعتَبر الرياضة أيضا واحدا من أكبر العروض في الوقت الحاضر، لذا فإن وسائل الإعلام المتخصصة في هذا القطاع تعد قليلة التكلفة وفي متناول المتلقي كلما أراد الابتعاد عن “رتابة الأخبار السياسية” للاقتراب من الترفيه عن نفسه.

    إنها الحاجة التي زادت من نهم شركات الإعلام الرياضية، التي اكتشفت أن استبدال الخبر بالرأي هو “الطوق” الجديد في عهد الإنترنت وإعلام “الوجبات السريعة”، فكان أن قامت المواقع والجرائد وكل وسائل الإعلام الرياضية، حسب الصحفي الإسباني ماركو غونثالث، بتعديل خطوطها التحريرية وفق رغبات مجموعات تتقاسم نفس الاهتمامات والميول.

    هنا -يضيف ماركو- بات مقبولا التلاعب بالمعلومات عبر استخدام التفاصيل التقييمية الدقيقة التي تدافع عن موقف معين، وهو موقف الجمهور، وبهذه الطريقة يقرأ المتلقي ما يريد أن يراه أو يسمعه، دون منح أي أهمية لصحة المعلومات المقدمة. وبذلك تم تقليص الرياضة إلى عرض ترفيهي بسيط، على حد تعبيره، تقترب أساليب إنتاجه اللامحدودة فعلا من أساليب “الصحافة الصفراء” التي تلهث وراء أخبار مشاهير الفن والمجتمع.

    في هذا الطريق ضاعت الموضوعية وتخلى مديرو أهم الصحف الإسبانية عن أبجديات المهنة للانضمام في شق كرة القدم إلى “ثنائية البارسا والريال”، وهكذا أصبحت بعض وسائل الإعلام الرياضية في إسبانيا ماكينات “للبروباغاندا” تدافع عن مصالح الأندية بشتى الطرق، أحيانا عبر “الاغتيال المعنوي” للغريم، وأحيانا أخرى عبر المتاجرة بمشاعر القارئ المشجع.

    عناوين صفراء وحروب كلامية وفكاهة سمجة وآراء بدل المعطيات، غيضٌ من فيض أصبح نهجا جديد يعمِّر فضاءا لا مجال فيه للموضوعية والنأي بالنفس عن ظلال إدارات أندية واتحادات بسطت سطوتها على المهنة.

    لكن هذا الرضوخ لسلطة شركات الإعلانات وثنائية الريال والبارسا يبدو أنه لم يوفر حلولا لـ “كبار” الإعلام الرياضي في إسبانيا، ففي بيانات السجل التجاري يتضح أن صحفا مثل “ماركا” و”أس” و”إلموندو ديبورتيفو” فقدت في السنوات الأخيرة ستين في المئة من عائداتها. فعلى سبيل المثال، شهدت سنة 2020 -التي تزامنت مع جائحة كورونا- انخفاض توزيع صحيفة “أس” بنسبة 35 في المئة، بينما تراجع في حالة جريدة “ماركا” بنسبة 42 في المئة، وبنسبة 31 بالمائة بصحيفة “إلموندو ديبورتيفو”. أرقام ٌ كبدت خسائر بملايين اليوروهات لكبرى المجموعات الإعلامية الإسبانية، التي تقف عاجزة أمام المنافسين الرقميين الجدد الذين يستحوذون الآن على ما يناهز سبعين بالمئة من استثمارات المعلنين.

    هي شراسة تنافسية قد تكون فقرة مقنعة في عريضة دفاع من يدير منابر استنزفت كل مقدراتها للتصالح مع قرائها، لكنها بالمقابل قراءة منقوصة تخفي الجزء الأهم من أسباب الجفاء، فكما حدث مع مثيلاتها السياسية تعاني المنابر الرياضية من تراجع ثقة القراء، الذين يأخذون عليها الابتعاد عن اهتماماتهم والرضوخ لمراكز القوى في حقبة تعددت فيها الوسائط للحصول على أخبار بديلة والوصول إلى المصادر دون كثير عناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية التحكيم ترد على الرجاء : إحتجاجات تحكيم الدربي غير مبررة

    زنقة 20 ا الرباط

    أيدت مديرية التحكيم الوطنية بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، جميع قرارات الحكم الدولي سمير الكزاز في مباراة الديربي بين الرجاء والوداد الرياضيين، لحساب مؤجل الجولة السادسة من البطولة الاحترافية “إنوي”، واعتبرتها صحيحة مئة بالمئة.

    وكشفت مديرية التحكيم، أن “قرار الحكم بعدم إشهار البطاقة الحمراء في وجه مدافع الوداد الحسين بنعيادة، كان صحيحا لأن اللاعب لا يستحق الطرد”.

    مشيرة إلى أن “اللاعب ارتكب خطأ في حق المهاجم. الحكم أعلن عن الخطأ وأشهر بطاقة صفراء في حق اللاعب المخطئ، وهنا سنتحدث عن الفرص السانحة، والتي لا بد لها من أربعة شروط، أولا الاتجاه نحو المرمى وهو متوفر في هذه الحالة، بالإضافة إلى المساحة التي تفصل المهاجم عن المرمى ثم الاستحواذ على الكرة والشرط الرابع هو تواجد المدافعين”.

    وأضافت أن” لاحظت اللجنة هناك وجود مدافع قريب من الكرة، وإذا تابعنا الحالة يتضح أن المكان الذي ارتكب فيه الخطأ يظهر أن لاعب الوداد بإمكانه المنافسة على الكرة بينما لاعب الرجاء لم يستحوذ عليها مائة بالمئة، إذ كانت كرة هوائية ولم يتمكن منها اللاعب. اللاعب عندما يمسك بالكرة تكون سرعته بطيئة مقارنة باللاعب الذي لا يملكها. مدافع الوداد كان بإمكانه التنافس على الكرة لأن المسافة بين المهاجم والمرمى كانت 25 مترا”.

    وتابعت “الحكم اكتفى بالبطاقة الصفراء لأنه بالنسبة له الأمر يتعلق بهجمة واعدة كانت هناك إمكانية المنافسة على الكرة. القرار المتخذ كان صحيحا”.

    وبشأن هدف الوداد الأول، قال مديرية التحكيم “الحالة توضح أن لاعب الوداد لم يلمس مدافع الرجاء وإنما قام بلعب الكرة وإذا كان هناك احتكاك فإنه بسيط، ولا يحتسب ضمن خانة الأخطاء ولا وجود للخطأ. الهدف كان سليما واحتسابه كان قرارا صحيحا”.

    وبخصوص لقطة لمس الكرة ليحيى جبران ومطالبة لاعبي الرجاء بركلة جزاء في الدقيقة 98، تشير مديرية التحكيم “الكرة اصطدمت بلاعب الوداد، ويده كانت ملتصقة بالجسم ولم تعط حجما أكبر للجسم. اللاعب أرجع يده للخلف حتى لا يلمسها، والأمر هنا لا يتعلق بلمسة يد، وهذه من الاستثناءات التي لا يتم خلالها احتساب ركلة جزاء”.

    وأضافت ان  “قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء وكذا غرفة الفار التي أيدته في ذلك. كان قرارا صحيحا ولا وجود لركلة جزاء في هذه الحالة”.

    وعن احتجاجات لاعبي الرجاء القوية تجاه الحكم، قال يحيى حدقة مدير مديرية التحكيم بالجامعة الوصية: في اجتماع المديرية إننا “نلاحظ كأنه التحام بين الفريقين، مجموعة تطلب منك الذهاب إلى غرفة الفار ومجموعة أخرى تطلب منك ألا تذهب. في بعض الأحيان هناك لاعبون يتدخلون لحماية الحكم، ما يجب أن نذكر به أنه كيفما كانت الحالات فغرفة الفار تقوم بالفحص ولا داعي للقيام بإشارة الفار”.

    وبشأن ركلة الجزاء التي تم احتسابها لصالح فريق الوداد الرياضي مع بداية اللقاء، قال بوشعيب الحرش: “الكرة لعبت داخل مساحة الجزاء، والمهاجم كان متقدما وتدخل في حقه مدافع الرجاء، وقام بإسقاطه. الحكم وبالنظر إلى وضعيته لم ينتبه إلى هذه الحالة ولم يتخذ القرار، حيث أمر باستمرار اللعب”.

    وأردف: “على إثر ركلة حرة أوقف الحكم المباراة، وبعد مراجعة الحالة من قبل الفار سيتبين أن مدافع الرجاء لم يلعب الكرة وإنما لعب رجل المهاجم مما أدى إلى سقوطه، وهناك عرقلة واضحة تستوجب الإعلان عن ركلة الجزاء، وغرفة الفار اتخذت قرارا صحيحا بتنبيه الحكم لركلة جزاء صحيحة ومستحقة للوداد”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريشة يصدم مديرية التحكيم وحكام المغرب

    أكد جهاد جريشة، الخبير التحكيمي المصري والحكم الدولي السابق، أن الحسين بن عيادة مدافع  فريق الوداد الرياضي كان يستحق الحصول على بطاقة حمراء في الشوط الأول من مباراة الديربي، بعد تدخله على مهاجم الرجاء الرياضي، الغابوني أكسيل مايي، في المباراة التي جمعت الفريقين يوم الأحد الماضي، لحساب الجولة 6 من الدوري الاحترافي.

    وقال جهاد جريشة في تصريح خص به موقع “سيت انفو”، إن الحكم سمير الكزاز كان لابد أن يشهر البطاقة الحمراء في وجه مدافع الوداد، الجزائري الحسين بن عيادة، لأن الفرصة كانت محققة للتسجيل إن لم تحدث الإعاقة على مهاجم الرجاء”.

    وأضاف “من المستحيل أن يلحق بالمهاجم الغابوني أكسيل مايي أي مدافع وبالتالي البطاقة الحمراء هي القرار الصحيح”.

    وأكمل جهاد جريشة في حديثه ل “سيت أنفو”: “عموما اتفقت مع معظم قرارات الحكم سمير الكزاز في الديربي المغربي وأظنه كان في المستوى من خلال اللقطات التي شاهدتها من أحداث المباراة”.

    وبالرغم من أن الحكم الدولي المصري، أقر بأن العملية تستحق إخراج بطاقة حمراء لمدافع الوداد الرياضي، إلا أن مديرية التحكيم التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أكدت في لقائها الإعلامي، اليوم الثلاثاء، أن بن عيادة لا يستحق الحصول على بطاقة حمراء، وذلك لعدم استيفاء شروط الطرد الخاصة بالهجمة السانحة.

    وشددت مديرية التحكيم على أن اللاعب لم يكن محتكرا للكرة، كما أن مدافع الوداد الآخر، آرسين زولا، كان منافسا هو الآخر عليها، وبالتالي إشهار بطاقة صفراء في حق بنعيادة، يبقى قرارا صائبا.

    يشار إلى أن تحكيم مباراة الديربي خلف جدلا واسعا بين جماهير الوداد والرجاء الرياضيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، علما أن المواجهة انتهت بانتصار الفريق الأحمر بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا تعني النقطتان الخضراء والصفراء في الآيفون؟

    إذا كنت من مستخدمي هاتف “آيفون”، فعلى الأرجح أنك شاهدت نقطتين واحدة خضراء والثانية صفراء في أعلى واجهة الهاتف، فماذا تعنيان؟

    تقول صحيفة “الصن” البريطانية إن هاتين النقطتين ربما تمثلان إشارة تحذير.

    وتوضح أن النقطتين تنبيه رسمي من شركة “أبل” صانعة “آيفون” بأن الميكروفون أو الكاميرا جرى تفعيلهما.

    وجرى إدخال التنبيه في التحديث الذي أطلقته “أبل” لنظام التشغيل عام 2020، حيث يظهر الضوءان عند تشغيل الميكروفون أو الكاميرا.

    وهذا يعني أنه في حال كان هناك أي تطبيق يقوم خلسة بتسجيل على هاتفك، فإنك ستعرف ذلك من خلال اللونين.

    ولتشغيل هذه الميزة على المستخدم أن يستخدم نسخة نظام التشغيل “آي أو أس 14” فما أحدث.

    واللون الأخضر يعني أنه جرى تفعيل الكاميرا أما اللون الأصفر فيعني تفعيل الميكروفون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احذر:هذه علامات في عينيك تعني أنك ربما تعيش مع « قاتل صامت »

    يمكن للعين أن تكون مرآة عاكسة لمجموعة من المشكلات الصحية المقلقة، والتي قد لا تكون متعلقة بالعضو في حد ذاته.

    وأشار العديد من الخبراء الصحيين إلى أن العين يمكن أن تكشف عن الأعراض المبكرة للتنكس البقعي المرتبط بالعمر، والذي يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في الرؤية والبصر، حنبا إلى جنب مع مشكل صحية أخرى تتعلق بارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم أو حتى السكتة الدماغية.

    وكشفت الدكتورة راشيل وارد (طب عام)، عن خمس علامات للعين يمكن أن تكشف عن حالات صحية مهددة للحياة:

    1. كتل بيضاء أو صفراء بالقرب من العينين

    قالت الدكتورة راشيل إذا كانت لديك كتل بيضاء أو صفراء بالقرب من الجفون أو الأنف، فقد يكون ذلك علامة على ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.

    وأوضحت أن هذه العلامة « تسمى رواسب الزانثلازما، ويمكن أن تكون هذه إشارة إلى أن لديك ارتفاعا في نسبة الكوليسترول في الدم، ومن الجدير فحص مستوى الكوليسترول من خلال فحص الدم إذا رأيتها ».

    ويمكن أن تتراكم مستويات عالية من الكوليسترول في جدران الشرايين وتقلل من تدفق الدم إلى القلب. وهذا يزيد من خطر تكوين جلطة حول الجسم وكذلك حدوث أمراض القلب التاجية.

    ووفقا لموقع هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) على الويب، يمكن أن تؤدي المستويات العالية إلى:

    – تضيق الشرايين (تصلب الشرايين).

    – نوبة قلبية

    – السكتة الدماغية

    – النوبة الإقفارية العابرة (TIA) – تُعرف غالبا باسم « السكتة الدماغية الصغيرة »

    – مرض الشرايين المحيطية (PAD)

    2. اصفرار العيون

    وأوضحت راشيل: « إذا أصبح بياض العين أصفر، فهذا يشير في الغالب إلى مستويات عالية من البيليروبين في الدم، والمعروف باسم اليرقان ».

    ووفقا للطبيبة، هناك عدة أسباب لليرقان تتراوح بين عدوى الكبد وحصوات المرارة وصولا إلى السرطان. وقالت إن من المهم جدا عند ملاحظة اللون الأصفر مستجداً في العين، زيارة الطبيب على الفور.

    3. لون أفتح للجفن السفلي

    عندما تسحب الجفن السفلي للعين، يجب أن يبدو الجزء الداخلي من الجفن أحمر / وردياً.

    وقالت الدكتورة راشيل: « إذا كان لدى شخص ما انخفاض في تعداد كريات الدم الحمر (فقر الدم)، فسيكون الجفن السفلي أفتح من المعتاد ».

    وتشمل الأعراض الأخرى لفقر الدم التعب وضيق التنفس والخفقان والشعور بالإغماء. وغالبا ما يحدث فقر الدم، وهو أكثر شيوعا بين النساء منه بين الرجال، بسبب نقص الحديد.

    وإذا تُرك فقر الدم دون علاج، فقد يجعلك أكثر عرضة للإصابة بالأمراض والعدوى، حيث يؤثر نقص الحديد على نظام الدفاع الطبيعي للجسم.

    وقد يؤدي فقر الدم الناجم عن نقص الحديد الشديد إلى زيادة خطر الإصابة بمضاعفات تؤثر على القلب أو الرئتين، مثل سرعة ضربات القلب بشكل غير طبيعي أو قصور القلب.

    والنساء الحوامل المصابات بفقر الدم الشديد أو غير المعالج معرضات أيضا لخطر الإصابة أكثر بمضاعفات قبل الولادة وبعدها.

    4. ضعف البصر

    تشرح راشيل أنه إذا بدا أن مجالات رؤيتك ناقصة، فربما تكون أصبت بسكتة دماغية. وأوضحت: « الرؤية هي عملية عصبية معقدة مع وجود منطقة مخصصة في الدماغ وكذلك العديد من الأعصاب التي تتحكم في حركات العين والبؤبؤ. وإذا أصبت بسكتة دماغية (نزيف في الدماغ أو نقص الدم في جزء من الدماغ) في إحدى هذه المناطق، فسوف تتأثر رؤيتك. وقد لا يكون هذا واضحا حتى يتم اختبار نظرك.

    وأضافت: « إذا تأثرت حركات عينيك يمكن أن تصاب بازدواج الرؤية بسبب عدم تزامن حركتي كلتا العينين ».

    ويمكن أن يكون للسكتة الدماغية تأثيرات مختلفة اعتمادا على مكان حدوث الضرر في الدماغ. كما يمكن أن تغير طريقة تفكيرك وشعورك، وتسبب مشاكل في الكلام أو ضعفا من جانب واحد.

    وبالنسبة للبعض، يمكن أن تكون تأثيرات السكتة الدماغية بسيطة نسبيا وسوف تتلاشى بسرعة، ولكن يمكن أن يترك البعض الآخر مع مشاكل تجعلهم غير قادرين على الاعتماد على أنفسهم.

    ويموت نحو واحد من كل ثمانية أشخاص مصابين بسكتة دماغية في غضون 30 يوما، لذلك من الضروري الحصول على المساعدة الطبية في أسرع وقت ممكن، وكلما تم علاج المريض مبكرا، زادت احتمالية بقائه على قيد الحياة.

    5. جحوظ العيون

    يمكن أن يكون وجود عيون منتفخة مؤشرا على فرط نشاط الغدة الدرقية، أو ما يعرف بداء بازيدوف أو مرض غريفز.

    وتوضح راشيل: « في مرض غريفز تبدو العيانان منتفختين (الجحوظ)، وهما تشعران بالجفاف ويمكن أن تكون الرؤية مزدوجة ».

    والعديد من الحالات خفيف وهي تتحسن بعلاج فرط نشاط الغدة الدرقية، ولكن في حالة واحدة تقريبا من كل 20 إلى 30 حالة، هناك خطر الإصابة بالعمى.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 علامات في العين تدل على أمراض.. منها ماهو “خطير”

    mosem article

    آش واقع 

    يعتقد كثيرون بأن التغيّر في شكل العين أو لونها يعتبر مؤشرا على إصابة ذلك العضو الحيوي، إلا أن ذلك قد يدل على وجود أمراض أخرى، وقد تحمل العين علامات تعد بمثابة مؤشرات تدل على مجموع من المشكلات الصحية التي قد نكون لا نعرف أصلا أننا مصابون بها.

    ونشرت صحيفة الصن البريطانية، أبرز هذه الأمراض: هي تواجد كتل بيضاء أو صفراء بالقرب من العينين، فإذا كانت لديك كتل بيضاء أو صفراء بالقرب من الجفون أو الأنف، فقد يكون ذلك علامة على ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، موضحة أن “هذه تسمى رواسب الزانثلازما”.

    وفي السياق، أضافت المصادر: “أنه يمكن أن تكون هذه إشارة إلى أن لديك ارتفاعا في نسبة الكوليسترول في الدم ومن الضروري إجراء فحص دم إذا رأيتها”.

    هذا ويمكن أن تتراكم مستويات عالية من الكوليسترول في جدران الشرايين وتقلل من تدفق الدم إلى القلب، الأمر الذي يزيد من خطر تكوين جلطة، وحدوث أمراض القلب.

    إصفرار العيون

    بحسب المصدر فإن “اصفرار بياض العينين يشير إلى مستويات عالية من البيليروبين في الدم، أي الإصابة باليرقان”.

    هذا وأشارت إلى أن أسباب اليرقان عديدة، فقد تكون عدوى في الكبد أو حصوات بالمرارة، وصولا إلى احتمال الإصابة بالسرطان.

    لون الجفن السفلي

    عندما تسحب الجفن السفلي للعين، يجب أن يبدو الجزء الداخلي من الجفن أحمرا ورديا.

    وبيّنت المصادر أن كون الجفن السفلي أفتح من المعتاد، مؤشر على الإصابة بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد.

    وقد يؤدي فقر الدم الناجم عن نقص الحديد الشديد إلى زيادة خطر الإصابة بمضاعفات تؤثر على القلب أو الرئتين.

    كذلك فإن النساء الحوامل المصابات بفقر الدم الشديد، معرضات أيضا لخطر أكبر للإصابة بمضاعفات قبل الولادة وبعدها.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامات ارتفاع الكوليسترول في الدم لا تهملها

    يقول خبراء الصحة إن ارتفاع الكوليسترول في الدم يزيد من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية وتصلب الشرايين.

    وحسب ما ذكر موقع “إيت ذيس”، فإن هناك 5 علامات تظهر على جسم وصحة الإنسان، وتشير إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، مشيرا إلى أنه “في حال ظهورها، لا يجب إهمالها”:

        ألم الساق: مرض الشرايين المحيطية يعد مشكلة شائعة في الدورة الدموية تجعل الشرايين الضيقة تقلل من تدفق الدم إلى السيقان. وقال جراح الأوعية الدموية أندي لي، مدرس في كلية الطب بجامعة هارفارد، إن هذا المرض يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالنوبة القلبية.

        الدوار: يمكن أن تكون الدوخة (الدوار) علامة على ارتفاع الكوليسترول في الدم، وفق “إيت ذيس”.

        ألم صدر: قد يكون علامة على مرض خطير ولا يجب تجاهله أبدا. ويكون الألم أسوأ عند القيام بأي مجهود، وقد يكون علامة على انسداد الشريان التاجي، الذي قد يؤدي إلى نوبة قلبية قاتلة.

        رواسب دهنية حول العين: يمكن أن يتسبب ارتفاع الكوليسترول في ترسبات دهنية صفراء صغيرة حول العينين، تسمى “الزانثلازما”. وقالت طبيبة العيون نيكول باجيك إن 50 في المئة من الأشخاص الذين يعانون من هذه الترسبات يعانون من ارتفاع الكوليسترول.

        العجز الجنسي: يحذر الأطباء من أن ارتفاع الكوليسترول يمكن أن يؤدي إلى العجز الجنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليست صفراء .. رائد فضاء يكشف لون الشمس الحقيقي

    يُعتقد بشكل واسع أن لون الشمس أصفر، وفقا لما تبدو عليه في الغلاف الجوي للأرض، إلا أنه ليس لونها الحقيقي حسبما أكده رائد فضاء سابق في ناسا.

    وعلى الأرض، يبدو أن لون الشمس أصفر، ويتحول أحيانا إلى أحمر برتقالي في أوقات محددة من اليوم. ومع ذلك، في الواقع، فإن اللون الحقيقي للشمس هو الأبيض، وهو ما أكده رائد الفضاء السابق في وكالة ناسا سكوت كيلي، وشرح لعبة الفيزياء الغريبة الكامنة وراء هذه الظاهرة.

    وأوضح أن الشمس تبعث طيفا كاملا من الضوء، يتكون من كل لون من ألوان قوس قزح. والسبب في أننا نلاحظ نجمنا القريب باللون الأصفر يرجع أساسا إلى ظاهرة انكسار الضوء.

    وأحد الأدلة على هذه الظاهرة هو أنه بينما تظهر الشمس صفراء على الأرض، فإنه بمجرد مغادرة الغلاف الجوي لكوكبنا،  ستبدو بيضاء، وهذا بسبب كيفية رؤية أعيننا اللون.

    وردا على تغريدة تتحدث عن هذه الظاهرة، قال كيلي: “أستطيع أن أؤكد هذه الحقيقة الفضائية”.

    ووفقا لوكالة ناسا، عندما يمر ضوء الشمس، الذي يتكون من طيف كامل من الضوء، عبر الغلاف الجوي، فإن الضوء الأزرق، الذي له طول موجي أقصر، يتشتت بشكل أكثر كفاءة من الضوء الأحمر.

    وهذا هو السبب في أن البشر لا يرون الضوء الأزرق عندما يمر عبر الغلاف الجوي.

    وفي الوقت نفسه، تتضاءل جميع الأطوال الموجية للضوء المرئي الذي يمر عبر غلافنا الجوي بحيث لا يشبع الضوء الذي يصل إلى أعيننا المستقبلات المخروطية على الفور.

    وكتبت ناسا: “هذا يسمح للدماغ بإدراك اللون من الصورة مع القليل من اللون الأزرق – الأصفر.

    وعلى الرغم من أنه لا يؤثر على ما تراه أعيننا، يتم تصفية جميع الأشعة السينية وأشعة غاما قبل أن تقترب من الأرض.

    وتقول ناسا: “يتم امتصاص معظم الأشعة فوق البنفسجية بواسطة أوزون الستراتوسفير (ما يزيد عن 10 كم فوق سطح الأرض) ويقع امتصاص معظم الأشعة تحت الحمراء بواسطة بخار الماء والجزيئات الأخرى ذات العزوم ثنائية القطب غير الصفرية”.

    ويفسر هذا التأثير أيضا سبب ظهور شروق الشمس وغروبها باللون الأحمر، خلال هذا الوقت، ينتقل الضوء إلى أبعد من ذلك، بسبب تناثر المزيد من الضوء الأزرق وجعل نسبة أكبر بكثير من أطول طول موجي (أحمر) في أعيننا.

    وأشارت ناسا أيضا إلى أنه على الرغم من أن ضوء الشمس يتكون من كل لون في الطيف، في الفضاء، فإن الضوء الذي يدخل أعيننا قوي جدا لدرجة أن مستقبلات الخلايا المخروطية الملونة الثلاثة، التي تقيس الأحمر والأخضر والأزرق، مشبعة تماما، وبالتالي تظهر بيضاء.

    وما نعتبره لونا، يعتمد في الواقع على تردد الضوء، حيث أشار كريستوفر بيرد، الأستاذ المساعد في الفيزياء في جامعة غرب تكساس إيه آند إم: “الشمس بأكملها وكل طبقاتها متوهجة”.

    وفي حديثه إلى موقع “لايف ساينس”، قال: “لون الشمس هو طيف الألوان الموجود في ضوء الشمس، والذي ينشأ من تفاعل معقد لجميع أجزاء الشمس”.

    وأشار إلى أن “كل لون نقي له تردد موجي مميز” حيث يكون اللون الأحمر أقل ترددا والبنفسجي مع أعلى تردد للضوء المرئي.

    وعندما نوجه الأشعة الشمسية عبر منشور زجاجي (أداة تستخدم في دراسة الضوء الأبيض والتلاعب بالألوان التي يكوّنها)، نرى كل ألوان قوس قزح تخرج من الطرف الآخر، وهو أيضا كل الألوان المرئية للعين البشرية، ما يثبت أيضا أن الشمس بيضاء.

    وتابع البروفيسور بيرد: “المكونات اللونية لأشعة الشمس قريبة جدا بما يكفي لتكون موجودة بكميات متساوية، لذا من الأصح القول إن الشمس بيضاء بدلا من القول إنها صفراء أو برتقالية أو أي لون واحد نقي”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره