Étiquette : طعام

  • منظمات: شخص في العالم يموت من الجوع كل أربع ثوان

    حذرت أكثر من 200 منظمة غير حكومية، الثلاثاء، من أن التقديرات تفيد بأن شخصا يموت كل أربع ثوان في العالم، ودعت إلى تحرك دولي حاسم من أجل “إنهاء أزمة الجوع المتصاعدة في العالم”.

    وأفادت الهيئات في بيان بأن “منظمات من 75 بلدا وقعت على رسالة مفتوحة عبرت فيها عن غضبها من مستويات الجوع المرتفعة بشدة و(قدمت) توصيات من أجل التحرك”، محذرة من أن “عددا مروعا من الناس يبلغ 345 مليونا يعيش حاليا في حالة جوع شديد، وهو رقم ازداد بأكثر من الضعف منذ العام 2019”.

    وأضاف البيان، “رغم تعهدات قادة العالم بعدم السماح إطلاقا بوقوع مجاعة في القرن الـ21، إلا أن المجاعة باتت وشيكة أكثر في الصومال. حول العالم، هناك 50 مليون شخص على حافة المجاعة في 45 بلدا”.

    وبينما أشارت المنظمات إلى تقديرات تفيد بأن ما يقرب من 19700 شخصا يموتون من الجوع كل يوم، ذكرت بأن ذلك يترجم إلى موت شخص من الجوع كل أربع ثوان.

    ونشرت هذه الرسالة المفتوحة لمناسبة انطلاق أعمال الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة التي يشارك فيها كبار القادة السياسيين وممثلين عن المجتمع المدني خلال أسبوع يشهد أهم تجمع دبلوماسي في العالم.

    وقال مهنا أحمد علي الجبالي من جمعية رعاية الأسرة اليمنية، وهي إحدى الجهات الموقعة على الرسالة، إنه أمر “مريع بأنه بوجود كل هذه التقنيات الزراعية اليوم، ما زلنا نتحدث عن المجاعة في القرن الـ21”.

    وأضاف “الأمر غير مرتبط ببلد واحد أو قارة واحدة ولا يوجد قط سببا واحدا فقط للجوع. يتعلق الأمر بغياب العدالة في البشرية أجمع”.

    وتابع “علينا ألا ننتظر لحظة أخرى للتركيز على تقديم الغذاء الضروري لإنقاذ حياة الناس والدعم الأطول أمدا ليكون بإمكان الناس تولي زمام مستقبلهم وتأمين احتياجاتهم واحتياجات عائلاتهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهرجان الوطني للسينما يقدم. فيلم محمد منخار “البير”: صرخة راوية بحثا عن طفلها المختفي

    المهرجان الوطني للسينما يقدم. فيلم محمد منخار “البير”: صرخة راوية بحثا عن طفلها المختفي

    عمر أوشن

    العودة في ذكريات تاريخ مضى عنها زمن طويل عادة تكون رجوعا مشحونا نفسيا ووجدانيا ..
    والعودة الى المكان والزمان الذي كان تحرك وتوقظ المشاعر أكثر حينما يكون وراءها سؤال…بحث معلق غير منته..نبش ذاكرة ….
    ماذا جرى في ذاك الزمن الذي ولى..؟؟

    كيف حدث ؟؟ و هل يمكن أن نعيد الأشياء لحالاتها وأماكنها كما وقعت و نستحم في النهر مرتين.؟
    ثم هل يمكن أن نرى الأحداث والوقائع ،والناس و روح الأماكن بنفس النظرة التي كانت في الصبا والطفولة ..

    هناك تجارب نعيشها في صغرنا وطفولتنا وتظل تسكننا شاغلة العقل والنفس بأسئلتها وألغازها التي ظلت في خزان ما في مكان من ذاتنا..

    فيلم محمد منخار الجديد ..البير.. الذي يقدم في الدورة 22 للمهرجان الوطني للسينما رحلة بحث عن جواب للسؤال .. موضوع تاريخي من خلال قصة شخصية للفرنسي الذي عاد من فرنسا الى زاكورة يطنطن في رأسه معرفة تفاصيل بعيدة ..معرفة ما جرى في طفولة غامضة تحكم فيها منطق المستعمر و نظرته الدونية الى ليزاندجين السكان المحليين الأصليين ..
    هكذا قالها الضابط الفرنسي في الفيلم..indigene..


    في منطقة زاكورة صور منخار سفرا طويلا في طبيعة الجنوب الشرقي المشرعة على الصحراء و٩الشساعة وعلى حياة ناس بسطاء عاشوا هناك إبان الاستعمار وتستمر حياتهم اليوم بإيقاع آخر..
    لم يكن من السهل الاخلاص لتفاصيل الصورة ..لباسا وكوستوم وأكسوسوار و وجوها ووقائع ..أي شيء تقع عليه عين الكاميرا كان يلزم أن نلمس فيه الزمن الذي مضى.. ..

    كان لا بد للمسافر الذي نزل في المكان أن يشعر بالدهشة و التحول ..كما كان لابد للمخرج أن يعود عبر فلاش باك كبير يتكرر متقطعا كل مرة مع توالي الحكي والسرد السينمائي و بناء الشخصيات..
    منخار الذي عاد للسينما التي تربى في كنفها قطع مسافة عبور صحراء قبل إخراج الفيلم بسبب مشاكل الإنتاج التي أوقفت التصوير والعمل.

    كان لابد له أن يبحث ويسترجع ليروش ويبحث عن منتج جديد و يحيي النار والجمر وقد كاد يتحول إلى رماد..
    أصعب إمتحان لدى المخرجين كما الكتاب والتشكيليين والموسيقيين هو إتمام عمل ايناشوفي..inacheve..

    و قد نجح منخار الذي خبر خبايا وعوالم التلفزيون والسينما وقدم مسلسلات وأفلام قصيرة وأفلاما للتلفزيون وبرنامج في البال أغنية وكان حقق فيه رفقة الصحافي الكاتب محمد أمسكان نجاها كبيرا …
    كان البير flocons de sable تحديا بكثير من الصبر و الإصرار والأمل والوفاء لكاتبه محمد عريوس السيناريست الراحل..
    هل وقعت جريمة..في البير..في البحيرة.؟؟

    وكيف عاشت أم الطفل التي لعبت شخصتها راوية حزن و فاجعة إختفاء إبنها دا عبيد..وإلى أين إنتهى البحث..
    موسيقى الفيلم وضعها بنجاح الفنان عبدالفتاح النكادي .

    و المخرج لم تفته لحظات ترافلينغ الذي يعتبره ملح وسكر طعام السينما..لا سينما بدون ترافلينغ يقول لي محمد منخار مرارا ..
    بين عريوس و المخرج منخار صداقة في المهنة والحياة..وفاكهتها كانت هذا الفيلم الذي خرج للوجود بعد رحيل الكاتب..

    لا يخفى على المشاهد أن إيقاع الفيلم كان سفرا بطيئا ولم تسرع اللقطات والمشاهد سوى مرات قليلة ..هذا الايقاع و حركة الكاميرا الهادئة ربما يمليه الزمن التاريخي الذي يصور..
    هو زمن كانت السرعة تمشي بوتيرة معتدلة.لم يكن الزمن زمن الفاست ..عكس الزمن الحالي الذي فرض التشظي و مشاهد وتقطيعات السرعة وكاميرا تجري وتجري..

    التقصي يحتاج لشهود و روايات من عايشوا المرحلة وكشف عن رؤية وسلوك مستعمر ينظر لسكان الواحة نظرة فيها نصيب كبير من الاحتقار و التهميش والتعالي ..
    شارك في الأدوار الأساسية للفيلم مغاربة و فرنسيين منهم مهدي الوزاني و راوية وكريم السعيدي وكريستيان دودان ولوران وبول ألتسكو والطفل مهدي ألتسكو وأوريلي مارتان .
    داااا عبيد..داا عبيييد…صرخت راوية مفجوعة..

    حظ موفق عزيزي..

    بون فون..سلمت شراعك..

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: الإستغناء عن الأكل ليلاً يحميك من الإكتئاب والقلق!

    يمكن أن يكون للإستغناء عن الطعام ليلاً وتناوله أثناء النهار فقط، آثار إيجابية على الصحة النفسية للإنسان. هذا ما أظهرته دراسة حديثة أجراها مستشفى « بريغهام آند وومنس » في بوسطن، بالولايات المتحدة الأمريكية. إذ توصل الباحثون من خلال الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يأكلون في الليل سجلوا نسباً أعلى للاكتئاب والقلق مقارنة بالأشخاص الذين اكتفوا بالأكل نهاراً.

    في دراسة نشرت نتائجها في المجلة العلمية (PNAS)، ونقلتها شبكة التحريرالصحفي بألمانيا (RND)، أخضع باحثون  19 متطوعة ومتطوع في نوبات عمل ليلية تجريبية على مدر 14 يوماً. بعد فترة لم يُسمح للمتطوعين بالنوم إلا بعد اثني عشر ساعة من المعتاد. تم تقسيم المشاركين في الدراسة – اثني عشر رجلاً وسبع نساء – إلى مجموعتين تناولتا نفس الكمية من الطعام: المجموعة الأولى سُمح لها بتناول الطعام ليلاً ونهارًا ، والمجموعة الثانية سُمح لها بتناول الطعام خلال النهار فقط.

    العادات الغذائية لها تأثير واضح!

    قدم المشاركون في الدراسة معلومات مفصلة عن حالتهم الصحية بشكل يومي. وقد وجد الباحثون أنه على مدار التجربة، كان لدى أولئك الذين تناولوا الطعام في الليل نسب أعلى بـ 26 بالمائة من علامات الاكتئاب و 16 بالمائة من علامات القلق. في حين لم تطرأ تغييرات على الصحة النفسية لدى المجموعة التي تناولت وجبات طعام خلال النهار فقط.

     في ألمانيا وحدها ووفق مسح لستاتيستا (Statista)، وهي شركة ألمانية متخصصة في بيانات السوق والمستهلكين، عمل 14.7 في المائة من الموظفين في نوبات عمل ليلية في عام 2021. كما يضطر العديد منهم للعمل في نوبات ليلية بشكل مستمر، على سبيل المثال الممرضات أو رجال الإنقاذ.

    ويسعى الباحثون إلى إجراء المزيد من الدراسات المماثلة للكشف عن تأثير عاداتنا الغذائية. ويذكر أن دراسات سابقة أشارت أيضاً إلى أن تناول الطعام في وقت متأخر من الليل يمكن أن يفسد الجسم.

    في عام 2017، أشار باحثون في مجلة « Current Sleep Medicine Reports » إلى أن عملية التمثيل الغذائي يمكن أن تتأثر أيضاً. وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أشارت نتائج دراسة أخرى نشرت في مجلة « Science Advances » إلى أن العاملين بنظام النوبات الليلية يمكنهم التقليل من خطر الإصابة باختلال تحمل الغلوكوز – وهو مقدمة لمرض السكري – عن طريق الاستغناء عن الوجبات والوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصائح طبية لتفادي مشكلة « خطيرة » في الكلى

    نبه باحثون طبيون في الولايات المتحدة، إلى أن الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض المعروف بـ »حصى الكلى »، يواجهون خطر الإصابة بهذا الاضطراب الصحي مرة ثانية في غضون خمس سنوات.

    وبحسب ما نقلت صحيفة « واشنطن بوست » عن باحثين في مصحة « مايو كلينيك » المرموقة، فإن هذا احتمال عودة حصى الكلى يصل إلى 30 في المئة خلال السنوات الموالية، لكن تفادي هذا الخطر أمرٌ ممكن عبر اتباع خطوات بسيطة.

    وينشأ الحصى في كلى الإنسان عندما لا تستطيع بعض المواد الموجودة في البول أن تتحلل، وعندئذ تصبح مادة صلبة يتراوح حجمها بين حبة الرمل والحصاة.

    وشملت الدراسة التي أجريت في « مايو كلينيك »، عينة من 795 شخصا، فتبين أن من يتناولون قدرا منخفضا من الكالسيوم والبوتاسيوم، كانوا أكثر عرضة لأن يعانوا مجددا بسبب حصى الكلى، مقارنة بمن أخذوا نسبة أعلى من تلك المعادن.

    وتشير بيانات صحية في الولايات المتحدة، إلى أن عشرة في المئة من البالغين في البلاد سينشأ لديهم حصى في الكلى، خلال مرحلة ما من حياتهم.

    أعراض حصى الكلى:

    • تحول البول إلى لون غامق.

    • ظهور أثر للدم عند التبول.

    • الغثيان والقيء وارتفاع حرارة الجسم.

    • ألم حاد ومزعج للغاية في أسفل الظهر من جراء تحرك الحصاة في المسالك البولية.

    أسباب حصى الكلى:

    • عدم شرب كمية كافية من الماء لإمداد الجسم بما يحتاجه من هذا السائل الحيوي.

    • عدم القيام بالتمارين الرياضية أو الإكثار منها على نحو يؤدي إلى إجهاد الجسم.

    • السمنة الناجمة عن ارتفاع كبير في مؤشر كتلة الجسم.

    • جراحات التخلص من البدانة التي تؤدي إلى هبوط سريع للوزن الزائد.

    • تناول طعام يحتوي على كمية كبيرة من الملح أو السكر.

    خطوات لتفادي عودة حصى الكلى:

    • شرب كمية كافية من المياه، لكن السوائل لا تكفي لوحدها.

    • اتباع نظام غذائي صحي، لا سيما الأطعمة الغنية بالكالسيوم والبوتاسيوم.

    • تقليل الكمية المتناولة من البروتينات الحيوانية.

    • التقليل من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم الذي يوجد بكثرة في الوجبات السريعة كالبرغر والبطاطس المقلية.

    • تجنب الأطعمة والشوربات التي تباع معبأة في عبوات، حتى تظل صالحة للاستخدام مدة طويلة.

    علاجات في حالة المرض:

    • لتخفيف الألم بشكل مؤقت، يوصي الأطباء ببعض المسكنات التي تخفف معاناة الشخص المريض.

    • أحد الأدوية المتاحة يستطيع الوصول إلى الكلية ويجعل الحصاة تمر في المسالك البولية بسلاسة دون أن تخلف ألما حادا.

    • إرسال موجات صادمة إلى الحصى الموجودة في الكلى من أجل تفتيتها، لا سيما عندما تكون ذات حجم غير صغير.

    • إجراء عمليات جراحية لأجل إزالة الحصاة، عندما يكون حجمها كبيرا، وذلك من خلال تلسكوب يجري إدخاله عبر ثقب صغير في ظهر المريض.

    عن سكاي نيوز عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأكلات الأندلسية في أطباق تطوانية

    بريس تطوان

    يعد الطبخ ظاهر ثقافية اجتماعية تداولتها الأمم والشعوب والأجيال ويصـبو إلى معرفته كل فرد، وبه تصح الابدان وتكتمل الافراح، وقد قيل اريني طبخ اية امه احدثك عن حضارتها يشهد على مستوى الرقي الانساني والابداعات في الحياة اليومية في المأكل والمشرب وتفنن وإبداع بما تجيد به الطبيعة من موارد.

    ارتبط المطبخ التطواني بحقبة تاريخ تشكل فيها المجتمع الجديد. في عصر من عصورها الزاهرة فرسموا بدقة وايجاز ما كان من مستوى رفيع وما احتوى عليه من أطعمة وأشربة وما شمل عليه من مواد طبيعية بسيطة ومن لحوم واثردة وتوابل، مما يدل على ذوق رفيع واسلوب آداب اكل عالية وحسن معاملة الضيف.

    برع الأندلسيون الاوائل في كثير من اصناف الطعام وأساليب الطبخ فيها وقد كانت لهم عناية بها وتم تدوينها في كتب خاصة، خصوصا انهم قد حملوا معهم زخما من المعارف في مجال الطبخ، اندمجت مع باقي المعارف التي دخلت في نفس الفترة، حمل الأندلسيون معهم إلى تطوان الوانا من الأطعمة والحلويات، ومازال العديد منها يحضر في المناسبات الدينية والعائلية.

    ظهر التأثير الأندلسي في مجال الطبخ في استخدام التوابل فهي تساعد على عملية الهضـم وتعمل من تنبيه للحواس، ما زالت أدوات الطبخ تحمل أسماء غرناطية مثل (اسكرفج)، مقلاة، برمة النحاس، طبيرة، خابية وغيرها. وحتى “وصلة الخبز” التي تجسدت صورتها في احدى لوحات الرسام الألماني (Weiditx) التي تعود إلى القرن في 15م.

    وبجردنا للأكلات والحلويات توصـلنا ان هناك أطباقا ورد ذكر ها في كتب الطبخ واختفت من قائمة المائدة التطوانية واخرى توارثها الاهالي وحافظوا على كل مكوناتها منها:

    البايلة (Paila): وهي ما فضـل أنواع مختلفة من الأطعمة. ما فضـل من طعام ولائم أمراء الأندلس السخية الباذخة، فكان الخدم بقصور أمراء بني أمية الفخمة يجمعون ما يتبقى من الطعام، فيقدموه للفقراء والمحتاجين”، وقد حملها معهم المهاجرين الأندلسيين، فأصبحت أكلة مشكلة من خليط من لحوم والأسماك والخضر.

    البسطيلة: يرجع اصلها مشتق من الكلمة الاسبانية (Pastel) ومن الأكلات الشهية التي هي اقتبسها عنهم الأندلسيون، وهو طبق يجمع بين الحامض والحلو يتشكل عن فطائر محشوة بخليط من لحوم الدواجن مع البيض واللوز و العسل والليمون.

    المروزية: أو التحلية كما يطلق عليها الاهالي وهي من الاطباق الحلوة (طبق معسل) أصولها من مدينة “مرو’ الفارسية، ” تحضر باللحم السمين والأهليج (البرقوق المجفف) والزبيب وخليط من التوابل الخاصة “ريوس الحوانت” تحضر في مناسبة عيد الأضحى.

    التفايا: يحضر من لحم الكبش وطريقة تخضيره خاصة حيث تقطع من صدر الكبش واجنابه ما يقع عليه الاختيار و تؤخذ خرقة جديدة ويجعل فيها زنجبيل وملح  وكزبرة يابسة وقليل من بصـل مقطوع ويربط على الخرقة وتلقى في القدر مع مرق اللحم المطبوخ.

    الثريد: يحضر من لحوم الدواجن تؤخد الدجاج وتسمط وتفتح بطونها وتخرج احشاؤها وتطبخ مع اضافة التوابل وبصل مقطوع كما يحضر معه الفطير المصنوع من العجين ثم يسقى بمرق الدجاج من غير اكثار منه، وتخرج قطع الدجاج المطبوخ ويوضع على الفطير ويسوى في وسط المثرد ويزين ببيض مسلوق وزيتون طيب ولیم مصير ويذر عليه القرفة والزنجبيل.

    الخليع: غالبا ما يهيا من اللحم والشحوم وبعض الثوابل، ويمكن حفظه لسنة او سنتين من التلف، وقد برعت اسرة الخليع الأندلسية في صنعه ، كما يشير المؤرخ محمد داود في كتابه الى إرسال قائد تطوان، أشعاش، إلى السلطان العلوي مولاي عبد الرحمان قدورا من الخليع. يقول محمد داود: «وعلى عادة القائد أشعاش مع الدار السلطانية، بعث إليها هذه المرة ثلاثين من الأواني مملوءة بالخليع، مما يدل على براعة العائلات الأندلسية التطوانية في إعداد هذا النوع من الاكل.

    المحمصة: يعجن السميد على نحو ما عجن الفداوش ويفتل مدورا ويجفف في الشمس ويطبخ مثل طبخ الفداوش سواء باللحم البقري أو الغنمي أو الدجاج.

    أما أطباق السمك فقد اشتهر الاهالي بطهيها منها “الشابل” و”لبوري” و”السردين” و”الشطون” وتحتاج الي توابل قد نستغربها اليوم كبعض الابازير وهي كثيرة ومتنوعة كالفلفل والكزبرة الخضراءواليابسة والنعناع والقرفة والكرويا والمصطكى والثوم وعود بسباس ورق اترج وورق الرند.وتطلب طهي بعض الأكلات خضرا متنوعة ذكر منها المؤلف “. الباذنجان والسفرجل والزيتون والقرع والجزر واللفت والفول الأخضر والبصل والكثير من اللوز المقشور والمحمر للتزيين.

    كما اهتم المؤلف بجرد اطعمة مغربية كانت تحضر في الاندلس، وعلق عليها بعبارات وجيزة لا تخلو من نقد ونذكر منها الكسكس والعصيدة والقلية والاحرش والبرانية والسنبوسك. وغيرها من الاطعمة التي تخفي من ورائها معنى مغربيا من فإن التأثير الغرناطي الأندلسي، وهكذا ظل متجذرا في المطبخ التطواني بأصنافه وطرقه فإن اصناف الطعام كانت تقدم بعضها مع بعض بغض النظر عن المكونات، وهي أكلات متوارثة في جميع المستويات الاجتماعية ويختلف فقط لدى الاسر الثرية التي تحضر قوائم طعام متعددة الاصناف.

    ذاع صيت أهل تطوان في البقاع بتحضير تشكيلة من الحلويات المشكلة من الفواكه الجافة كاللوز والفستق واجادوا في تحضير “الكعاب” المرشومة بمرشم خاص و”الملوزة” وكان وشكلها مستدير وبه فتحات معينة تغمرب السكر المطحون. وتشكل “القنانيط ” على جعاب من قصب المحشوة بجوز مقشور ومدروس وبعض الافاويه مع عقده بالعسل الذي يحمر في الزيت وتذرعليها القرفة. كما تصنع الاقراص المحشوة من السكر واللوز والعجين ‘(البريوات) وتترك حتى تختمر ثم تطبخ في الفرن وتوضع في غضارة ويصب عليها عسل ساخن.

    وبرعت نساء تطوان في تحضير “المجبنة (Almojatana)، تصنع من الجبن الطري فإن كان رطبا غسل بالماء وحك باليد وان كان جافا قطع قطعا صغيرة وترك في الماء حتى يرطب ويذهب ملحه ويوضع الجبن داخل قطعة العجين وبعض التوابل والخل ويبسط باليد يوضع في النار في مقلاة من زيت ويسقيها بزبد طري مصفى وعسل مذاب.

    ويصعب علينا جرد كل الحلويات واقتصرنا عل ذكر ما زال يتداول في الأفراح منها “البشكوتو بويوات” الذي يصنع من ابيض البيض المخفوق والسكر. وما يحضر في الأعياد الدينية مثل “حلوة الطابع” و “الفقاقص” و “البجماط” و”الغريبية” و”قراشيل”. و”المسمن” تصنع من الدرمك (الدقيق) ويذاب في السمن تمد به قطعة من العجين ارق ما يمكن ثم يطوى ويدهن داخله وتوضع في المقلاة ثم تسقى بالعسل الحر.

    وتعجن” الزلابية” من الدرمك وزاد الماء حتى يصبح العجين اخف ويترك في قدر حتى يختمر ثم ترفع مقلاة بزيت كثير على النار فاذا غلي الزيت اخذ من العجين الجاري وجعل في انية بفتحة في قعر ها فيجري العجين في المقلاة، ويقطر زيته فاذا وطرحناها في عسـل منزوع الرغوة ويغمس في العسـل المغلى ويترك حتى يستوفي حقه من العسل وتوضع على شباك من قصب حتى تجف.

    ولا ننكر التأثير التركي في المطبخ التطواني الذي ما يزال يحمل إلى اليوم أسـماء تركية، الثريد، المغاسن، المالوزة و’البروك’. التركي اذ تلف قطع من الجبن أو اللحم أو السبانخ في طبقات رقيقة من العجين وتشكل على شكل مثلثات أو كرات أو مربعات. بالإضافة إلى الفواكه المحلاة بالسكر والمعجنات الهشة المحشوة باللوز المطحون والفستق والجوز والمحلاة بالعسل والأطعمة المحشوة والملفوفة.

    هكذا، جرى إثراء المطبخ التطواني بكثير من الاكلات والحلويات والمعجنات التي تجمع بين توابل ومكونات بمذاق مختلف، وهي امتدادا طبيعيا لثقافات شـرقية عثمانية واندلسية حملت معها مدارس فن الطبخ والحلويات وامتزجت مع ثقافة محلية فظهرت اطباق جديدة دخلت في قائمة مهام المطابخ التطوانية، وليس من السهل جرد كل الأطباق الوافدة المحببة لساكنة المدينة لكنها لامحالة طورت في أذواق اطباقها حين جمعت بين ثقافات متباينة المشارب.

    كتاب: تطوان بين المغرب والأندلس (تشكيل مجتمع مغربي أندلسي في القرنين 16 و 17م)

    للمؤلفة: نضار الأندلسي

    منشورات جمعية دار النقسيس للثقافة والتراث بتطوان

    (بريس تطوان)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزامنا وانتشار الأمراض.. هذه أطعمة تعزز مناعتك

    عندما يتعلق الأمر بالوقاية من العدوى، فنحن نعرف جيدا الإرشادات: اغسل يديك جيدا وعقم الأسطح وابق في المنزل إذا لم تكن صحتك على ما يرام.

    ولكن الكثير منا لا يزال غير متأكد مما يجب أن نأكله لمنع أجسامنا من الإصابة بالمرض باستمرار.

    ومن السهل الوقوع فريسة لأدوات التحايل التي تنشرها العلامات التجارية للأطعمة. وبعد كل شيء، من المريح التفكير في وجود طعام خارق أو مكمل واحد يمكن أن يعزز مناعتنا ويحل جميع مشاكلنا الصحية. لكن في الواقع، الأمر أكثر تعقيدا من ذلك.

    ومن المؤكد أن بعض الفيتامينات يمكن أن تعزز جهاز المناعة لدينا. لكن في الوقت نفسه، فإن أجسامنا عبارة عن آلات معقدة ذات احتياجات معقدة. وقد يكون الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن أكثر فائدة لصحتنا من تناول مكملات الفيتامينات. لذا، إذا كنت مهتما بمعرفة ما إذا كانت الأطعمة يمكنها بالفعل تعزيز جهاز المناعة، فاستمر في القراءة. وسنناقش ماذا وكيف تأكل من أجل الحفاظ على لياقتك وصحتك.

    ما الأطعمة التي تعزز جهاز المناعة؟

    – الفاكهة

    إنها واحدة من أكثر مجموعات الأطعمة كثافة بالمغذيات، فهي مليئة بالفيتامينات والمعادن والعديد من المركبات النشطة بيولوجيا المختلفة، ويمكن أن توفر دفعة كبيرة لدفاعاتك المناعية. وكل نوع من الفاكهة لديه ما يقدمه لك صحتك وعافيتك.

    وقد يكون لبعض الفواكه خصائص مناعية أقوى من غيرها. وتعد الفواكه الحمضية، مثل البرتقال والليمون الحامض، مثالا رائعا على الأطعمة التي يمكن أن تعزز جهاز المناعة. ومن المعروف على نطاق واسع أنها واحدة من أفضل مصادر فيتامين سي، وهو عنصر غذائي يستخدم بشكل روتيني لعلاج الالتهابات الفيروسية والبكتيرية.

    ولكن هذا ليس المركب الوحيد الذي يجعلها فعالة للغاية. كما أن ثمار الحمضيات غنية بمركبات الفلافونويد، ولا سيما الهيسبيريدين، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية التي تحارب الالتهابات وفيروسات الجهاز التنفسي. ووفقا لمقال نُشر في Frontiers of Immunology، فإن الاستهلاك المنتظم لعصائر الفاكهة الحمضية يمكن أن يزيد من عدد خلايا الدم البيضاء المقاومة للعدوى ويقلل من مستويات علامات الالتهاب في الجسم.

    وأظهرت دراسات متعددة أن التوت يحتوي على خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للطفرات ومضادة للميكروبات ومضادة للالتهابات.

    – الخضروات

    إذا كنت ترغب في تعزيز نظام المناعة لديك، فإن أفضل الطرق هي تضمين المزيد من الخضروات في نظامك الغذائي. وعلى غرار الفواكه، توفر هذه المجموعة الغذائية جرعة كبيرة من الفيتامينات والمعادن والمغذيات النباتية. إنها أيضا مصدر كبير للألياف والبريبايوتكس – وهي مركبات تغذي البكتيريا الجيدة التي تعيش في أمعائنا. والحفاظ على صحة أمعائنا تحت المراقبة سيكون له بدوره تأثير مفيد على استجاباتنا المناعية.

    ويعتبر الفلفل الحار مصدرا رائعا لفيتامين سي، على قدم المساواة تقريبا مع ثمار الحمضيات.

    ويمكن أن تساهم الخضروات الصليبية، مثل البروكلي والملفوف والقرنبيط، في تقوية جهاز المناعة. وتحتوي على مستويات عالية من فيتامين سي وE، وكذلك مركبات تسمى الجلوكوزينولات. وكما هو موضح في مجلة Molecules، فقد ثبت أن الجلوكوزينولات تحمي من العديد من أنواع السرطان المختلفة، بما في ذلك الثدي والدماغ والدم والعظام والقولون والمعدة والكبد والرئة والفم والبنكرياس والبروستات.

    ويعتبر البروكلي مثالا رائعا آخر للطعام الذي يمكن أن يعزز جهاز المناعة لديك. وبصرف النظر عن احتوائه على العديد من الفيتامينات والبوليفينول والجلوكوزينولات، فهو أيضا مصدر كبير لمواد تسمى سلفورافان وكيرسيتين. ووفقا لمراجعة نُشرت في مراجعات الكيمياء النباتية، يشارك السلفورافان بشكل كبير في إزالة السموم وتحييد المواد الكيميائية المسرطنة والجذور الحرة.

    ويجب أيضا إيلاء اهتمام خاص للخضروات ذات الأوراق الخضراء، مثل اللفت والخس والسبانخ. وتعتبر السبانخ من أصح الخضروات. وأثبتت دراسات متعددة قدرتها على مضادات الأكسدة، ومضادة للسرطان، ومضادة للالتهابات، وخافض لسكر الدم، وقدرات خفض الكوليسترول.

    – الفطر

    كان هناك اهتمام متزايد بخصائص تقوية المناعة في الفطر. وتوفر هذه المجموعة الغذائية قدرا كبيرا من فيتامينات السيلينيوم وفيتامين B، وكلاهما له دور مهم في صحتنا المناعية. وعلاوة على ذلك، يحتوي الفطر على مجموعة من البروتينات المعدلة للمناعة ومضادة للسرطان شديدة التحديد، كما هو موضح في مجلة المناعة الذاتية. والعديد من أنواع الفطر مفيدة لصحتنا، ولكن في الآونة الأخيرة تم توجيه الاهتمام بشكل خاص إلى فطر شيتاكي. ووفقا لمجلة الكلية الأمريكية للتغذية، فإن الاستهلاك المنتظم لشيتاكي يحسن بشكل كبير خلايا الدم البيضاء وإنتاج الأجسام المضادة في الجسم.

    – الأطعمة المخمرة

    كانت من بين أول المنتجات الغذائية المصنعة التي استهلكها البشر – ولأسباب عديدة وجيهة. وتعمل عملية التخمير على تحسين العمر الافتراضي للأطعمة مثل الزبادي والمخللات ومخلل الملفوف أو الكيمتشي وسلامتها ونكهتها. كما أنه يعزز خصائصها الغذائية.

    وتحتوي العديد من الأطعمة المخمرة على سلالات من البكتيريا الحية المفيدة، والتي يشار إليها غالبا باسم البروبيوتيك. ويمكن أن تحفز البروبيوتيك وظيفة الجهاز المناعي من خلال تعزيز سمية الخلايا القاتلة الطبيعية، وتنظيم إنتاج السيتوكينات المؤيدة للالتهابات، وزيادة عدد خلايا الدم البيضاء، وفقا لدراسة في مجلة Food Control.

    – المأكولات البحرية

    عندما يتعلق الأمر بالأطعمة التي تعزز جهاز المناعة، فقد لا تكون المأكولات البحرية هي أول ما يخطر ببالك. لكن هذه المجموعة الغذائية لديها الكثير لتقدمه. كما أن الأسماك الزيتية، على سبيل المثال، مصدر كبير لأحماض أوميغا 3 الدهنية والميلاتونين والتربتوفان. ووفقا لمراجعة نُشرت في Frontiers in Nutrition، يمكن أن يؤدي الاستهلاك المنتظم للأسماك إلى تحسين صحة الأمعاء وتقليل مخاطر الإصابة بحالات التهابية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والصدفية.

    – البهارات والتوابل

    يعد الثوم مثالا رائعا للطعام الذي يمكن أن يعزز جهاز المناعة. ووفقا لتحليل نُشر في مجلة التغذية، يبدو أن الثوم يحفز إنتاج وتنظيم عمل خلايا الدم البيضاء، السيتوكينات والغلوبولين المناعي. ويمكن أن يساهم الاستهلاك المنتظم في علاج التهابات الجهاز التنفسي وقرحة المعدة وحتى السرطان والوقاية منها.

    ووفقا للمجلة الدولية للطب الوقائي، يحتوي الزنجبيل على إمكانات قوية مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة ومضادة للسرطان.

    وعلاوة على ذلك، قد يكون الفلفل الأسود قادرا أيضا على تعزيز جهاز المناعة. ونظرا لخصائصه المضادة للبكتيريا، فقد استخدم منذ فترة طويلة كمواد حافظة للأغذية. ويحتوي على مركب يسمى بيبيرين، والذي وفقا لمراجعة نشرت في مجلة Phytotherapy Research، يعرض العديد من الفوائد الصحية.

    وفي السنوات العديدة الماضية، عكف الباحثون أيضا على دراسة الخصائص المعدلة للمناعة للكركم على نطاق واسع. وأظهرت الدراسات الحديثة أن الكركمين – المكون النشط الرئيسي للكركم – يظهر خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات وتنظيم المناعة ويمكن أن يقلل من خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطانات.

    كيفية دمج الأطعمة المعززة للمناعة في نظام غذائي متوازن

    تمتلك العديد من الأطعمة القدرة على تعزيز جهاز المناعة، ولكن كيف يمكنك التأكد من تضمينها في نظامك الغذائي؟.

    أولا، تأكد من التركيز على تناول الأطعمة الكاملة والطهي من الصفر. حاول أيضا تجنب الأطعمة عالية المعالجة – قد تبدو عناصر مثل الخبز المعبأ ووجبات الميكروويف وحبوب الإفطار صحية، لكنها تميل إلى أن تكون خالية إلى حد كبير من العناصر الغذائية الداعمة للمناعة. وإذا كنت تشعر بالجوع، فحاول تناول الفاكهة الحمضية والتوت. وعندما يتعلق الأمر بوجبات أكبر، حاول إضافة جزء صلب من الخضار والفطر والأسماك والمحار والأطعمة المخمرة إلى طبقك.

    ومن الجيد أيضا التأكد من أن عمليات الطهي لا تدمر العناصر الغذائية المعززة للمناعة. على سبيل المثال، الفواكه والخضروات حساسة للحرارة، لذا لا تفرط في طهيها. وبدلا من ذلك، التزم بالتبخير والمعالجة اللطيفة. ووفقا لمقال نُشر في Food Science and Biotechnology، فإن الغليان المطول، والقلي والخبز قد يؤدي إلى انخفاض مستويات فيتامين C وA وD وE وK، بالإضافة إلى المعادن مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والصوديوم والكالسيوم. وفي الواقع، قد يفقد البروكلي ما يصل إلى 50٪ أو أكثر من فيتامين سي عند غليه.

    وإذا لم تكن من محبي طعم الكركم أو الفطر، ففكر في المكملات الغذائية. وتقدم العديد من العلامات التجارية مقتطفات عالية الجودة مصنوعة من الأطعمة المعززة للمناعة.

    طرق أخرى لتعزيز جهاز المناعة

    – زيادة مستويات نشاطك البدني

    ليس هناك شك في أن تكون أكثر نشاطا هو أحد أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها من أجل صحتك البدنية والعقلية. إنها أيضا طريقة رائعة لتقوية جهاز المناعة لديك. ووفقا لمقال نُشر في مجلة Nutrition، ترتبط كثافة التمرين ومدته ارتباطا وثيقا بوظيفة مكونات جهاز المناعة المتعددة.

    وجمع باحثون من مجلة الطب الرياضي نتائج دراسات متعددة وخلصوا إلى أن المستويات المرتفعة من النشاط البدني المعتاد مرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بمرض معد بنسبة 31٪ وتقليل خطر الوفاة بسببه بنسبة 37٪.

    – إعطاء الأولوية للنوم الجيد

    يمكن أن يُحدث الحفاظ على نوم جيد فرقا كبيرا في نوعية حياتك. لكن الحصول على قسط كاف من النوم هو أيضا عامل مهم في المناعة. وتساعد الغفوة الجيدة على تحقيق التوازن بين مستويات الهرمونات والسيتوكينات المسؤولة عن تنظيم الاستجابات الالتهابية في الجسم، كما هو موصوف في دراسة في حوليات أكاديمية نيويورك للعلوم.

    وأظهرت بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات أيضا أن التفاعلات بين جزيئات الإشارات المناعية والمواد الكيميائية العصبية في الدماغ تزداد بشكل ملحوظ أثناء الإصابة، ما يشير إلى أننا نميل إلى النوم بشكل مختلف عندما نمرض. واقترح الباحثون أنه أثناء الإصابة، تساعد تغييرات النوم هذه أجسامنا على التعافي بشكل أسرع.

    – حافظ على مستويات التوتر لديك تحت السيطرة

    يمكن أن تساعدنا نوبات الضغط القصيرة على النجاة من المواقف الخطرة. ولكن عندما يصبح هذا التوتر مزمنا، يمكن أن يكون له تأثير خطير على صحتنا الجسدية.

    وفي مقال نُشر في مجلة Brain and Behavior، يتكهن الباحثون بأن الإجهاد المزمن يعطل بشدة إشارات جهاز المناعة ويزيد من مستويات الالتهاب في الجسم. وهناك أيضا مجموعة متزايدة من الأدلة التي تشير إلى أن تدخلات الحد من الإجهاد لها تأثير مباشر على قابليتنا للإصابة بالعدوى. وعلى سبيل المثال، أظهرت دراسات متعددة أن الانخراط في تأمل اليقظة قد يؤدي إلى انخفاض علامات الالتهاب وتحسين الإشارات المناعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليس كل طعام يُحفظ في الثلاجة..هذه مأكولات يفسدها التبريد

    هناك العديد من الأطعمة، سواء الطبيعية أو المصنعة، التي لا يجب حفظها في الثلاجة، لأنها تتعرض للتلف بشكل أسرع، كما يمكن أن يتغير طعمها، وتفقد فوائدها. وفيما يلي قائمة مجموعة من الأطعمة التي يستحسن عدم وضعها في البراد:

    زيت الزيتون

    يوصي الخبراء بحفظ زيت الزيتون في حرارة ما بين 12 و16 في زجاجات معتمة داخل الخزانة.

    العسل

    إن المكان البارد والرطب يساعد على تبلور حبيبات العسل، ونتيجة لذلك قد يفقد مذاقة وفوائده، لذلك فإن أفضل طريقة هي حفظه بوعاء محكم الغلق بحرارة الغرفة.

    الطماطم

    أفضل طريقة لحفظ الطماطم هي شراء كميات صغيرة وحفظها بسلة على طاولة المطبخ، لأن إدخالها إلى الثلاجة يغير طعمها مع الوقت.

    البطاطس

    من الأفضل حفظ البطاطس في مكان جيد التهوية وفق حرارة الغرفة، ولا يجب أن تحفظ أبدا في أكياس بلاستيكية بل في سلال ذات ثقوب أو كراتين من الورق المقوى جيدة التهوية، أما الثلاجة فهي ستعمل على تحويل النشا إلى سكر بشكل أسرع وتفسد طعمها.

    البيض

    لا يجب تخزين البيض في الثلاجة، علما أن درجة حرارة الغرفة التي يوضع فيها لا تؤثر سلبا عليه، وفي حالة غسل البيض، يجب وضعه في الثلاجة.

    الخبز

    لا يجب حفظ الخبز بالثلاجة، لأنها تجعله صعب المضغ خلال يومين، إذ من الأفضل حفظه بكيس محكم الغلق بالفريزر.

    الباذنجان

    يصبح الباذنجان طري ويفقد طبقة الجلد اللامعة وتذبل عند وضعه بالثلاجة، ومن الأفضل حفظه بحرارة المطبخ.

    الموز

    الموز من الأطعمة التي تحتاج إلى الضوء والحرارة كي تنضج. وعند وضعها في الثلاجة، لن تنضج هذه الثمار وستتعرض للتعفن، ويصبح لونها أسود، لذا يجب حفظه بحرارة الغرفة للحفاظ عليه مدة أطول.

    الأفوكادو

    عند وضع الأفوكادو في الثلاجة، تبدأ الحبات سريعا بإمتصاص الرطوبة من الثلاجة، فتطري قشرتها الخارجية وتصبح طرية، لذا أفضل طريقة لحفظ الأفوكادو هو سلة الفاكهة على طاولة المطبخ.

    البرتقال والليمون

    من الأطعمة التي تتعفن بسبب رطوبة الثلاجة، إلى جانب الخيار، والفلفل، والتوابل من الأطعمة التي لا تحتاج إلى البقاء في البراد. إذ يتعفن الخيار بشكل أسرع عند بقائه في البراد، كما يفقد الفلفل لونه الأصلي، وتفقد التوابل خصائصها في هذا الجهاز.

    إقرأ الخبر من مصدره