Étiquette : فساد

  • مداهمة لمكاتب البرلمان الأوروبي ببروكسل وميتسولا: ديمقراطيتنا تتعرض لهجوم

    أفاد مكتب المدعي العام البلجيكي، اليوم الإثنين 12 ديسمبر، أن قوات الشرطة قامت بتفتيش مكاتب البرلمان الأوروبي في بروكسل، كجزء من تحقيق في شبهات فساد للتأثير على قرارات المفوضية الأوروبية.

    وفي ذات السياق، ألقي القبض على نائبة رئيس البرلمان اليونانية إيفا كايلي وثلاثة أشخاص آخرين بأمر من قاضي التحقيق في بروكسل.

    وقال مصدر قضائي، إن عمليات التفتيش العشرون التي تمت خلال أربعة أيام كانت في إطار هذا التحقيق.

    ووفق وكالة “أسوشيتد برس” للأنباء، قال ممثلو الادعاء إن الشرطة نفذت مداهمات يوم الاثنين على مكاتب للبرلمان الأوروبي في بروكسل لمصادرة بيانات كومبيوتر تخص عشرة مساعدين برلمانيين.

    ونفذ الضباط ما مجموعه 20 عملية مداهمة في إطار تحقيق بدأ قبل أربعة أشهر. وبحسب ممثلي الادعاء، تمت مصادرة مئات الآلاف من اليورو في ثلاثة أماكن مختلفة: 600 ألف يورو في منزل أحد المشتبه بهم، وعدة مئات الآلاف من اليورو في حقيبة مصادرة في غرفة في فندق في بروكسل، وحوالي 150 ألف يورو في شقة مملوكة لشخص واحد.

    وتعليقًا على فضيحة الفساد، اعتبرت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا أن “الديموقراطية الأوروبية تتعرض لهجوم”، معربةً عن “غضبها الشديد وحزنها” لفضيحة الفساد والتي اتُهمت على إثرها نائبتها اليونانية إيفا كايلي.

    وأشارت ميتسولا إلى أن هذه تعد أخطر فضيحة فساد في السنوات الأخيرة.

    وتعهدت بأنه لن يكون هناك “إفلات من العقاب، ولن يتمّ إخفاء أي شيء”، معلنةً فتح “تحقيق داخلي للنظر في كافة الوقائع المرتبطة بالبرلمان الأوروبي للسماح بإصلاح هذه الهيئة”.

    وطُردت اليوم الاثنين نائبة رئيس البرلمان اليوناني إيفا كايلي، التي أُعفيت من مهامها خلال عطلة نهاية الأسبوع – من مجموعة الاشتراكيين والديمقراطيين في المجلس التشريعي بأثر فوري، وفق وكالة الأنباء الألمانية. وسُجنت إيفا كايلي وثلاثة أشخاص آخرون بناء على أمر قاضي التحقيق في بروكسل، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صدمة في البرلمان الأوروبي بعد شبهات فساد

    هبة بريس _ وكالات

    يعيش البرلمان الأوروبي تحت وقع الصدمة اليوم الاثنين بعد سجن نائبة رئيسته اليونانية إيفا كايلي بشبهات فساد مرتبطة بقطر تهدد بتشويه صورة المؤسسة، وفق ما ذكرت “فرانس برس”.

    وفي إطار هذه القضية، أعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا الاثنين أن “الديموقراطية الأوروبية تتعرض لهجوم”، معربةً عن “غضبها الشديد وحزنها” لفضيحة الفساد والتي اعتقلت في سياقها نائبتها اليونانية إيفا كايلي، حيث توعدت بأنه “لن يكون هناك أي إفلات من العقاب ولن يتمّ إخفاء أي شيء”.

    كما أكدت فتح “تحقيق داخلي للنظر في كافة الوقائع المرتبطة بالبرلمان” الأوروبي للسماح بإصلاح هذه الهيئة.

    من جهتها، قالت النائبة الأوربية الفرنسية أورور لالوك، العضو في كتلة الاشتراكيين الديمقراطيين، القوة السياسية الثانية في البرلمان الأوروبي الذي جرد كايلي من مهامها السبت الماضي، في تغريدة: “ينبغي تدعيم مؤسستنا بشكل عاجل لمحاربة سم الفساد”.

    وطالبت النائبة الفرنسية مانون أوبري (حزب فرنسا الأبية)، الرئيسة المشاركة لتكتل اليسار الراديكالي، أمام “أسوأ فضيحة فساد في تاريخ” البرلمان الأوروبي، “باستقالة نائبة الرئيسة التي أوقفت متلبسة وعقد نقاش حازم ووضع لجنة تحقيق بشكل فوري في أوجه قصور البرلمان في هذه القضية”.

    ونقلت “فرانس برس” عن مصدر قضائي تأكيده أن كايلي (44 عاماً) وثلاثة أشخاص آخرين سجنوا بقرار من قاضٍ في بروكسل بعد يومين على توقيفهم في إطار تحقيق بشأن مبالغ كبيرة قد تكون دفعتها قطر للتأثير في قرارات داخل هذه المؤسسة الأوروبية الرئيسية لتنظيم مونديال 2022.

    وذكر المصدر القضائي أن كايلي لا تستطيع الاستفادة من حصانتها البرلمانية لأنها أوقفت “في حالة تلبس”، مؤكدا العثور على “أكياس مليئة بالأوراق النقدية” في شقة النائبة الاشتراكية الأوروبية.

    واعتبر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل البيوم الاثنين، لدى وصوله لحضور اجتماع لوزراء خارجية التكتل في بروكسل، أن “هذه المعلومات مقلقة للغاية”.

    كما رأت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين أن شبهات الفساد في البرلمان الأوروبي “مثيرة للقلق الشديد”.

    وأضافت: “إنها مسألة ثقة بالأشخاص الذين هم في قلب مؤسساتنا. هذه الثقة تنطوي على معايير استقلالية ونزاهة عالية جدا”.

    وعلقت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، على الحادثة قائلة “إنها حقا حادثة لا تصدق وينبغي الآن توضيحها بشكل لا لبس فيه وبصرامة القانون، لأنها تتعلق أيضا وقبل كل شيء بمصداقية أوروبا”.

    وكانت إيفا كايلي، وهي مقدمة برامج تلفزيونيّة سابقة تبلغ 44 عاما انتخبت في يناير 2022 نائبةً لرئيسة البرلمان الأوروبي، قد زارت مطلع نوفمبر قطر حيث أشادت في حضور وزير العمل القطري علي بن صميخ المرّي بالإصلاحات التي نفّذتها البلاد في مجال ظروف العمل.

    وقالت النائبة الأوروبية في 22 نوفمبر من على منبر البرلمان الأوروبي إن “تنظيم قطر للمونديال يثبت التحول التاريخي لبلد ألهمت إصلاحاته العالم العربي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التفاهة وأسباب تمجيد صناعها على « السوشل ميديا »..

    العلم الإلكترونية – هناء أزعوق

    أصبحت التفاهة منتجاً مرغوباً وثقافةً مبررةً ووضعاً راهناً في هذا العصر، وكأننا نعيش توجهاً يكاد يكون عالمياً نحو ما هو تافه، كل شيء تقريباً يتم تتفيهه، العلم والسياسة والإعلام والثقافة والتاريخ والإدارة، وغيرها من الرموز المهمة لبناء المجتمع والحضارة وإقامة أي شكل من أشكال الوعي الفردي أو الجماعي.
    والتفاهة في اللغة العربية، حسب معجم المعاني تعني نقصا في الأصالة أو الإبداع أو القيمة، كما تعني انعدام الأهمية والحقارة والدناءة.
    ولا شك أن وسائل الإعلام الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعي وفّرت لهؤلاء التافهين فرصة للظهور والانتشار والخروج من جحورهم، بعدما تطبّع الناس تدريجيا مع هذا العبث الإلكتروني، من خلال الدفع بهؤلاء النكرات والمجاهيل الذين لم يكونوا شيئا مذكوراً، دفعت بهم إلى مدارج الشهرة ومصاعد النجومية، نتيجة قيامهم بأعمال عبثية وأشياء تافهة.
    هذا الواقع الحاصل يدفعنا أحياناً كثيرة، وبما أننا صرنا نعيش عالم وعصر التفاهة، إلى الإعتقاد بأن المال هو المعيار الأول، إن لم يكن الأوحد، فيما نسميه بالنجاح. أي إذا أردت أن تكون ناجحاً في ظل هذه الظروف المستجدة، فلا سبيل إلا عبر المال أي كلما استطعت جمع المال أكثر كلما ارتقت درجتك في المجتمع الذي تعيش فيه.
    ولقد وجدت التفاهة فرصتها العظيمة عبر شبكات التواصل الإجتماعي كالأخطبوط تنتشر في كل مكان للتشويّش على التميز والإبداع، وتحويل كل ماهو راقي إلى لذّات وشهوات تافهة تنخر في جسم المجتمع.


    وفي هذا السياق، تأسف الدكتور علي الشعباني، أستاذ في علم الاجتماع، على وجود مكانة للتافه وسط المجتمع، مشيرا في تصريح لـ »العلم »، أنه كلما زاد الفرد في إنتاج التفاهات زاد حب الناس له.
    وتابع د. الشعباني، « لقد أصبح الجهال الذين تسيطر على شخصيتهم الأنانية وحب الذات، يتكلمون ويتشدقون بلا نضج ولا ضمير ولهم الشهرة والمكانة، وهم قمامة المجتمع فقط لا غير، فعندما تتسرب التفاهة إلى بيتك دون استئذان سواء عبر التلفاز، الراديو، أو الجريدة ، أما منصات التواصل الاجتماعي حدث ولا حرج »، موضحا أن بعض الأمور أصبحت عامة للأسف الشديد، وباتت تغطي كل ما هو جميل وله قيمة في هذا المجتمع، فالفن أصبح عفنا، والجدية من المستحيل أن نعثر عليها في هذه المجالات…
    أما أسباب انتشار التفاهة على وسائل التواصل الاجتماعي، فقد عددها الأستاذ الشعباني في:
      – تجارة التفاهة: الرأسمالية العالمية تغرق الإنسان في أوحال الثقافة من خلال الترويج لبرامج وسلع متنوعة. – الترويج للتفاهة: التفاهة لها أبعاد نفسية وفكرية واجتماعية، ووسائل التواصل الإجتماعي تصنع وتصدر بعض التافهين، وتصورهم على أنهم نجوم وقدوة، فاليوتيوب مثلًا يقيم قيمة البرنامج بملايين المشاهدات، بغض النظر عن محتواه وقيمته الفكرية أو العلمية. – مجانية التفاهة: عندما تكون البضاعة مجانية، تذكر أنك أنت البضاعة وليس ما تقدمه.  – تسييس التفاهة: في هذا العالم يتم إنفاق مئات الملايين لإنتاج برامج تافهة والهروب من الواقع، ويصبح التسفل أسهل من الترفع حيث أصبح « المحتوى التافه » محل الاهتمام والتطوير وتسويقه لأفراد المجتمع، وهذا أدى إلى زعزعة ثوابت المجتمعات وقيمها وأخلاقها. – تنمر التافهين: تغلغل بعض التافهين في جميع قطاعات المجتمع ومن بينها الإعلام والإقتصاد والتجارة والتعليم، وأصبحوا يتصدرون المشهد ويوجهون أفراد المجتمع كما يشاؤون، لأنهم يرون أنفسهم الأفضل، غير مدركين عدم نضجهم وقلة فهمهم لأمور الحياة.
    وأضاف المتحدث، مجتمعنا غريب عجيب، نحن نعشق السير في الطريق الممنوع، والسباحة ضد التيار، نحب التفاهة، ونتحدث عن عنها، وإن واصلنا على هذا المنوال فسنسقط في منحدر لا نجاة منه أبدا.


    ويبدو أن العالم بسبب تمدد نظام التفاهة وتغلغلها في المجتمعات، صار ينقسم إلى: عالم جاد راقي وآخر تافه وسخيف، كما يبدو أن الأول بات طاغيا على الثاني إلى حد كبير؛ لأنه يعتمد على تصوير التفاهة كأنها قدوة أو مؤثرة، وهو في الواقع ليس إلا مجرد منتجات بخيسة تضرب بالذوق العام وتدفعه للحضيض.
      السفينة إن بقيت على حالها فمصيرها الغرق

    زياد طالب مغربي يحكي لـ « العلم »، أستغرب دائما فيما هم عليه أولئكم المشاهير، أو فقاعات التواصل الاجتماعي، وكيف يحقق أحدهم كسباً سريعاً دون بذل أي مجهود، فلماذا يتعين علي أن أتخذ الخطوات التقليدية المعتادة الطويلة، وبذل الجهد في المدرسة والجامعة وما بعدها، لأصبح موظفاً بأجر، أضمن به المعيشة فقط، لكن ليس الثراء السريع كما الحال الذي عليه أعضاء عالم التفاهة؟ لماذا أسلك الطريق الصعب بدل السهل، الطريق نحو الثراء لا يتطلب مؤهلات ولا شهادات ولا خبرات، بل مهارة وقدرة في صناعة السخافة من الأفكار والمشروعات، تجد حولك مستهلكين وراغبين في بضاعتك الجديدة، أليس هذا هو الحاصل اليوم في أقطار عديدة حول العالم؟ من هنا يمكن القول أن ما نراه ونشاهده لا يبشر بالخير، فالسفينة إن بَقيت على حالها ولم يُقَوَّم مسارها، فإن عاقبتها الغرق، فالمسؤولية مُشتركة، لذلك يجب أن تتضافر الجهود والإصلاحات من أجل محاربة كل ما هو تافه.
      إن ظل المجتمع غارقا في هذه السخافة فسلام على القيم 

    للأسف، العالم اليوم صار قائماً على نظام التفاهة، بل إنه يصنعه صناعة، ويدفعه دفعاً ليسود ويسيطر. فأينما وليت وجهك، شرقاً أم غرباً، أم أي اتجاه رغبت، فإنك تجد مصانع منتشرة للتفاهة، فهناك مصانع للتفاهات الثقافية، ومثلها للتفاهات السياسية، وأخرى للفنون، إلى آخر قائمة مجالات الحياة المتنوعة، التي تلوثت بتلك النوعية من المصانع التافهة.
    وكتاب نظام التفاهة للكندي « آلان دونو » أسهب في تفصيل هذه الظاهرة، التي باتت لها قواعد ورموز وصارت لها أسرار ودعائم وشخصيات. نظام التفاهة هذا بات له صُناع ومبدعون وأنصار ومتعصبون، كما أن التافهين يتّحدون مع تافهين آخرين ليشكلوا وحدة منسجمة ليس فيها سوى التفاهة، ومقابلها أناس يسعون إلى تأسيس عالم أكثر جدية وعقلانية بترفيه دون ميوعة ولا فساد أو إفساد.
    فعالم السفاهة، ومن يقفون وراءه بالدعم والتأييد والنشر والإعلام، إنما هدفهم كسر القيم والمعتقدات والثقافات والأعراف، والدفع بالمجتمعات للإنقياد الأعمى نحو هذا العالم، كأنه شيء في هذه الحياة يستحق بذل جهد وفكر ووقت من أجله، وبالتالي ليس هناك ما يدعو لإضاعة متعة الإستمتاع بها، بل يزيدون عليها أن المسألة حريات شخصية، حتى وإن كانت منتجات التفاهة تضرب بالذوق العام وتدفعه للحضيض، وكل الآراء والتقييمات غير مهمة ولا يلقى لها بال، قد تكون هذه خلاصات تنطبق على كل مجتمع أو مجموعة بشرية، ولعلها تنطبق بشكل أكبر على الحالة المغربية المثيرة للانتباه؛ فالتفاهة في المغرب أكثر تفاهة من “تفاهة التافهين” في العالم، ولو أتيح لمؤلف كتاب “نظام التفاهة” الفيلسوف المعاصر »آلان دونو » أن يشاهد فيديو المرحاض أو حلقة من حلقات روتيني اليومي المنحط الذي لا ينتهي، لأضاف صفحات أخرى لمؤلفه عنوانها « روتين التفاهة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال نائبة رئيسة البرلمان الأوروبي إثر شبهات فساد مالي

    أعلن مكتب المدعي العام في بروكسيل عن اتخاذ قرار اليوم الأحد حول بقاء نائبة رئيسة البرلمان الأوروبي اليونانية إيفا كايلي، رهن الاعتقال الاحتياطي أم لا ضمن خمسة متهمين بالفساد وغسل الأموال وتلقي رشاوى من دولة خليجية.

    وأوقف خمسة أشخاص بينهم إيفا الجمعة في بروكسل بعد 16 عملية تفتيش على الأقل في إطار تحقيق في شبهات حول دفعات مالية “كبيرة” من دولة خليجية للتأثير على قرارات أعضاء البرلمان الأوروبي.

    وأفادت صحيفة “ليكو” البلجيكية، السبت، بأن “أكياسًا مليئة بالأوراق النقدية” عثر عليها في منزل كايلي في بروكسل، وقرّرت الشرطة مصادرتها بعد أن عثرت بحوزة والد النائبة أيضًا على كمية كبيرة من السيولة النقدية في “حقيبة”.

    ثلاثة من بين المشتبه بهم من أصول إيطالية: النائب الأوروبي الاشتراكي السابق بيير أنتونيو بانزيري، والأمين العام الجديد للاتحاد الدولي لنقابات العمال لوكا فيزينتيني، إضافة إلى مساعد برلماني ملحق بكتلة الاشتراكيين والديمقراطيين، فرانشيسكو جيورجي.

    وقررت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، تجريد نائبتها إيفا كايلي بشكل مؤقت من مهامها بما في ذلك تمثيلها في الشرق الأوسط.

    وهذه هي أول عقوبة تصدر عن البرلمان الأوروبي في إطار هذه القضية التي تثير ردود فعل حادة في بروكسل بعد عملية لشرطة مكافحة الفساد في واحدة من أكبر مؤسسات الاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توجيه تهم لأربعة أشخاص في بلجيكا اثر شبهات فساد في البرلمان الأوروبي

    وجهت النيابة العامة البلجيكية الأحد تهما إلى نائبة رئيسة البرلمان الأوروبي اليونانية إيفا كايلي وثلاثة أشخاص آخرين وسجنتهم احتياطيا في تحقيق حول شبهات فساد على صلة بقطر داخل المؤسسة، حسب مانشرته وكالة الأنباء الفرنسية.

    ولم تذكر النيابة العامة الفدرالية أي أسماء عند إعلانها عن الحبس الاحتياطي لأربعة من ستة أشخاص أوقفوا خلال الـ48 ساعة الماضية. لكن مصدرا قضائيا أفاد فرانس برس أن بينهم إيفا كايلي، وهي نائبة يونانية اشتراكية في البرلمان الأوروبي وإحدى نواب رئيسة البرلمان.

    وقالت النيابة في بيان إن أربعة أشخاص سُجنوا بعد توجيه الاتهام لهم من قاضي تحقيق في بروكسل بتهمة “الانتماء إلى منظمة إجرامية وغسل الأموال والفساد”. وأطلق القاضي سراح الشخصين الآخرين.

    وأوضح المصدر القضائي أن كايلي لا تستطيع الاستفادة من حصانتها البرلمانية لأنها أوقفت “في حالة تلبس” بالجريمة الموجهة إليها.

    وأكد المصدر تقارير صحافية أوردت أن كايلي كانت بحوزتها “أكياس مليئة بالأوراق النقدية” مساء الجمعة عندما أوقفتها الشرطة البلجيكية.

    كما تم في إطار التحقيق تفتيش منزل عضو ثان في البرلمان الأوروبي مساء السبت، وفق بيان النيابة، ويأتي ذلك بعد تفتيش منزل إيفا كايلي مساء الجمعة.

    ويشتبه في القضية أنه تم “دفع أموال طائلة أو تقديم هدايا كبيرة لأشخاص لديهم مناصب سياسية و/أو استراتيجية داخل البرلمان الأوروبي تسمح بالتأثير على قراراته”.

    وكانت رئيسة البرلمان الأوروبي المالطية روبرتا ميتسولا قد قررت مساء السبت تجريد إيفا كايلي موقتا من جميع المهام التي أوكلتها إليها، بما في ذلك مهمة تمثيلها في منطقة الشرق الأوسط.

    وطالب نواب يساريون في البرلمان الأوروبي، ومن بينهم فيليب لامبرتس الذي تحدث باسم كتلة الخضر، باستقالة كايلي التي أعلن الحزب الاشتراكي اليوناني (باسوك كينال) فصلها مساء الجمعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من مباريات.. “كرة القدم في الشمس والظل” قراءة أدبية تلتقط أداء القدم بالقلم

    مع تصاعد أحداث مباريات كأس العالم، تستحوذ كرة القدم على اهتمام عال، لا تكاد تُستثنى منه فئة، وإن اختلفوا في توصيف الحدث الكروي العالمي ورؤيتهم له.

    الكتّاب والأدباء جزء من هذا المشهد، وكغيرهم من الناس منهم من وقف منها وقفة متحفظة، ومنهم من راقته اللعبة الماتعة وأجواؤها الحماسية وكان جزءا من عالمها، مشجعا، أو إداريا، أو ربما ممارسا لها، ومن أشهر أولئك أديب نوبل الفرنسي الروائي ألبير كامو  (1913-1960).

    وهناك روائي آخر تمنى ممارستها لكن قدراته لم تكن على مستوى أمانيه؛ إنه الأوروغواياني إدواردو غاليانو، الروائي والقاص والصحفي، حيث أراد أن يكون لاعبا لكرة القدم، فالأطفال في بلاده يفيضون شغفا بها، لكن الأمر ليس أمنيات وحسب، يقول غاليانو “لقد رغبت مثل جميع الناس في أوروغواي أن أصبح لاعبا لكرة القدم. وقد كنت ألعب جيدا، كنت رائعا، ولكن في الليل فقط، في أثناء نومي، أما في النهار فأنا أسوأ قدم متخشبة شهدتها ملاعب الأحياء في بلادي”.

    لكن وإن لم يفلح غاليانو في أن يكون اللاعب الذي يتمنى، فقد قدم أحد أجمل الكتب في كرة القدم؛ “كرة القدم في الشمس والظل”، والذي يحاول فيه النظر بعين الأديب للعبة اجتاح شغفها العالم، ويبدو أنه شغف نسبته أعلى في أميركا اللاتينية، حيث هي طقس مقدس في حياة الصغار، يقول في إهدائه “ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ ﻣﻬﺪﺍﺓ ﺇﻟﻰ أﻭﻟﺌﻚ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻟﺘﻘﻴﺖ ﺑﻬﻢ ﺫﺍﺕ ﻣﺮﺓ، ﻗﺒﻞ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﻛﺎﻟﻴﺎ ﺩﻱ ﻻﻛﻮﺳﺘﺎ، ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻋﺎﺋﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻟﻌﺐ كرﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻳﻐﻨﻮﻥ (ﺭﺑﺤﻨﺎ ﺃﻭ ﺧﺴﺮﻧﺎ.. ﻟﻦ ﺗﺘﺒﺪﻝ ﻣﺘﻌﺘﻨﺎ. ﻣﺘﻌﺘﻨﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ.. ﺳﻮﺍﺀ ﺧﺴﺮﻧﺎ أﻡ ﺭﺑﺤﻨﺎ)”.

    نظرة مغايرة

    ينظر إدواردو غاليانو في كتابه نظرة مختلفة مغايرة للمعتاد لبعض الأشياء التي تكوّن مع بعضها عالم كرة القدم، فحارس المرمى على سبيل المثال لا يُنظر إليه كونه اللاعب الذي يسمح له بإمساك الكرة باليد في منطقة محددة من الملعب، ويرتدي زيّا مخالفا لبقية الفريق، وإنما هو “محكوم عليه بمشاهدة المباراة من بعيد، ينتظر وحيدا إعدامه رميا بالرصاص بين العوارض الثلاث”.

    ولعل هذا فعل الأدب والفلسفة والتأمل، واقتناص الصورة التي يحسن توظيفها أدبيا، وهكذا يفعل غاليانو مع اللاعب والحكم والمشجع، فيصف المشجع “نادرا ما يقول المشجّع “اليوم سيلعب ناديَّ…”. إنّه عادة ما يقول “اليوم سنلعب نحن”. وهذا اللاعب الذي يصطلح على تسميته “اللاعب رقم 12″ يعرف جيّدا أنّه هو من ينفخ رياح الحماسة التي تدفع الكرة حين تغفو، مثلما يعرف اللاعبون الـ11 الآخرون جيّدا”.

    ولا يقتصر الأمر على البشر فقط، لكنه يصف حتى الجمادات، فهو ينظر للملعب وللملابس، حتى الكرة لم تسلم من نظرته الخاصة “للكرة نذالتها أيضا، فهي لا تدخل أحيانا إلى المرمى؛ لأنّها تبدّل رأيها وهي في الجو، وتنحرف عن مسارها. ذلك لأنها ساخرة جدا، فهي لا تطيق أن يعاملوها ركلا بالأقدام، ولا أن يضربوها انتقاما. إنها تطالب بأن يداعبوها برقة، أن يقبّلوها، أن يسمحوا لها بالنوم على الصدور أو الأقدام”.

    شغفان

    شغف غاليانو بالكرة واضح في كتابه “كرة القدم بين الشمس والظل”، لكنه ليس الشغف الوحيد؛ غاليانو كاتب ذو اهتمامات متعددة ومختلفة، وله شغف بالتأريخ، بثه في بعض كتبه ومنها “مرايا”، وكتاب “أبناء الزمن”، والذي يضم مجموعة من القصص، كل قصة تستلهم واقعة أو حدثا وقع في يوم معين من العام، وكذلك بدا شغفه بالتاريخ واضحا في كتابه الأهم “الشرايين المفتوحة لأميركا اللاتينية.. 5 قرون من نهب القارة”، الذي يتناول فيه قضايا اقتصادية واجتماعية تمس حياة سكان القارة، والذي صدر عام 1970، ويعد من أكثر الكتب مبيعا وإثارة للجدل في مجمل تاريخ أميركا اللاتينية.

    وحتى في ذلك الكتاب، يؤرخ غاليانو لمحبوبته (كرة القدم) ذاكرا تواريخ قديمة قبل آلاف السنوات للصينيين وقدماء المصريين، ويتنقل نقلات تاريخية ومكانية، مثبتا تواريخ مهمة، إذ يقول إن “كرة القدم في شكلها الحديث تتكون من اتفاق جنتلمان بين 12 ناديا إنجليزيا توصلوا إليه في خريف العام 1863 في إحدى حانات لندن، وقد أُقرت القواعد التي أقرتها جامعة كامبردج عام 1846”.

    لكن غاليانو لا يؤرخ لهذه اللعبة فحسب وإنما يؤرخ بها؛ إذ يتوقف في بداية أغلب الفصول عند عام معين موصول بهذه اللعبة مثل عام تقام فيه الكأس العالمية، ليورد أحداثا أخرى مهمة، سياسية كانت أو ثقافية أو غيرها، فمثلا يتوقف عند مونديال جرى قبل أكثر من 7 عقود، ويقول “مونديال 1950.. ميلاد التلفزيون الملون، والحاسبات تحقق ألف عملية جمع في الثانية. مارلين مونرو تطل من هوليود. فيلم للويس بونويل، (فيلم) “المنسيون” يفرض نفسه في مهرجان كان، نيرودا (شاعر شيلي) ينشر النشيد الشامل، وتظهر الطبعة الأولى من رواية الحياة القصيرة لأونيتي”، ثم ينصرف بعد ذلك للحديث عن المونديال.

    أكثر من وصف

    يغوص غاليانو في عوالم كرة القدم وما تحدثه من تغيرات مجتمعية في حياة اللاعبين وفي حياة الشعوب الشغوفة بها؛ ففي مقطع عن رياضي القرن البرازيلي على سبيل المثال يصور مراوغته وأداءه في الملعب وانبهار الناس به، قائلا “عندما ينطلق بيليه راكضا، يخترق الخصوم وكأنه سكين. وعندما يتوقف يضيع الخصوم في المتاهات التي ترسمها قدماه. وحين يقفز، يعلو في الهواء كما لو أن الهواء سُلّم. وعندما يسدد ضربة حرة يرغب الخصوم الذين يشكلون الحاجز بالوقوف بالعكس، وجوههم إلى المرمى، كي لا يضيعوا رؤية الهدف الذي سيحققه”.

    وتمتلئ عبارات غاليانو بمثل هذا الوصف الإبداعي، حيث يلتقط أداء القدم بالقلم، لكن الأمر أكثر من وصف للكرة إذ ينتقل مباشرة للمجتمع؛ فقره وغناه، عنصريته وسلطته، إلى آخر المشاكل المجتمعية في أميركا اللاتينية في ذلك الوقت، فيكمل وصفه لبيليه “لقد ولد في بيت فقير، في قرية نائية، ووصل إلى ذرى السلطة والثروة، حيث يُحظر على الزنوج الدخول”.

    ويتابع الحديث عن بيليه قائلا “لم يكن يهدي خارج الملاعب لحظة من وقته لأحد، ولم تكن تسقط من جيبه قطعة نقود واحدة. ولكن نحن الذين حالفنا الحظ برؤيته وهو يلعب، تلقينا هدايا من جمال نادر: لحظات من تلك الجديرة بالخلود والتي تتيح لنا الإيمان بأن الخلود موجود”.

    الفقر، والعنصرية، والفساد من أكثر السمات المجتمعية التي ناقش الكتاب ارتباطها بكرة القدم. فعن العنصرية يورد غاليانو أنه في العام 1921 وكأس أميركا على الأبواب، أصدر الرئيس البرازيلي في ذلك الوقت (إييتاسيو بيسوسا) مرسوم البياض، وأمر بعدم مشاركة أي لاعب غير أبيض اللون، لأسباب تتعلّق بـ”سمعة الوطن”. ومن المباريات الثلاث التي لعبها الفريق الأبيض، خسر اثنتين.

    ويسرد المؤلف الكثير من الممارسات العنصرية والنظرة لغير الأبيض “كان من المستحيل في ذلك الوقت أن يكون لاعب كرة القدم البرازيلي أسود اللون، ومن الصعب أن يكون خلاسيا (مزيج من العرق الأبيض والأسود) وكان فريدينرتش يتأخر على الدوام في الدخول إلى أرض الملعب لأنه كان يبقى نصف ساعة في صالة الملابس وهو يكوي شعره الأجعد، واللاعب الخلاسي الوحيد في نادي فلومينسي كارلوس ألبيرتو كان يُبيّض وجهه بمسحوق”.

    رغم المحبة

    كرة القدم في كتاب غاليانو شيء آخر، أكبر من لعبة؛ تاريخ وسرد، التقاط ووصف، وطرفة تقابلها الدموع، الشغف والمحبة لم يمنعاه من التوقف عند ما هو سلبي في هذه اللعبة من فساد ومحاولات التوظيف السياسي والإلهاء أحيانا، لم يترك غاليانو ما سلطت عليه الشمس ضوءها من أمور الكرة ولا ما أخفته الظلال.

    ورغم كل شيء ظل يثق في كرة القدم “مهما برمجها التكنوقراطيون، ومهما احتكرها الأقوياء، ستبقى كرة القدم ترغب في أن تكون فن الارتجال، فالمستحيل يقفز إلى الواجهة، حيث لا ينتظره أحد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارض الغبي! يا لحظ الدولة المغربية بمناضليها ومعارضيها الجدد

    المعارض الغبي! يا لحظ الدولة المغربية بمناضليها ومعارضيها الجدد

    حميد زيد – كود//

    يجب أن تكون معارضا غبيا.

    يجب أن تكون أخلاقك في الحضيض.

    يجب أن يكون هدفك هو التشفي في بلادك.

    وحاقدا عليها.

    يجب أن تكون جاهلا.

    وعنصريا.

    يجب أن تكون مصابا بمرض كره الدولة المغربية.

    يجب أن تكون عديم الحيلة.

    حتى تنشر في صفحتك ذلك المقال المتدوال في الفيسبوك. والمنسوب لجريدة نيويورك تايمز. والذي يسخر من سحنة المغربي.

    يجب أن تكون عدوا للمغرب.

    وحتى العدو. له قيمه. وأخلاقه. ولا يمكنه أن يفعل ما فعله ذلك المناضل المغربي.

    ولا يمكنه أن يفضح نفسه إلى هذا الحد.

    ويكشفها.

    ويعريها أمام كل المغاربة.

    وأي ولد غر كان يعرف أن الخبر مفبرك.

    وأي شخص لم يمارس السياسة يوما. ولم يقرأ جريدة. كان يعرف أن المقال ملفق.

    والصورة موضوعة وضعا.

    لكن عمى المعارض المغربي جعله لا يرى أي شيء.

    جعله يظن أنه الأذكى.

    لكن حقده أعماه وجعله يتلقف المقال. ويعتز به. وينشره في صفحته. ويتقاسمه مع الشلة الحاقدة.

    ويناضل به كي يراه كل الناس.

    وكي ينتشر.

    وكي نقتنع أن المغربي جائع وسحنته تدل عليه.

    وقد كان المعارض في السابق يغار على المغربي أكثر من الدولة.

    وكان أحرص من السلطة على المغربي.

    كان يتفوق عليها أخلاقيا. ومصداقية. ونظافة.

    حتى خلا الجو لهذا النوع الجديد. الذي لا حيلة له. إلا التلفيق.

    وحتى جاء المعارض الذي لا يجد غضاضة في الكذب.

    وحين ينكشف أمره يعتذر.

    ويقول إنه لم يكن يعلم أن الخبر مفبرك.

    فيا لبراءتك أيها المناضل.

    يا لحسن نيتك.

    يا لسذاجتك.

    يا للخداع الذي تعرضت له من أعداء المغرب.

    ولو كان هذا المعارض معارضا حقا. ولو كان مع المغربي. ولو كان صادقا في ما يدعيه. لاعتبر ذلك المقال عنصريا.

    ولرفضه من عنوانه.

    ولندد بالجريدة التي نشرته. ولاحتج عليها. لأنها تحكم على شعب وعلى دولة من سحنة وملامح مواطنيها في المونديال.

    لكنه لم يفعل ذلك.

    وأعجبه المقال. ولم يتردد في تقاسمه مع باقي المعارضين.

    كما لو أن سحنة الهندي. والمصري. والسيريلانكي. دليل على مجاعته. وعلى فقره.

    ودليل على أن دولته جوعته.

    وكما لو أن على الأسود أن يكون أبيض حتى يرضى المعارض عن دولته. ويعتبرها ديموقراطية. ولا فساد فيها. ولا استبداد.

    وقد يكون هذا  المعارض المغربي عاشقا للنكد.

    وهذا من حقه.

    ويستكثر على المغاربة الفرح.

    ويكره أي فوز مغربي. وأي انتصار. لأنه في نظره هدف سجله المخزن.

    ويكره أي احتفال.

    وأي تقدم. وأي نمو. لأنه في نظره تكريس للوضع.

    لكن لا أحد كان يتخيل أن حقد المعارض المزمن يمكن أن يجعل منك غبيا.

    ومتحاملا على بلدك. وعلى شعبك.

    فيا لحظ الدولة في المغرب

    يا لحظ المخزن

    أن منحه الله معارضا يقدم له الهدايا.

    معارضا يستعمل كل الأسلحة كي يثبت أن المغرب سيء.

    ولو تلك التي تطلق قذائف العنصرية.

    ولو تلك الأسلحة المصنوعة من رصاص الكذب.

    معارضا يسجل الأهداف ضد مرماه.

    وكلما انكشف أمره. يعتذر ببراءة.

    كأنه لم يكن يعلم.

    وكأنه يعتقد أن كل المغاربة أغبياء. ويمكنهم بسهولة أن يصدقوا كل هذه البراءة التي يضفيها هذا المناضل على نفسه.

    وفي الخارج.

    وفي الفيديوهات. وفي اليوتوب.

    الدولة جد محظوظة

    بمعارضتها الجديدة

    كأنها هدية من السماء.

    كأن الله يحب المخزن. وحباه بمعارضة لا يحركها سوى الحقد والرغبة في الانتقام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عزل الرئيس البيروفي بيدرو كاستيو واعتقاله وتنصيب نائبته

    وُضع الرئيس البيروفي بيدرو كاستيو رهن الاعتقال في مركز للشرطة في ليما الخميس، غداة إقالته واعتقاله خلال يوم حافل بالتحوّلات شهد تنصيب نائبته دينا بولوارت رئيسة للدولة الواقعة في أميركا اللاتينية والتي اعتادت الأزمات السياسية.

    وجاء إجراء العزل الثالث للرئيس اليساري خلال 18 عاماً، بعدما كان قد أعلن في خطاب متلفز أنه حلّ البرلمان الذي كان يسعى للإطاحة به، في مناورة اعتبرت بمثابة “انقلاب”.

    وأعلنت المدعية العامة ماريتا باريتو أن بيدرو كاستيو البالغ 53 عاماً والذي وصل إلى السلطة في يوليو 2021، “وُضع رهن الاعتقال”.

    وأظهرت صورٌ الرئيس المعزول جالساً على كرسي محاطاً بالمدّعين وعناصر الشرطة.

    وأفادت وسائل الإعلام البيروفية بأنّ كاستيو نُقل لاحقاً بطائرة هليكوبتر إلى قاعدة للقوات الخاصة التابعة للشرطة في ليما، حيث من المتوقع أن يُحتجز لمدّة 15 يوماً كحدّ أقصى. وجاء ذلك فيما قامت النيابة العامة بتفتيش القصر الرئاسي مساء الأربعاء.

    وحسب وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن مصدر قضائي في البيرو إنه جرى فتح تحقيق بشأن “تمرّد” بحقّ كاستيو الذي حكم البلاد لمدة 17 شهراً فقط.

    ويُضاف هذا التحقيق إلى ستة تحقيقات أخرى تستهدفه في قضايا فساد أو استغلال النفوذ، والتي اتهم بها أفراد من عائلته وحاشيته السياسية.

    ووافق على إقالته بسبب “العجز الأخلاقي”، التي بُثت وقائعها على الهواء مباشرة عبر التلفزيون، 101 من أصل 130 برلمانياً من بينهم 80 في المعارضة.

    وفي محاولة أخيرة للتمسك بمنصبه، أعلن الرئيس حل البرلمان قبل عدّة ساعات على اجتماع هذا الأخير لتقرير مصيره.

    كذلك، أعلن تشكيل “حكومة طوارئ استثنائية” وأراد “الدعوة (لتشكيل) كونغرس جديد يملك سلطات تأسيسية في أسرع وقت ممكن”، في مناورة تجاهلها البرلمان واستنكرتها الطبقة السياسية على نطاق واسع.

    وأفادت الشرطة بأنّ كاستيو، بعد فشل محاولته حلّ البرلمان، كان ينوي اللجوء إلى السفارة المكسيكية وطلب اللجوء، ولكن تمّ القبض عليه قبل ذلك.

    وقال رئيس المحكمة الدستورية فرانسيسكو موراليس “اليوم، كان هناك انقلاب سياسي وفق الأسلوب المحض للقرن العشرين، معتبراً أنّ “لا أحد يدين بالطاعة لحكومة مغتصبة”.

    من جهته، قال المحلل السياسي المستقل أوغوستو ألفاريز لوكالة فرانس برس إنّ كاستيو “انتهك المادة 117 من الدستور البيروفي و(كان) غير قانوني. هذا انقلاب ذاتي”.

    بدورها، كرّرت دينا بولوارت خلال حفل تنصيبها أمام نواب البرلمان حيث كانت تضع الوشاح الرئاسي لتصبح أول امرأة تتولى رئاسة البيرو، أنه كانت هناك “محاولة انقلاب روّج لها بيدرو كاستيو، ولم تجد أي صدى في المؤسسات الديموقراطية ولا في الشارع”.

    وقالت المحامية البالغة 60 عاماً والمنتمية لحزب كاستيو نفسه (بيرو الحرة) “أتولى (السلطة) وفقاً لدستور البيرو من هذه اللحظة” وحتى “يوليو 2026″، أي الوقت الذي من المقرّر أن تنتهي فيه ولاية كاستيو.

    تجمّع مئات المتظاهرين بشكل سلمي أمام البرلمان.

    وقالت العاملة جوهانا سالازار البالغة 51 عاماً “لقد تعبنا من هذه الحكومة الفاسدة، من هذه الحكومة التي تسرقنا منذ اليوم الأول”.

    في المقابل، جاء آخرون للدفاع عن كاستيو والدعوة “إلى احترام تصويت الشعب”، مثل سيسي الموظفة في البلدية البالغة 50 عاماً، والتي قالت إنه “منذ وصول الرئيس، أذلّوه، لم يقبلوا رئيساً قادماً من المحافظات”، في إشارة إلى المدرّس السابق في المناطق الريفية لمدة 24 عاماً، والمبتدئ في عالم السياسة.

    على الإثر، أعلنت الولايات المتحدة أنها لم تعد تعتبر بيدرو كاستيو رئيساً للبيرو.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس للصحافيين “نرفض رفضاً قاطعاً أي عمل ينتهك… أي دستور أو أي عمل من شأنه تقويض الديموقراطية”.

    من جانبه، قال الرئيس البرازيلي المنتخب لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إنه “من المؤسف دائماً أن يواجه رئيس منتخب ديموقراطياً مثل هذا المصير”، لكنّه أعرب عن سروره بأنّه “تمّ تنفيذ كلّ شيء ضمن الإطار الدستوري”.

    واستنكرت الحكومة الإسبانية والأمين العام لمنظمة الدول الأميركية لويس ألماغرو “خرقا في النظام الدستوري” في محاولات كاستيو، بينما رحّبت مدريد “بعودة الحياة الديموقراطية إلى طبيعتها”.

    وأفلت بيدرو كاستيو من محاولتي عزل بسبب “العجز الأخلاقي” وكان آخرها في مارس 2022.

    وكان قد أطيح سابقاً برئيسين هما بيدرو بابلو كوتشينسكي (يمين) في العام 2018 ومارتن فيزكارا (وسط) في العام 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيرو.. الرئيس بيدرو كاستيو يقضي أول ليلة في السجن

    وضع الرئيس البيروفي بيدرو كاستيو رهن الاعتقال في مركز للشرطة في ليما الخميس، غداة إقالته واعتقاله خلال يوم حافل بالتحولات شهد تنصيب نائبته دينا بولوارت رئيسة للدولة الواقعة في أميركا اللاتينية، والتي اعتادت الأزمات السياسية.

    وجاء إجراء العزل الثالث للرئيس اليساري خلال 18 عاما ، بعدما كان قد أعلن في خطاب متلفز أنه حل البرلمان الذي كان يسعى للإطاحة به، في مناورة اعتبرت بمثابة “انقلاب”.

    وأعلنت المدعية العامة ماريتا باريتو أن بيدرو كاستيو البالغ 53 عاما والذي وصل إلى السلطة في يوليو 2021، “و ضع رهن الاعتقال”. وأظهرت صور الرئيس المعزول جالسا على كرسي محاطا بالمد عين وعناصر الشرطة.

    وأفادت وسائل الإعلام البيروفية بأن كاستيو ن قل لاحقا بطائرة هليكوبتر إلى قاعدة للقوات الخاصة التابعة للشرطة في ليما، حيث من المتوقع أن ي حتجز لمد ة 15 يوما كحد أقصى. وجاء ذلك فيما قامت النيابة العامة بتفتيش القصر الرئاسي مساء امس الأربعاء.

    وقال مصدر قضائي إنه جرى فتح تحقيق بشأن “تمرد” بحق كاستيو الذي حكم البلاد لمدة 17 شهرا فقط. ويضاف هذا التحقيق إلى ستة تحقيقات أخرى تستهدفه في قضايا فساد أو استغلال النفوذ، والتي اتهم بها أفراد من عائلته وحاشيته السياسية.

    ووافق على إقالته بسبب “العجز الأخلاقي”، التي بثت وقائعها على الهواء مباشرة عبر التلفزيون، 101 من أصل 130 برلمانيا من بينهم 80 في المعارضة.

    وفي محاولة أخيرة للتمسك بمنصبه، أعلن الرئيس حل البرلمان قبل عد ة ساعات على اجتماع هذا الأخير لتقرير مصيره.

    كذلك، أعلن تشكيل “حكومة طوارئ استثنائية” وأراد “الدعوة (لتشكيل) كونغرس جديد يملك سلطات تأسيسية في أسرع وقت ممكن”، في مناورة تجاهلها البرلمان واستنكرتها الطبقة السياسية على نطاق واسع.

    وأفادت الشرطة بأن كاستيو، بعد فشل محاولته حل البرلمان، كان ينوي اللجوء إلى السفارة المكسيكية وطلب اللجوء، ولكن تم القبض عليه قبل ذلك.

    من جهته، قال المحلل السياسي المستقل أوغوستو ألفاريز إن كاستيو “انتهك المادة 117 من الدستور البيروفي و(كان) غير قانوني. هذا انقلاب ذاتي”.

    بدورها، كررت دينا بولوارت خلال حفل تنصيبها أمام نواب البرلمان حيث كانت تضع الوشاح الرئاسي لتصبح أول امرأة تتولى رئاسة البيرو، أنه كانت هناك “محاولة انقلاب رو ج لها بيدرو كاستيو، ولم تجد أي صدى في المؤسسات الديموقراطية ولا في الشارع”.

    وقالت المحامية البالغة 60 عاما والمنتمية لحزب كاستيو نفسه (بيرو الحرة) “أتولى (السلطة) وفقا لدستور البيرو من هذه اللحظة” وحتى ” يوليو 2026″، أي الوقت الذي من المقرر أن تنتهي فيه ولاية كاستيو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دنوبنا خرجو فيه.. اعتقال رئيس البيرو بعد إعلان عزله! (صور)

    اعتقلت السلطات في البيرو، اليوم الأربعاء (7 دجنبر)، رئيس البلاد، بعد ساعات من إعلان عزله.

    وأعلنت شرطة البيروفية على حسابها الرسمي في تويتر، أن قوات الأمن اعتقلت الرئيس بيدرو كاستيلو، مشيرة إليه بلقب “الرئيس السابق”.

    وكان البرلمان البيروفي الذي تهيمن عليه المعارضة اليمينية، أعلن اليوم الأربعاء، عزل الرئيس اليساري بيدرو كاستيو، بتهمة “العجز الأخلاقي”، متجاهلا قرار الرئيس بحل البرلمان قبل ساعات.

    ووافق 101 نائب من أصل 130 على عزل الرئيس في جلسة بثها التلفزيون بشكل مباشر رغم إعلان كاستيو حل البرلمان وحالة الطوارئ في البلاد.

    قضية فساد وخيانة

    ونجا بيدرو كاستيلو من قبل من اقتراحين آخرين لعزله كان آخرهما في مارس 2022. وفي ذلك الوقت، اتهمته المعارضة بالتدخل في قضية فساد يعتقد أن مقربين منه تورطوا فيها وبـ”الخيانة” بعدما أعلن استعداده لإجراء استفتاء على منح منفذ إلى المحيط الهادئ لبوليفيا المجاورة التي لا تطل على البحر.

    كما حملته مسؤولية تكرار الأزمات الوزارية وتشكيل أربع حكومات في 8 أشهر وهو أمر غير مسبوق في البيرو.

    إعادة الاعتراف بالجمهورية الوهمية

    وكانت دولة البيرو قررت إعادة الاعتراف بالجمهورية الوهمية “البوليساريو”، وذلك بعدما كانت البيرو سحبت الاعتراف خلال منتصف غشت الماضي، أي في أقل من شهر واحد.

    وأعاد بذلك الرئيس الموقوف الاعتراف بالجمهورية الوهمية بعدما كان قد سحبه وزير خارجية هذا البلد، ميغيل آنخيل رودريغيز ماكاي، الذي أعلن في بيان رسمي، منتصف غشت الماضي، أن “حكومة جمهورية البيرو، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة بشأن قضية الصحراء، تقدر وتحترم السلامة الإقليمية للمملكة المغربية وسيادتها الوطنية، فضلاً عن خطة الحكم الذاتي لهذا النزاع الإقليمي”.

    ومباشرة بعد اتخاذ الرئيس بيدرو كوستيلو قرار الإعتراف بالبوليساريو، قدم وزير الخارجية استقالته، رغم أن تعيينه في المنصب.

    إقرأ الخبر من مصدره