الوسم: كرة

  • بسبب “تمريرة خاطئة”.. مبابي “يوبخ” حكيمي

    هبة بريس – وكالات

    انتشر مقطع فيديو للنجم الفرنسي كيليان مبابي مهاجم باريس سان جيرمان وهو يوبخ زميله المغربي أشرف حكيمي في غرفة تبديل الملابس في الموسم الماضي.

    وبحسب صحيفة ”ميرور“ فقد ظهر مبابي في غرفة الملابس من مقطع فيديو له في محادثة صريحة مع الظهير الأيمن أشرف حكيمي أثناء خروجهما من غرفة تبديل الملابس.

    وانتشر مقطع الفيديو على موقع ”تويتر“، ويبدو أن الحوار بين مبابي وحكيمي جاء بعد تمريرة غير صحيحة من اللاعب المغربي في الشوط الأول مباراة إحدى المباريات.

    ويقول مبابي: ”أقسم لكم بمشاهدة الفيديو“، ليرد عليه حكيمي: إذا كان الأمر كذلك، فأنا آسف“.

    لكن مبابي رد بالقول: ”لا يكفي أن تكون آسفًا، قدّم كرة جيدة!“

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلامة الوفد المغربي المُشارك في القمة العربية في خطر!

    بعد الاعتداء الأخير الذي طال أشبال المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة من قبل لاعبين جزائريين والجمهور فوق أرضية ملعب وهران، رغم فوزهم بكأس العرب، دعا البعض إلى ضرورة تأمين جميع المشاركات المغربية على أراضي حكم العسكر.

    وفي هذا الصدد، دق المحامي بهيئة تطوان، نوفل البعمري، ناقوس الخطر، حيث أورد قائلا “لقد أصبحت مسألة تأمين الوفد المغربي الذي سيشارك في القمة العربية بالجزائر، مسألة مطروحة بشكل جدي”، في إشارة إلى أنه لا يمكن التنبأ بأي فعل من طرف السياسيين الجزائريين.

    وأوضح البعمري قائلا: “عندما نطرح الأمر فهو لا يتعلق بأي رغبة شعبوية في تأزيم الوضع، لكن توالي التهجم على الوفود التي تشارك في تظاهرات بالجزائر من صحفيين و لاعبي كرة القدم… يجعلنا نطرح الموضوع بجدية”.

    لأن هذا النظام الذي لم يقم بتأمين الملعب عمدا ليتعرض اللاعبون الشبان المغاربة للاعتداءات من طرف اللاعبين و الجماهير التي نزلت للملعب، يردف المتحدث،  “و سمح بتلك المشاهد العنيفة التي نقلتها وسائل الإعلام العالمية… و تعاطى مع تظاهرة رياضية بهذا الشكل، فما بالنا بظاهرة عربية سياسية ستكون المواجهة الدبلوماسية حتمية بين المغرب و الجزائر التي ستعمل على استغلال هذه المناسبة لاستفزاز المغرب، كما تقوم بذلك الان إعلاميا و في خرجات وراءها آخرهم خرجة بلاني”.

    وشدد المحامي في تدوينة على حسابه بـ “الفايسبوك” على أن “النظام الجزائري يعي أنه انهزم في عقد القمة بالجدول الذي كان يريده، لا سوريا شاركت كما كان يريد نظام شنقريحة، و لا حضور عربي الا بدعوة رسمية للمغرب على عكس ما كان يفضل هذا النظام، حتى تحولت في نهاية المطاف عقد القمة انتصارا”، بحسب تعبيره.

    وسجل أن “المغرب يجب أن يكون يقظاً، حذرا و هو يبعث الوفد المغربي لأنهم سيتعرضون لكل أنواع الاستفزاز المباشر و الإعلامي فهذا النظام أثبت ألا أخلاق له، و أن الدبلوماسية التي يعرفها هي دبلوماسية العنف و السب. المغرب عليه أن يطرح جل التفاصيل المرتبطة بالقمة العربية مع رئاسة الجامعة”.

    وأضاف البعمري “لا تمرير لأي بيان فيه مس بالمغرب و بوحدته الترابية! لا تمرير لأي جدول أعمال فيه مس بالمغرب! لا يجب استغلال انعقاد القمة التي تتزامن مع احتفالات ذكرى الفاتح من نوفمبر لجر الدول العربية لأنشطة يتم فيها زرع ابراهيم غالي لالتقاط الصور!!”

    وفي المقابل أكد المحامي على ضرورة مشاركة المملكة في القمة، موردا بالقول “المغرب ليس عليه أن يقاطع القمة، بل من داخل الجزائر و من داخل القمة عليه أن يعيد على مسامع الجميع نفس خطابه، خطاب وحدة الدول و سيادتها، خطاب إدانة التنظيمات الانفصالية الإرهابية بالمنطقة”، خاتما “هي معركة حقيقية كان الله في عون من سيذهب……!!”

    ولا يعرف لحد الساعة، التمثيلية التي سيشارك فيها المغرب بالقمة العربية المزمع تنظيمها في نونبر بالجزائر، إلا أن المملكة أعربت ضمنيا عن مشاركتها عقب موافقتها استقبال وزير العدل الجزائري بالمغرب من أجل تسلم دعوة المشاركة في أشغال هذه التظاهرة.

    يذكر أن الحكومة المغربية أدانت “الإعتداء الهمجي و غير المبرر” على لاعبي المنتخب الوطني لأقل من 17 عاما بالجزائر في نهائي كأس العرب للناشئين، مؤكدة على سلك الإجراءات القانونية لدى المحافل الدولية التي تشرف على تنظيم مثل هذه التظاهرات الرياضية لصون حقوق هؤلاء اللاعبين.

    وأكدت الحكومة على لسان ناطقها الرسمي، مصطفى بايتاس، في تصريح لمنابر إعلامية، أن “الحكومة ومعها كل مكونات الشعب المغربي تقف إلى جانب هؤلاء الشبان الذين مثلوا بلادهم أحسن تمثيل، ورفعوا الراية الوطنية وأظهروا الروح الرياضية الكبيرة جدا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022.. افتتاح حاشد لاستاد لوسيل مضيف المباراة النهائية

    افتتحت قطر استاد لوسيل، أكبر الملاعب الثمانية لمونديال 2022 في كرة القدم ومضيف المباراة النهائية في 18 دجنبر، الجمعة بمباراة حاشدة على “كأس سوبر لوسيل” بين الزمالك بطل مصر والهلال بطل السعودية.

    وامتلأت مدرجات الملعب الذي يتسع لثمانين ألف متفرّج، باستثناء الطابق الأول من المدرج الشرقي حيث أقيم حفل غنائي سبق المباراة أحياه الفنان المصري عمرو دياب.

    وكان مؤسّس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني، قد اختار لوسيل موطناً له في القرن التاسع عشر، فبنى فيها قلعة تقع على بعد 23 كلم من مدينة الدوحة، وقد اشتُق اسم المدينة من “الوسل” وهي نبتة نادرة تعتبر منطقة لوسيل موطنها الأصلي.

    وقال ناصر الخاطر، الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم “باق 70 يوماً لبداية كأس العالم، هذه (المباراة) محطة مهمة لنا ونحن راضون عن الحدث، الجمهور كبير (…) سنعالج المشاكل التي ظهرت من ناحية الدخول إلى الملعب وغيرها”.

    واستاد لوسيل المجهّز بأنظمة تبريد، هو آخر الملاعب السبعة المبنية حديثاً، تفتتحه الدولة الخليجية الغنية بالغاز، وقد استقبل مباراة تجريبية بين العربي والريان في 11 غشت، في الجولة الثانية من الدوري القطري.

    ويحتضن الملعب الضخم في المدينة الحديثة عشر مباريات خلال المونديال هي الأرجنتين-السعودية، البرازيل-صربيا، الأرجنتين-المكسيك، البرتغال-الأوروغواي، السعودية-المكسيك والكاميرون-البرازيل في دور المجموعات، بالإضافة إلى مباراة في كل من دور الـ16، ربع النهائي، نصف النهائي والنهائي.

    وتقام المباريات الـ64 للمونديال على ثمانية ملاعب، سبعة منها جديدة هي لوسيل، البيت، أحمد بن علي، 974، الثمامة، الجنوب والمدينة التعليمية، بالإضافة إلى تطوير استاد خليفة الدولي، وقد اختبرتها في بطولات مختلفة مثل كأس العالم للأندية وكأس العرب ومسابقات محلية.

    وتستضيف قطر بدءاً من 20 نوفمبر كأس العالم على مشارف الشتاء، نظراً لدرجات الحرارة المرتفعة صيفاً (بلغت 34 درجة مئوية مساء الجمعة وقت المباراة)، في النسخة الأكثر تقارباً في التاريخ الحديث للبطولة، حيث لا تتجاوز أطول مسافة بين اثنين من استادات المونديال 75 كيلومتراً.

    ويتوقع قدوم أكثر من مليون زائر إلى الدولة البالغ عدد سكانها 2.8 مليون نسمة.

    وأنفق المنظمون القطريون مليارات الدولارات تحضيراً للحدث منذ فوزهم بحق استضافة البطولة عام 2010، لكن استعداداتهم الضخمة ترافقت مع حملة انتقادات لقطر حيال سجلّها الحقوقي في ما يتعلّق بالعمال الأجانب ومعاملتها لمجتمع المثليين. لكن رئيس فيفا جاني إنفانتينو أكّد أن قطر ستنظم “أفضل” كأس عالم “على الإطلاق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء ينهزم أمام الوافد الجديد على “البطولة الاحترافية”

    فاز فريق اتحاد تواركة قبل قليل من يومه الجمعة 09 شتنبر الجاري، على نادي الرجاء البيضاوي بهدف نظيف خلال المباراة التي احتضنتها أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط، لحساب الجولة الثانية من البطولة.

    واستطاع الوافد الجديد على “البطولة الإحترافية” من الفوز على فريق الرجاء البيضاوي لأول مرة في تاريخه، بعدما نجح اللاعب أحمد الخلج في هز شباك أنس الزنيتي في الدقيقة 16 من المباراة، بعد تلقيه كرة عرضية من زميله عمر النمساوي من الجهة اليمنى.

    وحاول “الفريق الأخضر” العودة في النتيجة من خلال التعادل، حيث كثف من هجماته على دفاع فريق اتحاد تواركة، إلا أن هذا الاخير عرف كيف يحافظ على تفوقه، وبالتالي الفوز في المقابلة والظفر بثلاث نقاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العُقوبات التي تنتظر الجزائريين المُعتدين على اللاعبين المغاربة

    أدانت الحكومة المغربية “الاعتداء الهمجي وغير المبرر” على لاعبي المنتخب الوطني لأقل من 17 عاما بالجزائر في نهائي كأس العرب للناشئين، مؤكدة على سلك الإجراءات القانونية لدى المحافل الدولية التي تشرف على تنظيم مثل هذه التظاهرات الرياضية لصون حقوق هؤلاء اللاعبين.

    وأكدت الحكومة على لسان ناطقها الرسمي، مصطفى بايتاس، في تصريح لمنابر إعلامية، أن “الحكومة ومعها كل مكونات الشعب المغربي تقف إلى جانب هؤلاء الشبان الذين مثلوا بلادهم أحسن تمثيل، ورفعوا الراية الوطنية وأظهروا الروح الرياضية الكبيرة جدا”، بحسبه.

    وفي هذا الصدد، أورد الصحافي الرياضي، هشام رمرام قائلا “أعتقد أن الحكومة من حقها التعبير على تذمرها من الواقعة، لأن الأمر يتعلق بمواطنيها، إلا أن المساطر القانونية من اختصاص الهيآت الرياضية والمعني هنا هو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم”.

    وفيما يخص العقوبات المفترضة، أوضح رمرام في تصريح لـ “آشكاين” “أعتقد أن العقوبات ستكون من اختصاص الهيآت الرياضية والمعني هنا بالتحديد هو الإتحاد العربي لكرة القدم منظم البطولة، و حتى في حال اتخذ الاتحاد العربي عقوبات فهي لن تتعدى إيقاف الملعب لكن فقط في ما يتعلق بالمنافسات التي ينظمها هذا الاتحاد”.

    مع إيقاف بعض اللاعبين، يردف الصحافي الرياضي، ودائما في إطار بطولات الاتحاد العربي، وهذا في رأيي أقصى ما يمكن اتخاذه، مشددا على أن “الاتحاد العربي ليست له سلطة كبيرة على الجامعات بالقدر التي تتمتع بها اتحادات قارية أو دولية”.

    وأضاف رمرام “المسألة في نظري هي أخلاقية أكثر منها قانونية، لأن العراك بين اللاعبين شيء وارد و ربما منتظر أكثر من لاعبين قاصرين، لكن ما ليس مقبولا ألا تكون هناك تدخلات لإنهاء العراك و ألا تكون الحماية بما يكفي لمنع الجمهور من محاولة الاعتداء على اللاعبين”.

    وسجل المتحدث أن “الرياضة بين المغرب والجزائر بشكل عام، بلا أغلب المعاملات بين الطرفين كانت دائما بعيدة وفي منأى عن أي احتقان سياسي”، مسترسلا “المشكل أنه في المستقبل لا بد أن تتواجه الرياضة المغربية مع نظيرتها الجزائرية في جميع الأنواع، فهل سنكون راضين عن نقل الاحتقان السياسي إلى ملاعب الرياضة؟”

    واعتبر رمرام ما حدث للاعبين المغاربة على أرضية ملعب وهران بعد نهاية مباراة نهائي كأس العرب “تصرف غير مقبول لكن يجب أن يبقى محصورا في من أخطأ وفي من يتحمل مسؤولية التقصير ولا يمكن أن نعممه على جميع أشقائنا الجزائريين”.

    وكان مغاربة قد انتفضوا ضد هذا السلوك “غير الرياضي” والإعتداء “البلطجي”، بحسبهم، والذي لم يقتصر على اللاعبين وحدهم، بل شارك فيه حتى الجمهور الجزائري و أبواق الإعلام التابع لحكم العسكر، ضد أطفال مغاربة، هدفهم كان لعب كرة قدم بكل روح رياضية، بالرغم من العداء الذي تكنه سلفا الجارة الشرقية التي يحكمها العسكر.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنون جنرالات الجزائر ينتقل لملاعب الكرة ضد المغاربة

    نقل نظام الجنرالات البئيس بالجزائر، حربه الحقودة وكرهه المرضي الى رقعات ملاعب الكرة، وسال لعاب تحريضه وسمومه على لاعبين صغار، حولتهم الآلة العسكرية من لاعبين الى “منحرفين” يمارسون الكرة بنوع من الإجرام، حتى سقطت في اعتداءات وحشية بالرغم من ربح المباراة، الأمر الذي يوضح المخطط الإجرامي ضد لاعبي المغرب الصغار، ومدى التجييش و التحريض التي تخوضه الآلة العسكرية ضد لاعبين ومغاربة عزل، كما فضحت المشاهد الأليمة زيف الاداعاءات الجزائرية بشعار خاوة خاوة الذي تحول حسب وصف اغلب المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي الى “عداوة عداوة”.
    و أدانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم “بشدة الأحداث الوحشية والهمجية” التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي المنتخب الجزائري والجماهير ،التي اقتحمت أرضية الملعب بعد نهاية المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس الخميس برسم نهائي منافسات كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها مدينة وهران بالجزائر.

    وقالت الجامعة في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي “على إثر الأحداث اللارياضية والاعتداءات الوحشية التي تعرض لها أعضاء المنتخب المغربي لأقل من سبعة عشرة سنة بعد نهاية المباراة التي جمعت النخبة الوطنية ونظيرتها الجزائرية، برسم منافسات نهاية كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها بمدينة وهران بالجزائر، وجهت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسالة الى الاتحاد العربي أعربت من خلالها الإدانة الشديدة للأحداث الوحشية والهمجية التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي الفريق الخصم والجماهير التي اقتحمت أرضية الملعب.”

    و بعد أن أعربت عن استغرابها “للغياب التام للأمن في حضور جماهيري غفير وظروف مشحونة قبل وأثناء المباراة”، طالبت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الاتحاد العربي لكرة القدم “باتخاذ الإجراءات الصارمة وفق القوانين واللوائح المنظمة للعبة كرة القدم”.

    وفي الختام عبرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، “عن أسفها العميق لغياب أبجديات الروح الرياضية أثناء هذه المباراة”، مؤكدة أنها “ستسخر كل الإمكانيات القانونية من أجل صون حقوق (أشبال الأطلس) وترسيخ مبادئ الروح الرياضية التي غابت جملة وتفصيلا في أعقاب هذه المباراة النهائية التي جمعت بين لاعبين أطفال تقل أعمارهم عن سبعة عشرة سنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري أبطال أفريقيا للسيدات في المغرب : الجيش الملكي المغربي في المجموعة الأولى

    أحمد البوحساني

    أسفرت قرعة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم للسيدات، عن وقوع ممثل كرة القدم الوطنية الفريق الجيش الملكي المغربي النسوي في المجموعة الأولى.

    قرعة دوري أبطال افريقيا للسيدات في كرة القدم، جرت اليوم الجمعة بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة (سلا) ، وأوقعت القرعة الى جانب ممثل كرة القدم المغربية كل من سيمبا كوينز التنزاني، وغرين بافالوز الزامبي، و ديتيرمين الليبيري.

    وبخصوص المجموعة الثانية، فهي تضم كل من فريق وادي دجلة المصري و صن داونز الجنوب أفريقي وبيليسا كوينز النيجيري، في إنتظار الفريق الرابع بعد إنتهاء منافسات بطولة اتحاد وسط أفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاعبون مغاربة لـ”كيفاش”: هاد الشي اللي وقع في الجزائر غريب… وما يمكنش الفينال ما يكونش فيه الأمن!

    أعرب لاعبون مغاربة عن أسفهم من الاعتداءات الشنيعة التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة في الجزائر، عقب نهاية المباراة التي جمعتهم بنظيرهم الجزائري على أرضية ملعب “عبد الكريم كروم”، برسم نهائي كأس العرب.
    واستنكر لاعبون مغاربة في تصريحات لموقع “كيفاش” غياب الأمن في مباراة كروية من هذا النوع، مطالبين الاتحاد العربي بإنزال أقصى العقوبات على المنتخب الجزائري.

    هاد الشي غريب!
    وقال عصام الراقي، لاعب فريق سطاد المغربي، أن الأحداث اللارياضية والاعتداءات اللي تعرض لها المنتخب الوطني أقل من 17 سنة، لا تمت لكرة القدم والروح الرياضية بصلة.
    وأضاف الراقي في تصريحه لموقع “كيفاش”: “هاد الأشياء اللي طرات لا تمت لكرة القدم بصلة، وهاد الأشياء غادي تبقى راسخة في الذهن ديالنا كمغاربة”.
    وتابع اللاعب السابق لفريق الرجاء الرياضي أن “هاد الشي غريب، وما فهمتش غياب الأمن في مباراة بحال هادي اللي فيها حضور جماهيري كبير”.
    وطالب الراقي الاتحاد العربي باتخاذ إجراءات صارمة في حق المنتخب الجزائري، معبرا في الوقت ذاته عن أسفه من هذه الأحداث.

    فين الروح الرياضي؟
    ومن جهته، أكد علي بامعمر، لاعب فريق المغرب الفاسي، على أن هذه المباراة عرفت غياب الروح الرياضية.
    وقال بامعمر في اتصال هاتفي مع موقع “كيفاش”: “البارح كنا كنتفرجو وكنا غادي نتعشاو وملي شفنا داك الشي واللهم قدرنا… ما توقعناش يوقع هاد الشي لهاد الدرجة”.
    وأضاف “آش بغينا حنا بهاد الجزائر آش غادي نمشيو نديرو كاع يلا كانت الكرة بحال هاكا”.
    وتابع اللاعب السابق لفريق اتحاد طنجة “حنا ما مستافدين والو من هاد الشي، لا أجواء لا تيران لا شي حاجة مزيانة نقولو اللعابة غادي يستافدو منها والو، قاطعين قاطعين واللهم نقطعو معاهم كلشي”.
    وشدد بامعمر على أن “التنظيم ما مقادش كلشي كان مرون، بالنسبة ليا من الأحسن بحال هاد المشاركات غير يحيدوهم، حيت ما كنستافدو منهم حتى حاجة لا تيران مقاد لا تنظيم مقاد ما كتفرج في التلفازة على راحتك لا حتى حاجة، يلا كانت شي حاجة في المستوى وغادي يستافدو منها الدراري مرحبا، أما هاد الصداع وحريق الراس والغوات على والو ما عندنا ما نديرو به”.
    وختم حديثه بالقول “لعاب عندو 14 عام تيوقع ليه بحال هاكا أشمن كرة هادي، والواليدين يعلم الله كيف غتكون حالتهم البارح ملي كيشوفو ولدهم طايح وكيضربو فيه والحارس كيسلخو فيه”.

    حقد وكراهية
    وبدوره، عبر ياسين الحواصلي، حارس مرمى فريق وداد تمارة، عن غضبه من “الحقد والكراهية” التي أظهرها جزائريون في هذه المباراة.
    وقال الحواصل في تصريح لموقع “كيفاش”: “اللاعبين ما زال صغار ما خاصش يربيو فيهم هاد الحقد والكراهية حيت كتبقى كرة القدم، حنا ولينا كنحمدو الله حيت ما ربحناش الله يستر كون ربحنا كانت غادي تكون كارثة كبيرة”.
    وأضاف “المشكل الأمن كان خاص يحميو اللاعبين وما يخليوش الجمهور يدخل للملعب، الجزائر صعيب يقدمو شي تظاهرة بحال هاكا، حنا هربنا عليهم بسنوات ضوئية”.
    وتابع “حنا ملي كيجيو هنا كنكبرو بهم وما كنخليو ما نديرو معاهم ولكن هما ما كديروش المعاملة بالمثل”.
    وشدد على أن “الأخطاء التحكيمية الكارثية حتى هي عندها دور في هاد التشنجات اللي وقعات بعد الماتش”.
    وبخصوص أرضية الملعب الذي استضاف المباراة، قال الحواصلي، “الملعب غير صالح بتاتا لكرة القدم غير يمشيو يزرعو فيه البطاطا”.
    وختم حديثه بالقول “كنتمنى الاتحاد العربي ينزل أشد العقوبات على الاتحاد الجزائري”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة شعبية واسِعة للإعتداء “الهمجي” للاعبي الجـزائر على المغاربة (صور)

    إدانة شعبية واسعة تلك التي أعرب عنها العديد من المغاربة على خلفية الإعتداء الذي وصفوه بـ “الهمجي” من طرف جمهور و لاعبي المنتخب الجزائري على اللاعبين المغاربة، بعد نهاية المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس الخميس برسم نهائي منافسات كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها مدينة وهران بالجزائر.

    وانتفض مغاربة ضد هذا السلوك “غير الرياضي” والإعتداء “البلطجي”، بحسبهم، والذي لم يقتصر على اللاعبين وحدهم، بل شارك فيه حتى الجمهور الجزائري و أبواق الإعلام التابع لحكم العسكر، ضد أطفال مغاربة، هدفهم كان لعب كرة قدم بكل روح رياضية، بالرغم من العداء الذي تكنه سلفا الجارة الشرقية التي يحكمها العسكر.

    وعلى إثر ذلك، عجت مواقع التواصل الإجتماعي بالعديد من المنشورات المنددة والمستنكرة لما تعرض له المنتخب المغربي أقل من 17 سنة، حيث أعرب غالبيتهم عن سخطهم بسبب صدمتهم من الهجوم الذي شنه جزائريون طالما اعتبرهم المغاربة أشقاء أو ما يعبرون عنه بالدارجة العامية “خاوة خاوة”.

    وعلق عبد الوهاب رفيقي، المفكر والباحث في الدراسات الإسلامية، على الموضوع قائلا “صراحة إلى وقت قريب كانت العلاقة بين الشعبين المغربي والجزائري، جيدة بل ممتازة، وكان فعلا شعار “خاوة خاوة” صادقا، المغربي يستقبل بحفاوة في الجزائر، وهذا أمر جربته شخصيا، وكذا الجزائري بالمغرب، رغم كل التوتر السياسي الذي كان بين البلدين، ولكن للأسف كابرانات الجزائر نجحوا خلال السنوات الأخيرة في تهييج فئات كثيرة من الشعب، وشحنها ضد المغرب والمغاربة”.

    وأضاف “وساهمت وسائل التواصل الإجتماعي في تغذية هذا الإحتقان، حتى تحول الشعار إياه لسراب، و بلغ الحال إلى امتلاء الملاعب بالجماهير، للتحريض ضد اللاعبين المغاربة، بمختلف أنواع السب والشتم، وكانت الفضيحة الكبرى ما وقع ليلة أمس، من اعتداء همجي وأرعن على أطفال في مقتبل عمرهم، دولة بكاملها يوم أمس بمواطنيها ولاعبيها وإعلامها و على أرضها، في مواجهة أطفال مغاربة، في فضيحة شاهدها العالم كله اليوم، وكانت ردا على سياسة اليد الممدودة التي انتهجها المغرب دون جدوى….”.

    “مؤسف جدا أن تنهار نظرية التفريق بين النظام والشعب بعد عقود من محاولة إثباتها، و المطلوب اليوم من كل جزائري حر إما أن يعطي موقفا واضحا من كل هذا التحامل، وإلا سيكون متواطئا مع كل هذا الإجرام الذي يمارسه الكابرانات في حق المغرب”، بحسب تعبير ذات المنشور.

    ومن جانبه، قال الصحفي، محمد أحداد “مبروك لمنتخب الجزائر للناشئين الذي فاز على المغرب في مباراة لكرة القدم. الربح والخسارة، هو منطق الرياضة والحياة، كما خسرت الجزائر مع المغرب في مراكش بأربعة لصفر. لكن يمكن أن ترى مستوى البلطجة الذي مارسه لاعبو الجزائر على لاعبين عزل يفترض أنهم ينتمون لبلد جار. متيقن أن هذا لن يحدث في المغرب، وهو الذي خرج شعبه للشوارع للاحتفال بفوز الجزائر بكأس أفريقيا. ”

    وتابع أحداد “جاء فريق بلماضي للعب بمراكش، واستقبل بشكل حار، رغم أن المعلق التافه إياه لم يذكر طيلة 90 دقيقة أين تلعب المباراة، فقد وفرت جميع الإمكانيات لبلد نعتبره جارا دائما. المعلق المسكين على المباراة لم يفهم ما يجري: فريق فائز يمارس بلطجة على فريق خاسر. لا يلام اللاعبون، بل يلام نظام عسكري ينتمي للحرب الباردة، يرسخ الغل والحقد. طبعا سيخرج بعض العميقين الذين سيقولون إنه صراع أنظمة، سمحلي أعمي العميق؛ هذه بلطجة”.

    كما علق الإعلامي، أمين السبتي بالقول “هذا ما أوصلتنا اليه أبواق الفتنة ، نشرت الحقد عبر هواتف ذكية أصحابها جاهلون ، اذاعوا السم الذي اثر على النفوس الضعيفة و شحن المهزوزة مكونًا بين شعبين جارين كرهًا بات اليوم أكثر من أي وقت مضى ملموسًا على أرض الواقع و العالم الافتراضي ، المشاكل السياسية موجودة منذ سنين لكن كمية البغضاء تضاعفت بسبب أناس لن يترحم أحد عليهم و سيلقون جزائهم في الدنيا قبل الآخرة”.

    وسجل خالد الشرادي، رسام كاريكاتير، ساخرا على صفحته بفايسبوك “نص الجزائر نازلة الملعب باش تضرب حارس مرمى عمره 16 سنة ..لو كان حارس المنتخب المغربي للكبار كانوا طلبوا مساعدة عسكرية عاجلة من فرنسا ..”، مسترسلا “إيه الخاوة العسل دي”.

    كما صبت غالبية التعاليق في ذات المنحى لمغاربة مهتمين بالشأن الرياضي أو السياسي بين البلدين، أو غيرهم استوقفتهم فقط مشاهد الإعتداء والهمجية التي انتقلت من السياسة إلى الرياضة، مستغلين أطفالا صغارا لتصريف عدائية نظام ينهج كل الوسائل المتاحة وغير المتاحة لتمويل البوليساريو في حرب هوجاء ضد المغرب و على حساب فقر و هشاشة اقتصاد الجزائريين.

    وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أدانت “بشدة الأحداث الوحشية والهمجية” التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي المنتخب الجزائري و الجماهير، التي اقتحمت أرضية الملعب بعد نهاية المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس الخميس برسم نهائي منافسات كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها مدينة وهران بالجزائر”.

    وقالت الجامعة في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي “على إثر الأحداث اللارياضية والإعتداءات الوحشية التي تعرض لها أعضاء المنتخب المغربي لأقل من سبعة عشرة سنة بعد نهاية المباراة التي جمعت النخبة الوطنية و نظيرتها الجزائرية، برسم منافسات نهاية كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها بمدينة وهران بالجزائر، وجهت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسالة الى الإتحاد العربي أعربت من خلالها عن الإدانة الشديدة للأحداث الوحشية والهمجية التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي الفريق الخصم والجماهير التي اقتحمت أرضية الملعب.”

    و بعد أن أعربت عن استغرابها “للغياب التام للأمن في حضور جماهيري غفير و ظروف مشحونة قبل و أثناء المباراة”، طالبت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الإتحاد العربي لكرة القدم “باتخاذ الإجراءات الصارمة وفق القوانين واللوائح المنظمة للعبة كرة القدم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ربحو الكأس وخسرو الأخلاق.. مغاربة غاضبون ويطالبون بإنزال أشد العقوبات على المنتخب الجزائري (صور)

    عنف و”تسلكيط” هكذا فضل المنتخب الجزائري ختم لقاءه مع ضيفه المغربي، في ممارسات لا تمت للروح الرياضية بصلة.

    وعبر مشجعون مغاربة عن آسفهم وغضبهم من الاعتداءات الوحشية التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني، عقب نهائي كأس العرب للناشئين، أمام منتخب مستضيف البطولة، الجزائر.

    وطالب مغاربة الاتحاد العربي بإنزال أشد العقوبات على المنتخب الجزائري.

    وكتب أحد المعلقين “نهار يجيو الجزايريين للمغرب كيوفرو لهم حماية بموكب أمني من قوات مساعدة وشرطة ودراجين وسيارات. هما كل مرة كيتبوردو علينا وحنا دايرين فيها very cute ناس طيبين أوي خلاها عادل أمام”.

    وعلق أخر “ربحو الكأس وخسرو الأخلاق”.

    وطالب مشجع مغربي آخر الاتحاد العربي “بإنزال أشد العقوبات على المنتخب الجزائري وحرمانه من تنظيم أي تظاهرة عربية مستقبلا ومنع أندية الجزائر استقبال مباريات كأس العرب للأندية الأبطال”.

    وجاء في تعليق آخر “مع الأسف حشرنا الله في الجوار مع دولة يقودها الصلاكط… انتهت مباراة في كرة القدم، فاز المنتخب الجزائري… هذه هي الرياضة لابد من فائز في المباراة النهائية، لكن الاعتداء على لاعبي المنتخب المغربي من قبل لاعبي المنتخب الجزائري، لا يعكس سوى درجة الشحن التي يمارسها نظام فاشل نجح مع كامل الأسف في السنوات الأخيرة في جر طيف واسع من الشعب الجزائري إلى منطق العداء المجاني”.

    يذكر أن لاعبو المنتخب الوطني تعرضوا للاعتداء من طرف لاعبي المنتخب الجزائري، خلال نهائي كأس العرب للناشئين، التي جمعت المنتخبين، ليلة يوم أمس الخميس (8 شتنبر)، على أرضية ملعب “عبد الكريم كروم” في الجزائر.

    ومباشرة بعد صافرة حكم المباراة، التي أعلن فيها فوز الجزائريين بركلات الترجيح، ركضت مجموعة من لاعبي المنتخب الجزائري نحو عناصر من أشبال الأطلس، ووجهوا لهم ركلات ولكمات، في مشهد بعيد عن الروح الرياضية.

    وشهدت المباراة تعنيفا كبيرا من طرف لاعبي “ثعالب الصحراء” في أكثر من لقطة رصدتها عدسات الكاميرات، إضافة إلى الاستفزاز الجماهيري المبالغ فيه.

    إقرأ الخبر من مصدره