Étiquette : فرنسا

  • زيارة ماكرون للجزائر.. هل تحاول فرنسا رد “الاعتبار” المفقود في مالي؟

    أهلال عبد المالك

    في فبراير 2022 أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون عزم بلاده سحب قواتها التي قيل سنة 2013 إنها تقاتل الجماعات المتشددة في مالي بناء على طلب من الحكومة المالية التي كانت تواجه تمردا مسلحا.

    محللون قالوا إن انسحاب فرنسا دون تحقيق أي من أهدافها كان انسحابا مذلا، خصوصا بعد أن أصبح وجود القوات الفرنسية أمرا غير مرغوب فيه بشكل متزايد لدى حكومة مالي وشعبها.

    وفي 15 غشت الجاري، وهو اليوم الذي أعلن فيه قصر الإليزيه انسحاب آخر جندي فرنسي على الأراضي المالية، طالبت دولة مالي مجلس الأمن الدولي بعقد اجتماع طارئ لوضع حد لما تصفه بـ”أعمال عدوانية” فرنسية تتمثل في انتهاك سيادتها ودعم جماعات “جهادية” والتجسس عليها.

    جاء ذلك في رسالة وزعتها وزارة الخارجية المالية على الصحفيين، والتي بعث بها وزير الخارجية عبد الله ديوب إلى الرئاسة الصينية لمجلس الأمن قال فيها إن مالي “تحتفظ بحقها في الدفاع عن النفس”، وفقا لميثاق الأمم المتحدة، إذا واصلت فرنسا تصرفاتها.

    وقال ديوب في رسالته إن السلطات المالية لديها “عدة أدلة على أن هذه الانتهاكات الصارخة للمجال الجوي المالي قد استخدمت من قبل فرنسا لجمع معلومات استخبارية لصالح ما وصفها بالجماعات الإرهابية العاملة في منطقة الساحل وإلقاء الأسلحة والذخيرة إليها”.

    وفي مقابل الخروج المذل للقوات الفرنسية، سجل تقارب مالي روسي تجلى في تسلم باماكو مقاتلات عسكرية من موسكو وتنامي علاقات الجانبين في مختلف المجالات.

    وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي، مصطفى يحياوي، إن فرنسا تستعد بتعاون مع حلفائها في منطقة الساحل لاسترجاع وضعها الاعتباري في مالي. فبعد الخروج “المذل” لقواتها، وبعد فشل مهمة القوات الخاصة الإيفوارية، النيجر وبوركينافاسو تواجهان اتهاما صريحا للحكام العسكريين بالتراخي في مواجهة الحركات المشرفة على العمليات الإرهابية بالمنطقة.

    وأضاف أستاذ السياسة الجغرافيا في تصريح لجريدة “العمق”: “أعتقد أن التوتر في منطقة الساحل يزداد وينذر بتصعيد عسكري محتمل ضد انقلابيي مالي”، لافتا إلى أن زيارة ماكرون الأخيرة لغرب إفريقيا تكون “قد مهّدت إلى احتمال تشكل تحالف إقليمي يسير في هذا الاتجاه؛ علما بأن الحكام الجدد بمالي مدعمون بروسيا عبر الفاغنر”.

    وتابع: “أظن أن الجامع بين مصالح دول غرب إفريقيا والذي يدفعها للحفاظ على تحالفها التاريخي مع فرنسا لا يتعدى اليوم تأمين أمن تلك الدول”، مشيرا إلى أن السؤال الذي يطرح الآن “بعد الحضور المتزايد لروسيا والصين وبدرجة أقل تركيا بالمنطقة: هل فرنسا ما تزال قادرة لوحدها على لعب دور ‘الواقي العسكري’؟”، وفق تعبيره.

    وإذا كان الجواب بالنفي، فهل فرنسا في حاجة للجزائر لتدارك جزءا من هذا العجز، خاصة على المستوى المخابراتي؟ وهل الجزائر مستعدة الآن للمغامرة بمصالحها مع روسيا في منطقة الساحل لصالح فرنسا التي لم تكن علاقتها بها دائما على وئام؟ وإذا سلمنا بإمكانية انفتاح الجزائر على عرض فرنسا، فهل ستتأثر بذلك مصالح المغرب مع فرنسا والاتحاد الأوروبي؟، يتساءل يحياوي.

    وخلص الجامعي ذاته إلى أن التودد للجزائر في هذا السياق الجيوسياسي المتسم بالتبدل السريع والمسترسل في المواقف وفي العلاقات الدولية، ينذر بأن الاتحاد الأوروبي بين نارين ستدفعه تارة إلى تجاوز الإحراج مع الجزائر بغاية تأمين سيناريو فرنسا “المكبولة” في منطقة الساحل؛ وتارة أخرى تدفعه إلى تقدير شراكته الاستراتيجية مع المغرب.

    في نفس السياق، يضيف المتحدث، “لا ننسى أن التقارب الملفت مؤخرا بين إيطاليا والجزائر بخصوص تدفق الغاز في الخط البحري الشرقي، وتوقيع مذكرة التفاهم بين نيجريا والجزائر والنيجر بخصوص مشروع أنبوب الغاز الرابط بين جنوب نيجريا وأوروبا، يزيد فرنسا ‘لهفة’ و’غيرة’ تدفعها إلى البحث عن السبل الأكثر براغماتية في تحصين علاقاتها التاريخية مع الجزائر”.

    وأشار، في تصريحه، إلى أن ما صرحت به قبل وصولها الرباط اليوم وزيرة خارجية ألمانيا، التي قالت إن “المغرب يعتبر بلدا رئيسياً لألمانيا وأوروبا، وسيلعب دوراً مهماً في المستقبل بخصوص قضايا الهجرة من القارة الإفريقية وتوليد الطاقات المتجددة”، تؤكد هذا الموقف المركب للاتحاد الأوروبي، على حد تعبير يحياوي.

    يذكر أن ماكرون يبدأ اليوم الخميس وإلى بعد غد لسبت زيارة رسمية للجزائر، وفق ما أعلن عنه الإليزيه في وقت سابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الودادي السابق “أشرف داري” ينال إشادة واسعة في فرنسا بعد تألقه رفقة بريست

    هبة بريس ـ رياضة

    واصل الدولي المغربي أشرف داري تقديم عروض قوية رفقة ناديه الفرنسي الجديد بريست و الذي انتقل له هذا الصيف قادما من الوداد الرياضي.

    أشرف داري بصم على مباريات متميزة رفقة بريست و هو ما جعل شعبيته تتسع وسط جماهير النادي الفرنسي السالف الذكر.

    كما نال الودادي السابق إشادة كبيرة من طرف عدد من المحللين الرياضيين المهتمين بالدوري الفرنسي بعد الأداء العالي الذي قدمه في اللقاءات السابقة و تأقلمه السريع مع أجواء الدوري الفرنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة ماكرون للجزائر … بين حربائية المواقف و لعبة المصالح

    بقلم: يونس التايب

    ستتجه الأنظار اليوم الخميس 25 غشت 2022، إلى العاصمة الجزائرية التي سيحل بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في زيارة رسمية تمتد لثلاثة أيام.

    و تكتسي الزيارة حساسية خاصة، على مستويات ثلاثة:
    – العلاقات الثنائية الفرنسية الجزائرية بما فيها من أسباب توتر و ملفات عالقة ؛
    – المناخ المتوتر في العلاقات بين دول الفضاء الجيوسياسي الجهوي المغاربي، خاصة بين المملكة و الجزائر؛
    – أثر الحرب الأوكرانية و ما ترتب عليها من خلل كبير في قدرة الدول الأوروبية على تأمين احتياجاتها من الغاز و حاجتهم الكبيرة إلى الغاز الجزائري لتعويض الغاز الروسي …

    بالتأكيد، كل تفاصيل الزيارة ستكون تحت المجهر، بداية من لحظة النزول من الطائرة و مستوى بروتوكول الاستقبال، وصولا إلى طبيعة المصطلحات التي سيستعملها كل طرف في الخطابات الرسمية و في الندوات الصحفية، و مدى تحقيق تقدم في إبرام صفقات جديدة لتوريد الغاز الجزائري إلى أوروبا …

    للتذكير، شهدت العلاقات الثنائية بين باريس و الجزائر، توترا شديدا بلغ أوجه حين تسائل الرئيس ماكرون باستنكار : “هل كانت هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟”. ليجيب أنه “كان هناك استعمار قبل الاستعمار الفرنسي” للجزائر، في إشارة لفترة التواجد العثماني بين عامي 1514 و1830م. ثم أضاف : “أنا مفتون برؤية قدرة تركيا على جعل الناس ينسون تماما الدور الذي لعبته في الجزائر، والهيمنة التي مارستها، وشرح أن الفرنسيين هم المستعمرون الوحيدون، وهو أمر يصدقه الجزائريون”. و اتهم الرئيس الفرنسي “النظام السياسي الحاكم بالاستغلال الريعي للذاكرة المشتركة، و تحريك الضغينة ضد فرنسا”.

    تلك التصريحات خلقت ضجة كبيرة، حيث سحبت الجزائر سفيرها من باريس بغرض التشاور، و “طلعات للجبل” بالصراخ و التنديد المعتاد. ثم عادت و نزلت منه، بعد أن قال الرئيس الفرنسي أن كلامه تمت إساءة فهمه.

    و تظل أهم الأسئلة التي سيترقب أجوبة عنها جميع المتتبعين، هي :

    – كيف سيخرج الطرفان الفرنسي و الجزائري من ورطة تصريحات الرئيس ماكرون التي كانت واضحة و مفهومة جدا على الشكل الذي قيلت به؟ هل سينكر صحتها أم سيبدع مقولات “تاريخية” مناقضة للتخفيف من حدة العقدة الحضارية التي يعاني منها مستضيفوه؟

    – هل ستدفع الحاجة الأوروبية للغاز الطبيعي الجزائري، باريس إلى تقديم تنازلات للنظام الحاكم في الجزائر، منها تفادي أي حديث عن وضعية الانحباس السياسي و تردي أوضاع حقوق الإنسان و قمع حرية التعبير و الصحافة في الجزائر؟

    – هل ستقبل باريس تقديم اعتذار عن مرحلة احتلالها للجزائر و عما جرى خلال سنوات الحرب من جرائم، كما تطالب بذلك الجزائر؟

    بشكل عام، لن يصحح الاعتذار الفرنسي التاريخ الاستعماري، لكنه سيكون وقفة احترام لأرواح الشهداء. و كما أن الجزائر تطالب به، فإن نفس المطلب تحمله كل الدول و الشعوب التي أجرمت في حقها فرنسا الاستعمارية. و أتمنى أن يكون الرئيس الفرنسي على علم بذلك، و تكون لديه إرادة لتأدية الثمن الأخلاقي المطلوب على الشكل الذي يستوجبه الموقف.

    على أية حال، سنتابع كل ما سيقوله الرئيس الفرنسي خلال هذه الزيارة، لنتأكد من أن “حماسة” زيارته لمقاطعة فرنسية سابقة، لن تدفع ساكن قصر الإيليزي إلى ارتكاب زلات تواصلية جديدة والإدلاء بتصريحات يكون فيها، هذه المرة، اصطفاف مشبوه أو إيحاء ملغوم، لا يحترم علاقات باريس مع أطراف أخرى في المنطقة و يصمت عن انتهاك حقوقها المشروعة في وحدتها الترابية كاملة غير منقوصة.

    بالتأكيد، إذا حصل مثل ذلك، لن يكفي الرئيس الفرنسي القيام بزيارة من ثلاثة يوما، أو الحديث عن “سوء فهم و تأويل لكلامه”. ها أنا ذا نبهت و قدمت نصيحة ضمنية، لعلها تنفع من يعنيهم الأمر من أطراف في زيارة لن تخلو بالتأكيد من مستملحات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يستمر في تبني مواقفه الرمادية من قضية الصحراء المغربية

    العمق المغربي

    لازال الاتحاد الأوربي مستمرا في تبني مواقفة التي تعبر عن اللاموقف من قضية المغاربة الأولى، وذلك بالرغم من إشادة 3 دول كبرى بالاتحاد وهي فرنسا وإسبانيا وألمانيا بمقترح الحكم الذاتي، نظير ما يتمتع به الأخير من مصداقية وواقعية لحد هذا الملف.

    وفي آخر موقف له، أعرب الاتحاد الأوروبي، الخميس، عن دعمه لحل سياسي عادل، واقعي ومستدام، ومقبول من كلا الطرفين لقضية الصحراء، وفقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لاسيما القرار 2602، مع الأخذ علما، على نحو إيجابي، بالجهود الجادة وذات المصداقية المبذولة من طرف المغرب قصد تسوية هذا الخلاف.

    وقالت المتحدثة الرسمية باسم ممثل الاتحاد الأوروبي السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نبيلة مصرالي، إنه “وكما كرر ذلك (…) الممثل السامي للاتحاد الأوروبي/نائب رئيسة المفوضية الأوروبية، جوزيب بوريل، باستمرار، فإن موقف الاتحاد الأوروبي واضح ويقوم على الدعم القوي لجهود الأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى التوصل لحل سياسي عادل، واقعي ومستدام، مقبول من كلا الطرفين لقضية الصحراء، وذلك على أساس التوافق ووفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي، لاسيما القرار رقم 2602 المؤرخ بـ 29 أكتوبر 2021”.

    وفي سياق التعليق على التصريحات التي أدلى بها رئيس الدبلوماسية الأوروبية لوسائل إعلام إسبانية، أوضحت المتحدثة الرسمية في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن موقف الاتحاد الأوروبي تم تفصيله ضمن الإعلان السياسي المشترك بين الاتحاد الأوروبي والمغرب ليونيو 2019، والذي أخذ علما، على نحو إيجابي، بالجهود الجادة وذات المصداقية المبذولة من طرف المغرب، كما عكس ذلك القرار رقم 2602.

    وأضافت أن “الاتحاد الأوروبي يظل ملتزما على نحو راسخ بدعم عمل الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، ويشجع جميع الأطراف على الالتزام إلى جانبه من أجل استئناف العملية السياسية”، مؤكدة على “أهمية الحفاظ على استقرار المنطقة من خلال المزيد من الحوار وعبر اعتماد مقاربة بناءة”.

    يذكر أن القرار 2602 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يؤكد على “استمرارية” مسلسل الموائد المستديرة – بمنهجياتها وأطرافها الأربعة – المغرب، الجزائر، موريتانيا و”البوليساريو”، باعتبارها الإطار “الوحيد والحصري” لتسوية الخلاف الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    ووفق هذا المنظور، ومن خلال تجديده التأكيد ضمن قراره الـ 18 تواليا على أسبقية، جدية ومصداقية المبادرة المغربية للحكم الذاتي، يؤكد مجلس الأمن على أن الحكم الذاتي يعتبر وسيظل الحل النهائي لهذا الخلاف الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر كانت ترغب في استقباله.. كبير حاخامات فرنسا لن يرافق ماكرون

    أهلال عبد المالك

    بعد ورود اسمه ضمن لائحة الشخصيات التي سترافق ماكرون خلال زيارته التي تبدأ اليوم الخميس إلى الجزائر، قالت وسائل إعلام فرنسية إن حاخام فرنسا الكبير حاييم كورسيا لن يتمكن في نهاية المطاف من مرافقة الرئيس إيمانويل ماكرون.

    وعزت الصحافة الفرنسية سبب الغياب إلى نتائج اختبار كوفيد-19 التي جاءت إيجابية صباح الخميس.

    وأشار كبير حاخامات فرنسا، حاييم كورسيا، اليوم الخميس، إلى أنه أثبتت إصابته بكوفيد، وبالتالي لا يمكنه مرافقة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر في زيارته الرسمية التي تستغرق ثلاثة أيام.

    وأشار الحاخام لوكالة فرانس بريس إلى أنه” بدون أعراض، ولم يكن يعاني من أي مشكل” .

    وقبل أيام، وجهت انتقادات لكورسيا على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب زيارته لبلد قيل إنه يعادي إسرائيل.

    ونفى الحاخام تعرضه لضغوط لعدم التوجه إلى الجزائر، مؤكدا: “لم يكن هناك ضغوطات، فالرئيس وجه إلي دعوة، وحافظ على الدعوة، والجزائر كانت لها رغبة في استقبالي ومنحتني التأشيرة، لذلك لا مشكلة”، يضيف حاييم كورسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة المآوي السكنية بفرنسا..المنفيون الجدد

    الأيام 24الأيام 24

     

    كما دأبنا على ذلك من قبل، نتابع التفاعل مع الخطاب الملكي في الذكرى 69 لثورة الملك والشعب، والتجاوب مع النقاش العمومي الدائر حول “مغاربة العالم”، للحديث عن شريحة اجتماعية من هؤلاء المهاجرين المغاربة (المنفيين) بفرنسا القاطنين بالتجمعات السكنية الجماعية/ أحياء سكنية يقيم بها العمال المهاجرون..يتقاسموها مع مهاجرين من جنسيات مختلفة..

     

     

    هذه الأحياء السكنية Les Foyers de Travailleurs Migrants en France / خصوصية سكنية فرنسية-فرنسية- ليست كباقي المساكن الأخرى، ولا توجد مثيلاتها في باقي دول المهجر- يرجع تاريخها لأيام فرنسا الكولونيالية.

     

    نعم، فهي تؤلف تجمعا سكنيا متعدد الجنسيات من خمس أو ست طبقات أو أكثر..توجد في كل طبق غرف منفردة صغيرة جدا ( لا تتعدى مساحتها 4.50 م2)، ومراحيض صغيرة، وأحواض استحمام مشتركة، بالإضافة إلى قاعة متوسطة الحجم للطبخ، يوجد بها مخزن صغير، لكل قاطن بالحي، لترتيب وتخزين أغراض واحتياجات المطبخ من أواني وأطعمة وغير ذلك..

     

     

    وتعتبر هذه الأحياء العمالية الذكورية 100 % ( التي أصبحت ملجأ للشيوخ Les chibanis) جزء من تاريخ وذاكرة العمال المهاجرين في فرنسا منذ عام 1945، حين وصلوا بمفردهم إلى فرنسا، بعد الحرب العالمية الثانية لتعويض النقص في القوى العاملة الذي واجهته الدولة الفرنسية أثناء “الثلاثين المجيدة” ( 1946-1975) Les Trente Glorieuses خلال هذه المرحلة، شجعت فرنسا الهجرة الأجنبية والهجرات الكولونيالية التي كانت تخضع لمؤثرات سياسية واقتصادية داخلية وخارجية، ومن بينها الهجرة المغربية المكثفة في مرحلة أولى، ابتداء من عام 1960، حين كانت فرنسا، هي الأخرى، تمر بعدد معين من الأحداث السياسية التي حصلت منذ عام 1958 (فشل انقلاب 13 ماي العسكري وعودة الجنرال ديغول للسلطة، والنزاع الجزائري الذي كان قد أوشك على نهايته في بداية ستينيات القرن الماضي). ومع نمو الهجرة بسبب الحاجة الكبيرة إلى الأيدي العاملة، واجهت فرنسا أزمة سكن حادة، امتدت بشكل خاص إلى الفئات الأكثر حرمانًا مثل العمال المهاجرين الذين غالبًا ما كانوا يعيشون في ظروف بئيسة في الأحياء الفقيرة و البراريك والأقبية وردهات الفنادق ومدن الصفيح التي رأت النور على أطراف المدن الكبرى كباريس وغيرها (مثال ضاحية نانتير).في سنة 1956، قررت الدولة الفرنسية تولي مسؤولية قضية إسكان العمال المهاجرين عبر خلق الشركة الوطنية لبناء المساكن للعمال SONACOTRA وتسمى اليوم “أدوما” ADOMA، ومع توافد العمال الأفارقة في هجرات متتالية، أنشأت أحياء سكنية جديدة مثل”أفطام” AFTAM أو “سوندياتا” SOUNDIATA خاصة بهؤلاء، كما ظهرت أحياء جديدة أخرى في مدينة ليون وفي مدن أخرى، يديرها بصرامة الضباط المتقاعدين أو مدراء من الشرطة الذين كانت لديهم وظيفة عسكرية ( السرير يجب أن يكون في غاية الترتيب و قواعد صارمة حسب القانون الداخلي).هذه الفضاءات، ظلت لأكثر من عقدين من الزمن مغلقة، تعكس الفوارق الاجتماعية القائمة بين العمّال المهاجرين و أبناء البلد، وتوحي بعدم الاستقرار والخطر وانعدام الأمن وتعكس عقلية التمييز والاهمال، إلى أن اندلعت اضرابات الغضب منذ 1970، للمطالبة بأحياء سكنية إنسانية و أكثر أماناً وانفتاحا على المحيط الاجتماعي والاقتصادي والثقافي. وهو ما فرض على الدولة، ابتداء من 1995 الشروع في احداث اصلاحات بهذه الأحياء وتحويلها إلى إقامات اجتماعية وبناء أحياء سكنية جديدة Des Résidences sociales.

     

     

     

    ونحن نعتز بمضمون الخطاب الملكي الأخير، وما خلفه من صدى لدى الجميع، نغتنم هذه المناسبة لتسليط الضوء (من جديد) على هؤلاء المغاربة المهاجرين، الذين أجبروا على السكن في هذه الأحياء مؤقتا، لتصير غرفهم إقامة دائمة إلى حدود اليوم..فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر ويقاوم الغربة، والعزلة، والهشاشة، وسوء التغذية، والحرمان العاطفي، و الوضع الصحي والمادي والاجتماعي والنفسي الصعب، وفقدان الاستقلالية، بعد أن خاب أملهم في استئجار شقة لاستقدام عائلاتهم وأبنائهم الذين بقوا في البلاد، أو العودة لمسقط رأسهم.

     

     

    إنها أسطورة حقيقية من المعاناة، أبطالها ليسوا سوى مغاربة اختروا أو أرغموا على الاغتراب و الغياب المزدوج (لأسباب اجتماعية واقتصادية)، بحثا عن مستقبل أفضل، في الوقت الذي كان الجميع يعتقد أن هؤلاء سيعودون في نهاية المطاف إلى بلدهم الأم محملين بالنقود والهدايا، لذا حرموا من الإدماج، وظلوا على هامش بلد الهجرة والبلد الأصلي. هؤلاء لم يستطيعوا أن يصبحوا فرنسيين (لاعتبارات تاريخية واجتماعية وثقافية) ولا يشعرون أنهم مغاربة أيضا بسبب غيابهم الطويل عن مسقط رأسهم وعائلاتهم، مثلهم مثل العديد من المهاجرين من أصول مختلفة.

     

     

    إنهم “منفيون” جدد..! لم توجه لهم أي تهمة باﺭﺘﻜﺎﺏ جريمة جنحية أو جنائية، ﻭﻟـﻡ يحاكموا يوما ما..ذنبهم الوحيد أنهم حصلوا على بطاقة الإقامة، ولم تكن لديهم النية ولا المقومات للبقاء في فرنسا، فنسجوا علاقة من التبعية الاقتصادية للبلد المضيف وللبلد الأصلي. فعندما يكون لديهم إمكانيات تسمح بإرسال النقود لأفراد العائلة، فهم لا يبخلون بِما أتاهم عرق جبينهم. ورغم حياتهم الصعبة، فهم لا زالوا يعتقدون أنهم مفيدون لعائلاتهم ولوطنهم. فهم اختاروا البقاء قسرا لعدة أسباب منها: عدم التمتع بتقاعد مريح يسمح لهم بالعيش في بلادهم قرب العائلة، مسؤولية إعالة الأسرة، الاستفادة من النظام الصحي، ألفة الأصدقاء.”المنفيون” الجدد.. أعمارهم تجاوزت 70 عاما..يعيشون اليوم تحت هاجس خوف الموت بينما هم أحياء يرزقون..!

     

    المصطفى المريزق
    أستاذ التعليم العالي بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس
    أستاذ باحث في سوسيولوجيا الهجرات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية.
    فاعل مدني وحقوقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة منخفضة التكلفة تطلق رحلات جديدة بين فرنسا و المغرب

    زنقة20| الرباط

    أعلنت شركة منخفضة التكلفة، “ترانسافيا” عن إطلاق رحلات جديدة من مرسيليا بفرنسا إلى المغرب.

    و أوضحت الشركة بأنه سيتم إثراء جدول الشتاء في ترانسافيا فرنسا الذي يبدأ في نهاية أكتوبر ، برحلتين جديدتين إلى المغرب من مرسيليا، وذلك تلبية لتوقعات عملائها الذين يرغبون في الاستمتاع بعطلة الشتاء في المغرب.

    وأشارت إلى أنه سيتم تأمين خط جديد يربط “مطار مرسيليا بروفانس” بمطار مراكش المنارة، بمعدل رحلتين أسبوعيا يومي (الأربعاء والسبت)، وسيتم إطلاق هذا الخط في 2 نونبر، وتبدأ أسعار التذاكر من 42 يورو في اتجاه واحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف الفيفا.. المنتخب المغربي يحل بالمركز الأول عربيا وال23 عالميا

    هبة بريس

    تراجع المنتخب المغربي لكرة القدم بمركز واحد، في تصنيف المنتخبات الدولية الصادر اليوم الخميس عن الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، برسم شهر غشت، حيث حل في المركز 23 بـمجموع 1558.35 نقطة، بعدما كان متمركزا في الرتبة 22 خلال الشهر الماضي.

    ورغم هذا التراجع الطفيف ظل المنتخب المغربي يحتل المركز الأول عربيا و الثاني افريقيا وراء منتخب السينغال صاحب الرتبة 18 عالميا بمجموع 1584.59 نقطة ، فيما حل منتخب تونس ثالثا ب 1507.86 نقطة ، يليه منتخب نيجيريا رابعا ب 1504.07 نقطة، ثم الكاميرون خامسا ب 1484.95 نقطة ، فمنتخب مصر في الرتبة السادسة بمجموع 1482.63 نقطة.

    وحافظ منتخب البرازيل على موقعه في صدارة التصنيف العالمي برصيد 56. 1837 نقطة يليه منتخب بلجيكا في المركز الثاني برصيد 92. 1821 نقطة.

    وجاء منتخب الأرجنتين في المركز الثالث ثم فرنسا في المركز الرابع ثم إنجلترا في المركز الخامس وإسبانيا في المركز السادس وإيطاليا في المركز السابع وهولندا في المركز الثامن والبرتغال في المركز التاسع والدنمارك في المركز العاشر.

    وظل منتخب إيران في صدارة تصنيف المنتخبات الآسيوية يليه منتخب اليابان ثم كوريا الجنوبية في المركز الثالث وأستراليا في المركز الرابع وقطر في المركز الخامس والسعودية في المركز السادس والإمارات في المركز السابع.

    وجاء ترتيب المنتخبات الأفريقية في تصنيف « فيفا « على الشكل التالي .

    1- السنغال الأول أفريقيا والـ18 عالميا 1584.59 نقطة

    2 – المغرب الثانى أفريقيا والـ23 عالميا 1558.35 نقطة

    3 – تونس الثالث أفريقيا والـ30 عالميا 1507.86 نقطة

    4 – نيجيريا الرابع أفريقيا والـ31 عالميا 1504.07 نقطة

    5 – الكاميرون الخامس أفريقيا والـ38 عالميا 1484.95 نقطة

    6 – مصر السادس أفريقيا والـ40 عالميا 1482.63 نقطة

    7 – الجزائر السابع أفريقيا والـ41 عالميا 1480.59 نقطة

    8 – مالي الثامن أفريقيا والـ46 عالميا 1447.74 نقطة

    9 – كوت ديفوار التاسع أفريقيا والـ52 عالميا 1435.91 نقطة

    10 – بوركينا فاسو العاشر أفريقيا والـ55 عالميا1425.64 نقطة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يتراجع في تصنيف الفيفا الجديد

    تراجع المنتخب المغربي لكرة القدم بمركز واحد، في تصنيف المنتخبات الدولية الصادر اليوم الخميس عن الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، برسم شهر غشت، حيث حل في المركز 23 بـمجموع 1558.35 نقطة، بعدما كان متمركزا في الرتبة 22 خلال الشهر الماضي.

    ورغم هذا التراجع الطفيف ظل المنتخب المغربي يحتل المركز الأول عربيا و الثاني افريقيا وراء منتخب السينغال صاحب الرتبة 18 عالميا بمجموع 1584.59 نقطة ، فيما حل منتخب تونس ثالثا ب 1507.86 نقطة ، يليه منتخب نيجيريا رابعا ب 1504.07 نقطة، ثم الكاميرون خامسا ب 1484.95 نقطة ، فمنتخب مصر في الرتبة السادسة بمجموع 1482.63 نقطة.

    وحافظ منتخب البرازيل على موقعه في صدارة التصنيف العالمي برصيد 56. 1837 نقطة يليه منتخب بلجيكا في المركز الثاني برصيد 92. 1821 نقطة.

    وجاء منتخب الأرجنتين في المركز الثالث ثم فرنسا في المركز الرابع ثم إنجلترا في المركز الخامس وإسبانيا في المركز السادس وإيطاليا في المركز السابع وهولندا في المركز الثامن والبرتغال في المركز التاسع والدنمارك في المركز العاشر.

    وظل منتخب إيران في صدارة تصنيف المنتخبات الآسيوية يليه منتخب اليابان ثم كوريا الجنوبية في المركز الثالث وأستراليا في المركز الرابع وقطر في المركز الخامس والسعودية في المركز السادس والإمارات في المركز السابع.

    وجاء ترتيب المنتخبات الأفريقية في تصنيف “فيفا “على الشكل التالي .

    1- السنغال الأول أفريقي ا والـ18 عالميا 1584.59 نقطة

    2 – المغرب الثانى أفريقي ا والـ23 عالميا 1558.35 نقطة

    3 – تونس الثالث أفريقي ا والـ30 عالميا 1507.86 نقطة

    4 – نيجيريا الرابع أفريقي ا والـ31 عالميا 1504.07 نقطة

    5 – الكاميرون الخامس أفريقي ا والـ38 عالمي ا 1484.95 نقطة

    6 – مصر السادس أفريقي ا والـ40 عالمي ا 1482.63 نقطة

    7 – الجزائر السابع أفريقي ا والـ41 عالمي ا 1480.59 نقطة

    8 – مالي الثامن أفريقي ا والـ46 عالمي ا 1447.74 نقطة

    9 – كوت ديفوار التاسع أفريقي ا والـ52 عالمي ا 1435.91 نقطة

    10 – بوركينا فاسو العاشر أفريقي ا والـ55 عالمي ا1425.64 نقطة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسود الأطلس يحافظون على المركز الثاني أفريقيا في تصنيف الفيفا و 23 عالمياً

    زنقة 20. الرباط

    تراجع المنتخب المغربي لكرة القدم بمركز واحد، في تصنيف المنتخبات الدولية الصادر اليوم الخميس عن الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، برسم شهر غشت، حيث حل في المركز 23 بـمجموع 1558.35 نقطة، بعدما كان متمركزا في الرتبة 22 خلال الشهر الماضي.

    ورغم هذا التراجع الطفيف ظل المنتخب المغربي يحتل المركز الأول عربيا و الثاني افريقيا وراء منتخب السينغال صاحب الرتبة 18 عالميا بمجموع 1584.59 نقطة ، فيما حل منتخب تونس ثالثا ب 1507.86 نقطة ، يليه منتخب نيجيريا رابعا ب 1504.07 نقطة، ثم الكاميرون خامسا ب 1484.95 نقطة ، فمنتخب مصر في الرتبة السادسة بمجموع 1482.63 نقطة.

    وحافظ منتخب البرازيل على موقعه في صدارة التصنيف العالمي برصيد 56. 1837 نقطة يليه منتخب بلجيكا في المركز الثاني برصيد 92. 1821 نقطة.

    وجاء منتخب الأرجنتين في المركز الثالث ثم فرنسا في المركز الرابع ثم إنجلترا في المركز الخامس وإسبانيا في المركز السادس وإيطاليا في المركز السابع وهولندا في المركز الثامن والبرتغال في المركز التاسع والدنمارك في المركز العاشر.

    وظل منتخب إيران في صدارة تصنيف المنتخبات الآسيوية يليه منتخب اليابان ثم كوريا الجنوبية في المركز الثالث وأستراليا في المركز الرابع وقطر في المركز الخامس والسعودية في المركز السادس والإمارات في المركز السابع.

    وجاء ترتيب المنتخبات الأفريقية في تصنيف “فيفا “على الشكل التالي .

    1- السنغال الأول أفريقي ا والـ18 عالميا 1584.59 نقطة

    2 – المغرب الثانى أفريقي ا والـ23 عالميا 1558.35 نقطة

    3 – تونس الثالث أفريقي ا والـ30 عالميا 1507.86 نقطة

    4 – نيجيريا الرابع أفريقي ا والـ31 عالميا 1504.07 نقطة

    5 – الكاميرون الخامس أفريقي ا والـ38 عالمي ا 1484.95 نقطة

    6 – مصر السادس أفريقي ا والـ40 عالمي ا 1482.63 نقطة

    7 – الجزائر السابع أفريقي ا والـ41 عالمي ا 1480.59 نقطة

    8 – مالي الثامن أفريقي ا والـ46 عالمي ا 1447.74 نقطة

    9 – كوت ديفوار التاسع أفريقي ا والـ52 عالمي ا 1435.91 نقطة

    10 – بوركينا فاسو العاشر أفريقي ا والـ55 عالمي ا1425.64 نقطة

    إقرأ الخبر من مصدره