Étiquette : قضاة

  • 3 قضاة عرب يشاركون بقرارالعدل الدولية ونتنياهو يدرس السيناريوهات المرتقبة

    AHDATH.INFO

    يشارك 3 قضاة عرب هم أعضاء في محكمة العدل الدولية، في القرار الأولي الذي ستعلن عنه المحكمة الجمعة بشأن القضية المرفوعة من جنوب إفريقيا ضد إسرائيل بجرم ارتكاب « إبادة جماعية في غزة ».

    والقضاة العرب في محكمة العدل الدولية المؤلفة من 15 قاضيا، هم اللبناني نواف سلام، والمغربي محمد بنونة والصومالي عبد القوي يوسف، وكلهم خبراء في القانون الدولي وسبق أن تولوا مناصب دبلوماسية وسياسية رفيعة.

    وبينما لا تضم المحكمة أكثر من قاض واحد من الجنسية نفسها، لا يمثل أعضاء المحكمة حكوماتهم بل هم قضاة مستقلون، ومدة ولايتهم 9 سنوات، تنتخبهم الجمعية العامة للأمم المتحدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف “عصابة الرمال”…تخفيض العقوبة في حق قضاة وموظفين ومحامي متابعين

    ياسر البوزيدي

    قضت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء بتخفيض العقوبة لعدد من القضاة المتهمين في ملف عصابة الرمال.

    وأصدرت المحكمة حكما ببراءة نائب وكيل الملك بالمحكمة الزجرية عين السبع بالدار البيضاء، والذي أدين ابتدائيت بسنة نافذة.

    البراءة طالت أيضا النائب الأول لوكيل الملك الذي كان متابعا في حالة سراح، وأدين ابتدائيا بسنة حبسا نافذا، فيما تم تخفيض العقوبة الحبسية لنائب وكيل الملك من 5 سنوات حبسا نافذا إلى سنتين ونصف السنة حبسا نافذا.

    تخيفض العقوبة شمل ”العمومي”،  زعيم الشبكة وهو صاحب شاحنة لنقل الرمال في دار بوعزة، حيث تم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش: جمعية نواب العموم العرب تناقش قضايا جرائم الفساد

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    في إطار الاجتماع السنوي الثالث لجمعية نواب العموم العرب، اختتمت الندوة الدولية حول « جهود النيابات العامة في الدول العربية لمكافحة جرائم الفساد » في مراكش اليوم الجمعة.    وشكلت الندوة الدولية المنعقدة بعاصمة النخيل، فرصة لتبادل وجهات النظر والتجارب بين النيابات العامة والقضاة من عدة دول عربية، وذلك لمعالجة التحديات الكبرى التي تواجه جهود مكافحة الجريمة المنظمة في المنطقة.   وتمحورت المناقشات حول التحديات التي تواجه النيابات العامة في مواجهة جرائم الفساد، بما في ذلك غسل الأموال، وتهريب المهاجرين، والاتجار بالبشر، حيث تمت الإشارة إلى أن هذه الجرائم أصبحت أكثر تعقيدا بفعل التقدم التكنولوجي والطفرة الرقمية، مما يتطلب تضافر الجهود وتكاملها، وتعزيز التعاون القضائي بين الدول العربية.   ودعت توصيات الندوة، إلى تعزيز التعاون والتواصل بين النيابات العامة العربية لتحقيق تبادل الخبرات وتحسين الفعالية في مكافحة الجرائم.   وشددت التوصيات على ضرورة توسيع دائرة الأعضاء لتشمل نواب العموم من دول عربية جديدة، وذلك لتحقيق تمثيل أوسع وزيادة قدرات الجمعية.   كما حثت التوصيات على تعزيز القدرات الفنية لقضاة النيابة العامة في الدول العربية، وضمان تسليحهم بالمهارات اللازمة لمكافحة الجرائم بشكل فعال.   وأكد لحسن الداكي، رئيس النيابة العامة بالمملكة المغربية، خلال ترأسه أشغال الندوة الدولية بمراكش، على أهمية هذه التوصيات المستخلصة، ودورها في تعزيز الحوار القضائي العربي وتعزيز القانون وحماية الحريات.   واختتمت الندوة بتأكيد المشاركين على التزامهم بالحفاظ على دور الجمعية وتعزيزه لمكافحة الجريمة والفساد في المنطقة العربية، مع التأكيد على أهمية العمل المشترك وتكامل الجهود.   يشار إلى أن هذه الندوة، شارك في فعالياتها نواب العموم وقضاة النيابة العامة من مختلف الدول العربية، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمة الأمم المتحدة للهجرة، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ووكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون القضائي في الميدان الجنائي « اليوروجست »، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ترانسبرانسي المغرب” تدخل على خط عزل القاضي عفيف البقالي وتعتبر هذه العقوبة تهديدا للأمن المهني لكل القضاة

    قالت الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة ( ترانسبرانسي المغرب)، “إنها تلقت باستياء واندهاش كبيرين نبأ عزل الأستاذ عفيف البقالي القاضي بالمحكمة الابتدائية بالراشيدية يوم الجمعة 23 نونبر الجاري من طرف المجلس الأعلى للسلطة القضائية”.

    وأكد المكتب التنفيذي، في بلاغ له، توصلت جريدة “بناصا” بنسخة منه، أنه “يستحضر شهادات التنويه بنزاهة واستقامة هذا القاضي وحسن سلوكه مع المتقاضين ومع المواطنين بصفه عامة، كونه تعرض لهذه العقوبة القاسية بسبب تدوينات يعبر فيها عن رأيه ويدعو إلى تقويم  السلوكات المنحرفة”.

    واعتبر المصدر ذاته، أن “النقل الذي تعرض له من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضاة يقدمون استقالاتهم وآخرون يطلبون التقاعد النسبي ونادي القضاة يطالب بالحماية من التهجمات

    لاحظ نادي قضاة المغرب إقبال العديد من القضاة على تقديم استقالاتهم أو طلبات التقاعد النسبي أو طلبات وضع حد لتمديد سن التقاعد، مشيرا إلى أن ذلك يؤثر على حجم الخصاص بالمحاكم.
    ولم يقدم  بيان للمجلس الوطني للنادي تفسيرا لهذا الأمر لكنه قرر، إحالة هذا الأمر على اللجنة المكلفة بالشؤون القانونية والقضائية لدراسته من أجل معرفة الأسباب الكامنة وراء ذلك، في أفق إعداد تقرير حول هذه الوضعية في إطار المادة 110 من القانون التنظيمي المتعلق بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية.

    كما دعا النادي في بيان له صدر إثر اجتماع لمجلسه الوطني السبت إلى تقديم تقرير إلى المجلس الأعلى للسلطة القضائية حول بعض مستجدات الساحة القضائية، دعما لنزاهة القضاء، وتحصينا لاستقلالية القضاة، وضمانا لحمايتهم من التهجمات والاعتداءات المعنوية عليهم، وذلك وفق المحاور التي تمت المصادقة عليها، بناء على مقتضيات الدستور والقانون والإعلانات الدولية ذات الصلة.

    من جهة أخرى سجل النادي مطالبة القضاة بمهام خارجة عن مهامهم القضائية، ذلك أن بعض المسؤولين القضائيين يلزمونهم بضرورة تضمين أحكامهم بالتطبيق المعلوماتي (SAGE) المعد لذلك، مع أن هذه مهام إدارية تقنية لا علاقة لها، قانونا، بتحرير الأحكام والنطق بها. وأوصي المكتبَ التنفيذي، تبعا لذلك، بإعداد ورقة في الموضوع وتقديمها إلى المجلس الأعلى للسلطة القضائية.

    كما صادق النادي على تحيين وثيقة: “التحصين الاقتصادي والاجتماعي لاستقلالية السلطة القضائية”، واوصى المكتب التنفيذي بتقديمها إلى المجلس الأعلى للسلطة القضائية، والتواصل معه بشأنها.

    واعلن النادي إحداثه لجنة خاصة بالأخلاقيات القضائية، يُسنَد إليها تتبع ومواكبة تطبيق مدونة الأخلاقيات القضائية، وصياغة مشاريع عملية لتأطير السلوك القضائي، وتحسيس القضاة بحقوقهم وواجباتهم في ضوء بنودها.

    وعقد المجلس الوطني لـ “نادي قضاة المغرب”، يوم السبت 8 يوليوز 2023، اجتماعه العادي الثاني في إطار ولايته الحالية.

    وثمن النادي كل المقترحات التي قدمها المكتب التنفيذي لـ “نادي قضاة المغرب”، والمضمنة بمختلف بلاغاته وتقاريره ومذكراته ومراسلاته وطلباته، وعبر عن تبنيه لها جملة وتفصيلا، وذلك من قبيل: مقترح المراجعة الدورية للأجور، وطلب تعديل المرسوم المتعلق بالتعويضات الممنوحة للقضاة، ورأيه حول إجراءات الوقوف على عين المكان، وطلب تعديل مدونة الأخلاقيات القضائية، وبلاغه وتقريره حول نتائج أشغال المجلس الأعلى للسلطة القضائية، ومقترح إحداث مؤسسة للأعمال الاجتماعية خاصة بالقضاة، وكذا صندوق التضامن القضائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيداع قضاة ونواب للملك سجن عكاشة بسبب تورطهم في ملف « سماسرة المحاكم »

    العلم الإلكترونية – سعيد خطفي

    لا زالت قضية ما بات يعرف إعلاميا بملف « سماسرة المحاكم » بالعاصمة الاقتصادية للمملكة، تكشف عن المزيد من الرؤوس المتورطة بالتدخل في 41 ملفا قضائيا، بعدما قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء المكلف بالملف يوم الثلاثاء 20 يونيو الجاري، إيداع قضاة ينتمون إلى النيابة العامة بالسجن المحلي عين السبع ومتابعتهم في حالة اعتقال، بالإضافة إلى آخرين وهو ما أشارت إليه يومية « العلم » في عدد الاثنين الماضي قبل اعتقالهم بحسب مصادرها.

    وفي هذا السياق، أكد مصدر مطلع أن قاضي التحقيق أحال على السجن المحلي عكاشة بعين السبع بالدار البيضاء، نائبين لوكيل الملك متابعين في الملف، يشتغلان بكل من المحكمة الابتدائية الجزرية بعين السبع، والمحكمة الابتدائية المحمدية، ويتعلق الأمر بكل من نائب وكيل الملك بعين السبع (ع- و) ونائب وكيل الملك بالمحمدية (ع- ف)، في الوقت الذي قرر فيه القاضي ذاته، متابعة نائبة وكيل الملك لدى محكمة الأسرة بحي الألفة بالدار البيضاء في حالة سراح، كما أن قاضي التحقيق على مستوى محكمة الاستئناف بالرباط، وبعد إحالة الملف عليه من طرف الوكيل العام بالرباط، وفق ما ينص عليه القانون، فإنه قرر بدوره إحالة مستشارين عن محكمة الاستئناف على سجن عكاشة، ويتعلق الأمر بكل من المستشارين (م-هـ)  و(م- م)، مقابل متابعة مستشارين آخرين في حالة سراح، مع إخضاعهم للمراقبة القضائية وإغلاق الحدود في وجههما؛ فيما تم حفظ مسطرة المتابعة في حق مستشار واحد بسبب عدم وجود أدلة كافية لمتابعته أمام القضاء.

    وكانت محكمة النقض بالرباط، قد قررت خلال الأسبوع الماضي، سلك مسطرة المتابعة في حق أربعة قضاة من أصل خمسة يعملون بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، وذلك على خلفية ذكر أسمائهم من طرف العديد من المتهمين في ملف « سماسرة الملفات القضائية » البالغ عددهم أزيد من 30 مشتبها فيه، منهم 14 متهما يوجدون رهن الاعتقال الاحتياطي و12 متابعين في حالة سراح، فضلا عن متهمين آخرين في سلك المحاماة ومسؤولين قضائيين على رأسهم متهم رئيسي (م- ر) منتدب قضائي، عقب متابعتهم بجنايات وجنح تتعلق بـ »تكوين عصابة إجرامية متخصصة في ارتكاب جنح وجنايات الارتشاء، وإفشاء السر المهني، واستغلال النفوذ والإرشاء والارتشاء، والوساطة في ذلك لدى موظفين عموميين مقابل دفع وتلقي رشاوي بمبالغ مالية كبيرة والنصب »، كما أن المتابعين الـ 14  في حالة اعتقال، من ضمنهم أربعة نساء في قضية تتعلق بـ »السمسرة » في ملفات معروضة على أنظار القضاء بمحاكم الدر البيضاء.

    يشار، إلى أن ملف « سماسرة الملفات القضائية »، تفجر يوم 02 يناير 2023، بعدما شرعت عناصر الفرقة الوطنية في عملية التحقيق في قضية السمسرة والوساطة في الأحكام القضائية على مستوى محاكم الدار البيضاء، عقب اعتقال المدعو « العمومي » بمنطقة دار بوعزة بإقليم النواصر، إثر اتهامه بالتورط رفقة آخرين ورجل سلطة برتبة « باشا » بالمنطقة المذكورة في استغلال عقار يقع بالقرب من شاطئ دار بوعزة باستخراج الرمال منه، دون الحصول على إذن من أجنبي يمتلكه، مما أدى إلى فتح تحقيق في الموضوع واعتقال مجموعة من المتورطين في ذلك، قبل أن تمتد اعترافات بعض السماسرة إلى ذكر مسؤولين في القضاء ووظائف أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف « سماسرة المحاكم » يطيح بأربعة قضاة واستمرار التحقيق مع متهمين آخرين

    العلم الإلكترونية – سعيد خطفي

    قررت محكمة النقض خلال الأسبوع الماضي، سلك مسطرة المتابعة في حق أربعة قضاة من أصل خمسة يعملون بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، وذلك على خلفية ذكر أسمائهم فيما بات يعرف بملف « سماسرة الملفات القضائية » المعروضة على محاكم الدار البيضاء والبالغ عددها 41 ملفا.

    وتوقع مصدر موثوق، أن يتم الإطاحة بالمزيد من الرؤوس المتورطة في الملف المذكور الذي يتابع فيه حتى الآن أزيد من 30 مشتبها فيه، منهم 14 متهما رهن الاعتقال الاحتياطي و12 في حالة سراح بالإضافة إلى محاميين ومسؤولين قضائيين، مشيرا إلى أن الوكيل العام للملك بالدار البيضاء يواصل التحقيق مع ثلاث قضاة آخرين في إطار الامتياز القضائي، على خلفية ذكر أسمائهم في محاضر الضابطة القضائية جاءت على لسان « سماسرة » متابعين في الملف ذاته، موضحا أنه تم ذكر ثمانية قضاة ينتمون للقضاء الجالس (هيئة الحكم) والقضاء الواقف (النيابة العامة)، منهم خمسة يمارسون مهامهم بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، ونائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية ونائب وكيل للملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية بالبيضاء، ونائبة وكيل الملك لدى محكمة الأسرة بالدار البيضاء.

    وأضاف أن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، سبق أن أحال نسخة من المسطرة على رئيس النيابة العامة بمحكمة النقض بالرباط، الذي أحالها بدوره على الرئيس المنتدب للسلطة القضائية، الذي أعطى أوامره بتعيين غرفة للجنايات بمحكمة النقض لاتخاذ الإجراءات الضرورية في حق القضاة المعنيين الذين وردت أسماؤهم من طرف « السماسرة »  الموضوعين بسجن عكاشة بعين السبع في انتظار تعيين جلسات لمحاكمتهم، بالإضافة إلى المتهم الرئيسي (منتدب قضائي)، بالإضافة إلى محاميين ومسؤولين قضائيين، حيث يتابع المشتبه فيهم، بجنايات وجنح تتعلق بـ »تكوين عصابة إجرامية متخصصة في ارتكاب جنح وجنايات الارتشاء، وإفشاء السر المهني، واستغلال النفوذ والإرشاء والارتشاء، والوساطة في ذلك لدى موظفين عموميين مقابل دفع وتلقي رشاوي بمبالغ مالية كبيرة والنصب »، حيث يتابع 14 مشتبها فيه من ضمنهم أربعة نساء في قضية تتعلق بـ »السمسرة » في ملفات معروضة على القضاء بالدر البيضاء، مشددا على أن الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء أصبح يعمد إلى تغيير هيئات الحكم التي تشرف على جلسات والنظر في العديد من القضايا والملفات المعروضة على أنظار القضاء، وذلك بهدف تفادي وقوع شبهة « السمسرة » في تلك الملفات القضائية.   

    يشار، إلى أن التحقيقات القضائية حول شبكة « سماسرة المحاكم » كشفت عن تدخل المتهمين في 41 ملفا معروضا على القضاء، حيث أماطت التحريات التي باشرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء في الموضوع، اللثام عن الملفات التي تم التلاعب فيها بالوساطة من طرف المشتبه فيهم، بعد التقاط مكالمات هاتفية بينهم، والتي تبين من خلال تفريغ محتوياتها وتدوينها في محاضر الضابطة القضائية، أن أغلب الملفات، تتعلق بـ »الابتزاز وطلب مبالغ مالية كرشوة تقدر بمبالغ مالية مهمة » مقابل التلاعب في عقوبات سجنية أو إطلاق سراح متهمين قبل مرورهم في جلسات المحاكمة، حيث تمت أغلب تلك الملفات بين المشتبه فيه الرئيسي الملقب بـ »ربكو » الذي يحمل صفة منتدب قضائي وباقي المشتبه فيهم على ذمة ذات القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري: تفاصيل مشروع قانون يعيد هيكلة المعهد العالي للقضاء… ويضع شروطا جديدة في مباراة الملحقين القضائيين

    صادقت الحكومة، الخميس، على مشروع قانون يتعلق بالمعهد العالي للقضاء، قدمه وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، في سياق سلسلة من الإصلاحات يعول على تنفيذها في منظومة العدالة.

    المشروع الذي أجازته الحكومة، وطال انتظاره لتحديث وضع قانوني وإداري لمؤسسة بقيت على حالها أكثر من 20 عاما، يشتمل على 73 مادة موزعة إلى أربعة أقسام، ويتضمن مقتضيات جديدة تغير القانون السابق 01-09.

    الهياكل الإدارية

    أولى هذه التغييرات همت الهياكل الإدارية للمعهد العالي للقضاء. فقد أسند مشروع القانون الجديد رئاسة مجلس إدارة المعهد العالي للقضاء إلى الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، على خلاف ما كان عليه فيه القانون السابق الذي أوكل هذه المهمة إلى وزير العدل. فرضت التعديلات الدستورية، ثم القانونية على طبيعة السلطة القضائية، نقل هذه المهمة إلى الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية.

    كذلك، أجري تغيير طفيف على الطريقة التي يعين بها المدير العام للمعهد. في السابق، كان يعين في المنصب وفق المادة 30 من دستور 1996، مانحا صلاحية التعيين إلى الملك، لكن دون تحديد لمدة انتدابه.

    تغيير آخر شمل تركيبة مجلس إدارة المعهد. في السابق، كانت العضوية تشمل رئيس الغرفة الأولى بالمجلس الأعلى (محكمة النقض حاليا)؛ المحامي العام الأول لدى المجلس الأعلى؛ كاتب المجلس الأعلى للقضاء (المجلس الأعلى للسلطة القضائية حاليا)؛ الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف؛ والوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف؛ ونقيب لهيأة المحامين؛ عميد كلية للعلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية؛ عميد كلية للشريعة؛ ثلاثة أساتذة يعينون من بين أساتذة المعهد المكلفين بالملحقين القضائيين؛ ثلاثة أساتذة يعينون من بين أساتذة المعهد المكلفين بكتاب الضبط؛ وممثل واحد عن كل فوج من الملحقين القضائيين وكتاب الضبط في طور التكوين، يتم انتخابه من لدن زملائه ومن بينهم.

    في النص الجديد، جرى التنصيص على تركيبة موسعة لمجلس الإدارة، تضم ممثلين عن المجلس الأعلى للسلطة القضائية، ورئاسة النيابة العامة، والسلطتين الحكوميتين المكلفتين بالعدل والمالية، وتمثيلية وازنة للمسؤولين القضائيين بالمحاكم بكل درجاتها وأنواعها، وكذا عميد إحدى كليات العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية تعينه السلطة الحكومية المكلفة بالتعليم العالي.

    في مشروع القانون الجديد، وإن كان مديره العام يعين بظهير شريف، إلا أن الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية هو من يقترحه، لمدة 5 سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.

    الملحقون القضائيون

    لكن أبرز التغييرات شملت إضافة قسم يتعلق بالولوج إلى المعهد ومجالات التكوين. حيث جرى جمع النصوص التشريعية والتنظيمية المرتبطة بالتكوين القضائي، في نص واحد، بإدماج قانون المعهد العالي للقضاء والقانون المتعلق بالنظام الأساسي لرجال القضاء.

    نتج عن ذلك تحديد الشروط المطلوبة لاجتياز مباراة الملحقين القضائيين. فقد حدد المشروع الشهادات العلمية المطلوبة في شهادة الماستر أو الماستر المتخصص أو دبلوم الدراسات العليا المعمقة أو المتخصصة، في العلوم القانونية أو ما يعادلها مشفوعة بالإجازة في القانون الخاص؛ أو دبلوم الماستر أو الماستر المتخصص أو دبلوم الدراسات العليا المعمقة أو المتخصصة في الشريعة مسلمة من إحدى كليات الشريعة أو ما يعادلها مشفوعة بالإجازة في الشريعة أو القانون الخاص، مع إمكانية فتح هذه المباراة في وجه حاملي الشهادات المذكورة من تخصصات أخرى حسب ما تقتضيه حاجيات التوظيف في تخصص قضائي معين.

    في السابق، كانت تكفي شهادة الإجازة في القانون أو في الشريعة لولوج المعهد العالي للقضاء. بيد أن المشروع الجديد منح استثناء لفتح مباراة الملحقين القضائيين في وجه حاملي الإجازة في التخصصات المطلوبة في حالة وجود خصاص في عدد حاملي شهادة الماستر أو الماستر المتخصص ودبلوم الدراسات المعمقة أو المتخصصة.

    بموجب النص الجديد، فإن تنظيم مباراة الملحقين القضائيين سيوكل برمته إلى المجلس الأعلى للسلطة القضائية بدلا عن وزارة العدل. ستصبح إجراءات وشروط وكيفيات تنظيم المباراة، والإجراءات المتعلقة بامتحان نهاية التكوين، وبرنامج الاختبارات الكتابية والشفوية التي يشتمل عليها، وسلم تنقيطها، وتأليف لجنة الامتحان، كل هذه الإجراءات ستُتخذ بموجب قرارات الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطات القضائية.

    بالنتيجة، فإن توظيف المترشحين الناجحين في مباراة الملحقين القضائيين، سيكون بقرار من الرئيس المنتدب للمجلس، بناء على نتائج المباراة المعلن عنها من لدن لجنة.

    يحدد نص المشروع مدة تكوين الملحقين القضائيين في سنتين، ويفتح المجال للمحامين وبعض فئات الموظفين للمشاركة في مباراة ولوج السلك القضائي وفق شروط خاصة ومحددة، على أن يخضع المترشحون الناجحون في المباراة من المحامين، وبعض فئات الموظفين، وكذا المعفيين منهم من المباراة وفق القانون التنظيمي المتعلق بالنظام الأساسي للقضاة، إلى تكوين بالمعهد مدته ستة أشهر.

    لكن، وفي غضون السنوات الخمس الموالية لدخول هذا القانون حيز التنفيذ، ستتحدد مدة تكوين الملحقين القضائيين في سنة واحدة فقط بدل سنتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس نادي القضاة بالمغرب يندد بانتقادات وزير العدل بشأن حكم قضائي مخفف في حق مغتصبي طفلة صغيرة

    ندد عبد الرزاق الجباري رئيس نادي قضاة المغرب، بالانتقادات الصادرة عن وزير العدل عبد اللطيف وهبي في سياق الجدل المثار حول حكم قضائي مخفف ضد ثلاثة متهمين في ملف اغتصاب طفلة.

    وقال الجباري في تصريح صحفي عممه على وسائل الإعلام، إن انتقادات وزير العدل “تشكل خرقا خطيرا لاستقلالية القضاء، وتدخلا  سافرا في قضية معروضة على القضاء، إلى جانب محاولة للتأثير على قضاة الدرجة الثانية بكيفية غير مشروعة”.

    وكان وزير العدل علق على الحكم قائلا “إنه صعق لمضمون الحكم القضائي الصادر مؤخرا ضد ثلاثة متهمين في ملف اغتصاب طفلة”، وهو الحكم الذي اكتفى بسنتين فقط حبسا، رغم فداحة الجرم.

    إلا أن رئيس نادي قضاة المغرب اعتبر تعليق وزير العدل في قضية لا زالت معروضة على أنظار القضاء الاستئنافي، “خرق لاستقلالية القضاء، باعتباره مسؤولا حكوميا، طبقا للفصل 107 من الدستور، وتدخلا سافرا في قضية معروضة على القضاء، ومحاولة للتأثير على قضاة الدرجة الثانية بكيفية غير مشروعة وفق مفهوم الفصل 109 منه”.

    وأضاف موضحا أن “قضاء الموضوع يصدر أحكامه الابتدائية بناء على ما ثبت من وقائع ومعطيات ثبوتا قطعيا، وما توفر لديه من ظروف وملابسات، ولا يراقبه في ذلك إلا قضاء الدرجة الثانية، ثم محكمة النقض من حيث مدى تطبيقه السليم للقانون من عدمه دون الدخول في وقائع القضية”.

    وشدد الجباري على أنه “لا يحق لأي مسؤول حكومي، كيف ما كان، أن يتجاوز هذه الأبجديات التي لا يجهلها مبتدئو الطلبة في المادة القانونية، وإلا كان مخالفا للدستور والقانون، ومن ثَم لواجب التحفظ الذي يتعين عليه الالتزام بمقتضياته وتبعاته”.

    وزير العدل أوضح كذلك من جهته، بأن هذا الملف “مايزال أمام القضاء في درجة تقاض أعلى”، مشيرا إلى أنه “مرتاح لاستئناف النيابة العامة للحكم حماية لحقوق الضحية وحسن تطبيق القانون”.

    وجدد الوزير اهتمامه وتتبعه كمسؤول حكومي لهذا الملف، وفق قوله، من خلال تعيين مساعدتين اجتماعيتين من مصالح الوزارة لمواكبة الطفلة الضحية، في حدود مجالات اختصاصات المساعدات الاجتماعيات في هذا الملف الاجتماعي والقضائي والإنساني الهام.

    وقال إن “هذه الواقعة نزلت كالصاعقة على نفوسنا، وهي تسائلنا من جديد جميعا، كمسؤولين وكفاعلين وكمجتمع مدني، حول الجهود الضرورية التي يجب تعزيزها وإعمالها، تشريعيا وفكريا وتربويا وتحسيسيا، لحماية طفولتنا من الاغتصاب والضرب بقوة على يد كل من سولت له نفسه العبث بطفولتنا من جميع الجوانب”.

    ويتواصل الجدل بشأن ظروف التخفيف الذي تمتع بها ثلاثة متهمين بالتدليس والتغرير بقاصر دون 12 عاما، إلى جانب هتك عرض بالعنف، وذلك عقب الحكم الذي قضت به غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، الأسبوع الجاري، بالحبس سنتين في حقهم، اثنان من المتهمين حكموا بسنتين حبسا نافذا في حدود 18 شهرا فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء يصدر حكمه في قضية عصابة “شبكة الرمال”

    اش واقع 

    وزعت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أمس الخميس، عشرات السنين من السجن على القاضيين والسماسرة والموظفين المتابعين في قضية ما بات يعرف بـ”شبكة الرمال” التي يبلغ عدد المتورطين فيها 28.

    وقضت الغرفة ذاتها، مساء أمس، بالسجن النافذ خمس سنوات في حق كل من نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية عين السبع “محمد.ج” الذي كان متابعا في حالة اعتقال، والوسيط “ب.ع” الملقب بـ”العمومي”، والوسيط “محفوظ”.

    كما أدانت الهيئة نفسها، برئاسة المستشار علي الطرشي، نائبَ وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية عين السبع المتابع في حالة سراح، “ع. ز”، بالحبس لمدة سنة موقوفة التنفيذ في حدود 6 أشهر، بينما أدانت المحامي المتابع في القضية بالحبس سنة واحدة موقوفة التنفيذ في حدود 8 أشهر، حيث سيغادر السجن أمس الخميس.

    ووزعت الهيئة القضائية أحكاما تصل إلى سنة حبسا نافذا مع غرامة مالية في حق باقي المتهمين المتابعين في القضية.

    ومباشرة بعد النطق بالأحكام، عم صراخ وبكاء عائلات المدانين قاعة المحكمة، إذ كانت تنتظر البراءة أو أحكاما مخففة بعد إعلان المتهمين براءتهم من المنسوب إليهم.

    وكانت النيابة العامة قد سطرت في حق المتهمين في هذا الملف تهما على رأسها “تكوين عصابة إجرامية متخصصة في ارتكاب جنح وجنايات الارتشاء والتزوير في محاضر رسمية والوساطة فيها لدى موظفين عموميين مقابل دفع وتلقي مبالغ مالية كبيرة واستغلال النفوذ والخيانة الزوجية والمشاركة والنصب”.

    وبدأت قصة سقوط نائبي وكيل الملك بمحكمة عين السبع وموظفين آخرين من مكالمات هاتفية تلقاها “العمومي” من قائد دار بوعزة وأحد أعوان السلطة، يطالبان فيها بإرجاع حمولة من الرمال إلى مكانها تم الترامي عليها من أشخاص تخلفوا عن تسليمه القائد رشوة.

    كما أن التنصت على الهواتف أوصل ضباط الفرقة الوطنية إلى مكالمة تلقاها المتهم “العمومي” من أجل التدخل في قضية تتعلق بالضرب والجرح بحي الألفة بالحي الحسني، مقابل رشوة قدرها 10 آلاف درهم.

    ولعل ما جعل القضية تتعقد أمام “العمومي” ومن معه، ملف متهمة كانت قد أدينت بالسجن 8 أشهر، فقدمت مبلغ 40 ألف درهم للسمسار المعني قصد الحصول على السراح المؤقت؛ إلا أن الهيئة قضت بالسجن في حقها خمسة أشهر، ما جعلها تهدد بوضع شكاية ضده.

    ونفى المتهمون، وعلى رأسهم نائب وكيل الملك المتابع في حالة اعتقال، التهم المنسوبة إليهم، حيث حاول خلال إحدى جلسات الاستماع إليه من طرف الهيئة دحض التهم وتبرئة نفسه من مضامين المكالمات الهاتفية الملتقطة له مع بعض المتهمين الآخرين في هذه القضية، قائلا: “لست مجنونا كي أفضح نفسي عبر الهاتف أو الاتصال من أجل التوسط في ملفات قضائية، سواء بصفتي المهنية أو الشخصية”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره