Étiquette : فساد

  • الشرطة تطلق تحقيقا في مواجهة كريمين بشأن “اختلالات مالية” في جمعية يرأسها لمنتجي اللحوم بالمغرب

    بدأت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بالرباط، تحقيقا في مواجهة محمد كريمين، رئيس جماعة بوزنيقة المعزول، بشأن شبهات ارتكابه انتهاكات مالية خلال ترؤسه الجمعية الوطنية لمنتجي اللحوم الحمراء.

    يعاني كريمين، وهو من الوجوه البارزة في حزب الاستقلال، من متاعب مع القضاء في الفترة الأخيرة. فقد قضت المحكمة الإدارية بالدار البيضاء بعزله من منصبه رئيسا لجماعة بوزنيقة جراء ارتكابه مخالفات في التعمير، ووقوعه في تضارب مصالح؛ بينما يلاحقه قاض للتحقيق في محكمة الاستئناف بالدار البيضاء على ذمة قضايا انتهاك قوانين البناء.

    على خلاف ذلك، يواجه كريمين في التحقيق الذي أطلقته الشرطة بالرباط (حيث يوجد مقر الجمعية)، شبهة ارتكابه إخلالات مالية. كانت المزاعم المتعلقة بهذه الأفعال موضوعا لشكاوى لدى النيابة العامة بالرباط منذ العام الماضي.

    تعود الفترة التي يعتقد أن كريمين قد ارتكب هذه الانتهاكات للقواعد المالية إلى ما بين 2017 و2018. بعضها يمتد إلى عام 2020.

    في تلك الفترة، كان قد أصبح رئيسا كذلك للفيدرالية البيمهنية للحوم الحمراء. بصفته هذه، حضر في 17 أبريل الفائت، اجتماعا مع رئيس الحكومة كان مخصصا لتحديث المعطيات حول الحالة الصحية للقطيع قبيل عيد الأضحى.

    تشمل الاختلالات انتهاك قواعد التصرف في منح وزارة الفلاحة المقدمة إلى هذه الجمعية بمناسبة المعرض الدولي السنوي للفلاحة بمكناس. تشير معلومات “اليوم 24″، إلى حصول هيئات غير عضو في هذه الجمعية على حصص من هذه المنح.

    كذلك، تحيط شكوك بالدوافع التي جعلت الجمعية تبيع سيارات استخدمت في عمليات التلقيح الاصطناعي دون سلك المساطر وفق القانون. العجول نفسها التي استعملت لإنتاج اللقاحات بيعت بهذه الطريقة، وجرى تحصيل مقابل هذه العمليات نقدا. تُتهم الجمعية بأن المبالغ المدرجة في مسك محاسبتها نظير هذه العمليات أقل بكثير من الأموال التي جرى تحصيلها.

    تُتهم الجمعية أيضا بالتلاعب في عدد اللقاحات المستعملة. في 2017، أبلغت الجمعية وزارة الفلاحة بتنفيذ 180 ألف تلقيح بينما العدد الحقيقي وفق تقارير داخلية، يبلغ 220 ألف تلقيح. يتعين على رئيس الجمعية أن يجيب عن مصير اللقاحات الـ40 ألف التي استعملت لكن تكلفتها المالية لم تظهر في البيانات الخاصة بالجمعية.

    بعض الاتهامات تتعلق كذلك بإهمال معدات مصدرها هبة ملكية، أفضت إلى تبديد مخزون لقاحات تبلغ قيمتها 200 مليون سنتيم. هذه المعدات كانت ستُخصص في مشروع بغينيا لم يُكتب له في نهاية المطاف، أن ينطلق. رغم ذلك، فإن الفواتير التي قدمتها الجمعية إلى الوزارة شملت إنفاق 5 ملايين و200 ألف درهم في العملية.

    صفقات أخرى تلاحق رئيس الجمعية، لكن بصفته رئيسا للفيدرالية البيمهنية لمنتجي اللحوم الحمراء، وتتعلق بتلك المرتبطة بترقيم الأبقار، ثم عملية ترقيم الأضاحي عام 2018. يُعتقد أن تكلفة عملية ترقيم الأضاحي كانت غير مناسبة للأعمال المنجزة ما يثير الشك في ارتكاب مخالفات في إعداد الفواتير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحاكم المالية استرجعت حوالي مليار و700 مليون من مسؤولين بسبب اختلالات في الصفقات

    أصدرت المحاكم المالية خلال الفترة الممتدة من بداية 2021 إلى متم أبريل 2023 ما مجموعه 198 حكما وقرارا في إطار اختصاصها بالتأديب المتعلق بميزانية الشؤون المالية.

    وكشفت زينب العدوي، رئيسة المجلس الأعلى للحسابات في تقريرها الذي قدمته في البرلمان هذا الأسبوع، أن هذه القرارات قضت بموجبها المحاكم بغرامات قدرها الإجمالي يناهز 25 مليون درهم في حق المسؤولين الذين ثبت ارتكابهم لمخالفات منسوبة للمسؤولية.
    وتوزع المبلغ بين 8.27 ملايين درهم عبارة عن غرامات، في حين بلغ مجموع مبالغ إرجاع الأموال المحكوم بها 16.71 مليون درهم.
    وتتعلق أغلب المؤاخذات موضوع القضايا التي بتت فيها المحاكم المالية، بالحالات ذات الصلة بتفويت مداخيل مستحقة للجماعات الترابية بسبب اختلالات في فرض وتحصيل المداخيل الجماعية، والتقصير في اتخاذ الإجاراءات اللازمة لضمان التوازن المالي في عقود التدبير المفوض من خلال التقصير في مهام الإشراف ومراقبة تنفيذ عقود التدبير المفوض، وعدم إلزام الشركات المفوض لها بتنفيذ التزاماتها التعاقدية.
    كما شملت المساءلة حالات عدم التقيد بقواعد تنفيذ النفقات العمومية، وبالنصوص التنظيمية المتعلقة بالصفقات العمومية، لاسيما الإشهاد غير الصحيح على استلام مواد وخدمات دون التأكد من مطابقتها للخصائص المتعاقد بشأنها، وعدم احترام مساطر التسليم المؤقت والنهائي للصفقات العمومية، وكذا حصول المتعاقد معهم على منافع نقدية غير مبررة برسم الصفقات المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفقيه بن صالح.. حقوقيون يطالبون بمصادرة ممتلكات مبديع وعزله من رئاسة المجلس الجماعي

    نوهت مكونات الجبهة الاجتماعية المغربية، بقرار اعتقال محمد مبديع رئيس بلدية الفقيه بنصالح، من طرف النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، رفقة متهمين معه والتحقيق معهم في الأفعال المنسوبة إليهم، والتي تكتسي صبغة جنائية.

    وطالبت مكونات الجبهة، في اجتماع عقدته لتدارس قضايا تهم ساكنة المنطقة، بمصادرة كل الممتلكات المالية والعقارية المتحصل عليها، من جراء الأفعال المنسوبة إليهم واسترجاعها لفائدة الدولة، وذلك لتمويل المشاريع التنموية الحقيقية، التي حرمت منها ساكنة الفقيه بن صالح، بحسب البلاغ.

    وأكد البلاغ، على ضرورة محاربة الفساد بكل مظاهره وتجلياته، والتصدي لناهبي المال العام، إعمالا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وإنزال العقوبة التي تتلاءم والفعل الجرمي الذي اقترفوه، مؤكدا أن ذلك هو “الضمانة لتخليق الحياة العامة، والنهوض بالبرامج التنموية وبناء دولة الحق والقانون، وردع كل من سولت له نفسه الاعتداء على المال العام”.

    كما طالبت بالبحث والتحقيقات، مع كل من له علاقة من قريب أو من بعيد، بملف الاختلاسات التي عرفتها بلدية الفقيه بن صالح، وتحديد المسؤوليات الجنائية، والكشف عن كل من كان يتستر ويحمي المفسدين.

    ودعت مكونات الجبهة، عامل الإقليم إلى اتخاذ إجراءات العزل في حق رئيس المجلس الحضري للفقيه بن صالح، وفق الصلاحيات المخولة له قانونا، والمنصوص عليها في القانون التنظيمي 14-113 لاسيما المادة 64 الفقرة الثانية منه، بسبب المتابعات القضائية الجارية حاليا في حقه، “حتى لا تتعطل مصالح المواطنين، وأيضا من أجل احترام سيادة القانون وحمايته، من كل تجاوز أو استهتار وتحقيق العدالة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: الحركة الشعبية في “وضع صعب” بعد سجن مبديع… لكن هل تغرق؟

    هذه الليلة، سيقضي محمد مبديع أول لياليه في زنزانته في سجن الدار البيضاء (عكاشة). في الغالب، لم يكن هذا الرجل يتخيل أن يزور هذا المكان سجينا. فهو عضو في المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، ونائب برلماني، ووزير سابق، بل وزاد إلى ذلك قبل أيام عدة فقط، منصب رئيس لجنة العدل والتشريع في مجلس النواب.

    بشكل من الأشكال، فقد كان نيله هذا المنصب سببا في مشاكله. أدى وصوله إلى مقعد بجانب وزير العدل في البرلمان، إلى موجة غضب هائل. في 17 أبريل، انتخب رئيسا للجنة العدل والتشريع، وفي الـ26 من الشهر نفسه، ستقتاده فرقة من الشرطة من بيته إلى غرفة تحقيق ثم مبنى نيابة عامة فبناية سجن. كانت تلك أقصر رحلة إلى الحبس لرجل كان يستفيد باستمرار من بطء مساطر العدالة.

    يعاني حزب الحركة الشعبية (معارضة) من عبء إثبات سمعته في المغرب. في عام واحد، وباحتساب قضية مبديع، أقيل ثلاثة من كبار قادته جراء قضايا سوء إدارة جماعات محلية، أو فساد انتخابي. لكن قبل ذلك، على كاهل هذا الحزب ثقل إضافي تسبب فيه مسؤولوه البارزون ممن لم تكن نهايتهم جيدة -على مستوى السمعة.

    جازف حزب الحركة الشعبية في سابقة، بمحاولة دفاع أخيرة عن مبديع. لم تنفع المحاولة على كل حال، وبعد مضي ساعات من بيان أمانته العامة، كان رجلها غير المحظوظ مستقرا في زنزانة.

    شد: سوء إدارة محلية

    لكن قبل مبديع، كان هناك أحمد شد. هذا الرجل كان عضوا في المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، وأبرز شخصياتها في البرلمان. بصفته رئيسا للجنة الداخلية، كان شد يحتل منصبا شديد الأهمية. في مستوى أقل، كان هذا السياسي رئيس جماعة بني ملال حيث يدير شؤون حوالي مائتي ألف من السكان.

    في 23 فبراير الفائت، صدر الحكم النهائي على مساره السياسي. لقد قررت المحكمة الدستورية تجريده من مقعده في مجلس النواب، وكان ذلك آخر حلقة في سلسلة إقالات متصلة من المناصب، استغرقت عامين كاملين.

    في 3 فبراير 2020، قضت المحكمة الإدارية بالدار البيضاء بعزل شد من عضوية ورئاسة مجلس جماعة بني ملال لارتكابه خلال رئاسته للمجلس المذكور أفعالا مخالفة للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل ومنافية لأخلاقيات تدبير المرفق العام.

    بعد 6 أشهر، وفي 29 يوليوز من العام نفسه، أصدرت محكمة الاستئناف الإدارية بالرباط قرارها بتأييد الحكم الابتدائي المذكور.

    سيستمر شد في محاربة هذه الأحكام الأولية بطعن في محكمة النقض (أعلى محكمة في البلاد، لكن وفي 15 ديسمبر 2022، سترفض الغرفة الإدارية بمحكمة النقض، طعنه في شأن القرار الاستئنافي السالف ذكره.

    من المهم التذكير، بأن شد، ورغم صدور قرار أولي بعزله من لدن القضاء الإداري، سيستمر في تعزيز مساره السياسي، مترشحا ثم فائزا بمقعده في مجلس النواب في شتنبر 2021. سيستفيد من القوانين التي لا تترك مجالا للبرلمان لبدء إجراءات عزل أعضائه المحكومين بقرارات قضائية ولو كانوا قابعين في السجن، ما لم تحصل هذه القرارات على صبغة نهائية قد يطول الوقت سنوات من أجل الحصول عليها.

    على خلاف ذلك، لم تتح السلطات في بني ملال أي فرصة لشد للملمة نفسه عقب صدور القرار الابتدائي. على الفور، شرعت في ترتيبات وضع خلفه رئيسا لجماعة تلك المدينة دون انتظار لمسطرة الاستئناف.

    سيستمر شد في عمله رئيسا للجنة الداخلية بمجلس النواب. آنذاك، وطيلة الفترة التي سبقت عدم التجديد له رئيسا لتلك اللجنة، كان عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية غائبا باستمرار عن أعمال هذه اللجنة. ولقد كان في الماضي، مسؤولا دؤوب الحضور.

    لكن، كان واضحا بالنسبة إليه، أن حصوله على قرار قضائي نهائي في غير مصلحته في قضية جماعته، يعني تأثيره على مقعده في مجلس النواب.

    في 17 يناير الفائت، بعث وزير العدل، عبد اللطيف وهبي إلى المحكمة الدستورية مراسلة يطلب فيها التصريح بتجريد شد من مقعده. بعد أقل من شهر، جردت هذه المحكمة شد من مقعده في البرلمان.

    في غضون تلك الفترة كلها، أي منذ مطلع عام 2020، لم يصدر عن حزب الحركة الشعبية أي تعليق.

    فاضيلي: ورطة انتخابية

    قصة محمد فاضيلي ليست مختلفة كثيرا، وإن كان حزبه شرع في التخلي عنه بشكل تدريجي منذ تولى محمد أوزين منصب الأمين العام.

    فاضيلي ليس شخصية سياسية بقدر ما هو آلة انتخابية. بهذه الصفة كان يضمن لنفسه منصب رئيس المجلس الوطني للحزب مرارا. في دائرته، بالدريوش، كان اسمه محسوما في الفوز بمقعد في البرلمان قبل أن تجري الانتخابات.

    لكن ليس كل مرة.

    في 29 سبتمبر الفائت، كسب فاضيلي مقعده إثر إعادة الانتخابات في هذه الدائرة عقب قبول المحكمة الدستورية طعنا تقدم به في مواجهة خصمه الذي ربح الانتخابات في 8 شتنبر 2021.

    لكن، من المدهش معرفة كيف تصرفت حملة فاضيلي هذه المرة.

    وفقا للوثائق القضائية، فإن فاضيلي عمد، من جهة أولى، إلى تسخير ابنه وأشخاص آخرين كانوا يرافقونه، من بينهم عضو بمجلس جماعة بن الطيب، ينتمي للحزب الذي ترشح باسمه، من أجل تهديد وإرشاء ممثل مترشح منافس، بمكتب التصويت رقم 13، بالدائرة الانتخابية رقم 8 (جماعة امهاجر)، بتواطؤ مع رئيس وكاتب مكتب التصويت المذكور، إذ قاموا بإرشاء ممثل المترشح المنافس، وشرعوا في ملء صندوق الاقتراع بأوراق تصويت تحمل علامات تصويت لفائدة لائحة ترشيح المطعون في انتخابه المعني، ومن جهة ثانية، أن رئيس مكتب التصويت المعني عمد إلى تمكين الناخبين من ورقتي تصويت أو ثلاث بدل واحدة، وذلك من أجل وضعها لفائدة لائحة فاضيلي، ومن جهة ثالثة، أنه تم “إقحام” و”وضع” 400 ورقة تصويت لفائدته بمكتب التصويت رقم 5 (جماعة بن الطيب)، ومن جهة رابعة، أن مكاتب التصويت التابعة لجماعتي بن الطيب والدريوش عرفت إنزالا غير مبرر لناخبين صوتوا عشرات المرات بنفس البطاقة الوطنية، وبأسماء ناخبين متوفين أو غير مقيمين أو متواجدين خارج أرض الوطن لفائدة فاضيلي، وأن مجموعة من النساء، قمن بالإدلاء بأصواتهن مرتين، الأولى صباحا، والثانية مساء، ومن جهة خامسة، أن فاضيلي أوعز لعدد من الناخبين بتشكيل مجموعات تعترض المصوتين، وتهددهم من أجل التصويت لفائدة لائحة ترشيحه بالدوائر الانتخابية التابعة لدائرة نفوذ الجماعة التي يرأسها، مما يشكل مخالفة للمادة 74 من مدونة الانتخابات، وإخلالا بينا بالمساواة وتكافؤ الفرص، ومن جهة سادسة، أن ما حصل عليه فاضيلي من أصوات بمكتب التصويت رقم 13 (جماعة امهاجر)، الذي جرت فيه المخالفات المثارة، أي 367 صوتا، إضافة إلى 400 صوتا التي “وضعت” لفائدته بمكتب التصويت رقم 5 (جماعة بن الطيب)، أي ما مجموعه 767 صوتا، يفوق فارق الأصوات بينهما، وهو 179 صوتا، وفقا لما هو مضمن بمحضر لجنة الإحصاء.

    تدعم هذه المزاعم محاضر الشرطة القضائية، وحكم قضائي.

    في 23 فبراير الفائت، قضت المحكمة الابتدائية للدريوش في الملف الجنحي التلبسي الابتدائي، بمؤاخذة ابن فاضيلي الذي حاول استمالة ممثل وكيل لائحة ترشيح المنافسة بالمكتب رقم 13 (جماعة امهاجر)، من أجل تسهيل تصويت نساء محل ناخبات غائبات، لفائدة فاضيلي، بجنح “محاولة المس بنزاهة التصويت بواسطة التدليس أثناء عملية الاقتراع، والتوسط في تقديم هدايا بهدف الحصول على أصوات ناخبين، والقيام بمناورات يراد بها تغيير أو محاولة تغيير نتيجة الاقتراع، وتقديم عرض مالي بقصد الحصول على امتناع عن عمل”، بعقوبة حبسية نافذة من 12  شهرا، وغرامة نافذة قدرها 20 ألف درهم.

    كذلك، لاحق قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالناضور 11 شخصا، هم أعضاء وكاتب مكتب التصويت رقم 13 (جماعة امهاجر)، ورئيسي وأعضاء وكاتبي مكتبي التصويت رقمي 27 و28 (جماعة امطالسة)، من أجل “جنايات انتهاك عمليات الاقتراع وفرز الأصوات والإحصاء من طرف من عهد إليهم بإنجاز العمليات المذكورة”.

    في نهاية المطاف، خلصت المحكمة الدستورية إلى قرار. وبصرف النظر عن مآل القضية أمام القضاء الزجري المختص، أو عن تراجع بعض المشتكى بهم والمصرحين عن إفاداتهم وتصريحاتهم أمام قاضي التحقيق، أو عن تنازل المشتكي بابن فاضيلي، فإن المحكمة الدستورية ترى بأن “مضمون ما ورد في الوثائق والمستندات القضائية، ضم تصريحات متواترة ووقائع وقرائن تكفي للاقتناع، بأن الاقتراع سار على نحو مخالف للقانون، أثر على شفافية وصدقية هذه العملية الانتخابية، ولم يضمن التعبير السليم عن إرادة الناخبين، مما يبعث على عدم الاطمئنان لما أسفرت عنه نتيجتها”.

    ألغي مقعد فاضيلي.

    منذ فوزه بمقعده في شتنبر الفائت، سارع فاضيلي إلى تعزيز موقعه في البرلمان. ولسوف يكون مرشح حزبه ليكون رئيس لجنة العدل والتشريع في مجلس النواب. في 17 أكتوبر، أي بعد حوالي نصف شهر فقط من فوزه بمقعده، سينتخب فاضيلي في هذا المنصب.

    بقي الرجل حوالي أربعة أشهر رئيسا للجنة العدل، ثم تبخر منصبه بمجرد ما إن عزلته المحكمة الدستورية في فبراير.

    لم يصدر أي تعليق عن حزب الحركة الشعبية بشأن عضوه. لكن من المرجح ألا يحصل فاضيلي على تزكية حزبه مجددا عندما يحدد موعد لإجراء الانتخابات المعادة مرة ثانية.

    غضب ملكي موسع على وزراء الحركة

    في بعض الأحيان، لا تأتي المصائب فرادى على شكل رئيس لجنة أو رئيس جماعة.
    في 23 أكتوبر 2017، كانت حصة حزب الحركة الشعبية كبيرة من غضب الملك جراء اختلالات مشاريع كانت مخصصة لإنعاش منطقة الحسيمة قبل أن تعصف بها الاحتجاجات عام 2016.

    تبعا لذلك، كان عدد الرؤوس المتدحرجة للمسؤولين الحكوميين المنتمين لحزب الحركة الشعبية أكبر من أي حزب آخر.

    فقد أقيل محمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بصفته وزير الداخلية في الحكومة السابقة. كان يرجى مستقبل لهذا الرجل القادم إلى الحركة الشعبية من الإدارة الصلبة للتقنوقراط. لكن إقالته بذلك الشكل، وضعت نقطة نهاية لكل تلك الآمال المتعلقة بتوليه قيادة حزبه.

    أقيل كذلك العربي بن الشيخ، كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، المكلف بالتكوين المهني، بصفته مديرا عاما لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل سابقا؛ وعضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية.

    لكن يوجد ما هو أسوأ من الإقالة، ولقد حدث ذلك بكثرة حينئذ لحزب الحركة الشعبية. الأسوأ كان “عدم رضا جلالته”. في بلاغ الإقالات التي مهدت لتعزيز مفهوم المسؤولية مقابل المحاسبة، وفق رواية السلطات، فقد  بُلغ هؤلاء المسؤولون “عدم رضا جلالته” عنهم جراء “إخلالهم بالثقة التي وضعها فيهم، ولعدم تحملهم لمسؤولياتهم، مؤكدا أنه لن يتم إسناد أي مهمة رسمية لهم مستقبلا”.

    حصل خمسة مسؤولين بارزين في هذا الحزب على عقوبة مزدوجة. يتعلق الأمر بكل من لحسن حداد بصفته، وزير السياحة سابقا؛ ولحسن السكوري، بصفته وزير الشباب والرياضة سابقا؛ وحكيمة الحيطي، كاتبة الدولة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة، المكلفة بالبيئة سابقا.

    عاد حداد في 2021 إلى البرلمان، لكن باسم حزب آخر، الاستقلال. وأصبح رئيس لجنة صداقة مع البرلمان الأوربي. ولقد سمحت له بتعزيز حضوره في وسائل الإعلام لاسيما إثر الأزمة التي أعقبت قرار ذلك البرلمان بشأن حرية الصحافة بالمغرب.

    توفي السكوي في ماي 2022، إثر مرض عضال. حضر جنازته بعض من زملائه الوزراء السابقين، ورئيسه عبد الإله ابن كيران. على خلاف جنازة خالد الناصري، لم يشارك القصر في تشييع السكوري إلى مثواه الأخير.

    أما الحيطي، فقد تولت قيادة منظمة الأممية الليبرالية، بينما تستغرق وقتها في إدارة شركاتها.

    رغم كل تلك الرجة، لم يصدر حزب الحركة الشعبية أي تعليق مدافعا عن جيش وزرائه المقالين.

    أوزين: الانبعاث من خط النهاية

    على خلاف هؤلاء، كانت قصة أمينهم العام الحالي، محمد أوزين مختلفة قليلا، أو كثيرا، حسب الزاوية التي ينظر بها إلى قضيته.

    في 7 يناير 2015، قرر الملك إعفاء أوزين من مهامه  بصفته وزيرا للشباب والرياضة.

    عانى هذا الرجل الذي سطع نجمه سريعا داخل حزب الحركة الشعبية، من انتكاسة كبيرة في مساره السياسي منذ ذلك الحين. باعتباره شابا عام 2015، فقد كان طريقه سيارا إلى المناصب. في 2009، جرى تعيينه كاتب دولة في وزارة الخارجية في تعديل حكومي صغير شمله بمعية أمينه العام آنذاك امحند العنصر.

    في 2012، سيصبح وزيرا للشباب والرياضة في حكومة عبد الإله ابن كيران.

    ثلاث سنوات قضاها في هذا المنصب، لكن مقابلة كرة قدم أنهت كل شيء.

    في عام 2014، نظم المغرب كأس العالم للأندية، إلا أن الملعب الرئيسي المحتضن لمباريات هذه البطولة، وهو ملعب مولاي عبد الله بالرباط، سيغرق في المياه مثيرا فضيحة عالمية.

    سيطلب الملك من رئيس حكومته، تقريرا عن ما حدث. في غضون ذلك، جرى تعليق عمل أوزين في الحكومة.

    في الخلاصة أثبت هذا التقرير “المسؤولية السياسية والإدارية المباشرة لوزارة الشباب والرياضة وكذا مسؤولية المقاولة، في الاختلالات المسجلة على صعيد إنجاز مشروع تجديد الملعب.

    في البلاغ الصادر عن الديوان الملكي، فإن أوزين هو من طلب من رئيس الحكومة، إعفاءه من مهامه.

    لم يغادر أوزين المشهد. في 2016، كسب مقعده في مجلس النواب، وأصبح نائبا لرئيسه. وفي 2021، سيعاود الكرة مجددا، لكن حزبه ذهب إلى المعارضة، ولم يحصل على أي منصب في البرلمان.

    لا تتوقف طموحات أوزين، ولقد أصبح أمينا عاما لحزبه في نونبر الفائت، منهيا بذلك عهدة طويلة لسلفه، امحند العنصر دامت أكثر من 30 عاما.

    هل تضعف الحركة بعد كل هذا؟

    هل ستتأثر الحركة الشعبية من جراء كل ما يحدث لقادتها البارزين؟ يجيب أستاذ العلوم السياسية في جامعة محمد الخامس بالرباط، أحمد البوز، بالقول: “في اعتقادي، عندما يتعلق الأمر بحزب مثل الحركة الشعبية، لا يجب التضخيم من حجم هذه الأفعال، وحجم هذه المتابعات، أو من انعكاساتها التي تؤدي عادة إلى انهيار أحزاب معينة، أو تراجعها في الانتخابات، أو ضعفها”.

    ويشرح ذلك بشكل أكثر وضوحا: “إن حزبا من هذا النوع، يكون رهانه الكبير في التنافس السياسي، ليس على صورته، ولا على اختياراته أو فريقه، وإنما على مدى قدرته على استقطاب الأعيان والوجهاء، وأصحاب النفوذ الاقتصادي أو الاجتماعي، أو الإثني أو اللغوي… من ثمة، لن أعطي قيمة كبيرة لهذه المتابعات للحزب”.

    لكن أستاذ العلوم السياسية، يستدرك بالقول إن الحزب وهو “يعيش ويتغذى على الاعتماد على الوجهاء، ويبحث عن أعيان جدد في كل انتخابات”، قد يواجه مخاوفا من أن كل هذه الملاحقات والمتابعات ربما قد تخلق حاجزا بينه وبين الوجهاء الذين يبحثون عن يافطة أو مظلة خلال خوض الانتخابات”. ويضيف: “سيظهر بأن الحزب لا يحمي هؤلاء الأعيان، لأن الأعيان يتجولون ويرتحلون بحثا عن أحزاب تمد لهم مظلة وتغطي على انحرافاتهم وانزلاقاتهم وأفعالهم المنافية للقانون”.

    حينها، كما يشدد البوز، “سيظهر الحزب في مظهر هيئة غير قادرة على الدفاع عن أعضاها”. على خلاف أحزاب أخرى “قد لا تتردد في الدفاع عن أعضائها ولو وُجدوا في ظروف تحوم حولها شبهات أو شكوك”. ويشير المتحدث إلى بلاغ الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية عقب إيقاف مبديع، كمحاولة لدفاع الحزب عن أعيانه. لكنه كما يقول مستدركا، كان بلاغا “محتشما، وتقنيا وغير سياسي… كما لا تشعر بأن الحزب مسلم بتورط عضوه في هذه الأفعال، كما لو أنه يملك يقينا”.

    هل تكون هذه نهاية الحزب؟ بالنسبة إلى البوز، فإن الحركة الشعبية من “الأحزاب التي لا تموت”. ويشرح “الحركة تتغذى من مصادر غير ذاتية، أي إنها مرتبطة بالعلائق السياسية الموجودة في البلاد، وهي تقف كحاجة لدى السلطات ضمن الترتيبات الرسمية كقوة مضادة للأحزاب العقائدية أو الوطنية”. ولا يعتقد البوز أن هذا الهدف أو الوظيفة من هذا الحزب قد تغيرت الآن: “في اعتقادي، الحزب مستمر في هذا، حتى وإن لم يكن بوجود رئيسي”.

    ملحوظة: لم يتسن الحصول على تعليق من قيادة حزب الحركة الشعبية بشأن هذه المادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة الجنايات بالبيضاء تواصل النظر في ملف الصفقات الفاسدة بوزارة الصحة

    أرجأت غرفة الجنايات الابتدائية، بمحكمة الاستئناف، في مدينة الدار البيضاء، الثلاثاء، النظر في ملف أطر وموظفين عموميين بقطاع الصحة وأرباب شركات ومستخدمين إلى نهاية شهر ماي الجاري.

    وشهدت الجلسة غياب بعض المتهمين الذين يتابعون في حالة سراح، وتم امتثال متابعين آخرين في حالة اعتقال عن طريق تقنية التناظر الرقمي. وعرفت الجلسة كذلك تسجيل بعض المحامين إنابتهم، فيما غيّر بعض المتابعين من ينوبون عنهم.

    وقضت هيأة الحكم بتأجيل الجلسة لعدم جاهزية الملف، بعد تقديم هيأة دفاع المتابعين ملتمسات بمتابعة مؤازرهم في حالة سراح.

    هذا، ويبلغ عدد المتهمين في هذا الملف الذي وصف “بزلزال بقطاع الصحة” ما يقارب 29 متهما، بينهم 7 في حالة سراح.

    ويتابع في الملف الذي تفجر داخل وزارة الصحة السنة الماضية، مهندسون وصيدلاني ومدراء مديريات جهوية للصحة إلى جانب رؤساء مصالح وأقسام وموظف سابق بوزارة الصحة، ومسيري شركات أدوية.

    وكانت النيابة العامة وجهت للمتورطين تهما تراوحت بين تكوين عصابة إجرامية، والإرشاء، وتبديد المال العام، وتزوير محررات رسمية، وتزوير وثائق تصدرها الإدارة العامة واستعمالها، وإتلاف وثيقة عامة من شأنها أن تسهل البحث عن الجنايات والجنح وكشف أدلتها وعقاب مرتكبيها، والتحريض على ارتكاب جنح، وإفشاء أسرار مهنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النائبة الأوربية المتهمة الرئيسية في قضية “قطرغيت” تغادر السجن… هل تضعف اتهامات القضاء البلجيكي ضد المغرب؟

    غادرت إيفا كايلي النائبة السابقة لرئيسة البرلمان الأوربي الجمعة السجن في بلجيكا لتخضع لإقامة جبرية مع وضع سوار إلكتروني، وذلك بعد توقيف احترازي دام أربعة أشهر بشبهة التورط في قضية فساد تعرف باسم “قطرغيت”، وذكر فيها اسم المغرب.

    وقالت كايلي (44 عاما) النائبة الاشتراكية عند وصولها إلى منزلها في بروكسل “ابنتي تنتظرني وأنا سعيدة جدا بلقائها”.

    قالت كايلي باللغتين اليونانية والإنكليزية في سيارة أقلتها من سجن هارين بشمال شرق العاصمة البلجيكية إن “المعركة مستمرة مع تصميم فريقي من المحامين وسنتحدث قريبا”.

    الأربعاء، قرر قاضي التحقيق البلجيكي ميشيل كليز الذي يحقق في قضية الفساد المفترضة لمصلحة قطر والمغرب التي هزت البرلمان الأوربي، إطلاق سراحها ووضعها في الإقامة الجبرية وإلزامها بوضع سوار إلكتروني.

    وخرجت كايلي من السجن بعد إطلاق سراح نائب أوربي حالي وآخر سابق، هما من المشتبه بهم الرئيسيين في القضية.

    وأطلق الخميس سراح النائب الأوربي البلجيكي مارك تارابيلا والنائب الأوربي الإيطالي السابق بيير أنطونيو بانزيري، على أن يضعا سوارا إلكترونيا.

    أوقف بانزيري، النائب الاشتراكي السابق (67 عاما) الذي أصبح في 2019 رئيسا للمنظمة غير الحكومية “فايت ايمبيونيتي”، في بروكسل في التاسع من ديسمبر في إطار سلسلة من عمليات التفتيش والاعتقال في هذه الفضيحة.

    وضبط المحققون البلجيكيون 1,5 مليون يورو نقدا في منزلي بانزيري وكايلي، وكذلك في حقيبة كان يحملها والدها.

    كما أودع النائب الأوربي الاشتراكي مارك تارابيلا (59 عاما) سجن مارش أن فامين الواقع في جنوب شرق بلجيكا، بعد اتهامه بالفساد في 11 فبراير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات أتلفت 32 طنا من المواد الغذائية الفاسدة بالأسواق منذ أول رمضان

    كشفت السلطات ضبط حوالي 1964 مخالفة من حيث تقنين الأسعار وجودة المنتجات الغذائية ابتداء من فاتح رمضان 1444 إلى غاية 19 منه، على إثر العمليات المنجزة من طرف اللجان المختلطة للمراقبة التي يرأسها الولاة والعمال.

    وأوضحت مديرية المنافسة والأسعار والمقاصة، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، في بلاغ، الأربعاء، بأن هذه المخالفات توزعت بين 691 مخالفة تتعلق بعدم إشهار الأسعار وعدم تقديم الفاتورة للمستهلك، و423 مخالفة مرتبطة بالزيادة غير القانونية في الأسعار المقننة، و36 مخالفة تتعلق بالنصوص المتعلقة بالصحة والسلامة.

    وأضافت أن 380 مخالفة شكلت موضوع إنذارات للمخالفين و1584 تم إنجاز محاضر بشأنها وإرسالها إلى المحاكم المختصة.

    وهمت العمليات التي أجرتها اللجان المختلطة للمراقبة التي يرأسها الولاة والعمال، خلال الأيام 19 الأولى من الشهر الفضيل، مراقبة 36799 نقطة بيع على المستوى الوطني، والتي أسفرت عن حجز وإتلاف 33.2 طنا من المنتجات غير الصالحة للاستهلاك أو غير المطابقة للمعايير التنظيمية المعمول بها.

    وستواصل اللجنة عملها بشكل منتظم طيلة شهر رمضان لمتابعة تطور حالة الأسواق، ووضعية التموين، ومستوى الأسعار، وحصيلة تدخلات لجن المراقبة لمواجهة كافة أساليب الغش والاحتكار والمضاربة والتلاعب في الأسعار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تمنح مصطفى لخصم “مهلة شهرين” لعرض أدلته حول فساد عامل صفرو قبل متابعته

    قرر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بصفرو، الأربعاء، تأجيل البت في ملف متابعة مصطفى لخصم رئيس جماعة إيموزار كندر، ومنحه أجل شهرين للإدلاء بأدلته حول اتهامات بالفساد كالها إلى عامل الإقليم، وفق ما علم من محيط البطل المغربي السابق في الملاكمة.
    وأرجع وكيل الملك المسطرة إلى ولاية أمن فاس لاستكمال البحث بعدما رفض لخصم أداء كفالة مالية قدرها 5 ملايين سنتيما مقابل متابعته في حالة سراح.
    وأعلن لخصم بأنه يفضل دخول السجن على دفع هذه الكفالة، وقال قبل يومين في شريط نشره على صفحته في “فايسبوك”، بأنه لن يدفع أي مبلغ ولو كان صغيرا، لأنه لم يقم بأي مخالفة وبريء من التهم المنسوبة إليه.
    وتقدم عامل إقليم صفرو، رفقة قائد إيموزار بشكاية إلى النيابة العامة ضد لخصم على خلفية اتهامات وجهها الأخير إليهما تتعلق بالتورط في قضايا فساد.
    وكان حزب الحركة الشعبية، الذي ترشح لخصم باسمه قرر توفير المساندة القانونية له في خضم هذه المواجهة القضائية.
    وطالب في بيان، أمس الثلاثاء، بتمكين عضو مجلسه الوطني من الحق في محاكمة عادلة تتحقق فيها ضمانات الدفاع والتمتع بكل الدعم القانوني والمعنوي اللازم في مثل هذه المواقف.
    كما دعا مؤيدي بطل الملاكمة السابق، وعضو مجلسه الوطني، إلى “تجنب أي فعل أو قول من شأنه المساس بهيبة الدولة أو انتهاك حرمة القضاء الذي يصدر أحكامه باسم جلالة الملك بصفته الدستورية كضامن للحقوق والحريات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يصل إلى نيويورك للمثول أمام محكمة جنائية في سابقة تاريخية

    وصل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى نيويورك حيث سيمثل، الثلاثاء، أمام محكمة لإبلاغه رسميا بتوجيه تهم جنائية إليه في قضية دفع أموال لنجمة أفلام إباحية لشراء صمتها، في حدث غير مسبوق لرئيس أمريكي سابق.

    وحطت الطائرة الخاصة التي أقلت ترامب في مطار لاغوارديا آتية من فلوريدا بعد رحلة استمرت ساعتين ونصف الساعة.

    ومن المتوقع أن يمضي الرئيس السابق ليلته في برج ترامب على أن يتوجه عصر الثلاثاء إلى محكمة مانهاتن.

    وكانت لقطات تلفزيونية أظهر موكبا يغادر منزل ترامب في مارالاغو عند الساعة 12,20 (16,20 بتوقيت غرينتش)، للتوجه إلى نيويورك، المدينة التي صنع فيها الرئيس السابق اسمه وحيث يأمل في استغلال مثوله أمام المحكمة لاستثارة حملة تأييد لترشحه للانتخابات الرئاسية في العام 2024.

    وحمل العشرات أعلاما مؤيدة لترامب وأعلاما أمريكية واصطفوا على طول الطريق الذي مر فيه الموكب.

    وفي مطار بالم بيتش الدولي، استقل ترامب طائرته الخاصة وهي من طراز بوينغ 757، ولوح للصحافيين خلال صعوده سلمها.

    وكتب على منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشل” قبل دقائق من إقلاع الطائرة عند الواحدة ظهرا (17,00 بتوقيت غرينتش) “متجه إلى نيويوك. فلنجعل أمريكا عظيمة مجددا!!!”.

    وأضاف “هذه حملة اضطهاد. دولتنا التي كانت عظيمة في يوم من الأيام تتجه إلى الجحيم!”.

    ووضعت شرطة مدينة نيويورك في “حالة تأهب” قبل مثول ترامب أمام المحكمة.

    وحذر رئيس بلدية نيويورك إريك آدمز الإثنين من أن أي شخص في المدينة سيتوسل العنف للاحتجاج خلال المحاكمة التاريخية للرئيس السابق سيتم “توقيفه ومحاسبته أيا كان”.

    وقال آدامز خلال مؤتمر صحافي “في الوقت الذي يفكر فيه بعض مثيري الشغب بالمجيء إلى مدينتنا غدا (الثلاثاء)، رسالتنا واضحة وبسيطة: تحكموا بأنفسكم”.

    وقد يصبح الجمهوري البالغ 76 عاما أول رئيس، سابق أو حالي، يوجه إليه الاتهام بارتكاب جناية، وذلك على أعتاب الانتخابات الرئاسية التي يسعى ترامب إلى خوضها في 2024.

    ووجه المدعي العام في مانهاتن ألفين براغ الذي يتبع مكتبه لقضاء ولاية نيويورك، التهمة رسميا إلى الرئيس السابق في قضية دفع مبلغ 130 ألف دولار لممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانيالز، واسمها الحقيقي ستيفاني كليفورد، لشراء صمتها قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2016.

    وفي إطار الإجراءات المتوقعة لتوجيه التهمة الجنائية له، سيخضع الرئيس الأمريكي السابق لإجراءات الحجز المعتادة عبر أخذ بصماته والتقاط صورته التي قد تؤدي لواحدة من أشهر الصور الجنائية في العصر الحديث.

    وترامب الذي يطمح للعودة إلى البيت الأبيض ندد بهذا الاتهام “الزائف والمخزي”، معتبرا إياه من تدبير الديمقراطيين.

    ووصف ترامب الملاحقات القضائية بحقه بأنها “حملة اضطهاد”، موجها انتقادات للقاضي المكلف النظر فيها.

    وأمرت شرطة مدينة نيويورك التي تضم 36 ألف شرطي و19 ألف مدني الجمعة كل عناصرها وضباطها بالانتشار بلباسهم الرسمي على الطرق العامة ولمدة أسبوع، بحسب ما نقلت شبكة “ان بي سي” عن مصادر في الشرطة.

    ولم ترد معلومات وافرة بشأن الإجراءات القضائية المتوقعة الثلاثاء في مانهاتن حيث تتهيأ الشرطة ووكالات إنفاذ القانون لتظاهرات احتجاجية وأخرى مضادة.

    وفي تصريح لوكالة فرانس برس من أمام برج ترامب، قال فيتو ديكيارا وهو مناصر للرئيس السابق يبلغ 71 عاما “أعتقد أن الحزب الديمقراطي يفعل ذلك فقط للتدخل في الانتخابات”.

    من جهتها قالت ليا ستارلي المقيمة في نيويورك “أعتقد أن من الأهمية بمكان أن نفهم أن الأمر لا علاقة له بالتحيز لأي طرف. الأمر له علاقة بالقضاء”.

    ورفض محامي ترامب جو تاكوبينا الأحد التهم المرتقب توجيهها رسميا لموكله، ووصفها بأنها أشبه بسيناريو في “عالم مقلوب رأسا على عقب”.

    وقال المحامي في تصريح لشبكة “سي ان ان” الإخبارية الأمريكية “إنها قضية اضطهاد سياسي”.

    لكن تاكوبينا أكد أن موكله يستعد للمواجهة.

    والشاهد الأساسي في الملف هو المحامي السابق لترامب مايكل كوهين الذي أصبح عدوه اللدود. وكوهين هو الذي دفع المبلغ لستورمي دانيالز عام 2016 وأعيد تسديده له لاحقا.

    وليست هذه القضية الوحيدة التي يواجهها ترامب.

    فهناك قضية الهجوم الذي شنه حشد من أنصاره على مبنى الكابيتول في السادس من يناير 2021.

    ومن أبرز القضايا التي تلاحق الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة، الاتهامات الموجهة إليه بممارسة ضغوط على مسؤولين عن عملية الانتخابات في ولاية جورجيا في 2020، وتحقيق بشأن طريقة تعامله مع أرشيف البيت الأبيض.

    والرئيس جو بايدن هو من الديمقراطيين القلائل الذين لزموا الصمت بهذا الصدد، والرئيس الديمقراطي الذي لم يطلق رسميا بعد حملة ترشيحه لولاية ثانية على يقين بأن أي تعليق يصدر عنه سيكون بمثابة سلاح للملياردير الجمهوري يؤكد نظريته حول تسييس القضاء.

    والتف الجمهوريون صفا واحدا حول ترامب للرئاسة جاعلين منه، في مقابلاتهم وتغريداتهم وبياناتهم، ضحية.

    ومن بين هؤلاء خصمه المحتمل لنيل الترشيح الجمهوري رون ديسانتيس الذي ندد بتهم “مخالفة لقيم أمريكا”.

    لكن الجمهوري آسا هاتشينسون، الحاكم السابق لولاية أركنسا في جنوب الولايات المتحدة والذي أعلن ترشحه الأحد للانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري لخوض السباق الرئاسي طرح تساؤلات جدية حول مثل هذه الاستراتيجية داعيا ترامب إلى الانسحاب من السباق.

    وقال الحاكم السابق “أولا، وقبل كل شيء، المنصب أهم من أي فرد. وبالتالي، من أجل المنصب الرئاسي، أعتقد أن هذه (اللائحة الاتهامية) ستشكل تشتيتا كبيرا له ويجب أن يكون قادرا على التركيز على العملية القضائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غموض يكتنف مصير التمويل

    ارتفاع أصوات حزبية تدعو إلى إعادة النظر في معايير توزيعه فضح تقرير المجلس الأعلى للحسابات فساد بعض الأحزاب السياسية، التي تأكل الغلة وتسب الملة، وترفض إرجاع الملايين إلى خزينة الدولة، وهو ما يستوجب متابعتها قضائيا. وتمنح وزارة الداخلية للأحزاب سنويا 60 مليون درهم، تنفيذا لأحكام

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره