Étiquette : فساد

  • هل ينضم المغرب إلى الملف الاسباني البرتغالي لاحتضان كأس العالم 2030؟

    كشفت صحيفة آس الإسبانية، امس الخميس، أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، ونظيره البرتغالي، يدرسان ضم المغرب إليهما، لتعويض أوكرانيا في ملف تنظيم نهائيات كأس العالم 2030.

    وأوضحت الصحيفة ذاتها، أنه ستتم دراسة ضم المغرب إلى إسبانيا والبرتغال خلال الأيام والأسابيع المقبلة، مشيرة إلى أن انضمام المملكة المغربية رهين بانسحاب أوكرانيا من الترشح المشترك لإسبانيا والبرتغال لاستضافة كأس العالم.

    وتابع المصدر ذاته، أن انسحاب أوكرانيا قد يكون بسبب قضية فساد مزعومة لرئيس الاتحاد الأوكراني لكرة القدم، الذي يوجد قيد التحقيق بتهمة الاحتيال وغسيل الأموال، علما أنه اعتُقِل في نونبر الماضي ويواجه عقوبة قد تصل إلى 12 عاما.

    وجاء التفكير في ضم المغرب مكان أوكرانيا، كون أن إسبانيا والبرتغال لا يريدان أن يكون ملفهما رفقة أوكرانيا مرتبطا بفضيحة فساد في حالة إدانة رئيس الاتحاد الأوكراني حسب ما جاء في تقرير صحيفة “آس”.

    وأشارت الصحيفة ذاتها، إلى أن حظوظ ملف اليونان وتركيا والسعودية ضعيفة للغاية بسبب تنظيم قطر للنسخة الأخيرة من كأس العالم، نظرا لأن لوائح “فيفا” تنص على أن أي قارة لا يمكنها الترشح لاستضافة الحدث إلا بعد مرور نسختين على تنظيمها لكأس العالم.

    ويأمل المغرب في اختبار حظوظه لتنظمي المونديال ولو بشكل مشترك مع الجارتين اسبانيا والبرتغال، وهو حلم ظل ينشده منذ سنوات ، بعد وضع ترشيحه في مناسبات سابقة، من دون أن يحظى بهذا الشرف، ويتوفر ملف المغرب على عدد من نقاط القوة أخرها تألق الأسود في مونديال قطر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا والبرتغال تدرسان إمكانية ضم المغرب بديلا عن أوكرانيا إلى ملف مشترك لتنظيم كأس العالم عام 2030

    كشفت صحيفة آس الإسبانية، الخميس، أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، ونظيره البرتغالي، يدرسان ضم المغرب إليهما، لتعويض أوكرانيا في ملف تنظيم نهائيات كأس العالم 2030.

    وأوضحت الصحيفة ذاتها، أنه ستتم دراسة ضم المغرب إلى إسبانيا والبرتغال خلال الأيام والأسابيع المقبلة، مشيرة إلى أن انضمام المملكة المغربية رهين بانسحاب أوكرانيا من الترشح المشترك لإسبانيا والبرتغال لاستضافة كأس العالم.

    وتابع المصدر ذاته، أن انسحاب أوكرانيا قد يكون بسبب قضية فساد مزعومة لرئيس الاتحاد الأوكراني لكرة القدم، الذي يوجد قيد التحقيق بتهمة الاحتيال وغسيل الأموال، علما أنه اعتُقِل في نونبر الماضي ويواجه عقوبة قد تصل إلى 12 عاما.

    وجاء التفكير في ضم المغرب مكان أوكرانيا، كون أن إسبانيا والبرتغال لا يريدان أن يكون ملفهما رفقة أوكرانيا مرتبطا بفضيحة فساد في حالة إدانة رئيس الاتحاد الأوكراني حسب ما جاء في تقرير صحيفة “آس”.

    وأشارت الصحيفة ذاتها، إلى أن حظوظ ملف اليونان وتركيا والسعودية ضعيفة للغاية بسبب تنظيم قطر للنسخة الأخيرة من كأس العالم، نظرا لأن لوائح “فيفا” تنص على أن أي قارة لا يمكنها الترشح لاستضافة الحدث إلا بعد مرور نسختين على تنظيمها لكأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب فضيحة فساد.. إسبانيا والبرتغال تلجآن للمغرب لإنقاذ ملفهما المشترك لتنظيم مونديال 2030

    يدرس الاتحاد الإسباني لكرة القدم ضم المغرب إلى ملفهما المشترك مع البرتغال للمنافسة على تنظيم كأس العالم 2030، في حال انسحاب أوكرانيا، التي علّقت مشاركتها بسبب شُبهة تورط رئيس الاتحاد المحلي في فضيحة اختلاس وغسيل أموال.

    ووفق ما كشفته “آس” الإسبانية، فإن الاتحادين الإسباني والبرتغالي سيتدارسان خلال الأسابيع القليلة المقبلة إمكانية التحاق المغرب بملف الترشح لاستضافة مونديال 2030، لكن يبقى الأمر رهينَ تقديم الاتحاد الأوكراني عن المشاركة في الملف الثلاثي.

    وكشفت “آس” أن المشاركة الأوكرانية معلّقة منذ أكتوبر الماضي بسبب قضية فساد مزعومة لرئيس الاتحاد الأوكراني لكرة القدم، الذي يوجد قيد التحقيق بتهمة الاحتيال وغسيل الأموال، إذ اعتُقِل في نونبر الماضي ويواجه عقوبة تصل السجن 12 عاما.

    وأضافت أن إسبانيا والبرتغال لا تريدان أن تلعب مشاركة أوكرانيا في ملف المنافسة على تنظيم كأس العالم دورا عكسيا، بوضع الملف الثلاثي في قلب فضيحة فساد في حالة إدانة رئيس الاتحاد الأوكراني، لذلك قررا وضع مشاركة أوكرانيا جانبا، حتى يتضح الأمر.

    وأوضحت الصحيفة الإسبانية أن إسبانيا والبرتغال لا تريان في المغرب أولوية حتى الآن، لكنهما تعملان على التفاوض الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بعدما كانت الفكرة مرشحة في البداية، لكن رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” والاتحاد الأوروبي للعبة “ويفا” ترشيحات مشتركة بين بلدان لا تنتمي للقارة ذاتها أجهض الفكرة قبل ولادتها وحوّل بوصلتهما صوب أوكرانيا، التي تعاني جرّاء الحرب الروسية.

    لكن الأمر تغيّر الآن، إذ إن “فيفا” لم يمانع ترشيحا مشتركا بين اليونان وتركيا والسعودية الشيء الذي خوّل لإسبانيا والبرتغال فتح الباب أمام المغرب مجددا، يضيف المصدر ذاته.

    وأوضحت أن حظوظ ملف اليونان وتركيا والسعودية ضعيفة للغاية بسبب تنظيم قطر للنسخة الأخيرة من كأس العالم، كوْن لوائح “فيفا” تنص على أن أي قارة لا يمكنها الترشح لاستضافة الحدث إلا بعد مرور نسختين على تنظيمها لكأس العالم.

    وشددت “آس” أن إسبانيا والبرتغال ترغبان في تقوية حظوظ تنظيم كأس العالم عن طريق ضم المغرب إلى الملف المشترك، بسبب أن إفريقيا لم تنظم المسابقة منذ سنة 2010، ما سيجعل المملكة ورقة رابحة في السباق المونديالي للملف الإيبيري.

    ومعلوم أن الاتحاد الدولي للعبة سيعلن في يونيو المقبل فتح باب تقديم الترشيحات لتنظيم مونديال 2030، على أن يتم التصويت واختيار الملف الفائز في شتنبر 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا:فضيحة فساد تطال النظام الإشتراكي الحاكم

    مدريد-(أ ف ب) – تُغرق فضيحة مخدرات ودعارة وتلقي عمولات عن أشغال عامة الحزب الاشتراكي الحاكم في إسبانيا حيث تجري في نهاية العام انتخابات عامة تفيد الاستطلاعات بأنها ستكون صعبة على الاشتراكيين.
    تطال القضية خصوصا النائب خوان برناردو فوينتس الذي اضطر للاستقالة على خلفيتها.
    وتتّهم النيابة العامة النائب البالغ 60 عاما المعروف باسم “تيتو بيرني” بتلقي عمولات من رجال أعمال مقابل فوزهم بعقود أشغال عامة ومبالغ من صناديق أوروبية أو استفادتهم من إعفاءات من عمليات التفتيش التي كانت تجرى إبان أزمة كوفيد-19.
    للاستفادة من المخطط يعتقد أن رجال الأعمال سدّدوا دفعة أولية بلغت خمسة آلاف يورو (5345 دولارا) لجمعية رياضية يرأسها فوينتس عبر “وسيط” هو رجال الأعمال أنطونيو نافارو.
    ويعتقد أن رجال الأعمال استفادوا مقابل تسديدهم مبالغ إضافية تصل إلى 3500 يورو، من زيارات إلى مقر البرلمان أو من دعوات إلى حفلات نظّمت في نواد ليلية وفنادق تم خلالها تعاطي الكوكايين.

    وفي تصريحات أدلى بها لوسائل إعلام إسبانية كشف نافارو أنه أقام عشاء في مطعم فخم في مدريد حضره 15 نائبا اشتراكيا إبان الجائحة على الرغم من القيود التي كانت مفروضة حينها.
    كما كشف أنه نظّم حفلات لرجال أعمال تم خلالها تعاطي المخدرات وممارسة الدعارة وتناول عقار “فياغرا”.
    ونشرت وسائل إعلام إسبانية صورا قالت إنها لفوينتس رفقة بائعات هوى في فنادق. في إحدى هذه الصور تبدو إحداهن وهي تحتضن فوينتس العاري الجذع في غرفة في فندق.
    وأودع على خلفية القضية فوينتس وعشرة أشخاص الحبس الاحتياطي بانتظار استكمال التحقيقات في قضية “الوسيط”.
    وينفي فوينتس كل ما نسب إليه من أفعال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قاض لبناني يحدد موعد استجواب حاكم مصرف لبنان في تحقيق فساد

    قال مصدر قضائي لبناني إن قاضي تحقيق حدد يوم 15 مارس آذار موعدا لاستجواب حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في إطار تحقيق فساد يشمل سلامة ومقربين منه.

    وتولى القاضي شربل أبو سمرا التحقيق في القضية أواخر الشهر الماضي بعدما وجه قاض آخر لسلامة اتهامات بالاختلاس والإثراء غير المشروع وغسل الأموال. كما وُجهت اتهامات أيضا لشقيقه رجا ومساعدة له هي مريان حويك.

    وينفي الثلاثة تلك الاتهامات.

    والتقى أبو سمرا يوم الاثنين ممثلين عن ثلاث دول أوروبية تجري أيضا تحقيقات تتعلق بسلامة وتعهد لبنان بالتعاون معها هي ألمانيا وفرنسا ولوكسمبورج.

    وقال المصدر القضائي إن القاضي أبلغ الممثلين بأنه لم يفحص بعد بشكل كامل محتويات ملف القضية المؤلف من أربعة صناديق وأن الأمر سيستغرق وقتا.

    وأضاف المصدر أن أبو سمرا عين ثلاثة خبراء ماليين لفحص الملف معه.

    والاتهامات التي تم توجيهها لسلامة هي نتاج تحقيق استمر لمدة 18 شهرا فيما إذا كان قد اختلس هو وشقيقه رجا أكثر من 300 مليون دولار من البنك المركزي بين عامي 2002 و2015.

    وتحقق سلطات قضائية في خمس دول أوروبية على الأقل في أمر رياض ورجا سلامة على صلة بالاتهامات نفسها.

    ويشغل رياض سلامة منصب محافظ مصرف لبنان المركزي منذ 1993 ولا يزال يحظى بدعم من زعماء لبنانيين نافذين. ويدين الكثير من القضاة بفضل تعيينهم لسياسيين في البلاد.

    وتم توجيه اتهام له العام الماضي بشأن كسب غير مشروع في قضية تتعلق بشراء وإيجار شقق في باريس بعضها للمركزي اللبناني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين دكتاتورية قيس وترهات تبون!

    بقلم:  اسماعيل الحلوتي
    صحيح أن تاريخ العالم العربي عامة والمغاربي خاصة، حافل بالأحداث التي تروي قصصا عن فساد واستبداد بعض الأنظمة التي تناوبت على الحكم سواء منها المدنية أو العسكرية، حيث هناك عدد من القادة حولوا بلدانهم بثرواتها المعدنية والنفطية الهائلة إلى مجرد إقطاعيات لهم ولعائلاتهم، وسخروا موارد دولهم لغير مصالح شعوبهم في إشباع نزواتهم وضمان الاستمرار في السلطة أو في عديد القضايا الخاسرة. وجعلوا من استشراء الفساد ثقافة تقتضي التشجيع وحسن الرعاية، حتى صار من المستبعد رؤية المشهد في العالم العربي بمعزل عن ثنائية الفساد والاستبداد، وهكذا كان الكثير من الحكام المستبدين رموزا للفساد، من خلال التصرف في مقدرات أوطانهم على اعتبار أنها إرث لهم ولعائلاتهم والمقربين منهم…
    غير أن التاريخ المعاصر لم يعرف رؤساء عرب أكثر دكتاتورية وغباء من الرئيسين التونسي قيس سعيد والجزائري عبد المجيد تبون. إذ رغم الحظوة التي كان يتمتع بها الأول لدى فئات واسعة من المجتمع التونسي وغيره من المجتمعات العربية وبعض الدول الأجنبية، وفي مقدمتها الجمهورية الفرنسية، لكن سرعان ما تغيرت مواقف الكثيرين، على خلفية إجراءات انقلاب 25 يوليوز 2021، جراء إعلانه عن حل الحكومة وتجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن جميع نواب الشعب وحل المجلس الأعلى للقضاء…
    وفي مقابل استمرار الانقلابي قيس في ترسيخ انقلابه غير مكترث بمعارضيه، وإصراره على المضي قدما نحو تأسيس حكمه الشمولي الأرعن الذي يتماهى مع شخصيته من حيث الغرابة، مانحا نفسه سلطة الحكم بمرسوم وشل الحياة السياسية، ومحاكمة خصومه أمام محاكم عسكرية، وإعادة كتابة الدستور على المقاس، مبررا دكتاتوريته وإجراءاته الفردية والاستبدادية برغبته الجامحة في تطهير البلاد من رموز الفساد وإنقاذها من الأزمة الاقتصادية، والحال أنها لم تزدد إلا تفاقما منذ استيلائه على السلطة.
    نجد أن عبد المجيد تبون الذي لم يأت اختياره عبثا من قبل « الكابرانات » ليكون رئيسا صوريا للجزائر، وإنما لما يتميز به من خصلة معاداة المملكة المغربية الشريفة، حيث أنه لم يكن في حله وترحاله يتوقف عن مهاجمة النظام المغربي والمغاربة ناعتا إياهم بأقذع النعوت منذ أن كان رئيسا للوزراء، وهو يواصل ترهاته دون أن يغفل لحظة عن توجيه مدفعيته نحو المغرب الذي يؤرقه مساره التنموي وانتصاراته الدبلوماسية. فقد أبى في ظل ما تراكم من إخفاقات في تدبير الشأن العام وعدم القدرة على النهوض بالأوضاع المتدهورة وبإيعاز من قائده الرئيس الفعلي للبلاد السعيد شنقريحة، إلا أن يجعل من المغرب عدوا خارجيا يهدد أمن واستقرار البلاد والعباد.
    ففي إحدى المقابلات الصحفية التي أدمن فيها على نشر الافتراءات والترهات، وسعيا منه إلى محاولة حجب الحقائق والتغطية على مسلسل الهزائم الانتكاسات إن على مستوى الوضع الداخلي أو الدبلوماسي، أدلى تبون أو « كذبون » كما بات يسميه الكثيرون من رواد الفضاء الأزرق بمجموعة من التصريحات العشوائية، التي تعكس حجم التخبط والارتجال اللذين أضحت « العصابة » الحاكمة تعيش على إيقاعهما، حيث قال بأن الجزائر تعرف وضعية جد مريحة من حيث احتياطي الحبوب والمنتوجات الزراعية، فيما الواقع غير ذلك بسبب الأزمة الناجمة عن ندرة عديد المواد الغذائية كالحليب والزيت والسميدة وغيرها، كما تشهد بذلك الطوابير الطويلة للمواطنين الراغبين في الحصول على حصصهم من مواد التموين.
    أما في حديثه عن وضعية ملاعب كرة القدم، فقد أضاف دون تردد وبنفس الغلو في ذات المقابلة الصحفية بأنها عرفت تحسنا كبيرا بفضل إسناد مسؤولية إصلاحها إلى وزارة الإسكان، ناسيا أنه هو نفسه من قال في لقاء سابق لم يمر عليه كثير من الوقت بأن الجزائر قادرة على تنظيم كأسين للعالم حالا وليس كأسا واحدة، مما أثار موجة من السخرية على منصات التواصل الاجتماعي. ثم كيف لرئيس دولة عربية
    كبيرة وغنية بالنفط والغاز، أن تستكثر على بلد عربي جار تلقيه الدعم حول مقترح الحكم الذاتي في أقاليمه الجنوبية من بلد أوروبي، ويتعلق الأمر بإسبانيا التي عاب عنها هذا التقارب مع المغرب، معتبرا ذلك عملا غير مقبول أخلاقيا وتاريخيا، من غير أن يفرط في ضمان حاجياتها من الغاز الطبيعي؟
    ولعل آخر الترهات هنا والآن وأكثرها إثارة للاستغراب والاستهزاء هي تلك التي وردت في حوار بثه التلفزيون الرسمي، الذي عاد سريعا لحذفه بعد توالي الانتقادات الشديدة اللهجة، حيث اتهم « كذبون » فيه بلغة الواثق من نفسه ما وصفها بالأبواق الفاسدة في الدول الأوروبية التي تربط الجزائر بإيران، مشددا على أن الأوروبيين ملزمون بأن يدركوا جيدا أن بعض ديمقراطياتهم ولدت في الجزائر، وأن الثورة البرتغالية ترعرعت في بلده كما هو الأمر بالنسبة للثورة اليونانية والإسبانية…
    إنه من المخجل جدا ونحن في القرن الواحد والعشرين أن يستمر في حكم بلداننا العربية مثل هذه النماذج من الرؤساء، التي ينبغي أن يكون مكانها الطبيعي خارج السلطة في مستشفيات الأمراض العقلية، تفاديا لما يمكن أن يترتب عن قراراتها الرعناء من خطورة على بلداننا وشعوبنا، ونسأل الله تعالى أن يفك أسر أشقائنا في كل من تونس والجزائر ويلطف بهم، إنه هو السميع العليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران يحذر من دعوات المناصفة بالميراث بين الذكور والإناث بالمغرب

    خرج عبد الإله بنكيران، أمين عام حزب العدالة والتنمية عبر بث مباشر على صفحته الرسمية بالفيسبوك، ينتقد فيه مطالبي المناصفة بالميراثبين الذكور والإناث في المغرب.

    واتهم بنكيران، رئيس الحكومة الأسبق، جهات خارجية بالوقوف وراء دعوات المناصفة بالميراث بين النساء والرجال، حيث قال أن هذه الجهاتلها فلسفة تسير في اتجاه أنه ليس هناك رجل وامرأة، وإنما هناك الكائن البشري الذي يجب التعامل معه بنفس الطريقة في كل شيء.

    واعتبر رئيس الحكومة الأسبق أن هذا التوجه يعد فساد في الرأي وظلم كبير للمرأة وللرجل، وللمرأة أكثر.

    وعبر بنكيران عن تخوفه من عمل المغرب لمثل هذه القرارات، حيث اعتبره خطر حقيقي وجرأة غير مسبوقة وتحدٍّ صارخ للآيات القرآنية القطعيةالدلالة، المتعلقة بالإرث”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران: دعوات المناصفة بالميراث تريد إحداث الفتنة بالمغرب

    هبة بريس _ الرباط

    اتهم عبد الإله بنكيران، أمين عام حزب “العدالة والتنمية”، السبت، “جهات خارجية” بالوقوف وراء دعوات المناصفة بالميراث بين الذكور والإناث في المغرب.

    وقال بنكيران، في بث مباشر عبر حسابه في فيسبوك، إن “جهات خارجية تشتغل على موضوع المطالبة بالمناصفة في الميراث”.

    وتابع: “هذه الجهات (لم يحددها) لها فلسفة تسير في اتجاه أنه ليس هناك رجل وامرأة، وإنما هناك الكائن البشري الذي يجب التعامل معه بنفس الطريقة في كل شيء”.

    واعتبر أن “هذا فساد في الرأي وظلم كبير للمرأة وللرجل، وللمرأة أكثر”، محذرا من “خطر يهدد المغرب، وجرأة غير مسبوقة وتحدٍّ صارخ للآيات القرآنية القطعية الدلالة، المتعلقة بالإرث”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران: جهات خارجية وراء دعوات « مناصفة الإرث » بين الرجل والمرأة

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    اتهم عبد الإله بنكيران، أمين عام حزب العدالة والتنمية جهات خارجية بالوقوف وراء دعوات المناصفة بالميراث بين الذكور والإناث في المغرب.

    وقال بنكيران، رئيس الحكومة الأسبق، في بث مباشر عبر حسابه في فيسبوك في الفايسبوك؛ يوم أمس السبت،، إن « جهات خارجية تشتغل على موضوع المطالبة بالمناصفة في الميراث ».

    تابع أمين البيجيدي قائلا: « هذه الجهات لها فلسفة تسير في اتجاه أنه ليس هناك رجل وامرأة، وإنما هناك الكائن البشري الذي يجب التعامل معه بنفس الطريقة في كل شيء »، معتبرا أن « هذا فساد في الرأي وظلم كبير للمرأة وللرجل، وللمرأة أكثر ».

     كما حذر بنكيران من « خطر يهدد المغرب، وجرأة غير مسبوقة وتحدٍّ صارخ للآيات القرآنية القطعية الدلالة، المتعلقة بالإرث ».

    وأعرب بنكيران عن استعداد حزبه لـ « مناقشة بنود مدوّنة الأسرة لرفع الضرر عن المرأة أو الطفل أو الرجل، دون المسّ بالأحكام القطعية للشريعة الإسلامية ».

    وأكد المتحدث أن  « المدوّنة ليست نصًّا مقدّسًا، لكنها تحتوي بنودًا مقدسة يجب عدم الاقتراب منها »، داعيًا إلى « إطفاء نار الفتنة والإعراض عن دعوات المناصفة في الميراث ».

    وقال بنكيران: « المغرب جماعة مسلمة اختارت أن تعيش باجتهادها ونظامها السياسي منذ 12 قرنًا، ووقفت لصدّ المد الصليبي، ويجب اليوم العمل يدًا بيد للحفاظ على وحدة الدولة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن كيران ردا على دعوات المناصفة في الإرث: المغاربة غير مستعدين أن يصادموا شريعتهم

    قال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن الدعوات التي تنادي بتعديل مدونة الأسرة، خرجت بالنقاش السياسي من تحقيق مطالب الجمعيات النسائية، المغلفة بدعوات إصلاح المدونة وتصحيح أوضاع الأسرة المغربية، إلى الدعوة للمناصفة في الإرث.

    معتبرا أن هذا المطلب، مبني على فكرة خاطئة، وهي تحقيق المساواة التي لا تراعي خصوصية الرجل والمرأة، ومبني أيضا على تعارض واضح، مع نص قرآني ثابت، لاخلاف حوله، لا من حيث أنه ثابت في كتاب الله، وليس ظنيا، وهو قطعي الثبوت والدلالة ولا يمكن أن يفهم إلا بهذه الطريقة، انطلاقا من قول الله تعالى:” يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين”.

    وشدد بنكيران ردا منه على ندوة المطالبة بالمناصفة في الإرث، في بث مباشر له على صفحته الرسمية على “فايسبوك” وموقع “البيجيدي”، على أن العدول عندما يهمون بتقسيم الإرث، فإنهم يعطون للذكر حقين، ويمنحون للأنثى حقا واحدا، وهو الأمر الشرعي المعمول به لأكثر من 13 قرنا يضيف ابن كيران، وهو ما استقر عليه هذا الوضع، موضحا أن الندوة تريد أن تذهب في اتجاه آخر.

    وقال ابن كيران، إن مثل هذه الدعوات المرتبطة بأحوال المجتمع، إما أن تكون مبنية على المرجعية الدينية، أو على الديمقراطية، حتى ننظر هل المجتمع هو من طلب هذا الأمر، أو نساؤه، والحال يضيف ابن كيران، فلا الشعب طلبه ولا نساؤه.

    وأعلن زعيم “البيجيدي”، أن أكثر من 50 في المائة من المغاربة، غير مستعدين أن يصادموا شريعتهم في الإرث، معتبرا دعوات المناصفة في هذا الإطار، ليست طلبا شرعيا.

    واتهم ابن كيران، جهات خارجية، معتبرا أنها هي التي تشتغل على ملف المناصفة في الإرث، وغيره من المواضيع، ولها فلسفة قائمة في الحقيقة على أنه ليس هناك رجل وليس هناك امرأة، هناك الكائن البشري الذي ينبغي التعامل معه في كل شيء، وهذا حسب ابن كيران فساد في الرأي وظلم ما بعده ظلم، للرجل والمرأة أكثر، لأن “الراجل راجل والمرأة امرأة” وكلاهما له من المسؤوليات الخاصة عليه أن يتحملها، والدليل على ذلك أن مدونتنا، تحمل المسؤولية للرجل في الإنفاق والطلاق وفي كل شيء ولا تحملها للمرأة.

    وقال ابن كيران، “نحن مسلمون، لنا دين واضح، وغير جامد، إذا كانت هناك مطالب لها منطق، ولا تصطدم بنصوص شرعية قطعية، فالمسلمون عبر التاريخ، كانوا يظهرون مرونة كبيرة في هذا المجال، ووقعت إصلاحات”.

    وقال ابن كيران، تعقيبا على دعوات المناصفة في الإرث،” أنا أخاطبكم في أمر جلل أعتبره أمرا خطيرا جدا، وأنا متأثر في إطاره أشد التأثر، متعلق بدعوة مفاجئة وردت علينا يدعو أصحابها إلى ندوة حول موضوع المناصفة في الإرث بين الرجال والنساء، وأول ما أثارني أن هؤلاء المعروفين بمواقفهم الشاردة عن المواقف الوطنية فيما يخص ديننا الحنيف، الذي ينبني، على الكتاب والسنة والإجماع والقياس، هي دعوة لم تأت هذه المرة لتتكلم عن إصلاح المدونة، بل أتت لتتكلم بطريقة واضحة عن المناصفة في الإرث” وهو الأمر الذي رفضه زعيم “البيجيدي”.

    إقرأ الخبر من مصدره