Étiquette : عجز

  • هذه تحديات الدخول المدرسي الجديد.. فمن يرفعها 2/2

    الحبيب عكي

    4- التحدي الرابع: اضطرابات تدبير الفائض والخصاص المتكررة بداية كل موسم: وهو أمر مرتبط أيضا في جزء منه بتنظيم الامتحانات المهنية بداية السنة بدل آخرها، ولا أدري أي جرم شنيع يرتكبه الإداريون عندما يعلنون عن نتائج الامتحانات المهنية بداية السنة بدل آخرها، فإذا بمدراء المؤسسات التربوية يقعون في ورطة كبيرة تربك دخولهم المدرسي واستقرارهم التربوي، إذ يكونون قد دفعوا خريطة مدرسية بدون خصاص آخر السنة، وإذا بهم ينجح بعض الأطر العاملين عندهم في بداية السنة، ولا يجدون ما يعوضونهم به رغم زوبعة الفائض والخصاص، فالمديرية الإقليمية ككل قد يكون عندها خصاص في الأطر في بعض المواد، مع حذف ما كان ساريا من الحركة الانتقالية المحلية والحركة الجهوية التي كانت توازن بعض الشيء. أضف إلى ذلك اللواتي يذهبن في رخصة ولادة أو الذين يذهبون في رخصة مرض، فإذا العديد من المؤسسات في أزمة خصاص مع بداية الموسم الدراسي، وإذا عجز التعويض واستحالتة في بعض الأحيان يفرضان المعالجة المرة على الجميع، بحشر التلاميذ في أقسام أربعينية وخمسينية غاية في الاكتظاظ الذي ندعي محاربته، وحذف التفويج في المواد العلمية على المستوى الإعدادي والثانوي، حتى يفجروا أعصاب الأساتذة العاملين وينغصوا عليهم طريقة عملهم التجريبية وكأنهم هم المسؤولون على هذه الأزمة والاضطراب وعليهم أن يتحملوا وحدهم تكلفة ترقيعها المكلف، بدل العشوائية المقرفة لبرمجة الإمتحانات، وبدل غياب مكاتب التخطيط والتوقعات أو سحب القرار منهم كما يسحب من غيرهم، ناهيك عن العشوائية التي يدبر بها أمر تصريف هذا الفائض، فمرة حسب أخر من التحق، ومرة حسب الأقديمية في المنطقة، ومرة بالتكليف، ومرة بالتعيين الإجباري النهائي..، وكلها تدابير تمزق الأستاذ في عمله وأمنه واستقراره؟.

    5- التحدي الخامس: هو خطورة تراجع المبادرة والإخلاص في العمل: الإخلاص ليس بمعنى الحضور والعمل الدائم، ولكن عندما ترى هناك اختلالات ينبغي أن تصلح ولا تصلح ويتغاضى عنها المسؤول رغم كون الأمر ليس ضروريا؟، أولا، لأن الرؤية والمخططات والبرامج لا يمكن إنجازها بغير العمل والعمل الحقيقي، وهذا أمر متعثر في المنظومة على أكثر من صعيد، حتى أن المتتبع للشأن التربوي من الداخل كثيرا ما يتساءل هل هناك فعلا رؤية ومخططات.. برامج ومؤشرات أم لا ؟.، مذكرة تتحدث عن تفويج الأقسام في المواد العلمية ولا تفويج؟، ومذكرة تمنع الاكتظاظ وهو المستشري، وأخرى تتحدث عن الحياة المدرسية ولا حياة؟، وأخرى تتحدث عن العتبة في النجاح ولا عتبة.. وهكذا؟، وكل ذلك استقال من إصلاحه الإطار فسقط في مجرد تدبير أزماتها ومتاهاتها؟، ثانيا، لأن الإطار في هذه المنظومة أصبح مكبلا في المجمل بالعديد من المذكرات والفصول التي لا تسمح له بكثير شيء.. ليس من حقه.. ليس من حقه.. وكل ما من شأنه فليس من حقه.. أولا، تشتيتا للمسؤولية وتمديدا لمسارها حتى تسهل مراقبتها في أية محطة تدعو إلى ذلك.. ثانيا، هذه المقاربة الأمنية الضيقة أدت إلى فقدان الثقة في الجميع من غير الفرق المعلومة التي ترفع شعار ” العام زين” والذي لا يتخذ من القرارات إلا ما يصادم مقاصد أصحاب القرار الفوقي الأكبر في المنظومة..؟، وهكذا أصبح الأستاذ يرى العديد من مواقف التدخل والمبادرة والإصلاح ولا يتدخل لأن القانون لا يسمح له بذلك.. لا تخرج تلميذا.. لا تتدخل في سلوك تلميذة.. لا تجبر تلميذا على واجب.. لا تضعف نقطته.. لا تقف ضد نجاحه وانتقاله.. لا.. لا..؟، حتى أصبح هذا الأستاذ وكأنه غريب عن المنظومة، ولكن ما به من روح إنسانية وطاقة إبداعية تأبى إلا أن تتفتق وبشكل مدهش في أشياء خارج المنظومة، في ممارسة التجارة.. في التعليم الخصوصي.. في العمل الجمعوي.. في النضال السياسي..؟. فبأي رهان وبأي دخول مدرسي يمكن للمنظومة استعادة أطرها البررة المخلصين المبدعين، وتيسير مبادرتهم وعملهم الجماعي التعاوني على أكثر من صعيد؟.

    6- التحدي السادس: هو مدى الانفتاح الفعلي على الشركاء والفاعلين: وخاصة الفاعلين الجماعيين والجمعويين، لكن مع الأسف، مدارسنا في المجمل لا زالت منغلقة حتى على الآباء والأسر، بل أحيانا حتى على الأساتذة الذين يعملون داخلها، فما بالك بالطاقات التدريبية والتجديدية والجامعية في محيطها، أو على الصعيد الوطني ولما لا الدولي؟،مع الأسف، بعض المدراء يحسبون مؤسساتهم ضيعات خاصة بهم وليست ملكا للدولة ولا في خدمة الصالح العام، وبالتالي لا يتعاملون معها إلا بحس وظيفي ضيق، شعارهم خير الانفتاح ألا أرى أحدا ولا يراني “هذا نهار الأحد، ما يسال حد في حد”؟. لكن هل يحاسب هذا المدير على الانفتاح والعلاقات أو على الأقل يشجع على ذلك وتيسر له مساطير ممارسته؟. أتذكر مجلسا جماعيا هو من أخذ المبادرة اتجاه المدارس، وكم استفادت منه في إصلاح إنارتها.. رسم ممراتها.. تشجيرها.. تعبيد مداخلها.. دعم جوائز تفوقها..؟، وأتذكر عهد أحد المدراء الإقليميين وما كان يتسم به من سعة الصدر وشجاعة القرار والقدرة على تعبئة الفاعلين لصالح المنظومة، فأمر بوضع المدارس وقاعاتها رهن إشارة الجمعيات لممارسة أنشطتها مع المتمدرسين ومع غيرهم، وكم كان في عهده من دروس محو الأمية للنساء ودروس الدعم والتقوية لليافعين و التربية غير النظامية للمنقطعين والمعلوميات واللغات للشباب.. وكم كانت من ألعاب كبرى ومسابقات ثقافية للتلاميذ ورحلات استكشافية ومقابلات رياضية، بل حتى مخيمات حضرية في العطل الربيعية والصيفية؟، وكل هذا قد انقطع اليوم، رغم أن المدارس لا زالت تحتاج إليه ويدعم دراسة الناشئة، خاصة مع ترسيم التعليم الأولي والحاجة إلى دعمه، ولكن لغياب الانفتاح، كم من جمعية مدنية طفولية متخصصة تسعى للتأطير في مؤسسة تعليمة وتغلق الأبواب في وجهها، فبأي رهان تربوي وبأي دخول مدرسي يمكن أن نتجاوز مثل هذه الحسابات السياسوية الضيقة في التربية، تلك التي تقصم ظهر التعبئة والشفافية والمقاربة التشاركية والتعاون، تمنح للبعض ما تمنع منه البعض الآخر؟.

    وأخيرا، فمنظومة الإصلاح هذه وعربة الرهانات متعددة الحلقات لا تستثني أي طرف من الأطراف… التربوية منها والإدارية.. التلمذية منها والأسرية.. الشركاء والفاعلين والمستثمرين.. وليتيقن الجميع أن عطالة حلقة من الحلقات.. أو عدم ضبطها وإعطائها حقها ومستحقها في الحركة والإحكام والدفع أو المقاومة.. سيؤثر على النظام ككل وعلى حركته وسرعته.. إن لم يكن على وجهته واتجاهه ومردوديته وجودته أيضا، ولن نكون جميعا في المستوى المطلوب إلا برفع هذه التحديات وغيرها، قبل أن تصبح “طرطتنا” التعليمية “حريرة” جارية، ونحن الذين أردناها أجود “الطرطات”، لكن بدون ما يلزم من المواد والمقادير ولا ما يلزم من الكيفيات والمنهجيات والحراريات..؟. لقد جاء مؤخرا، تصنيف “شنغهاي” لأفضل الف جامعة أولى في العالم، ولم ترد فيه ولا جامعة مغربية واحدة، فقال أحدهم إنه تصنيف مجتمعات وليس جامعات، فكيفما يكون مجتمعنا تكون مدارسنا وجامعاتنا، وليعلم من يستثقلون استثمارنا في التعليم رغم هزالته (7،6 % من مجرد 480 مليار درهم 2020، بما يعطينا حوالي 72 مليار درهم)، أن “تركيا” قد رفعت من ميزانية استثمارها في تعليمها ب 720% بما يناهز 1220 مليار درهم، أي 20 % من ميزانية الدولة، ورغم أن الميزانية مجرد إشكال في الموضوع، فقد مكنها ذلك من رقمنة برامجها ومقرراتها الدراسية و من بناء 100 جامعة جديدة ليصبح عدد جامعاتها 168، وبذلك نفهم كيف تمكنت من أن تصبح من الدول الكبرى (16 عالميا) في ظرف قياسي (15 سنة فقط) ؟.
    الحبيب عكي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلاقات المغربية – الطوغولية إلتزام متبادل و شراكة إستراتيجية مستدامة

    بقلم : البراق شادي عبد السلام

    في إطار الموقف الراسخ و الدعم الثابت لجمهورية الطوغو للوحدة الترابية للمملكة المغربية، التي تستمد قوتها من الروابط المتينة التي بين جلالة الملك محمد السادس ورئيس جمهورية الطوغو فور ايسوزيما غناسينغبي أعلنت وزارة الشؤون الخارجية بالطوغو عن إلغاء التأشيرة بين الطوغو والمغرب تنزيلا لمضامين الإتفاقية التي وقعها ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة و وزير الشؤون الخارجية والاندماج الإقليمي والطوغوليين بالخارج، روبيرت دوساي، إتفاقية تتعلق بإلغاء التأشيرة لفائدة مواطني البلدين الحاملين لجوازات سفر عادية.

    كما تم في وقت سابق إفتتاح قنصلية جمهورية الطوغو في مدينة الداخلة الذي يأتي في سياق إستراتيجية ديبلوماسية القنصليات التي تتنهجها الدولة المغربية للحسم السياسي لملف الوحدة الترابية مع التشبت بالمسار التفاوضي الرامي للتوافق حول حل نهائي تحت السيادة المغربية .

    تسعى الرباط و لومي للإرتقاء بالعلاقات الثنائية المغربية الطوغولية لمستوى شراكة متعددة الأبعاد خاصة و أن حجم المبادلات التجارية لا يزال أقل من مستوى العلاقات السياسية المتميزة بين الطرفين .
    السوق الطوغولية تعتبر سوقا إستثمارية واعدة للمقاولات المغربية خاصة في المجال المصرفي و المالي حيث يتجه المغرب لتعزيز حضوره في القطاع البنكي عبر تأسيس فروع لبنك التجاري وفا بنك والبنك الشعبي وبنك إفريقيا و إحداث مجلس أعمال مغربي-طوغولي لمضاعفة الفرص الإستثمارية الواعدة .
    ميناء العاصمة لومي ، يبرز كثاني أكبر ميناء عبور (ترانزيت) في إفريقيا جنوب الصحراء وخامس أكبر ميناء في القارة للبضائع كما أن الطوغو إستطاعت في السنوات الأخيرة حجز موقعها كمركز إقليمي للأعمال في منطقة غرب إفريقيا مرتكزة على شبكة علاقاتها الديبلوماسية و الإقتصادية المتنوعة مع مختلف القوى الفاعلة دوليا ( فرنسا – أمريكا – الصين – إسرائيل – الإمارات – تركيا ) .

    في إطار ديبلوماسية الأسمدة من المرتقب أن نرى في المنظور القريب إستثمارات فلاحية مغربية في الطوغو التي تمتلك رابع أكبر رواسب الفوسفات في العالم و ويبلغ إنتاجها 2.1 مليون طن سنويا مما جعلها تحتل المرتبة 19 في الإنتاج العالمي، المكتب الشريف للفوسفاط عمد على تقديم المساعدة لتغطية أكثر من 1.2 مليون هكتار من الأراضي الفلاحية في الطوغو لإنجاز الدراسات التقنية المتعلقة بخرائط خصوبة التربة حيث تم تقاسم التجربة العالمية الرائدة للمكتب الشريف للفوسفاط في التسميد المعقلن وأنظمة المعلومات الجغرافية إلى جانب مراقبة جودة الأسمدة و بالتالي زيادة الأمن الغذائي والرفع من القيمة الغذائية .
    إستقبل المغرب لقاءات علمية و ندوات بمشاركة كيانات مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (مؤسسة OCP) ، جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية و OCP AFRICA)، و المعهد الطوغولي للأبحاث الزراعية (ITRA) .
    هذه الندوات و اللقاءات العلمية هي جزء أساسي من الإستراتيجية العالمية لمحاربة الجوع و القضاء على الفقر في إطار الهدف الثاني من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة بهدف توفير الأمن الغذائي، وتحسين التغذية، وتعزيز الزراعة المستدامة ويحتل هذا الهدف الأولوية لدى برنامج الأغذية العالمي (FAO ) و الذي تنخرط فيها المملكة المغربية عبر مؤسساتها بشكل جدي و مسؤول .

    في مجال الطاقة تعاني الطوغو من عجز كبير في مجال الكهرباء حيث تعتمد على إستيراد حاجياتها من الكهراباء من غانا و نيجيريا رغم محاولاتها الحثيثة لتحقيق الإكتفاء الذاتي بالعمل على إنجاز عدة مشاريع في مجال توليد الكهرباء حيث إتفقت توغو وبنين على إطلاق مشروع مشترك – محطة أدجارالا للطاقة الكهرومائية يجري بناؤه حاليًا على نهر مونو ، الذي يمثل الحدود بين البلدين ، على الرغم من التأخيرات الخطيرة والمخاوف البيئية ، يمثل المشروع الأمل لملايين الأشخاص الذين يعيشون بدون كهرباء في كلا البلدين .
    كما أن إستراتيجية الطاقة التي أعلنتها الطوغو لازلت في حاجة إلى سوق الرساميل العملاقة للإستثمار فيها .
    في هذا السياق يظل مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري ببعده التنموي الذي سيمر فوق الأراضي الطوغولية و العائدات المرتبقة لرسوم المرور من بين أهم الحلول التي تعتمدها الحكومة في لومي لحل الإشكالات الطاقية مستقبلا و لذا فإن العلاقات السياسية المغربية الطوغولية أخذت أبعادا جيوسياسية قوية تعتمد على مبدأ التكامل الإقتصادي و التعاون الثنائي المثمر لإستغلال كل الفرص الممكنة لتحقيق التنمية المستدامة في إطار سياسة رابح / رابح بين دول الجنوب .

    مبدأ التكامل الإقليمي في إفريقيا يشكل حجر الزاوية في استراتيجية الاستقرار المستدام التي يطمح لها المغرب مع باقي شركاءه الأفارقة لإنشاء فضاءات إقليمية مستدامة قابلة للبقاء اقتصاديا تلبي التطلعات المشروعة للشعوب من حيث حرية الحركة والازدهار المشترك و هذا ما تمت ترجمته بدخول إتفاقية إلغاء التأشيرات لفائدة المواطنين المغاربة والتوغوليين حاملي جوازات السفر العادية حيز التنفيذ .
    ديبلوماسية القنصليات هي ليست مجرد حفل برتوكولي لإفتتاح مبنى في العيون أو الداخلة كما يروج أعداء الوحدة الترابية .
    هي إستراتيجية سياسية متكاملة بأبعاد إقتصادية و إنسانية تعتمد عليها الدولة المغربية لتعزيز تواجدها في القارة الإفريقية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة العالم: كفاءات للاستثمار بشكل أفضل

    مغاربة العالم: كفاءات للاستثمار بشكل أفضل

    الثلاثاء, 13 سبتمبر, 2022 إلى 11:03

    بقلم .. مريم الرقيوق

    الرباط  –   تعتبر الجالية المغربية المقيمة بالخارج، والتي يقدر عددها بنحو خمسة ملايين شخص، جالية تتميز بكثافتها وتنوعها مذهلين، حيث تشكل بالنظر إلى ديناميتها، نموذجا متفردا في مجال التنمية والاستقرار والعيش المشترك.

    ويوحد مغاربة العالم، على الرغم من عدم تجانسهم، قاسم مشترك، يتمثل في حب البلد الذي يسري في عروقهم، والتزامهم الدائم بالدفاع عنه وخدمته بكل الطرق الممكنة، وأينما كانوا، سواء مقيمين بالخارج أو ولدوا بالمجتمعات المضيفة، فإنهم يحتفظون بروابط متينة ببلدهم، كما يبذلون قصارى جهدهم لنقل شعور الفخر بالانتماء إلى أبنائهم وأحفادهم.

    وفي خطابه إلى الأمة بمناسبة الذكرى الـ69 لثورة الملك والشعب، أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على هذه العلاقة الخاصة التي تربط المغاربة بوطنهم، حيث قال جلالته “يشكل مغاربة العالم حالة خاصة في هذا المجال، نظرا لارتباطهم القوي بالوطن، وتعلقهم بمقدساته، وحرصهم على خدمة مصالحه العليا، رغم المشاكل والصعوبات التي تواجههم”.

    وأضاف جلالته “ذلك أن قوة الروابط الانسانية، والاعتزاز بالانتماء للمغرب، لايقتصر فقط على الجيل الأول من المهاجرين، وإنما يتوارثه جيل عن جيل، ليصل إلى الجيلين الثالث والرابع”.

    وتشكل عملية “مرحبا” التي انتهت مؤخرا، أبرز دليل على هذا الارتباط الراسخ لمغاربة العالم بوطنهم الأم. فحسب الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، فإن عملية هذه السنة سجلت دخول مليون و117 ألفا و736 شخصا، و 270 ألفا و754 مركبة، إلى المغرب، عبر مختلف موانئ المملكة، منذ بداية العملية في 5 يونيو وإلى غاية 29 من غشت الماضي. دون الحديث عن انعكاسات هذه العملية على المستوى الاقتصادي، حيث مثلت جرعة من الأوكسجين لمهنيي السياحة والتجار، لاسيما وأنها جاءت في سياق ما بعد جائحة كوفيد 19.

    وشكل حجم التحويلات المالية للمغاربة المقيمين بالخارج دليلا آخر على الصلة القوية التي تربطهم ببلدهم. فحسب التقرير السنوي لبنك المغرب حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية، فإن تحويلات الجالية سجلت مستوى قياسيا بلغ 93.7 مليار درهم سنة 2021، بزيادة بنسبة 37.5 بالمائة مقارنة بسنة 2020.

    وعلى الرغم من قوة العلاقة التي تجمع مغاربة العالم مع بلدهم، إلا أنه من الواضح أنها تظل ظرفية ومرتبطة بعنصرين إثنين: العطلة الصيفية والتحويلات المالية. وبعيدا عن هذين العنصرين، فإن هذه الفئة من المواطنين تكاد تكون غائبة عن النقاش السياسي والعمومي.

    وبالنسبة لأمين سعد، الصحفي ورئيس مؤسسة “جوائز مغاربة العالم”، فإن “الجالية المغربية المقيمة بالخارج يجب أن تحظى بالاهتمام على مدار السنة، وأن يتم إدماجها في مسار التنمية الاقتصادية”، مضيفا، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه “بالنظر لخصوصيتها، يتعين ابتكار شكل جديد من “الروابط” الاقتصادية والثقافية والدينية معها”.

    وأظهرت السياسات العمومية في هذا المجال محدوديتها، لكونها مشتتة وغير مرتبطة، وذات تأثير ضعيف على المستوى الميداني، إذ أنه حان الوقت للتنسيق والابتكار، من أجل إيجاد آليات جديدة تمكن من إضفاء الطابع المؤسساتي على العلاقة مع المغاربة المقيمين بالخارج، وإدماجهم في دينامية النمو الاقتصادي والتنمية البشرية.

    ويظل الاستثمار أحد المجالات التي يسجل بها عجز كبير، إذ أفادت المندوبية السامية للتخطيط، في تحقيق لها حول الهجرة الدولية، نشر سنة 2020، بأن 2.9 بالمئة فقط من المغاربة الذين هاجروا، صرحوا بأنهم أنجزوا مشاريع استثمارية بالمغرب. كما كشف التقرير نفسه عن تركيز عال لهذه الاستثمارات في قطاعات العقار (40.7 بالمئة)، و الفلاحة (19 بالمئة)، والبناء (16.6 بالمئة).

    ولدى سؤالهم عن أسباب عدم رغبتهم بالاستثمار في المغرب، أكد العديد من أفراد الجالية، وفقا لتحقيق مندوبية التخطيط، أن هذا الأمر يعود، بشكل أساسي  إلى نقص رأس المال (38.9 بالمئة)، والمساطر الإدارية المعقدة (14.0 بالمئة)، أو ضعف التخفيزات الضريبية (8.6 بالمئة).

    ومن هنا تأتي دعوة جلالة الملك إلى وضع “آليات فعالة للرعاية والدعم والشراكة”، لجذب أكثر المواطنين ترددا من بين المغاربة المقيمين بالخارج.

    وإضافة للاستثمار، تبرز كذلك أهمية تعبئة الطاقات والكفاءات المغربية المهاجرة، لأنه وكما أكد على ذلك صاحب الجلالة في خطابه السامي “الجالية المغربية بالخارج، معروفة بتوفرها على كفاءات عالمية، في مختلف المجالات، العلمية والاقتصادية والسياسية، والثقافية والرياضية وغيرها”.

    لذلك، فإن هناك الكثير من الفرص والإمكانات التي تتم إضاعتها، خصوصا إذا علمنا أن أكثر من 400 ألف مغربي مقيم بالخارج يتوفرون على مستوى “بكالوريا+5″، وأن المغرب الذي أطلق سلسلة من المشاريع الهيكيلية والخطط القطاعية الطموحة، يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى لهذه الكفاءات.

    وأوضح أمين سعيد، في هذا الإطار، أن “جلالة الملك أكد في خطابه السامي أن الجالية هي خزان قوي للكفاءات ينبغي أن يستمد منه المغرب موارده. وفي هذا الصدد، تشكل الروابط التي تجمع هذه الكفاءات ببلدها الأصلي عنصرا أساسيا”.

    وهكذا، فإن مغاربة العالم مستعدون للمساهمة في بناء وتنمية بلدهم، بانضباط و استدامة، ما يحتاجونه هو الدعم والمواكبة من أجل أخذ زمام المبادرة، وبالتالي تحقيق النجاح الذي ينشده الجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع عجز الميزانية بالمغرب متم غشت المنصرم

    أفادت الخزينة العامة للمملكة (TGR) أن وضعية مصاريف وموارد الخزينة أظهرت عجزا في الميزانية بقيمة 24,8 مليار درهم خلال ثمانية أشهر الأولى من السنة الحالية، مقابل عجز بلغ 40,5 مليار نهاية غشت من سنة 2021.

    وأبرزت الخزينة في نشرتها الشهرية لإحصاءات المالية العمومية لشهر غشت 2022، أن هذا العجز يأخذ بعين الاعتبار رصيدا إيجابيا بقيمة 27,8 مليار درهم ناجما عن الحسابات الخاصة للخزينة (CST) ومرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة (SEGMA).

    وهكذا، ارتفعت المداخيل العادية الخام ب 14,7 في المائة لتصل 192,1 مليار درهم، نتيجة ارتفاع الضرائب المباشرة بنسبة 26,4 في المائة، والرسوم الجمركية (21,6 في المائة)، والضرائب غير المباشرة (15,8 في المائة)، ورسوم التسجيل والطوابع (16,2 في المائة)، وكذا انخفاض الإيرادات غير الضريبية 19,8 في المائة.

    من جهتها، بلغت المصاريف الصادرة برسم الميزانية العامة 274,9 مليار درهم، بزيادة قدرها 10,2 في المائة عن مستواها عند متم غشت 2021، وذلك نتيجة زيادة المصاريف التشغيلية بنسبة 13,4 في المائة، ومصاريف الاستثمار بنسبة 12 في المائة، بالموازاة مع انخفاض تكاليف الديون المدرجة في الميزانية بنسبة 0,1 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع عجز الميزانية إلى حوالي 25 مليار درهم بفضل تزايد العوائد الضريبية

    أفادت الخزينة العامة للمملكة (TGR) أن وضعية مصاريف وموارد الخزينة أظهرت عجزا في الميزانية بقيمة 24,8 مليار درهم خلال ثمانية أشهر الأولى من السنة الحالية، مقابل عجز بلغ 40,5 مليار نهاية غشت من سنة 2021.

    وأبرزت الخزينة في نشرتها الشهرية لإحصاءات المالية العمومية لشهر غشت 2022، أن هذا العجز يأخذ بعين الاعتبار رصيدا إيجابيا بقيمة 27,8 مليار درهم ناجما عن الحسابات الخاصة للخزينة (CST) ومرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة (SEGMA).

    وهكذا، ارتفعت المداخيل العادية الخام بـ 14,7 في المائة لتصل 192,1 مليار درهم، نتيجة ارتفاع الضرائب المباشرة بنسبة 26,4 في المائة، والرسوم الجمركية (21,6 في المائة)، والضرائب غير المباشرة (15,8 في المائة)، ورسوم التسجيل والطوابع (16,2 في المائة)، وكذا انخفاض الإيرادات غير الضريبية 19,8 في المائة.

    من جهتها، بلغت المصاريف الصادرة برسم الميزانية العامة 274,9 مليار درهم، بزيادة قدرها 10,2 في المائة عن مستواها عند متم غشت 2021، وذلك نتيجة زيادة المصاريف التشغيلية بنسبة 13,4 في المائة، ومصاريف الاستثمار بنسبة 12 في المائة، بالموازاة مع انخفاض تكاليف الديون المدرجة في الميزانية بنسبة 0,1 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزامنا مع الدخول المدرسي.. مواصلة التطبيع مع مصطلحات تسيئ للتعليم

    تزامنا مع الدخول المدرسي، لاحظ متتبعون تواصل استعمال مصطلحات غير لائقة، وفيها الكثير من الاهانة للنظام التعليمي بالمغرب، فضلا عن التدليس والخداع.

    وقال عمر اربيب عضو المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان في هذا الاطار، انه هناك مصطلح يبن عجز وزارة التعليم عن إيجاد مصطلح تربوي يصون الكرامة والحقوق.

    ويتعلق الامر  بمصطلح “الاستعطاف “، الذي يؤكد اصرار الدولة على تربية التلاميذ على السلطوية واستجداء حق مشروع وفق تعبير الحقوقي البارز بفرع المنارة بمراكش، بالجمعية المغربية لحقوق الانسان.

    من جهتها أكدت الرابطة الجهوية لجمعيات أمهات وآباء واولياء التلاميذ بمراكش انه لا يجب استعمال كلمة إعفاء مما يسميه البعض “واجب” الانخراط، في جمعيات الاباء.

    واضافت الرابطة ان الانخراط بجمعيات امهات وآباء واولياء التلاميذ اختياري، منبهة الى خرق وتدليس في العمل الجمعوي، يقوم به البعض عند استعمال كلمة اعفاء لما يتعلق الامر بأخوين او أكثر في المدرسة، لان ذلك معناه تحويل الانخراط الى مكس او ضريبة مقننة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة إيطاليا: أتالانتا يفرط بالصدارة ويوفنتوس يفلت من الهزيمة بهدف في الوقت بدل الضائع

    أهدر أتالانتا فرصة العودة إلى صدارة الدوري الإيطالي لكرة القدم بتعادل مخيب أمام ضيفه الوافد الجديد كريمونيزي 1-1 الأحد في المرحلة السادسة، فيما أفلت يوفنتوس من هزيمة أولى وحول تخلفه صفر-2 الى تعادل أمام ضيفه ساليرنيتانا 2-2 بهدف في الوقت بدل الضائع.

    واوقف كريمونيزي العائد إلى الـ”سيري أ” للمرة الاولى منذ عام 1996، سلسلة من 3 انتصارات تواليا لأتالانتا الذي رفع رصيده إلى 14 نقطة في المركز الثاني، متساويا مع نابولي المتصدر الفائز على ضيفه سبيتسيا 1-صفر السبت في افتتاح منافسات هذه المرحلة، وميلان الثالث الفائز على مضيفه سمبدوريا 2-1 في اليوم ذاته.

    وكان مدرب أتالانتا جان بييرو غاسبيريني راضيا عما شاهده من فريقه رغم التعادل، بالقول “يجب أن أراجع المباراة، لكن برأيي كل شيء كان جيدا “، موضحا “هذه المباراة أظهرت تطورا مقارنة بالمباريات الأخرى. حصلت بعض الأخطاء المكلفة… افتقدنا الى تمرير الكرة لاسيما في الشوط الأول”.

    وفي مباراة مغلقة ودفاعية على حساب الهجوم، تألق الحارسان فصد حارس عرين الفريق الضيف الروماني أيونوت رادو تسديدة من الكولومبي لويس موريال بعد سبع دقائق من صافرة البداية، قبل أن يتدخل مجددا أمام لاعب وسط أتالانتا الهولندي تون كوبمينرس (23).

    واعتقد أتالانتا انه افتتح التسجيل في الدقيقة 63 من ركلة حرة مباشرة ساحرة من كوبمينرس، إلا ان الحكم ألغى الهدف بعودته إلى حكم الفيديو المساعد “في آيه آر” اثر لمسة يد على زميله كاليب أوكولي.

    إلا أن أتالانتا تقدم بهدف صحيح هذه المرة برأسية مدافعه التركي ميريح ديميرال بعد تمريرة من المتألق كوبمينرس (74).

    غير أن كريمونيزي أعاد خلط الأوراق حارما أتالانتا من الصدارة التي تبوأها للمرة الاولى منذ أكثر من 60 عاما ، بادراكه التعادل بعدما صد حارس أتالانتا الأرجنتيني خوان موسو تسديدة من مواطنه البديل سانتياغو أسكاسيبار تابعها بنجاح إيمانويل فاليري في الشباك (78).

    في تورينو، ازداد الضغط على المدرب ماسيميليانو أليغري بعدما أفلت يوفنتوس من الخسارة في معقله أمام ساليرنيتانا قبل أن يهديه ليوناردو بونوتشي هدف التعادل 2-2 في الوقت بدل الضائع.

    ودخل يوفنتوس اللقاء على خلفية تعادل في المرحلة الماضية على أرض فيورنتينا 1-1 ثم سقوط في العاصمة الفرنسية أمام باريس سان جرمان 1-2 في مستهل مشواره في دوري الأبطال الذي يستأنفه الاربعاء على أرضه ضد بنفيكا البرتغالي.

    وعانى يوفنتوس الأمرين في الشوط الأول وقدم أداء هزيلا جدا لاسيما على صعيد بناء الهجمات، ليجد نفسه متخلفا منذ الدقيقة 18 عبر لاعبه السابق المخضرم أنتونيو كاندريفا إثر خطأ في التغطية الدفاعية من الكولومبي خوان كوادرادو الذي حاول اعتراض توغل باسكوالي مازوكي من دون أن ينجح، ما سمح للأخير بلعب كرة عرضية حولها ببطنه في الشباك لاعب إنتر ولاتسيو وبارما السابق ابن الـ35 عاما المعار من سمبدوريا.

    وتعقدت مهمة فريق أليغري حين اهتزت شباكه في الثواني الأخيرة من الشوط الأول عبر العائد الى “سيري أ” لاعب ميلان السابق البولندي كريستوف بيونتيك من ركلة جزاء تسبب بها المدافع البرازيلي بريمر بعد لمسه الكرة بيده في منطقة الجزاء (5+45).

    وبذلك، أنهى يوفنتوس الشوط الأول متخلفا على أرضه بفارق هدفين (أو أكثر) للمرة الأولى منذ 25 أبريل 2004 ضد ليتشي (1-3) حين كان اشراف مارتشيلو ليبي وفق “أوبتا” للاحصاءات.

    وعوض بريمر هفوته في مستهل الشوط الثاني الذي شهد دخول البولندي أركاديوش ميليك بدلا من مويس كين، حين قلص الفارق بكرة رأسية إثر عرضية من الصربي فيليب كوستيتش (51).

    ورغم محاولات الصربي دوشان فلاهوفيتش والأرجنتيني لياندرو باريديس وميليك الذي أصاب العارضة في الدقيقة 89، عجز يوفنتوس عن الوصول مجددا الى الشباك حتى الوقت بدل الضائع حين حصل على ركلة جزاء اقتنصها البديل البرازيلي أليكس ساندرو من الهولندي توني فيلهينا، فانبرى لها بونوتشي الذي اصطدم بتألق الحارس لويجي سيبي لكن الكرة سقطت أمامه مجددا ليتابعها في الشباك (3+90).

    وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، اعتقد ميليك أنه خطف هدف الفوز بكرة رأسية بعد عرضية من كوادرادو (4+90)، فبالغ في الاحتفال لينال الانذار الثاني ويطرد، لكن هذه “التضحية” ذهبت سدى لأن “في أيه آر” ألغاه بداعي التسلل.

    ولم يكن البولندي الوحيد الذي ي طرد، بل نال المصير ذاته أليغري بسبب الاعتراض على الحكم وكوادرادو لدخوله في عراك مع فيديريكو فازيو الذي طرد بدوره (7+90).

    ورفع عملاق تورينو بهذا التعادل رصيده الى 10 نقاط في المركز الثامن، في وقت بات أودينيزي رابعا بـ13 نقطة بتغلب على مضيفه ساسوولو 3-1، في لقاء كان متخلفا خلاله منذ الدقيقة 33 بهدف دافيدي فراتيزي حتى ربع الساعة الأخير حين استفاد من طرد البرازيلي روان تريسولدي أواخر الشوط الأول، فقلب الطاولة على صاحب الأرض بفضل البديلين البرتغالي بيتو (75 و3+90) والألماني لازار ساماردجيتش (1+90).

    وفك لاتسيو عقدته على أرضه أمام هيلاس فيرونا بتحقيقه فوزه الأول على الأخير في الملعب الأولمبي منذ فبراير 2018، وجاء بهدفين نظيفين سجلهما في الدقيقة 68 وبتمريرة من الصربي سيرغي ميلينكوفيتش سافيتش هدافه تشيرو إيموبيلي الذي كان أيضا صاحب هدفي الانتصار على الضيوف 2-صفر في العاصمة قبل أكثر من أربعة أعوام، وفي الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع عبر الإسباني لويس ألبرتو بعد تمريرة من ماتيا زاكانيي .

    واستعاد فريق المدرب ماوريتسيو ساري توازنه بعد تعادل مع سمبدوريا 1-1 وسقوط على أرضه أمام نابولي 1-2، رافعا رصيده الى 11 نقطة في المركز السادس موقتا بفارق نقطة أمام جاره روما الذي يختتم المرحلة الإثنين في ضيافة إمبولي.

    وبعد إقالته مدربه الصربي سينيتسا ميهايلوفيتش الذي أشرف عليه لثلاثة أعوام ونصف العام، حقق بولونيا فوزه الأول هذا الموسم وجاء على حساب ضيفه فيورنتينا 2-1 بقيادة مساعد المدرب لوكا فيجياني وبوجود مدربه الجديد تياغو موتا على المدرجات.

    وحصد مونتسا، المملوك من رئيس الوزراء السابق سيلفيو بيرلوسكوني، نقطة تاريخية هي الأولى له في دوري الكبار، وذلك بتعادله مع مضيفه ليتشي 1-1.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله ينتقد الحكومة: “ليس المهم تغيير أشخاصٍ بأشخاص بقدر ما أن الأهم هو تغيير السياسات والمقاربات في اتجاه الإنصات إلى نبض المجتمع”

    قال محمد نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، “إنه في ظل عجز الحكومة فلن يفيد الحديث عن التعديل الحكومي في ذرّ الرماد في العيون وحجب الأوضاع المتأزمة والتحديات الكبيرة”، في إشارة إلى التعديل الحكومي الذي نشرته قبل شهر مجلة “جون أفريك” وأثار جدلا.

    وأضاف بنعبد الله خلال تقديمه التقرير السياسي للمكتب السياسي في الدورة العاشرة للجنة المركزية لحزبه، اليوم السبت، “ليس المهم تغيير أشخاصٍ بأشخاص، بقدر ما أنَّ الأهم هو تغيير السياسات والمقاربات في اتجاه الإنصات إلى نبض المجتمع وهموم المواطنات والمواطنين، والتخفيف من معاناتهم، وحماية قدرتهم الشرائية، والوقوف إلى جانبهم وهم يواجهون وَحدَهم هذه الأوضاع الصعبة”.

    وزاد بنعبد الله في انتقاد الحكومة، بكونها لاتملك “الرؤية والجرأة السياسية، في مقابل تدبيرٍ قطاعي تكنوقراطي، وحضورٍ قويٍّ لمنطق التبرير غير المُجدي”.

    وأكد بنعبد الله بأنه من موقع المعارضة الوطنية والبناءة والمسؤولة، تم تنبيه الحكومة إلى حساسية الأوضاع الاستثنائية ودقتها، وإلى وجوب التحرك الوازن، من خلال خُطةٍ وإجراءاتٍ وقراراتٍ ملموسة يكون لها وقعٌ حقيقي وفعلي على ظروف عيش المواطنات والمواطنين. وذلك ما قامت به بلدانٌ عديدةٌ، مثل تقديم الدعم المباشر للأسر وللقطاعات المتضررة، أو عبر استعمال الأداة الضريبية والجمركية، أو من خلال إلزامِ القطاع الخصوصي، في قطاعاتٍ محددة كقطاع المحروقات، بتقليص هوامش أرباحه مرحلياًّ”.
    من جهة أخرى، قال بنعبد الله، إنه “من المؤكد أن الخطوة الحمقاء للرئيس التونسي كانت غير مستقلة، وجاءت بضغط واضح من حكام الجزائر، ومن المرجح أيضا بمشاركة أو مباركة جهاتٍ أخرى لا يخدم مصالحَهَا التصاعدُ المطرد لمكانة بلادنا، دوليا وإقليميا، وأنه “يتعين أن نقرأ الخطوة الرعناء التي أقدم عليها الرئيسُ التونسي، باستقباله رسميا للرئيس المزعوم لجمهورية الوهم، وهي الخطوة التي تمت مواجهتها بالرفض والإدانة، ليس فقط من قبل الشعب المغربي وقواه الحية وكافة مؤسساته، بل أيضا من عدد من البلدان الإفريقية، وحتى من الأوساط التونسية المتعقلة”.
    وزاد بنعبد الله قائلا، “المغرب الكبير، ومنطقة الساحل الإفريقي، والقارة الإفريقية عموماً، ليست أبداً في معزلٍ عن الأطماع الهيمنية، وليست غائبة عن حساباتِ المصالح الاقتصادية للقوى الكبرى، ومنها عددٌ من البلدانُ الأوربية التي لها ماضٍ استعماري في المنطقة، والتي تسعى، بشتى الطرق، إلى الحفاظ على نفوذها التاريخي الذي يتعرض إلى مُزاحمةٍ من قوى كبرى عالمية أخرى”.
    وأكد بنعبد الله، على أنه “يتعين أن نفهم التطورات الراهنة لقضية وحدتنا الترابية، والتي حصد المغرب بصددها نجاحاتٍ هامة، تجسدت، بالخصوص، في اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء، وفي التطور الكبير الحاصل في موقف الجارة إسبانيا، وكذا في موقف ألمانيا، بخصوص قضية وحدتنا الترابية، فضلاً عن التطور الإيجابي في مواقف عدد من البلدان الإفريقية، وغيرها”.

    وشدد بنعبد الله، على أنه “أمام هذه الأوضاع القابلة للتغير في كل لحظةٍ وحين، والتي لا نتحكم فيها لوحدنا، فإنَّ حزب التقدم والاشتراكية يؤكد على أنَّ العنصر الأقوى، الذي تمتلكه بلادنا في مواجهتها لكل التحديات، يظل هو ضرورة تمتين الجبهة الداخلية”، مشيرا إلى أن ذلك “يستدعي المضي قدما في توطيد البناء الديمقراطي؛ وفي بناء اقتصادٍ وطني قوي يحقق السيادة والأمن في المجالات الحيوية؛ وكذا في إقرار العدالة الاجتماعية، وضمان استفادة كافة المغاربة من ثمار النمو على قَدَمِ المساواة”.
    وكان بنعبد الله قد أشار أيضا، إلى أنه “من الواضح تماماً، إلى جانب إخفاقاتها “الحكومة” على الصعيديْن الاقتصادي والاجتماعي، فإن الأبعاد الديموقراطية والحقوقية والمساواتية، والجوانب المرتبطة بالحريات، تكادُ تكون غائبةً في عملِ الحكومة. علماً أنَّ ورش توطيد البناء الديموقراطي ليس ترفاً، ولكنه شرطٌ لازمٌ للتنمية والاستقرار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفلاحة.. الاستخدام المعقلن والمستدام للموارد المائية يفرض نفسه أكثر من أي وقت مضى

    يراهن القطاع الفلاحي بالمغرب، الذي يعاني هذا العام من تداعيات الظروف المناخية غير المواتية، على استخدام أكثر فعالية واستدامة للموارد المائية خلال الموسم القادم ، خصوصا عبر اعتماد حلول مبتكرة تمكن من تعويض الخسائر المسجلة هذه السنة.

    فالموسم الفلاحي 2021-2022، الذي شهد واحدة من أشد موجات الجفاف بعد 2015-2016 و2019-2020، طبعه عجز كبير على مستوى التساقطات المطرية وندرة مياه الري والإجهاد المائي.

    ومنذ اعتماد مخطط المغرب الأخضر، دخلت الزراعة السقوية حقبة جديدة من ترشيد وتثمين مياه الري، وذلك من خلال سياسة تشجيع تعميم التقنيات وأنظمة الري المقتصدة للمياه. وفي هذا الصدد، تهدف استراتيجية “الجيل الأخضر” 2020-2030 إلى بلوغ مليون هكتار من الري بالتنقيط بحلول عام 2030، من أجل رفع إجمالي المساحة المسقية إلى 1,6 مليون هكتار.

    وفي هذا السياق، أكد الخبير الاقتصادي والمختص في السياسات العمومية، عبد الغني يومني، أن السبيل الوحيد المتاح من أجل تعويض الخسائر المسجلة هو إحداث قطيعة صريحة مع نموذج هدر الموارد المائية. وقال الخبير في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء ” ينبغي تغيير النظرة لقيمة وفائدة المياه. فبالإضافة إلى كونها موردا لخلق القيمة المضافة والنمو الاقتصادي، يجب رفعها إلى مرتبة المواد الأولية وموارد الطاقة غير المتجددة، مثل الغاز والنفط”، مبرزا أنها ليست مسؤولية الدولة فحسب، بل كذا القطاع الفلاحي في كل أبعاده. وأضاف أنه ينبغي الابتكار في مجال الإنتاج الفلاحي عبر التخلي عن زراعات الفواكه والخضروات “التي تستهلك المياه بشكل كبير وت نتج القليل من القيمة المضافة”. وفي هذا الصدد، اعتبر الخبير أن المغرب يتوفر على الكفاءات والأدوات اللازمة لتسقيف المساحات وتكييف الأراضي مع الزراعات وليس العكس. وفي المقابل، ستمكن المشاريع المبتكرة كذلك من خفض الاعتماد على التساقطات المطرية، وذلك بالنظر إلى تجارب دول مثل سنغافورة وإسرائيل. وأوضح السيد يومني أن “سنغافورة نجحت في تحقيق اكتفائها الذاتي من الماء بفضل إضافة موردين، المحيط والمياه العادمة. المثال الآخر هو إسرائيل، إذ تنتج مدينة عسقلان ملياري متر مكعب من المياه المحلاة بكلفة 0,5 دولار للمتر المكعب عبر استخدام الغاز الطبيعي كطاقة مقابل كلفة دولار واحد للمغرب، أي الضعف”.

     

     

    “الجيل الأخضر” 2020-2030: من أجل نجاعة تقنيات الري واقتصاد المياه

    في ظل هذه الظروف الصعبة، وضعت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات خطة عمل تتضمن محورين من أجل مواكبة الأنشطة الفلاحية.

    يتعلق الأول بتدبير الظرفية من خلال تفعيل جميع الوسائل المتاحة لتهيئة الظروف المواتية وآليات الدعم للفلاحين، وخاصة الصغار منهم، وضمان إمداد الأسواق الوطنية.

    أما الثاني فيتعلق بمواصلة تفعيل البرامج الهيكلية والاستراتيجية، عبر تنفيذ المشاريع المدرجة في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر” (2020-2030).

    وذكر السيد يومني بأن هذه الاستراتيجية تهدف بالأساس إلى تحسين الإدماج الاقتصادي للشباب في الوسط القروي، عبر تشجيع التحول الرقمي لوسائل الإنتاج الفلاحي بغية تحسين الإنتاجية واستباق العجز المستقبلي في اليد العاملة. وأبرز أن هذا التحول يتوخى جعل تقنيات الري واقتصاد المياه فعالة، ودعم أسواق التصدير، عبر تشجيع المنتجات عالية القيمة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: المغرب مطالب بإحداث قطيعة صريحة مع نموذج هدر الموارد المائية

    قال الخبير الاقتصادي والمختص في السياسات العمومية، عبد الغني يومني، إن السبيل الوحيد المتاح من أجل تعويض الخسائر المسجلة بسبب شح المياه، هو إحداث قطيعة صريحة مع نموذج هدر الموارد المائية.

     واضاف الخبير في تصريح صحافي: “ينبغي تغيير النظرة لقيمة وفائدة المياه. فبالإضافة إلى كونها موردا لخلق القيمة المضافة والنمو الاقتصادي، يجب رفعها إلى مرتبة المواد الأولية وموارد الطاقة غير المتجددة، مثل الغاز والنفط”.

     مبرزا أنها ليست مسؤولية الدولة فحسب، بل كذا القطاع الفلاحي في كل أبعاده. وأضاف أنه ينبغي الابتكار في مجال الإنتاج الفلاحي عبر التخلي عن زراعات الفواكه والخضروات “التي تستهلك المياه بشكل كبير وت نتج القليل من القيمة المضافة”.

    وفي هذا الصدد، اعتبر الخبير أن المغرب يتوفر على الكفاءات والأدوات اللازمة لتسقيف المساحات وتكييف الأراضي مع الزراعات وليس العكس.

    وفي المقابل، ستمكن المشاريع المبتكرة كذلك من خفض الاعتماد على التساقطات المطرية، وذلك بالنظر إلى تجارب دول مثل سنغافورة وإسرائيل.

     وأوضح يومني أن “سنغافورة نجحت في تحقيق اكتفائها الذاتي من الماء بفضل إضافة موردين، المحيط والمياه العادمة. المثال الآخر هو إسرائيل، إذ تنتج مدينة عسقلان ملياري متر مكعب من المياه المحلاة بكلفة 0,5 دولار للمتر المكعب عبر استخدام الغاز الطبيعي كطاقة مقابل كلفة دولار واحد للمغرب، أي الضعف”.

    ويراهن القطاع الفلاحي بالمغرب، الذي يعاني هذا العام من تداعيات الظروف المناخية غير المواتية، على استخدام أكثر فعالية واستدامة للموارد المائية خلال الموسم القادم ، خصوصا عبر اعتماد حلول مبتكرة تمكن من تعويض الخسائر المسجلة هذه السنة.

    فالموسم الفلاحي 2021-2022، الذي شهد واحدة من أشد موجات الجفاف بعد 2015-2016 و2019-2020، طبعه عجز كبير على مستوى التساقطات المطرية وندرة مياه الري والإجهاد المائي.

    إقرأ الخبر من مصدره