Étiquette : فرصة

  • رسميا.. عادل رمزي لن يكون ضمن طاقم وليد الركراكي لهذا السبب

    زنقة 20. متابعة

    لن يكون عادل رمزي حاضرا يوم غد الاربعاء ، خلال تنصيب وليد الركراكي مدربا للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم.

    وكان رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم فوزي لقجع ، قد اقترح على الركراكي ، اسم عادل رمزي ، بل إن مصادر مؤكدة قالت انه جالسه وتفاوض معه لشغل مهام المساعد الاول لوليد الركراكي.

    واشترط نادي ايندهوفن، الترخيص لعادل بمرافقة المنتخب خلال فترة المونديال و بعدها يعود للفريق الهولندي، و يظل من الآن لغاية المونديال رهن إشارة النادي الهولندي الأمر الذي رفضه لقجع و اشترط التفرغ المطلق للمنتخب.

    وحسب مصادرنا، فقد كانت بين عادل رمزي، و وليد الركراكي أكثر من فرصة للتواصل لإيجاد صيغة لهذه الإشكالية دون أن تكلل بالنجاح و ليتخلف رمزي عن طاقم الركراكي المساعد رسميا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمين العام للاتحاد المغرب العربي يتأسف لموقف الرئيس التونسي تجاه المغرب

    زنقة20| الرباط

    تعليقا على استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد، ل”زعيم” جبهة البوليساريو، ابراهيم غالي، بقمة “تيكاد”، نهاية الأسبوع الماضي، بالعاصمة التونسية، تأسف الأمين العام العام الاتحاد المغرب العربي، الطيب البكوش، للخطوة التي أقدم عليها قيس.

    واعتبر البكوش، في بيان له، أنه “في الوقت الذي سعینا فیه لنصح تونس بالقیام بمبادرة صلحیة إثر قطع العلاقات بین الجزائر والمغرب، ثم لعقد خلوة مغاربیة بين وزراء خارجية الدول المغاربية والأمین العام لصالح الحل السیاسي في لیبیا، نرى بكل أسف وألم فرصة أخرى تھدر وتغیب فیھا المبادرة بمناسبة انعقاد القمّة الیابانیة الإفريقية الثامنة بتونس”.

    وتابع البكوش أن “الأدھى أن نفاجأ بأزمة جدیدة جعلت العلاقات بین تونس والمغرب تمرّ بامتحان عسیر آخر یضاف إلى ما یعیشه المغرب الكبیر من أزمات”.

    وأضاف البكوش، أن لیبیا وموریتانیا استجابتا أخیرا لدعوة الاتحاد إلى عقد خلوة مغاربية لوزراء الخارجية مع الأمين العام خاصة بالأزمة اللیبیة، قصد توجيه نداء في العلن إلى الدول المغاربیة لاستكمال الاستجابة لعقد الخلوة الخماسیة وإنجاحھا واغتنام مناسبتھا لصیاغة خطة سلام في لیبیا، وعقد لقاءات ثنائیة على ھامش الخلوة لحل المشاكل الثنائیة، وكذا تعیین أمین عام جدید للاتحاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الريسوني بعد استقالته من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: زمن “ريَّسوني” مضى إلى غير رجعة

    قال أحمد الريسوني إن أن زمن “ريَّسُوني” قد ولى بغير رجعة، وبدأ زمن التقاعد النهائي من الرئاسات.. وكتب في موقعه الإلكتروني بأنه : “لا رئاسة بعد اليوم: لا قائمة ولا قادمة، ولا صغيرة ولا كبيرة، ولا طويلة ولا قصيرة، لا في المغرب ولا في المشرق”..

    واستقال الريسوني، العالم المقاصدي، نهاية الأسبوع المنصرم من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وهي هيئة مقربة من حركة الإخوان المسلمين، ويوجد مقرها الرئيسي في قطر.

    وجاءت هذه الاستقالة عقب الضجة التي أثارتها تصريحاته حول قضية الصحراء المغربية، واستقلال موريتانيا.

    ووجه بانتقادات من قبل هيئات رمية موريتانية. كما قوبل بانتقادات من قبل هيئات مقربة من النظام الجزائري. وقبلت قيادة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين هذه الاستقالة، وأوردت بأنها قررت إحالتها على الهياكل التنظيمية المختصة للنظر فيها طبقا لقانون هذه الهيئة.

    وترأس الريسوني الجمعية الإسلامية بمدينة القصر الكبير، ثم فرع مكناس لجمعية خريجي كلية الشريعة، وجمعية خريجي الدراسات الإسلامية العليا.

    وترأس لاحقا رابطة المستقبل الإسلامي، ثم حركة التوحيد والإصلاح، ورابطة علماء أهل السنة، ومركز المقاصد للدراسات والبحوث، قبل أن يترأس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

    وقال إنه في كل هذه الحالات كان يقبل الأمر على مضض وعلى كره، ويمضي فيه ويتحمل، إلى أن يجد أول فرصة مناسبة للاستقالة أو الانفكاك، وتسليم الأمانة إلى أهلها..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزيرة المنصوري تعقد لقاء مع السفير الإسباني المعتمد بالمملكة المغربية

    أجرت، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، يومه الإثنين 29 غشت 2022؛ بمقر الوزارة بالرباط، مباحثات مع السفير الإسباني بالمملكة المغربية؛ ريكاردو دييز هوشليتنر رودريغيز.

    وقد شكل هذا اللقاء فرصة لتدارس القضايا ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وكذا مناقشة سبل التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد استقالته .. الريسوني: لا رئاسة بعد اليوم لا في المغرب ولا في المشرق

    إسماعيل التزارني

    أكد الفقيه المقاصدي أحمد الريسوني، أن زمن “ريسوني” انتهى إلى غير رجعة، وذلك بعد ما قدم استقالته من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إثر الضجة التي أثارتها تصريحاته بخصوص قضية الصحراء المغربية.

    وقال الريسوني، في مقال نشره على موقعه الرسمي، “إن الداعية المربي – مؤسس جماعة العدل والإحسان – الأستاذ عبد السلام ياسين (كان) يقول لي: الريسوني معناها “ريَّسُوني”، فنضحك ونمضي..”.

    وأفاد أن “زمن “ريَّسُوني” قد ولى بغير رجعة، بمشيئة الله تعالى ولطفه، وبدأ زمن التقاعد النهائي من الرئاسات.. فلا رئاسة بعد اليوم: لا قائمة ولا قادمة، ولا صغيرة ولا كبيرة، ولا طويلة ولا قصيرة، لا في المغرب ولا في المشرق”.

    وأضاف أنه في كل مرة “أُبتلى فيها برئاسة ما، أتذكر هذه الكلمة: “ريَّسُوني”، بل كنت أعود بذاكرتي إلى الوراء فأجد أن “ريَّسُوني”، قد تسلطت علي- رغم أنفي – من وقت مبكر”.

    واسترسل، فمن ذلك أنهم “”ريَّسُوني” على الجمعية الإسلامية بمدينة القصر الكبير، ثم ر”يَّسُوني”، على فرع مكناس لجمعية خريجي كلية الشريعة، ثم “ريَّسُوني” على جمعية خريجي الدراسات الإسلامية العليا”.

    وتابع “ثم “ريَّسُوني” على رابطة المستقبل الإسلامي، ثم “ريَّسُوني” على حركة التوحيد والإصلاح، ثم “ريَّسُوني” على رابطة علماء أهل السنة، ثم “ريَّسُوني” على مركز المقاصد للدراسات والبحوث، ثم “ريَّسُوني” على الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”.

    وأوضح أنه في كل هذه الحالات كان يقبل “الأمر على مضض وعلى كره، وأمضي فيه وأتحمل، إلى أن أجد أول فرصة مناسبة للاستقالة أو الانفكاك، وتسليم الأمانة إلى أهلها”.

    وكان الريسوني أعلن، أمس الأحد، استقالته من منصبه كرئيس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على خلفية تصريحاته الأخيرة عن الصحراء المغربية والعلاقات المغاربية التي أثارت موجة غضب في كل من الجزائر وموريتانيا.

    وقال الريسوني في نص الاستقالة، “فتمسكا مني بمواقفي وآرائي الثابتة الراسخة، التي لا تقبل المساومة، وحرصا على ممارسة حريتي في التعبير، بدون شروط ولا ضغوط، فقد قررت تقديم استقالتي من رئاسة االتحاد العالمي لعلماء المسلمين”.

    جدير بالذكر أن الفقيه المقاصدي كان قد صرح في وقت سابق في مقابلة مصورة مع جريدة إلكترونية أن ما يؤمن به شخصيا في قضية الصحراء هو أن المغرب يجب أن يعود كما كان قبل الغزو الأوروبي.

    وأشار إلى أن قضية الصحراء صناعة استعمارية، معبرا عن أسفه لتورط دول شقيقة عربية إسلامية في دعم وفي تبني هذه الصناعة الاستعمارية.

    وقال إن معالجة قضية الصحراء يجب أن تكون بالاعتماد على الشعب المغربي المستعد للجهاد بماله ونفسه وأن يتعبأ كما تعبأ في المسيرة الخضراء ليقطع آمال الذين يفكرون في فصل الصحراء عن المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس التعيس: رئيس تونسي برتبة عسكري جزائري

    عيدودي عبد النبي

    ليس قيس سعيد بل هو قيس التعيس الذي لم يسعد يوما في حياته .. و لن يسعد يوما في آخرته بعدما اجتث قواعد ثورة الياسمين و اقتلع روح الشريعة من دستور تونس .. قيس التعيس شغله هوى الكابرانات بالجزائر ليركع أمامهم و يستقبل رئيس تنظيم إرهابي مسلح يزرع الفتنة و عدم الاستقرار بدول الساحل و الصحراء ، مقابل دريهمات معدودة فصدق قول رسول الله فيه تعيس عبد الدينار و الدرهم …) .

    و ها هو قيس التعيس أصبح اليوم عسكري جزائري يأتمر بأمره و ينهي ينهيهم .. و ها هو يكسر بأمرهم كل قواعد الحياد الواجب في أي رئيس عربي وهو يفتح ملف الوحدة الترابية المغربية .. الامر الذي اغضب الرئيس السابق لتونس الأبية منصف المرزوقي ، و خرج ينتقد قيس التعيس و يعتبر ما قام به مخالف لما جرت به اعراف الدبلوماسية التونسية .. فتونس لم تقف يوما في صف عصابة البوليزاريو .. بل كانت تسعى الى وضع مسافة بين الطرفين بشكل محايد يدفع الى بناء وحدة مغاربية وليس تمزيق جسدنا المغاربي الشبه الميت على حد قوله.. و هو قول رشيد لرئيس انتقالي اسس لتونس الديمقراطية بعد ثورة الياسمين .. و دبر مرحلة عصيبة من التاريخ السياسي بتونس .. و جاء رجل تعيس مستبد مجنون يدمر كل ما نادت به ثورة الياسمين ..

    بركات التونسيين و غضبهم حل على قيس التعيس طيلة اليومين التي انعقدت فيهما القمة اليابانية الافريقية أحلك أيامه بين منتقد لسلوكه الأرعن .. و معاتب لاستقباله لرئيس الوهم .. و رافض للمشاركة في ضل وجود جسم غريب بهذه القمة .. و منسحب منها احتجاجا على ارتجاليته الطرشاء .. و عدائيته المقيتة لبلد قدم كل الدعم لتونس الحرة الأبية.و هي تحت وطأة الإرهاب نزل ملك بنفسه يرفع عنها الخوف و يزرع الامن و السلام و الاطمئنان فيها .

    تونس ابتلاها الله بمجنون يعيش خارج الزمن السياسي.. يخبط خبط عشواء .. و يضرب الأخماس في الأسداس.. لا يفقه ولا يفهم شيء في الفقه السياسي و الفهم الدبلوماسي و البعد الاستراتيجي للعلاقات الدولية .. رئيس مريض نفسيا يعيش في نرجسية زائفة و معتل ذهنيا ، له عقل مشلول فعليا غير قادر على الابداع و الابتكار لانقاذ تونس من ازمتها المالية ..

    تونس الحرة الابية التي تحب الحياة .. حباه الله بشعب حر ابي وقاد .. لن يترك لهذا التعيس المجنون فرصة ليتعسكر فيهم باسم كابرانات يستغلون جشعه الاستبدادي و هشاشته العقلية التي أوصلته الى الحكم قبل أن ينضج سلوكه السياسي و الدبلوماسي .. فاغرق البلاد في أزمة مالية- حسب تقرير البنك الدولي – و ها هو يحاول التغطية على فشله الدريع في ادارة سدة الحكم بسلوكات صبيانية يعتقد انها ستخرج تونس من الازمة و تنجيه من غضب الشعب الذي إذا أراد الحياة فلابد لليلي أن ينجلي و لا بد للقيد أن ينكسر .. الشعب الذي إذا ما عانقه شوق الحياة إحترق قيس التعيس في جوها و اندثر.

    * عبد النبي عيدودي

    v نائب برلماني عن حزب الحركة الشعبية

    v باحث في الشؤون الدينية والسياسية

    v مدير المركز المغربي للقيم والحداثة

    v دكتوراه في العقائد والأديان السماوية

    v دكتوراه في القانون الدستوري وعلم السياسة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جون أفريك..خليج الداخلة أحد أفضل الأماكن في العالم لممارسة الركمجة

    كتبت مجلة (جون أفريك)، أمس الأحد، أن خليج الداخلة يعد من أفضل الأماكن في العالم لممارسة رياضة ركوب الأمواج.

    وفي مقال نشر على موقعها الإلكتروني، أشارت (جون أفريك)، إلى أنه منذ عقدين من الزمن، أصبحت هذه الواحة الواقعة بين الرمال الذهبية للصحراء وزرقة مياه المحيط الأطلسي “قبلة لعشاق ركوب الأمواج بالألواح الشراعية”، مشيرة إلى أنها تعتبر واحدة من بين أفضل الأماكن في العالم لممارسة هذه الرياضة المائية، حيث باتت تستضيف العديد من المسابقات الدولية، بما في ذلك بطولة العالم لركوب الأمواج لسنة 2021.

    وقالت المجلة “الرياح تهب بشكل شبه مستمر على شبه الجزيرة هاته الواقعة في أقصى جنوب المملكة، على بعد 1694 كيلومترا من الرباط، العاصمة الإدارية (…) بالنسبة للعديد من السكان المحليين أو مهنيي السياحة، فإن الداخلة تملك الرياح والشمس (25 درجة في المتوسط على مدار السنة) والأمواج، ثلاثة عناصر تشتهر بها”.

    وأضافت أن عدد السياح الذين يزورن المدينة انتقل من 25 ألف سنة 2010 إلى 100 ألف سائحا في 2021، غالبيتهم من السياح المغاربة، الذين أقبلوا، في أول صيف ما بعد الجائحة، على قضاء عطلتهم داخل المملكة بسبب الإجراءات الاحترازية.

    ونقلت المجلة عن مدير المركز الجهوي للاستثمار، منير هواري، قوله إن “الطفرة” الكبيرة التي شهدتها الداخلة تعود إلى سنة 2015، عندما أطلق الملك محمد السادس المخطط التنموي للأقاليم الجنوبية، بغلاف مالي قدره 85 مليار درهم (8 مليار يورو).

    وسجل كاتب المقال أن جلالة الملك يولي أهمية قصوى لهذه الجهة، مشيرا إلى أن جلالته يتطلع إلى جعلها قطبا بين إفريقيا وأوروبا وأمريكا.

    ومن بين المشاريع المهيكلة الكبرى بالمدينة، هناك ميناء الداخلة الأطلسي، والطريق السريع تزنيت-الداخلة، ومنطقة صناعية تبلغ مساحتها 1600 هكتار، ومنصتان لوجيستيتان في الكركرات وبئر كندوز، ومحطة لتحلية مياه البحر الموجهة للفلاحة، والعديد من المشاريع المتعلقة بتربية الأحياء المائية.

    وأكد السيد هواري أن “الأشغال بهذه المشاريع ستنتهي في غضون 10 سنوات”، مشيرا في السياق ذاته إلى افتتاح العديد من الخطوط الجوية من ضمنها الدار البيضاء- الداخلة وباريس- الداخلة.

    وأوردت المجلة أن جهة الداخلة- وادي الذهب سجلت ارتفاعا في الناتج الداخي الخام خلال الفترة ما بين 2013 و2018 بلغ 12,9 في المائة، وارتفعت نسبة النمو بـ 7,9 بالمائة، وفي سنة 2021، استثمرت الولايات المتحدة الأمريكية 3 مليارات دولار بالجهة، مبرزة أن أربعة قطاعات على وجه الخصوص تجذب الاستثمارات الخاصة تتمثل في الطاقة، والبناء والأشغال العمومية، والصيد (تمثل 40 ألف فرصة شغل مباشرة وغير مباشرة)، فضلا عن السياحة.

    وفي هذا الصدد، أفاد  هواري، بأن “الداخلة تستفيد من 3000 ساعة من أشعة الشمس سنويا، وهناك العديد من المشاريع المتعلقة بالطاقة الشمسية أو الريحية أو الهيدروجين الأخضر قيد الدراسة”.

    وتابع قائلا “نأمل في التحكم في تطوير السياحة: خليج الداخلة المحمي هو العنصر الأساسي الذي يجذب راكبي الأمواج والرياضيين عشاق الطبيعة. نحن نشكل جزء من تنمية مستدامة، تحترم نظامنا البيئي، لذلك، فإن دفتر التحملات بالنسبة للمستثمرين “ثقيل للغاية”.

    من جهة أخرى، توقفت المجلة عند افتتاح عدة قنصليات (إجمالي 13 قنصلية) بالداخلة، مضيفة أنه في المستقبل يمكن أن تصبح شبه الجزيرة “وجهة للسياسيين والدبلوماسيين من جميع أنحاء العالم”.

    وتابعت المجلة “منذ سنة 2015، شكلت المدينة فضاءا مميزا لاحتضان منتدى كرانس مونتانا، الذي يستقطب سنويا 6000 مشارك، من بينهم العديد من الشخصيات السياسية والاقتصادية يمثلون 170 دولة، مفيدة بأن مدير المنتدى، جان بول كارترون، على قناعة بأن المدينة ستصبح “فلوريدا الجنوب أو طنجة الجنوب”.

    وحسب مجلة “جون أفريك”، فإن مدينة الداخلة تبرز، كذلك، كوجهة راقية حيث الهروب والشعور بالوحدة في العالم يمثلان الرفاه المطلق، مشيرة إلى أن مؤهلاتها تستقطب نخبة معينة وزبناء مرموقين، “نأتي إلى هنا لشحن طاقتنا، وتذوق المحار والمأكولات البحرية الرائعة الأخرى قبل تجربة ركوب الأمواج ثم الاسترخاء في الحمامات العصرية”.

    وخلصت المجلة إلى القول إن الداخلة تمثل أيضا وجهة مفضلة للشباب المغربي والأجنبي، حيث تحتضن المدينة، يومي 23 و24 شتنبر المقبل مهرجان الواحة، أكبر مهرجان للموسيقى الإلكترونية بالمملكة وبشمال إفريقيا، والمعروف ببرمجته المتطورة، مشيرة إلى أن المهرجان، الذي سيطلق النسخة الأولى لمفهومه الجديد، في البرية “إنتو ذا وايلد”، سيستضيف أهم منسقي الأغاني المحليين والدوليين.

    متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمين عام اتحاد المغرب العربي: نصحنا تونس بالوساطة بين المغرب والجزائر وتفاجأنا بأزمة جديدة

    في ظل الأزمة الدبلوماسية التي تعيشها العلاقات المغربية التونسية، بسبب استقبال الرئيس التونسي قيس السعيد لزعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية ابراهيم غالي، كشف الطيب البكوش، الأمين العام لاتحاد المغرب العربي عن تفاصيل جديدة بخصوص الموقف التونسي.

    وقال بكوش في بلاغ أصدره عقب انتهاء منتدى “تيكاد” إن الاتحاد سبق له أن طلب من تونس للقيام بمبادرة صلحية بعد قطع العلاقات المغربية الجزائرية.

    وأضاف: “سعینا لنصح تونس بالقیام بمبادرة صلحیة إثر قطع العلاقات بین الجزائر والمغرب، ثم لعقد خلوة مغاربیة بين وزراء خارجية الدول المغاربية والأمین العام لصالح الحل السیاسي في لیبیا، نرى بكل أسف وألم فرصة أخرى تھدر وتغیب فیھا المبادرة بمناسبة انعقاد القمّة الیابانیة الأفریقیة الثامنة بتونس التي انتھت أشغالھا یوم 28 أوت 2022، وذلك على غرار جھودنا في القمة السابعة في الیابان عام 2019, و الأدھى أن نفاجأ بأزمة جدیدة جعلت العلاقات بین تونس والمغرب تمرّ بامتحان عسیر آخر یضاف إلى ما یعیشه المغرب الكبیر من أزمات”.

    وتحدث بكوش في ذات السياق، عن استجابة لیبیا وموریتانیا لدعوة الاتحاد لعقد خلوة مغاربیة لوزراء الخارجية مع الأمین العام خاصة بالأزمة اللیبیة، موجها نداء في العلن إلى الدول المغاربیة لاستكمال الاستجابة لعقد الخلوة الخماسیة وإنجاحھا واغتنام مناسبتھا لتحقیق أهداف صیاغة خطة سلام في لیبیا، و عقد لقاءات ثنائیة على ھامش الخلوة لحل المشاكل الثنائیة، وتعیین أمین عام جدید یواصل العمل مغاربیا وإفریقیا ودولیا.

    وخلف استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد، لزعيم البوليزاريو إبراهيم غالي، في العاصمة تونس، خلال مؤتمر طوكيو للتنمية الدولي في أفريقيا “التيكاد 8″، رد فعل قويا من وزارة الخارجية، بداية بمقاطعة الحدث، ليشمل القرار مجالات أخرى، بما فيها الرياضة.

    وكانت وزارة الشؤون الخارجية المغربية قد أبرزت في بيان لها، أنه “بعد أن ضاعفت تونس مؤخرا من المواقف والتصرفات السلبية تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا، جاء موقفها في إطار منتدى التعاون الياباني الأفريقي (تيكاد) ليؤكد بشكل صارخ هذا التوجه العدائي”.

    وأضاف المصدر ذاته أن تونس قررت، ضدا على رأي اليابان، وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، بشكل أحادي الجانب، دعوة الكيان الانفصالي، مبرزا أن الاستقبال الذي خصصه رئيس الدولة التونسية لزعيم المليشيا الانفصالية يعد عملا خطيرا وغير مسبوق، يسيء بشكل عميق إلى مشاعر الشعب المغربي، وقواه الحية.

    وتابع البيان بأنه وأمام هذا الموقف العدائي، الذي يضر بالعلاقات الأخوية التي ربطت على الدوام بين البلدين، قررت المملكة المغربية عدم المشاركة في القمة الثامنة لقمة (تيكاد)، التي تنعقد بتونس يومي 27 و28 أغسطس الجاري، والاستدعاء الفوري لسفير صاحب الجلالة بتونس للتشاور.

    وشددت الوزارة على أن هذا القرار لا يؤثر، بأي شكل من الأشكال، على الروابط القوية والمتينة القائمة بين الشعبين المغربي والتونسي، اللذين يجمعهما تاريخ ومصير مشتركين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليس من خيار آخر لبرلين غير المرور عبر الرباط (تحليل)

    “ليس من خيار آخر لبرلين غير المرور عبر الرباط”، كان هذا عنوان مقال تحليلي لموقع “تاغسشاو” التابع للقناة الألمانية الأولى حول زيارة وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك للمغرب الأربعاء الفائت.

    العنوان حسب تقرير نشرته “دوتشيه فيليه” يعكس إلى حد كبير الرؤية الألمانية الجديدة لشراكتها الاستراتيجية مع المغرب بعد أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين البلدين.

    قال العضو المنتدب لغرفة التجارة الألمانية في الدار البيضاء، أندرياس فينتسل “تحول المغرب في غضون عشر سنوات فقط، إلى موقع استثماري مهم للشركات الألمانية في إفريقيا، ويحتل الآن المرتبة الثانية بعد جنوب إفريقيا”.

    وأوضح فينتسل بأن الشركات الألمانية خلقت ما لايقل عن 40 ألف فرصة عمل في المغرب، مشيرا إلى أن الأزمة الدبلوماسية بين البلدين لم تنل من علاقاتهما الاقتصادية، بل بالعكس حققت المبادلات بينهما مستوى قياسيا عام 2021، وبلغت الاستثمارات لوحدها ما لا يقل عن 1,4 مليار يورو، وهو اتجاه في طور التأكد أيضا خلال العام الجاري.

    كان ملف الأزمة الدبلوماسية مع المغرب من أولى الملفات الحارقة التي وجدتها وزير الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك على مكتبها بمجرد توليها منصبها.

    الوزيرة نجحت في وقت وجيز في استرضاء المغرب وطي صفحة الخلافات معه، بعد أن وجه الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير دعوة للملك محمد السادس لزيارة برلين.

    الدعوة المذكورة تزامنت مع نشر موقع وزارة الخارجية الألمانية لبيان أشادت فيه بالمغرب واعتبرته “شريكًا رئيسيًا للاتحاد الأوروبي وألمانيا في شمال إفريقيا” مؤكدة أن خطة المغرب للحكم الذاتي للصحراء “مساهمة مهمة” في جهود حل النزاع.
    الوزيرة الألمانية التي زارت المغرب الأربعاء الفائت، شددت حسب صحيفة “زودويتشه تسايتونغ” في الرباط على دعم ألمانيا للعملية التي تقودها الأمم المتحدة والمبعوث الخاص ستافان دي ميستورا للتوصل إلى حل سياسي عادل ومقبول للطرفين.

    فيما أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة على عدم وجود تناقض بين خطة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب عام 2007 ودور رئيسي للأمم المتحدة في حل النزاع، وأنه يرحب بموقف ألمانيا”.

    الخبيرة الألمانية في شؤون المغرب أنيا هوفمان، مديرة مكتب مؤسسة هاينريش بول في الرباط، رصدت تغيرا ملحوظا في العلاقات بين البلدين بالمقارنة مع العام الماضي.

    نقل عنها موقع “تاغسشاو”، قولها “أنا بدأت مزاولة عملي في هذا المكتب رسميًا منذ يومين فقط. لدي شعور بأنني وصلت في أجواء جيدة. هناك دولتان لهما مصالح سياسة وأمنية واقتصادية مبنية على قيم مشتركة، لايمكنهما إلا الاستفادة منها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرمان مستفيدين من برنامج أوراش من مستحقاتهم المالية يضع مؤسسات عمومية محط إنتقادات

    جمال زروال

    كشفت معطيات حصلت عليها جريدة العمق، أن عددا من المستفيدين من البرنامج الملكي أوراش لم يتوصوا إلى غاية كتابة هذه الأسطر بمستحقاتهم المالية، خصوصا وأن هؤلاء الأجراء إشتغلوا فترة يوليوز وغشت الجاري، الشيء الذي يطرح أكثر من علامة استفهام.

    وإستنادا إلى المعطيات ذاتها، فإن عددا من المستفيدين وجدوا أنفسهم تائهين بين مؤسستي الوكالة الوطنية للتشغيل وإنعاش الكفاءات المعروفة اختصارا بـ anapec والصندوق الوطني للضمان الإجتماعي بدعوى عدم توصلهم بملفات المعنيين بالأمر.

    إلى ذلك، نبهت مصادر مطلعة لجريدة العمق، إلى خطورة هذا الوضع، بإعتبار أن هذه المشاريع يتم تمويلها بمبالغ مالية مهمة، الأمر الذي يستدعي صرفها في محلها ولأصحابها، تفاديا لأي اختلالات قد تشوبها وتتسبب في ضياع المال العام.

    يأتي ذلك، على بعد أشهر من إعطاء رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الأربعاء 12 يناير الماضي، انطلاقة برنامج “أوراش” لإحداث 250 ألف فرصة شغل مباشر في أوراش مؤقتة خلال سنتي 2022 و2023، على أن ينطلق هذا البرنامج في مرحلة أولى من عشرة أقاليم، ليتم تعميمه تدريجيا على جميع أقاليم المملكة.

    وكان بلاغ لرئاسة الحكومة، قد أفاد بأن البرنامج سيهم في المرحلة الأولى 10 أقاليم هي المضيق الفنيدق، والحاجب، والرشيدية، وأزيلال، والنواصر، والحوز، وفيكيك، ووادي الذهب، وسيدي قاسم، وتارودانت.

    ويأتي انطلاق تنزيل هذا البرنامج مباشرة بعد توقيع رئيس الحكومة على المنشور المتعلق بإطلاق برنامج “أوراش”، الذي سيستفيد منه قرابة 250 ألف شخص خلال مدة تنفيذه ما بين سنتي 2022 و2023، وذلك في إطار عقود تبرمها جمعيات المجتمع المدني والتعاونيات، والمقاولات، عبر ترشيحات وعقود عمل.

    ويستهدف هذا البرنامج بالدرجة الأولى الأشخاص الذين فقدوا عملهم بسبب جائحة كوفيد-19، وكذا الأشخاص الذين يجدون صعوبة في الولوج إلى فرص الشغل، وذلك دون اشتراط مؤهلات.

    إقرأ الخبر من مصدره