Étiquette : فرنسا

  • تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم .. المنتخب المغربي يحل بالمركز ال23 عالميا

    تراجع المنتخب المغربي لكرة القدم بمركز واحد، في تصنيف المنتخبات الدولية الصادر اليوم الخميس عن الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، برسم شهر غشت، حيث حل في المركز 23 بـمجموع 1558.35 نقطة، بعدما كان متمركزا في الرتبة 22 خلال الشهر الماضي.

    ورغم هذا التراجع الطفيف ظل المنتخب المغربي يحتل المركز الأول عربيا و الثاني افريقيا وراء منتخب السينغال صاحب الرتبة 18 عالميا بمجموع 1584.59 نقطة ، فيما حل منتخب تونس ثالثا ب 1507.86 نقطة ، يليه منتخب نيجيريا رابعا ب 1504.07 نقطة، ثم الكاميرون خامسا ب 1484.95 نقطة ، فمنتخب مصر في الرتبة السادسة بمجموع 1482.63 نقطة.

    وحافظ منتخب البرازيل على موقعه في صدارة التصنيف العالمي برصيد 56. 1837 نقطة يليه منتخب بلجيكا في المركز الثاني برصيد 92. 1821 نقطة.

    وجاء منتخب الأرجنتين في المركز الثالث ثم فرنسا في المركز الرابع ثم إنجلترا في المركز الخامس وإسبانيا في المركز السادس وإيطاليا في المركز السابع وهولندا في المركز الثامن والبرتغال في المركز التاسع والدنمارك في المركز العاشر.

    وظل منتخب إيران في صدارة تصنيف المنتخبات الآسيوية يليه منتخب اليابان ثم كوريا الجنوبية في المركز الثالث وأستراليا في المركز الرابع وقطر في المركز الخامس والسعودية في المركز السادس والإمارات في المركز السابع.

    وجاء ترتيب المنتخبات الأفريقية في تصنيف “فيفا “على الشكل التالي .

    1- السنغال الأول أفريقي ا والـ18 عالميا 1584.59 نقطة

    2 – المغرب الثانى أفريقي ا والـ23 عالميا 1558.35 نقطة

    3 – تونس الثالث أفريقي ا والـ30 عالميا 1507.86 نقطة

    4 – نيجيريا الرابع أفريقي ا والـ31 عالميا 1504.07 نقطة

    5 – الكاميرون الخامس أفريقي ا والـ38 عالمي ا 1484.95 نقطة

    6 – مصر السادس أفريقي ا والـ40 عالمي ا 1482.63 نقطة

    7 – الجزائر السابع أفريقي ا والـ41 عالمي ا 1480.59 نقطة

    8 – مالي الثامن أفريقي ا والـ46 عالمي ا 1447.74 نقطة

    9 – كوت ديفوار التاسع أفريقي ا والـ52 عالمي ا 1435.91 نقطة

    10 – بوركينا فاسو العاشر أفريقي ا والـ55 عالمي ا1425.64 نقطة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لو فيغارو”: زعيم الطائفة اليهودية في فرنسا لن يرافق ماكرون إلى الجزائر

    هبة بريس – وكالات

    ذكرت صحيفة “لو فيغارو” أن زعيم الطائفة اليهودية بفرنسا الحاخام حاييم كورسيا لن يرافق الرئيس إيمانويل ماكرون في زيارته للجزائر، بسبب إصابته بكورونا.

    وقالت الصحيفة الفرنسية إن الحاخام كورسيا كان متحمسا لـ”العودة إلى جذوره”، مشيرة إلى أن جميع أعضاء الوفد خضعوا للفحوصات على مدى أيام ثلاث ووفقا للبروتوكول الصحي الذي وضعه الإليزيه.

    وقال كورسيا للصحيفة إنه لا يعاني من أي أعراض، لكنه لا يريد المخاطرة بإصابة أعضاء الوفد الرئاسي أو بعض الضيوف الجزائريين، لذلك فضل البقاء في باريس، مؤكدا أنه يشعر بخيبة أمل لأن “هذه الرحلة كانت فرصة له لتوطيد الروابط بين اليهود الفرنسيين من أصل جزائري والبلد الذي لديهم جذورهم فيه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الميزان التجاري للمغرب مع فرنسا يسجل فائضا لصالح المملكة منذ 2017

    منذ سنة 2017 بدأت المبادلات الخارجية للمغرب مع فرنسا تصب في صالح المملكة المغربية وبذلك سجل الميزان التجاري فائضا على مدى السنوات الخمس الأخيرة.

    وبحسب التقرير السنوي لمكتب الصرف برسم سنة 2021 حول التجارة الخارجية، فقد بدأ المغرب يحقق فائضا في الميزان التجاري في مبادلاته التجارية مع فرنسا منذ سنة 2017.

    وأشار التقرير إلى أنه في سنة 2021 تحسن فائض الميزان التجاري بنحو 4.6 ملايير درهم ليسجل فائضا بـ 11.4 مليار درهم مقابل 6.9 مليار درهم في مجموع السلع والمنتجات المصدرة والمستوردة برسم سنة 2020.

    وبلغ إجمالي المبادلات التجارية للمغرب ( ما يصدره المغرب وما يستورده) مع فرنسا في سنة 2021 ما يناهز 122.7 مليار درهم  تتوزع على 67.06 مليار درهم صادرات المغرب نحو فرنسا و55.62 مليار درهم كواردات المملكة من فرنسا.وتمثل حصة فرنسا من مجمل المبادلات التجارية للمغرب مع دول أوروبا نسبة بـ 22.6 في المائة.

    وفي المقابل فإن الميزان التجاري للمغرب مع اسبانيا، التي تعتبر الشريك التجاري الأول للمغرب في الاتحاد الأوروبي، سجل عجزا بـ 10 ملايير درهم لينتقل من 2 ملايير سنة 2020 إلى 12 مليار درهم في سنة 2021.

    أما حجم المبادلات التجارية للمغرب مع اسبانيا فتبلغ 153.7 مليار درهم (70.70 مليار درهم من الصادرات و82.96 مليار درهم من الواردات)، وتمثل نسبتها ضمن مجمل المبادلات التجارية للمغرب مع  أوروبا 28.3 في المائة.

    ويبلغ حجم المبادلات المغربية ( صادرات المغرب ووارداته) مع دول أوروبا في سنة 2021 ما يناهز 323.72 مليار درهم من الواردات و219.38 مليار درهم من الصادرات.

    وتصل نسبة المبادلات التجارية المغربية مع أوروبا نحو 63.4 في المائة من مجمل مبادلاته التجارية وتتم نسبة 83.6 في من هذه الحصة مع دول الاتحاد الأوروبي.

    وبالنسبة للمبادلات التجارية المغربية مع الصين، فإن عجز الميزان التجاري يتفاقم منذ سنة 2011 التي بلغ فيها 23.7 مليار درهم،  لينتقل إلى 58.5 ملايير درهم في سنة 2021 مقابل 49.1 مليار درهم في سنة 2020.

    وسجل عجز الميزان التجاري للمغرب مع تركيا زيادة بـ 5.8 مليار درهم  ليصل في سنة 2021 إلى 23.2 مليار درهم.

    وإجمالا، بلغ عجز الميزان التجاري للمغرب خلال سنة 2021 ما يناهز 198.6 مليار درهم مقابل 159.8 مليار درهم في سنة 2020 وذلك بزيادة سلبية قيمتها 38.8 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ترانسافيا” تعزّز قائمة وجهاتها برحلات إضافية صوب مراكش

    أعلنت شركة “ترانسافيا” منخفضة التكلفة، عن رحلات جديدة إلى المغرب من مرسيليا بفرنسا.

    وسيتم إثراء جدول الشتاء في ترانسافيا فرنسا ، الذي يبدأ في نهاية أكتوبر ، برحلتين جديدتين إلى المغرب من مرسيليا، وذلك تلبية لتوقعات عملائها الذين يرغبون في الاستمتاع بعطلة الشتاء في المغرب.

    وستؤمن الشركة، بخط جديد يربط “مطار مرسيليا بروفانس” بمطار مراكش المنارة، بمعدل رحلتين أسبوعيا يومي (الأربعاء والسبت)، وسيتم إطلاق هذا الخط في 2 نونبر، وتبدأ أسعار التذاكر من 42 يورو في اتجاه واحد.

    وإلى جانب مدينة مراكش، من المنتظر أن تطلق الشركة خطا ثانيا اعتبارا من 30 أكتوبر، يربط مطار مرسيليا بروفانس بمطار الدار البيضاء، كل خميس وأحد ، مع تذكرة ذهاب من 41 يورو ذهابًا وإيابًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطاب العزم والحزم

    إسماعيل الحلوتي

    وفق ما عودنا عليه من وضوح في الرؤية ومكاشفة للحقيقة في خطبه السامية والحافلة بالدروس والعبر منذ اعتلائه اعرش المغرب، عاد الملك محمد السادس ليلة السبت 20 غشت 2022 في خطابه بمناسبة حلول الذكرى 69 لثورة الملك والشعب، الذي أراد له أن يكون خطاب الحزم والصراحة بامتياز، بالنظر إلى ما تضمنه من إشارات واضحة ورسائل مباشرة، لا تحتمل أي التباس أو تأويل.

    وهي الذكرى المجيدة والغالية على قلوب المغاربة، التي يتخلصون فيها ولو بصفة مؤقتة من عبء ما يلفهم من شعور بالقلق والاستياء بسبب أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية المتردية، ويتجهون بحماس نحو تخليد هذه المناسبة الرفيعة، لما ترمز إليه من معاني التلاحم والتضامن وقيم الفداء والتضحيات الجسام من أجل استرجاع الكرامة والسيادة والاستقلال، وبناء المغرب الحر الذي ينعم بالاستقرار والتقدم في ظل ملكية دستورية ديمقراطية واجتماعية.

    فالخطاب الملكي السامي لهذه السنة 2022 حمل عنوانين بارزين، يتعلق الأول منهما بموضوع الصحراء المغربية، الذي أكد فيه على أنها تعد بمثابة النظارة التي تمكننا من النظر إلى العالم من حولنا، حتى نستطيع التمييز بين من هم معنا ومن هم ضدنا. فيما يرتبط العنوان الثاني بأفراد الجالية المغربية المقيمة في الخارج والدعوة إلى إحداث آلية خاصة لمواكبة الكفاءات الوطنية بالخارج ودعم مبادراتها ومشاريعها، وفي ذات الوقت الحرص على سن سياسات عمومية تأخذ بعين الاعتبار خصوصياتها…

    وسنكتفي هنا بالحديث عن الشق الخاص بقضية الصحراء، التي لم يدع ملك البلاد الفرصة تمر دون الإشادة بعدد من الدول الوازنة التي أعلنت أمام العالم عن دعمها للموقف المغربي وتقديرها الإيجابي لمقترح المغرب بخصوص مبادرة الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية المحررة، في احترام تام للسيادة الوطنية على أراضيه، كإطار وحيد لحل النزاع الإقليمي المفتعل، مذكرا بموقف الولايات المتحدة الأمريكية الثابت، الذي يعتبر بحق حافزا حقيقيا، لا يتغير بتغير الإدارات ولا يتأثر بالظرفيات، كما يتوهم البعض.

    وفي هذا الصدد لم يفت عاهل المغرب تثمين الموقف الشجاع والواضح للجارة الشمالية إسبانيا، باعتبارها الدولة الأكثر دراية بأصل النزاع المفتعل حول الصحراء وحقيقته، معربا عن ارتياحه الكامل من هذا الموقف الجديد الذي يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة المغربية الإسبانية، التي لا يمكن بأي حال أن تتأثر بالظروف الإقليمية ولا بالتطورات السياسية الداخلية. كيف لا وقد تعهدت إسبانيا بدعم موقف المغرب من مسألة الصحراء “الغربية” في أعقاب اللقاء الذي جمع بين ملك المغرب ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يوم 7 أبريل 2022، حيث أعرب الجانبان في بيان مشترك عن “استعدادهما لبدء مرحلة جديدة تقوم على أساس الاحترام والثقة المتبادلة والتشاور الدائم والتعاون الصريح والمخلص”؟

    إذ أنه إضافة إلى ما أحرزه المغرب من تقدم ملموس وإنجازات كبرى لم تكن لتتحقق لولا الأسس التي وضعها لها الملك لصالح الموقف العادل والشرعي بخصوص القضية الوطنية الأولى، فإن كافة فعاليات المجتمع المدني ومختلف الهيئات السياسية والمنظمات النقابية والحقوقية، أبت جميعها إلا أن تنوه بالرسالة الملكية الواضحة والمباشرة التي وجهها لجميع شركاء المغرب في شأن الوحدة الترابية، وتشيد بتماسك الجبهة الداخلية والتعبئة الشاملة لكل المغاربة أينما تواجدوا، من أجل حشد المزيد من الجهود في اتجاه الترافع والإقناع بعدالة قضية الوحدة الترابية للمغرب، والتصدي بقوة لكل المؤامرات الخسيسة والمناورات المكشوفة لأعداء الوطن…

    فالمتمعن في الخطاب الملكي السامي وخاصة فيما يتعلق بالقول: “إن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات” سيقف لزوما عند حدود تلك النبرة الحادة التي يعكسها صدق الكلمات المنتقاة بدقة، مؤكدة على أن بلادنا عازمة بكل حزم على إنهاء اللعب على الحبلين، وخاصة بالنسبة لمن يستهويهم البقاء في وضعية ضبابية، حيث قال جلالته: “ننتظر من بعض الدول من شركاء المغرب التقليديين والجدد، التي تتبنى مواقف غير واضحة بخصوص مغربية الصحراء أن توضح مواقفها” وليس المقصود هنا بهؤلاء الشركاء التقليديين والجدد سوى فرنسا التي لم ترحب بموقف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومازالت قابعة في المنطقة الوسطى أو الرمادية دون أن تمتلك الشجاعة الكافية للكشف عن موقفها الحقيقي، ومعها كذلك إسرائيل المترددة حاليا في الاعتراف بمغربية الصحراء.

    من هنا بات واضحا أنه لم يعد مقبولا لدى ملك المغرب أن تظل فرنسا بالدرجة الأولى خارجة عن اصطفافات الموقف الأمريكي والإسباني والألماني، محتفظة باختيارها القديم المتمثل في الاكتفاء بدعم الحكم الذاتي دون أي اعتراف صريح وواضح بمغربية الصحراء، ولاسيما أن الخطاب جاء على بعد خمسة أيام فقط من الزيارة المرتقبة لرئيسها إيمانويل ماكرون إلى الجزائر، لتدارس الأوضاع الإقليمية ومراجعة مختلف الأمور المحيطة بالعلاقات الثنائية منذ مدة، حسب ما جاء في بيان عن قصر الإيليزيه.

    وبصرف النظر عما ستكشف عنه زيارة الرئيس الفرنسي للجزائر، فإن ما يمكن أن نستشفه من خطاب 20 غشت التاريخي: “خطاب العزم والحزم”، هو أننا مقبلون قريبا على إحداث ثورة ملكية حقيقية، سواء فيما يتعلق بتدبير ملف مغاربة العالم من الجالية اليهودية وباقي الجالية المغربية المقيمة في الخارج أو بعزم المغرب على وضع النقط على الحروف في قضيته الوحدة الترابية، واعتماد بوصلة سياسية لبناء أي علاقات استراتيجية واقتصادية معه، والتي لا يمكن أن تمر إلا عبر جسر ملف الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعديل الحكومي بين تنبؤات الصحافة الفرنسية وتقاليد الدولة المغربية

    عبد العالي عبد ربي

    منذ أن تنبأت مجلة جون أفريك الفرنسية بتعديل وزاري قريب، حددت المستهدفين منه في كل من وزير العدل ووزير التعليم العالي المنتميان لحزب الأصالة والمعاصرة، أصبح الشغل الشاغل الوحيد الأوحد لوسائل الإعلام عندنا، بمختلف تلاوينها وأشكالها وانتماءاتها، مهللة بهذا الصيد الثمين الذي صادته صحافة ماما فرنسا. فأصبح هم المتدخلين والمحللين؛ وما أكثرهم، هو الكشف عن خبايا مزعومة في الخبر، والغوص في تفاصيله، وتفسيره وتأويله، وربما التنبؤ بمزيد من ضحايا هذا التعديل المنتظر. وأصبح الكل لا ينتظر سوى التوقيت الذي سيتم به تنزيله. بل منهم اعتمادا على ما تم نشره، وضع سيناريوهات باحتمال سقوط وجوه أخرى، والأنكى من ذلك في السيناريوهات التي تنبأت بدخول أطراف أخرى الحكومة لم تمنحها صناديق الاقتراع تلك الإمكانية.

    وهكذا فقد ربط البعض التعديل بغضبة ملكية محتملة نزلت على رأس الوزيرين المستهدفين. وهو ما جعل معاول التنقيب والبحث تغوص في أعماق التاريخ البعيد للرجلين، متحدثة مرة عن تسريب تسجيل صوتي للأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، وزير العدل انتقص فيه من قيمة العدالة باحتمال معالجة قضايا بطرق غير تلك المتعارف عليها، كما لم يسلم زميله في الحزب من الإشارة إلى ملفات فساد محتملة سبق أن أثارتها بعض المنابر الإعلامية. لكن الغريب في كل هذا وذاك أن لا أحد من المحللين والمفسرين والمهللين والمتحدثين المفوهين تساءل عن صحة الخبر ومصداقيته، في وقته ردده الجميع على أنه الكلام الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه، لم لا؟ والخبر نشرته صحافة ماما فرنسا، دون استحضار لا صيغته التي ورد عليها الخبر في المجلة المذكورة، ولا سوابق الصحافة الفرنسية في إخلافها الموعد في مناسبات مماثلة سابقة، ولا حتى الظرفية المطبوعة بتوتر العلاقات بعد إصرار فرنسا على رفض منح التأشيرات لعدد من المغاربة. هذه الأمور، وغيرها جعلنا نخرج ببعض الملاحظات، نجملها في الآتي:

    غلب النقل على تناول الصحافة المغربية لهذا الخبر، وذلك بالاكتفاء بما أوردته المجلة من معطيات، دون التساؤل عن صحة ما تم نشره، علما أن من أهم مبادئ العمل الصحفي، التأكد بما وصل الإعلامي من أخبار من مصادرها الطبيعية، وهو أمر إن تم، كان سيغني الخبر بمعطيات لم يوردها المصدر الأول. ولعل ما يدفع إلى هذا الاتجاه، هو الصيغة التي أوردته المجلة الفرنسية من إغفال للإشارة لمصدر الخبر، والاكتفاء بالإشارة إلى “معلوماتنا” وهي صيغة أبعد ما تكون من المهنية، أو على الأقل، تدفع إلى الشك في صحة الخبر.

    ومما يدفع إلى التشكيك في محتوى الخبر، ربطه باجتماع سري جمع رئيس الحكومة بمستشار الملك. فكيف نتحدث عن اجتماع سري سُربت نتائجه؟ فعن أية سرية تتحدث المجلة؟ إلا إذا كان الأمر يتعلق إما بضرب في مصداقية الرجلين وهما رجلي دولة يحترمان تقاليد التعاطي مع اللقاءات التي تُعقد بعيدا عن أعين الكاميرات، أو بضرب من تحت الحزام؟

    التجربة أبانت أن مثل هذه القضايا المرتبط بالسيادة الوطنية، لا يتم الإخبار بها إلا عبر وسائل الإعلام الرسمية. فحين تجد غيابا تاما لخبر التعديل المحتمل في قصاصات وكالة المغرب العربي للأنباء، ولا في الإذاعة الوطنية ولا على شاشة الأولى، فلا يمكن التعامل مع الخبر على أنه صحيح. وقد يقول قائل إن وسائل الإعلام الرسمية تقدم الخبر بعد وقوعه، وأن باقي الوسائل اعتماد على وسائلها الخاصة وقربها من مطبخ القرارات يجعلها تتنبأ بالأمر قبل حدوثه، لهؤلاء نشير إلى سوابق نفس المجلة حين تنبأت بتعديلين في عهد حكومة بنكيران، ومن بعده العثماني، فأخلفت موعدها بتحقيق سبق صحفي، وذلك أنها لم تدرك أن “الدولة المغربية لها منطقها وتقاليدها في تدبير التعديلات الحكومية… التي … قد يتم التراجع عنها حين يتوقع الإعلام حدوثها بالتفاصيل” كما أشار المحلل عمر الشرقاوي في تدوينة له..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيرالات الجزائر يستقبلون رئيسا شكك في وجود بلدهم 

    سعيد الغماز

    خلال ترشحه لرئاسة فرنسا عام 2017، قام ماكرون بزيارة للجزائر للظهور أمام الفرنسيين كرجل دولة قادر على رئاسة فرنسا. خلال هذه الزيارة قام ماكرون بتوزيع تصريحات جعلت جنيرالات الجزائر يعتقدون أن العلاقات الجزائرية الفرنسية ستدخل منعطفا جديدا، يصب في مصلحة الجزائر ويُقوي موقفها العدائي للوحدة الترابية للمملكة المغربية. لكن بعد انتخابه رئيسا لفرنسا، لم يقع شيء من هذا وحصد حكام الجزائر كل الخيبات بعد أن اكتشفوا أن ماكرون استغلهم فقط في حملته الانتخابية. الأمر الذي انعكس سلبا على العلاقات بين البلدين.

    وخلال حملته الانتخابية للظفر بولاية ثانية، استقبل ماكرون في خطوة استفزازية، الجنود الجزائريين الذين قاتلوا إلى جانب الجيش الفرنسي في حرب التحرير. لم يكتف الرئيس الفرنسي بهذا الاستفزاز للجزائر، بل صرح خلال هذا اللقاء أن الجزائر لم تكن موجودة قبل الاستعمار الفرنسي لها سنة 1830. هكذا إذا، تجرأ ماكرون على استعمال الجزائر مرة أخرى وكيفما يحلو له في حملته الانتخابية لكسب أصوات اليمين المتطرف. وبعد انتخابه رئيسا لفرنسا لولاية ثانية، دأب الرئيس الفرنسي على توظيف علاقة بلاده مع الجزائر بما يخدم مصالح فرنسا على حساب مصالح الشعب الجزائري.

    بعد كل هذا الاستهتار بالنظام الجزائري، يقوم الرئيس الفرنسي بزيارة للجزائر من أجل تأمين الغاز للفرنسيين خلال فصل الشتاء علما أن فرنسا لم تقدم أي اعتذارا للشعب الجزائري على تصريحات رئيسها. هكذا إذا بدت فرنسا تتعامل مع نظام عسكري ضعيف لا يبحث سوى على زيارة رؤساء الدول ليثبت للجزائريين أنه نظام لا يعاني من عزلة إقليمية ودولية.

    لو تحلى جنيرالات الجزائر بحِكمة العاهل المغربي، وحَكَّموا لغة العقل التي دعاهم إليها ملك المغرب، لكانوا في أفضل حال ولكان موقعهم الإقليمي أكثر قوة، لا تستطيع معه فرنسا التطاول على الجزائر كما تفعل الآن. العداء المفرط لحكام الجزائر اتجاه المغرب لم يجني منه هؤلاء سوى خيبة الأمل التي أضعفت موقفهم إقليميا ودوليا، رغم الأموال الكثيرة التي يصرفونها وهي أموال يحتاجها الشعب الجزائري. إذا كانت استراتيجية العداء التي ينهجها حكام الجزائر لتصدير أزمتهم الداخلية قد أضعفت بلادهم إقليميا ودوليا، فإن استراتيجية اليد الممدودة، والاهتمام بالمشاكل الداخلية، قد جعلت من المغرب قوة إقليمية وديبلوماسية صاعدة دوليا. هذا الأمر يتجلى بكل وضوح في الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 63 لثورة الملك والشعب والذي جاء فيه:” لذا ننتظر من بعض الدول، من شركاء المغرب التقليديين والجدد، التي تتبنى مواقف غير واضحة، بخصوص مغربية الصحراء، أن تُوضح مواقفها، وتُراجع مضمونها بشكل لا يقبل التأويل”.

    قوة الديبلوماسية المغربية المبنية على اليد الممدودة والبناء الداخلي، جعلت المغرب يسير نحو كسب رهان وحدته الترابية ويُقوي موقعه في المنتظم الدولي. لذلك نقول بأن جنيرالات الجزائر، لم يبق أمامهم من خيار سوى نهج ديبلوماسية جديدة ووضع يد الجزائر في يد المغرب لكسب رهان خدمة مصالح بلدهم. وإلا، فإن مُنحنى السقوط والمزيد من الضعف هو مآل الافراط في العدوانية ضد المغرب، وهو ما سيجعل حكام الجزائر في أسوء ضعف في تاريخ البلاد سيجعل من الجزائرلقمة سائغة في يد أصحاب المصالح.

    وما زيارة ماكرون المقبلة للجزائر رغم أنه شكك في وجودها قبل الاستعمار الفرنسي، واستغل الجزائر في حملاته الانتخابية، إلا بداية السقوط إن لم يتدارك حكام الجزائر الأمر قبل فوات الأوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير جزائري سابق يترقب فشل ذريع لزيارة ماكرون

    محمد منفلوطي_ هبة بريس

    لم يخف الوزير السابق والمرشح السابق لرئاسيات الجزائر ورئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، ( لم يخف) موقفه من فشل الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للجزائر اليوم الخميس.

    وأكد بن قرينة في بيان نشره على صفحته، على إن الرئيس الفرنسي فشل في زيارته الأولى للجزائر خلال عهدته الرئاسية الأولى في حل الملفات العالقة بين البلدين واحترام السيادة الوطنية، مشيرا إلى أن العلاقات الجزائرية الفرنسية ما تزال تتأرجح بسبب عدم التجاوب بإيجابية ومسؤولية مع المطالب الجزائرية التي لم يستطع القرار الفرنسي الرسمي بسبب ضغط اللوبيات تسويتها

    وأضاف الوزير الجزائري السابق، أن زيارة الرئيس الفرنسي للجزائر لن تحقق المأمول منها ما لم تستجيب فرنسا لمطالب الشعب الجزائري المشروعة والواضحة وغير قابلة للتنازل أو التصرف، وذلك بتصفية ملفات الذاكرة العالقة بين البلدين، والحرص على عدم انتقالها ملغمة إلى الأجيال القادمة، من خلال إبقاء هذا الملف يتراوح مكانه في دوائر البحث التاريخي بدلا من اتخاذ القرار السياسي المسؤول لإنهائه ، والكشف عن حقائق أرشيف الحقبة الاستعمارية دون تحوير أو تزوير.

    ودعا بن قرينة ماكرون إلى ضرورة امتلاك الشجاعة والمسؤولية للاعتراف بالجرائم الوحشية التي اقترفتها فرنسا الاستعمارية في حق الجزائريين والتي لا يمكن أن تسقط بالتقادم أو بالإغراء أو بالضغط.

    وبكل جرأة تابع بن قرينة بالقول كون المقرر الفرنسي قد أصبح عاجزا أمام ضغط اللوبيات العنصرية المتطرفة التي جعلت فرنسا تفقد الكثير من مصالحها الإستراتيجية في كثير من المواقع بسبب قرارها المختطف من طرف هذه اللوبيات التي تحركها دائما عقدة التعالي الاستعمارية والاستخفاف بالحقوق المشروعة لشعوب المستعمرات القديمة لفرنسا، معبرا عن رفضه القاطع للنظرة الاستعلائية تجاه الجزائر من طرف فرنسا، مشجبا كل محاولات أصحابها في التدخل في شؤون الجزائر الداخلية أو محاولاتهم الإضرار بمصالحها أو الاعتداء على سيادتها أو المساس بالرموز الوطنية وكذا المؤسسات الدستورية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رياضة الغولف .. المغرب يشارك بفريقين في “بطولة العالم للهواة – فرنسا 2022”

    رياضة الغولف .. المغرب يشارك بفريقين في “بطولة العالم للهواة – فرنسا 2022”

    الأربعاء, 24 أغسطس, 2022 إلى 20:30

    الدار البيضاء – يشارك المغرب بفريقين في “بطولة العالم للهواة – فرنسا 2022” التي ستقام في باريس على مسالك الغولف الوطني ،وسانت نوم لا بريتش ،وذلك خلال الفترة من 24 غشت الجاري إلى 3 شتنبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة ماكرون للجزائر… هل ستزيد من برودة العلاقات المغربية الفرنسية؟ (تحليل)

    يقود الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وفدا فرنسيا رفيع المستوى في زيارة للجزائر تبدأ غدا الخميس، وتستغرق ثلاثة أيام.
    تأتي هذه الزيارة، بالتزامن مَعَ حَالة برود تطبع العلاقة بين المَغرب وفرنسا، وحالة توتر بين المَغرب والجزائر.
    في ولايته الرئاسية الأولى سنة 2017، اختار ماكرون الرباط كأول وجهة مغاربية زارها عقب انتخابه في ما سمي حينها بــ”زيارة صداقة خاصة”، قبل أن يقوم في السنة الموالية بزيارة رسمية للجزائر.
    أعيد انتخاب ماكرون رئيسا لفرنسا لولاية ثانية في أبريل الفائت، ليختار زيارة الجزائر هذه المرة في ظل وجود ما ينعته مُحللون بـــ”أزمة صامتة” بين الرباط وباريس، تمت الإشارة إليها بطريقة غير مباشرة من قبل الملك محمد السادس في الخطاب الذي ألقاه السبت الفائت بمناسبة ثورة الملك والشعب، حيث دعا الشركاء التقليديين للمغرب (ومنهم فرنسا) في قضية الصحراء بتوضيح مواقفهم ومراجعة مضمونها بشكل لا يقبل أي تأويل.
    فرنسا، حسب أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس، عبد العزيز قراقي، “ما فتئت تتعامل مع قضية الصحراء بمنطق براغماتي، والتحجج ببعض مبادئ الحياد، لتبرير عدم الوضوح في موقفها من الصحراء رغم أنها تدرك أكثر من غيرها أنه عند احتلالها للمنطقة، كانت تعرف أن سلطة سياسية قائمة الذات كانت تمارس سيادتها على المنطقة”.
    من تجليات الأزمة بين الرباط وباريس، “قضية التأشيرات”، التي رفضت القنصليات الفرنسية حوالي 70 في المائة من طلبات الحصول عليها، مما دفع فعاليات مدنية بالدعوة لمقاطعة المنتوجات الفرنسية احتجاجا على حرمان شرائح واسعة ضمن 300 ألف مغربي يحصل سنويا على الفيزا من أجل العمل أو السياحة.
    فرنسا، تبرر اتخاذها ذلك القرار برفض المغرب والجزائر وتونس إصدار تصاريح قنصلية لاستعادة مواطنيها الذين يوجدون فوق أراضيها بطريقة غير قانونية.
    أرجع مراقبون تلك البرودة في العلاقات المغربية الفرنسية، إلى توقيع المغرب اتفاقا ثلاثيا مع إسرائيل والولايات المتحدة في غشت 2020، لكون الاتفاق المذكور يقوم بتغييب فرنسا عن بناء تحالف أمني واستراتيجي جديد، في منطقة نفوذ تقليدي لها.
    توقع المغرب أن تعترف فرنسا بسيادته على الصحراء، على غرار ما قامت به الولايات المتحدة الأمريكية بموجب الاتفاق المذكور، إلا أن حليفته التاريخية ظلت صامتة بينما دعمت ألمانيا وإسبانيا مبادرة الحكم الذاتي.
    يدرك ماكرون أن علاقات بلاده مع المغرب قد تزيد بُرودة لكونه فضل زيارة الجزائر التي تحتضن الجبهة الانفصالية للبوليساريو، ولكي يبعث رسائل إيجابية إلى المغرب رجحت تقارير دولية أن يقوم بطرح وساطة فرنسية لحل الأزمة بين المغرب والجزائر وبين الأخيرة وإسبانيا، غير أن مراقبين يرون أن الظروف ليست مواتية بعد، حيث تظل الأولية في الآونة الأخيرة لدى فرنسا هي توفير الطاقة بالتزامن مع توقعات باستمرار الحرب الروسية على أوكرانيا لسنوات مقبلة.
    غير أن الزيارة التي يقوم بها ماكرون للجزائر، لن تكون لهدف توفير الغاز لفرنسا، بل سيحضر فيها ملف ذاكرة الاستعمار الفرنسي للجزائر وهو ما سبق أن اعتبره ماكرون خلال زيارته للجزائر سنة 2017 “جريمة ضد الإنسانية”.
    في الوقت الذي تطالب فيه الجزائر بتقديم اعتذار رسمي، فإن الرئاسة الفرنسية لن تقوم حسب مراقبين سوى بمجرد “خطوات رمزية” لمعالجة ملف استعمار وحرب الجزائر، في إطار محاولة تحقيق المصالحة على ضفتي المتوسط.
    ماكرون حسب ما نشرته صحيفة “لوبوان إنترناشيونال” مهووس بالجزائر ويعتقد أنه سينجح في ترطيب العلاقات الفرنسية الجزائرية، وهو”بصدد التضحية بالتفاهم مع المغرب”.
    ما يهم ماكرون خلال الزيارة، حسب مراقبين “هو كيفية تعويض الخسارة ونقص الغاز الروسي في أوربا وتعويضه بالغاز الجزائري، خاصة وأن فرنسا على أبواب الخريف والشتاء”.

    إقرأ الخبر من مصدره