Étiquette : طوكيو

  • دعم مالي كبير..تفاصيل اتفاق تسعى إليه الجزائر مع تونس بشأن البوليساريو

     

     

    تزامنا مع الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت بين المغرب وتونس، على خلفية استقبال قيس سعيد، لزعيم “البوليساريو” ابراهيم غالي، يواصل النظام الجزائري دفع تونس هذا البلد المجاور بالكامل إلى معسكر البلدان الداعمة لأطروحة الجبهة.

     

    ووفق “مغرب أنتلجنس”، فقد اقترحت السلطات الجزائرية بتكتم كبير على تونس فكرة تنظيم منتدى دولي بشأن الشعوب المضطهدة في العالم يشارك فيه وفد من جبهة البوليساريو، مضيفة أن الدبلوماسية الجزائرية تمارس ضغوطا قوية على تونس لقيادة تنظيم هذا المنتدى بحلول نهاية عام 2022.

     

    وأضافت الصحيفة الفرنسية، أن “الدبلوماسية الجزائرية قدمت دعما ماليا كبيرا لتمكين تونس من استضافة هذا المنتدى الذي سيخصص رسميا للقضية الفلسطينية ، لكنه سيهيمن شكلا ومضمونا من خلال المناقشات حول قضية الصحراء المغربية.

     

    وأوضحت المصادر ذاتها، أن مناقشات سرية انطلقت بين القنوات الدبلوماسية التونسية والجزائرية حول هذا الموضوع منذ بداية الأزمة الدبلوماسية المفتوحة بين تونس والرباط بعد دعوة قيس سعيد لزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، إلى المنتدى الاقتصادي الياباني الأفريقي الذي انعقد في 27 و 28 غشت المنصرم.

     

    وأشارت المصادر ذاتها، إلى أنه رغبة منها في استمرار إشعال هذه الأزمة ، تأمل الجزائر العاصمة في إقناع تونس بالتوافق بشكل نهائي مع مواقفها المؤيدة لجبهة البوليساريو وتصعيد الضغط الدبلوماسي والسياسي للحصول على ما يوصف وراء كواليس النظام الجزائري بأنه “انتصار رائع على المغرب”.

     

    وكان المغرب قرر، يوم الجمعة الماضي، استدعاء سفيره في تونس للتشاور عقب استقبال الرئيس قيس سعيد، زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، على هامش قمة طوكيو لتنمية أفريقيا، إذ نددت الخارجية المغربية بما سمته “استمرار المواقف العدائية لتونس وتصرفاتها السلبية التي تضاعفت مؤخراً بشكل صارخ تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا”.

     

     

    وكانت تونس قد بررت استقبال ابراهيم غالي بالقول إن “الاتحاد الإفريقي في مرحلة أولى بصفته مشاركا رئيسيا في تنظيم ندوة طوكيو الدولية (قام) بتعميم مذكرة يدعو فيها كافة أعضاء الاتحاد الإفريقي بما فيهم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية للمشاركة في فعاليات قمة تيكاد-8 بتونس. كما وجّه رئيس المفوضية الإفريقية، في مرحلة ثانية دعوة فردية مباشرة للجمهورية الصحراوية لحضور القمة.”

     

     

    وأعربت وزارة الخارجية التونسية، في بيان 27 من غشت الماضي، عن “استغرابها الشديد مما ورد في بيان المملكة المغربية من تحامل غير مقبول على الجمهورية التونسية”.

     

     

    وأكدت الخارجية التونسية أن دعوة زعيم البوليساريو للمشاركة جاءت من جانب الاتحاد الإفريقي. وأضافت أنه “سبق للجمهورية الصحراوية وأن شاركت في الدورة السادسة للتيكاد المنعقدة بنيروبي ينيا سنة 2016 والدورة السابعة المنعقدة بيوكوهاما /اليابان سنة 2019”.

     

     

    كما أعلنت تونس استدعاء سفيرها في الرباط للتشاور.

     

     

    لكن بعد بيان الخارجية التونسية، قام المغرب بالرد على البيان التونسي ببيان ثان، جاء فيه، إن بيان وزارة الخارجية التونسية “ينطوي على العديد من التأويلات والمغالطات” وأنه “لم يزل الغموض الذي يكتنف الموقف التونسي، بل ساهم في تعميقه”.

     

    وفند البيان المغربي الرد التونسي مشيرا إلى أن “منتدى “تيكاد” ليس اجتماعا للاتحاد الإفريقي، بل هو إطار للشراكة بين اليابان والدول الإفريقية التي تقيم معها علاقات دبلوماسية”. كما أشار المغرب إلى أن اليابان لا تعترف بجبهة البوليساريو كدولة ذات سيادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة التونسية تنتقد خروج سعيد عن الأعراف الدبلوماسية

    هبة بريس _ الرباط

    عبرت جبهة الخلاص الوطني المعارضة في تونس عن قلقها من “حملات الكراهية ومحاولات التفرقة بين الشعبين الشقيقين التونسي والمغربي، معتبرة أن ما حدث خلال قمة تيكاد8 يعتبر “خروجا عن ثوابت وأعراف الدبلوماسية التونسية القائمة لعقود من الزمن على الحياد الإيجابي إزاء قضية الصحراء وعلى التعاطي مع مختلف تطوراتها وفق موقف ثابت قوامه الالتزام بالشرعية الدولية والسعي إلى تقريب الشقة بين الأشقاء من أطراف النزاع”.

    ونبهت الجبهة التي تقود المعارضة التونسية ضد سعيد من “خطورة تمادي هذه الأزمة على العلاقات التونسية المغربية في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى تضامن وتآزر جميع الدول المغاربية لرفع جملة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية”، مؤكدة “ضرورة تغليب الحلول السلمية في فض النزاعات والخلافات بين الدول وتدعو كافة القوى المدنية والسياسية في البلدين الشقيقين إلى التمسك بالتهدئة والحكمة في معالجة هذه الأزمة”.

    وكان المغرب قرر في وقت سابق استدعاء سفيره في تونس للتشاور عقب استقبال الرئيس قيس سعيد، الانفصالي إبراهيم غالي، على هامش قمة طوكيو لتنمية أفريقيا، إذ نددت الخارجية المغربية بما سمته “استمرار المواقف العدائية لتونس وتصرفاتها السلبية التي تضاعفت مؤخراً بشكل صارخ تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلاقات بين الرباط وطوكيو يطبعها التميز (دبلوماسيون يابانيون)

    العلاقات بين الرباط وطوكيو يطبعها التميز (دبلوماسيون يابانيون)

    السبت, 3 سبتمبر, 2022 إلى 21:09

    طوكيو – أكد دبلوماسيون يابانيون، اليوم السبت، أن المغرب واليابان، البلدان اللذان تربطهما علاقات متميزة، ما فتئا يعبران عن إرادة مشتركة للارتقاء بهذه العلاقات إلى مستويات أعلى.

    وقال السفير السابق، تاكاشي شينوزوكا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “العلاقات بين البلدين تعود إلى سنوات عديدة”، مبرزا علاقة الاحترام والتقدير التي تجمع بين العائلة الملكية الشريفة والعائلة الإمبراطورية اليابانية.

    وأشار الدبلوماسي إلى أن العلاقات بين حكومتي البلدين “تواصل تطورها في الاتجاه الصحيح”، معتبرا أن البلاغين الصادرين أمس الجمعة عقب المباحثات بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، ونظيره الياباني، السيد يوشيماسا هاياشي، يجسدان هذه الإرادة المشتركة بين البلدين للمضي قدما نحو تعزيز علاقاتهما الاستراتيجية.

    وأكد السيد شينوزوكا أن البلدين ينطلقان من قاعدة صلبة في سعيهما لتوطيد هذه العلاقات، مشيرا إلى أن المغرب يفرض نفسه كشريك رئيسي لليابان.

    وأشار إلى أن المملكة تتوفر على بنيات تحتية ممتازة ويد عاملة ذات كفاءة عالية واستقرار سياسي، وهي عوامل تعزز موقع المغرب كوجهة مميزة للاستثمارات.

    وذكّر، في هذا الصدد، بالاتفاقيات المبرمة بين البلدين لاسيما اتفاقية حماية الاستثمارات، مضيفا أنه إلى جانب العلاقات السياسية والدبلوماسية الممتازة، فإن هذه الاتفاقيات توفر الإطار السليم لضمان مستقبل واعد للشراكة المغربية – اليابانية.

    وقال الدبلوماسي إن المستثمرين اليابانيين على دراية تامة بهذا الواقع، مشيرا إلى أن القطاعين الخاصين المغربي والياباني مدعوان إلى مزيد من التعاون بغية تحقيق الأهداف المحددة.

    من جهة أخرى، قال السيد شينوزوكا إن المغرب واليابان “لديهما الكثير من الأهداف المشتركة التي يجب تحقيقها معا” في القارة الإفريقية، لاسيما في ما يتعلق بالمنجزات الاقتصادية التي حققتها المملكة في إفريقيا.

    وأشار الدبلوماسي الياباني إلى أن المغرب يتوفر على شبكة مهمة من المقاولات العاملة في القارة، مضيفا أن البلدين في وضع جيد لإرساء شراكة رابح – رابح في إفريقيا، على أساس مبادئ التعاون جنوب – جنوب بدعم من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وفي ما يتعلق بالوحدة الترابية للمملكة، أكد الدبلوماسي الياباني أن بلاده اتخذت على الدوام “موقفا واضحا” و”لا لبس فيه” في هذا الموضوع، مضيفا أن اليابان لا تعترف بالصحراء كدولة.

    من جانبها، أشادت السيدة هاروكو هيروس، السفيرة السابقة ورئيسة جمعية الصداقة المغربية – اليابانية، بالمحادثات التي جرت أمس الجمعة بين السيدين بوريطة وهاياشي، مشيرة إلى أن العلاقات بين المغرب واليابان تستمد قوتها من التقدير الكبير بين العائلة الملكية الشريفة والعائلة الإمبراطورية اليابانية.

    ورحبت السيدة هيروس بالتركيز، خلال هذه المحادثات، على ضرورة إعطاء دفعة جديدة للعلاقات الثنائية، مشيرة في هذا السياق، إلى أن البلدين يتوفران على إمكانات هائلة للارتقاء بتعاونهما الاقتصادي إلى مستويات أعلى.

    وأضافت “بصفتي سفيرة سابقة لليابان في المغرب، لا يسعني إلا أن أؤكد أن البلدين لديهما دور مهم ينبغي أن يضطلعا به في إفريقيا، لاسيما في مجال تنمية القارة في إطار تيكاد”.

    وأعربت، في هذا السياق، عن أسفها لغياب المغرب عن قمة “تيكاد-8” الأخيرة المنعقدة في تونس، مؤكدة أن المغرب “فاعل رئيسي” في القارة الإفريقية.

    وقالت إن وزير الخارجية الياباني أعرب عن أسفه لهذا الغياب مع التأكيد على موقف اليابان الذي لا يعترف بالكيان الوهمي، مشيرة إلى أن السيد هاياشي أكد أيضا أن الكيان الشبحي “تلقى دعوة من تونس ضدا على إرادة اليابان”.

    وأضافت أن المغرب واليابان طورا عدة مشاريع ذات أهمية كبيرة في إفريقيا في إطار التعاون ثلاثي الأطراف (المغرب – اليابان – إفريقيا)، منوهة في الوقت نفسه بإرادة البلدين لتعزيز تعاونهما في عدد من الملفات الأخرى التي تهم المجتمع الدولي ككل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الخارجية الياباني: نجدد موقفنا الداعم لمغربية الصحراء وبلادنا لم تدعوا الكيان الوهمي لقمة “تيكاد”

    جدد وزير الشؤون الخارجية الياباني يوشيماسا هاياشي، يوم أمس الجمعة، تأكيد موقف بلاده التي لاتعترف بالجبهة الوهمية كدولة، معبرا عن أسفه لعدم مشاركة المغرب في مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا (تيكاد 8).

    وأفاد بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية اليابانية صدر عقب المباحثات التي أجراها هاياشي مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، عبر تقنية التناظر المرئي، أن موقف بلاده بعدم الاعتراف بالصحراء كدولة “لم يتغير”، وقد تم التعبير عنه بوضوح خلال قمة “تيكاد 8”.

    وفي سياق آخر، عبر الوزير الياباني، ضمن ذات البلاغ، عن أسفه لعدم مشاركة المغرب في مؤتمر “تيكاد” المنعقد بتونس، مشيرا إلى أن الوزيرين أكدا أيضا أن “تيكاد” هو منتدى هام للتباحث بشأن التنمية في إفريقيا، وأن البلدين سيواصلان تعاونهما لتحقيق هذا الهدف.

    وكان بلاغ لوزارة الخارجية المغربية، قد أكد أن رئيس الدبلوماسية الياباني أبرز أن بلاده لم تدعوا الكيان الوهمي إلى قمة “تيكاد” وأنها دعت تونس إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة في هذا الصدد، مضيفا أن موقف بلاده “الذي لا لبس فيه” تم التأكيد عليه خلال الندوة الصحافية التي عقدها في طوكيو.

    ووفقا لذات البلاغ، أعرب هاياشي عن شكره لتفهم المغرب لموقف اليابان، معبرا عن رغبة بلاده في مواصلة العمل مع المغرب في إطار القمة المذكورة.

    ومن جانبه، أكد بوريطة أن “تيكاد” هو منتدى للشراكة والتنمية “يجب أن يكون في منأى عن المناورات السياسية التي تقف وراءها بعض الجهات المعروفة، مشيدا بحزم وثبات الموقف الذي عبر عنه الوفد الياباني في تونس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تعلن عن مبيعات أسلحة جديدة الى تايوان وتثير غضب الصين

    أعلنت الولايات المتحدة الجمعة عن صفقة أسلحة جديدة قيمتها 1,1 مليار دولار لتايوان التي تعتبرها الصين جزءا لا يتجزأ من أراضيها فيما طالبتها بكين فورا بالغائها مهددة باتخاذ “اجراءات مضادة”.

    وتأتي صفقة بيع الأسلحة الجديدة هذه بعد شهر على زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي لتايوان في خطوة أثارت وقتذاك غضب بكين التي أطلقت إثر الزيارة أهم مناورات عسكرية بتاريخها حول الجزيرة.

    ووافقت الحكومة الأميركية على هذه الصفقة مع تايبيه التي تشمل 60 صاروخا من طراز هاربون قادرة على إغراق سفن حربية (355 مليون دولار)، و100 صاروخ قصير المدى من طراز سايد ويندر (85,6 مليون دولار) قادر على اعتراض صواريخ أو طائرات بدون طيار، وعقد صيانة لنظام الرادارت التايواني بقيمة 665 مليونا، بحسب ما أوضحت وزارة الخارجية الأميركية في بيان.

    وأكد متحدث باسم الخارجية الأميركية أن هذه المبيعات “تخدم المصالح الاقتصادية و(مصالح) الأمن القومي للولايات المتحدة من خلال دعم جهود (تايوان) لتحديث قواتها المسلحة”.

    وهذه أكبر عملية بيع أسلحة أميركية لتايوان منذ تولي جو بايدن الرئاسة في يناير 2021.

    ويأتي هذا الإعلان غداة إسقاط جنود تايوانيين منتشرين في جزيرة صغيرة قبالة سواحل برّ الصين الرئيسي الخميس “طائرة مسيّرة مدنية مجهولة الهوية”، بعدما خرقت منطقة محظورة، وفق ما أفاد الجيش التايواني.

    طالبت بكين على الفور واشنطن بالغاء هذه الصفقات معلنة “معارضتها الشديدة” لها عبر المتحدث باسم سفارة الصين في واشنطن ليو بينغيو.

    وقال المتحدث في بيان إن الصين تدعو الولايات المتحدة إلى “الإلغاء الفوري” لمبيعات الأسلحة إلى تايوان “خشية أن تؤثر في شكل أكبر على العلاقات مع الولايات المتحدة وكذلك على السلام والاستقرار في مضيق تايوان”.

    وأضاف أن “الصين ستتخذ بحزم إجراءات مضادة، مشروعة وضرورية، في ضوء الوضع” المستجد.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية التي وافقت على هذه الصفقات إنه منذ عام 2010، أبلغت الولايات المتحدة الكونغرس بمبيعات أسلحة تزيد عن 35 مليار دولار لتايوان.

    ولإتمام هذه الصفقة يجب أن تحصل على موافقة الكونغرس، وهو أمر شبه مؤكد، لأن الدعم العسكري لتايوان يتمتع بتأييد واسع في صفوف المسؤولين المنتخبين من كلا الحزبين.

    – “غموض استراتيجي”-

    وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن مبيعات الأسلحة هذه “ضرورية لأمن تايوان وسنواصل العمل مع صناعة الدفاع لدعم هذا الهدف”.

    وتابع “ندعو بكين إلى إنهاء ضغوطها العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية على تايوان والدخول في حوار بدلا من ذلك” مع تايبيه. وأردف “الولايات المتحدة تواصل دعم الحل السلمي للقضية، بما يتفق مع رغبات الشعب التايواني ومصالحه”.

    من جانبه، قال المتحدث باسم الرئاسة التايوانية تشانغ تون-هان في بيان شكر، إن “مبيعات الأسلحة هذه لن تساعد جنودنا على محاربة الإكراه في المنطقة الرمادية فحسب، بل ستعزز أيضا قدرات الإنذار المبكر للجزيرة ضد الصواريخ البالستية الطويلة المدى”.

    قبل زيارة بيلوسي المثيرة للجدل الى تايوان والتي كانت المسؤول الثالث في الولايات المتحدة وأعلى مسؤول أميركي يزور الجزيرة منذ عقود، أوضحت أوساط الرئيس جو بايدن للصين بشكل سري انها لا تمثل سياسة الادارة لان الكونغرس له صلاحيات منفصلة عن الحكومة.

    في المقابل فان الضوء الأخضر لمبيعات الأسلحة يأتي من إدارة بايدن رغم أنه ياتي ضمن السياسة المطبقة منذ عام 1979 حين اعترفت واشنطن ببكين بينما وافقت في الوقت نفسه على الحفاظ على القدرة على الدفاع عن النفس في تايوان.

    خلال زيارة إلى طوكيو في ماي، بدا أن بايدن خالف عقودا من السياسة الأميركية بقوله إن الولايات المتحدة ستدافع بشكل مباشر عن تايوان إذا تعرضت لهجوم لكن مساعديه تراجعوا لاحقا عن هذه التصريحات وأبقوا على مفهوم غامض عمدا هو “الغموض الاستراتيجي”.

    تعتبر الصين تايوان التي يبلغ عدد سكانها حوالى 23 مليون نسمة، جزءا لا يتجزأ من أراضيها ولم تتمكن من إعادة توحيدها مع بقية أراضيها منذ نهاية الحرب الأهلية الصينية (1949).

    وخلال سبعة عقود، لم يكن الجيش الشيوعي قادرا على احتلال الجزيرة التي ظلت تحت سيطرة جمهورية الصين- النظام الذي كان يحكم الصين القارية سابقا ولم يعد يحكم اليوم سوى تايوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طوكيو تجدد التأكيد على موقفها الثابت من قضية الصحراء المغربية

    أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم مباحثات عبر تقنية التناظر المرئي، مع نظيره الياباني، يوشيماسا هاياشي.
    وذكر بلاغ للوزارة أن المباحثات تمحورت حول واقع وآفاق العلاقات الثنائية، وكذا الأحداث التي شابت قمة “تيكاد” الأخيرة، التي انعقدت بتونس يومي 27 و28 غشت 2022.
    ونوه الوزيران ، بتميز ومتانة العلاقات التي تربط بين البلدين.
    وأضاف البلاغ أنه بخصوص قمة “تيكاد” في تونس، أشاد بوريطة بالتزام اليابان ، أول بلد يُطلق منتدى للشراكة مع إفريقيا ، بالمساهمة في تحقيق تنمية القارة واستقرارها ورفاهية شعوبها.
    وذكّر بأن “تيكاد” هي منتدى للشراكة والتنمية يجب أن يكون في منأى عن المناورات السياسية التي تقف وراءها بعض الجهات المعروفة، مشيدا بحزم وثبات الموقف الذي عبر عنه الوفد الياباني في تونس.
    وأشاربوريطة إلى مسؤولية تونس ، البلد المضيف لهذه الدورة من قمة “تيكاد” في الانزلاقات الخطيرة المرتكبة دون التشاور مع الشريك الياباني، والتي نجم عنها حضور ومشاركة كيان غير مدعو رسميا إلى القمة، وهي الانزلاقات التي أثرت للأسف على النتائج والإشعاع المنتظرين من هذه القمة التي كان من المفترض أن تكون حدثًا للاحتفال وتعزيز الشراكة اليابانية- الإفريقية.
    وبخصوص الأحداث الأخيرة خلال قمة “تيكاد” في تونس ، جدد الوزير الياباني أسف بلاده لغياب المغرب، الذي وصفه بـ “الشريك الأساسي”.
    وأكد ، مرة أخرى، أن اليابان لم تدع الكيان الوهمي إلى قمة “تيكاد” وأنها دعت تونس إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة في هذا الصدد.
    وقال إن هذا الموقف “الذي لا لُبس فيه” تم التأكيد عليه خلال الندوة الصحافية التي عقدها في طوكيو. وجدد التعبير عن تشكراته لتفهم المغرب لموقف اليابان، معربا عن رغبة بلاده في مواصلة العمل مع المغرب في إطار “تيكاد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الخارجية الياباني: موقف اليابان من الصحراء لم يتغير

    جدد وزير الشؤون الخارجية الياباني، يوشيماسا هاياشي، اليوم الجمعة، تأكيد موقف بلاده التي لا تعترف بالصحراء كدولة، معبرا عن أسفه لعدم مشاركة المغرب في مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا (تيكاد 8).

    وأكد رئيس الدبلوماسية اليابانية، في بلاغ أصدرته وزارة الشؤون الخارجية اليابانية عقب المباحثات التي أجراها هاياشي مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، ناصر بوريطة، عبر تقنية التناظر المرئي، أن موقف بلاده بعدم الاعتراف بالصحراء كدولة “لم يتغير”، وقد تم التعبير عنه بوضوح خلال قمة “تيكاد 8”.

    وبحسب المصدر ذاته، عبر الوزير الياباني عن أسفه لعدم مشاركة المغرب في مؤتمر “تيكاد” .

    وأبرز البلاغ أن الوزيرين أكدا أيضا أن “تيكاد” هو منتدى هام للتباحث بشأن التنمية في إفريقيا، وأن البلدين سيواصلان تعاونهما لتحقيق هذا الهدف.

    وكان بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج قد أبرز أن الوزير الياباني جدد، خلال هذه المباحثات، أسف بلاده لغياب المغرب، الذي وصفه بـ “الشريك الأساسي”. وبحسب البلاغ، أكد الوزير الياباني، مرة أخرى، أن بلاده لم تدع الكيان الوهمي إلى قمة “تيكاد” وأنها دعت تونس إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة في هذا الصدد.

    وقال إن هذا الموقف “الذي لا ل بس فيه” تم التأكيد عليه خلال الندوة الصحافية التي عقدها في طوكيو.

    وجدد هاياشي التعبير عن تشكراته لتفهم المغرب لموقف اليابان، معربا عن رغبة بلاده في مواصلة العمل مع المغرب في إطار “تيكاد”.

    من جهته، ذكر بوريطة بأن “تيكاد” هو منتدى للشراكة والتنمية يجب أن يكون في منأى عن المناورات السياسية التي تقف وراءها بعض الجهات المعروفة، مشيدا بحزم وثبات الموقف الذي عبر عنه الوفد الياباني في تونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خارجية اليابان .. موقفنا من الصحراء لم يتغير

    هبة بريس _ الرباط

    جدد وزير الشؤون الخارجية الياباني، السيد يوشيماسا هاياشي، اليوم الجمعة، تأكيد موقف بلاده التي لا تعترف بالصحراء كدولة، معبرا عن أسفه لعدم مشاركة المغرب في مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا (تيكاد 8).

    وأكد رئيس الدبلوماسية اليابانية، في بلاغ أصدرته وزارة الشؤون الخارجية اليابانية عقب المباحثات التي أجراها السيد هاياشي مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، السيد ناصر بوريطة، عبر تقنية التناظر المرئي، أن موقف بلاده بعدم الاعتراف بالصحراء كدولة “لم يتغير”، وقد تم التعبير عنه بوضوح خلال قمة “تيكاد 8”.

    وبحسب المصدر ذاته، عبر الوزير الياباني عن أسفه لعدم مشاركة المغرب في مؤتمر “تيكاد” .

    وأبرز البلاغ أن الوزيرين أكدا أيضا أن “تيكاد” هو منتدى هام للتباحث بشأن التنمية في إفريقيا، وأن البلدين سيواصلان تعاونهما لتحقيق هذا الهدف.

    وكان بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج قد أبرز أن الوزير الياباني جدد، خلال هذه المباحثات، أسف بلاده لغياب المغرب، الذي وصفه بـ “الشريك الأساسي”.

    وبحسب البلاغ، أكد الوزير الياباني، مرة أخرى، أن بلاده لم تدع الكيان الوهمي إلى قمة “تيكاد” وأنها دعت تونس إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة في هذا الصدد.

    وقال إن هذا الموقف “الذي لا لُبس فيه” تم التأكيد عليه خلال الندوة الصحافية التي عقدها في طوكيو.

    وجدد السيد هاياشي التعبير عن تشكراته لتفهم المغرب لموقف اليابان، معربا عن رغبة بلاده في مواصلة العمل مع المغرب في إطار “تيكاد”.

    وأشار البلاغ إلى أنه، من جهته، ذكّر السيد بوريطة بأن “تيكاد” هو منتدى للشراكة والتنمية يجب أن يكون في منأى عن المناورات السياسية التي تقف وراءها بعض الجهات المعروفة، مشيدا بحزم وثبات الموقف الذي عبر عنه الوفد الياباني في تونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء .. وزير الخارجية الياباني: موقف اليابان لم يتغير

    جدد وزير الشؤون الخارجية الياباني، السيد يوشيماسا هاياشي، اليوم الجمعة، تأكيد موقف بلاده التي لا تعترف بالصحراء كدولة، معبرا عن أسفه لعدم مشاركة المغرب في مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا (تيكاد 8).

    وأكد رئيس الدبلوماسية اليابانية، في بلاغ أصدرته وزارة الشؤون الخارجية اليابانية عقب المباحثات التي أجراها السيد هاياشي مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، السيد ناصر بوريطة، عبر تقنية التناظر المرئي، أن موقف بلاده بعدم الاعتراف بالصحراء كدولة “لم يتغير”، وقد تم التعبير عنه بوضوح خلال قمة “تيكاد 8”.

    وبحسب المصدر ذاته، عبر الوزير الياباني عن أسفه لعدم مشاركة المغرب في مؤتمر “تيكاد” .

    وأبرز البلاغ أن الوزيرين أكدا أيضا أن “تيكاد” هو منتدى هام للتباحث بشأن التنمية في إفريقيا، وأن البلدين سيواصلان تعاونهما لتحقيق هذا الهدف.

    وكان بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج قد أبرز أن الوزير الياباني جدد، خلال هذه المباحثات، أسف بلاده لغياب المغرب، الذي وصفه بـ “الشريك الأساسي”. وبحسب البلاغ، أكد الوزير الياباني، مرة أخرى، أن بلاده لم تدع الكيان الوهمي إلى قمة “تيكاد” وأنها دعت تونس إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة في هذا الصدد.

    وقال إن هذا الموقف “الذي لا ل بس فيه” تم التأكيد عليه خلال الندوة الصحافية التي عقدها في طوكيو.

    وجدد السيد هاياشي التعبير عن تشكراته لتفهم المغرب لموقف اليابان، معربا عن رغبة بلاده في مواصلة العمل مع المغرب في إطار “تيكاد”.

    وأشار البلاغ إلى أنه، من جهته، ذك ر السيد بوريطة بأن “تيكاد” هو منتدى للشراكة والتنمية يجب أن يكون في منأى عن المناورات السياسية التي تقف وراءها بعض الجهات المعروفة، مشيدا بحزم وثبات الموقف الذي عبر عنه الوفد الياباني في تونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء .. موقف اليابان لم يتغير (وزير الخارجية الياباني)

    الصحراء .. موقف اليابان لم يتغير (وزير الخارجية الياباني)

    الجمعة, 2 سبتمبر, 2022 إلى 18:44

    الرباط – جدد وزير الشؤون الخارجية الياباني، السيد يوشيماسا هاياشي، اليوم الجمعة، تأكيد موقف بلاده التي لا تعترف بالصحراء كدولة، معبرا عن أسفه لعدم مشاركة المغرب في مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا (تيكاد 8).

    وأكد رئيس الدبلوماسية اليابانية، في بلاغ أصدرته وزارة الشؤون الخارجية اليابانية عقب المباحثات التي أجراها السيد هاياشي مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، السيد ناصر بوريطة، عبر تقنية التناظر المرئي، أن موقف بلاده بعدم الاعتراف بالصحراء كدولة “لم يتغير”، وقد تم التعبير عنه بوضوح خلال قمة “تيكاد 8”.

    وبحسب المصدر ذاته، عبر الوزير الياباني عن أسفه لعدم مشاركة المغرب في مؤتمر “تيكاد” .

    وأبرز البلاغ أن الوزيرين أكدا أيضا أن “تيكاد” هو منتدى هام للتباحث بشأن التنمية في إفريقيا، وأن البلدين سيواصلان تعاونهما لتحقيق هذا الهدف.

    وكان بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج قد أبرز أن الوزير الياباني جدد، خلال هذه المباحثات، أسف بلاده لغياب المغرب، الذي وصفه بـ “الشريك الأساسي”.

    وبحسب البلاغ، أكد الوزير الياباني، مرة أخرى، أن بلاده لم تدع الكيان الوهمي إلى قمة “تيكاد” وأنها دعت تونس إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة في هذا الصدد.

    وقال إن هذا الموقف “الذي لا لُبس فيه” تم التأكيد عليه خلال الندوة الصحافية التي عقدها في طوكيو.

    وجدد السيد هاياشي التعبير عن تشكراته لتفهم المغرب لموقف اليابان، معربا عن رغبة بلاده في مواصلة العمل مع المغرب في إطار “تيكاد”.

    وأشار البلاغ إلى أنه، من جهته، ذكّر السيد بوريطة بأن “تيكاد” هو منتدى للشراكة والتنمية يجب أن يكون في منأى عن المناورات السياسية التي تقف وراءها بعض الجهات المعروفة، مشيدا بحزم وثبات الموقف الذي عبر عنه الوفد الياباني في تونس.

     

    إقرأ الخبر من مصدره