Étiquette : طوكيو

  • جامعة الجمباز تقاطع كافة التظاهرات الرياضية في تونس وتدين ماقام به قيس سعيد

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية للجمباز بكافة هياكلها، على أنها تنسحب وتقاطع كافة التظاهرات الرياضية المنضمة بتونس، بعدما توترت العلاقات بين المغرب وتونس، جراء استقبال رئيس هذه الأخيرة زعيم “البوليساريو”، للمشاركة في مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا التيكاد 8.

    وأوضحت الجامعة الملكية المغربية للجمباز، في بلاغ لها، حصل “اليوم24” على نسخة منه، أنها “تستنكر بكافة هياكلها من رئيس ومكتب مديري وأندية والعصب المنضوية تحت لوائها، ما قام به الرئيس التونسي قيس سعيد، باستقبال رسمي لزعيم ميليشيات البوليساريو الانفصالية ابراهيم غالي، من أجل الحضور للقمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي، وذلك بعد انفراده بقرار دعوته، الشيء الذي يتنافى مع رأي دولة اليابان التي تعد الهيكل الرئيسي لهذا المنتدى”.

    وأضافت جامعة الجمباز في البلاغ ذاته، “أن هذا إن كان يدل فإنه يدل على غايته من أجل زحزحة الاستقرار الإقليمي، وتشنج العلاقات الدبلوماسية في المنطقة المغاربية والإفريقية خاصة والدولية عامة”.

    واعتبرت جامعة الجمباز، أن “هذا السلوك فعل غير مسبوق وانحراف خطير من أجل المساس بالعلاقات الأخوية التي كانت تربط البلدين منذ الأزل، بالإضافة إلى أنه استفزاز لمشاعر الشعب المغربي”.

    وفي السياق ذاته، كانت الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد، قد قررت الانسحاب وعدم مشاركة الأندية الوطنية بتونس، في الدورة الـ37 للبطولة العربية لكرة اليد للأندية البطلة، خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 27 شتنبر المقبل، التي كان مقررا خلالها مشاركة نادي وداد السمارة لكرة اليد.

    وأعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد، أيضا انسحابها من البطولة الإفريقية للأندية البطلة، التي ستجرى أيضا بتونس من 28 شتنبر إلى 10 أكتوبر المقبل، والتي كان سيشارك فيها رجاء أكادير.

    وكانت الجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة، قد أعلنت في وقت سابق، عن إلغاء مشاركة المنتخب الوطني المغربي للعبة، في بطولة شمال إفريقيا التي ستقام في تونس، في الفترة الممتدة ما بين 7 و11 شتنبر المقبل.

    وسار النادي المكناسي لكرة السلة للسيدات، أيضا على نفس منوال سابقيه، بعدما قرر هو الآخر إلغاء مشاركته في البطولة العربية للأندية سيدات، المنظمة بمدينة نابل بدولة تونس، من 20 إلى 28 شتنبر 2022.

    جدير بالذكر أن وزارة الخارجية المغربية، كانت قد استدعت سفير المغرب في تونس حسن طارق، احتجاجا على استقبال الرئيس التونسي المثير للجدل قيس سعيد، زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية إبراهيم غالي، في الأيام القليلة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة ورزازات الكبرى: استقبال سعيّد لزعيم البوليساريو خطوة عدائية

    جمال زروال

    وصفت مؤسسة ورزازات الكبرى للتنمية المستدامة إستقبال الرئاسة التونسية للرئيس المزعوم للجمهورية الوهمية، بمناسبة احتضان تونس لقمة طوكيو للتنمية في افريقيا “تيكاد8” بـ “الخطوة العدائية، الخطيرة والمرفوضة”، بإعتبارها تشكل استفزازا مباشرا للوحدة الترابية للمملكة.

    ونددت مؤسسة ورزازات الكبرى للتنمية المستدامة في بلاغ لها، هذا الفعل العدائي غير المسبوق، الموجه ضد المغرب ووحدته الترابية، والذي يؤكد بالملموس تهور الرئاسة التونسية، وخرقها بشكلٍ بالغ لركائز العلاقات التقليدية المتميزة والمتينة التي لطالما ربطت تونس والمغرب وشعبيهما منذ ما قبل الاستقلال.

    وأشار الهيئة ذاتها، أنَّ اتخاذ الرئيس التونسي لخطوة من هذا النوع، والتي أكدت طقوسها البروتوكولية المبالغ فيها والموغلة في الاستفزاز اللامتناهي لمشاعر كل المغاربة من طنجة إلى الكويرة، هو خضوع صانعها لضغوطات وتأثيرات خارجية للأسف اعتادت بشكل ممنهج معاداة ومعاكسة المصالح الوطنية للمغرب منذ عقود.

    وأبرزت مؤسسة ورزازات الكبرى، بكل مكوناتها، أنها مساند لكل المواقف والإجراءات التي تتخذها المملكة المغربية وحريصة أشد الحرص على الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، للرد على مثل هذه السلوكات المستفزة، لتبقى الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلامي الجزائري “وليد كبير” يستنكر تصرف الرئيس التونسي

    هبة بريس : وجدة

    اعلنت الجمعية المغاربية للسلام والتعاون والتنمية التي يترأسها الإعلامي الجزائري وليد كبير، إستيائها من ، الإستقبال الرسمي الذي خصصه رئيس الجمهورية التونسية لزعيم ميليشيات البوليساريو الإنفصالية بمطار قرطاج الدولي، بعد دعوة رسمية تلقاها من رئاسة الجمهورية التونسية للمشاركة في أشغال قمة ندوة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا تيكاد 8.

    واصدرت الجهة اعلاه بلاغا تعتبر ان تصرف قيس يعتبر خرق لإطار الشراكة بين اليابان والدول الإفريقية التي تقيم معها علاقات دبلوماسية، ولإلتزامات الدول الأطراف في هذه القمة التي تفترض حصر المشاركة للدول الأعضاء في الأمم المتحدة مثلما حدث في القمم السبع السابقة، وآخرها المنعقدة بيوكوهاما اليابانية.

    وعبرت الجمعية عن أسفها لهذه الخطوة الخطيئة التي أقدم عليها رئيس الدولة التونسية والتي تشكل إنحرافا خطيرا وخرق سافر للعلاقات الثنائية التاريخية بين تونس والمغرب.

    واكد البلاغ أن ما أقدمت عليه الرئاسة التونسية، هو فعل أساء لمشاعر الشعب المغربي ولسيادة المغرب ولقواه الحية، ولروح الاخوة والصداقة بين الشعبين الشقيقين، الذي يجمعهما المصير المشترك ولفضاءنا المغاربي الذي عُمقت جراحه وعُرقل مساره المُتطلع لإرساء السلام في المنطقة وبناء إتحاد مغاربي بدوله الخمس “المغرب الجزائر تونس ليبيا موريطانيا”، يُحقق تطلعات شعوبه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المؤتمر الإفريقي لتنمية الشباب يعترف رسميا بمغربية الصحراء ويدين خطوة الرئيس التونسي

    محمد عادل التاطو

    أعلن المؤتمر الإفريقي لتنمية الشباب “AYDC”، رسميا، اعترافه بمغربية الصحراء، مشيرا إلى دعمه لسيادة المغرب على الصحراء المغربية، واعتبر أن استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد، لزعيم جبهة “البوليساريو” يشكل تهديدا للاستقرار والسلام بالمنطقة.

    وأدان المؤتمر الإفريقي لتنمية الشباب في بلاغ له، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، ما أسماه بـ”العمل العدائي” للرئاسة التونسية تجاه المغرب بعد استقبال الرئيس التونسي لـزعيم الميليشيا الانفصالية في تونس ضمن مؤتمر طوكيو الدولي الثامن حول التنمية الإفريقية “تيكاد 8”.

    المؤتمر الذي يضم في عضويته قيادات شبابية من أكثر من 41 دولة إفريقية، اعتبر أن ما قام به الرئيس التونسي يُعد، إلى جانب الاستفزازات المستمرة الأخرى لميليشيا البوليساريو، تهديد للسلام والاستقرار في المنطقة.

    وأعرب المؤتمر الإفريقي لتنمية الشباب عن تضامنه اللامشروط مع الحكومة والشعب والنقابات والجمعيات المدنية المغربية في هذا الوضع من التوترات المصطنعة، وفق تعبيره.

    وأعلن ضم صوته إلى “أصوات الدول الإفريقية الحكيمة الداعية إلى الوحدة والاستقرار والازدهار والتنمية المستدامة”، داعيا النشطاء الشباب ومنظمات المجتمع المدني والنقابات والمنظمات الدولية والدبلوماسيين إلى حث الرئيس التونسي على نهج الديمقراطية الداخلية وسيادة القانون وتمثيل الإرادة الحقيقية الشعب التونسي.

    وأشاد البلاغ بـ”العمل الكبير الذي تقوم به حكومة الشباب الموازية المغربية في إفريقيا”، منوها بقيادتها للاتحاد العربي للحكومات الشبابية، وأعرب عن “دعمه غير المشروط للمملكة المغربية لمواصلة لعب دورها المحوري في تحسين الظروف المعيشية وتسريع النمو الاقتصادي والتنمية في القارة الأفريقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربيون يستنكرون استقبال الرئيس التونسي لزعيم ميليشيات البوليساريو

    أصدرت الجمعية المغاربية للسلام والتعاون والتنمية بيانا استنكاريا بخصوص الإستقبال الرسمي الذي خصصه رئيس الجمهورية التونسية لزعيم ميليشيات البوليساريو الإنفصالية بمطار قرطاج الدولي ,بعد دعوة رسمية تلقاها من رئاسة الجمهورية التونسية للمشاركة في أشغال قمة ندوة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا تيكاد 8.

    واعتبرت الجمعية هذا الاستقبال، خرقا لإطار الشراكة بين اليابان والدول الإفريقية التي تقيم معها علاقات دبلوماسية، ولإلتزامات الدول الأطراف في هذه القمة التي تفترض حصر المشاركة للدول الأعضاء في الأمم المتحدة مثلما حدث في القمم السبع السابقة، وآخرها المنعقدة بيوكوهاما اليابانية.

    وأعربت عن أسفها لهذه الخطوة الخطيئة التي أقدم عليها رئيس الدولة التونسية والتي تشكل إنحرافا خطيرا وخرق سافر للعلاقات الثنائية التاريخية بين تونس والمغرب.

    وأكدت على أن ما أقدمت عليه الرئاسة التونسية، هو فعل أساء لمشاعر الشعب المغربي ولسيادة المغرب ولقواه الحية، ولروح الاخوة والصداقة بين الشعبين الشقيقين، الذي يجمعهما المصير المشترك ولفضاءنا المغاربي الذي عُمقت جراحه وعُرقل مساره المُتطلع لإرساء السلام في المنطقة وبناء إتحاد مغاربي بدوله الخمس “المغرب الجزائر تونس ليبيا موريطانيا”، يُحقق تطلعات شعوبه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقبال زعيم الانفصاليين.. نقابة الفنانين التشكيليين المحترفين تدعو المثقفين التونسيين إلى شجب “الفعل المتهور” للرئيس سعيد

    استقبال زعيم الانفصاليين.. نقابة الفنانين التشكيليين المحترفين تدعو المثقفين التونسيين إلى شجب “الفعل المتهور” للرئيس سعيد

    الخميس, 1 سبتمبر, 2022 إلى 11:30

    الرباط – دعت النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين وممثلو الجسم الفني التشكيلي المغربي، المثقفين والمبدعين التونسيين إلى شجب “الفعل المتهور” للرئيس التونسي قيس سعيد باستقباله لزعيم انفصاليي +البوليساريو+ على تراب تونس الشقيقة، ودفعه إلى الرجوع عنه.

    وأكد أعضاء النقابة، في بلاغ وقعه رئيس النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين، المنصوري الإدريسي محمد، أن دعوتهم للمثقفين التونسيين تأتي “لعلمنا داخل النقابة المغربية للفنانين التشكيلين المحترفين بوعي مثقفي تونس ومبدعيهم وفاعليهم الفنيين الأوفياء والأحرار بعمق الصلات والمصائر والمٱلات التي تربط شعبي تونس والمغرب، ولحرصهم على صون هذا الرباط التاريخي المقدس كي لا ينفصم”.

    ووجهوا الدعوة إلى المثقفين التونسيين لـ”شجب هذا الفعل المتهور، ودفع رئيس تونس الشقيقة إلى الرجوع عنه، وصون وشائج الأخوة بين تونس والمملكة المغربية شعبا وقيادة، والتنديد بهذا الصنيع الدبلوماسي المنحرف الذي نؤكد للمرة الألف، كمبدعين مغاربة بسائر مرجعياتنا وأطيافنا وتلويناتنا السياسية، بكونه يمثل اصطفافا مشينا في صف الخصم الخصيم لوحدتنا الترابية، وموالاة صفيقة للعدو المعادي لمصالح بلدنا ولأمنه الداخليين”.

    وعبروا في هذا الإطار، يتابع المصدر، عن تلقيهم “باستغراب وسخط شديدين العثرة المعيبة التي اجترحها الرئيس قيس سعيد إثر استقباله لزعيم انفصاليي +البوليساريو+ على تراب تونس الشقيقة، استقبالا رسميا في إطار أشغال مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا التيكاد8”.

    وأعربوا، عن “خطورة الصنيع العدائي” الذي أقدم عليه الرئيس التونسي، والذي يمثل في ماهيته “انحرافا غير مسبوق، واستفزازا غير محسوب عن دبلوماسية الحياد التي انتهجتها تونس لعقود خلت”، فضلا عن كونه “خرقا سافرا لحسن الجوار واستهتارا بمقتضيات الأوفاق والمواثيق الدولية، وضربا أهوج للمصالح والأواصر والعلائق الوثيقة المشتركة بين شعبي البلدين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تعيد إصدار تأشيرات « شينغن » للتونسيين لمستواه الطبيعي

    أعلنت باريس وتونس، أمس الأربعاء، عودة إصدار التأشيرات الفرنسية للتونسيين إلى النسق العادي، في قرار يأتي بعد نحو عام من تقليص عددها بقوة.

    وحسب بلاغ لوزارة الداخلية الفرنسية، أكد الوزير جيرالد دارمانين لنظيره التونسي توفيق شرف الدين، قرار بلاده الرجوع، « بصفة فورية »، إلى النسق العادي المتعلق بإجراءات إسناد التأشيرة لفائدة المواطنين التونسيين.

    وفي بيانهما المشترك، استعرض الوزيران وضع التعاون القائم بينهما، ولا سيما في مجال الهجرة؛ حيث ثمنا الحركية القائمة بين البلدين. كما أكدا على القيام بتقييم مشترك لمستوى التعاون القائم بين الجانبين في مجمل المسائل ذات الاهتمام المشترك، قبل حلول نهاية العام.

    وأوضحت وزارة الداخلية الفرنسية أن تونس كانت الأولى من بين الدول الثلاث التي أزالت شرط إجراء فحوصات صحية للدخول إلى أراضيها، مؤكدة أنها « أحرزت تقدما كبيرا » في مجال التعاون مع باريس في ملف مكافحة الهجرة غير الشرعية.

    وتأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد، لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، بشكل رسمي، عندما حل بتونس للمشاركة في قمة طوكيو للتنمية في إفريقيا « تيكاد 8″، التي استمرت من 27 إلى 28 غشت المنصرم.

    يشار إلى أن باريس قررت في الخريف الماضي، تقليص عدد تأشيرات الدخول التي تمنحها لرعايا ثلاث من دول المغرب العربي؛ هي المغرب وتونس والجزائر، في إجراء هدفت من ورائه إلى الضغط على حكومات هذه الدول للتعاون معها في مكافحة الهجرة غير الشرعية، وتسهيل استعادة مواطنيها الذين يطردون من فرنسا.

    وإثر هذا القرار، بلغت نسبة طلبات التأشيرات التي رفضتها فرنسا إلى 50 في المائة في المغرب والجزائر، و30 في المائة في تونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد، رئيس خاضع للتأثير (موقع إلكتروني)

    قيس سعيد، رئيس خاضع للتأثير (موقع إلكتروني)

    الخميس, 1 سبتمبر, 2022 إلى 10:45

    الرباط – أبرز الموقع الالكتروني “لو 360” ، تعليقا على الاستقبال الذي  خصصه الرئيس التونسي ، قيس سعيد، لزعيم انفصاليي البوليساريو بمناسبة انعقاد مؤتمر طوكيو الدولي الثامن للتنمية في إفريقيا (تيكاد-8)،  أن هذا “القرار المثير للاستغراب” لا يمكن أن ينبع إلا من “رئيس خاضع للتأثير” ، و “بوصلته موجهة نحو جنرالات تائهين”.

    وفي مقال بعنوان “قيس سعيد أو انحرافات رئيس خاضع للتأثير” ، نُشر اليوم الأربعاء على هذا الموقع الإعلامي ، أكد كاتب المقال، جلال دريسي، أن كون  “هذا القرار المثير للاستغراب ببسط السجاد الأحمر  ل”زعيم” ميليشيات البوليساريو  المسلحين والممولين من قبل جنرالات الجزائر، والذين يقدمون لهم بالإضافة إلى ذلك الأراضي الجزائرية كقاعدة خلفية، يدفع المرء إلى التساؤل عن مرجعية شخصية قيس سعيد ”. لأنه ، كما يبرز المحلل السياسي ، “لا يمكننا فهم” طريقة عمل ” قيس سعيد إذا لم نقم بدراسة خلفية توليه الرئاسة . وبكل تأكيد هو “رضا لينين”.

    وحرص جلال دريسي على التذكير بالتاريخ الذي يشهد بأنه منذ استقلال تونس عام 1956 ، لم يُظهر رئيس تونسي مثل هذا التنازل عن سيادة بلاده مثل قيس سعيد.

    وذكر المحلل السياسي، في هذا الاطار، أن كلا من بورقيبة وبنعلي (على الرغم من انحرافاتهما الاستبدادية) والمرزوقي وقائد السبسي قد حافظوا على سيادة تونس. لقد قاوموا التدخلات والاعمال العدائية بما في ذلك تدخل الدكتاتور القذافي ، في أوج جنون عظمته، وغالبا بالتواطؤ مع جنرالات الجزائر ” .

    وفيما يتعلق بالصحراء المغربية ، حاول الرؤساء التونسيون في كثير من الأحيان الوساطة (التي تم رفضها بشكل ممنهج من قبل النظام العسكري بالجزائر) مع التأكيد على حيادهم. لكنهم كانوا مقتنعين جميعا بعدالة القضية المغربية.

    وحتى اليوم الذي قرر فيه قيس سعيد الانقلاب على هذا التقليد الحكيم في السياسة الخارجية التونسية. فإنه بالنسبة لجلال دريسي ، هناك إذن سبب للتساؤل عن “مرجعيات شخصية هذا الرئيس التي تشكل حالة شاذة، والبعض يقول أنه فقد صوابه وما هو أكثر من ذلك ، يصبح أكثر فأكثر غير مفهوم  وغامض حتى لا نقول مبهم. ليس فقط للرأي العام التونسي ، ولكن أيضا للمجتمع الدولي”.

    وتابع أنه “يجب علينا أن نتجاوز” +الصورة المتعارف والمتفق عليها+ “للرجل الذي سيكون حكيما ومتوازنا وواضحا (؟) لمعرفة ما يخفي وراءه” ، مشيرا الى أن سمعة قيس سعيد ( 64 سنة) ليست ملهمة جدا ، ولا مبدعة من حيث الفكر السياسي. تم تشكيل استراتيجيته السياسية وصورته بشكل خاص من قبل “الأب الروحي” و “معلمه” التي تقدمها الصحافة التونسية ووسائل الإعلام الدولية.

    وأوضح أن الامر يتعلق ب “رضا شهاب مكي الملقب برضا لينين” ، 66 عاما ، وهو ناشط يساري متشدد ، يقدم على أنه  مدير حملته الانتخابية ومصمم مشروعه الرئاسي. وهو “أكثر من ” عقل مدبر” إنه “أخ” و “رفيق الدرب”.

    وسجل المحلل السياسي أنه لفهم “طريقة عمل” قيس سعيد ، يتعين دراسة خلفية توليه الرئاسة، مضيفا أنهما تعارفا بكلية الحقوق بتونس في مطلع الثمانينيات. يدعي رضا “لينين” أنه كان “منذ عقود ،   أخ قيس سعيد وصديقه ورفيق دربه”. بيد أن  هذا الأخير متشدد ، أصولي ومتدين . ومن ناحية أخرى ، فإن رضا “لينين” سيكون عكس ذلك تماما. لكن الاثنان تربطهما نقاشات دائمة.

    ويعتقد كاتب المقال أن هذين الشخصيتين ، اللتين تتقاطعان في القناعات، تبرزان غياب فكر مهيكل ومتناسق على هرم الدولة التونسية .وهذا “ما فسح المجال للجزائر وطهران لبسط استراتيجية التأثير لمحاولة دفع تونس إلى حضنهما.

    وحسب جلال دريسي فإن، “هذه العدة الأيديولوجية ، الهجينة والغامضة والمرقعة ، لسعيد ورضا” لينين “، يؤسس بلا شك نهجا سياسيا يطبعه عدم الاتساق والمغامرة”.

    ولأسباب وجيهة ، يلاحظ كاتب المقال، أن “الجزائر وطهران تتربصان دائما لاقتناص نقاط  ضعف دولة ما لدفعها إلى مزيد من الفوضى ، وفقا لأهدافهما الديكتاتورية الخبيثة، فالنظام العسكري العسكري يدفع كل دول الجوار الى الخراب كما في الجزائر ، التي أضحت رهينة في يده منذ 1962، بينما النظام الملالي يسعى لاجتثاث المذهب السني واستبداله بالمذهب الشيعي. والأمر يتعلق بخارطة طريق مرسومة منذ زمن بعيد.

    وذكر  دريسي، في هذا الصدد، أن الصحافة التونسية كثيرا ما تساءلت عما إذا كان قيس سعيد “شيوعيا إسلاميا”؟، معتبرا أن هذا المسخ الايديولوجي لايمكن ان يؤدي الا الى نفق مسدود.

    كما ذكر بأن قيس سعيد الذي لم يكن أبدا شخصية بارزة في “الربيع” التونسي ،  ترشح الى الانتخابات الرئاسية في أكتوبر 2019 كمرشح مستقل و دون أي انتماء حزبي.

    والى جانب لغته الخشبية بخصوص العدالة والمساواة الاجتماعية والديمقراطية المباشرة (لإبعاد الطبقة السياسية التي يمقتها هو ومرشده ) ، يضيف جلال دريسي ، تميز قيس سعيد بصورته الرتيبة والشعبوية الخرقاء. بتنقله في سيارة مهترئة ولقائه بالناخبين في المقاهي ، ورفضه دعم وسائل الإعلام وأي تمويل عمومي أو خاص … خاض بالاساس حملة ميدانية كان فيها  على اتصال مباشر مع الشباب من المناطق المهمشة الذين شكلوا أبرز دعامته الانتخابية.

    وأكد أن شعبيته في أوساط شرائح واسعة  من الناخبين تعزى أساسا إلى رضا “لينين” الذي أطر الميدان من خلال خلايا ولجان محلية. وهي التقنيات التي لاحظ نجاعتها أثناء عمله بالبحرين في 2011 كأستاذ للتربية المدنية.

    وأشار الى أنه خلال لحظة فارقة في مساره إبان الثورات العربية وخلال مزاولته لمهنة التدريس في المنامة ، لاحظت سلطات البحرين أنه يمارس أنشطة لها ارتباط بجماعة شيعية بحرينية معارضة. وهكذا تم فسخ عقده مما دفعه للعودة إلى تونس.

    عند عودته ، أسس رضا “لينين” حركة “قوى تونس الحرة” للدعوة إلى “الديمقراطية المباشرة” ، والتي تبناها لاحقا قيس سعيد، حيث أحدث لجانا محلية وإقليمية شكلت نموذجا للحملة الانتخابية التي خاضها صديقه؛  منظمات منسقة بشكل أفقي ومستوحاة من المذهب الشيعي، القائم على الهياكل الشعبية ، مصدر ما يسمى بـ “الديمقراطية المباشرة”.

    علاوة على ذلك ، ووفق  وسائل الإعلام التونسية ، فإن قيس سعيد لم يخف أبدا  تعلقه بنظام الملالي الإيراني. ففي عام 2019 ، عين سفير تونس السابق في طهران رئيسا لمكتبه. كما عين شقيقه نوفل سعيد مستشارا له، وهو المعجب بالفكر السوسيولوجي والفلسفي الإيراني لعلي شريعتي ، الذي ألهم ثورة الملاليين.

    وأضاف الكاتب أن الانقلاب الذي  نفذه قيس سعيد في 25 يوليوز  2021  يجسد كذلك نزوعه نحو نظام رئاسي قوي  مستوحى من قوة مرشد الثورة الإيرانية.

    كل هذا يدل ، بحسب جلال دريسي، أن هذه الثنائية  (المنفصلة عن أي صلة حقيقية بالأحزاب السياسية والمجتمع المدني والقوى الحية) تغذيها رواسب ايديولوجية  تخلط  بين الإسلام والشيوعية والماركسية والسنية والشيعية والاستبداد مع واجهة ديموقراطية مزعومة ، كانت ستسقط كفاكهة ناضجة في أيدي  العسكر الجزائري.

    وتابع قائلا أن “الفارق الوحيد والكبير ، هو أن تونس، المتحضرة  (والتي لا تزال كبيرة ، على الرغم من الاضطرابات الحالية) لا تدير صراعاتها بالعنف. ولهذا السبب لا أحد يتفهم لما قبلت قرطاج (المدينة الرمزية والعريقة) الاستسلام لديكتاتورية عسكرية  متوحشة وليدة الأمس وتحديدا في 1962 ” ، مضيفا أنه اليوم ، `النظام العسكري يتحكم في تونس ، من خلال تهديده بقطع الغاز أو رفع أسعاره ، وقطع القروض الزهيدة ، ووقف تدفق السياح الجزائريين ما يعني توقف دفع رواتب الموظفين العموميين التونسيين. وفي المقابل يتعين على تونس أنة تنخرط لزاما في المشروع الوجودي للجنرالات الذي يستهدف إضعاف المغرب ”.

    وسجل أن النظام العسكري بالجزائر  لا يريد كذلك أن تعطي تونس صورة دولة ديمقراطية تنظم انتخابات نزيهة، وهو ما لا يستسيغه العسكر. ولهذا ، لا يجب أن تتوقف زعزعة الاستقرار والنظام في تونس.

    ومع ذلك ، يعتقد جلال دريسي أنه ” لو أن السلطة التونسية الحالية واعية تمام الوعي وواثقة من نفسها ، والمقتنعة بالمؤهلات الكبيرة لتونس التي لا حصر لها، لما كانت لتورط نفسها في هذه المغامرة غير المحسوبة العواقب مع الديكتاتورية الجزائرية ”. فهي تحرم نفسها من فرص هائلة من خلال ضبط بوصلتها في اتجاه جنرالات تائهين ، متسائلا “منذ متى يمكن للديكتاتورية الجزائرية أن تشكل “نموذجا” لتونس أو لأي بلد أخر؟ ”

    وتابع قائلا للأسف فإن، “الأتباع غير الشرعيين الذين يفتقرون إلى حس الدولة والذين يقودون اليوم الجزائر (والذين تطرفوا في مواجهة المغرب) يدوسون بلا مبالاة السيادة التونسية. فقد تم إعطاء ذلك الأمر البذيئ ببسط السجادة الحمراء  لدمية متواطئة بدون أي قيود، وذلك بالتضحية بالمصالح العليا لتونس، التي لا يكترت لها العسكر الجزائري”.

    وإعتبر أنه إذا لم تكن هناك استفاقة فإن تونس لن تذهب بعيدا مع رئيس إسلامي خاضع لتأثير مستشار لينيني وكل ذلك تحت أنظار الجزائر وطهران. مذكرا هذه “الاصوات التونسية المتناسية التي تزعم أن المغرب لم يقدم قط يد المساعدة لتونس، بأن اتفاقية التبادل الحر بين البلدين تصب بوضوح  في مصلحة الاقتصاد التونسي.

    وبحسب  الأرقام يوضح المحلل السياسي كان المغرب  في 2021 المستورد المغاربي الأول للمنتجات التونسية بقيمة 216.5 مليون دولار بينما لا يصدر سوى 123 مليون دولار فقط.

    وأبرز أن الواردات المغربية لها تأثيرات مضاعفة على مجمل العجلة الاقتصادية التونسية وذلك مع تأثير مباشر على سوق الشغل، كما أن “حضور مؤسساتنا البنكية في تونس يساهم بشكل فعال ونوعي في السوق المالية التونسية”.

    وتساءل في هذا الاطار،  “هل هناك مساعدة أكثر اتساقا وفعالية أكثر من هذه ، مذكرا ” أن الامر يتعلق بإنحرافات الأنظمة و بأننا نكن كل الاحترام للشعبين الشقيقين التونسي والجزائري”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استضافة زعيم “بوليساريو” بتونس “خطأ سياسي” يقوض التعاون الإفريقي (موقع بنمي)

    استضافة زعيم “بوليساريو” بتونس “خطأ سياسي” يقوض التعاون الإفريقي (موقع بنمي)

    الأربعاء, 31 أغسطس, 2022 إلى 21:15

    بنما – أكد الموقع الإخباري البنمي “إين سيكوندوس”، أن استضافة زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية في قمة (تيكاد) بتونس خطأ سياسي يقوض التعاون الإفريقي.

    وكتب الموقع، في مقال بعنوان “اليابان تستنكر استدعاء الكيان الوهمي في قمة تيكاد”، أن رئيس تونس “ارتكب خطأ سياسيا فادحا، وسمح  لنفسه باتخاذ قرار أحادي الجانب، عبر استضافة كيان انفصالي في قمة مُرادها الدفع بالتعاون والتنمية والوحدة الإفريقية”.

    وأبرز الموقع الإخباري أن تصرف الرئيس التونسي “أمر مؤسف ينم عن سوء تقدير سياسي أفسد الجهود المبذولة لإنجاح هذه القمة التي طال انتظارها، وفي ظرفية سياسية واقتصادية عالمية صعبة”.

    واعتبر الموقع في مقاله أن الرئيس التونسي عبر، من خلال هذا القرار المفاجئ، عن عداء سياسي واضح تجاه المغرب، الدولة المغاربية التي لها وزنها ومكانتها في المنتظم الإفريقي.

    كما اعتبر أن استنكار الوفد الياباني في بيان رسمي لمشاركة الكيان الانفصالي، يؤكد موقف طوكيو الحازم أن الدعوات الموجهة لحضور القمة، تتم بشكل حصري ومشترك بين اليابان وتونس، وتوجه فقط للدول المعترف بها رسميا وذات الشرعية.

    وأشار الموقع إلى تنديد العديد من الدول الإفريقية بعدم احترام الرئاسة التونسية “لقواعد وضوابط المشاركة في هذه القمة”، وغياب المغرب “العضو البارز في الاتحاد الإفريقي”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعضاء غرفتي البرلمان عن جهة العيون الساقية الحمراء، يستنكرون استقبال الرئيس التونسي لزعيم انفصاليي “البوليساريو”

    أعضاء غرفتي البرلمان عن جهة العيون الساقية الحمراء، يستنكرون استقبال الرئيس التونسي لزعيم انفصاليي “البوليساريو”

    الأربعاء, 31 أغسطس, 2022 إلى 20:50

    العيون – استنكر أعضاء البرلمان بغرفتيه، مجلس النواب ومجلس المستشارين، عن جهة العيون الساقية الحمراء، استقبال الرئيس التونسي لزعيم الكيان الانفصالي لجبهة “البوليساريو”.

    وأكدوا أن هذه الخطوة غير المسبوقة التي قام بها الرئيس التونسي “تمثل انحرافا كبيرا عن العادات والأعراف المعمول بها في مجال العلاقات الدبلوماسية بين الدول”، وتأتي ضدا على رغبة اليابان والغالبية العظمى من الدول الإفريقية المشاركة في مؤتمر طوكيو الدولي الثامن للتنمية في إفريقيا “تيكاد-8” (27 – 28 غشت) بتونس .

    واعتبروا أن “استقبال رئيس تونس لزعيم الكيان الانفصالي الذي لا يحظى بأي اعتراف قانوني على المستوى الأممي، يخول له حضور مثل هذه المنتديات الدولية، لا يعبر إلا عن مستوى متدني وارتجالي للسياسات التي ينهجها الرئيس التونسي ضد المغرب ومصالحه الاستراتيجية وثوابته ومقدساته الوطنية”.

    ونددوا في بيان استنكاري، بـ”الطعن والغدر الذي جسده هذا الاستقبال في عمق الأخوة والصداقة بين البلدين، وبالانحياز التونسي غير المبرر لأطروحة خصوم الوحدة الترابية للمغرب، وبتنكر القيادة التونسية للمجهودات والمبادرات التاريخية والأخوية التي قادها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لصالح الشعب التونسي، والتي عبر عنها في كل المحطات التي شهدتها تونس”.

    كما عبروا عن استنكارهم المساس بالثوابت والمقدسات الوطنية، وعلى رأسها القضية الوطنية، بوصفها كما عبر عن ذلك صاحب الجلالة، المنظار الذي يرى منه المغرب أصدقاءه والمقياس الحقيقي لمواقف الدول الصديقة.

    وأكدوا على أن تلك السياسات لا تجسد بأي حال من الأحوال عمق الروابط الأخوية والثقافية للشعبين المغربي والتونسي الضاربة في أعماق التاريخ، ولا تتماشى مع موقف الحياد الإيجابي الذي ظلت الجمهورية التونسية تتبناه منذ بداية الصراع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    وفي هذا السياق، دعا أعضاء البرلمان بغرفتيه عن جهة العيون الساقية الحمراء، الشعب التونسي، ممثلا في أحزابه السياسية ومختلف أطيافه ومكوناته وقواه الحية، إلى الوقوف في وجه هذه التصرفات والسياسات التي لا تخدم وحدة الصف المغاربي ومتانة العلاقات والروابط الأخوية والتاريخية بين شعوب المغرب الكبير.

    وجددوا بالمناسبة، تمسكهم الدائم بالوحدة الترابية وتجندهم وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مخلصين بذلك للبيعة الخالدة التي لا يبليها تعاقب الأيام.

     

    إقرأ الخبر من مصدره